اذهبي الى المحتوى
يسرا عبد الرحمن

المؤمن يحب التفاؤل ويكره التشاؤم

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

المؤمن يحب التفاؤل ويكره التشاؤم

-------------

 

 

السؤال

 

 

 

 

 

 

هل يغفر لي الله سبحانه وتعالى عندما أقول لماذا هذا يا الله ثم أستغفر وأتوب إلى الله كثيراً تزوجت في عمر متأخر 37 سنة، ولم يحصل إنجاب وأنا خائفة، أعرف أن الرزق من عنده الله سبحانه وتعالى، أنا محجبة أقرأ القرآن كل يوم أدعو الله سبحانه وتعالى كل يوم بالأذكار، وأحيطكم علماً بأني لم أحصل على أي شيء بسهولة صحتي، دراستي، زواجي، أقول دائما هذا قدري، ولكن أتشاءم في بعض الأحيان، أنا وزوجي بدأت نواجه مشاكل في عملنا، ادع لي أن يفرج علينا وعلى كل المؤمنين الحمد لله رب العالمين، اللهم اعف عنا واغفر لنا وارحمنا وارزقنا؟

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

 

 

خلاصة الفتوى:

لا يجوز الاعتراض على قضاء الله تعالى وقدره، ومن تاب من ذلك تاب الله عليه، وعلى المسلم أن يسعى ويأخذ بالأسباب ثم يرضى بالنتائج، وفي ذلك خير له.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن يغفر لك ويتوب عليك وييسر لك كل أمر عسير، ولتعلمي أن على المسلم أن يسعى ويبذل جهده ويأخذ بالأسباب التي تؤدي إلى النتائج المحمودة، ولا يجوز له أن يعترض على قضاء الله تعالى وقدره، فالله تعالى لا يسأل عما يفعل.. ولا معقب لحكمه ولا راد لقضائه.. ولكن عليك أن تكوني على ثقة تامة بأن كل شيء يجري عليك هو لحكمة يريدها الله سبحانه وتعالى، وهو في مصلحتك وخير لك في العاجل أو الآجل، ولكن ربما تغيب عنك الحكمة أو لا تظهر لك في الحال.

فعن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.

والذي ننصحك به بعد تقوى الله تعالى هو المحافظة على الفرائض وما استطعت من النوافل وأعمال الخير، والابتعاد عما نهى الله تعالى عنه، ولا تشغلي نفسك بالتفكير في هذه الأمور، وتفاءلي خيراً تجديه إن شاء الله تعالى، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن، ويكره التشاؤم والطيرة..

ففي مسند الإمام أحمد وغيره عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن، ويكره الطيرة.

ويقول صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان. رواه مسلم وغيره.

وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 10454، 14836، 51363، 23586.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

---------------------

 

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نصوص شرعية في مشروعية التفاؤل

-----------

 

السؤال

 

 

 

أريد آيات من القرآن وأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تدعو إلى التفاؤل والأمل بالله. حيث إنني أعيش حالة من التعب النفسي بسبب مشاكل في دراستي، حيث أعاني من ضعف في الذاكرة سبب لي النسيان. وما هي نصيحتكم لي. وجزاكم الله خيرا.

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا طيرة وخيرها الفأل. قالوا: وما الفأل يا رسول الله ؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم.

وفي سنن ابن ماجه ومسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة. وفي رواية: يحب الفال الحسن.

ومن الفأل ما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة الحديبية كانت قريش تراسله فأرسلوا إليه في النهاية سهيل بن عمرو فلما أقبل قال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا سهيل بن عمرو وما أراه إلا قد سهل أمركم. اهـ.

وقد تكلم ابن القيم في مفتاح دار السعادة على موضوع الفال ونقل في ذلك آثارا منها: ما رواه ابن عبد البر بسنده عن يعيش الغفاري قال دعا النبي صلى الله عليه و سلم يوما بناقة فقال من يحلبها فقام رجل فقال أنا، فقال ما اسمك؟ قال مرة، قال اقعد، ثم قام آخر فقال ما اسمك؟ قال جمرة قال اقعد، ثم قام رجل فقال ما اسمك قال يعيش قال احلبها.

وروى حماد بن سلمة عن حميد عن بكر بن عبد الله المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توجه لحاجة يحب أن يسمع يانجيح يا راشد يا مبارك. وقد روى من حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتطير من شيء، ولكن كان إذا سال عن اسم الرجل فكان حسنا رئي البشاشة في وجهه، وإن كان سيئا رئي ذلك في وجهه. وإذا سأل عن اسم الأرض وكان حسنا رئي ذلك فيه. قلت الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده حدثنا عبدالصمد حدثنا هشام عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتطير من شيء، ولكنه إذا أراد أن يأتي أرضا سأل عن اسمها فإن كان حسنا رؤي ذلك في وجهه. وكان إذا بعث رجلا سأل عن اسمه فإن كان حسن الاسم رئي البشر في وجهه، وإن كان قبيحا رئي ذلك في وجهه.

وقال أبو عمر حدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير بن حسين بن حريث بن عبد الله بن بريده عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه و سلم لا يتطير ولكن كان يتفاءل، فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بني أسلم فتلقى النبي صلى الله عليه و سلم ليلا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من أنت قال أنا بريدة فالتفت إلى أبي بكر قال يا أبا بكر برد أمرنا وصلح، ثم قال ممن قال من أسلم قال لأبى بكر سلمنا ثم قال ممن قال من بنى سهم قال خرج سهمنا اهـ

وقال الحافظ ابن حجر في الفتح:...وإنما كان صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل؛ لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال....اهـ.

ومن النصوص الواردة في حسن الظن بالله تعالى ما في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي.

وأما بخصوص علاج كثرة النسيان فننصحك بمراجعة الفتاوى التالية أرقامها : 50689 ، 42762 ، 56818 .

والله أعلم.

إسلام ويب

---------------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحوال الطيرة وهل يلزم المتطير النطق بالشهادة والغسل

----------------

 

السؤال

 

هل من وقع في الطيرة ـ أي التشاؤم ـ عليه الشهادة والغسل وقول: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك؟ أم الشهادة وهذا القول؟ أم هذا القول فقط؟.

 

 

الإجابــة

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التشاؤم والتطير شرك وسوء ظن بالله تعالى، لكن هذا الشرك قد يكون شركا أكبرـ أي مخرجا من الملة ـ وذلك إذا اعتقد الإنسان أن ما تطير به هو الفاعل في الحقيقة، فإذا اعتقد أن ذلك الشيء الذي تطير به هو الذي يضره وينفعه فهذا كفر ناقل عن الإسلام، وفي هذه الحالة يدخل الإسلام من جديد فيتشهد ثم يغتسل، مع أن الغسل ليس شرطا في الدخول في الإسلام وانظر الفتوى رقم: 160479، لبيان حكم غسل الكافر إذا أسلم.

وليس الدعاء المذكورشرطا ولا واجبا للدخول في الإسلام، لكنه يقال عندما يعرض للمسلم شيء من الطيرة، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 73243.

وقد يكون التطير شركا أصغر ـ أي ذنبا كبيرا، ولكنه لا يخرج عن الملة ـ وذلك إذا اعتقد المتطير أن الضار النافع إنما هو الله ولكن المتطير به سبب لذلك الضر أو النفع، وفي هذه الحالة لا يعتبر المتطير مرتدا لكنه مذنب فعليه أن يتوب إلى الله تعالى ويأتي بالدعاء المذكور أيضا إذا عرض له شيء من التشاؤم والتطير، أما إذا كان ذلك مجرد شيء يجده المرء في نفسه أو خطرة تخطر بباله ولا يعمل بمقتضاها، فهذا قلَّ من يسلم منه وليس بشرك ولا يضر، وهو الذي قال عنه ابن مسعود ـ رضي الله عنه: وما منا إلا.. قال الخطابي: معناه إلا من تعتريه الطيرة ويسبق إلى قلبه الكراهة فيه ولكن الله يذهبه بالتوكل.

وقد بينا في الفتويين رقم: 125120، ورقم: 14326، متى تكون الطيرة شركا أكبر، ومتى تكون شركا أصغر.

وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 124253.

 

والله أعلم.

إسلام ويب

--------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حكم التفاؤل بتغريد الطير

---------

 

السؤال

 

 

 

 

 

في عائلتنا اعتقاد غريب بأن طائرا معينا عند ما يأتي إلى منزلنا ويغرد بسرعة ويطير فإنه يأتي إلى منزلنا ضيف من سفر تحديدا. وهذا الاعتقاد سائد في عائلتنا منذ أجيال. فما مدى صحة هذا الاعتقاد مع أنه دائما يصدق عندما يغرد الطائر يمضي يوم أو يومان فيأتي إلينا الضيف من السفر، وقبل قدومه تظل تغرد حتى يأتي وبمجرد وصول الضيف فإنها تأتي إلى منزلنا لكنها لا تغرد، مع العلم أننا لا نربي الطيور أبدا لكن بحكم أن لدينا حديقة صغيرة وبها أشجار. كما أود الإشارة إلى أنها تغرد بشكل مفهوم نوعا ما يعني بالإمكان ترجمه تغريد الطائر إلى جمله مفيدة وهي تفيد بأن الضيف قادم. أرجو منكم تصديقي وإفادتي. هل هذا الاعتقاد حرام أم حلال؟

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذا الاعتقاد لا أساس له من الصحة، ويخشى عليه أن تكون فيه نسبة من الاعتقاد في الطير الذي ذمه الشرع كما في الحديث: الطيرة شرك. رواه أحمد وصححه الألباني.

فإذا كان التفاؤل بالطير والتشاؤم به مذموما فمن باب أولى أن يذم اعتقاد صدق توهم أنها تقوله وتخبر به من أمور المستقبل المغيبة.

وراجعي الفتوى رقم: 118505.

والله أعلم.

إسلام ويب

----------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حكم فعل التطير على سبيل المداعبة

--------------

 

السؤال

 

 

 

 

 

من بين ما يفعله الأطفال أن يقوموا بأخذ زهرة ويبدؤون بنتف بتلاتها قائلين مع كل بتلة ينتفونها أنجح، لا أنجح حتى الوصول إلى آخر بتلة ليروا ماهي الكلمة التي توقفوا عندها، فإذا كانت أنجح فيقولون ممتاز، أنا سأنجح في الامتحان، فهل يدخل هذا في باب التنجيم؟ لأختي وردة مميزة فأردت أن أداعبها وأظهر نوعا من تخريب الوردة مازحا، فحركت يدي في الهواء مقلدا عملية نزع البتلات وقلت مقلدا الأطفال أنجح، لا أنجح، فهل يعد ذلك كفراً؟ وجزاكم الله خيراً.

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا الفعل غير جائز وهو من جنس التطير المذموم، كما بينا في الفتوى رقم: 45362.

وإذا كان أخذ الفأل من المصحف - وهو كلام الله - غير جائز، كما بينا في الفتوى رقم: 29558.

فمن باب أولى بالمنع أخذ الفأل من غيره، ومع كون هذا الفعل محرماً؛ إلا أنه لا يعتبر من الكفر إلا إذا اعتقد صاحبه أن هذا الفعل مؤثر بنفسه في جلب خير، أو دفع شر فحينئذ يكون هذا من باب الشرك الأكبر، وأما فعلك أنت مع أختك فلا يجوز، لأن الأمور المحرمة لا يجوز فعلها ولو على سبيل المزاح، ولكن لا يعد هذا من الكفر فعليك أن تستغفر الله سبحانه منه.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

-------------------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل توجد حروف سعد وحروف نحس

--------------

 

السؤال

 

هل صحيح أنه يوجد ما يسمى بعلم الأسماء والأرقام؟ وهل هناك حروف نحس وحروف سعد؟ حيث إن هناك شيوخا يقومون بحساب اسم مناسب للمولود حتى يكون محظوظا في حياته. أرجو إفادتي بشأن هذا الموضوع لأني أريد تسمية ابنتي وعمرها شهران. وهل اسم هيا مناسب؟ يقال إن معناه حسنة الهيئة، لكني لم أجد له معنى في القواميس العربية. وإذا كان علم الحروف صحيحا فهل يحسب الاسم مع الكنية أم وحده فقط؟ وما هي طريقة الحساب؟ وشكرا.

 

 

الإجابــة

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالقول بأن الحروف بعضها حروف سعد وبعضها حروف نحس لا دليل عليه، وهو من كلام المشعوذين. وهذا العلم من علوم الشر التي لا خير فيها ؛ فقد روى البيهقي في السنن وعبد الرزاق في المصنف وغيرهما عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: إن قوما يحسبون أبا جاد وينظرون في النجوم ولا أرى لمن فعل ذلك من خلاق" ورواه الطبراني في الكبير مرفوعا بلفظ "رب معلم حروف أبي جاد دارس في النجوم ليس له عند الله خلاق يوم القيامة". وجاء في تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب : "هذا الأثر ذكره المصنف عن ابن عباس، ولم يعزه، وقد رواه الطبراني عن ابن عباس مرفوعًا، وإسناده ضعيف، ولفظه: "رب معلم حروف أبي جاد دارس في النجوم ليس له عند الله من خلاق يوم القيامة". ورواه أيضًا حميد بن زنجويه عنه بلفظ "رب ناظر في النجوم ومتعلم حروف أبي جاد ليس له عند الله خلاق".

قوله: (ما أَرى) . يجوز فتح الهمزة من "أرى" بمعنى: لا أعلم له عند الله من خلاق، أي: من نصيب، ويجوز ضمها بمعنى: لا أظن ذلك لاشتغاله بما فيه من اقتحام الخطر والجهالة وادعاء علم الغيب الذي استأثر الله به، وكتابة أبي جاد وتعلمها لمن يدعي بها معرفة علم الغيب هو الذي يسمى علم الحرف. ولبعض المبتدعة فيه مصنف، فأما تعليمها للتهجي وحساب الجمل، فلا بأس بذلك.

ولذلك فاستخدام الحروف لمعرفة الاسم المحظوظ هو من الشعوذة والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان، ولا يجوز للمسلم أن يلتفت إليها - كما أشرنا- فننصح السائلة بتجنب هذا والابتعاد عنه.

وأما تسمية البنت باسم : هيا؛ فلا مانع منه شرعا؛ لأنه حرف نداء للبعيد، ومعناه في اللغة: تعال أو أقبل.. وانظري ضابط الأسماء المكروهة والممنوعة في الإسلام في الفتوى: 12614.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

-----------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التراجع عن فعل أمر ما هل يعد من الطيرة

-----------------

 

السؤال

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أسألكم جزاكم الله خيراً عن أنواع الطيرة حتى أتجنبها، لأنني أحيانا أحس بالخوف في أن يحدث لى شيء فأرجع، أو حين أكون في كلام ثم أقول في نفسي لا لقد أخطأت فأغير كلامي ؟

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن مجرد تراجع الإنسان عن شيء ما لا يحكم بكونه تطيرا على الإطلاق، بل يلزم النظر أولاً في الأسباب الداعية إلى تراجعه، فقد يكون تراجعه محموداً، وكما قيل: الرجوع إلى الحق فضيلة، بل قد يكون تراجعه واجباً في بعض الأحوال، كما إذا تبين له أنه سيهلك إذا استمر في شيء ما، أو أنه مقدم على أمر محظور مثلاً.

وكذلك لا حرج في تراجع الإنسان عن الشيء لمجرد زهده فيه أو لانصراف رغبته عنه، وعدم انشرح صدره له طالما لم يقترن هذا بتشاؤم بشيء ما واعتقاد ما ليس بسبب سبباً فهذا هو التطير الذي وردت النصوص بتحريمه والتحذير منه، لكونه إنما تعلق بأمر لا حقيقة له، وإنما هو وهم وتخييل، وهذا هو الشرك، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك. رواه أحمد وصححه الألباني.

وفي مسند البزار: من ردته الطيرة عن شيء فقد قارف الشرك. صححه الألباني في السلسلة.

والطيرة منها ما هو شرك أكبر ومنها ما هو شرك أصغر ومنها ما هو مستثنى من التحريم، وانظري تفصيل ذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 14326، 56019، 61432، 28954، 118505.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

--------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التشاؤم برؤية القط الأسود من الطيرة

--------------

 

السؤال

 

 

 

 

هناك من يقول إن رؤية القط أسود اللون يجلب سوء الحظ, فهل هذا من الطيرة ـ والعياذ بالله؟.

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا ريب في بطلان هذا الكلام ونكارته وأنه من الطيرة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وحذر منها، ففي الصحيح من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أنه صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى ولا طيرة.

وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في صفة السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب: هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. متفق عليه.

وفي السنن من حديث ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الطيرة شرك ثلاثا.

والأحاديث في هذا كثيرة.

قال في معارج القبول ما ملخصه: وأما الطيرة: فهي ترك الإنسان حاجته واعتقاده عدم نجاحها تشاؤما بسماع بعض الكلمات القبيحة كيا هالك، أو يا ممحوق ونحوها، وكذا التشاؤم ببعض الطيور كالبومة وما شاكلها إذا صاحت قالوا إنها ناعبة، أو مخبرة بشر، وكذا التشاؤم بملاقاة الأعور، أو الأعرج، أو المهزول، أو الشيخ الهرم، أو العجوز الشمطاء، وكثير من الناس إذا لقيه وهو ذاهب لحاجة صده ذلك عنها، وكثير من الناس يتشاءم بما يعرض له نفسه في حال خروجه كما إذا عثر أو شيك يرى أنه لا يجد خيرا، ومن ذلك التشاؤم ببعض الأيام، أو ببعض الساعات كالحادي والعشرين من الشهر وآخر أربعاء فيه ونحو ذلك، ومن ذلك التشاؤم بوقوع بعض الطيور على البيوت يرون أنها معلمة بشر، وكذا صوت الثعلب عندهم، ومن ذلك الاستقسام بتنفير الطير والظباء، فإن تيامنت ذهبوا لحاجتهم وإن تياسرت تركوها، وهذا من الاستقسام بالأزلام. انتهى.

ومن هذا الباب اعتقاد أن رؤية القط الأسود جالبة لسوء الحظ، فهذا اعتقاد باطل يجب أن ينزه المسلم نفسه عنه وأن يتقي الله تعالى فيعلم أنه لا يأتي بالحسنات إلا هو ولا يدفع السيئات إلا هو.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

-----------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الهدي النبوي لطرد التشاؤم والتطير

--------------

 

السؤال

 

 

 

 

 

 

 

كلما أقول شيء أخاف منه أشعر بأنه سيحدث، وأقول لنفسي إنه لن يحدث لمجرد أني ذكرته على لساني أحيانا أكون مقتنعة وأحيانا أجلس لكي أدخل الفكرة في عقلي وأقنع نفسي. فهل هذا مثل التشاؤم أم الإطلاع على الغيب فهذا ما أخشاه لدرجة أني عند ما أتذكر شيئا أخافه كالمرض أو الحوادث أو شيء يتعلق ببناتي أقوله على لساني وأقول يا رب لقد قلته كي لا يكون كفرا إن لم أقله، وبعد ما أقوله أخاف أن يغضب الله مني لأني قلت شيئا تكرهه نفسي. انصحوني ماذا أفعل؟

ولكن أتعرض له أيضا مع من حولي، أحيانا تحدثني صديقة فأخاف أن أذكر لها شيئا تكرهه فتتشاءم أو تتضايق فأتحمل ذنبها أو لا أذكره فأشترك معها بصمتي .فأنا في حيرة من أمري؟.

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلعل ما تجدينه هو من التشاؤم والأوهام ووساوس الشيطان التي يشغل بها الإنسان عن ما ينفعه ويحزن بها قلبه، فعليك أن تبتعدي عن هذا النوع من التفكير وتحفظي لسانك عما لا ينفعك في دينك أو دنياك، وأن تتفاءلي الخير والتوفيق لنفسك ولغيرك وتحسني الظن بالله تعالى، وتبتعدي عن التشاؤم الذي هو من شأن أهل الجاهلية وقد بينا أن الإسلام نهى عنه وأبطله، انظري تفاصيل ذلك وأدلته في الفتوى رقم: 14326 وما أحيل عليه فيها.

وما يفكر فيه الإنسان أو يتوقعه لنفسه أو لغيره من خير أو شر لا يلزم وقوعه؛ كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 124844، وليس في التلفظ بما يتوقع أو ترك التلفظ كفر.

فعليك إذا أحسست بشيء مما تكرهين أو خطر ببالك أن تمسكي لسانك وتشغليه بذكر الله والتوكل عليه وأن تقولي ما أرشدنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك. رواه أحمد وغيره وصححه الألباني في السلسلة.

وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى التالية أرقامها: 118505 ،28954، 109214.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

--------------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حكم إلقاء الحذاء فإن سقط يمينا فعل وإن سقط يسارا لم يفعل

-------------

 

السؤال

 

 

 

 

يا شيخ أنا في بعـض الأوقات أحتار في أمر ما ثم أدعـو الله وأقـول - مثلا - : وأنا أمسك مثلا - حذاء - وأقول إذا كان ما أفعله صـوابا فـليسقـط الحذاء يمينا، وإذا كان خطأ فليسقـط يسارا ! فهـل هـذه بدعة ؟

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمثل هذا العمل لا يدل عليه شرع، ولا يرشد إليه عقل، فلا يجوز فعله في موطن عبادة كالدعاء. ومن اعتقد مشروعية ذلك فقد ابتدع، ومن اعتقد نفعه فقد ضلَّ.

هذا، مع ما في ذلك من تفريط في حدِّ الأدب في سؤال الله تعالى، فيدخل في عموم الاعتداء في الدعاء، وقد قال تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {الأعراف: 55}

ثم إن هذا الفعل فيه مشابهة لفعل أهل الجاهلية في التطير، فإنهم كانوا إذا خرج أحدهم لأمر قصد إلى عش طائر فهيجه، فإذا طار الطائر يمنة تيمن به ومضى، وإذا طار يسرة تشاءم به، ورجع عما عزم عليه، وراجع في ذلك الفتويين: 33941، 29745.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

 

----------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كراهية الطيرة

----------

 

السؤال

 

 

 

 

هل هناك ما يقال عنه قدم خير أو قدم شر؟ مثل أن يتزوج شخص معين فتحل به بعض الأمور المزعجة مثل انقطاع رزقه أو ما شابه.

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما يعبر عنه بعض الناس بقولهم: (قَدَمُ شر) داخل في الطيرة المذمومة، وهي التشاؤم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا طيرة، وخيرها الفأل. متفق عليه.

وفي لفظ لابن ماجه وأحمد: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 28954.

وقد سبق لنا بيان معنى التشاؤم وحكمه وخطورته وأنواعه وعلاجه، في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 14326، 124253، 11835، 29787، 38340. وتجد في الثانية والثالثة منها بعض الأمور المشابهة لما ذكره السائل.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

----------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من ردته الطيرة عن حاجته

----------------

 

السؤال

 

 

 

 

خرج شخص وصادف أمامه شيئا ورجع، كمثل أن يذهب هو إلى عمله فيحدث له حادث أو يرى حادثا فيتشاءم ويرجع. هل يعتبر مشركا؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فما نوع الشرك الذي وقع فيه؟

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن رجوع العبد عما كان يمشي إليه بسبب تشاؤمه من شيء رآه يعتبر من الشرك؛ لما في الحديث: الطيرة شرك. رواه أحمد وصححه الألباني. وفي الحديث: من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك. رواه أحمد وصححه الألباني.

وفي رواية: من ردته الطيرة عن شيء فقد قارف الشرك. رواه البزار وصححه الألباني.

وقد بينا في الفتوى رقم: 125120، والفتوى رقم: 14326. متى تكون الطيرة شركا أكبر، ومتى تكون شركا أصغر.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

-------------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ترك المشاريع في شعبان خوفا من فشلها يعد من الطيرة

--------------------

 

السؤال

 

 

 

 

 

هل القيام ببعض المشاريع في شهر شعبان مكروه، أو لا ينجح ولا يكلل بخير، كبناء منزل، أو شرائه، أوزواج؟ وهل هناك في السنة ما يؤكد ذلك؟ أم هذا الزعم مجرد افتراء؟ أعانكم الله على ما فيه خير هذه الأمة وسدد خطاكم.

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعـد:

فلا ريب في بطلان هذا الزعم ونكارته، وأنه من الطيرة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وحذر منها ففي الصحيح من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أنه صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى ولا طيرة.

وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في صفة السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب: هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. متفق عليه.

وفي السنن من حديث ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الطيرة شرك ثلاثا.

والأحاديث في هذا كثيرة.

قال في معارج القبول ما ملخصه: وأما الطيرة: فهي ترك الإنسان حاجته واعتقاده عدم نجاحها تشاؤما بسماع بعض الكلمات القبيحة كيا هالك، أو يا ممحوق ونحوها، وكذا التشاؤم ببعض الطيور كالبومة وما شاكلها إذا صاحت قالوا إنها ناعبة، أو مخبرة بشر، وكذا التشاؤم بملاقاة الأعور، أو الأعرج، أو المهزول، أو الشيخ الهرم، أو العجوز الشمطاء، وكثير من الناس إذا لقيه وهو ذاهب لحاجة صده ذلك عنها، وكثير من الناس يتشاءم بما يعرض له نفسه في حال خروجه كما إذا عثر، أو شيك يرى أنه لا يجد خيرا، ومن ذلك التشاؤم ببعض الأيام، أو ببعض الساعات كالحادي والعشرين من الشهر وآخر أربعاء فيه ونحو ذلك، ومن ذلك التشاؤم بوقوع بعض الطيور على البيوت يرون أنها معلمة بشر، وكذا صوت الثعلب عندهم، ومن ذلك الاستقسام بتنفير الطير والظباء، فإن تيامنت ذهبوا لحاجتهم وإن تياسرت تركوها، وهذا من الاستقسام بالأزلام. انتهى.

وإذا علمت هذا، فاعتقاد أن العمل في شعبان لا يكلل بالنجاح هو من هذا الباب المنهي عنه، والواجب على المسلم أن يعتقد أنه لا يأتي بالحسنات إلا الله، ولا يدفع السيئات إلا الله، وأن يتوكل على الله في أموره كلها، وأن لا تصده تلك المعتقدات الباطلة عن حاجته. وللفائدة انظر الفتوى رقم: 140525، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

-------------------------------

يتبع بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التشاؤم بالأشخاص والحكم عليهم بعدم النجاح في حياتهم

---------------

 

السؤال

 

 

 

 

 

 

يقول لي أخي دائما أنت رجل نحس أي أنك لن تنجح في أي مشروع تجاري تقوم به، فهل هذا الشيء معترف به في الإسلام وإن كان موجوداً كيف الخلاص من هذا الشيء، وما حكم من يصنف الناس هذا نحس وهذا غير نحس؟

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا من التشاؤم والتطير، وقد بينا حكم ذلك وأنواعه وكيفية الخلاص منه في الفتوى رقم: 14326، والفتوى رقم: 52228.

قال ابن حجر: ولا يجوز أن ينسب إلى المرء ما يقع من الشر مما ليس منه ولا له فيه مدخل وإنما يتفق موافقة قضاء وقدر فتنفر النفس منه... انتهى منه بتصرف.

فلا يجوز لأخيك ولا لغيره أن يتشاءم بك أو بغيرك لما بينا وقد قص الله علينا في سورة يس أن أصحاب القرية لما جاءهم المرسلون قالوا: قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ {يس:18}، قال الطبري يعنون: إنا تشاءمنا بكم فإن أصابنا بلاء فمن أجلكم.. يقول تعالى: قالت الرسل لأصحاب القرية: طائركم معكم. أي أعمالكم وأرزاقكم وحظكم من الخير والشر معكم ذلك كله في أعناقكم، وما ذلك من شؤمنا إن أصابكم سوء فبما كتب عليكم وسبق لكم من الله.

قال ابن حجر: قال الحليمي: وإنما كان صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحس الظن بالله تعالى على كل حال.

وأما ما ورد في الحديث الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم: إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس والسكن والمرأة. فقد بينا أنه ليس على إطلاقه وذكرنا محمله، كما في الفتوى رقم: 61432.

فلا يجوز له أن يسيء الظن بالله تعالى ويتشاءم بك أو بغيرك كما لا يجوز له أن يحكم على مستقبلك بالنجاح أو الخسارة لأن ذلك من علم الغيب لا يعلمه إلا الله، وقد قال في محكم كتابه: وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا {لقمان:34}، فعليه أن يتقي الله تعالى ويتوب إليه مما وقع فيه ويكف لسانه عن المسلمين وعن الإساءة إليهم وسوء الظن بهم.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

 

------------------

تم بحمد الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا يا غاليه

متااابعه

وأنت من أهل الجزاء حبيبتي

إن شاء الله تستفيدي من الفتاوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا متااابعه معاكي من ساعتها لما دوختيني

ههههههههههههههههههههههههههههه

بس والله

ربنا يجازيكي كل خير

في ميزان حسناااتك حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

بارك الله فيك وجعلها ربي في ميزان حسناتك

موضوع قيّم لا حرمك ربي الأجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا متااابعه معاكي من ساعتها لما دوختيني

ههههههههههههههههههههههههههههه

بس والله

ربنا يجازيكي كل خير

في ميزان حسناااتك حبيبتي

هههههههه

أصلي حبيت أنزل مجموعة فتاوى تخص الموضوع ده للفائدة

وأنت من أهل الجزاء حبيبتي

آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×