اذهبي الى المحتوى
سـجى

::..المســــــابقه الاسلاميـــــه..::

المشاركات التي تم ترشيحها

كـــان خالداً مع تأخر إسلامه وانشغاله بالحرب لم يمنعه ذلك مــــن حــفظ كلام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقد نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب أن ممن روى عن خالد ابن عباس وجابر بن عبد الله والمقدام بن معد يكرب وقيس بن أبي حازم والأشتر النخعي وعلقمة بن قيس وجبير وأبو العائلة وأبو وائل وغيرهم ولكن العدد الذي بقي من مروياته يسير جداً فقد قال الخزرجي في الخلاصة روى له ثمانية عشر حديثاً اتفق البخاري ومسلم على واحد وانفرد البخاري بحديث موقوف عليه له .

 

وأما فقهه فأن نزاعه مع عمر في مسألة الغسول ومراجعة عمر واصراره يدل على فقهه ولذلك كان جوابه الأخير لعمر قوله :

 

 

 

سهل أبا حفص فأن لـــديننا

 

شرائع لايشقى بهن المسهـــل

 

 

 

 

 

انجست بالخمر الغسول ولاترى

 

من الخمر تثقيف المحيل المحلل

 

 

 

 

 

وهل يشبهن طعم الغسول وذوقه

 

حميا الخمور والخمور تســلسل

 

 

 

 

 

 

يريد خالد أن الاستحالة مطهرة وان كان الأصل نجساً لأن نجاسة الخمر في الأسكار فإذا وضع في الغسول فقد زالت علة التنجس عند القائلين به وإذا انتفت العلة فقد انتفى المعلول على أن مذهب التطهير بالاستحالة قال به أكثر الأئمة بل نقل النووي في مجموعه أن ذلك وجه للشافعية وهم المشددون في عدم التطهير على أن طهارة الخمرة نفسها قال بها ربيعة شيخ مالك والمزني كما نقله القلبوبي على المنهاج عن الأسنوي ونقل النووي في المجموع أن داود قال بطهارتها أيضاً وان امام الحرمين والغزالي نقلا وجها للشافعية بطهارة الخمرة المحرمة وهي التي عصرت لا لأجل الأسكار وعلى هذا فالكحول طاهر وإن استخرج من المسكرات .

 

وكان كريماً ويكفي برهانا على ذلك اعطاؤه عشرة آلاف درهم للاشعث بن قيس لما انتجعه حتى كانت سبب عزله .

 

ووردت في فضله أحاديث كثيرة عقد البخاري في صحيحه فصلاً خاصاً لمناقبه وأورد في كنز العمال الكثير منها ويكفي أن رسول الله ( ص ) سماه سيف الله وقد سله الله على الكفار .

 

 

 

الوصية

 

أما وصيته المادية فهي أمواله التي وقفها على الجهاد وجعل عمر بن الخطاب وصياً عليها فليست من الأهمية على جانب عظيم ، وأما وصيته المعنوية فإليك بعضها :

 

روى ابن عبد البر في الأستيعاب قال : لما حضرت خالداً الوفاة قال لقد شهدت مائة زحف أو زهائها وما في جسدي موضع شبر الا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية ثم ها أنا أموت كما يموت العير فلا نامت أعين الجبناء.

 

وروى ابن عساكر في تاريخه أن خالداً كان يقول : ما من ليلة يهدى إلى فيها عروس أنا لها محب وأبشر منها بغلام، أحب إلي من ليلة شديدة البرد ، كثيرة الجليد في سرية أصبح فيها العدو ، فعليكم بالجهاد.

 

روى أيضاً أن خالداً قال : ما أدري أي يومي اقر لعيني هل يوم أراد الله أن يهدي لي فيه الشهادة ، أو يوم ارادا الله أن يهدي لي فيه بركة ؟

 

وأورد ابن حجر العسقلاني في الأصابة : قال خالد لقد طلبت القتل في مظانه فلم يقدر لي الا أن أموت على فراشي ، وما من عمل شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا مترس والسماء تهمل مطراً إلى صباح حتى نغير على الكفار و إذا مت فانظروا سلاحي وفرسي واجعلوهما عدة في سبيل الله .

 

فتراه وهو على فراش الموت يحض المسلمين على الجهاد ويشوقهم اليه وكان آخر عمله أن وقف كل ما يملك على الجهاد في سبيل الله تعالى . بهذه الأعمال شادوا للاسلام مجده الرفيع وأقاموا معالم الدين محرروا الأمة العربية من رق واستعباد الفرس والروم وأعلوا شأنها حتى أصبحت سيدة العالم أجمع .

 

السلاله

 

بعد وفاة خالد تزوج عمر بن الخطاب أمرأته كي يبقي أولاده تحت كنفه حتى لايضيعوا لانهم تحت وصايته وكان لخالد اربعة اولاد منهم عبد الرحمن والمهاجر وسلوكهما مختلف فعبد الرحمن أموي النزعة وهو أحد قادة معاوية بن أبي سفيان يوم صفين والمهاجر هاشمي المشرب وكان قائداً في جيش أمير المؤمنين علي بن ابي طالب الذين عليهم المعول في صفين أيضاً ، وبعد ذلك عين معاوية عبد الرحمن قائداً للصائفة وكان محبوباً لدى الشاميين حتى أنهم رشحوه لولاية العهد بعد معاوية فعزله ونصب مكانه سفيان بن عوف قائداً على الصائفة ثم أن ابن اثال المسيحي طبيب معاوية الخاص سقى عبد الرحمن السم فمات ومات المهاجر أيضاً وخلف ولده خالداً كاسم جده فعيره عروة بن الزبير بقوله له : اتدع ابن اثال يفني أوصال عمك بالشام وأنت في مكة مسبل أزارك وكان خالد الصغير على مذهب أبيه المهاجر هاشمي النزعة الا أنه أخذته الغيرة فاستعان بعبده نافع المعروف بالبسالة كسيده فجاء دمشق مستتراً ووقف بين الجامع ودار معاوية التي هي الآن سوق الصاغة حتى مر به الطبيب ابن أثال فقتله فهجم عليه الناس وتخلص منهم ثم قبض عليه فسجنه معاوية ثم بناء على تدخل بني مخزوم أطلق سراحه وأخذ منه الدية أثنتى عشر ألفاً نصف له ونصف لبيت المال ، لان ابن أثال لاوارث له وهو معاهد وبقيت عادة جارية يأخذ الملك نصف دية المعاهد حتى أبطلها عمر بن عبد العزيز وعاد خالد بن المهاجر إلى المدينة ولكن دار جده وضع يده عليها ابن عمه أيوب بن سلمة بن هشام المغيرة بصورة ارث وبما أنه ابن عم فالقاعدة الشرعية أن ابن العم لايرث الا بعد انقراض الأبناء والأخوة وهذا ما دعا المصعب الزبيري أن يقول بانقراض سلالة خالد ثم تبعه ابن الأثير والقلقشندي وغيرهما .

 

وفاته ومحل دفنه

 

 

 

توفي خالد في السنة الحادية والعشرين من الهجرة أي بعد طاعون عمواس الذي توفي فيه أبو عبيدة ولكن الشهر الذي توفي فيه غير معلوم وأنما قصارى ما تفيده بعض الروايات أنه عند رجوع عمر بن الخطاب من الحج وذلك يكون عادة في المحرم واختلفوا في محل دفنه فقيل بالمدينة وهو الصواب وقيل بحمص من البلاد الشامية وله هناك قبر معروف ومقام مشهور ولكن هذا قبر العلامة الكيميائي خالد بن يزيد بن معاوية وقد التبس على العامة من حيث اتفاق الأسم فسرى على بعض الخاصة الذين يجرفهم التيار. قال ابن فضل الله العمري في مسالك الأبصار :

 

 

 

 

قبر خالد بن الوليد يقال أنه خارج حمص ولايصح وأنما هو خالد بن يزيد بن معاوية بقول جزم فان عمر بن الخطاب كان قد عزل خالداً عن حمص واشخصه إلى المدينة ووجد عليه بعد موته .

 

وأما ابن عساكر الدمشقي فنقل القولين ، ومثله الشامي في تهذيب الأسماء ورجح حمصاً ، وأما الحافظ ابن حجر العسقلاني في الأصابة فقال : الا كثرون في حمص والراجح في المدينة والقول بوفاة خالد في حمص يستند على قول أبي زرعة الدمشقي الحمصي وحده وتبعه من بعده ولاسيما الشاميين منهم والتحقيق العلمي يدل على أنه توفي في المدينة المنورة وهـــــو الـمعقول لان عمر بعدما عزله لايمكن أن يتركه في غير المدينة وذلك شأنه مع جميع قادة الامة ووجهائها.

 

 

وروى ابن عبد البر في الاستيعاب وابن عساكر ان عمر قال : رحم الله أبا سليمان كان على غير ما ظننا به . وقال في الاصابة في ترجمة لبابة الصغرى من رواية سيف بن عمر بعد ذكر عزل خالد واقامته في المدينة ثم قال فلما رأى عمر أنه زال ما كان يخشاه من افتتان الناس به عزم على ان يوليه بعد ان يرجع من الحج فخرج معه خالد بن الوليد فاستسقى خارجاً من المدينة فقال احدروني إلى مهاجري فقدمت به أمه المدينة ومرضته حتى ثقل فلقي عمر لاقٍ وهو راجع من الحج فقال له ما الخبر ؟ فقال خالد للذي به، فطوى عمر ثلاثاً في لــــيلة واحــــدة فـــــأدركـــه حيـن قضـــى فــرق عليه واسترجع ورواية ابن عساكر تمثيل عمر بقول القائل :

 

 

 

 

 

أتبكي ما وصلت به الندامى

 

ولاتبكي فوارس كالجبال

 

 

 

 

 

أولئك أن بكيت أشد فقداً

 

من الأدهان والعكر الحلال

 

 

 

 

 

تمنى بعدهم قوم مداهم

 

فلم يدنوا لاسباب الكمال

 

 

 

 

 

 

ولما خرجت جنازته ندبته أمه بقولها :

 

أنت خير من ألف ألف من الناس اذا ما كبت وجوه الرجال .

 

فقال عمر : صدقت والله أنه لكذلك . وفي رواية : هل قامت النساء عن مثل خالد ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مبارك أختي سجا أعتقد أنه الجواب الصحيح وأين أختي أم شيماء؟ زادك الله من علمه النافع والأخوات أجمعين آمين

بس اتوصي فينا يا سجى على السؤال القادم . وينك يا سارة شدي حيلك؟ :wink:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

جزاك الله خير اختي الحبيبه سجا

 

 

على هذه المعلومات القيمه

 

 

انا بصراحه قريت ان قبره في حمص

 

بس الله اعلم

 

 

على العموم جزاك الله الف خير

 

 

وشكرا :P

 

 

انا سعيده معكم كثير :wink: :P

 

 

 

:wink:

:cry:

 

 

احبكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فدوى ..جزاكِ الله خير.. الا صج وين ساااره... :wink: :P :wink:

 

يعطيج العافيه ام شيماء..

 

والحين استعدوا...

 

السؤال.. :wink: :cry: ...

 

 

..

 

:wink:

 

 

..

 

 

 

:P ...

 

 

 

...

 

 

 

 

من هو الصحابي الذي كان ينزل جبريل على صورته..((( يعني على شكل هذا الصحابي )))؟؟؟

 

... فمن هذا الصحابي..؟

 

...

 

...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سجوووووووووووويه

:x

بديتي تقرين كتب من ورااااااااي :P :wink:

بس ما علية راح اقرى بس للاسف الجامعه هادة حيلي ماني قادرة على الله وكتب هالجامعه

بس نطروووووووا على ما اتخرج وتخلص هالسنة على خير ما اخلي كتاب ديني ما اقراه

:wink:

وشكررررررررررا اختاي فدوة وام شيماء على تشجيعي

وسجووووووووويه هالسؤال اول مرة اقراااااااااااااااه او اسمع فيه

ما عله همن نستفيد معلومات اسلامية

وانا منتظرة الجواب من الاخوات

وشكراااااااااااا :cry:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا أخيتي على هذا السؤال :wink:

وهذه المرة سوف أجاوبه أنا باذن الله . والحمد لله قد تذكرت اسمه فورا . فما تزال ذاكرتي فيها خير رغم تقدم العمر و الحمد لله . :wink:

الصحابي الوسيم دحي الكلبي . وهذه بعض المعلومات التي ممكن أخواتي أن تزيدوا علمكن منها . :P

وخصوصا سوسو أعطي نفسك 5 دقائق لقرائتها وزادك الله من علمه النافع :cry: وسجى والأخوات هنا أجمعين .

 

الإيمان بالملائكة

 

من محاضرات د. محمد راتب النابلسي

 

هناك مسلكا لليقين عن طريق الحواس الخمس هذا كأس ماء أمسكه بيدي وأراه بعيني وأتذوقه بفمي وأنظر إليه وإذا صببته أسمع صوت خرير الماء . فالإيمان بهذا الكأس إيمان حسي. وقد أؤمن بأن في الأسلاك التي في هذا المسجد كهرباء والدليل تألق المصابيح . فيقيني بوجود الكهرباء في الأسلاك يقين استدلالي قطعي - هذا تحدثنا عنه سابقا - لكن الشيء إذا غاب عني وغابت عني آثاره .. كالملائكة والجن واليوم الآخر .. وعالم الأزل .

 

هذه المغيبات ...ليس الإيمان بها إلا مسلكاً واحداً .... ألا وهو مسلك اليقين الإخباري إذن نحن اليوم في صدد الإيمان بالملائكة نسلك سلوك اليقين الإخباري , لكنكم تتذكرون أنه في الإيمان بالله عز و جل سلكنا سلوك الاستدلال العقلي قلنا الدليل الأول و الدليل الثاني و الدليل الثالث و الرابع و الخامس ...

 

وعلماء الأصول قالوا : " يجب أن نبقى في حدود النص فأي زيادة أو أي مبالغة أو أي تحليل أو أي إضافة هذا يعد ظنيا و ليس قطعيا الشيء القطعي هو الذي أخبر الله عنه و أخبر عنه النبي بالنصوص ". أما أن تقول أن هناك ملكاً اسمه كذا ( لم يرد هذا الاسم في كتاب الله ! )

 

{ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ } (سورة الزُخرف - 77)

 

إذن سيدنا مالك يجب أن تؤمن به بشكل قطعي لأن اسمه ورد في النص إذن نحن في الإيمان بالملائكة إيماننا بالملائكة من نوع الإيمان التصديقي بعد أن آمنا بالله إذن هاهو ذا ربنا سبحانه و تعالى يخبرنا

 

إذن الإيمان بالملائكة من الإيمان بالكليات التي يجب أن نؤمن بها بالضرورة من أركان العقيدة الإسلامية الإيمان بالملائكة قال تعالى في صفة عقيدة المؤمنين:

 

{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }

(سورة البقرة - 285)

 

و قد قال الله تعالى مثبتا ضلال من يكفر بالملائكة :

 

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا } (سورة النساء - 136)

 

الإيمان بالملائكة ركن أساسي في الإيمان و إنكار الملائكة أحد أبواب الكفر . و قد جاء الحديث عن الملائكة في القرآن الكريم في مناسبات مختلفة في نحو خمس و سبعين آية في ثلاث و ثلاثين سورة كما جاء في أحاديث النبي عليه الصلاة و السلام طائفة كثيرة فيها ذكر للملائكة .

 

فالحديث المشهور الذي يرويه سيدنا عمر رضي الله عنه المتضمن أسئلة جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه و سلم عن الإسلام و الإيمان و الإحسان و الساعة ......هذا حديث مشهور :

 

" حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ

وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسلامِ

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإسلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا

قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ

قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ

قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ

قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ

قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ

قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ

قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا

قَالَ أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ

قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ

قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ

قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ " (أخرجه مسلم )

 

النبي عليه الصلاة و السلام قال حينما شكاه سيدنا حنظلة الذي رآه الصديق في الطريق يبكي فقال مالك يا حنظلة تبكي قال نافق حنظله قال ولِمَ يا أخي ؟ قال نكون مع رسول الله نحن و الجنة كهاتين فإذا ما سع الأهل ننسى ! قال وأنا كذلك انطلق بنا إلي رسول الله عند النبي عليه الصلاة و السلام قال:

 

.... عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ التَّمِيمِيِّ الأُسَيِّدِيِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ الْعَيْنِ فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ قَالَ فَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ نَافَقْتُ نَافَقْتُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّا لَنَفْعَلُهُ فَذَهَبَ حَنْظَلَةُ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ أَوْ عَلَى طُرُقِكُمْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً *

 

إذن المؤمن لو شفَّت نفسه .. وأقبل على الله عز و جل و أخلص لله .. ربما شاهد الملائكة ، فمن أنكر وجود الملائكة .. فهو منكر لكلام الله و رسوله كافر لا محالة .. إذن لا مجال للتأويل.. فالنصوص واضحة صريحة قاطعة و العلم بوجود الملائكة مما هو معلوم من الدين بالضرورة عند جميع المسلمين .

 

الآن .. سؤال .. ما الحكمة من أن الله عز و جل أخبرنا بوجودهم .. و بوجوب الإيمان بهم ؟ ما الحكمة ؟ شيء لا نراه وليس له آثار .. و لا نراهم .. و لا نسمع أصواتهم .. لماذا ألزمنا الله عز و جل أن نؤمن بوجودهم ؟ ..هذا سؤال .. الحقيقة لأن لهم وظائف متعلقة بنا .. فالإيمان بوجود الملائكة إيمان يقتضي الاستقامة و إليكم بعض التفصيلات :

 

الله سبحانه و تعالى من رحمته و حرصه على إسعاد خلقه أرسل إليهم رسلاً مبشرين ومنذرين من بني جلدتهم من البشر ولكن هؤلاء الرسل كيف يُبَلغون رسالات الله ؟ الملائكة هم الوسطاء . هم رسل الله إلي رسل الله الملائكة رسل الرسل . عن طريق الملائكة بلّغ الله رسله و أنبياءه ما ينبغي أن يبلغوه لنا . قد تقول كيف عرف النبي عليه الصلاة و السلام رسالات الله .. ومن أخبره .. ؟ ومن أنزل عليه الكتاب .. ؟ هناك حلقة مفرغة .. هو بشر .. إذن حينما تؤمن بأن الله عز و جل جعل الملائكة وسطاء بينه و بين رسله .. عندئذ تكتمل الحلقة عندك . فقال تعالى في سورة النحل :

 

{ يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ } (سورة النحل)

 

يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ ، أي بالكتاب.. القرآن عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِ ، إن أول وظيفة للملائكة أنهم رسل إلى رسل الله سبحانه وتعالى.

 

وهناك وظائف أخرى كنفخ الروح في الأجنة ، مراقبة أعمال البشر ، المحافظة عليهم ، قبض أرواحهم ، تعاملنا كله مع الملائكة وحيث كان لهم هذه العلاقة بنا في كثير من أمور حياتنا ومعاشنا وأعمالنا ... يضاف إلى ذلك ابتلاء الله لنا بالإيمان بمخلوقات غيبية عنا.. أخبرنا الله بوجودهم وكلفنا أن نؤمن بهم ؛ لأنهم رسل الله ويقومون بوظائف كبيرة ...

 

أخبرنا سبحانه وتعالى عنهم وكلفنا بالإيمان بهم .. إيمانا غيبيا مسلكه اليقين الإخباري . لا نستطيع أن نعرف من حقيقة الملائكة إلا ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأننا بحسب العادة لا نتصل بهم عن طريق الحس اتصالا يفيد العلم اليقين حتى تنكشف لنا حقيقتهم ونحدد تكوينهم . وحسبنا في العقيدة أن نقتصر على ما وردت به النصوص دون أن نجري وراء التكهنات .

 

من صفاتهم أنهم مخلوقون من النور. والإنسان مركب من طين ، وخلق الجن من نار ! ما الدليل؟

 

" عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ "

 

هذا هو الدليل . . أجسام نورانية، والملائكة يكونون معنا ولا نراهم فقد كان جبريل عليه السلام ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولايراه جلساء النبي. النبي وحده يراه . فعن أبي سلمة أن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

 

" قَالَ أَبُو سَلَمَةَ إِنَّ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يَا عَائِشَ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلامَ فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لا أَرَى( تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) "

 

هذا الحديث متفق عليه ، لكن هناك حديثاً لم يبلغ درجة الصحة .. يعطينا فكرة .. فقد ورد أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت تمتحن نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم بإماطة الخمار عن رأسها فإذا كشفت شعرها هدأت حالة الرسول وإذا غطت شعرها عادت إليه الحالة لعلمها بأن الملك جبريل لا يدخل بيتا فيه امرأة مكشوفة الرأس.

 

لذلك قالت له لما حسرت عن رأسها : "هل تراه ؟ قال : لا. قالت : يابن عمي اثبت وأبشر فو الله انه لملك وما هذا بشيطان ". لذلك المرأة إذا قامت لتصلي عليها أن تغطي شعرها حسب السنة .

 

الملائكة قادرون على التمثل بأمثال الأشياء والتشكل بالأشكال الجسمانية فقد ثبت بالقرآن الكريم وبالأحاديث الصحيحة أن جبريل عليه السلام كان يأتي إلى مجلس رسول الله أو غيره كما يلي :

 

أولاً : على صورة إنسان مجهول " إنسان " :

 

" بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا طلع عليه رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر" لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد .. فسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإسلام والأيمان والإحسان والساعة فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم عنها بالتفصيل ،وأخيراً بعد أن انصرف قال عليه الصلاة والسلام لأصحابه أتدرون من السائل ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال :فانه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم "

 

إذن الملائكة قد تتمثل بأشخاص . وكما في قصة نزول جبريل على السيدة مريم وقد انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً وتمثل لها بشراً سوياً :

 

{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا.. فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا.. قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا.. قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا } (سورة مريم)

 

روحنا يعني جبريل ، وقد يتمثل الملك على صورة إنسان معلوم فكثيراً ما كان يأتي مجلس رسول الله " جبريل " على صورة "دُحية الكلبي" أحد أصحاب رسول الله و كان رجلاً وسيماً ، جميلاً ، وإما أن يأتي على شكل رجل مجهول أو على شكل رجل معلوم وطبعاً هناك أدلة كثيرة ... منها قصة ضيف إبراهيم .. قال تعالى :

 

{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ.. إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ.. فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ.. فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ.. فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ } (سورة الذاريات)

 

لم يأكلوا ، فالملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناسلون ولا يتناكحون ولا يتزاوجون ، وقصة ثانية:

 

{ وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ.. وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ } (سورة هود)

 

جاؤوا على شكل غلمان جميلي الصورة ، مع سيدنا لوط جاءوا على شكل شباب حسان الصورة " مرد " . ومنها قصة الملكين الذين تسورا المحراب على داوود عليه السلام في صورة رجلين متخاصمين :

 

{ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ.. إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاط } (سورة ص 21, 22)

 

هذه قصة ثالثة .. لهذه الصفة الثالثة .. أنهم قادرون على التشكل بأشكال بشرية معروفة أو غير معروفة .

 

والصفة الرابعة : ومن صفاتهم أن لهم قدرات خارقة . فقد ثبت للملائكة في القرآن الكريم و السنة المطهرة قدرات عجيبة لأقدار الله لهم . فمنهم على قلة عددهم يحملون العرش -عرش الرحمن - قال تعالى في سورة الحاقة :

 

ِ{ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَفَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ } (سورة الحاقة)

 

وفي الحديث الشريف :

 

" عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ "

 

ومنهم من ينفخ نفخة يصعق لها من في السماوات والأرض وقد أشار القرآن إلى ذلك بقوله تعالى في سورة الزمر :

 

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ }

 

(سورة الزمر)

 

وفي الحديث الشريف :

 

" عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الصُّورَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ "

 

يعني النبي الكريم قال :

 

" حَدَّثَنَا سَهْلُ ابْنُ سَعْدٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا بِالْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ بُعِثْتُ وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ "

 

يعني بعثة النبي عليه الصلاة والسلام من أشراط الساعة.. رسل سيدنا لوط وهم ملائكة.. قلبوا أرض قومه عاليها سافلها دفعة واحدة .. هذه أعمال خارقة :

 

{ فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ } (سورة هود - 82)

 

من صفاتهم أيضاً الطاعة لله تعالى :

 

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواقُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُعَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْوَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون }َ (سورة التحريم - 6)

 

الآية دقيقة.. لا يعصون و إذا أمروا يبادرون ، ومن صفاتهم أيضاً أنهم لا يستكبرون عن عبادته ولا يتعبون فيها وأنهم يسبحون ربهم دائماً من غير انقطاع:

 

{ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ.. يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ } (سورة الأنبياء 19, 20)

 

- يعني لا يملون.

 

لا تنسوا ! إذا كان الإنسان آمن يفوق الملائكة... "ركب الملك من عقل بلا شهوة وركب الحيوان من شهوة بلا عقل وركب الإنسان من كليهما فإن سما عقله على شهوته ، أصبح فوق الملائكة وإن سمت شهوته على عقله أصبح دون الحيوان ."

 

مع عظمة هؤلاء الملائكة.. إذا آمنتم واستقمتم.. وضحيتم والتزمتم وبذلتم وأخلصتم وأقبلتم وارتقيتم.. إنكم تفوقون الملائكة لأن الله أودع فيكم شهوات، أودع فيكم حب النساء ، و حب المال ، وحب العلو، ......

 

أيضاً من صفاتهم أنهم لايعملون إلا بأمره :

 

{ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ } (سورة الأنبياء 27)

 

منفذون، طائعون، لايفترون عن التسبيح ، ... ومن صفاتهم أيضاً أنهم مقربون إلى الله تعالى ومكرمون :

 

{ إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ } (سورة الأعراف - 206)

 

هؤلاء ليسوا بناته إنهم عباد له مكرمون : لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ومن صفاتهم أنهم لايتناكحون ولا يتناسلون ولكنهم عباد الرحمن مخلوقون لله من دون وساطة ، الله عز وجل خلقهم دفعة واحدة نحن بنو البشر خلقنا من بعضنا بعضاً... فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان... يخلق إنساناً ..ويموت إنسان .. هكذا سُنة الخلق لكن الله سبحانه وتعالى لحكمة أرادها مع الملائكة..خلقهم دفعة واحدة... " لا تناسل عندهم .. ولا تزاوج .. ولا تناكح ".. ولا طعام ولا شراب .

 

وقد ذمَّ الله الكافرين الذين جعلوا الملائكة إناثاً وتوعدهم بكتابة شهادتهم " الكاذبة " وسؤالهم يوم القيامة عن افتراءاتهم ، قال تعالى :

 

{ وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ } (سورة الزخرف - 19)

 

من صفاتهم أيضاً أن الله سبحانه وتعالى جعل منهم الرسل للقيام بتبليغ الشرائع للأنبياء . أو للقيام بمهام أخرى ، قال تعالى :

 

{ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة فاطر - 1)

 

ومن صفاتهم أنهم قادرون على الصعود والهبوط بين السماوات والأرض .. من غير تأثر بجاذبية أو تصادم :

 

{ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } (سورة المعارج - 4)

 

" والروح " هنا يعني سيدنا جبريل... ومن صفاتهم الخوف من الله تعالى ، وإن كانوا لا يعصونه وعلى عبادة الله يقيمون ، قال تعالى :

 

{ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } (سورة الرعد 13)

 

يسبحونه خوفاً منه أيضاً...

 

{ وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ.. يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } (سورة النحل 49, 50)

 

هذه من صفاتهم أيضا من صفاتهم أنهم مخلوقون قبل هذه السلالة من البشر . هم أسبق منا خلقاً " ولدينا دليل " :

 

{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } (سورة البقرة 30)

 

هنا سؤال..كيف توقع الملائكة أن بني البشر مفسدون في الأرض يسفكون الدماء ، قاسوا على الجن ، الجن خلقوا قبل الملائكة والإنس خلقوا بعد الملائكة ..فالملائكة قاسوا على الجن .

 

وقال عليه الصلاة والسلام :

 

" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُولُ عِبَادِي قَالُوا يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ "

 

يعني...إذا ذكرتم الله عز وجل ..لعل الله سبحانه وتعالى يرسل لهذه المجالس ملائكة يحفون طالبي العلم :

 

" عَنْ عَاصِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ زِرَّ ابْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ قَالَ أَتَيْتُ رَجُلا يُدْعَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ فَخَرَجَ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ قُلْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ قَالَ إِنَّ الْملائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ "

 

أحياناً.. تتيسر أموره..يتوفق..ينشرح صدره..تنحل مشكلاته يعني ..كأن الله عز وجل جعل الملائكة رسلاً يكافئون طلبة العلم .

 

" عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا فَأَيْنَ قَوْلُهُ ( ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ) قَالَتْ ذَاكَ جِبْرِيلُ كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ وَإِنَّهُ أَتَاهُ هَذِهِ الْمَرَّةَ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ فَسَدَّ الأفُقَ "

 

{ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى } (سورة النجم - 13)

 

ومرة -كما يقال-بأسفل مكة اسمه "أجياد"...والله أعلم...

 

والحمد لله رب العالمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أخواتي الحبيبات جزاكم الله خيرا لهذا الأنتظار وسامحوني ؟

وسؤالي هو ما حكم قراءة القرآن الكريم بالتجويد ؟ وحكم تعلم التجويد ؟

والله يجعلكم من أهل القرآن العظيم آمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركي اختي فدوة على هذا السؤال السهل

واظن ان الاجابة

هو سنة مؤكدة

اذا تعلمها شخص سقط عن بقية المسلمين

فهل اجابتي صحيحة :wink:

وشكرررررررررررا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختي.. الغاليه فدوى جزاكِ الله خيرا على هذه المعلومات...(( الصحابي دحية الكلبي..)) اجابه صحيحه..

 

وفقكِ الله اختي..

 

اما سؤالج ..فأنا عندي ((معلومات)) عن تعلم القرآن الكريم .. وايضا التجويد..امنتى انها تفيدكم..

 

 

فتعلم القرآن الكريم وحفظه فرض كفايه..حتى لا ينقطع تواتره ولا يتعرض للتبديل والتحريف...فان قام بذلك قوم سقط الوجوب عن الباقين...والا اثموا جميعا..

 

ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتوانى في ابلاغ من معه من الصحابه بما انزل عليه من الاياات وتعليمهم اياها فور نزولها ..حيث امره الله تعالى بذلك في قوله تعالى...

 

 

 

 

1_حين دخلت في الاسلام شعوب لا تعرف العربيه ولا تحسن النطق بها...

 

2_ظهرت لعلماء المسلمين ظاهره احسوا منها بالخطر على القرآن ولغته الا وهي شيوع اللحن والخطأ في نطق العربيه واستخدامها..وفي تلوة القرآن الكريم...

 

3_ احتياجهم لقراءة القرآن الكريم مرتلا كما نزل من عند الله

 

وظلت تلك العلوم تنمو وتتطور نحو الكمال والدقه والشمول حتى اكتملت وحققت الهدف الذي من اجله وضعت.. فبقي القرآن ولغته محفوظين .. ولله الحمد..

 

 

ثمرته: صون اللسان عن الخطأ في كتاب الله تعالى ونيل الاجر والثواب منه..

 

غايته: الغايه من التجويد هي تمكن القارئ من جودة القراءهوحسن الاداء وحينئذ يكون القارئ قد قرء على الطريقه النبويه واللهجه العريه الفصحى التي انزل بها..

 

وجزاكم الله خيرا..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكما الله خيرا أخواتي .سارة وسجى الحبيبتان :cry: . والله اني أحبكما في الله لمحاولاتكما وبحثكما عن العلم . زادكما الله من علوم الدنيا والآخرة والأخوات وكل المسلمين آمين . :wink:

أختي سارة جوابك نصف صحيح وكذلك أختي سجى .لآحظا أن السؤال من شقين ولم تجيبا عن الشق الأول وهو قراءة القرآن بالتجويد . . وجزاك الله خيرا أختي سجى على هذه المعلومات القيمة وأتمنى من جميع الأخوات أن يقرأنها .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلااااام عليكم ..

جزاك الله خيرا ...سجى على المعلومات الرائعه..

اختي فدوى ...

حكم قراءة القرأن بالتجويد ...

من الاحكام التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها ..

لكن ما متأكده ....اتمنى اعرف الاجابه الصحيحه...

 

اختكم في الله .. :wink:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مرحبا اخواتي احببت ان اشارك في المسابقه واشكر الاخت فدوي لترغيبها للجميع علي حفظ القراءن وتجويده

 

العلم به فرض كفاية، والعمل به فرض عين على كل مسلم ومسلمة

 

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا أحواتي الحبيبات والله اني لأزداد يوما بعد يوم حبا للركن ولكن . والله أسأل أن يجمعنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله آمين .

أختي سجى الحبيبة :

الله يعطيك العافية وبزيدك من علمه النافع آمين .

أخيتي الغالية نور الهدى :

واياك أختي ويعطيك العافية وزادك من علوم الدنيا والآخرة . واجابتك صحيحة والآن عليك الدور بالسؤال .

أخيتي أسيرة الخطايا العزيزة :

حاولي مرة أخرى باجابة سؤال نور الهدى التي سوف تضعه باذن الله وأني أحبك بالله وان شاء الله ينقي قلبك وقلوبنا من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس آمين .

حبيبتي وأختي سوسو :

جزاك الله خيرا دائما للأجاباتك ومحاولاتك ومرورك الدئم على مواضيع أخواتك جعلها الله في ميزان حسناتك آمين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:wink: وجززاكي الله خيرا اختاه على هذا الكم من المعلومات التي تزودينا بها واسال الله ان يجعلها في ميزان حسناتك

وشكررررررررررررررا

ونحن بانتظار سؤال نور الهدى :cry:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخواتي العزيزات كيف الحال اتمني من الله تعالي ان تكن بخير

 

اختي فدوي اشكر لك تشجيعك لي لدراسه علم التجويد واحكام التلاوه واحب ان اخبرك انني بالفعل ابتدات بالدراسه وانيهت المحاضره الثانيه من محاضرات الشيخ احمد عامر وان شاء الله اتابع المحاضرات وعلي الله التيسيير

 

اما عن سوءال المسابقه فهو

 

ما هي السوره التي ذكر اسم الله في كل ايه منها ؟

 

اتمني للجميع التوفيق

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا أختي نور الهدى والحمد لله وأسأل الله العظيم أن يزيد علمك واذا احتجتي أي سؤال ان شاء الله اذا كنت بعرفه فسوف أحاول الرد عليه .

أخيتي الحبيبة لكن لى ملاحظه لك والأخوات بسيطة اذا سمحتي لي :

للتركيز على الأسئلة التي فيها علم نافع لنا جميعا وحين نبحث عن أجابته نكون قد بذلنا وقت نافع وعلم يذكر لنا في صحيفة أعمالنا ان شاء الله .

وبارك الله بك أخيتي الغاليه . وزادك من علمه النافع والأخوات آمين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والله لو اعرف كنت جاوبت بس للاسف انا الوحيده في هذه المسابقه التي ليس لديها معلومات

بس انا انتظر اجابت اخواتي :roll:

لاعرفها كمعلومه جديده

وشكررررررررا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاااااااااااااااء الله عليكم يا اخوات :( معلش أنا غبت عنكم كتير :( بس أعمل ايه كل ما ادخل المسابقة الاقي السؤال اتجاوب :( وأحيانا أروح علشان أتاكد من الجواب .أرجع الاقي السؤال الجديد :lol: بس يلاا الحمد لله على كل حال :wink:

أختيam shyma أنا متأكدة ان الاجابة هيا سورة المجادلة :- :wink: بس خلينا ننتظر أختناNour_Alhouda تقولك ان الاجابة صحيحة وننتظر سؤال :lol:

 

سوسو :lol: :roll: :roll: ايه رايك أنا وانتي نرجع نتثقف ونقرأ كتب من جديد :shock: أصلي صورت كسولة :shock: :roll:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×