اذهبي الى المحتوى
أم زيــــاد

سهرتنا: الإحسان مودة وعرفان

المشاركات التي تم ترشيحها

الإحسان إلى الزوج

يقول عليه الصلاة والسلام فيما جاء عنه : (( ودودٌ ولود إذا غضبت، أو أسيئ إليها، أو غضب زوجها قالت : هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمضٍ حتى ترضى ))

 

طاعته في ما أمر

الأدب معه وحسن التبعل له

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإحسان إلى الأزواج

 

وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله؛ ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال: أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت. حديثٌ حسنٌ رواه أبو داود وقال: معنى لا تقبح أي: لا تقل قبحك الله.

 

 

معاملتها بالحسنى وان لا يضربها

وينفق عليها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاحسان للزوجه

التمس ولو خاتما من حديد

 

عدم ضربها ضرب مبرح

رعايتها كما امر النبى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاحسان الى الأزوج

 

 

وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ

 

 

 

بحسن المعاشرة الطيبة

 

والطاعة و الاحترام

تم تعديل بواسطة قطـــرة النــــدى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإحسان إلى الأزواج

عن حصين بن محصن رضي الله عنه عن عمته :

( أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَقَضَى لَهَا حَاجَتَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ ؟ قَالَتْ : مَا آلُوَهُ إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ . قَالَ : فَانْظُرِي كَيْفَ أَنْتِ لَهُ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ )

رواه أحمد

 

 

فعلى الزوجة ان تعرف ان الاحسان الى الزوج هو سبب لدخولها الجنة برضاه عنها ، وسبب لدخولها النار بسخطه عليها فلتحسن عشرته ، ولا تخالف أمره فيما ليس بمعصية "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيب مستنين اهو بس المشكله انى ورايا انظف البيت عايزه اخلص :))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإحسان إلى الزوج

يقول عليه الصلاة والسلام فيما جاء عنه : (( ودودٌ ولود إذا غضبت، أو أسيئ إليها، أو غضب زوجها قالت : هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمضٍ حتى ترضى ))

 

طاعته في ما أمر

الأدب معه وحسن التبعل له

هي الاحسان للازواج يا اية

مو الزوج

هيك بالاحرف والكلمة ناقصة

معلش

هالمرة نخليها عليكي

ههههههه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا المركز الاول لو سمحتى وانا هسيبلك المركز التانى ولا تزعلى:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإحسان إلى الأزواج

 

وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله؛ ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال: أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت. حديثٌ حسنٌ رواه أبو داود وقال: معنى لا تقبح أي: لا تقل قبحك الله.

 

 

معاملتها بالحسنى وان لا يضربها

وينفق عليها

لك 5 نقاط

(:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاحسان الى الأزوج

 

 

وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ

 

 

 

 

بحسن المعاشرة الطيبة

 

والطاعة و الاحترام

لك 3 نقاط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك



paQ80394.png



:


رتب الأحرف المبعثرة


post-36649-0-03987100-1361779900.png


:



- أعط أية \ حديث عن الإحسان الذي ذُكر في الصورة .
- أعطِ وسيليتين كيف يمكننا أن نُطبق الإحسان الذي ذكر في الصورة عمليًا .


:


paQ80394.png


:






شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@المحبة للزهراء حبيبتي ولا تضايقي في مثلك تعالي جنبي أنا وزينب :))

 

هههههههههههههههههه

انا لحد دلوقتى ما جوبتش الا واحد :))

النت عندى رخم اوى لو كان سريع كنت انا الى كسبت) :D

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإحسان في العبادة

 

ان تعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك

 

إستشعار مراقبة الله للعبد في كل أحواله

إتقان العبادات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإحسان في العبادة

 

أن تعبد الله كأنك ترا

ه

 

الإخلاص في العبادة

والقيام بالعبادة على أكمل وجه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×