اذهبي الى المحتوى
**أم سلمى**

أ & ب تربيه

المشاركات التي تم ترشيحها

387930_171545912946595_1922426637_n.jpg

 

 

((ل))

 

ل لامس لامس جسد ابنك ..

لا تحرمه من اثر اللمسة ..

 

 

 

 

 

اكدت دراسات سيكولوجية حديثة أن حنان الوالدين وخاصة الأم, وملامستها الدائمة لطفلها وضمه

الى صدرها ومداعبته وتدليك جسمه بحنان وعاطفة تجاهه يعزز نمو الطفل وذكاءه وحيويته.

 

وتشير الدراسات الى ان ملامسة الطفل ومداعبته الدائمة تحفزان جهازه العصبي المركزي, او

تساعدان على افراز هرمونات معينة شبيهة بمادة الانسولين ومن شأنها زيادة نموه الجسدي والعقلي.

 

ان ملامسة يد الطفل عند تقديم النصيحة له لها عامل كبير على تفهم الطفل لما فعله من خطأ

المُلامسة تجد الطفل يشعر بالدفئ والحنان فلا تحرموا أطفالكم هذا الشعور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

403810_172654532835733_1749649147_n.jpg

 

 

(( مــازح ))

مازح ابنك وداعبه ..و أخل السرور على نفسه

 

 

 

 

 

من النعم العظيمة التي منحنا الله إياها نعمة الفرح والضحك ، فالبيت أو المجلس الذي تشع منه الفرحة تجد كل من فيه تعلو وجوههم الابتسامة

ويملأ صدورهم الانشراح والحب .

فان اللعب من الحاجات الفطرية عند الإنسان .. وخاصة الطفل

 

من الضروري للأبوين محاولة مداعبة الطفل واللعب معه كلما أتيحت لهما الفرصة لما لذلك من أهمية بالغة في توطيد العلاقة بين الطفل وأبويه

والتي بدورها تساهم في تطوره الجسماني والاجتماعي ومنحه الأمان والثقة، وكذلك إثراء المقدرة اللغوية لديه، كما يؤدي اللعب مع الوالدين إلى توفير

جو من السعادة والراحة والمرح في البيت.

 

لذلك علينا إيجاد وقت للعب مع أطفالنا بكل طريقة ممكنة سواء بتجسيد اللعب في الفناء أو بعض الحركات أو حتى عن طريق ألعاب القماش.

تكمن فائدة اللعب في طبيعة الوقت الذي يقضيه الأبوين مع طفلهما وليس في المدة الطويلة التي يمر خلالها اللعب، فلا بد من مشاركة الطفل

في اللعب بحماس وحيوية حتى لو لفترة زمنية قصيرة عوضاً عن قضاء وقتاً أطول في اللعب الذي لا يكون فيه ذهن الوالدين صافياً أو يكونا منشغلين بواجبات أخرى.

 

أدخل بعض الترفيه في حياتك ، فضحكاتكم معاً على موقف قمت به أنت أو ابنك يسهم في تقوية علاقاتكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

398379_174001216034398_1185699224_n.jpg

 

 

 

" ن "

(( ناقش ))

ناقش ابنك وحاوره .. افهم مايريد .. واجعله ينطلق في نقاشه بحرية

*

*

 

 

 

*

*

يلعب الحوار مع الأطفال دورا أساسياً في تربية الطفل تربية سليمة، فالحوار مع الطفل له فوائد كثيرة في التعامل مع الأطفال خلال مراحل نموه المختلفة

لاسيما أن توجيه الأوامر يتسبب في زيادة عناد وغضب الأطفال.

 

وهذه أهم فوائد ومميزات الحوار مع الأطفال:

 

حدوث ألفة بين الطفل وبين المربين سواء كانوا الوالدين أو الأقارب أو المعلمين.

 

•اكتشاف المشكلات التي يعاني منها الطفل، حيث تظهر من خلال الحوار القائم مع الطفل.

 

تقوية أواصر العلاقة بين الوالدين والطفل.(ابي وامي بستمعون لي معنى هذا انهم يحبونني)

 

منح الطفل مزيد من الثقة في النفس ونشر جو من المتعة أثناء الحوار(يتعلم ان يقول رايه وان يكون واثق من نفسه)

 

تنامي الحصيلة اللغوية والإدراكية لدى الطفل (سيتكلم اكثر ويتحسن النطق لديه)

 

 

يلزم مع الحوار (النقاش) امرين هامين ؟؟

 

التقارب بمعنى نزول المربى الى مستوى المتلقى حتى يتقبله ..

المشاركة ضرورة خلق موقف تفاعلى وحركى ليقتنع الطفل بما يقال..

 

ان تتناقشوا وتتحاوروا يوميا مع أطفالكم خصصوا لذلك موعد يوميا تجتمع الاسرة في جو من الالفة والسعادة

هدى الله ابنائنا وجعلهم قرة عين لنا ..

 

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

387255_175993665835153_1254681033_n.jpg

 

 

(( هدئ ))

هدئ اعصابك .. هدئ من روعك .. طول بالك

~

~

 

~

~

كن هادئا ... ولا تغضب... وأذا كنت في مكان عام أو زيارة لصديق ..لا تخجل ..

وتذكر أن كل الناس عندهم اطفال وقدحدث معهم سابقا..أو قد يحد ث لهم مثل هذه الأمور .

 

ركز أهتمامك على الرسالة التي تحاول أن توصلها الى طفلك.

وهي أن صراخه لا يثير أي أهتمام أوغضب بالنسبة لك ،وأنه بالنتيجة سوف لا يحصل على مطلبه.

 

حافظ على توازنك ولا تغضب ولا تدخل مع طفلك في نقاش وحوارحول موضوع صراخه وبكائه مهما كان ، وحتى لو بادرك هو بالاسئلة.

تجاهل الصراخ بصورةتامة.. وحاول أن تريه بأنك مشغول عنه في موضوع أخر،وأنك لا تسمعه.

 

لأنك لو قمت بالصراخ في وجهه ،تكون قد أعطيت له أهتماما لتصرفه ذاك ، وهذا ما يبحث عنه الطفل .

للوصول الى ما يريد ،والذي تكمله أنت بالذات في شراء ما يريد ،وبالتالي تساهم مباشرة في جعل الطفل أن يعيد الكرة في كل مرة يطلب شيء جديد.

 

أذا أستطعت تجاهل صراخ طفلك ، الذي في نهايته سيتوقف عن الصراخ ويهدأ ...

فهنا أغتنم الفرصة وأعطه أهتمامك وأظهر له أهتمامك وبأنك سعيد جدا لأنه لا يصرخ...

واشرح له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد، مثلا أن يأكل غذائه أوأن يطلب بهدوء وبدون ضجة وضرورة الأستماع الى رأي أبيه وأمه ، مبيننا السبب الذي منعك من عدم تحقيق طلبه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

400132_179541012147085_920669110_n.jpg

 

 

(( ودع ))

ودع ابنك واستقبله .. ودعه صباحا عند ذهابه الى المدرسة مربتا على كتفه

واستقبله عند العودة بضمه الى صدرك ..

|

 

|

|

|

ّّفهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يهب لاستقبال الحسن والحسين ويهش

في وجههما، بل ويفعل ذلك مع كل الأطفال...

 

روى البخاري عن أسامة بن زيد رضي

الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذيه

ويقعد الحسن بن علي على فخذه الآخر ثم يضمنا، ثم يقول: "اللهم ارحمهما

فإني أرحمها"

 

فينبغي للوالدين استقبال الطفل بفرح وحب عندما يعود من المدرسة ليشعر أنه يقوم بعمل رائع فنحبب إليه المدرسة وواجباته أكثر:))

 

ومن المؤسف أن تكون الأم منهمكة في أشغال البيت، لا تعلم متى عاد الطفل من

المدرسة ومتى خرج للعب، ومن المؤسف أيضا أن يعود الطفل فيجد المفتاح عند

الجارة ليدخل إلى البيت ليجد في استقباله سموم التلفاز بدل حضن أمه الدافئ أو نظرة أبيه الحانية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

426018_182940478473805_888077382_n.jpg

 

 

(( يَسِـــرْ ))

- النطق بتشديد السين مع الكسر -

..

..

 

..

 

يسر على أطفالك كل الأمور ولا تعقدها ..

فان تعذر عليك – مثلا – شراء حاجة لا ترفضها رأسا .. يسر الموضوع

وهونه .. وناقشه في الأمر حتى يقتنع برأيك فيمتنع عن طلباته المستحيلة .

لا تجعلوا كلمة مستحيل من مفرداتكم عند التعامل مع الأطفال

 

الطفل يعرف انك تحبه .. لكنه يحتاج لاثبات الحب ...

دليلك الى قلب ابنك وثقتهم ان تجاهد للوصول الى قلبهم

 

والتعامل مع الطفل كصديق يشجّعه على التعبير عن عواطفه ومشاعره المكبوتة وهذا التعبير مفيد جداً في تحقيق التوازن العاطفي ، وتهذيب العواطف غير المرضيّة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×