اذهبي الى المحتوى
ام جومانا وجنى

شَذَرات مِنْ حَياة الصَّحابِيات [فريق الهدى].

المشاركات التي تم ترشيحها

جميييل أوافق

تم تعديل بواسطة ملاذ الفرح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ايه رأيكم كمان نتفق على وقت محدد ننتهى فيه من جمع المعلومات

بحيث اننا منتأخرش ويكون عندنا وقت للمهام الاخرى

ايه رأيكم ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيب ممكن يومين لجمع المعلومات أليست كافية؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربما الكتكوتة الثانية صحيت *_*

طيب ما دامنا اتفقنا، ما رأيكم أن ننطلق؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربما الكتكوتة الثانية صحيت *_*

طيب ما دامنا اتفقنا، ما رأيكم أن ننطلق؟

 

على بركة الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

موقع جميل جدا للبحث

 

اي اخت تجد شيء مفيد ممكن تضعه إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيب نفترق الآن إذًا :)

أستودعكن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربما الكتكوتة الثانية صحيت *_*

طيب ما دامنا اتفقنا، ما رأيكم أن ننطلق؟

 

هى الكتوكته صحيت وبأت تصوصو بس انا معاكم وبدأت بالبحث :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أم شريك غزية بنت جابر الدوسية

 

 

هي غزيلة، ويقال غزية، بنت جابر بن حكيم الدوسية من الأزد أم شريك (1)، وقد أسلم زوجها

 

وهو أبو العكر فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي هريرة مع دوس حين هاجروا (2).

 

 

وقد اختلف في نسبها رضي الله عنها، إلا أن الحافظ ابن حجر صاغ وجها لإمكانية الجمع بين

 

هذه الروايات وقال (3): «والذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة، اختلف في نسبتها

 

أنصارية أو عامرية من قريش أو أزدية من دوس، واجتماع هذه النسب الثلاث ممكن كأن يقال

 

قرشية تزوجت في دوس فنسبت إليهم، ثم تزوجت في الأنصار فنسبت إليهم، أو لم تتزوج بل

 

هي أنصارية بالمعنى الأعم».

 

 

وقد كانت بداية عهدها بالإسلام مليئة بالعظات والعبر، سطرت خلالها مثالا خالدا يتحدى

 

للمؤمنة الداعية، المؤمنة التي لا تخاف في الله لومة لائم، المجاهدة في سبيل الله بنشر دينه

 

ونصرة دعوة نبيه.

 

 

 

فبالرغم من كون المجتمع القرشي آنذاك لا زال مجتمعا وثنيا، مجتمعا حديث عهد بالبعثة

 

 

النبوية، لا يحيد عن البطش والتنكيل علانية بمن اتبع الهدى وسبيل الرشاد، فإنها انطلقت كما

 

ينطلق جنود الغزوات في سبيل الله، بهمة وثبات، تدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة،

 

مستحضرة نصب أعينها الأجر العظيم والفضل العميم مما أخبر به إمامها وقدوتها عليه الصلاة

 

 

والسلام الذي لا ينطق عن الهوى حين قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجر من

 

 

اتبعه لم ينتقص من أجورهم شيئا» (4)، وكذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: «لأن يهدي

 

الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم» (5)، وهي مصرة على أن يكتب في

 

صحائفها أعمال أناس وأقوام، فجعلت تدخل على نساء قريش سرا فتدعوهن وترغبهن في

 

الإسلام، تدعوهن إلى شهادة ألا إله إلا الله، إلى طريق الصلاح والفلاح، إلى طريق الحق، وإلى

 

ما فيه خيرا الدنيا والآخرة.

 

 

 

 

 

ولما أراد الله سبحانه وتعالى أن يبتليها أشد ما يكون الابتلاء، فإنها أبت إلا أن ترسم صورة

 

بليغة للمؤمنة الصبورة، الثابتة على الحق، المحتسبة أجرها على الله، المؤمنة التي لا يخالج

 

يقينها شك، ولا يعتري صمودها نصب.

 

 

 

فقد أخرج ابن سعد بسنده (6) : «أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من

 

 

الأزد، وهو أبو العكر، فهاجر إلى رسول الله مع أبي هريرة مع دوس حين هاجروا.

 

قالت أم شريك: فجاءني أهل أبي العكر فقالوا: لعلك على دينه، قلت: أي والله، إني لعلى

 

دينه، قالوا: لا جرم، والله لنعذبنك عذابا شديدا.

 

فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة وهو موضعنا، فساروا يريدون منزلا، وحملوني على

 

جمل ثقال شر ركابهم وأغلظه، يطعموني الخبز بالعسل ولا يسقوني قطرة من ماء، حتى إذا

 

انتصف النهار وسخنت الشمس ونحن قائظون، نزلوا فضربوا أخبيتهم وتركوني في الشمس حتى

 

ذهب عقلي وسمعي وبصري. ففعلوا ذلك بي ثلاثة أيام، فقالوا لي في اليوم الثالث: اتركي ما

 

أنت عليه، قالت: فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة، فأشير بإصبعي إلى السماء

 

بالتوحيد. قالت: فوالله إني لعلى ذلك وقد بلغني الجهد، إذ وجدت برد دلو على صدري

 

فأخذته فشربت منه نفسا واحدا ثم انتزع مني، فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء

 

والأرض، فلم أقدر عليه، ثم دلي إلي ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع، فذهبت أنظر فإذا هو بين

 

السماء والأرض، ثم دلي إلي الثالثة فشربت منه حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي.

 

قالت: فخرجوا فنظروا، فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ قالت: فقلت لهم إن عدوة الله

 

غيري من خالف دينه، وأما قولكم من أين هذا فمن عند الله رزقا رزقنيه الله.

 

قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأدواهم فوجدوها موكأة لم تحل، فقالوا نشهد أن ربك هو ربنا

 

وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع الإسلام،

 

فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول الله وكانوا يعرفون فضلي عليهم وما صنع الله إلي».

 

هكذا إذن، صمدت وصبرت واحتسبت، وبحكمته سبحانه وتعالى ابتلاها ليعافيها أحسن ما

 

تكون العافية، ابتلاها ليهتدي على يديها أقوام من المهاجرين، أولئك الذين قال فيهم الله عز

 

 

وجل {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ

عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

 

 

[التوبة : 100]، وقال فيهم أيضا جل وعلا: {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ

 

الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ

 

رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة : 117]، فكم يا ترى كتب في صحائفها من الأجر والثواب، من مثل ما

 

ناله أولئك السابقون الأولون من المهاجرين مقابل جهادهم في سبيل الله، ومقابل عباداتهم

 

وإنفاقهم، وجزاء لسائر أعمالهم؟ قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ

 

الْمُحْسِنِينَ‏} [يوسف: 90].

 

 

 

 

 

رضي الله عن أم شريك وأرضاها، فقد خلّدت لنساء الأمة، ورجالها أيضا، أبلغ الأمثلة للمرأة

 

المسلمة والقدوة الحسنة، المرأة الداعية، المرأة الصادقة المحتسبة، المرأة الصبورة الثابتة على

 

الحق، المرأة الجسورة الصامدة والمصرة على إعلاء كلمة الله.

 

 

 

 

(1) أسد الغابة - 1/1391.

(2) الطبقات الكبرى - 8/155.

(3) الإصابة - 8/240.

(4) رواه أبو داود وابن ماجة وغيرهما وصححه الألباني.

(5) متفق عليه.

(6) الطبقات الكبرى - 8/155-156.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعتقد أننا اخترنا موضوعًا صعبا :unsure:

عندما أبحث أجد 100 أم شريك، وأكثر من رواية لحادثة تعذيبها كل واحدة شكل :huh:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المرأة الثابتة على الإيمان تقود قبيلتها للإسلام ( أم شريك )

 

 

51793_180x180.jpgأ. د. عبدالحليم عويس

 

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Web/Aweys/0/51793/#ixzz2fL1VYEBW

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المرأة الثابتة على الإيمان تقود قبيلتها للإسلام

 

 

للمرأة - مثل الرجل - نصيبُها في الدعوة إلى الله، وفي التربية الإسلامية؛ فقد جعلها الله صنوًا للرجل، سواء بسواء في العقائد والعبادات، ولم يفرِّق بينها وبين الرجل في بعض الشرائع والمعاملات إلا مراعاةً لفطرتها، ولكي تتكامل مع الرجل، ولا تتوازى معه فيقع التصادم والتنافر، فهما - في النهاية - من نَفْسٍ واحدة، ويجب أن يظلاَّ روحًا واحدة في جسدينِ، بلا تشاحن ولا انفصال ﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ [آل عمران: 195]، وهذا يقتضي الحقوق المتكاملة، لا المتوازية، وكذلك في الواجبات!

 

وقد أكرم الإسلام المرأةَ وصانَها عن الابتذال، وفتح لها آفاقًا كثيرة للتعليم والعمل والدعوة، ومشاركة الرجل في بناء الحياة في داخل البيت وخارجه، في إطار تنظيم أخلاقي بديع، يحفظ الأخلاق والإطار الإنساني والغايات الكريمة للحياة.

 

وعندما ندرس السيرة النبوية الكريمة، نجد المرأة المسلمة - (أمًّا، زوجةً) - مشارِكةً في المسجد النبوي، وفي العمل الاجتماعي والجهادي، من خلال مساحة واسعة تمتد إلى كل المواقع التي تسمح فطرة المرأة بالعمل فيها، وقد رأينا الصحابيات الجليلات يأخذنَ عن رسول الله الحديث ويروينه، ويتعلمن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويدعون إلى الله بالعلم الذي تعلمنه، ويتلقين القرآن، ويحفظنه ويُعلِّمْنه للآخرين، ويشعرن بأنهن مسؤولات عن الإسلام مثل الرجال، سواء بسواء.

 

فهذه أم شَرِيك - غَزِيَّة بنت جابر العَامِريَّة - نموذج نقدِّمه دلالةً على صدق ما نقول، وما يقوله الإسلام والتاريخ أيضًا، لقد أسلمتْ أم شَرِيك - غَزِيَّة بنت جابر بن حكيم العامرية - ثم لم تقف عند إسلامها، فجعلتْ تدعو النساء إلى الإسلام، وترغبهن فيه وتحببه إليهن، وتخرج من بيت إلى بيت، وتنتقل من امرأة إلى أخرى، حتى انتشر أمرها، وجاءها أهل زوجها مكشِّرين عن أنيابهم، غاضبين من إسلامها ومن دعوتها إلى الإسلام، وكانوا يرمونها بكل سوء ويريدون أن ينالوا منها ومن دينها، وكرهتْ عشيرةُ (أبي العَكَر) أن تكون زوجته (أم شَرِيك) داعيةً للإسلام على هذا النحو، وتقول هي في ذلك بأسلوبها: "لقد جاء قوم زوجي فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخَلَصَة، وكان هو من صنعاء، فساروا يريدون منزلاً، وحملوني على جمل عجوز هو شر ركابهم وأغلظه، وراحوا يُطعِمُوننِي الخبز بالخل، وحرَّموا عليَّ الماء فلم يَسقُوني قطرة منه"، (مما أجهدها كل الإجهاد، فالصبر على الطعام أو رداءته أهون من الصبر عن الماء)، وتقول (أم شريك): "ثم كان يوم قد انتصف نهاره وسخنت شمسُه ونحن قانطون، فنزلوا ثم ضربوا خيمتهم، وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري"؛ (نتيجة عدم شربها الماء؛ لمنع المشركين الماء عن أم شريك)، ثم تتابع قائلة: "فوالله إني على ذلك، وقد بلغ مني الجَهْد غايته، إذ وجدتُ دلوًا على صدري، فأخذتُه فشربتُ منه نَفَسًا واحدًا، ثم انتُزِع مني الدلو، فذهبتُ أنظر، فإذا هو معلَّق بين السماء والأرض فلم أقدر عليه، ثم تدلَّى إليَّ ثانية فشربت حتى رويت، وأَهْرَقت على رأسي ووجهي وثيابي"، وهي رعاية من الله سِيقتْ لـ (أم شَرِيك)؛ حتى لا تموت عطشًا، وعندما سألوها عن مصدر الماء الذي على ثوبها قالت: "إنه من عند الله، وقد رزقنيه الله"، ولكنهم - بتفكيرهم الوثني والمادي - لم يصدِّقوا هذا، وأخذوا يتفرَّسون فيها، فوجدوا كلَّ نضارتها قد عادتْ إليها، ووجدوا آثار البلل على ثيابها، فذهبوا يبحثون يمينًا ويسارًا، ومن ثَمَّ انطلقوا إلى قِرَبِهم وإداواتهم فوجدوها لم تُحَل، فهي هي كما تركوها، ومَضَوا ينظر بعضهم إلى بعض، ويقولون: "إن القِرَب كما هي، والماء الذي فيها لم يُمَسَّ"، ومقداره هو مقداره الذي يعرفونه ويذكرونه جيدًا، وأن هذه القِرَب لفي مكان أمين، والمرأة ضعيفة لا حول لها ولا قوة، ولا تستطيع حراكًا، وعند ذلك أيقنوا صدقَها، فجاؤوها قائلين: "نشهد أن ربك هو ربنا، وأن الذي رزقك في هذا الموضع - بعد أن فعلنا بك ما فعلنا - هو الذي شرع الإسلام، وهو ربٌّ قادر على كل شيء، أمَّا أصنامنا، فلا تملك الحركة أو النفع".

 

وحينذاك أسلموا عن بَكْرَة أبيهم، وكسروا أصنامهم بأيديهم، وهاجروا جميعًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجاهرون بإسلامهم، ويشهدون أن محمدًا عبدُ الله ورسوله، وعَرَفوا فضل (أم شَرِيك) عليهم.

 

أفليست بثباتها وعمق إيمانها هي التي أرتْهم - بفضل رحمة الله - مظهرًا من مظاهر قدرة الله ورحمته، اللتين لا تحدُّهما الأسباب، ولا يُوصَد أمامهما أي باب.

 

رضي الله - تعالى - عن الصحابية الجليلة الثابتة على الحق (أم شريك العامرية).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ووجدت القصة ولكن بهذه الرواية:

 

 

ما روي من كرامات أم شريك الدوسية - رضي الله عنها -

 

118 - أخبرنا عبد الوهاب بن علي ، أنا عمر بن أحمد ، ثنا أحمد بن عيسى ، قال : ثنا ميمون بن أصبغ ، قال : ثنا سيار بن حاتم ، قال : ثنا جعفر بن سليمان ، قال : ثنا حماد بن زيد ، قال : ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال : [ ص: 180 ] هاجرت أم شريك الدوسية ، قال : وأمست صائمة ، قال : فصاحبها رجل من اليهود وعطشت عطشا شديدا ، فأبى أن يسقيها ، قال : وقال لامرأته : والله لئن سقيتها لأفعلن بك ، قال : فباتت ، فلما كان آخر الليل دلي عليها دلو من السماء فشربت حتى رويت ، قال : ثم أيقظتهم للرحيل ، قال اليهودي لامرأته : إني لأسمع صوت امرأة لقد سقيتها ؟ ! قال : فقالت أم شريك : فوالله ما سقتني شيئا ، وكانت لأم شريك عكة تعيرها السرايا في سبيل الله فيصيبون من ربها وسمنها ، قال : فنفد ما فيها ، قال : فنفختها وعلقتها في الشمس ، فاستعارها رجل منهم ، فقالت : والله ما فيها شيء ، فنظروا فإذا هي مملوءة سمنا وربا ، قال : فكان يقال : من آيات الله بمكة أم شريك الدوسية .

 

ولا أعلم أيها الأصح؟؟

تم تعديل بواسطة ملاذ الفرح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

امم بحثت في الدرر السنية حيث أنه الموقع المتخص في تحرير البحوث و صحة الأحاديث الخ

و جدت ما يشبه القصة المأخودة من المجلس العلمي

 

 

 

http://www.dorar.net/dorargsearch.php

 

 

 

http://www.dorar.net/dorargsearch.php

تم تعديل بواسطة همسة أمل ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ايه رأيكم نختار السيده حفصه

انا كمان اتشتت من كتر البحث كله متشابه ومختلف ولا اعلم ايهما اصح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا وجدت هذه الحلقة للشيخ وحيد عبدالسلام بالي على موقع طريق الإسلام

 

http://ar.islamway.net/video/1257?ref=search

 

لو تحبون تغيير الموضوع للسيدة حفصة رضي الله عنها براحتكن مثل ما قالت أم سلمى الله يعزها

ما رأيكن؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×