اذهبي الى المحتوى
طريق الجنة

حجابك يا عفيفة

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حجابك يا عفيفة

 

بقلم عبد الملك القاسم

 

 

logo.gif

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

 

فإن المرأة المسلمة تتعبد لله - عز وجل - بما أمرت به، فمن أمر بالصلاة والصيام والزكاة والحج، هو الذي أمر كذلك بالحجاب والستر والعفاف.

 

وحتى ينشرح قلب المسلمة، ويهنأ بالها، وترى الحجاب إشراقه عفة وطهارة وطاعة واستجابة.. هذه بعض ثمار لباس الحجاب الشرعي؟ قلائد تجمل حياتها وترفع درجاتها.. جعلها الله تقية نقية.

 

 

 

عادة أم عبادة؟

 

لابد أن يتساءل المرء : هل الحجاب عادة أتت من تقاليد الشعوب وعاداتها أم أنها عبادة أمر الله - عز وجل- بها؟

 

فإن كانت عادة من عادات الشعوب، فأنت أحق وأولى بالبقاء على العادات والتقاليد الموروثة من آبائك وأجدادك؟ لأئها رمز الشعوب، وكل أمة تفخر بذلك.

 

لكن حجابك ليس من ذاك الموروث الأوروبي أو الأفريقي أو العربي، أتى متوارثا من أجيال متعاقبة، بل هو تشريع سماوي من رب العالمين.

 

فهل تنقاد المسلمة لتقاليد وعادات؟ أم تسر وتفرح بأمر الله - عز وجل - وطاعته؟

 

أختي المسلمة:

 

هذه خواطر سريعة ذات ثمار يانعة وقطوف دانية.. قلائد ناصعة، لك في قراءتها زاد ومغنم، وسرور وبشر..

 

 

 

القلادة الأولى

 

أجمل القلائد وأولها وأنصعها.. قلادة العبادة، فالحجاب عبادة من العبادات التي تتقربين بها إلى الله - عز وجل - آية تخالط شغاف القلوب.. فالخطاب لأزواج الرسول وبناته ولك أنت: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن }] الأحزاب: 59[.

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلاليب ". فكلما جعلت الحجاب الشرعي على رأسك وأسدلت الغطاء على وجهك ولم يظهرمنك شيء فاعلمي أنك في طاعة وعبادة تزيد كلما التزمت أكثر وتنقص إن فرطت وضيعت، وقد قال الإمام أحمد - رحمه الله -: "ظفر المرأة عورة، فإذا خرجت من بيتها فلا تُبن منه شيئاً ولا خفها".

 

 

وقد ذكر الداعية/ أحمد الصويان قصة قريبة العهد حيث قال: "كنت في رحلة دعوية إلى بنجلاديش، مع فريق طبي أقام مخيماً لعلاج أمراض العيون، فتقدم إلى الطبيب شيخاً وقور ومعه زوجته بتردد وارتباك، ولما أراد الطبيب المعالج أن أقترب منها، فإذا بها تبكي وترتجف من الخوف، فظن الطبيب أنها تتألم من المرض، فسأل زوجها عن ذلك، فقال - وهو يغالب دموعه - إنها لا تبكي من الألم.. بل تبكي؟ لأنها ستضطر أن تكشف وجهها لرجل أجنبي ,, لم تنم ليلة البارحة من القلق والارتباك، وكانت تعاتبني كثيراً: أترضى لي أن أكشف وجهي..؟! وما قبلت أن تأتي للعلاج إلا بعد أن أقسمت لها أيماناً مغلظة بأن الله - تعالى - أباح لها ذلك للاضطرار، والله- تعالى- يقول: } فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم { البقرة: 173،.

فلما اقترب منها الطبيب، نفرت منه، ثم قالت: هل أنت مسلم؟

 

قال: نعم، والحمد الله!!

 

قالت: إن كنت مسلما.. إن كنت مسلما.. فأسألك بالله ألا تهتك ستري، إلا إذا كنت تعلم يقينا أن الله أباح لك ذلك.

 

أجريت لها العملية بنجاح، وأزيل الماء الأبيض، وعاد إليها بصرها بفضل الله - تعالى- حدث عنها زوجها أنها قالت: لولا اثنتان لأحببت أن أصبر على حالي، ولا يمسني رجل أجنبي: قراءة القرآن، وخدمتي لك ولأولادك ".

 

يتبع إن شاء الله :wub:

تم تعديل بواسطة طريق الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

 

القلادة الثانية

 

يا عفيفة: قري بحجابك عيناً، فلك أجر الرضا والتسليم، والامتثال والطاعة لله - عز وجل - فإن ما تقومين به إنما هو طاعة لله - عز وجل - ورسوله، فليهنك القبول والعمل؛ امتثالاً واستجابة لقول الله- عز وجل-: { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} [الأحزاب: 36].

 

جلس موسى بن إسحاق قاضي الري في الأهواز ينظر في قضايا الناس، وكان بين المتقاضين امرأة ادعت على زوجها أن عليه خمسمائة دينار مهرا، فأنكر الزوج أن لها في ذمته شيئا، فقال له القاضي: "هات شهودك؟ ليشروا إليها في الشهادة"

 

فأحضرهم ,, فاستدعى القاضي أحدهم، وقال له: " انظر إلى الزوجة؟ لتشير إليها في شهادتك " فقام الشاهد، وقال للزوجة: "قومي "، فقال الزوج: "وماذا تريدون منها؟ " فقيل له: "لابد أن ينظر الشاهد إلى امرأتك وهي مسفرة؛ لتصح معرفته بها". فكره الرجل (المدعي) أن تضطر زوجته إلى الكشف عن وجهها للشهود أمام الناس فصاح: "إني أشهد القاضي على أن لزوجتي في ذمتي هذا المهر الذي تدعيه، ولا تسفر عن وجهها! "فلما سمعت الزوجة ذلك أكبرت في رجلها أنه يضن بوجهها على رؤية الشهود، وأنه يصونه عن أعين الناس، فصاحت تقول للقاضي: "إنني أشهدك أنني قد وهبت له هذا المهر، وأبرأته منه في الدنيا والآخرة!.

 

 

يتبع

تم تعديل بواسطة طريق الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

القلادة الثالثة

 

قلادة تقربك من مولاك فالحجاب قربة لله - عز وجل - تمتثل فيه المسلمة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم "والمرأة عورة" [رواه البخاري].

 

قال العلماء: " وفي هذا الحديث دلالة على أن جميع أجزاء المرأة عورة في حق الرجال الأجانب ". لذا فهي تطيع، وترضى، ولا تخالف ولا تعصي.

وقد حدثني قريب لنا: أن امرأة عجوزا طاعنة في السن، أصابها ألم في الأذن، وألم الأذن شديد لا يطاق، ولما أتي بالطبيب على رفض منها وعدم موافقة، وأصبحت أمام الأمر الواقع، أخرجت أذنها وغطت باقي وجهها كاملا، فلم يظهر إلا الأذن فقط. تعجب الطبيب من فعلها، واستغرب صنيعها وقال: يا أمي.. أنا طبيب.. اكشفي عن وجهك! قالت له وهي واثقة من طاعة ربها: أنت لا تريد إلا أذني أخرجتها لك. أما وجهي فلا والله.

 

يتبع :wink:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

القلادة الرابعة

 

تهادي بهذه القلادة فرحا فأنت تنالين أجر الصبر على العبادة وما تلاقينه من تعب ونصب، واستهزاء وسخرية، فلك أجر الصبر والاحتساب. ومن أعظم أنواع الصبر:

 

الصبر على أداء الواجبات، والبعد عن المحرمات، قال- تعالى -: { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } [ الزمر:10]. وقال- عز وجل- { والله يحب الصابرين } [ آل عمران: 146].

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

القلادة الخامسة

 

بحجابك الشرعي تقتدين بأمهات المؤمنين ونساء الصحابة، وهن من هن في الصلاح والتقى والسنا والرفعة، قالت عائشة - رضي الله عنها - "إن لنساء قريش لفضلا ، وإني ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقا لكتاب الله ، ولا إيمانا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور { وليضربن بخمرهن على جيوبهن} فانقلب رجالهن إليهن، يتلون عليهن ما أنزل الله إليهن فيها، ويتلو الرجل على امرأته، وابنته، وأخته، وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا وقامت إلى مرطها المرحل (أي الذي نقش فيه صور الرحال وهي المساكن) فاعتجرت به (أي سترت به رأسها ووجهها)؛ تصديقا وإيمانا بما أنزل الله في كتابه، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات، كأن على رؤوسهن الغربان ".وعلى هذا قال الإمام ابن حجر- رحمه الله- في الفتح: "لم تزل عادة النساء قديما وحديثا أن يسترن وجوههن عن الأجانب ".

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

القلادة السادسة

 

بالحجاب الشرعي يكثر سواد المسلمات، فالحجاب مظهر واضح للمرأة المسلمة، تميزت به عبر الأزمنة والعصور.

 

وقد رأيت ذلك التميز ظاهرا وواضحا في أفريقيا، وفي لبنان، واليمن، وغيرها من بلاد المسلمين - ولله الحمد .

 

وقد ذكر أحد الدعاة القصة التالية بقوله: "كنت في زيارة لأحد المراكز الإسلامية في ألمانيا، فرأيت فتاة متحجبة حجابا شرعيا ساترا قل أن يوجد مثله في ديار الغرب، فحمدت الله على ذلك، فأشار علي أحد الإخوة أن أسمع قصة إسلامها مباشرة من زوجها، فلما جلست مع زوجها قال: زوجتي ألمانية أبا لجد، وهي طبيبة متخصصة في أمراض النساء والولادة، وكان لها عناية خاصة بالأمراض الجنسية التي تصيب النساء، فأجرت عددا من الأبحاث على كثير من المريضات اللائي كن يأتين إلى عيادتها، ثم أشار عليها أحد الأطباء المتخصصين أن تذهب إلى دولة أخرى لإتمام أبحاثها في بيئة مختلفة نسبيا، فذهبت إلى النرويج، ومكثت فيها ثلاثة أشهر، فلم تجد شيئا مختلفا عما رأته في ألمانيا، فقررت السفر للعمل لمدة سنة في السعودية.

تقول الطبيبة: "فلما عزمت على ذلك أخذت أقرأ عن المنطقة، وتاريخها وحضارتها، فشعرت بازدراء شديد للمرأة المسلمة، وعجبت منها كيف ترضي بذل الحجاب وقيوده؟! وكيف تصبر وهي تمتهن كل هذا الامتهان..؟!

 

ولما وصلت إلى السعودية علمت أنني ملزمة بوضع عباءة سوداء على كتفي، فأحسست بضيق شديد وكأنني أضع إسارا من حديد يقيدني ويشل حريتي وكرامتي. ولكنني آثرت الاحتمال رغبة في إتمام أبحاثي العلمية.

 

لبثت أعمل في العيادة أربعة أشهر متواصلة، ورأيت عددا كبيرا من النسوة، ولكني لم أقف على مرض جنسي واحد على الإطلاق؛ فبدأت أشعر بالملل والقلق.. ثم مضت الأيام حتى أتممت الشهر السابع، وأنا على هذه الحالة حتى خرجت ذات يوم من العيادة مغضبة ومتوترة، فسألتني إحدى الممرضات المسلمات عن سبب ذلك، فأخبرتها الخبر، فابتسمت وتمتمت بكلام عربي لم أفهمه، فسألتها: ماذا تقولين؟ فقالت: إن ذلك ثمرة الفضيلة، وثمرة الالتزام يقول الله - تعالى - في القرآن الكريم: {والحافظين فروجهم والحافظات } [الأحزاب: 35].

 

هزتني هذه الآية، وعرفتني بحقيقة غائبة عني ، وكانت تلك بداية الطريق للتعرف الصحيح على الإسلام، فأخذت أقرأ القرآن العظيم والسنة النبوية، حتى شرح الله صدري للإسلام، أيقنت أن كرامة المرأة وشرفها إنما هو في حجابها وعفتها.. وأدركت أن أكثر ما كتب في الغرب عن الحجاب والمرأة المسلمة إنما كتب بروح غربية مستعلية لم تعرف طعم الشرف والحياء..

 

إن الفضيلة لا يعدلها شيء، ولا طريق لها إلا الالتزام الجاد بهدي الكتاب والسنة، وما ضاعت الفضيلة إلا عندما استخدمت المرأة ألعوبة بأيدي المستغربين وأباطرة الإعلام.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله يسعدك أختي طريق الجنة إن شاء الله

ويبارك فيك

على اللآلي الحسان المبارك

 

 

السلام عليكم

 

و يسعدك غاليتي

 

بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

القلادة السابعة

 

أبشري يا محجبة بالرفعة في الدنيا والآخرة؟ قال صلى الله عليه وسلم: "إنك لن تخلف فتعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة... " [ رو اه البخاري].

 

دخل إبراهيم الخواص على أخته ميمونة- وكانت أخته لأمه - فقال لها: إني اليوم ضيق الصدر.

 

فقالت له: من ضاق قلبه ضاقت عليه الدنيا بما فيها، ألا ترى الله يقول: {حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم }

 

لقد كان لهم في الأرض متسع، ولكن لما ضاقت عليهم أنفسهم؛ ضاقت عليهم بما فيها الأرض.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

القلادة الثامنة

 

إذا النساء جعلن قلائد من ذهب وفضة والماس.. دونك قلادة الدعوة.. فالحجاب دعوة صامتة إلى هذا الدين بالالتزام بالأوامر، فكم من امرأة أسلمت عندما رأت تمسك المسلمة بالحجاب وتساءلت: ما هو هذا الحجاب؟. وتتبعت حتى هداها الله - عز وجل .

 

وكم من امرأة كافرة سألت وهي ترى التفاوت في أنواع الحجاب: هل هؤلاء مسلمات؟ تلك شعرها يراه الغادي والرائح، والأخرى وجهها مكشوف، والثالثة النحر باد، والرابعة لا يرى منها شيء؛ فلها الحق أن تتساءل أليس كلهن مسلمات؟!.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

القلادة التاسعة

 

قلادة عز وفخر، وفرح وسرور أن تكون لك عقبى الدار، جزاء صبرك على الحجاب والتمسك به؛ ابتغاء وجه الله ، قال تعالى -: { والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار } [ الرعد: 22].

 

قال عبدا لرحمن بن زيد بن جابر: قلت ليزيد بن مرثد: مالي أرى عينك لا تجف؟ قال: وما مسألتك عنها؟ قلت: عسى الله أن ينفعني به، قال: يا أخي، إن الله قد توعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في النار، والله لو لم يتوعدني إلا في الحمام لكنت حريا أن لا تجف لي عين، فقلت له: فهكذا أنت في خلواتك؟ قال: وما مسألتك عنها، قلت: عسى الله أن ينفعني به، فقال: والله، إن ذلك ليعرض لي حين أسكن إلى أهلي، فيحول بيني وبين ما أريد، وإنه ليوضع الطعام بين يدي فيعرض لي، فيحول بيني وبين أكله، حتى تبكي امرأتي ويبكي صبياننا، ما يدرون ما أبكانا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

القلادة العاشرة

 

بالحجاب تنالين الأجر والمثوبة على التعب والمشقة في الحر وعند المشي التزاما بما أمر به الله - عز وجل - ولك أجر آخر هو أجر الصبر عن معصية الله. {وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا} [الإنسان: 12].

 

قال ابن كثير- رحمه الله-: "أي بسبب صبرهم أعطاهم ونولهم وبوأهم جنة وحريرا، أي منزلا رحبا وعيشا رغيدا ولباسا حسناً"

 

وأذكر أن معلمة رأت طالبة خارجة من باب المدرسة ويدها اليمنى تمسك بعباءتها حتى لا يحركها الهواء الشديد وتظهر يدها، فقالت لها: "هذه اليد في عبادة عظيمة".

 

قال داود الطائي: "ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

القلادة الحادية عشر

 

أن في نزع الحجاب مجاهرة عظيمة، وشر المجاهرة خطير قال صلى الله عليه وسلم"كل أمتي معافى إلا المجاهرون " [رواه البخاري ومسلم]؛ لأن المجاهر ينشر الفساد، ويظهره في الأمة، ويدعو له ويزينه، ويبارز الله - عز وجل - بالمعصية.

 

يتبع :mrgreen:

تم تعديل بواسطة طريق الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة

موضوع ;-)

بارك الله فيك

وجعله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

القلادة الثانية عشر

 

من ثمرات الحجاب الشرعي الفلاح والفوز، قال - تعالى -{ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} [ آل عمران: 200].

 

قال الحسن: "أمروا أن يصبروا على دينهم الذي ارتضاه لهم وهو الإسلام، فلا يدعوه لسراء، ولا لضراء، ولا لشدة، ولا لرخاء حتى يموتوا مسلمين ".

 

وتأملي في حال تلك المرأة العظيمة. عن عطاء: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ هذه المرأة السوداء، أتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني أصرع، فادع الله لي، فقال: (إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك " فقالت: أصبر، ثم قالت: يا رسول الله، إني أتكشف، فادع الله لي أن لا أتكشف، فدعا لها. [رواه البخاري].

 

رضي الله عنها صبرت على الصرع ونالت الجنة، لكنها لم تصبر على أن يرى الرجال جسدها حتى وهي في حالة الغيبوبة. فكيف بمن هي في حالة الصحة والعافية وتعرض مفاتنها للرجال الأجانب، وقد حرم الله- عز وجل- ذلك عليها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

القلادة الثالثة عشر

 

قري بحجابك عينا، فأنت في عمل صالح يحبه الله - عز وجل -، فيه المغفرة والرضوان، قال عز وجل: {إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير} [هود: 11]. قال ابن ضبارة: "إنا نظرنا فوجدنا الصبر على طاعة الله تعالى أهون من الصبر على عذاب الله - تعالى - فاصبروا- يا عباد الله - على عمل لا غنى لكم عن ثوابه، واصبروا على عمل لا صبر لكم على عقابه ".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الحمدلله الذى هدانا و عفانا بعد ان ضللنا

الحمدلله الى من علينا بنعمة الحجاب الشرعى ( السواد )

لنعلم حميعا ان الحجاب ليس بعادة وانما بعبادة و لذلك يجب على كل اخت ان تراعى الله فى حجابها و تعلم انها مظهر الاسلام ولا تترك ثقب ليعيب الناس على الحجاب منه شئ

اسأل الله ان يثبتنا على الايمان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

القلادة الرابعة عشر

 

قلادة إسلامية.. تشع نورا وحبورا، تدخل السرور على أهل الإسلام، شيبا وشبابا، فهم إذ رأوا تمسك المسلمات بهذا الجانب، تسر قلوبهم، وتنشرح صدورهم، بهذا القبول والتسليم لأمر الله - عز وجل -، لأن أهل الطاعة يحبون طاعة الله - عز وجل -، وأهل المعصية يحبون المعصية وأهلها، ويسرون برؤيتهم وإعانتهم.

 

وأذكر أن صديقا سافر مع أمريكي مسلم وزوجته الأمريكية إلى أمريكا، ولما جاء الحديث بعد عودته سأله أحد الحضور: زوجته سوداء، أم بيضاء مثله؟ قال: والله لم أر منها ظفرا ولا يدا، ولا أعلم هل هي بيضاء أم سوداء، مع أنى رافقتهم من الرياض إلى نيويورك، ومن ثم إلى ثلاثة مطارات داخلية، فلله درها من مسلمة ملتزمة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

القلادة الخامسة عشر

 

لك من جواد كريم، ورب رحيم ثواب نصر الإسلام وإظهار شعائره، خاصة في هذا الزمن الذي تفلت فيه الحجاب في أماكن كثيرة. قال تعالى: {ولينصرن الله من ينصره} [الحج: 40]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

القلادة السادسة عشر

 

أن تحشري مع من أحببت، من الصالحات والعابدات، قال : "المرء مع من أحب " [رواه البخاري]. وهل أغلى وأعظم من أن تحشري مع عائشة، وفاطمة، وصفية، وسمية. الحجاب والتمسك به.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

 

القلادة السابعة عشر

 

كثرت عليك القلائد، ومن أحق منك بذلك وأولى.. من ثمرات الحجاب نشر الفضيلة وقمع الرذيلة، وذلك بإحياء سنة اندثرت أو فجرت أو ضيعت.. قال صلى الله عليه وسلم: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا} [رواه البخاري].

 

وعلى عكس ذلك من تدعو إلى التبرج والسفور فيلحقها إثمها، وإثم من تبعها، قال ألشاطبي - رحمه الله -: "طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه، والويل لمن مات وبقيت ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

القلادة الثامنة عشرة

 

يا عفيفة: بالتزامك بالحجاب الشرعي تخرجين من دائرة حجاب النفاق، فإنه الحجاب المخالف للشروط الشرعية نفاق واستهتار بالأوامر.

 

وتكونين - بإذن الله - من خيار المؤمنات اللاتي يقتدي بهن.

 

قال الشيخ السعدي - رحمه الله - "فالداعون إلى الهدى هم: أئمة المتقين وخيار المؤمنين، والداعون إلى الضلالة هم: الأئمة الذين يدعون إلى النار".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×