اذهبي الى المحتوى
سيرين وادفل

استفسارات حول حياء المراة ارجو الاجابة فورا

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكن ان شاء الله دائما بخير

عندي فترة طويلة لم اشارك معكن لنني مشغولة بخفاظة الكريم والدراسة انا الان في السنة1 ثانوي

بالنسبة لموضوعي هو خاص بصديقتي فا ستفسرتني فيه

انها صديقتي المفضلة لدي سلفية من 4سنوات عمرها 17سنة متمسكة بدين الله ابوها سلفي ويحبها كثيرا وامها صوفية لكن في شهر رمضان توفي ابوها في صلاة التهجد في يوم 29رمضان بسكتة قلبية فمؤخرا اصبحت صديقتي تحس بضيق وضعف الايمان والنقص العاطفي وانا احسست بها وكان لدى صديقتي كثيرا من الاستفسارات التي تخص المنهج السلفي فلم يعد لديها من تكلمه لان اباها مات فا لتجا ت الى شاب سلفي وتستفسره ويجيبها فبدا قلبها يتعلق به فقالت لزميلتها لكن زميلتها اخبرت الشاب السلفي فاصبحت صديقتي في ورطة لكن الشاب تفهم مشاعرها واراد ان يساعدها لانه كان صديق اباها لكن صديقتي خافت ان تشيع زميلتها امرها وقالت في نفسها ايضا هل حقا الشاب السلفي تفهمني ام اراد ان يلعب بعواطفي فقط وخافت ان تسئ سمعتها ولا تتزوج وارادت ان تسال سؤالا هل الكلام مع السلفيين في حدود الدين اوالدراسة جائز ام فيه فتنة وتطلب منكم ان تبعد عنها هته الوساس وهدا التعلق وشكرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياك الله سيرين ، ينقل موضوعكِ للسَّاحة المُناسبة بإذن الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

صديقتي الان في بيتن ا وتود الاجابة ارجو ان لا تطيلون عليها وعدرا على الازعاج

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم

المفروض كانت تشوف اخوات ملتزمات تسألهم وتكلمهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

حياكِ الله أختي سيرين ، وبارك الله فيكِ على حرصكِ على صديقتكِ .

حاولي ان تنصحي صديقتكِ بارك الله فيكِ أن تبحث عن أجوبة لتساؤلاتها إما عند أخوات ملتزمات وتجدهنّ إن شاء الله تعالى في المساجد

ويمكنها البحث في الأنترنت عن كل شيء يُشكل عليها .

 

يمكنكِ ان تطلبي منها الإلتحاق بالمنتدى والتسجيل معنا ، وسوف نسعى جاهدات للرد على جميع تساؤلاتها بإذن الله

هذا أفضل لها من التواصل مع ذلك الشخص الأجنبي ، خصوصًا أن قلبها بدأ يتعلق به وهذه أولى خطوات الشيطان والله المستعان .

 

تفضلي هذه الفتوى :

http://ar.islamway.net/fatwa/32813

 

 

السؤال: ما هي حدودُ التَّعامل مع الجنْس الآخر، وما هي حدود الكلام، أيْ: متى أعرِف أنِّي تَجاوزتُ الحدَّ في المعاملة أو الكلام أو السُّلوك، وهل تَختلف الفتْوى بِحسب عقليَّة المقابل، فقد يكون بعضُ الكلام تجاوُزًا عند أحدٍ، وعِنْدَ آخَر يُعْتَبر عاديًّا، فما هي الضَّوابط، علمًا أنَّ عملي يتطلَّب منِّي الكلام مع الرِّجال؟

الإجابة: الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

 

فقد ضبط الإسْلام التَّعامل بين الرِّجال والنِّساء بضوابطَ شرعيَّة، تصون الأعْراض، وتحقِّق العفَّة والطَّهارة، وتَمنع الفواحش، وتسدُّ الذَّرائع إلى الفساد، فمن ذلك أنَّه حرَّم الاختِلاط والخلْوة، وأمر بالستْر الشَّرعي وغضِّ البصر، والاقتِصار في الكلام مع الرِّجال على قدْر الحاجة، وعدم الخضوع والتكسر بالقوْلِ في مُحادثتهم، ونحو ذلك من الضَّوابط الشرعيَّة، فهذه الأمور - كما يظهر - قواعد منضبطة تصلح للجميع، لا كما يقول دعاة الاختلاط: إن هذا يختلف من شخص لآخر، أو من ثقافة لأخرى، وغير ذلك من الدعاوى التي يكذبها الحس والمشاهدة.

 

أمَّا حدود التَّعامل بين الجنسيْن وتلاقيهما، فجائزٌ، بشرْط التِزام النساء بالحجاب، وعدمِ الخضوع بالقول، وعدم التخاطب لغير حاجة، وأمَّا إن كانتِ المرأة سافرةً، وترخِّم صوتَها أو تحسنه، أو تتمازح، أو تتماجنُ، أو غير ذلك ممَّا تأباه الفِطَر السليمة - فإنَّه محرَّم؛ بل هو بابُ البلاء، وبرزخُ النَّدامة، وسبب كثيرٍ من المفاسِد والشُّرور التي نحياها.

 

فالواجِب الحذَر؛ فإنَّ الشَّيطان قد يغرُّ البعضَ بزَعْم أنَّه قويٌّ في دينِه، أو لا يتأثر بتلك المحادثات، فما يلبث أن يسقُط على رأسه في شِباك الغَوَاية، ويسير في طرق الضَّلالة، والواقع خير شاهد، فكم من أناس هجموا على ما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم باجتنابه فلم يلبثوا أن وقعوا في عار الفاحشة.

 

ومن ثمَّ؛ فما دام ليْستْ هناك حاجة للتعامل بين الجنسين، فالابتعاد أوجب وأحزم وأولى، وإن دعتِ الحاجة، فالواجبُ على جميع المسلمين حينئذ - من غير فرق بين مدعي ضبط النفس ومن سواه - الانضِباطُ بضوابط الشَّرع، ومن هذه الضوابط:

 

أوَّلاً: غضُّ البصر؛ لقول الله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30].

 

ثانيًا: الحذَر من الخلْوة بالمرأة الأجنبيَّة؛ ففي (صحيح البُخاري) عن ابنِ عبَّاس رضِي الله عنْهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "لا يخلوَنَّ رجل بامرأةٍ إلا ومعها ذو مَحرم".

 

ثالثًا: الحِرْص على عدم الاختِلاط بالفتيات على وجْهٍ تترتَّب عليه فتنة؛ فعن أبِي سعيدٍ الخدْري رضِي الله عنْه: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم قال: "إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خضرةٌ، وإنَّ الله تعالى مستخْلِفكم فيها، فينظُر كيف تعملون، اتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساء"؛ (رواه مسلم)، وفي (الصَّحيحين) عن أسامة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم: "ما تركتُ بعدي فتنةً أضرَّ على الرِّجال من النِّساء".

 

رابعًا: عدَم مصافحة المرْأة الأجنبيَّة؛ لأنَّ مصافَحَتَها محرَّمة، ففي (معجم الطَّبراني الكبير) عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم: "لأنْ يُطْعَن في رأْسِ أحدِكُم بِمخْيط من حديدٍ خيرٌ له من أن يمسَّ امرأةً لا تحلُّ له".

 

هذا؛ وقد أمر الله تعالى بآدابٍ راقية لنِساء النَّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلَّم ونساءُ الأمَّة تبعٌ لهنَّ في ذلك؛ فقال تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب: 32]، فإن القلب المريض لا يتحمَّل ولا يصبِر على أدنى سببٍ يدْعوه إلى الحرام، حتَّى ولو كان مجرَّد نبرة صوْتٍ فيها لين وضعْف؛ ولذلك لمَّا كان وسيلةً إلى المحرَّم، مُنِعتْ منْه، ووجب عليْها عند مخاطبة الرِّجال ألاَّ تُلينَ لهم القَول؛ فللوسائل أحكام المقاصد؛ قال الأستاذ "سيد قطب" في (الظِّلال) عند قوله: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}[الأحزاب: 32]: "ينهاهنَّ حين يُخاطِبْنَ الأغراب من الرِّجال أن يكونَ في نبراتهنَّ ذلك الخضوع الليِّن، الذي يُثير شهواتِ الرِّجال، ويُحَرِّك غرائِزَهم، ويُطمِع مرضى القلوب، ويُهَيِّجُ رَغَائِبَهُم، ومَنْ هُنَّ اللَّواتي يُحَذِّرهن اللهُ هذا التَّحذير؟ إنَّهنَّ أزْواج النَّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلَّم وأمَّهات المؤمنين، اللَّواتي لا يطمع فيهنَّ طامع، ولا يَرِفُّ عليْهِنَّ خاطر مريض، فيما يبْدو للعقْل أوَّلَ مرَّة، وفي أي عهدٍ يكونُ هذا التَّحذير؟ في عهْد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعهْد الصَّفوة المخْتارة من البشريَّة في جَميع الأعْصار ... ولكنَّ اللهَ الَّذي خلق الرِّجال والنساء يعلم أنَّ في صوت المرأة حين تخضع بالقوْل، وتترقَّق في اللَّفظ - ما يُثِيرُ الطَّمَعَ في قلوب، ويُهَيِّجُ الفتنةَ في قلوب، وأنَّ القلوب المريضة التي تُثَارُ وتطمع موجودةٌ في كلِّ عهد، وفي كلِّ بيئة، وتجاه كلِّ امرأةٍ، ولو كانت هي زوْجَ النَّبيِّ الكريم، وأمَّ المؤمنين، وأنَّه لا طهارةَ من الدَّنَس، ولا تَخَلُّص من الرِّجس، حتَّى تَمْتَنِع الأسباب المثيرة من الأساس.

 

فكيْف بهذا المجتمع الذي نعيش اليوم فيه، في عصرنا المريض الدَّنِس الهَابِط، الذي تَهِيجُ فيه الفتن، وتَثُورُ فيه الشهوات، وتَرِفُّ فيه الأطماع؟! كيف بنا في هذا الجوِّ الَّذي كلُّ شيء فيه يُثِيرُ الفِتنة، ويُهَيِّجُ الشَّهْوة، وينبِّه الغريزة، ويوقظ السُّعَار الجِنْسِيَّ المحموم؟! كيف بنا في هذا المجتمع، في هذا العصر، في هذا الجو، ونساء يَتَخَنَّثْنَ في نَبَراتِهِنَّ، ويَتَمَيَّعْنَ في أصواتِهنَّ، ويَجمعنَ كلَّ فتنة الأنثى، وكل هِتَافِ الجنْس، وكل سُعَارِ الشَّهْوَةِ، ثم يطلقْنَه في نبراتٍ ونغماتٍ؟! وأين هنَّ من الطهارة؟! وكيف يُمكن أن يَرِفَّ الطُّهر في هذا الجوِّ المُلَوَّث، وَهُنَّ بذواتِهنَّ وحركاتِهنَّ وأصواتِهنَّ ذلك الرِّجس الذي يريد الله أن يُذْهِبَهُ عن عِبَادِهِ المُختارين؟!

 

{وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوْفاً} .. نَهاهنَّ من قبلُ عن النَّبْرَةِ الليِّنة، واللَّهجة الخاضعة، وأَمَرَهُنَّ في هذه أن يكون حديثُهنَّ في أمورٍ معروفة غير مُنْكَرَةٍ؛ فإنَّ موضوع الحديث قد يُطْمِع مثل لهْجة الحديث، فلا ينبغي أن يكونَ بين المرْأة والرَّجُل الغريب لحنٌ ولا إيماءٌ، ولا هَذَر ولا هزل، ولا دُعَابَة ولا مزاح؛ كي لا يكونَ مدخلاً إلى شيءٍ آخَر وراءَه من قريبٍ ولا بعيد". اهـ،، والله أعلم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا اشكركم على الاجابة بدل صديقتي لكن صديقتي تعلم ان في الكلام مع المراة والرجل فتنة لكن من قبل عندما اضطرت ان تكلم الشاب لم يكن هناك من تساله لان امها تمنعها من الدهاب الى المسجد وتقول لها لا احبك ان تتاثري بالسلفيات لان امها صوفية وتكره السلفيات وليس لديها نت فاضطرت للكلام مع الشاب

لكن صديقتي الان مازال لديها وسا وس كما قلت لان زميلتها اخبرت الشاب بان صديقتي تعلقت به لكنه تفهم مشاعرها وحاول ان يساعدها ولكنها خافت وقالت ربما يلعب بمشاعري وربما يشيع الامر بين اصدقائه وربما تشيع زميلتي امري لانني تعلقت به ودار في قلبها وساوس حتى فقدت الامل وخافت ان لا تزوجها احد لانها هي تحب ان تتزوج بسلفي فلا يتزوج بها احد من السلفيين ولا العوام نتيجة الاشاعات ارجو ان تساعدها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

أختي سيرين بارك الله فيكِ اطلبي من صديقتكِ ان تقطع هذه الصداقة فورا ، ولا تستمر في هذه العلاقة وإلا سيحصل ما لاتحمد عقباه .

السبب الذي يجعلها تتحدث إلى ذلك الشاب ليس بعذر مطلقًا !

 

يمكنها أن تسألكِ عما تريد وتبحثين عن أجوبة لأسئلتها عبر النت ، أو تضعينها هنا ونحن نجيب عليها إن شاء الله تعالى .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لو والدتها منعااها من الذهاب للمسجد طيب كانت بتكلم الشاب السلفى ده ازاى ؟

لو كانت بتقابله عند المسجد يبقى هى تقدر تروح المسجد وتكلم اخوات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا صديقتي استفادت من اجوبتكن واعترفت انها اخطات

اكن تريد ان تطمانوها لانها كما قلت خافت ان يشيع امرها بانها تعلقت بذلك الشاب السلفي او يكون ذلك الشاب السلفي يتلعب بعواطفها فقط وهو يكذب عليها واراد ان يساعدهافلا تتزوج

لكن انا في رايي ان ذلك الشاب اذا كان متدين على الحق لا يفهم الخطا اويشيع الامر اوشيء اخرلانه لا يجوز ارجو ان تطمانوها وتساعدوها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

نحن لا دراية لنا بذلك الشخص أختي الحبيبة ، ولا ندري عن حقيقته شيء فلا نستطيع أن نحكم عليه وماذا ينوي أن يفعل مستقبلا

أهم ما في الأمر على صديقتك قطع تلك العلاقة وأن لا تفكر في شيء آخر ، وبإذن الله سييسر لها أمرها ويستر عليها

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×