اذهبي الى المحتوى
0 ريتال 0

حكم قلب النعل ( الحذاء )

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

السؤال

اشتهر عند العامة خاصة هو كراهية، جعل الحذاء مقلوباً حيث يكون باطنه تجاه السماء، حيث يبادر لتسويته، ولم أر لأحد من السلف وللأئمة كلام في هذه المسألة رغم طولة البحث في المظان ..!

وقد وجدت لأحد المتأخرين فيه كلاماً يشعر بالكراهية، فهل هناك من وقف على كلام في هذه المسألة ؟

الجواب

 

في كتاب الشباب بين العادة والعبادة أعده الشيخ / سيف الطلال الوقيت وقام بالتقديم على الكتاب الشيخ ابن جبرين حفظه الله : يقول المؤلف ( ونقول لمن يهتم بتعديل النعال والحذاء اعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعدلها ولم يأمر بتعديلها . ولم يعدلها صحابته الكرام ولا التابعون لهم بإحسان ولم يعدلها الائمة الأربعة المعتبرون . لا أحمد بن حنبل إمام أهل السنة والجماعة ولا الشافعي ولا مالك ولا أبو حنيفة رضي الله عن الجميع .

بل لم نسمع من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله أنه أوصى أو أمر بتعديل النعل أو الحذاء المقلوب.

إذاً هي عادة ما أنزل الله بها من سلطان . ) ص9 .

 

post-36649-0-39627100-1333727569.png

 

 

السؤال:

 

أود السؤال عن فعلة لربما هي بدعة !!

 

هل هناك أصل في الشريعة .. لقلب الحذاء " أكرمكم الله " المقلوب ..

 

إني أحتسب بذلك أجري على الله ..

 

لأنه يقال " اقلب الحذاء عن وجه الله جل جلاله " ..

 

هذا العمل متعارف عليه منذ الصغر ..

 

الجواب :

 

الحمد لله

لا أصل في الشريعة لتغيير هيئة النعل المقلوب ، وقد جعل ابن عقيل الحنبلي رحمه الله التشديد في ذلك من فعل الجهلة ، فقال رحمه الله :

" وَيْلٌ لِعَالِمٍ لَا يَتَّقِي الْجُهَّالَ بِجَهْدِهِ ... وَالْوَاحِدُ مِنْهُمْ يَحْلِفُ بِالْمُصْحَفِ لِأَجْلِ حَبَّةٍ ، وَيَضْرِبُ بِالسَّيْفِ مَنْ لَقِيَ بِعَصَبِيَّتِهِ ...

وَالْوَيْلُ لِمَنْ رَأَوْهُ أَكَبَّ رَغِيفًا عَلَى وَجْهِهِ ، أَوْ تَرَكَ نَعْلَهُ مَقْلُوبَةً ظَهْرُهَا إلَى السَّمَاءِ " انتهى .

"الآداب الشرعية" (1 /268-269).

 

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

يوجد بعضٌ من الناس يقولون بأنه عند وجود الحذاء مقلوباً رأساً على عقب بأن الملائكة لا تدخل هذا البيت أو أن الله لا ينظر إلى هذا البيت ، فماذا تقولون في هذا الأمر ؟

فأجاب : " نقول : هذا لا صحة له ، ولا أعلم في كون النعل مقلوبة بأساً ، لكن هذا أمرٌ شديدٌ عند الناس ، وقد يكون الأمر شديداً عند الناس ولا أصل له " انتهى .

"نور على الدرب" (13/65) .

ولا بأس بتغيير هيئته لأن أسفله ـ في الغالب ـ يكون متسخاً ، فليس من الأدب أو الذوق أن يكون هو الأعلى وينظر الناس إليه .

سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :

بعض كبار السن يقولون : إن قلب الحذاء على ظهرها لا يجوز ، حيث إنها تقابل وجه الله ، فهل ذلك صحيح ؟

فأجابوا : " قلب الحذاء بحيث يكون أسفله أعلاه فيه تقذر وكراهة ؛ لأن أسفله مما يلي الأرض ، فيكون لابس الحذاء يطأ به على الأرض ، وقد يطأ به شيئا من الأقذار " انتهى .

"فتاوى اللجنة الدائمة" (26 /302-303) .

والله أعلم

 

موقع الإسلام سؤال وجواب

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فعلا هذا المعتقد منتشر جدا

بارك الله فيك على الافادة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا

فعلا فى ناس بتعمل كده وانا برضه

بس عرفت الان الحمد لله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

 

اول مره اعرف المعلومات دى بارك الله فيكى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

وفيكِ بارك الله حبيبتي ريمو

أنا برضه المعلومة دي كانت شغلاني قوي

وخصوصا إنها فكرة سائدة

تسلمي على المرور

:)

 

 

 

فعلا هذا المعتقد منتشر جدا

بارك الله فيك على الافادة

وفيكِ بارك الله

نعم للأسف منتشر بشكل كبير

ربنا يجنبا البدع ويرزقنا الفهم الصحيح للدين

نورتي بردك الطيب

:)

 

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا

فعلا فى ناس بتعمل كده وانا برضه

بس عرفت الان الحمد لله

وجزاكِ خير الجزاء

حببوتي سارة

منورة الموضوع يا قمر

ربنا يرزقنا العلم النافع

:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×