اذهبي الى المحتوى
مروة برهان

لا تلبسوا الحرير

المشاركات التي تم ترشيحها

لا تلبسوا الحرير

كتبت – مروة برهان :

 

 

عن حذيفة رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تلبسوا الحرير و لا الديباج و لا تشربوا فى آنية الذهب و الفضة و لا تأكلوا فى صحافها " .

 

 

راوى الحديث هو حذيفة بن اليمان – أسلم مع أبيه – قتل المسلمون أباه خطأ – شهد أحد – كان من الفقهاء و أهل الفتوى – توفى سنة ستة و ثلاثون بعد مقتل عثمان بأربعين ليلة .

 

 

حرم لبس الحرير و الديباج على الذكور و حرم على الرجال و النساء الشرب فى آنية الذهب و الفضة و الأكل فى صحاف الذهب و الفضة .. يقول صلى الله عليه و سلم : " الذهب و الحرير حل ﻹناث أمتى حرام على ذكورها " .. و يقول صلى الله عليه و سلم : " ٳنما يلبس الحرير فى الدنيا من لا خلاق له فى الآخرة " .. و يقول صلى الله عليه و سلم : " لا تشربوا فى آنية الذهب و الفضة و لا تأكلوا فى صحافها " .. هذا التحريم فى الدنيا فقط أما فى الآخرة " يحلون فيها من أساور من فضة "

 

حرم الشافعية و الحنابلة اقتناء الذهب و الفضة لأن اقتنائها قد يجر ٳلى استعمالها و مادامت محرمة الاستعمال فهى لا يتاجر فيها أصلاً بخلاف الحرير الذى يمكن الاتجار فيه لأن استعماله مسموح للنساء و قد أجاز أبو حنيفة الشرب و الوضوء فى اﻹناء المفضض " المزين بالفضة " و الجلوس على السرير المفضض .

 

حرص اﻹسلام على ٳبعاد الرجال عن كل ترف و كل ما فيه من خنوثة لما لهم من دور عظيم فى الجهاد و البناء .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله

 

فما بال أقوام نرى صورهم على النت وحياتهم دهب فى دهب

سلطان برناوى

وللأسف مسلم

إن لله وإن إليه لراجعون

جزاكم الله خيرا

 

وغيره كثير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×