اذهبي الى المحتوى
امة من اماء الله

صفحة تسميع الأربعين النووية للأخت الكريمة: || نسمات الهدى||

المشاركات التي تم ترشيحها

الحديث العشرون

عن أبي مسعودعقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (ان مما أدركا ك ا لناس من كلام النبوة الأولي أذا لم يستحي فاصنع ما شيئت)

رواه البخاري

الحديث الحادي والعشرون

عن أبي عمرو وقيل عمرة سفيان أبن عبد الله رضي الله عنه قال :قالت يارسول الله قل لي في الاسلام قولا لاأسال أحدا غيرك؟قال :قل أمنت بالله ثم استقم)

رواه مسلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اعتذر عن التاخير في متابعة التسميع

وان شاء الله اتابع بهمة ونشاط دعواتك لي مشرفتي

بارك الله فيك أختي الحبيبة ، وبارك في نشاطك وهمتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحديث العشرون

عن أبي مسعودعقبة بن عمرو الأَنصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (إن مما أدرك ا ك ا لناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تَستحي فاصنع ما شيئت)

رواه البخاري

الحديث الحادي والعشرون

عن أبي عمرو وقيل عمرة سفيان أ بن عبد الله رضي الله عنه قال : قلْت يارسول الله قل لي في الإسلام قولا لاأسأَل عَنْهُ أحدا غيرك؟قال :قل آمنت بالله ثم استقم)

رواه مسلم

 

 

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 

أسئلة امتحان الأسبوع السابع

 

 

- عَن أبي عَبَّاس عَبد اللّه بن عَباس رَضي اللّه عَنهُمَا قَال : كُنتُ خَلف......أكملي الحديث

 

 

 

- عَنِ أَبيْ عَمْرٍو، وَقِيْلَ،أَبيْ عمْرَةَ سُفْيَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه قَالَ: ..... أكملي باقي الحديــث

 

 

 

وفقك الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عن أبي عباس عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم قال يا غلام أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت

فا ستعن بالله وعلم إن الأمة لو أجتمعت على إن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلابشيء قد كتبه الله إليك وإن أجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

وفي روايه غير الترمذي(احفظ الله تجده أمامك وتعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشده وأعلم أن ما أصابك لم يكن يخطئك وما أخطئك لم يكن يصيبك وعلم أن مع الصبر نصر وأن مع الكرب فرج ومع العسر يسر )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عن أبي عمرو وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال (قالت يا رسول الله قل لي قولا في الإسلام لا أسأل عنه أحدا غيرك؟ قال :قل أمنت بالله ثم استقم )رواه مسلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحديث الثاني والعشرون

عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأ نصاري رضي الله عنه فقال:أرايت إذا صليت المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الاحلال وحرمت الحرام ولم أزد شيئا على ذلك أدخل الجنة؟ قال نعم

رواه مسلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

عن أبي عباس عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يَوْماً فَقال يا غلام أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت

فا ستعن بالله و اعلم أَن الأمة لو اجتمعت على أَن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلابشيء قد كتبه الله إليك لَكَ وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

وفي رواية غير الترمذي(احفظ الله تجده أمامك و تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أصابك أََخْطَأَكَ لم يكن يخطئك ليُصيبَك وما أخطئك أَصَابَكَ لم يكن يصيبك ليُخْطئكَ واعلم أن النَّصْرَ مَعَ الصَّبْر مع الصبر نصر وأن الفَرَجَ مَعَ الكَرْب مع الكرب فرج و أَنَّ مع العسر يسر )

 

 

 

عن أبي عمرو وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال (قالت يا رسول الله قل لي قولا في الإسلام قَوْلاً لا أسأل عنه أحدا غيرك؟ قال :قل آمنت بالله ثم استقم )رواه مسلم

 

 

 

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عذرا مشرفتي الحبييبه

الجهاز بيفصل مني كل شويه وبيعطل

بحاول المتابعه :(

 

لا عليك حبيبتي

يسر الله تعالى الأمور

وجد سعيدة بهمتك الطيبة يا مجدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
name='نسمات الهدى' timestamp='1362514657' post='3707055']

الحديث الثاني والعشرون

عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأ نصاري رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبيَّ صَلّى اللهُ عَليه وَسلّم فقال:أرأَيت إذا صليت المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الاحلال الحَلاَلَ وحرمت الحرام ولم أزد عَلَى ذَلكَ شيئا على ذلك أدخل الجنة؟ قال نعم

رواه مسلم

[/b]

 

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشرفتي الحبيبه احاول مرات عديده الدخول على فهرس الاحاديث ولكنه لم يفتح

ممكن مشرفتي حضرتك تكتب لي الحديث الثالث والعشرون والرابع والعشرون

حتي اتمكن من حفظهم وتسميعهم ومتابعة منهج الاسبوع O_o

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مشرفتي الحبيبه احاول مرات عديده الدخول على فهرس الاحاديث ولكنه لم يفتح

خيرا إن شاء الله

ممكن مشرفتي حضرتك تكتب لي الحديث الثالث والعشرون والرابع والعشرون

حتي اتمكن من حفظهم وتسميعهم ومتابعة منهج الاسبوع

 

نعم ، ممكن حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا أيضا لم تفتح لي صفحة الحديث الثالث والعشرون، سأرى إن شاء الله المشكلة

وسأكتب لك الآن متن الحديث :

الحديث الثالث والعشرون

عَنْ أَبي مَالك الحَارث بْن عَاصم الأَشْعَري رَضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسلَّمَ :

(الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمَان ,وَالحَمْدُ لله تَمْلأُ الميزَانَ ,وَسُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله تَمْلَآن _أَوْ تَمْلَأُ_مَا بَيْنَ السَّمّاء وّالأّرْض,وّالصَّلاّةُ نُورٌ,وَالصَّدَقّةُ بُرْهَانٌ,وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ,كُلُّ النَّاس يَغْدُو فََبائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتقُهَا أَوْ مُوبقُهَا)

رواه مسلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

12-4.gif

 

( دورة حفظ الأربعين النوويّة )

 

الحـــديث " الرابع والعشرين "

 

12-69.gif

 

(عَنْ أَبي ذرٍّ الغِفَارْي رضي الله عنه عَن النبي صلى الله عليه وسلم فيمَا يَرْويه عَنْ رَبِِّهِ عزَّ وجل أَنَّهُ قَالَ: (يَا عِبَادِيْ إِنِّيْ حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِيْ وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمَاً فَلا تَظَالَمُوْا، يَا عِبَادِيْ كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُوْنِي أَهْدِكُمْ، يَاعِبَادِيْ كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فاَسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِيْ كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُوْنِيْ أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِيْ إِنَّكُمْ تُخْطِئُوْنَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِيْعَاً فَاسْتَغْفِرُوْنِيْ أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِيْ إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوْا ضَرِّيْ فَتَضُرُّوْنِيْ وَلَنْ تَبْلُغُوْا نَفْعِيْ فَتَنْفَعُوْنِيْ، يَاعِبَادِيْ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوْا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فَيْ مُلْكِيْ شَيْئَاً. يَا عِبَادِيْ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوْا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِيْ شَيْئَاً، يَا عِبَادِيْ لَوْ أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوْا فِيْ صَعِيْدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُوْنِيْ فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِيْ إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إَذَا أُدْخِلَ البَحْرَ، يَا عِبَادِيْ إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيْهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيْكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرَاً فَليَحْمَدِ اللهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُوْمَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ )

 

رواه مسلم.

 

للاستماع إلى الحديث صوتيّاً :

 

لتحميل الحديث ( نصّه وشرحه) على هيئة ملف وورد :

 

12-69.gif

 

مـعنى الحـــديــث :

 

 

"قوله فيمَا يَرْويَهُ عَنْ رَبِِّهِ" أي نقل الحديث عن الله عزّ وجل،

وهذا الحديث يسمى عند المحدثين قدسياً،

والحديث القدسي: كل ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عزّ وجل.

لأنه منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم تبليغاً، وليس من القرآن بالإجماع،

وإن كان كل واحد منهما قد بلغه النبي صلى الله عليه وسلم أمته عن الله عزّ وجل.

 

وهذا الحديث نداءٌ من الله عزّ وجل أبلغنا به أصدق المخبرين وهو محمد صلى الله عليه وسلم.

 

يَاعِبَادِي: يشمل كل من كان عابداً بالعبودية العامة والعبودية الخاصة.

 

إِنِّي حَرَّمتُ الظُّلمَ عَلَى نَفسِي: أي منعته مع قدرتي عليه،

 

وإنما قلنا: مع قدرتي عليه لأنه لو كان ممتنعاً على الله لم يكن ذلك مدحاً ولاثناءً،

 

إذ لايُثنى على الفاعل إلا إذا كان يمكنه أن يفعل أو لا يفعل.

 

وَجَعَلتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّمَاً: أي صيّرته بينكم محرماً.

 

فَلا تَظَالَمُوا: هذا عطف معنوي على قوله: "جَعَلتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّمَاً"

 

أي فبناء على كونه محرماً لاتظالموا، أي لا يظلم بعضكم بعضاً.

 

12-69.gif

 

يَا عِبَاديَ كُلُّكُم ضَالٌّ :أي تائه عن الطريق المستقيم

 

إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ : أي علمته ووفقته،و علمته هذه هداية الإرشاد و وفقته هداية التوفيق

 

فَاستَهدُونِي أَهدِكُمْ:أي اطلبوا مني الهداية لامن غيري أهدكم،

وهذا جواب الأمر، وهذا كقوله: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) [غافر:60]

 

 

12-69.gif

 

يَاعِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ : أي كلكم جائع إلا من أطعمه الله،

وهذا يشمل ما إذا فقد الطعام، أو وجد ولكن لم يتمكن الإنسان من الوصول إليه،

فالله هو الذي أنبت الزرع، وهو الذي أدرّ الضرع، وهو الذي أحيا الثمار،

واقرأ من سورة الواقعة من قول الله تعالى:

(أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ* أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ*نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ

وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ*عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ*و َلَقَدْ

عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ*أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ*أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ

أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ* لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ*إِنَّا لَمُغْرَمُونَ*

بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ* أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ* أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ

أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ* لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ* أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ

الَّتِي تُورُونَ* أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ* نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً

وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ* فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) [الواقعة:58-74] ،

 

تجد كيف تحدّى الله الخلق في هذه الآيات لابالنسبة للمأكول، ولا المشروب،

ولا ما يصلح به المأكول والمشروب. فكلّنا جائع إلا من أطعمه الله.

 

كذلك أيضاً يمكن أن يوجد الطعام لكن قد لا يتمكن الإنسان منه:إما لكونه محبوساً،

أو مصاباً بمرض، أو بعيداً عن المحل الخصب والرخاء.

 

فَاسْتَطْعِمُونِي : أي اطلبوا مني الإطعام، وإذا طلبتم ذلك ستجدونه.

 

أُطْعِمْكُمْ: أطعم: فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر.

 

12-69.gif

 

يَاعِبَادِي كُلُّكُم عَارٍ: فكلنا عار، لأننا خرجنا من بطون أمهاتناعراة

 

إِلاّ مَنْ كَسَوتُهُ فَاستَكْسُونِي أَكْسُكُمْ:سواء كان من فعل الإنسان

كالكبير يشتري الثوب، أو من فعل غيره كالصغير يُشترى له الثوب،

وربما يقال: إنه يشمل لباس الدين، فيشمل الكسوتين: كسوة الجسد الحسيّة، وكسوة الروح المعنوية.

 

12-69.gif

 

يَاعِبَادي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ:أي تجانبون الصواب، لأن الأعمال إما خطأ وإما صواب،

فالخطأ مجانبة الصواب وذلك إما بترك الواجب، وإما بفعل المحرّم.

 

وقوله: بِالَّليْلِ الباء هنا بمعنى: (في) كما هي في قول الله تعالى:

(وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ*وَبِاللَّيْل) [الصافات:137-138] أي وفي الليل.

 

وَأَنَا أَغفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعَاً:أي أسترها وأتجاوز عنها مهما كثرت،

ومهما عظمت، ولكن تحتاج إلى الاستغفار.

 

فَاستَغفِرُونِي أَغْفِر لَكُم:أي اطلبوا مغفرتي، إما بطلب المغفرة

كأن يقول: اللهم اغفر لي، أو: أستغفر الله وأتوب إليه.

وإما بفعل ما تكون به المغفرة،

فمن قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت خطاياه ولوكانت مثل زبد البحر.

 

12-69.gif

 

يَاعِبَاديَ إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّيْ فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفعِي فَتَنْفَعُونِي:أي لن تستطيعوا أن تضروني ولا أن تنفعوني، لأن الضار والنافع هو

الله عزّ وجل والعباد لايستطيعون هذا، وذلك لكمال غناه عن عباده عزّ وجل.

 

12-69.gif

 

يَاعِبَادِيَ لَو أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتقَى

قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئَاً: يعني لو أن كل العباد من الإنس والجن الأولين والآخرين كانوا على أتقى قلب رجل

ما زاد ذلك في ملك الله شيئاً، وذلك لأن ملكه عزّ وجل عام واسع لكل شيء، للتقيّ والفاجر.

 

ووجه قوله: "مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلكِي شَيئَاً" أنهم إذا كانوا على أتقى قلب رجل واحد

كانوا من أولياء الله، وأولياء الله عزّ وجل جنوده، وجنوده يتسع بهم ملكه،

كما لوكان للملك من ملوك الدنيا جنود كثيرون فإن ملكه يتسع بجنوده.

 

ثم قال: "يَاعِبَادِيَ لَو أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفجَرِ قَلبِ

رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِن مُلْكِي شَيْئَاً"

 

ووجه ذلك: أن الفاجر عدو لله عزّ وجل فلا ينصر الله،

ومع هذا لاينقص من ملكه شيئاً لأن الله تعالى غني عنه.

 

12-69.gif

 

يَاعِبَادِيَ لَو أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلونِي

فَأَعطَيتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسأَلَتَهُ:أي إذا قاموا في أرض واحدة منبسطة،

وذلك لأنه كلما كثر الجمع كان ذلك أقرب إلى الإجابة.

 

مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ البَحرَ: وهذا من باب المبالغة في عدم النقص، لأن كل واحد يعلم أنك لو

أدخلت المخيط وهو الإبرة الكبيرة في البحر ثم أخرجتها فإنها

لا تنقص البحر شيئاً ولا تغيره، وهذاكقوله تعالى:

( لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ)(الأعراف: الآية40)

 

إذ من المعلوم أن الجمل لايمكن أن يدخل في سم الخياط، فيكون هذا مبالغة في عدم دخولهم الجنة.

 

كذلك هنا من المعلوم أن المخيط لو أدخل في البحر لم ينقص شيئاً، فكذلك لو أن أول الخلق

وآخرهم وإنسهم وجنهم سألوا الله عزّ وجل وأعطى كل إنسان مسألته مهما بلغت فإن ذلك

لاينقص ما عنده إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، ومن المعلوم أن المخيط إذا أدخل البحر

لاينقص البحر شيئاً، وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

"يَدُ اللهِ مَلأى سحَّاءَ" أي كثيرة العطاء "الَّليلَ والنَّهَارَ" أي في الليل والنهار

"أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرض فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ" أي لم ينقص "مَا فِي يَمِيْنِهِ" .

 

12-69.gif

 

يَاعِبَادِيَ إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ:هذه جملة فيها حصر طريقه: (إنما) أي ما هي إلا أعمالكم

أُحْصِيْهَا لَكُمْ أي أضبطها تماماً بالعدّ لازيادة ولانقصان،

لأنهم كانوا في الجاهلية لايعرفون الحساب فيضبطون الأعداد بالحصى، وفي هذا يقول الشاعر:

 

ولستُ بالأكثر منهمْ حصى وإنّما العزّة للكاثرِ

 

يعني أن عددكم قليل، وإنما العزة للغالب في الكثرة.

 

ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا: أي في الدنيا والآخرة، وقد يكون في الدنيا فقط، وقد يكون في الآخرة فقط.

 

قد يكون في الدنيا فقط: فإن الكافر يجازى على عمله الحسن لكن في الدنيا لا في الآخرة،

والمؤمن قد يؤخر له الثواب في الآخرة، وقد يجازى به في الدنيا وفي الآخرة،

قال الله تعالى:

( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) (الشورى:20)

 

وقال عزّ وجل: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيد)(الاسراء: الآية18)

وقال عزّ وجل: ( وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) (الاسراء:19)

 

إذاً فالتوفية تكون في الدنيا دون الآخرة للكافر، أما المؤمن فتكون في الدنيا والآخرة جميعاً، أو في الآخرة فقط.

 

فَمَنْ وَجَدَ خَيْرَاً فَليَحْمَدِ اللهَ:أي من وجد خيراً من أعماله فليحمد الله على الأمرين:

على توفيقه للعمل الصالح، وعلى ثواب الله له

 

وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ:أي وجد شراً أو عقوبة "فَلا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفسَهُ" لأنه لم يُظلم،

واللوم: أن يشعر الإنسان بقلبه بأن هذا فعل غير لائق وغير مناسب، وربما ينطق بذلك بلسانه.

 

يُتبع بإذن الله سًبحانه وتعالى ،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

" الثالث والعشرين "الحديث

 

(عَنْ أَبِي مَالِكٍ الحَارِثِ بنِ عَاصِم الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: )الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيْمَانِ، والحَمْدُ للهِ تَمْلأُ الميزانَ، وسُبْحَانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ تَمْلآنِ - أَو تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَالصَّلاةُ نُورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَو عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَو مُوبِقُهَ

 

 

 

 

 

رواه مسلم.

______________

مـعنى الحـــديــث :

الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيْمَانِ: أي نصفه، وذلك أن الإيمان - كما يقولون - تخلية وتحلية .

التخلية: بالطهور، والتحلية: بفعل الطاعات.

فوجه كون الطهور شطر الإيمان: أن الإيمان إما فعل وإما ترك.

والتّركُ تَطَهُّرٌ، والفعل إيجاد.

فقوله: "شَطْرُ الإِيْمَانِ" قيل في معناه: التخلي عن الإشراك

لأن الشرك بالله نجاسة كما قال الله تعالى:

(إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَس)(التوبة: الآية28)

فلهذا كان الطهور شطر الإيمان،

وقيل: إن معناه أن الطهور للصلاة شطر الإيمان،

لأن الصلاة إيمان ولا تتم إلا بطهور،

لكن المعنى الأول أحسن وأعمّ.

وَالحَمْدُ للهِ تَمْلأُ المِيزَانَ : يعني قول القائل: الحمد لله يمتلئ الميزان بها،

أي الميزان الذي توزن به الأعمال كما قال الله عزّ وجل:

(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ

مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الأنبياء:47)

وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمدُ للهِ تَمْلآنِ - أو تَمْلأُ -: (أو) هذه شك من الراوي،

يعني هل قال: تملآن ما بين السماء والأرض،

أو قال:تملأ ما بين السماء والأرض.

والمعنى لا يختلف، ولكن لحرص الرواة على تحرّي الألفاظ يأتون بمثل هذا.

"سبحان الله والحمد لله": فيها نفي وإثبات.

النفي في قوله: "سُبْحَانَ اللهِ" أي تنزيهاً لله عزّ وجل عن كل ما لايليق به،

والذي ينزه الله تعالى عنه ثلاثة أشياء:

الأول: صفات النقص، فلا يمكن أن يتصف بصفة نقص.

الثاني: النقص في كماله، فكماله لايمكن أن يكون فيه نقص.

الثالث: مشابهة المخلوق.

ودليل الأول قول الله عزّ وجل: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ) (الفرقان:58)

فنفى عنه الموت لأنه نقص، وقوله: ( لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ)(البقرة: الآية255)

فنفى عنه السِّنَة والنوم لأنهما نقص.

ودليل الثاني: قول الله تعالى:

(وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) (قّ:38)

فخلق هذه المخلوقات العظيمة قد يوهم أن يكون بعدها نقص

أي تعب وإعياء فقال: (وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ).

ودليل الثالث: قول الله تعالى: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(الشورى: الآية11)

حتى في الكمال الذي هوكمال في المخلوق فالله تعالى لا يماثله.

وَالحَمْدُ للهِ الحمد يكون على صفات الكمال، فالحمد هو وصف المحمود

بالكمال مع المحبة والتعظيم، فتكون هذه الجملة: "سُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ"

فيها: نفي النقص بالأنواع الثلاثة، وإثبات الكمال.

"تَملآنِ - أَو تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ"

والذي بين السماء والأرض مسافة لايعلمها إلا الله عزّ وجل.

وَالصَّلاةُ نورٌ : أي صلاة الفريضة والنافلة نور، نور في القلب،

ونور في الوجه، ونور في القبر، ونور في الحشر، لأن الحديث مطلق، وجرّب تجد.

إذا صلّيت الصلاة الحقيقية التي يحضر بها قلبك وتخشع جوارحك تحس

بأن قلبك استنار وتلتذّ بذلك غاية الالتذاذ،

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : "جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ"

والصدقة برهان :الصدقة المفروضة والصدقة النافلة المستحبة ،

هي برهان أي دليل على الإيمان .

وجه ذلك: أن المال محبوب للنفوس، ولايبذل المحبوب إلا في

طلب ماهوأحب، وهذا يدلّ على إيمان المتصدق،

ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة برهاناً.

وَالصَّبرُ ضِيَاءٌ : الصبر: حبس النفس عما يجب الصبر عنه وعليه،

قال أهل العلم: والصبر ثلاثة أنواع:

الأول: صبر عن معصية الله: بمعنى أن تحبس نفسك عن فعل

المحرّم حتى مع وجود السبب.

ومثاله: رجل حدثته نفسه أن يزني - والعياذ بالله -

فمنع نفسه، فنقول: هذا صبر عن معصية الله.

وكما جرى ليوسف عليه السلام مع امرأة العزيز، فإن امرأة العزيز

دعته إلى نفسها - والعياذ بالله - في حال هي أقوى ما يكون للإجابة،

لأنها غلّقت الأبواب وقالت: هيت لك، أي تدعوه إلى نفسها،

فقال: إنه ربي - أي سيدي _ أحسن مثواي إنه لايفلح الظالمون،

يعني فإن خنته في أهله فأنا ظالم،

ومن شدة الإلحاح همَّ بها كما قال الله عزّ وجل :

(وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ) (يوسف: الآية24)

ولم يفعل مع قوة الداعي وانتفاء الموانع، فهذا صبر عن معصية الله .

وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في السبعة الذين يظلّهم الله

في ظله يوم لاظلّ إلا ظله، وذكر منهم:

"رَجُلاً دَعَتْهُ امرأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ"

الثاني: صبر على طاعة الله: بأن يحبس الإنسان نفسه على الطاعة

كرجل أراد أن يصلي، فدعته نفسه إلى الكسل، أو إلى الفراش،

أو إلى الطعام الذي ليس بحاجة إليه،أو إلى محادثة الإخوان،

ولكنه ألزم نفسه بالقيام للصلاة، فهذا صبر على طاعة الله.

الثالث: صبر على أقدار الله: فإن الله تعالى يقدر للعبد ما يلائم الطبيعة وما لايلائم،

والذي لايلائم يحتاج إلى صبر، بأن يحبس نفسه عن التسخّط القلبي

أو القولي أو الفعلي إذا نزلت به مصيبة.

فإذا نزل بالعبد مصيبة فإنه يحبس قلبه عن التسخط القلبي،

وأن يقول إنه يرضى عن ربه عزّ وجل.

والتسخط اللساني: بأن لايدعو بالويل والثبور كما يفعل أهل الجاهلية.

والتسخط الفعلي: بأن لايشق الجيوب، ولايلطم الخدود، وما أشبه ذلك .

فهذا نسميه صبر على أقدار الله مع أنه كره أن يقع هذا الحادث.

وهناك مرتبة فوق الصبر وهي الرضا بأقدار الله، والرضا بأقدار

الله أكمل حالاً من الصبر على أقدار الله.

والفرق: أن الصابر قد تألّم قلبه وحزن وانكسر، لكن منع نفسه من الحرام.

والراضي: قلبه تابع لقضاء الله وقدره، فيرضى ما اختاره الله له ولايهمّه،

فهومتمشٍّ مع القضاء والقدر إيجاباً ونفياً.

ولهذا قال أهل العلم: إن الرضا أعلى حالاً من الصبر،

وقالوا: إن الصبر واجب والرضا مستحب.

وأي أنواع الصبر الثلاثة أفضل؟

نقول: أما من حيث هو صبر فالأفضل الصبر علىالطاعة،

لأن الطاعة فيها حبس النفس، وإتعاب البدن.

ثم الصبر عن المعصية، لأن فيه كفُّ النفس عن المعصية ثم

الصبر على الأقدار، لأن الأقدار لاحيلة لك فيها، فإما أن

تصبر صبر الكرام، وإما أن تسلو سُلُوَّ البهائم وتنسى المصيبة،

هذا من حيث الصبر.

أما من حيث الصابر: فأحياناً تكون معاناة الصبر عن المعصية

أشد من معاناة الصبر على الطاعة.

فلو أن رجلاً هُيئَ له شرب الخمر مثلاً، بل ودعي إلى ذلك وهو يشتهيه،

ويجد معاناةمن عدم الشرب، فهو أشد عليه من أن يصلي ركعتين لاشك.

كذلك لو كان شابّاً ودعته امرأة إلى نفسها، وهي جميلة، والمكان خالٍ،

والشروط متوفرة، فأبى، فهذا فيه صعوبة أصعب مما لو صلى عشرين ركعة،

فهنا قد نقول: ثواب الصبر عن المعصية هنا أعظم من ثواب الصبر

على الطاعة لما يجده هذا الإنسان من المعاناة . فيؤجر بحسب ماحصل له من المشقّة.

"وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ" ولم يقل: إنه نور، والصلاةقال: إنها نور. وذلك لأن الضياء فيه حرارة،

كما قال الله عزّ وجل: (جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً )(يونس: الآية5) ففيه حرارة،

والصبر فيه حرارة ومرارة، لأنه شاق على الإنسان، ولهذا جعل الصلاة نوراً،

وجعل الصبر ضياءً لما يلابسه من المشقة والمعاناة.

والقُرآنُ حُجَّةٌ لَكَ اَو عَلَيْكَ : القرآن هو كلام الله عزّ وجل

الذي نزل به جبريل الأمين القوي على قلب النبي صلى الله عليه وسلم

من عند الله تعالى، لا تبديل فيه ولاتغيير، ولهذا وصف الله تعالى جبريل

الذي هو رسول الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم بأنه قوي أمين

كما قال الله عزّ وجل:

(إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير:19-21]

ليتبيّن أنه عليه السلام أمين على القرآن قوي علىحفظه وعدم التلاعب به.

هذا القرآن كلام الله عزّ وجل، تكلّم به حقيقة، وسمعه جبريل عليه السلام،

ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم .

هذا القرآن الكريم هو كلام الله لفظه ومعناه، فالأمر والنهي والخبر والاستخبار

والقصص كلها كلام الله عزّ وجل.

"القُرآنُ حُجَّةٌ لكَ أَو عَليكَ" يكون حجة لك إذا قمت بما يجب له من نصيحة

وقد سبق في حديث تميم الداري رضي الله عنه النصيحة لله ولكتابه،

وسبق هناك شرح النصيحة للكتاب فليرجع إليه .

يكون القرآن حجة لك إذا نصحت له، ويكون حجة عليك إذا لم تنصح له.

مثال ذلك: قول الله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ )(البقرة: الآية43)

هنا رجلان: أحدهما لم يقم الصلاة فيكون القرآن حجة عليه، والثاني أقام الصلاة فيكون القرآن حجة له.

ورجل آخر لم يؤت الزكاة فالقرآن حجة عليه، والثاني آتى الزكاة فالقرآن حجة له.

وبهذه المناسبة أودّ أن أذكّر نفسي وإيّاكم بمسألة مهمة وهي:

كلنا يتوضّأ إذا أراد الصلاة،لكن أكثر الأحيان يريد الإنسان أن يقوم بشرط العبادة فقط،

وهذا لابأس، ويحصل به المقصود، لكنْ هناك شيء أعلى وأتم:

أولاً: إذا أردت أن تتوضأ استشعر أنك ممتثل لأمر الله في قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ

فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)(المائدة: الآية6)

حتى يتحقق لك معنى العبادة.

ثانياً: إذا توضأت استشعر أنك متبع رسول الله ،فإنه قال: "مَنْ تَوَضّأَ نَحْوَ وُضُوئي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ"

حينئذٍ يكون الإخلاص والمتابعة .

ثالثاً:احتسب الأجر على الله عزّ وجل بهذا الوضوء، لأن هذا الوضوء يكفر الخطايا،

فتخرج خطايا اليد مع آخر قطرة من قطرات الماء بعد غسل اليد، وهكذا البقية.

هذه المعاني الثلاثة العظيمة الجليلة أكثر الأحيان نغفل عنها، كذلك إذا أردت أن تصلي وقمت للصلاة

استشعر أمر الله بقوله: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) [البقرة:43] ثم استشعر أنك تابع لرسول الله صلى الله عليه وسلم

حيث قال: "صَلوا كَمَا رَأَيتُموني أُصَلي"ثم احتسب الأجر،لأن هذه الصلاة كفارة لما بينها وبين الصلاة الأخرى، وهلم جراً.

يفوتنا هذا كثيراً ولذلك تجدنا- نسأل الله أن يعاملنا بعفوه - لانصطبغ بآثار العبادة كما ينبغي

وإلا فنحن نشهد بالله أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولكن مَنْ مِنَ الناس إذا صلى تغير

فكره ونهته صلاته عن الفحشاء والمنكر؟! اللهم إلا قليل، لأن المعاني المقصودة مفقودة.

كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو: أي كل الناس يخرج مبكراً في الغدوة

في الصباح وهذا من باب ضرب المثل.

فَبَائِعٌ نَفْسَهُ: أي الغادي يبيع نفسه، ومعنى يبيع نفسه أنه

يكلفها بالعمل، لأنه إذا كلفها بالعمل أتعب النفس فباعها.

ينقسم هؤلاء الباعة إلى قسمين: معتق و موبق،ولهذا قال:

فَمُعْتِقُهَا أَو مُوبِقُهَا: فيكون بيعه لنفسه إعتاقاً إذا قام بطاعة الله

كما قال الله عزّ وجل:

(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ)(البقرة: الآية207)

يشتري نفسه أي يبيع نفسه ابتغاء مرضاة الله عزّ وجل،

فهذا الذي باع نفسه ابتغاء مرضاة الله وقام بطاعته قد أعتقها من العذاب والنار.

والذي أوبقها هو الذي لم يقم بطاعة الله عزّ وجل حيث أمضى عمره خسراناً،

فهذا موبق لها أي مهلك لها.

لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالنسبة للقرآن

إلى من يكون القرآن حجة له، ومن يكون حجة عليه ذكر

أن العمل أيضاً قد يكون على الإنسان وقد يكون للإنسان،

فيكون للإنسان إذا كان عملاً صالحاً، ويكون عليه إذا كان عملاً سيئاً.

وانظر إلى هذا الحديث: "كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ" يتبين لك أن

الإنسان لابد أن يعمل إما خيراً وإما شراً.

من فــــوائــــد الحديــــث :

1. الحث على الطهور الحسي والمعنوي، وجه ذلك أنه قال: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيْمَانِ"

2. أن الإيمان يتبعض، فبعضه فعل وبعضه ترك، وهو كذلك.

3. فضيلة حمد الله عزّ وجل حيث قال: إنها تملأ الميزان.

4. إثبات الميزان، والميزان جاء ذكره في القرآن عدة مرات، جاء ذكره

مجموعاً وذكره مفرداً فقال الله عزّ وجل:(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) [الأنبياء:47]

وقال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ) (القارعة:6)

وجاء ذكره في السنة صريحاً في قوله صلى الله عليه وسلم:

"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلى اللِسانِ، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَانِ، حَبيبَتَانِ إلى الرَّحمَنِ:

سُبحَانَ الله وَ بِحَمدِهِ سُبحَانَ الله العَظيم" وكذلك في هذ الحديث.

5. فضيلة الجمع بين سبحان الله والحمد لله لقوله

"سُبحَانَ الله وَ الحَمدُ لِلهِ تَملآنِ مَا بَينَ السَمَاءِ وَ الأَرضِ"

ووجه ذلك أن الجمع بينهما جمع بين نفي العيوب والنقائص وإثبات الكمالات.

ففي "سُبحَانَ الله" نفي العيوب والنقائص، وفي "الحَمدُ لِلهِ" إثبات الكمالات.

6. أن الصلاة نور ويتفرع على هذا:

الحث على كثرة الصلاة. ولكن يرد علينا أن كثيراً من المصلين

وكثيراً من الصلوات من المصلي الواحد لا يشعر الإنسان بأنها نور، فما الجواب؟

الجواب أن نقول: إن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم حق لا إشكال فيه،

لكن عدم استنارة القلب لخلل في السبب أو وجود مانع.

فمن خلط صلاته برياء فهنا خلل في السبب، لأنه لم يخلص.

ومن صلى لكن قلبه يتجول يميناً وشمالاً فهنا مانع يمنع من كمال

الصلاة فلا تحصل النتيجة، وقس على هذا كل شيء رتب الشرع

عليه حكماً وتخلف فاعلم أن ذلك إما لوجود مانع، أو لاختلال سبب،

وإلا فكلام الله عزّ وجل حق وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حق.

7. الحث على الصدقة، لقوله: "الصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ".

8. أن بذل المحبوب يدل على صدق الباذل، والمحبوب الذي يُبذَل في الصدقة هو المال.

9. الحث على الصبر وأنه ضياء وإن كان فيه شيء من الحرارة، لكنه ضياء ونور لقوله: "وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ".

10. أن حامل القرآن إما غانم وإما غارم، وليس هناك مرتبة لا له ولا عليه،

إما للإنسان وإما على الإنسان، ويتفرع على هذه الفائدة:

أن يحاسب الإنسان نفسه هل عمل بالقرآن فيكون حجة له،أو لا، فيكون حجة عليه فليستعتب.

11.عظمة القرآن وأنه لن يضيع هكذا سدىً، بل إما للإنسان وإما على الإنسان.

12. بيان حال الناس وأن كل الناس يعملون من الصباح، وأنهم يبيعون أنفسهم،

فمن باعها بعمل صالح فقد أعتقها، ومن باعها بعمل شيء فقد أوبقها.

13. أن الحرية حقيقة هي القيام بطاعة الله عزّ وجل، وليس إطلاق الإنسان نفسه

ليعمل كل سيء أراده، قال ابن القيم - رحمه الله - في النونية:

هربوا من الرق الذي خلقوا له وبلوا برق النفس والشيطان

فكل إنسان يفر من عبادة الله فإنه سيبقى في رق الشيطان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحديث الثالث والعشرون

عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض وكل الناس يغدوا ف بائع نفسه معتقها أو مبقها ) رواه مسلم

الحديث الرابع والعشرون

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلممما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال(يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا؛يا عبادي كلكم ضا ل إلا من هديته فاستهدوني أهدكم؛ياعبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فا ستطعموني أطعمكم؛يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فا أستكسوني أكسكم ؛يا عبادي أنكم تخطئون بالليل والنهار

وأنا أغفر الذنوب جميعا فا ستغفروني أغفر لكم ؛يا عبادي لو أنكم بالغتوا ضري لن تضروني ولو بالغتوا نفعي لن تنفعوني؛يكم و يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم و جنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحدمنكم ما ذاد ذلك من ملكي شيئا؛يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا؛يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيدا واحد و أعطيتوا كل واحد مسألته إلا كما المخيط أذا أخل البحر؛ياعبادي إنما هي أعمالكم أحصوها لكم وأوفيكم إياها فمن وجد خيرا فاليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) رواه مسلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحديث الثالث والعشرون

عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض وَالصَّلاةُ نُورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَو عَلَيْكَ و كل الناس يغدو ا فبائع نفسه فَمعتقها أو موبقها ) رواه مسلم

الحديث الرابع والعشرون

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال(يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا؛يا عبادي كلكم ضا ل إلا من هديته فاستهدوني أهدكم؛ياعبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فا ستطعموني أطعمكم؛يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فا أستكسوني أكسكم ؛يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهاروأنا أغفر الذنوب جميعا فا ستغفروني أغفر لكم ؛يا عبادي لو أنكم بالغتوا إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرّي لن فَتضروني ولنْ بالغتوا تَبْلُغُوا نفعي لن فَتنفعوني؛يكم و يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم و جنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زَاد ذلك في ملكي شيئا؛يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا؛يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد ا واحد و فَأعطيت وا كل واحد مسألته مَا نَقَصَ ذَلكَ ممَّا عنْدي إلا كما يَنْقُصُ المخيط إذا أدْخل البحر؛ياعبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثُمَّ أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فاليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) رواه مسلم

بوركت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

أسئلة امتحان الأسبوع الثامن

 

 

- عَنْ أَبيْ عَبْدِ اللهِ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه ..... أكملي باقي الحديــث

 

 

 

- عَنْ أَبِي مَالِكٍ الحَارِثِ بنِ عَاصِم الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ..... أكملي باقي الحديــث

 

 

 

- عَنْ أَبي ذرٍّ الغِفَارْي رضي الله عنه عَن النبي صلى الله عليه وسلم فيمَا يَرْويه عَنْ رَبِِّهِ عزَّ وجل أَنَّهُ قَالَ: ..... أكملي باقي الحديــث

 

 

وفقك الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×