maduda 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 أغسطس, 2012 بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخواتي حبيباتي في الله عندي سؤالين الاول هو ماتفسير قوله تعالى (زين للناس حب الشهوات من النساء) فهل النساء لسن من الناس؟ والسؤال الثاني حول قول الامام علي في النساء(لا تطيعوا للنساء امرا ولاتدعوهن يدبرن امر عيش فانهن ان تركن ومايردن افسدن الملك وعصين المالك,وجدناهن لادين لهن في خلواتهن,ولا ورع لهن عن شهواتهن,اللذه بهن يسيره والحيره بهن كثيره ,فاما صوالحهن ففاجرات,واما طوالحهن فعاهرات وانا المعصومات فهن المعدومات,يتظلمن وهن الظالمات,ويتمنعن وهن الراغبات,ويحلفن وهن الكاذبات,فاستعيذوا بالله من شرارهن,وكونوا على وجل من خيارهن) هل هذاالقل هو فعلا للامام علي(رضي الله عنه) ؟ولماذا هذا التهجم على النساء ؟وكيف يقول على الصالحات فاجرات؟ وهل النساء هن فقط الفاجرات والرجال هم الصالحون؟وكيف نثبت لمن يتخذ المراه وسيله للنيل من الاسلام بحجه ان المراه لاقيمه لها في الدين الاسلامي اذا كان علمائنا ينقلون لنا هكذا احاديث تذم المراه ذما شنيعا؟ وكيف يتم التوفيق بين كلام العلماء بحيث ياتي احدهم ويقول الاسلام رفع من شان المراه واعطاها كذا وكذاو من باب اخر يقولون مثل هذه الامور التي تستصغر المراه وتصفها بالعهر والفجور؟ اسفه على الاطاله وارجوا ان تتسع صدوركن لي فانا والله في محنه وشده وابتلاء عظيم ادعوا لي الله بالنصر والثبات والتوفيق والسلام عليكم ورحمه الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يسرا عبد الرحمن 718 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 أغسطس, 2012 (معدل) ===================== تم تعديل 5 أغسطس, 2012 بواسطة يسرا عبد الرحمن شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يسرا عبد الرحمن 718 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 أغسطس, 2012 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله أختي إليكِ الرد على أسئلتك أتمنى أن تفيدك ويكون الرد كافي ووافي بإذن الله تفسير (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء..) السؤال قال الله تعالى {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ} عندما قال الله زين للناس حب الشهوات من النساء (فهذا للرجال)، فهل معنى ذلك، أن كلمه الناس تطلق على الرجال فقط أم الناس كلمة تطلق على الإاث والذكور، وهل يجوز إطلاق كلمة الناس على مجموعة من النساء فقط دون دخول الرجال معهم، وهل إذا كانت كلمة الناس شاملة للنساء والرجال فهل باقي الكلام في الآيه السابقة يشمل النساء والرجال؟ الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالناس جمع إنسان، وهو يطلق على الرجل والمرأة معاً، قال ابن منظور في لسان العرب: الإنسان: معروف.... والجمع الناس، ويقال للمرأة أيضاً إنسان ولا يقال إنسانة، والعامة تقوله.. وعليه، فقول الله تعالى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ {آل عمران:14}، يشمل الرجال والنساء، ولا مانع من إطلاق كلمة الناس على مجموعة من النساء فقط دون دخول الرجال. وانطلاقاً مما ذكر فإن ما في الآية يشمل النساء والرجال، لأن شهوات الحياة لا تكاد تخرج عن هذه الأمور الأساسية التي أشار إليها القرآن الكريم في آياته المباركة، وهي: شهوة الجنس- شهوة حب البنين والبنات- شهوة جمع المال وتكديس الثروة- شهوة المتاع والأشياء الفاخرة. وكلها شهوات مشتركة بين الرجال والنساء. والله أعلم. إسلام ويب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يسرا عبد الرحمن 718 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 أغسطس, 2012 ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ( 14 ) قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد ( 15 ) ) يخبر تعالى عما زين للناس في هذه الحياة الدنيا من أنواع الملاذ من النساء والبنين ، فبدأ بالنساء لأن الفتنة بهن أشد ، كما ثبت في الصحيح أنه ، عليه السلام ، قال ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " . فأما إذا كان القصد بهن الإعفاف وكثرة الأولاد ، فهذا مطلوب مرغوب فيه مندوب إليه ، كما وردت الأحاديث بالترغيب في التزويج والاستكثار منه ، " وإن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء " وقوله ، عليه السلام الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة ، إن نظر إليها سرته ، وإن أمرها أطاعته ، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله " وقوله في الحديث الآخر : " حبب إلي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة " وقالت عائشة ، رضي الله عنها : لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء إلا الخيل ، وفي رواية : من الخيل إلا النساء . وحب البنين تارة يكون للتفاخر والزينة فهو داخل في هذا ، وتارة يكون لتكثير النسل ، وتكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم ممن يعبد الله وحده لا شريك له ، فهذا محمود ممدوح ، كما ثبت في الحديث : " تزوجوا الودود الولود ، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " وحب المال - كذلك - تارة يكون للفخر والخيلاء والتكبر على الضعفاء ، والتجبر على الفقراء ، فهذا مذموم ، وتارة يكون للنفقة في القربات وصلة الأرحام والقرابات ووجوه البر والطاعات ، فهذا ممدوح محمود عليه شرعا . وقد اختلف المفسرون في مقدار القنطار على أقوال ، وحاصلها : أنه المال الجزيل ، كما قاله [ ص: 20 ] الضحاك وغيره ، وقيل : ألف دينار . وقيل : ألف ومائتا دينار . وقيل : اثنا عشر ألفا . وقيل : أربعون ألفا . وقيل : ستون ألفا وقيل : سبعون ألفا . وقيل : ثمانون ألفا . وقيل غير ذلك . وقد قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا حماد ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " القنطار اثنا عشر ألف أوقية ، كل أوقية خير مما بين السماء والأرض " . وقد رواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن حماد بن سلمة ، به . وقد رواه ابن جرير عن بندار ، عن ابن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم - هو ابن بهدلة - عن أبي صالح ، عن أبي هريرة موقوفا ، وهذا أصح . وهكذا رواه ابن جرير عن معاذ بن جبل وابن عمر . وحكاه ابن أبي حاتم ، عن أبي هريرة وأبي الدرداء ، أنهم قالوا : القنطار ألف ومائتا أوقية . ثم قال ابن جرير : حدثني زكريا بن يحيى الضرير ، حدثنا شبابة ، حدثنا مخلد بن عبد الواحد ، عن علي بن زيد ، عن عطاء بن أبي ميمونة ، عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية " . وهذا حديث منكر أيضا ، والأقرب أن يكون موقوفا على أبي بن كعب ، كغيره من الصحابة . وقد روى ابن مردويه ، من طريق موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن إبراهيم عن يحنش أبي موسى ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ مائة آية لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ مائة آية إلى ألف أصبح له قنطار من أجر عند الله ، القنطار منه مثل الجبل العظيم " . ورواه وكيع ، عن موسى بن عبيدة ، بمعناه وقال الحاكم في مستدركه : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي بتنيس ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا زهير بن محمد ، حدثنا حميد الطويل ، ورجل آخر ، عن أنس بن مالك قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله ، عز وجل : ( والقناطير المقنطرة ) قال : " القنطار ألفا أوقية " . صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، هكذا رواه الحاكم . [ ص: 21 ] وقد رواه ابن أبي حاتم بلفظ آخر فقال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الرقي ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا زهير - يعني ابن محمد - حدثنا حميد الطويل ورجل آخر قد سماه - يعني يزيد الرقاشي - عن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : قنطار ، يعني ألف دينار " . وهكذا [ رواه ] ابن مردويه ، ورواه الطبراني ، عن عبد الله بن محمد بن أبي مريم ، عن عمرو بن أبي سلمة ، فذكر بإسناده مثله سواء . وروى ابن جرير عن الحسن البصري مرسلا عنه وموقوفا عليه : القنطار ألف ومائتا دينار . وكذا رواه العوفي عن ابن عباس . وقال الضحاك : من العرب من يقول : القنطار ألف دينار . ومنهم من يقول : اثنا عشر ألفا . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا عارم ، عن حماد ، عن سعيد الجريري عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه ، قال : [ القنطار ] ملء مسك الثور ذهبا . قال أبو محمد : ورواه محمد بن موسى الحرشي ، عن حماد بن زيد ، مرفوعا . والموقوف أصح . وحب الخيل على ثلاثة أقسام ، تارة يكون ربطها أصحابها معدة لسبيل الله تعالى ، متى احتاجوا إليها غزوا عليها ، فهؤلاء يثابون . وتارة تربط فخرا ونواء لأهل الإسلام ، فهذه على صاحبها وزر . وتارة للتعفف واقتناء نسلها . ولم ينس حق الله في رقابها ، فهذه لصاحبها ستر ، كما سيأتي الحديث بذلك [ إن شاء الله تعالى ] عند قوله تعالى : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل [ ترهبون به عدو الله وعدوكم ] ) [ الأنفال : 60 ] . وأما ( المسومة ) فعن ابن عباس ، رضي الله عنهما : المسومة الراعية ، والمطهمة الحسان ، وكذا روي عن مجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبزى ، والسدي ، والربيع بن أنس ، وأبي سنان وغيرهم . وقال مكحول : المسومة : الغرة والتحجيل . وقيل غير ذلك . وقد قال الإمام أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، عن معاوية بن حديج ، عن أبي ذر ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس من فرس عربي إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين ، يقول : اللهم إنك خولتني من خولتني من ] [ ص: 22 ] بني آدم ، فاجعلني من أحب ماله وأهله إليه ، أو أحب أهله وماله إليه " . وقوله : ( والأنعام ) يعني الإبل والبقر والغنم ( والحرث ) يعني الأرض المتخذة للغراس والزراعة . قال الإمام أحمد : حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا أبو نعامة العدوي ، عن مسلم بن بديل عن إياس بن زهير ، عن سويد بن هبيرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خير مال امرئ له مهرة مأمورة ، أو سكة مأبورة " المأمورة : الكثيرة النسل ، والسكة : النخل المصطف ، والمأبورة : الملقحة . ثم قال تعالى : ( ذلك متاع الحياة الدنيا ) أي : إنما هذا زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية الزائلة ( والله عنده حسن المآب ) أي : حسن المرجع والثواب . وقد قال ابن جرير : حدثنا ابن حميد ، حدثنا جرير ، عن عطاء ، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال : قال عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه : لما أنزلت : ( زين للناس حب الشهوات ) قلت : الآن يا رب حين زينتها لنا فنزلت : ( قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا [ عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار ] ) . ولهذا قال تعالى : ( قل أؤنبئكم بخير من ذلكم ) أي : قل يا محمد للناس : أأخبركم بخير مما زين للناس في هذه الحياة الدنيا من زهرتها ونعيمها ، الذي هو زائل لا محالة . ثم أخبر عن ذلك ، فقال : ( للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) أي : تنخرق بين جوانبها وأرجائها الأنهار ، من أنواع الأشربة ، من العسل واللبن والخمر والماء وغير ذلك ، مما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . ( خالدين فيها ) أي : ماكثين فيها أبد الآباد لا يبغون عنها حولا . ( وأزواج مطهرة ) أي : من الدنس ، والخبث ، والأذى ، والحيض ، والنفاس ، وغير ذلك مما يعتري نساء الدنيا . ( ورضوان من الله ) أي : يحل عليهم رضوانه ، فلا يسخط عليهم بعده أبدا ، ولهذا قال تعالى في الآية الأخرى التي في ( براءة ) : ( ورضوان من الله أكبر ) [ التوبة : 72 ] أي : أعظم مما أعطاهم من النعيم المقيم ، [ ص: 23 ] ثم قال [ تعالى ] ( والله بصير بالعباد ) أي : يعطي كلا بحسب ما يستحقه من العطاء . إسلام ويب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يسرا عبد الرحمن 718 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 أغسطس, 2012 لم يثبت عن علي بن أبي طالب التشنيع على جنس النساء السؤال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيها الناس ! لا تطيعوا للنساء أمراً ، ولا تأمنوهن على مال ، ولا تدعوهن يدبرن أمر عشير ، فإنهن إن تُرِكن وما يردن أفسدن الملك ، وعصين المالك ، وجدناهن لا دين لهن في خلواتهن ، ولا ورع لهن عند شهواتهن ، اللذة بهن يسيرة ، والحيرة بهن كثيرة ، فأما صوالحهن ففاجرات ، وأما طوالحهن فعاهرات ، وأما المعصومات فهن المعدومات ، فيهن ثلاث خصال من اليهود : يتظلمن وهن ظالمات ، ويحلفن وهن كاذبات ، ويتمنعن وهن راغبات ، فاستعيذوا بالله من شرارهن ، وكونوا على حذر من خيارهن ، والسلام . الجواب : الحمد لله هذا الكلام لا تصح نسبته إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وذلك لدليلين اثنين : الأول : أنه ليس له أصل إسنادي في كتب السنة والآثار ، ولا يعرف له موضع في كتب أهل السنة ، اللهم إلا أن القرطبي نقله بنصه في كتاب " التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة " (ص/818) من طبعة دار المنهاج ، وقال المحقق الدكتور الصادق : بحثت عن هذا الأثر عن علي رضي الله عنه ولم أجده ، وما أظن أن يثبت مثل هذا عنه رضي الله عنه ، لما فيه من المبالغة في التشنيع على النساء على وجه لا يليق " انتهى. وعن الإمام القرطبي نقله السخاوي في " المقاصد الحسنة " (ص/458) والعجلوني في " كشف الخفاء " (2/63) ولم يحكما فيه بشيء. الثاني : فيه مبالغة ظاهرة في التشنيع على جنس النساء ، والتحذير منهن ، ولو كان التحذير مقتصرا على شرار النساء لكان مقبولا ، أما أن يشمل التحذير والتشنيع الصالحات من النساء فهذا أمر مرفوض لا يقبل ، وليس في الشريعة ما يؤيده ، ولا يصدر عن مثل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو العالم بقول الله تعالى : ( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ) النساء/34، وبقوله عز وجل : ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب/35. وكل ما ورد من آثار في بعض كتب التاريخ والأدب تحث على ترك طاعة النساء ، ومخالفة أمرهن ، وذم الصالحات فيهن ، وتخوين الطاهرات منهن : فهي آثار مردودة لا تثبت ، وإنما يؤمن بها الرافضة في تراثهم المزور ، فقد عقد الكليني في كتابه " الكافي " (5/518) بابا بعنوان " باب في ترك طاعتهن "، وسرد فيه مجموعة من الآثار التي تشنع على النساء في هذا الشأن ، وأما نحن فنقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ) رواه أبو داود (رقم/236)، فالنساء فيهن العابدات المؤمنات اللاتي شاركن في بناء التاريخ الإسلامي العظيم ، فلا يقبل التعميم الذي يرد في بعض الآثار عن بعض السلف وفيه مبالغة التشنيع على جنس النساء . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يسرا عبد الرحمن 718 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 أغسطس, 2012 ولماذا هذا التهجم على النساء ؟وكيف يقول على الصالحات فاجرات؟ وهل النساء هن فقط الفاجرات والرجال هم الصالحون؟ أختي أعتقد إن الحمد لله تم الرد على هذه الأسئلة ببطلان هذا الإدعاء على الإمام علي رضي الله عنه وأرضاه كيف وأن رب العزة كّرم المرأة ثم يأتي أمير المؤمنين ويقول هذا الكلام على النساء المسلمات ؟؟؟؟ طبعا شيء غير منطقي ألست معي في ذلك ؟! وكيف نثبت لمن يتخذ المراه وسيله للنيل من الاسلام بحجه ان المراه لاقيمه لها في الدين الاسلامي من قال أن المرأة ليس لها قيمة في الإسلام أنا والحمد لله والشكر لله إمرأة مسلمة وأُشهد الله لم أُظلم يوما كإمرأة وكلي فخرا بإسلامي حبيبتي هم يتخذوا المرأة وسيلة للنيل من الإسلام ليس لتترك المرأة المسلمة الإسلام بل خوفا من أن تترك المرأة خارج الإسلم ديانتها أيا كانت ديانتها أو عقيدتها فكل هذه الأساليب تتوجه للمرأة شخصيا لأن المرأة بتتحكم فيها عواطفها أكثر ولأن أكثر الدخول إلى الإسلام من النساء وسبحان رب السموات والأرض فهم يدعون أشياء على الإسلام وهذا الكلام بيكون سببا في دخول الكثير إلى الإسلام لأن البعض من غير المسلمين عندما يسمعوا هذا الكلام بيأخذهم الفضول ليقرأوا ويبحثوا ثم يتضح لهم كم أن الإسلام فيه خير للبشرية ودين السماحة والرقي والتحضر فيدخلوا في الإسلام قال تعالى ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) اذا كان علمائنا ينقلون لنا هكذا احاديث تذم المراه ذما شنيعا؟ أي علماء؟؟؟؟ أولا هذا ليس بحديث وثانيا ليس هناك علماء من أهل السنة والجماعة يأتون بهذه الإدعاءات الكاذبه بل القساوسة والشيعة هم يأتون بتلك الإدعاءات وحسبي الله ونعم الوكيل لذلك يجب علينا عندما نقرأ أو نسمع يكون لعلماء أهل السنة والجماعة وكيف يتم التوفيق بين كلام العلماء بحيث ياتي احدهم ويقول الاسلام رفع من شان المراه واعطاها كذا وكذاو من باب اخر يقولون مثل هذه الامور التي تستصغر المراه وتصفها بالعهر والفجور؟ كما قلت لكي نسمع ونقرأ لمصادر موثوقة وليس كل من هب ودب يقول شيئا نقول عليه من علماء المسلمين اسفه على الاطاله وارجوا ان تتسع صدوركن لي فانا والله في محنه وشده وابتلاء عظيم ادعوا لي الله بالنصر والثبات والتوفيق والسلام عليكم ورحمه الله لا عليكي أختي أشعر بكِ ومازلت معك بصدر رحب كما وعدتك آآآآآمييييين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
maduda 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 أغسطس, 2012 اللهم يارحمن يارحيم بلغ يسرا ما ترضاه لها من خير الدنيا والاخره انا والله ياختي اؤكد لك انا على يقين بتمام الدين وعدل الخالق سبحانه وتعالى كما ان صاحب العقل والايمان يميز بين الحق والباطل ومنذ ان سمعت مانقل عن الامام عليه رضي الله عنه ايقنت انه لايصح لصهر رسول الله وخليفه المسلمين مثل هذا الكلام ولكني وجدت كثير من الناس يستشهدون به فاردت ان يطمئن قلبي ولكي تكون عندي حجه قويه وادله واضحه في اي نقاش او حديث يتطرق لهذا الموضوع وبارك الله فيك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك