~ أم العبادلة ~ 1903 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 مارس, 2012 هممم، القصة سأحاول التفكير في شئ أنا تركيزي معه كان عن الحلال والحرام وغضب الله لأنه يفهم هذه الأشياء والحمدلله يحاول جاهدا أن يعمل ما لا يغضب الله حتى يدخله الله الجنة وهو الآن متأثر جدا ومنذ أمس وهو يلح على والده بأن يذهب ويعطي للرجل ماله حتى يعفو الله عنه وتمحى سيئاته ففي البداية ظن أنه يمكنه الاستغفار وأن هذا يكفي كما يفعل دائما إذا أخطأ في شئ لكني أخبرته أن الوضع مختلف هذه المرة ولا يكفي الاستغفار بل لابد من ارجاع الحق لأهله وطلب السماح منهم . أما اللباس ففي الماضي كان يصر على البنطلون والقميص وأول أمس قرر أنه سيلبس هذا يوما وهذا يوما حتى حاولت خداعه اليوم لأنه لم يعارض لبس الجلباب بالأمس فذكرني وقال ألم نقل هذا يوما وهذا يوما واليوم هو الدور على لبس البنطلون والقميص فقلت الحمدلله هذه أهون من رفضه رفضا تاما والحمدلله ان شيوخه جميعا يلبسون الجلباب والا كان رفضه تماما . مشكلة التقليد أعلم أنها طبيعي لكن أكيد هناك طريقة لتقليلها والتحكم فيها وأن يكون له شخصيته المستقلة، فلا أحبه أن يكون مقلدا دائما نعرف عائلة رزقها الله بالبنين مثلنا والأخ لديه اربعة أولاد الفرق بين الواحد والاخر تقريبا سنة اكبرهم في الصف الثاني الابتدائي والتالي في الصف الاول عندما تريهم تجديهم قمة في الهدوء والأخلاق والأدب تقريبا لا يتكلمون فقلنا جيد ان يتعرف الاولاد معا ويتصاحبا وفي نفس الوقت نستشير الوالدين في كيف استطاعا تربيتهم على هذا الشكل وبالأمس اكتشفنا الفاجعة، فقد اشتكى الأب لزوجي من أنهم تفلتوا منهم ولم يعد لديهم قدرة على السيطرة عليهم فمنذ دخلوا المدارس وقد أصبحوا مقلدين ويطالبوا بكل شئ يفعله زملاؤهم وقد تنازل الوالدين ثم استمرت سلسلة التنازلات ففي البداية طلب الاولاد تليفزيون (لا اعلم هل احضروه لهم ام لا) ثم بعد ذلك ألعاب البلاي استيشن والتي احضروها لهم ثم افلام كرتون ثم افلام مدبلجة من على النت والآن اصبحت هذه الاشياء هي حياة الابناء واصبحوا يتصرفون كما يرون في هذه الأفلام من مشاغبات وتحركات وغيره ولم يعد للوالدين قدرة على التحكم فيهم لدرجة ان والدهم يبقى معظم وقته الفارغ بالمنزل ليعين الأم . وهذا أخافني جدا وبالأمس شبه قررنا أنا وزوجي أن لا ندخل عبد الرحمن المدرسة حتى لا يتأثر بالسعوديين مثل هؤلاء الأولاد وقلنا سنجعله يدرس المنهج المصري ويختبر بالسفارة وبجانب ذلك يذهب لحلقات تحفيظ وعلم شرعي على الاقل في هذه الأماكن لن يكثر الكلام على تلك الأشياء . سؤالي للأمهات اللاتي لديها بنين تربوا بالسعودية بما أنهم أكثر تأثرا وتقليدا من البنات كيف استطعت التغلب على هذه الأشياء والتحكم في مسألة التقليد في كل شئ؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
{ الــهـــا م } 81 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 مارس, 2012 سؤالي للأمهات اللاتي لديها بنين تربوا بالسعودية بما أنهم أكثر تأثرا وتقليدا من البنات كيف استطعت التغلب على هذه الأشياء والتحكم في مسألة التقليد في كل شئ؟ خبرتي بالمرحله الابتدائية وامر التقليد لابد منه في اشياء ايجابية ادعمها مثل لبس الثوب الابيض في الذهاب للمسجد وكذلك اللبس الرياضي للالعاب وهذا على حساب لباس البنطلون والقميص الذي اقتصر على المناسبات والاشياء التي اقاومها مثل تطويل الشعر والتسريحات الغريبة (الله المستعان ) طبعا يساعد في الامر مدرسين المدرسة بيطالبوا بالحلاقة عند طول الشعر لمستوى معين والعقاب لمن لا يلتزم ! اما تقليد الافعال او الكلام نمدح الطيب ونحذر من تكرار السيء يعني شغلتك الزن (كثرة الكلام ) والتكرار !! والله يصلح الحال والاحوال : ) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~ أم العبادلة ~ 1903 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2012 الله المستعان خفت أكثر شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(ميرفت) 205 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2012 الله المستعان يسر الله لكم الامر و أعانكم أختي ام عبد الرحمن فقط همسة أختي الحبيبة حتى نكون موضوعيين و لا نحكم على ابناء بلد معين بكونهم كذا .... فالناس في كل مكان منهم الصالح و منهم غير ذلك نسأل الله العظيم ان يصلح ابناء المسلمين من مختلف الاقطار و ان يحفظ بلاد المسلمين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~ أم العبادلة ~ 1903 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2012 أعلم ذلك يا غالية لكني ذكرت المملكة بالتحديد لأنها تختلف عن أي بلد آخر حيث هي أكثر بلدًأ تطبيقا للشرع (حتى لو طبقوه الناس ظاهريا) وحاليا تتعرض لتغريب شديد فتجدي الحال هو نقيضين إما ملتزم وإما غير ملتزم أما باقي الدول فهي خليط متجانس وليس متباين كما بالمملكة، أتمنى تكوني فهمتِ قصدي وصلني رد من احدى الأخوات وسأقتبس منه مقتطفات ربما تفيد إحدى الأخوات وأنشرها هنا بعون الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~ أم العبادلة ~ 1903 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2012 عند التوجيه في منع الأشياء لابد أن يكون بما يناسب عقلية الطفل وليس عقلية الوالدين حتى لا يحدث تصادم ومشاكل .:.:.:.:. رأيت أن التحدث عن هذه النقطة مهمة جدا أولا لكي يدرك أهل المملكة ما هم فيه من نعمة، ولكي يتذكر من يعيش هناك أيضا هذه النعمة المجتمع السعودي غاليتي لاريب فيه سلبيات مثل غيره لكن طفلك الصغير عندما تصطحبيه إلى حديقة، فتأمني أن يتطلع بصره على عورات النساء، ومناظر منحطة بدءً من تشابك الأيدي بين العشاق - عذرا- إلى ما هو أهول من ذلك مما نراه بأم أعيننا في الشوارع ولا حول ولا قوة إلا بالله - طبعا هذا يتعلق بفروق بين المدن والقرى ...الخ الخ أن تذهبي بطفلك إلى الملاهي فتأمني أن يقرع أذنه موسيقى وما شابه لو لم تكن غير هذه النعمة لكفت، ولكن تضاف إليها العديد من المزايا .:.:.:.:.:. أولا غاليتي فرق بين الاقتداء والتقليد الاقتداء وهو أن يكون له مثل أعلى وقدوة صالحة يتتبع خطاها - وهي عند الطفل (أي الصورة المثالية النموذجية في تلك السن الصغيرة) هي الأم والأب فقط ثم تصير المعلم، فيقلده تقليد اقتداء التقليد هي تلك النعمة التي غرسها ربنا في الطفل لكي يتعلم كل شيء منذ نعومة أظفاره ولولاها لما تعلم ابنك شيئا أبدا ما تتحدثين عنه وما ضربت له أمثله ليس تقليدا ولا اقتداء بل هو شيء ثالث اسمه المطالبة بالمساواة بالبيئة التي وضعتيه فيها وأنا أراه حقا مشروعا - بل لابد ابتداء أن يقدمه الوالدان دون أن يجعلا الطفل يطالب به .:.:.:.:.:. ألم أقل أن هناك أخوات لولا فقط سنة الله في الطفل لأمرنه بإطلاق اللحية؟ . . يمكنني أن أحببه في هذا الرداء بأن أجعله شيء (ثمين جدا) مخصص لأيام العيد والذهاب للمسجد مع الوالد ويرتديه بكامل رغبته بل بالطلب والرجاء أما أن أنفق من وقتي للحوار معه في ((أهمية)) ارتداء هذا الزي، فكم من توجيه أولى منه؟ في هذه الحالة سيكون عدد توجيهاتك اليومية تفوق الحصر وبالتالي تركيزك على ما لم يفترضه الله عليه بعد وعدم التدرج في ذلك = حالة من اثنتين 1- أن تكثري عليه حتى يمل ويعاند فلا أنت حصلت هذا الأمر ولا حصلت السلوكيات الأساسية الواجب تعلمها في هذه السن 2- أن تتركي ما هو أهم وأولى في هذه السن الصغيرة من تعليم السلوكيات الأساسية التي لم يتعلمها بعدُ من الأساس تذكري أن الطفل لازال ورقة بيضاء قال تعالى :" والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا" فإذا كان الله عز وجل إذ شرع لنا افترض علينا الأمور تدريجيا وحبب إلينا الفروض ثم النوافل ثم الازدياد منها فكيف إذا رأيت رجلا يرتدى القميص الأبيض وهو أصلا لا يصلي؟؟! هل هذا ممدوح أم مذموم؟؟ ولو سألتيه لقال لك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم : )) .:.:.:.:.:.:. والتوجيه أحيانا يكون فيه منك شيء من اللامبالاة - يعني أنت أظهري له شيء من اللامبالاة وأنت تقولين له: أنت حر كل ما تنطقه سيسجل عليك وليس عليّ أنا، ليس أنا من سيأخذ ذنوبا بل هو أنت وتارة يكون بالدفع للقدوة: هل رأيت أمك أو والدك يقول هذه الألفاظ؟؟ وتارة يكون بازكاء الحمية: أنا أحسب أنك من أهل القرآن وأهل القرآن الذين ينطقون أجمل الكلام لا ينطقون مثل هذا الكلام وتارة يكون بالربط بالحديث: نحن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قد قال ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء ويمكن وضع ورقة وتعليقها على الحائظ كلما تلفظ بلفظ سيء يتم عمل علامة خطأ وكلما عمل شيء طيبا يوضع علامة صواب ثم تجمع في آخر الشهر لنرى أيهما أكثر ويتم تكريمه أو وضع نجمة كبيرة على الورقة أو مكافأة مادية (أحيانا)، أو عمل شهادة تقدير ...الخ .:.:.:.:.:.:. هكذا يلفت نظرك ابن الأربع سنوات إلى حاجاته النفسية بأن يكون مثل الآخرين وليس (أنقص منهم) ولا مختلف عنهم بحيث تعرضينه للتنقص أو السخرية، أو التندر أو حتى إن لم يكن كل ذلك تعرضينه إلى الشعور بالنقص أنت وضعتيه في مستوى معين فقبل أن ترسليه افهمي العادات العامة التي لا تضرك أن تفعلي مثلها وابتدأي بها ثم أحيانا قد تضطرين لأن يكون الطفل مختلفا، فنظهر له أن ذلك هو الأفضل والأجمل والأحسن وأن كل أصدقائه سينبهرون به ويشعرون أن معه شيء مختلف هذا بصفة عامة في الملبس والمأكل أما موضوع السندوتشات، فغالبا أغلب الأطفال يأخذون سندوتش ، فالنقاش مع الطفل يظهر اهتمامنا بصحته وقوته وأن يكون أقوى من أصدقائه وأقرانه وأذكى منهم ...الخ، فإن أصر على أنهم لا يأخذون شطائر فالاتصال بالمعلم لسؤاله فإن ثبت ذلك وهو غالبا خطأ فليأكل طفلك قبل الخروج من المنزل شطيرته ثم يذهب مثل أقرانه أما وضعها في كيس شفاف مثلهم فهو حقه بصراحة : )) ولو لمدة حتى يتزن الطفل ويشعر أنه مثل الآخرين ثم إن أردت التبديل فاتركي له الخيار وامنحيه اختيارات (شيئين على الأكثر) أحدهما الكيس الشفاف والآخر شيء أجمل وأكثر إبهارا من الكيس الشفاف فإن اختار الكيس الشفاف - فاحترمي اختياره وأشبعي حاجاته النفسية .:.:.:.:.:.:.:. الموقف صعب عليك لكن في الواقع والحقيقة الطفل لا يفهم معنى السرقة من الأساس إذا ثبت أن أصدقائه يأخذون 5 ريالات يوميا وهذا غالبا ليس صحيح فليكن عندك يوما في الأسبوع أو الشهر يعطى الطفل مثل أقرانه خصوصا أنه لفت نظرك لذلك وبصفة عامة يمكن تعليم الطفل الادخار ولو ريالا في اليوم مثلا ثم تجميع ما ادخر ليشتري شيء مفيد، وربما لإشباع حاجته بأخذ مبلغ - غير مبالغ فيه - معه إلى المدرسة النبي صلى الله عليه وسلم رأى أحد أحفاده يرفع تمر الصدقة إلى فمه/ قال كخ كخ نحن لا نأكل الصدقة وانتهى الموقف عندما جاءه الرجل يطلب الإذن بالزنا، حاوره وفهمه بل عندما جاءت المرأة التي زنت مع عبدها وثبت جهلها بالحكم لم يقم عمر عليها الحد الطفل لا يفهم معنى السرقة، وتصرف بتلقائية وبراءة طفولية مضحكة .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:. لكي يصير ولدك قائدا لابد أولا أن يشعر أنه مثل أو أفضل ممن حوله فما بالك لو كان شعوره المستمر النقص؟ ثم أنت تتحدين عن طفل الأربع سنوات وليس ما نكرره دوما من أن شخصية الطفل تتكون في الرابعة من عمره أن أي سلوك يظهر عليه يسبب قلقا عارما للأهل بحيث يظنوا أن الأمر انتهى وهذا هو الطفل فيولد ذلك تصرفات غير عاقلة تتحكم فيها المشاعر العنيفة السلبية لدى الأم والأب بل معناه أن نبدأ التربية والتوجيه من الصغر ما هي صفات القائد؟ 1 - 2- 3 نغرسها فتكون المحصلة إن شاء الله أن يكون قائدا أما أن تظني أن الولد سيصير قائدا عند الرابعة من عمره دون أن يحصل هذه الصفات ومع استمرارية شعوره بالنقص والحرمان فخطأ لا تضربي مثالا بأطفال صغار في عمره يظهرون في مظهر القيادة، لأن من الأصل لو تتبعت تربيتهم ستجدينهم يحظون بمميزات تشعرهم بالتميز في محيط الأهل أولا ثم محيط الطفل ثانيا ثم من الأطفال من حباه الله بذكاء اجتماعي عال يستطيع به أن يسيطر على الأطفال وليس معنى هذا أنه سيصير قائدا في الكبر، بل منهم من كان قائدا في الصغر ثم لما كبر صار أكثر الناس سلبية وبعدا عن القيادة فهذا السن ليس مقياسا .:.:.:.:.:.:. أولا مطالبة الطفل بالمساواة مع زملائه ليس فاجعة وامتثال الأسرة لابد أن يكون بذكاء وحنكة الموضوع يطول شرحه لكن يترك لذكاء الأم كيف تتراجع وكيف تقدم ، وكيف تمنع وكيف تعطي وطلب الأطفال تلفزيون وبلاي ستيشن ليس فاجعة ولا مصيبة بل هو أمر طبيعي في ظل العالم الذي نعيش فيه الفاجعة الحقيقة هي طريقة امتثال الوالدين لهذه المطالبات شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ساجدة للرحمن 2050 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 السلام عليك ورحمة الله وبركاته .. بارك الله فيكن يا غاليات .. أمة الرحمن الغالية .. صراحة أتفق مع الأخت التي ردت عليك تماما ... فعن نفسي أرى أنك ضخمت حجم الموضوع وجعلتيه مشكلة وهو ليس كذلك .. للعلم غاليتي عندما تصرين على بعض الأمور فإن الطفل ينتبه لها مع أنه قد يكون في البداية غير منتبه ... بمعنى ...لو أن طفلك في بداية الأمر طلب منك أن يلبس البنطلون والقميص مثل أصدقائه ..فأخذت الأمر بصورة عادية ووافقت ولكنك بعد أن لبسه قلت له مثلا " أمممم أشعر أنك بالثوب أجمل وأكثر رجولة " أو تقولي له بأسف " يا خسارة كنت بالثوب طفلا مميزا ..أما الآن فأنت مثل الجميع "ثم أتركيه ولا تعلقي صدقيني كلامك سيؤثر فيه ... وربما بعد يومين أو ثلاثة سيقول لك بنفسه أنه يريد العودة للثوب ... ولكن لأنك منعت وحاربت هذه الرغبة بداخله فهو تمسك وأصر عليها أكثر ...وكما يقولون عندنا " كل ممنوع مرغوب " فلا تضغطي على طفلك ..واجعلي حبه للثوب نابعا من نفسه وليس من ضغط عليه اتركيه يشعر بشعور أصدقائه ..وصدقيني مع الوقت سيمل ويرغب فب العودة للثوب مرة أخرى ولا تقلقي غاليتي المجتمع هنا يساعد على حب هذا الزي .. أنا ابني حاليا لا يرضى به بديلا ...مع أنني لم أضغط عليه يوما ليلبسه وإن كنت أشجعه عندما يختاره . آتي الآن لموضوع المصروف ... خلافا لرد الأخت السابقة فأنا أعلم أن هناك أطفالا بالفعل يأخذون هذا المبلغ يوميا ...وأكثر وقد عاصرت هذا الأمر مع ابنائي فأتى عليهم وقت تذمروا من مصروفهم وأرادوا أن يأخذوا مثل أصدقائهم ... وبكل بساطة ذكرتهم أنهم في نعمة يحلم بها أناس آخرون وأن المسلم لا ينظر إلى من هو أعلى منه ولكن ينظر إلى من هو أقل منه ... وأن الله عزوجل عندما يرضون فإنه يرزقهم البركة ... والأمر المهم الذي نبهته لهم هو أننا لسنا مثل أحد بمعنى أننا مختلفون عن غيرنا ..ولا يصح أن نقارن أنفسنا بأحد . فكل منا له ظروفه ووحياته الخاصة ... وعلى هذا الأساس لابد وأن نتأقلم على حياتنا ونرضى بها مع العلم أنني في أي مناسبة لهم سواء " حفلة أو يوم مفتوح " فأنا أعطيهم معدلا يزيد عن أصدقائهم حتى لا يشعووا بالنقص .. أما موضوع السرقة ... فأرى أيضا أن كبرت الموضوع من دون داعي ما فعله ابنك ليس سرقة يا غالية .. وأتمنى ألا تكوني ذكرت هذا اللفظ له كل ما في الأمر أن ابنك لا يستطيع أن يميز بين ما هو ملك له وما هو ليس كذلك ولذلك عليك أن تفهميه أننا نأخذ الأشياء التي هي ملك لنا فقط ... أما غيرها فندعها وقد عايشت أيضا هذا الأمر مع أحد أطفالي ... عندما كان في الحضانة وجدت في شنطته أشياء بسيطة خاصة بزملائه ... صراحة اترعبت ... ولكن ألهمني الله أن أتصل بمعلمته ..وهي جزاها الله خيرا طمئنتني وقالت لي لا تقلقي هذا طبيعي في الطفل لأنه لم يدرك بعد الملكية الخاصة وأشارت على أن أفتح شطنته وكأنني أجلب شيء منها ثم أجد هذه الأشياء وأسأله عنها وبالفعل فعلت ذلك ..,اظهرت دهشتي وقلت له ما هذه الأشياء حبيبي ... فقال لي وبكل براءة أنها أشياء وجدها على الأرض تابعة للأطفال فأخذها فأفهمته بكل هدوء أن هذا لا يصح .. وأن هذه الأشياء ليست ملكا له وأن أصحابها الآن حزينين ويبحثون عنها ... وقلت له هل ترضى أن يأخذ أحد منك أشياءك وكيف سيكون شعورك ألن تكون حزينا ؟؟ قال نعم فأثنيت عليه وطلبت منه أن يرجع هذه الأشياء لأصحابها ... وأفهمته معنى الأمانة ... وأن المسلم لابد وأن يكون أمينا ولا يأخذ أشياء لا تخصه وتابعت الأمر مع المعلمة فكان بيننا تواصل ولله الحمد لاحظي غاليتي أنك عندما سألتي ابنك أجابك بكل صراحة ... ولوكان كان يعلم أن الأمر سرقة لكان أخفى هذا الأمر عنك وعن أبيك ولكن لأنه لا يعلم أجابك بصورة طبيعيه وأفضل صراحة ألا تستخدمي أسلوب الآرهاب والتخويف الشديد من الله فهو مازال صغيرا .. وأسلوب الترغيب ينفع أكثر في سنة أما بالنسبة للطلبات فهي كما قالت الأخت أراها حقا مشروعا للطفل يا حبيبة ودعيني أنبهك على أمر ... الصرامة في التعامل مع الأطفال ( وأنا أقصد التعامل الديني ) أمر طيب ولكن أن تضغطي على الطفل بشكل مستمر قد يؤدي في النهاية إلى نفور الطفل تماما من الدين أجعلي له مساحة للترفيه والمباحات ... فالطفل مهما كان التزامه ولكن في النهاية يبقى طفلا يريد أن يلعب ويجرب أشياء جديدة وأي شيء يمكنك أستخدامه بصريقة صحيحة أو خاطئة ... ويمكنك توظيف أي لعبة لصالحك بالنسبة للمدارس السعودي ... صدقيني كنت متخوفة مثلك .. ولكن بفضل الله وجدت أن لها تأثير طيب على الأطفال وليس العكس وخاصة أن كثير من المدرسين ملتزمين بفضل الله كما أن الطفل عندما يتعامل مع غيره من الأطفال فهذا يربي ويغرس فيه أمورا لا تستطيعين أنت غرسها فيه ولو بعد حين في البيت فهو يعلمه كيف يأخذ حقه ..يعلمه كيف يدافع عن نفسه ..يعلمه الملكية العامة والخاصة ... يعلمه كيف يعتمد على نفسه بدون أبويه ..يعلمه التواصل الإجتماعي وغيرها من الأمور الكثير وبالمناسبة مدرسة عمر الإبتدائي كانت قريبة بفضل الله وكذلك المتوسطة في النهاية ... وسامحيني للأطالة ^_^ لا تترعبي من أي شيء ... وخذي دائما الأمور ببساطة ..وهدوء ..وقتها فقط ستستطيعين التعامل معها بصورة صحيحة ولكن إذا انفعلت بمجرد أن يفعل طفلك خطأ ما وحاولت تصحيح الخطأ في وقتها بأسلوب انفعالي فربما تفسدين من حيث تريدين الإصلاح ونصيحتي لك أستعيني دوما بالله عزوجل وأكثري من الدعاء أن يربيهم الله لك وأن يحفظهم ويبعد عنهم شياطين الإنس والجن بارك الله فيك وفي أطفالك وحفظهما الله من كل سوء 2 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
محبة لربها، ادعوا لي بالثبات 72 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 اختى امومة ..لابد لصغيرك ان يختلط بثقافات عدة ونماذج متباينة فتلك تصقله وهذه تفيده كلها خبرات حياتية مهمة جدااا علميه ان ينتقد افعالهم فى داخله ويرفض ان يتقمصها وربما تطور الامر فى المستقبل الى دعوتهم الى سبيل الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بنت ام عبد 151 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 تسجيل حضور ولي عودة بإذن الله لأشارككم مواقف مشابهة اتفق معك تماما سجودة حدث كذا موقف الاسبوع الماضي وأريد مشاركتكم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~ أم العبادلة ~ 1903 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 بارك الله فيكِ أختي ساجدة منذ يومين وأنا أريد العودة للتعليق على نقطة المصروف ولم أجد فرصة . بالنسبة للأخت فقد أفادني ردها في أني أريد تعلم شئ من المرونة واللين في التربية وقد نصحتني أن أقرأ في بعض الكتب التي تتحدث عن نفسية الطفل وطبيعته في هذا السن حتى أستطيع التعامل معه وسأحاول البحث عن كتاب يتحدث عن هذه المرحلة بعون الله وقد نقلت لكن ما أتفق معها فيه ولم أنقل البقية (مثل أن الطفل غير مكلف وليس من حقي أن أمنعه من شئ كوني مقتنعة أنه حرام، الحوار كان عن إصرارها أني يجب أن أتركه يلعب بالبلاي ستيشن ويشاهد بعض قنوات الأطفال حتى لو كنت مقتنعة أنه حرام) . أما اللباس فلم أفكر في تفكيره للأمر ولا رغبته في التكيف مع البيئة حوله وهذا خطأ يجب علي تداركه وقد حاولت كثيرا تحبيبه فيه ومدح شكل أخيه عندما يلبسه بدون المقارنة بينهما وأرى أنه يتأثر جدا ويود لو أنه يلبسه لكن هناك شيء يمنعه لا أعرفه حتى الآن وصحيح أن المجتمع السعودي يساعد على حب هذا الزي لكن هذا في المرحلة المتوسطة وليس الإبتدائية (على الأقل هذا هو الحال في المدارس الأهلية) . أما المصروف فأنا أرغب في مشورتكم في كيفية جعله قنوع مع التذكير أنه يبلغ أربع سنوات ونصف فهو لا يقبل بأقل من ريالين يوميا رغم أنه يأخذ ساندوتش وزجاجة مياه معه وغالبا لا يأكل الساندوتش ويأكل شيبسي فقط يشتريه من المقصف واليوم كان يطالب أن يصبح مصروفة ثلاثة ريالات فكيف أجعله قنوع ويرضى بالقليل ولا ينظر لغيره وهو في ذلك السن وفي نفس الوقت لا يشعر بالنقص . موضوع السرقة، فأنا لم أفكر أبدًا في ذلك اللفظ ولم أقوله له ولم أفكر أن الأمر يعتبر سرقة من أساسه بالنسبة لعبد الرحمن فقد شرحت له مفصلا مرارا وتكرارا مسألة ما هو ملكه وما هو ليس ملكه لأنه أتى في فترة وكلما وجد شئ في غرفتنا يأخذه ويلعب به فعلمته أنه لابد أن يستأذن وأيضا الأشياء التي يجدها بالمدرسة لفتنا نظره كثيرا أنها ليست من حقه وقد شرحنا له أمر السرقة مفصلا كما أنه حدثت سرقة في بيتنا في مصر أثناء وجود والدي بالبيت وقد علم بها عبد الرحمن وكان يسأل عنها وأخبرته أن الله أمر بقطع يد السارق كعقاب له على أخذ شئ ليس ملكه وهو مازال يتذكر أمر العقوبة والتخويف في موقفه هنا كان للتأكد من عدم معاودته للأمر لأنه لم يأخذه بجدية كان فقط خائف من ردة فعل زوجي عندما علم بخطأه فأخبرته هل أنت خائف من أبيك ولست بخائف من الله، فالله لا يرضى عن ذلك والأولى أن تخاف منه وصراحة لا أرى أي وسيلة تصلح للترغيب في هذه المواقف إلا إذا كان هناك شئ لم أنتبه له . بالنسبة للطلبات فهذه أيضا أحتاج لفهم نفسيته وشخصيته فيها وتعلم شئ من المرونة في التصرف معها والترفيه كنا نواظب على أخذه للملاهي شبه اسبوعيا لكن أصبحت صعبة بعض الشئ من جوانب كثيرة فهو لم يعد يقتنع بشئ ودائما يرغب بالمزيد وأصبح متعلق بها جدا بشكل غير طبيعي غير تكلفتها ورغبة أخوه في اللعب مثله والاصرار على أن يكون العشاء هناك وغيره فمنعناها على أن يكون البديل هو الذهاب للحديقة واللعب بالألعاب هناك لكن لم نستطع الإلتزام بذلك بسبب انشغال زوجي وظروف حملي لذلك غالبا فسحتهم تكون الذهاب لهايبر عند شراؤنا لمستلزمات البيت وأحيانا استئجار سيارة أطفال ليلعبوا بها لو عندكم أي اقتراحات لأشياء أخرى فسأكون شاكرة . بالنسبة للمدارس السعودي فربما الوضع يختلف في الحكومي عن الأهلي زوجي يعمل بمدرسة أهليه ومما يرى فهو لا يرغب مطلقا في ذهاب الأولاد لمدرسة مثلها حتى أن أحد المشرفين الذين كان يعمل في مدرسة أخرى، لديه ابن انطوائي جدا وهادئ ولما رأى نظام المدرسة وسلوكيات الأولاد، أحضر ابنه فأصبح ابنه منطلق ومشاغب صحيح فكرنا في عدم ذهابه للمدرسة لكن لن نعزله عن العالم وسنحاول توفير شئ بديل بعون الله مثل مدرسة الرياحين فالبرنامج هناك يستمر لسنوات وسنوات تصل للمتوسط حيث يطلبن العلم الشرعي بعد انتهائهم من حفظ القرآن وربما يتغير رأينا مع مرور الوقت فما زال أمامنا أكثر من سنة لنقرر . أتوقع الرعب الذي نحن فيه لأنه أول طفل وكونه ولد (سيصبح رجل مستقبلا بعون الله) وكذلك جميع أخوته حتى الآن بنين ويتعلمون منه كل شئ وهو نفسه يقوم بإخبار أخيه بما يتعلمه ليعلمه إياه ويدربه عليه . بورك فيكِ وأعذروني على طول الرد شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~ أم العبادلة ~ 1903 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 اختى امومة ..لابد لصغيرك ان يختلط بثقافات عدة ونماذج متباينة فتلك تصقله وهذه تفيده كلها خبرات حياتية مهمة جدااا علميه ان ينتقد افعالهم فى داخله ويرفض ان يتقمصها وربما تطور الامر فى المستقبل الى دعوتهم الى سبيل الله أختي محبة أتفق معكِ لكن المشكلة أنه لا ينتقد افعالهم ويرفض تقمصها بل العكس هو ما يحدث لو عندك أي اقتراحات عن كيفية تعليمه وتوجيهه في هذه النقطة بالذات فسأكون شاكرة جدا لكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
محبة لربها، ادعوا لي بالثبات 72 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 اختى امومة ..لابد لصغيرك ان يختلط بثقافات عدة ونماذج متباينة فتلك تصقله وهذه تفيده كلها خبرات حياتية مهمة جدااا علميه ان ينتقد افعالهم فى داخله ويرفض ان يتقمصها وربما تطور الامر فى المستقبل الى دعوتهم الى سبيل الله أختي محبة أتفق معكِ لكن المشكلة أنه لا ينتقد افعالهم ويرفض تقمصها بل العكس هو ما يحدث ام عبد الرحمن حبيبتى سيمقتها تارة ويحببها تاراات ومع الوقت ومرورا بمراحل عمره الصغيرة سييكرهها دومااا خصوصا مع نشأته فى بيت والحمد لله ملتزم فلابد من المخالطة مع جميع الفئات ومرورا بتجارب عديدة سيصقل خبرته بتمييز الخبيث من الطيب فقط استمرى فى سرد حكايات تدعم ما تريدين توصيله له مع كثرة الدعاء بأن يربى الله اولادنا كما قالت الغالية ساجده وان كان يعلم الآن التعقل فى التصرف فهو ليس بطفل لو عندك أي اقتراحات عن كيفية تعليمه وتوجيهه في هذه النقطة بالذات فسأكون شاكرة جدا لكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
{ الــهـــا م } 81 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما المصروف فأنا أرغب في مشورتكم في كيفية جعله قنوع مع التذكير أنه يبلغ أربع سنوات ونصففهو لا يقبل بأقل من ريالين يوميا رغم أنه يأخذ ساندوتش وزجاجة مياه معه وغالبا لا يأكل الساندوتش ويأكل شيبسي فقط يشتريه من المقصف واليوم كان يطالب أن يصبح مصروفة ثلاثة ريالات فكيف أجعله قنوع ويرضى بالقليل ولا ينظر لغيره وهو في ذلك السن وفي نفس الوقت لا يشعر بالنقص . يطالبك ابنك بزيادة المصروف حسب ما يراه ممن حوله لذلك يمكنك أن تلجأي للحيلة حدث ان ابني كان يقارن نفسه بأخوته الكبار ويريد أن يأخذ مثلهم وهذا فيه مفسده كثرة وجود المال وتوفره في ايدي الصغار فقلت له أعطيك مثلهم بشرط أن تأخذ منه مقدار محدد المدرسة والباقي تضعه في البيت (الحصالة ) فأصبحت أعطيه مصروفه كله للاسبوع واتابعه يوميا دون أن يلاحظ في مقدار ما يأخذه لنفسه منه بذلك كسبت أمرين علمته الاعتماد على نفسه ثم اشعرته بثقتي فيه لدرجة انه لم يصبح يهمه أن ينفق مما معه وخاصه لتوفر وجبته معه واحساسه بأن المال ملكه وقتما شاء لكن اشعر أن ابنك صغير ربما على هذا الموقف فيمكنك اقناعه أن والده راتبه لم يزيد وعندما يزيد راتب والده تزيدي له مصروفه موقتاً حتى يكبر قليلاً ويستوعب الامر ولا تنسي أن تذكري له قصص لأولاد في مثل سنه لا يملكون المال فقط معهم السندوتش وآخرين ينتظرون العودة للبيت ليتناولوا طعامهم لكن لا تشعريه انه مقصود بالامر بارك الله لكِ فيه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
محبة لربها، ادعوا لي بالثبات 72 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 اعتقد اختى ليس مطلوبا من طفل فى مثل عمره ان يكون قنوعا والا يقلد اقرانه فى الصرف عن خلاصة تجربتى وبعد عذاااب عانيته لاقناع ولدى بعكس ذلك .. أختى اعطيه مثل اقرانه ان كان فى مقدوركما شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
محبة لربها، ادعوا لي بالثبات 72 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 انا فعلت كما قالت اختى الهام لكن كان هذا فى اواخر المرحلة الابتدائية ثم بدأوا هما بناء على رغبتى فى الانفاق على البيت حين وضعت مصروف المنزل فى ايدي كل منهما بالتبادل شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ساجدة للرحمن 2050 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 بارك الله فيكِ أختي ساجدة وبارك فيك يا غالية أما اللباس فلم أفكر في تفكيره للأمر ولا رغبته في التكيف مع البيئة حوله وهذا خطأ يجب علي تداركه وقد حاولت كثيرا تحبيبه فيه ومدح شكل أخيه عندما يلبسه بدون المقارنة بينهما وأرى أنه يتأثر جدا ويود لو أنه يلبسه لكن هناك شيء يمنعه لا أعرفه حتى الآن وصحيح أن المجتمع السعودي يساعد على حب هذا الزي لكن هذا في المرحلة المتوسطة وليس الإبتدائية (على الأقل هذا هو الحال في المدارس الأهلية) حببيه في الزي بدون مبالغة يا غالية الأطفال أذكياء ما شاء الله وكلما وجد منك ضغطا ولو حتى ولو بطريقة غير مباشرة سيمتنع حتى يشعر أنه استطاع فرض رأيه أنسي موضوع الملابس هذه فترة ... وانظري كيف سيكون حاله فربما ما يمنعه هو ما تفعلينه من ضغط من وجهة نظره وبالنسبة للزي غاليتي المدارس الحكومية هنا تهتم كثيرا بالزي الرسمي وحتى الأبتدائية وأنا أتكلم لك عن خبره وممنوع ملابس الرياضة إلا يوم الرياضة فقط ...وتكون تحت الزي ووقت الحصة يخلع الثوب ويبقة بالترننج . أأما المصروف فأنا أرغب في مشورتكم في كيفية جعله قنوع مع التذكير أنه يبلغ أربع سنوات ونصففهو لا يقبل بأقل من ريالين يوميا رغم أنه يأخذ ساندوتش وزجاجة مياه معه وغالبا لا يأكل الساندوتش ويأكل شيبسي فقط يشتريه من المقصف واليوم كان يطالب أن يصبح مصروفة ثلاثة ريالات فكيف أجعله قنوع ويرضى بالقليل ولا ينظر لغيره وهو في ذلك السن وفي نفس الوقت لا يشعر بالنقص هذا لآنك أعطيت له من البداية ريالين ... عن نفسي أعطي حتى الصف الرابع الإبتدائي ريالا واحدا فقط .. ثم أزيد في المراحل التالية في هذا السن الصغير الطفل لا يحتاج إلا ما تعطيه له ...فأعطي كما تفعلين ساندويتش وماء ..وربما صنف فاكهه إذا رغب وحتى لا يشعر بأنه أقل من غيره فأنا أعطي ريالا حتى يشتري شيء بسيط وفقط أي شيء آخر يكون زيادة لا داعي لها عن نفسي أرى ريالين كثيرا ..وربما تخالفوني في الرأي ولكن هذا ما أراه لا تضعفي أبدا أمام طلبه ... وإذا صمم أخبريه أنه إذا لم يرضى بنعمة الله عزوجل عليه فهو سيسلبها منه وهدديه أن تخفظي مصروفه لريال واحد ..حتى يشعر بقيمة الريالين ولا تنسي استخدام أسلوب القصة في القناعة والرضا ... ابحثي ستجدي في النت قصص جميلة ومؤثرة .. وأخبريه أن حاله أفضل كثيرا من حال غيره .. وعندما تكلميه قولي له قل " الحمد لله " ودعيه يرددها أمامك . كما أنه حدثت سرقة في بيتنا في مصر أثناء وجود والدي بالبيت وقد علم بها عبد الرحمن وكان يسأل عنها وأخبرته أن الله أمر بقطع يد السارق كعقاب له على أخذ شئ ليس ملكه وهو مازال يتذكر أمر العقوبة سامحيني يا غالية ...ولكن أنت تتحدثي مع طفل في الرابعة والنصف كيف تقولين له قطع اليد من الآن ؟؟؟ هو صغير جدا ليفهم هذا الحد ... كل ما سيفهمه أن الله أمر بقطع اليد والتخويف في موقفه هنا كان للتأكد من عدم معاودته للأمر لأنه لم يأخذه بجديةكان فقط خائف من ردة فعل زوجي عندما علم بخطأه فأخبرته هل أنت خائف من أبيك ولست بخائف من الله، فالله لا يرضى عن ذلك والأولى أن تخاف منه وصراحة لا أرى أي وسيلة تصلح للترغيب في هذه المواقف إلا إذا كان هناك شئ لم أنتبه له أنا لم أرى ذلك .. بل رأيت أنه أخذ الأمر بجديه ولكنه لم يفهمه على النحو الصحيح بدليل أنه ذهب للمصقف وأعطى للرجل الخمس ريالات كاملة كما طلبتم أنتم منه ولكن ليس ذنبه أن رجل المقصف أعطاه بخمس ريالات شيبس :mrgreen: هو كان جادا جدا ولكنه لم يستوعب ... هذا بالإضافة إلى أن أي طفل في مكانه كان سيسعد جدا بخمس أكياس الشبسي أما بالنسبة لوسائل الترغيب فهي كثيرة غاليتي بداية بالقصة .. والتشجيع المعنوي ..والهدية ... وبين فترة وأخرى لا بأس أن يكون هناك تشجيع مادي وهنا جملة قرأتها يوما " تستطيع أن تأخذ الفرس للنهر ولكن ليس بإمكانك ان تجعله يشرب" فالترهيب بشكل مستمر في هذا السن مضر له ..لأنك ممكن تخيفيه ويخاف من والده ولكن بمجرد أن تديري ظهرك سيفعل ما يريد ونحن لسنا مع أطفالنا 24 ساعة ... فالبترغيب تستطيعي أن تجعليه يفعل ا يريده الله وإن كان خاليا وليس معه أحد . بالنسبة للطلبات فهذه أيضا أحتاج لفهم نفسيته وشخصيته فيها وتعلم شئ من المرونة في التصرف معها والترفيه كنا نواظب على أخذه للملاهي شبه اسبوعيا لكن أصبحت صعبة بعض الشئ من جوانب كثيرة فهو لم يعد يقتنع بشئ ودائما يرغب بالمزيد وأصبح متعلق بها جدا بشكل غير طبيعي غير تكلفتها ورغبة أخوه في اللعب مثله والاصرار على أن يكون العشاء هناك وغيره فمنعناها على أن يكون البديل هو الذهاب للحديقة واللعب بالألعاب هناك لكن لم نستطع الإلتزام بذلك بسبب انشغال زوجي وظروف حملي لذلك غالبا فسحتهم تكون الذهاب لهايبر عند شراؤنا لمستلزمات البيت وأحيانا استئجار سيارة أطفال ليلعبوا بها لو عندكم أي اقتراحات لأشياء أخرى فسأكون شاكرة ^______^ صراحة غلبتيني معاك يا أمة أراك صارمة في أمور تحتاج لمرونة ... ومتساهلة في أمور تحتاج لبعض الشدة عندي اعتقاد كبير غاليتي أن الطفل المحروم .. _أو الذي يأخذ بحدود _يكون أكثر قناعة ورضا من غيره انظري لحالنا ونحن صغار ..كنا نفرح بملابس العيد التي لا تأتينا إلا مرة واحدة في السنة وكنا نحافظ عليها ويكون هذا اليوم أسعد أيام حياتنا ... أما الآن فنحن نشتري للطفل في كل وقت وأي مناسبة ومع ذلك تجدي أنه لا يفرح بما تعطيه له ولا يقنع به وهذا ما يحصل مع طفلك فأنت عودتيه أن تخرجيه أسبوعيا للملاهي ... ووصل الأمر إلا أنه يريد العشاء هناك ونحن نعرف تكاليف هذه الرحلة البسيطة ,, ولأنه تعود على ذلك وأنتم جاريتموه فيها أصبح يريد المزيد والمزيد ولم يعد يقنع بما كان يقنع به سابقا وهذا طبيعي جدا الحل أن تستمري على ما تفعلينه الآن ... فيخرج اسبوعيا إما للهايبر أو للجنينة القريبة منكم بدون تكاليف زيادة مع مراعاة أن يكون بين كل فترة وأخرى رحلة جميلة للملاهي يستمتع فيها بما يريده ويكون العشاء أيضا هناك ولكن عليه أن يفهم أن هذا لن يكون اسبوعيا ..وإنما عندما يكون الوقت والحالة المادية مناسبة عندما تفعلين ذلك هو سيتعود على ذلك ..وعندما يأتي يوم رحلة الملاهي سيكون في قمة سعادته أتوقع الرعب الذي نحن فيه لأنه أول طفل وكونه ولد (سيصبح رجل مستقبلا بعون الله) وكذلك جميع أخوته حتى الآن بنين ويتعلمون منه كل شئ وهو نفسه يقوم بإخبار أخيه بما يتعلمه ليعلمه إياه ويدربه عليه كلنا كنا نشعر مثلك غاليتي خاصة مع الطفل الأول ولكن مع ممارسة التربية إن شاء الله ستتعلمين الكثير ..وما أخطأت فيه مع أحدهما ستتجنبيه مع الآخر فقط أستعيني بالله بارك الله فيك ويسر أمورك يا غالية شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
وأشرقت السماء 1565 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 رائع جدا هذا الحوار ومهم فعلا من البداية كنت سأعلق على موضوع المصروف ولكن لم يسعفني الوقت وبإذن الله لي عودا غدا لمزيد من الإضافة أنا أعتقد أن ريالين كثير فعلا ريال واحد فقط يكفي وزيادة وأيضا ابدئي من الآن تحبيبيه في الإدخار وبعد إدخار مبلغ معين اجعليه يشتري اللعبة التى يريدها أو يشتري ما يحلو له بالمبلغ الذي ادخره ولا تستسلمي له وتعطيه مصروف أكثر صدقيني ستصلي بعد ذلك لمرحلة لا تستطيعي التحكم فيه بعدها وكثرة الفلوس في يد الطفل قد تضره أخبريه أن أبي لا يملك مالا كثيرا ولا نريد أن نحزنه لأنه لا يملك المال وأن ماله يكفينا ليشتري لنا الطعام والشراب كما فعلت مع ابنتي الآن ولله الحمد تخشى طلب المزيد فكلما أحبت شيء تقول لأبيها في البداية إن كان معك فلوس كافية ممكن تشتري لي كذا وهكذا وواحدة واحدة سيتفهم الأمر حبيبتى أذكر أني في المرحلة الثانوية كنت أجمع نصف جنيه في آخر الأسبوع لأشتري لب وجيرسي ويكون يوم سعادتي لما أحوش نصف جنيه آخر الأسبوع بعد مواصلاتي لي عودة غدا بإذن الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~ أم العبادلة ~ 1903 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 مارس, 2012 بورك فيكن بالنسبة للاثنين ريال فلم تكن العادة لكن مررنا بإسبوع لا أتذكر ما حدث فيه المهم في ذلك الإسبوع أعطيناه اثنين ريال لعدم توفر الساندوتشات ومنذ ذلك لم نستطع قطعها لأنه رفض وأصر عليها وزوجي وافق من باب ألا يشعر أنه أقل من زملاؤه كنا في بعض الأحيان ننسى إعطائه ففوجئنا به يخبرنا أنه طلب من شيخه مال ليشتري به فأعطيناه ليردها للشيخ وطلبنا منه ألا يطلب من أحد نهائي مالا وأن كل ما يريده سيحضره والده أما الإدخار ففي الفصل السابق كان يأخذ ريالا ويدخر الآخر وفي نهاية الفصل تجمع مبلغ وأخذناه ليشتري به ما يرغب من ألعاب بقدر المال (كان حوالي 15 ريال) لكن هذا الفصل فهو رافض أن يدخر من الريالين ويريد أن يأخذ بزيادة ليدخر ما يزيد عن الريالين سأحاول أن أجلس مع زوجي وأخبره بما دار بيننا لعلنا نجد طريقة لحل هذه المشكلة لأنه صراحة لم نتوقع طلبه الزيادة وعندما طلبها قال زوجي لا بحزم فتراجع عبد الرحمن لأن عادة زوجي لا يتكلم معه بحزم هكذا في طلب يطلبه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك