أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 سبتمبر, 2012 والله لا أعز في الحياة من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ماذا يضمد تلك الجراح الغائرة ؟! فإلى متى ؟ وحتى متى تستباح الديار والأعراض ونحن كالموتى بلا حراك ؟!! تبًا تبًا فأي غفلة هذه ؟! فنفسك لم ولا تلم المطايا ... ومُتْ كمَدا فليس لك اعتذار حين كانت العزة ، وكانت النخوة ، وكان الحب الصادق كانوا هكذا يفعلون وعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة المدني يقول : أنه اطلع على النبي صلى الله عليه وسلم بأحد و هو يشتد و في يد علي بن أبي طالب الرتس فيه ماء و رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل وجهه من ذلك الماء. فقال له حاطب : من فعل بك هذا ؟ قال : عتبة بن أبي وقاص هشم وجهي ، ودق رباعيتي بحجر رماني قلت : إني سمعت صائحا يصيح على الجبل قتل محمد فأتيت إليك ، وكان قد ذهبت روحي . قلت : أين توجه عتبة فأشار إلى حيث توجه . فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه فهبطت فأخذت رأسه و سلبه و فرسه و جئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم ذلك إلي و دعا لي فقال رضي الله عنك مرتين . [ رواه الحاكم في المستدرك وسكت عنه الذهبي في التلخيص ] قل لي بربك : كيف ننصر رسول الله ؟؟؟ وأنت كما أنت ، والمسلمون بلا هيبة ، وذنوبهم وغفلاتهم وشهواتهم جعلتهم كالموتى أفق - أخي وأختي - فوالله ما حدث مثلها في التاريخ ، فلماذا أنا وأنت في هذا العصر ؟؟ لماذا أنا وأنت في زمن يمثل فيه بالنبي صلى الله عليه وسلم من كلاب المهجر بمثل هذا القذر ؟؟ إن لم تتغير فتمنَّ الموت فلا حياة لمثل ساقطي النخوة فضيلة الشيخ هاني حلمي 1 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 سبتمبر, 2012 من لم تثر ثورته ويغلي دمه استشعارا لخطورة الحدث فليراجع إيمانه من لم يهب لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم فليتهم نفسه لو بتحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اعمل حاجة تثبت الكلام ده انظر لمعاذ ومعوذ بن عفراء اللذين قتلا أبا جهل كيف تربوا على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا عمليا فرفعا شعار " لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا " هذا المقطع نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ...ماذا فعلوا دفاعاً عن رسول الله http://tube.manhag.net/watch_video.php?v=AMW9SOGXOK71 1 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ريحانه عبد الرحمن 102 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 سبتمبر, 2012 بَيْنَ الأَصْلِ وَالصُّورَةِ!! نَبَيُّنَا الكَرِيمُ (أَصْلٌ) وَنَحْنُ (صُوَرٌ لَهُ ونُسَخٌ مِنْهُ)، فَهْلْ نَحْنُ صُوَرٌ وَنُسَخٌ طِبْقَ الأَصْلِ؟!!! شَرِيعَةُ نَبِيِّنَا الغَرَّاءُ وَسُنَّتُهُ المُطَهَّرَةُ مِرْآَةٌ تَكْشِفُ لَنَا مَدَى تَقْصِيرِنَا إِذَا عَرَضْنَا أَعْمَالَنَا عَلَيْهَا، وَعَلَى قَدْرِ القُرْبِ مِنْ الشَّرِيعَةِ الغَرَّاءِ وَالسُّنَّةِ المُطَهَّرِةِ وِوُضِوحِهِمَا لَنَا يَكُونُ اكْتَشَافُنَا لأَخْطَائِنَا وَنْقْصِنَا. فَهَلْ نَحْنُ قَرِيبُونَ مِنَ (الأَصْلِ النَّبَويِّ الكِرِيمِ) أَمْ بَعِيدُونَ؟! وَهَلْ نَحْنُ عَارِفُونَ بِهِ أَمْ جَاهِلُونَ؟! وَرَحِمَ اللهُ الإِمَامُ الكَبِيرُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حِينَ قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ المِيزَانُ الأَكْبَرُ، فَعَلَيْهِ تُعْرَضُ الأَشْيَاءُ، عَلَى خُلُقِهِ وَسِيرَتِهِ وَهَدْيِهِ، فَمَا وَافَقَهَا فَهُوَ الحَقُّ، وَمَا خَالَفَهَا فَهُوَ البَاطِلُ». (كَتَبَهُ: الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ شِهَابُ الدِّيُنُ أَبُو زَهْوٍ) نَفَثَاتُ مَصْدُورٍ!! (1) الفِيلْمُ المُسِيءُ إِلىَ جَنَابِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) - جَرِيمَةٌ مُسْتَنْكَرَةٌ!!! (2) عُقَوبَةُ مُنْتِجِي الفِيلْمِ وَنَاشِرِيهِ وَاجِبَةٌ مَحَلِّيًا وَدَوْلِيًّا؛ لأَنَّهَا ازْدِرَاءٌ لِنَبِيٍّ وَرَسُولٍ كَرِيمٍ. (3) مِنْ وَاجِبِ الإِدَارَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ وَسِفَارَاتِهَا: اسْتِنْكَارُ هَذَا العَمَلِ القَبِيحِ المُشِينِ. (4) مِنْ حَقِّ المُسْلِمِينَ الانْفِعَالُ بِحَرَارِةٍ (فيِ حِكْمَةٍ وَرَوِيَّةٍ) لِشَرَفِ نَبِيِّهِمُ الكَرِيمِ. (5) حَرْقُ السِّفَارَاتِ الأَمْرِيكِيَّةِ فيِ بِلاَدِ المُسْلِمِينَ: سَفَهٌ وَحُمْقٌ وَطَيْشٌ وَتَصَرُّفٌ غَيْرُ رَشِيدٍ. (6) إِيذَاءُ أَوْ قَتْلُ الأَمْرِيكَانِ المُسَالمِينَ المُسْتَأْمَنِينَ فيِ بِلاَدِ المُسْلِمِينَ أَوْ غَيْرِهَا - عَمَلٌ قَبِيحٌ وَفِعْلٌ شَنِيعٌ وَجُرْمٌ فَظِيعٌ. (7) يُعَاقَبُ الجُنَاةُ وَمَنْ عَاوَنَهُمْ وَحْدَهُمْ، وَلاَ يُؤْخَذُ غَيْرُهُمْ بَذَنْبِهِمْ؛ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأَنْعَامُ: 164]. (8) إِعْلاَمُ المُسْلِمِينَ الحُكُومِيُّ وَالخَاصُّ - فيِ أَغْلَبِهِ - دُونَ مُسْتَوَى المَسْئُولِيَّةِ بِدَرَكَاتٍ. (9) يَجِبُ إِعْدَادُ (كَتَائِبَ دَعَوِيَّةٍ) بَاللُّغَاتِ تَجُوبُ العَالَمَ لِلتَّعْرِيفِ بِالإِسْلاَمِ وَنَبِيِّهِ الكَرِيمِ، سُنَنًا وَخُلُقًا وَرِسَالَةً وَسِيرَةً. (10) تَجِبُ المُبَادَرَةُ إِلىَ صِنَاعَةِ وَإِنْتَاجِ فِيلْمٍ عَالَمِيٍّ عَنْ عَظَمَةِ سَيِّدِنَا وَتَاجِ رَأْسِنَا النَّبِيِّ المُصْطَفَى (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، وَتِلْكَ مَسْئُولِيَّةُ أَصْحَابِ المَالِ وَالْفَنِّ، وَبَابٌ مِنْ أَبْوَابِ (الجِهَادِ الفَنِّيِّ) المُعَاصِرِ. تلْك َعَشَرَةٌ كَامِلَةٌ!!! فَهَلْ مِنْ آَذَانٍ صاغِيَةٍ، وَقُلُوبٍ وَاعِيَةٍ؟!!! كَتَبَهَا: رَاجِي عَفْوَ رَبِّهِ العَلِيِّ، وَخَادِمُ سُنَّةِ النَّبِيِّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَزْهَرِيِّ، د/ شِهَابُ الدِّينِ مُحَمَّدٍ أَبُو زَهْوٍ). شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
نسمة*امل* 54 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 سبتمبر, 2012 اشكرك الاخت ريحانة لتفهم الموقف هذا ماكنت ارجوه منك اضافة لما قالته الاخت ارجو مغرتك من الالتزام بسنته فيجب علينا اجمعين ان ننشرها بعد تطبقيهافي نفسه فلنجتهد يا اخوات في الحديث مع اسرنا في السنن التي قدهجرها البعض بل قل الكل شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 17 سبتمبر, 2012 بارك الله فيكن شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك