اذهبي الى المحتوى
املي جنة ربي

( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )

المشاركات التي تم ترشيحها

يقول الإمام أحمد رحمه الله : نظرت في تفسير قوله تعالى

( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )

فإذا هو : إذا كان يوم القيامة قام مناد فنادى :

لا يقوم اليوم إلا من كان أجره على الله , فلا يقوم إلا من عفا ..

ثم قال : وما على رجل ألا يُعذب الله بسببه أحد .

عادة النفوس أن تشتاق لمكافئة لا تعلمها..وتشرئب لفرح مفاجئ..

وهي في ذلك تقدم أي شيء لمعرفة ماستناله من أجر غيرمعلوم..

هذا في الدنيا..على بساطتها وواضاعتها التي لاتساوي جناح بعوضة..

فمابالك بالآخرة حيث يجمع الله الخلائق...الأولين منهم والآخرين..في بقيع واحد..

وينادى العبد من بين الجموع :

من كان له على الله أجر فليقم . فلا يقوم إلا من عفا...

مسكين من يظن أن العفو للضعيف المهزوم..وأن الإنتصار بحسب الكيل والإنتقام..

وما علم أن الإنتصار الحقيقي هو في بلوغ هذا الأجر ونيله والغبن كل الغبن أن نترك الغضب والإنتقام يسلبنا إياه..

لنتدبرها أكثر:

((فأجره على الله))

ما أعظم فضل الله سبحانه وما أوسعه..

إن كان يستحيل علينا أن نتخيل بمداركنا الضعيفة

أجورا نص القرآن عليها وعلمنا أياها..

فكيف بأجر لانعلمه..أجر على الله وحده سبحانه..

(يقف القلم هنا..وحق له أن يقف)..

منقول

483299_377470482367441_898657478_n.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكِ الله اختنا الحبيبة

بوركتِ وبوركَ منقولكِ القيم

اعجبني مضمون هذه الفتوى احببت اضافتها للاستفادة اكثر

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=3032

بأنتظار المزيد من مشاركاتكِ النافعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×