يارب سلم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهدى هذا الموضوع الذى لم اكتبه ولكن قراته واثرت فى كثيرا روائع القصص واحببت ان تشاركونى قراته والاستفاده به ... أهديه الى حبيبة الى قلبى وصديقتى والى كل من ضاقت بها الحياة واحتبست فى عيناها العبرات ووقفت فى حلقها الاهات .. اقول لكن جميعا "لا تحزنوا ان الله معنا " :icon15: قبل أن أبحر في هذه الروايات.. أقول لكل مريض – مهما كن مرضه – ارض بما قسم الله لك ، واعلم أنك إن صبرت واحتسبت ، صار هذا المرض تكفيراً لخطيئتك .. ورفعة في درجتك .. وأظهر الرضا والتسليم لكل من زارك ، ليعلموا أن لله عباداً يحبونه ، يرضون بقضائه ، ويصبرون على بلائه ، يباهي الله بهم أهل السماء ، ويجعلهم قدوة لأهل الأرض .. أفلا تكون منهم حلاوة الجزاء قال أبو إبراهيم .. كنت أمشي في صحراء .. فضللت الطريق .. فوقفت على خيمة قديمة .. فنظرت فيها فإذا رجل جالس على الأرض .. بكل هدوء .. وإذا هو قد قطعت يداه .. وإذا هو أعمى .. وليس عنده أحد من أهل بيته .. رأيته يتمتم بكلمات .. اقتربت منه وإذا هو يردد قائلاً : الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً .. الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً .. فعجبت من كلامه وجعلت أنظر إلى حاله .. فإذا هو قد ذهبت أكثر حواسه .. وإذا هو مقطوع اليدين .. أعمى العينين .. وإذا هو لا يملك لنفسه شيئاً .. نظرت حوله .. أبحث عن ولد يخدمه .. أو زوجة تؤانسه .. لم أر أحداً .. أقبلت إليه أمضي .. شعر بحركتي .. فسأل : من ؟ من ؟ قلت : السلام عليكم .. أنا رجل ضللت الطريق .. ووقفت على خيمتك .. وأنت الذي من أنت ؟ ولماذا تسكن وحدك في هذا المكان ؟ أين أهلك ؟ ولدك ؟ أقاربك ؟ فقال : أنا رجل مريض .. وقد تركني الناس .. وتوفي أكثر أهلي .. قلت : لكني سمعتك تردد : الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً ..!! فبالله عليك ! فضلك بماذا ؟!! وأنت أعمى .. فقير .. مقطوع اليدين .. وحيد .. فقال : سأحدثك عن ذلك .. ولكن سأطلب منك حاجة .. أتقضيها لي ؟ قلت : أجبني .. وأقضي حاجتك .. فقال : أنت تراني قد ابتلاني الله بأنواع من البلاء .. ولكن : الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً .. أليس الله قد أعطاني عقلاً ؟ أفهم به .. وأتصرف وأفكر .. قلت : بلى .. قال : فكم يوجد من الناس مجانين ؟ قلت : كثييييير .. قال : الحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً .. أليس الله قد أعطاني سمعاً ؟ أسمع به أذان الصلاة .. وأعقل به الكلام .. وأعلم ما يدور حولي ؟ قلت : بلى .. قال : فكم يوجد من الناس .. صمٌ لا يسمعون ؟ قلت : كثيييير .. قال : الحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً .. أليس الله قد أعطاني لساناً ؟ أذكر به ربي .. وأبين به حاجتي .. قلت : بلى .. قال : فكم يوجد من الناس بكمٌ .. لا يتكلمون ؟ قلت : كثيييير .. قال : فالحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً .. أليس الله قد جعلني مسلماً .. أعبد ربي .. وأحتسب عنده أجري .. وأصبر على مصيبتي ؟؟ قلت : بلى .. قال : فكم يوجد من الناس من عباد الأصنام والصلبان .. وهم مرضى .. قد خسروا الدنيا والآخرة ..؟!! قلت : كثيييير .. قال : فالحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً .. ومضى الشيخ يعدد نعم الله عليه .. وأنا أزداد عجباً من قوة إيمانه .. وشدة يقينه .. ورضاه بما أعطاه الله .. كم من المرضى غيره .. ممن لم يبتلوا ولا بربع بلائه ..ممن شلهم المرض .. أو فقدوا أسماعهم أو أبصارهم ..أو فقدوا بعض أعضائهم ..ويعتبرون أصحاء لو قارناهم به .. ومع ذلك .. عندهم من الجزع والتشكي .. والعويل والبكاء .. بل وضعف الصبر وقلة اليقين بالأجر .. ما لو قسم على أمة لوسعهم .. سبحت بتفكيري بعيييداً .. ولم يقطعه علي إلا قول الشيخ .. هاه ..!! أأذكر حاجتي ..؟ هل تقضيها .. ؟ قلت : نعم .. ما حاجتك ؟! فخفض رأسه قليلاً .. ثم رفعه وهو يغص بعبرته وقال : لم يبق معي من أهلي إلا غلام لي .. عمره أربع عشرة سنة .. هو الذي يطعمني ويسقيني .. ويوضئني .. ويقوم على كل شأني .. وقد خرج البارحة يلتمس لي طعاماً .. ولم يرجع إلى الآن .. ولا أدري .. أهو حي يُرجى .. أم ميت ينسى .. وأنا كما ترى .. شيخ كبير أعمى .. لا أستطيع البحث عنه .. فسألته عن وصف الغلام .. فأخبرني ..فوعدته خيراً .. ثم خرجت من عنده .. وأنا لا أدري كيف أبحث عن الغلام .. وإلى أي جهة أتوجه ؟! فبينما أنا أسير .. ألتمس أحداً من الناس أسأله عنه .. إذ لفت نظري قريباً من خيمة الشيخ جبل صغير .. عليه سرب غربان قد اجتمعت على شيء .. فوقع في نفسي أنها لم تجتمع إلا على جيفة أو طعام منثور .. فصعدت الجبل .. وأقبلت إلى تلك الطيور فتفرقت .. فلما نظرت إلى مكان تجمعها .. فإذا الغلام الصغير ميت مقطع الجسد .. وكأن ذئباً قد عدا عليه .. وأكله ثم ترك باقيه للطيور .. لم أحزن على الغلام بقدر حزني على الشيخ .. نزلت من الجبل .. أجر خطاي .. وأنا بين حزن وحيرة .. هل أذهب وأترك الشيخ يواجه مصيره وحده .. أم أرجع إليه وأحدثه بخير ولده ..؟! توجهت نحو خيمة الشيخ .. بدأت أسمع تبيحه وتهليله .. كنت متحيراً .. ماذا أقول .. وبماذا أبدأ .. مرّ في ذاكرتي قصة نبي الله أيوب عليه السلام ..فدخلت على الشيخ .. وجدته كسيراً كما تركته ..سلمت عليه .. كان المسكين متلهفاً لرؤية ولده .. بادرني قائلاً : أين الغلام .. قلت : أجبني أولاً .. أيهما أحب إلى الله تعالى أنت أم أيوب عليه السلام ؟ قال : بل أيوب عليه السلام أحب إلى الله .. قلت : فأيكما أعظم بلاءً .. أنت أم أيوب عليه السلام ؟ قال : بل أيوب .. قلت إذن فاحتسب ولدك عند الله .. قد وجدته ميتاً في سفح الجبل .. وقد عدت الذئاب على جثته فأكلته ..فشهق الشيخ .. ثم شهق .. وجعل يردد .. لا إله إلا الله .. وأنا أخفف عنه وأصبره ..ثم اشتد شهيقه .. حتى انكببت عليه ألقنه الشهادة .. ثم مات بين يدي ..غطيته بلحاف كان تحته .. ثم خرجت أبحث عن أحد يساعدني في القيام بشأنه .. فرأيت ثلاثة رجال على دوابهم .. كأنهم مسافرين .. فدعوتهم .. فأقبلوا إليّ .. فقلت : هل لكم في أجر ساقه الله إليكم .. هنا رجل من المسلمين مات .. وليس عنده من يقوم به .. هل لكم أن نتعاون على تغسيله وتكفينه ودفنه .. قالوا : نعم .. فدخلوا إلى الخيمة وأقبلوا عليه ليحملوه .. فلما كشفوا عن وجهه .. تصايحوا : أبو قلابة .. أبو قلابة .. وإذا أبو قلابة .. شيخ من علمائهم .. دار عليه الزمان دورته .. وتكالبت عليه البلايا .. حتى انفرد عن الناس في خيمة بالية .. قمنا بواجبه علينا .. ودفناه .. وارتحلت معهم إلى المدينة .. فلما نمت تلك الليلة .. رأيت أبا قلابة في هيئة حسنة .. عليه ثياب بيض .. وقد اكتملت صورته .. وهو يتمشى في أرض خضراء .. سألته : يا أبا قلابة .. ما صيرك إلى ما أرى ؟! فقال : قد أدخلني ربي الجنة .. وقيل لي فيها ( سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) ..( القصة بتصرف يسير من السير للذهبي ) .. وللموضوع بقية اتابع ان شاء الله إذا لقيت له صدى لديكم :icon15: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
hassana 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اكملى اختي قصة رااااا ئعة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، ماشاء الله اختي الحبيبة **يارب سلم** القصة رائعة ومؤثرة للغاية................جعل الله ما تكتبينه في موازين حسناتك.... ......الحمد لله الدي فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا....... في شوق لانتظار البقية حبيبتي.......لا تتاخري عنا.... محبتك **نادية ليا** شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جوهرة العفاف 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 ماشاء اله قصة جميلة اللهم أفرغ علينا صبرا من عندك و أدخلنا جنتك مع المصطفى صلى الله عليه و سلم الهم آمين جزاك الله خيرا حبيبتي شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يارب سلم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حبيبتى حسنة نورتى الموضوع بمرورك حبيبتى نادية ليا جزاكى الله خيرا على ردك الجميل ومرورك العطر حبيبتى عاشقة العفاف جزانا الله واياكى اسعدنى رؤيتك فى موضوعى بارك الله لكن جميعا احبكن فى الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يارب سلم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 (معدل) البطل .. لم يكن أبو عبد الله يختلف كثيراًُ عن بقية أصدقائي .. لكنه – والله يشهد – من أحرصهم على الخير .. له عدة نشاطات دعوية من أبرزها ما يقوم به أثناء عمله .. فهو يعمل مترجما في معهد الصم البكم .. اتصل بي يوما وقال : ما رأيك أن أحضر إلى مسجدك اثنين من منسوبي معهد الصم لإلقاء كلمة على المصلين .. تعجبت !! وقلت : صم يلقون كلمة على ناطقين ؟ قال : نعم .. وليكن مجيئنا يوم الأحد .. انتظرت يوم الأحد بفارغ الصبر .. وجاء الموعد .. وقفت عند باب المسجد أنتظر .. فإذا بأبي عبد الله يقبل بسيارته .. وقف قريباً من الباب .. نزل ومعه رجلان .. أحدهما كان يمشي بجانبه .. والثاني قد أمسكه أبو عبد الله يقوده بيده .. نظرت إلى الأول فإذا هو أصم أبكم .. لا يسمع ولا يتكلم .. لكنه يرى .. والثاني أصم .. أبكم .. أعمى .. لا يسمع ولا يتكلم ولا يرى .. مددت يدي وصافحت أبا عبد الله .. كان الذي عن يمينه – وعلمت بعدها أن اسمه أحمد - ينظر إليّ مبتسماً .. فمددت يدي إليه مصافحاً .. فقال لي أبو عبد الله - وأشار إلى الأعمى - : سلم أيضاً على فايز .. قلت : السلام عليكم .. فايز .. فقال أبو عبد الله : أمسك يده .. هو لا يسمعك ولا يراك .. جعلت يدي في يده .. فشدني وهز يدي .. دخل الجميع المسجد .. وبعد الصلاة جلس أبو عبد الله على الكرسي وعن يكينه أحمد .. وعن يساره فايز .. كان الناس ينظرون مندهشين .. لم يتعودوا أن يجلس على كرسي المحاضرات أصم ..التفت أبو عبد الله إلى أحمد وأشار إليه .. فبدأ أحمد يشير بيديه .. والناس ينظرون .. لم يفهموا شيئاً .. فأشرت إلى أبي عبد الله .. فاقترب إلى مكبر الصوت وقال : أحمد يحكي لكم قصة هدايته .. ويقول لكم .. ولدت أصم .. ونشأت في جدة .. وكان أهلي يهملونني .. لا يلتفتون إليّ .. كنت أرى الناس يذهبون إلى المسجد .. ولا أدري لماذا ! أرى أبي أحياناً يفرش سجادته ويركع ويسجد .. ولا أدري ماذا يفعل .. وإذا سألت أهلي عن شيء .. احتقروني ولم يجيبوني .. ثم سكت أبو عبد الله والتفت إلى أحمد وأشار له .. فواصل أحمد حديثه .. وأخذ يشير بيديه .. ثم تغير وجهه .. وكأنه تأثر .. خفض أبو عبد الله رأسه ..ثم بكى أحمد .. وأجهش بالبكاء .. تأثر كثير من الناس .. لا يدرون لماذا يبكي ..واصل حديثه وإشاراته بتأثر .. ثم توقف ..فقال أبو عبد الله : أحمد يحكي لكم الآن فترة التحول في حياته .. وكيف أنه عرف الله والصلاة بسبب شخص في الشارع عطف عليه وعلمه .. وكيف أنه لما بدأ يصلي شعر بقدر قربه من الله .. وتخيل الأجر العظيم لبلائه .. وكيف أنه ذاق حلاوة الإيمان .. ومضى أبو عبد الله يحكي لنا بقية قصة أحمد .. كان أكثر الناس مشدوداً متأثراً .. لكني كنت منشغلاً .. أنظر إلى أحمد تارة .. وإلى فايز تارة أخرى .. وأقول في نفسي .. هاهو أحمد يرى ويعرف لغة الإشارة .. وأبو عبد الله يتفاهم معه بالإشارة .. ترى كيف سيتفاهم مع فايز .. وهو لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..!! انتهى أحمد من كلمته .. ومضى يمسح بقايا دموعه .. التفت أبو عبد الله إلى فايز .. قلت في نفسي : هه ؟؟ ماذا سيفعل ؟!! ضرب أبو عبد الله بأصابعه على ركبة فايز .. فانطلق فايز كالسهم .. وألقى كلمة مؤثرة ..تدري كيف ألقاها ؟ بالكلام ؟ كلا .. فهو أبكم .. لا يتكلم .. بالإشارة ؟ كلا .. فهو أعمى .. لم يتعلم لغة الإشارة .. ألقى الكلمة بـ ( اللمس ) .. نعم باللمس .. يجعل أبو عبد الله ( المترجم ) يده بين يدي فايز .. فيلمسه فايز لمسات معينة .. يفهم منها المترجم مراده .. ثم يمضي يحكي لنا ما فهمه من فايز .. وقد يستغرق ذلك ربع ساعة .. وفايز ساكن هادئ لا يدري هل انتهى المترجم أم لا .. لأنه لا يسمع ولا يرى .. فإذا انتهى المترجم من كلامه .. ضرب ركبة فايز .. فيمد فايز يديه .. فيضع المترجم يده بين يديه .. ثم يلمسه فايز للمسات أخر .. ظل الناس يتنقلون بأعينهم بين فايز والمترجم .. بين عجب تارة .. وإعجاب أخرى .. وجعل فايز يحث الناس على التوبة .. كان أحياناً يمسك أذنيه .. وأحياناً لسانه .. وأحياناً يضع كفيه على عينيه .. فإذا هو يأمر الناس بحفظ الأسماع والأبصار عن الحرام .. كنت أنظر إلى الناس .. فأرى بعضهم يتمتم : سبحان الله .. وبعضهم يهمس إلى الذي بجانبه .. وبعضهم يتابع بشغف .. وبعضهم يبكي .. أما أنا فقد ذهبت بعيييييداً .. أخذت أقارن بين قدراته وقدراتهم .. ثم أقارن بين خدمته للدين وخدمتهم .. الهم الذي يحمله رجل أعمى أصم أبكم .. لعله يعدل الهم الذي يحمله هؤلاء جميعاً .. والناس ألف منهم كواحد ** وواحد كالألف إن أمر عنا رجل محدود القدرات .. لكنه يحترق في سبيل خدمة هذا الدين .. يشعر أنه جندي من جنود الإسلام .. مسئول عن كل عاص ومقصر .. كان يحرك يديه بحرقة .. وكأنه يقول يا تارك الصلاة إلى متى ..؟ يا مطلق البصر في الحرام إلى متى ..؟ يا واقعاً في الفواحش ؟ يا آكلاً للحرام ؟ بل يا واقعاً في الشرك ؟ كلكم إلى متى .. أما يكفي حرب الأعداء لديننا .. فتحاربونه أنتم أيضاً !! كان المسكين يتلون وجهه ويعتصر ليستطيع إخراج ما في صدره .. تأثر الناس كثيراً .. لم ألتفت إليهم .. لكني سمعت بكاء وتسبيحات .. انتهى فايز من كلمته .. وقام .. يمسك ابو عبد الله بيده .. تزاحم الناس عليه يسلمون .. كنت أراه يسلم على الناس .. وأحس أنه يشعر أن الناس عنده سواسيه .. يسلم على الجميع .. لا يفرق بين ملك ومملوك .. ورئيس ومرؤوس ..وأمير ومأمور .. يسلم عليه الأغنياء والفقراء .. والشرفاء والوضعاء .. والجميع عنده سواء .. كنت أقول في نفسي ليت بعض النفعيين مثلك يا فايز .. أخذ أبو عبد الله بيد فايز .. ومضى به خارجاً من المسجد .. أخذت أمشي بجانبهما .. وهما متوجهان للسيارة .. والمترجم وفايز يتمازحان في سعادة غامرة .. آآآه ما أحقر الدنيا .. كم من أحد لم يصب بربع مصابك يا فايز ولم يستطع أن ينتصر على الضيق والحزن .. أين أصحاب الأمراض المزمنة .. فشل كلوي .. شلل .. جلطات .. سكري .. إعاقات .. لماذا لا يستمتعون بحياتهم .. ويتكيفون مع واقعهم .. ما أجمل أن يبتلي الله عبده ثم ينظر إلى قلبه فيراه شاكراً راضياً محتسباً .. مرت الأيام .. ولا تزال صورة فايز مرسومة أمام ناظري .. التقيت بأبي عبد الله بعدها .. فسألته عن فايز .. فقال : آآآه .. هذا الرجل الأعمى له أعاجيب .. قلت : كيف .. قال : في حياتي لم أر أحرص على الصلاة من فايز .. فايز من منطقة خارج الرياض .. وقد جعلنا له غرفة صغيرة في معهد الصم يسكن فيها .. ووكلنا أحد العمال يهتم به .. يطبخ طعامه .. يوقظه للصلاة .. كان العامل يأتي إليه عند كل صلاة .. يفتح الباب .. يحركه .. فيقوم فايز ويتوضأ .. وينتظر في الأسفل عند باب المعهد ليأخذ العامل بيده إلى الصلاة .. أحياناً يتأخر العامل .. فيضرب فايز الباب يستعجله .. فإذا تأخر العامل وخاف فايز فوات الصلاة مشى إلى المسجد .. وبينه وبين المسجد شارعان متواجهان .. يمشي وهو يلوح بيديه لأجل أن يراه أصحاب السيارات – إن كان هناك سيارات – وكم من سيارات تصادمت بسببه .. وهو لا يدري عنهم .. فايز له أعاجيب .. في إحدى المرات جئت إلى المعهد عصراً فإذا مجموعة من الصم ينتظروني عند باب المعهد .. ويشيرون بأن فايز عنده مشكلة .. أقبلت إلى فايز .. فلما رأيته فإذا هو غضباااان .. قد ألقى غترته جانباً .. ويشير بيديه ..والصم لا يفهونه .. فلما وضعت يدي في يده .. عرفني .. فشد يدي .. وجعل يلمسني لمسات معينة .. ثم لمسته مثلها .. وسكن غضبه ..تدري ما الذي أغضبه ؟! في فجر ذلك اليوم .. فاتته الصلاة مع الجماعة .. وكان يقول : افصلوا هذا العامل .. استبلوه بغيره .. ويدافع عبراته .. وأنا أسكن غضبه .. فرحم الله فايز .. ورحمنا .. وللموضوع بقية ان شاء الله :icon15: تم تعديل 29 أغسطس, 2006 بواسطة يارب سلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
**المعتزة بدينها** 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اشكرك جزيل الشكر يا اختي في الله و صديقتي الوفية على هدة القصة انها رائعة والله و جزاك الله كل الخير انا احبك في الله محبتك في الله فاطمة الزهراء شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
**المعتزة بدينها** 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، حبيبتي القصة الثانية روعة جزاك الله كل الخير يارت نكون مثل فايز انعم الله علينا بجميع الحواس لكن نحن لا نقدر دلك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
نبض الأقصى 99 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، صدقاًَ قصص مؤثرة جداً . ياريت كل شباب المسلمين مثل فايز ..... اصم ابكم اعمى . سبحـــــان الله ... والله اني اعجز حتى عن الكلام امام هذه القصص " قصص الصابرين " فأين نحن منـــــهم ؟؟؟ اعذريني حبيبتي يارب سلم ... جزاكِ الله خيراً ونحن بانتظار البقية .. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمجــــــ فلسطين ــــــاد 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكي الله خيرا حبيبتي يارب سلم وجعل الله ما تنقلين في ميزان حسناتك .. الحمد لله رب العالمين على نعمه وفضله فكم من انسان لم يقدر نعمه الله تعالى عليه فانقلبت عليه نقمة اسال الله العظيم الكريم ان يرزقنا الصبر وان يجعلنا ممن قال فيهم " انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب" شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
*أم البنات* 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 السلام عليكم ورحمة الله بارك الله فيكي اختي القصص جميله ومؤثره نسال الله ان نكون منالصابرين وننتظر البقيه ان شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حبيسة الخاطر 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 رائع صحيح إني سمعت هذه القصة وايد بسأحب أسمعاها أكثر علشان أزيد يقيني ورضاي بما قسمه الله لي شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
فاطمة الزهراء7 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاكي الله خيرا حبيبتي يارب سلم وجعل الله ما تنقلين في ميزان حسناتك هذه القصص الرائعه جعلتنى ارى كم النعم التى انعم الله بها علينا اكملى حبيبتى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
مسلمةٌ أنا 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبتي " يارب سلم " قصص مؤثرة مليئة بالعبرة والعظة جزاكِ الله خيرًا وجعل ما نقلتِ في ميزان حسناتك ورزقنا وإياكم الرضا بالقضاء والصبر عند البلاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يارب سلم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 (معدل) حبيبتى وصديقتى الطيبة فاطمة الزهراء احبك الله الذى احببتينى فيه نورتينى بمرورك العطر :oops: نبض الاقصى ردك مؤثر جدا فعلا اين نحن من هؤلاء ليتنا نكون فى صبر فايز وقوة ايمانه جزاك الله خيرا على مرورك :grin: حبيبتى ورفيقتى فى الدرب امجاد جعلنا الله واياكى من الصابرين اسعدنى مرورك يا غالية :wub: ام البنات اهلا بكى فى موضوعى منورة :wub: حبيسة الخاطر انتظرى معى البقية مما سيعجبك ان شاء الله :rolleyes: جزانا الله واياكى حبيبتى فاطمة الزهراء :grin: احبك فى الله مسلمة انا لكم يسعدنى مرورك :ohmy: احبك فى الله اسال الله ان يجعلنا جميعا من الصابرين المحتسبين ويلهمنا الصبر عند الشدة تم تعديل 29 أغسطس, 2006 بواسطة يارب سلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يارب سلم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2006 نعم المرأة الصابرة جاءت إليّ تجر خطاها .. تحمل على ذراعيها طفلاً قد أنهكه المرض .. أم قارب عمرها الأربعين .. قد ضمت الصغير إلى صدرها .. كأنه قطعة من جسدها .. كانت حالته حرجة .. تسمع تردد النفس في صدره من على بعد مترين وثلاثة .. سألتها : كم عمره ؟ قالت : سنتان ونصف . عملنا له الفحوصات اللازمة .. كان يعلني من مشاكل في شرايين القلب .. أجرينا له العملية .. وبعد يومين من العمليه كان ابنها في صحة جيده .. ابتهجت الأم وفرحت .. وصارت كلما رأتني سألتني: متى الخروج يا دكتور .. فلما كدت أن أكتب أمر الخروج .. فإذا بالصغير يصاب بنزيف حاد في الحنجره .. أدى إلى توقف قلبه 45 دقيقة. غاب الصغير عن وعيه .. اجتمع الأطباء في غرفته .. ومضت الساعات ولم يستطيعوا إفاقته .. تسرع أحد الزملاء وقال لها : احتمال أن يكون ابنك مات دماغياً .. وأظن أنه ليس له أمل في الحياه. التفتُّ إليه لائماً لم قال ذلك ..!! ونظرت إليها فوالله ما زادت على أن قالت : الشافي الله .. المعافي الله .. ثم تمتمت قائلة : أسأل الله إن كان له خياًر في الشفاء أن يشفيه .. ثم سكتت .. ومضت إلى كرسي صغير .. جلست عليه .. وأخذت مصحفها الأزرق الصغير وجلست تقرأ فيه .. خرج الأطباء .. وخرجت معهم .. صرت أمر على الصغير .. حالته لم تتغير .. جثة على السرير الأبيض .. ألتفت إلى أمه .. حالها أيضاً لم يتغير .. يوماً أراها تقرأ عليه .. ويوماً تتلو القرآن .. ويوماً تدعو له .. بعد أيام أخبرتني إحدى الممرضات أن الصغير بدأ يتحرك .. حمدت الله .. وقلت لها مباركاً : يا أم ياسر .. أبشرك ياسر بدأ يتحسن .. قالت كلمة واحدة وهي تدافع عبرتها : الحمد لله .. الحمد لله .. مضت أربع وعشرين ساعة .. نفاجأ بالصغير .. يصاب بنزيف حاد مثل نزيفه الأول .. ويتوقف قلبه مرة أخرى .. ويتعب جسده الصغير ..ويفقد الحركة والإحساس .. دخل أحد الأطباء يعاين حالته .. فسمعته الأم يقول : وفاة دماغية .. رددت : الحمد لله على كل حال .. الشافي ربي .. بعد أيام شُفي الصغير .. لكنه لم تمض عليه ساعات .. حتى أصيب بنزيف في القلب .. ثم يفقد الحركة والإحساس .. ويفيق بعد أيام .. ثم يصاب بنزيف جديد ..حالة غريبة .. لم أر مثلها في حياتي .. تكرر هذا النزيف ست مرات ..ولا تسمع منها إلا : الحمد لله الشافي ربي .. هو المعافي .. بعد فحوصات وعلاجات متعددة .. سيطر أطباء القصبة الهوائية على النزيف بعد ستة أسابيع .. بدأ ياسر يتحرك .. وفجأة .. إذا به يبتلى بخراّج كبير ( ورم ) .. والتهابٍ في الدماغ .. عاينت حالته بنفسي .. قلت لها : ابنك وضعه حرج جداً .. وحالته خطيره .. رددت: الشافي هو الله .. وانصرفت تقرأ عليه القرآن ..زال هذا الخُرّاج بعد أسبوعين.. مضى يومان تماثل الغلام أثناءها للشفاء .. حمدنا الله على ذلك .. بدأت الأم تهيء نفسها للخروج ..وبعد ثلاثة أيام .. إذا به يصاب بتوقف والتهاب حاد بالكلى .. أدى إلى فشل كلوي حاد كاد أن يميته.. والأم مازالت متماسكة .. متوكله .. منطرحه على ربها .. وتردد : الشافي هو الله .. ثم تذهب وتقرأ من مصحفها عليه.. مضت الأيام ونحن في محاولات وعلاجات متتابعة لا تتوقف .. استمرت أكثر من ثلاثة أشهر ..تحسنت كلاه ولله الحمد .. لكن القصة لم تنته ..يصاب الصغير بمرض عجيب لم أره في حياتي .. بعد أربعة أشهر يصاب بالتهاب في الغشاء البلوري المحيط بالقلب .. مما اضطرنا إلى فتح القفص الصدري .. وتركه مفتوحاً ليخرج الصديد .. وأمه تنظر إليه وتردد : أسأل الله أن يشفيه .. هو الشافي المعافى .. ثم تنصرف عنه إلى كرسيها وتفتح مصحفها .. كنت أنظر إليها أحياناً .. ومصحفها بين يديها .. لا تلتفت إلى ما حولها .. كنت أدخل غرفة الإنعاش .. فأرى أنواع المرضى ومرافقيهم .. أرى مرضى يصرخون .. وآخرين يتأوهون .. ومرافقين يبكون .. وآخرين يجرون وراء الأطباء .. وهي على كرسيها ومصحفها .. لا تلتف إلى صارخ .. ولا تقوم إلى طبيب .. ولا تتحدث مع أحد ..كنت أشعر أنها جبل .. بعد ستة أشهر في الإنعاش .. كنت أمر بالصغير فأراه لا يرى .. لا يتكلم .. لا يتحرك .. صدره مفتوح .. ظننا أن هذه نهايته وخاتمته.. والمرأة كما هي تقرأ القرآن .. صابره لم تشتك .. ولم تتضجر .. والله ما كلمتني بكلمة واحدة .. ولا سألتني عن حالة ولدها .. إلا إن ابتدأت أنا أحدثها عنه ..وكان زوجها قد جاوز عمره الأربعين .. يقابلني أحياناً عند ولده .. فإذا التفت إليّ ليسألني .. غمزت الأم يده .. وهدّأته ورفعت من معنوياته .. وذكرته بأن الشافي الله .. بعد شهرين .. تحسنت حالته .. حوّلناه لقسم الأطفال في المستشفى ..تحسن كثيراً .. مارسوا معه أنواعاً من العلاجات والتدريبات .. وبعدها ذهب الطفل إلى بيته ماشياً .. يرى .. ويتكلم كأنه لم يصبه شيء من قبل . عفواً .. لم تنته القصة العجيب بعد ..بعد سنة ونصف .. كنت في عيادتي .. فإذا بزوج المرأة يدخل عليّ .. وتدخل زوجته وراءه تحمل بين يديها طفلاً صغيراً صحته جيدة .. وكان للطفل مراجعة عادية عند أحد الزملاء لكنهم جاءوني للسلام عليّ .. قلت للزوج : ما شاء الله .. هذا الرضيع رقمه ستة أو سبعه في العائلة ؟ فقال : هذا هو الثاني .. والولد الأول هو الذي عالجته العام الماضي .. وهو أول مولود لنا .. جاءنا بعد 17 عاماً من الزواج والعلاج من العقم .. خفضت رأسي .. وأنا أتذكر صورتها وهي عند الولد .. لم أسمع لها صوتاً .. ولم أر منها جزعاً .. قلت في نفسي .. سبحااااان الله .. بعد 17 سنة من الصبر وأنواع علاج العقم ترزق ترزق بولد تراه يموت أمامها مرات ومرات .. وهي لا تعرف إلا لا إله إلا الله .. الله الشافي .. المعافي .. أي اتكال .. وأي امرأة هذه .. 5/ وما أجمل أن لا يكتفي المرافق بملأ وقته بالمفيد .. بل يحرص على ملء وقت المريض أيضاً بالمفيد .. كأن يحرصه على كثرة الذكر والاستغفار .. وأن يحضر له مسجلاً وأشرطة نافعة .. أشرطة تلاوة .. محاضرات .. أحاديث .. أن يتابع معه أوقات الصلاة ويحرصه على أدائها .. أن يبعد عنه ما يضره .. أو يحمله أوزاراً من نظر أو سماع محرم .. • الرضا بالقضاء والقدر .. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
هبه المسلمه 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 أغسطس, 2006 ايه ياعم القصص الجامده دى :oops: هاتى هاتى اللى عندك هاتى :grin: الحمدلله على كل شيىء الحمدلله الحمدلله :wub: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك