اذهبي الى المحتوى
«..ارْتِـــقَّـےـاءْ..»

الصمت الزوجي.. زلزال يهدد البيوت!

المشاركات التي تم ترشيحها

13767679261154.gif

 

 

تُعرف البيوت المستقرة بمدى اعتمادها على لغة الحوار كلغةٍ سائدةٍ فيها, تمتد جذورها من الزوجين لتصل للأبناء بالقدوة والممارسة.

وكلما افتقدت البيوت هذا الحوار، كلما دق جرس الخطر فيها؛ لأن كثيراً ما يكون الصمت من مقدمات الانفجار و انهيار الأسرة.

وفي الغالب يسبق مباشرة الفراق والانفصال.

فالكثير من البيوت تعاني من هذا الخطر الكامن، خطر الصمت الزوجي المتبادل، بتجاهل الحوار اليومي المتزن التي يشع في البيت أنساً. ويفتح أبواب الطمأنينة.

 

136182293110.gif

 

فالصمت الزوجي هو مؤشر يقيس مدى تفاعل ونجاح الحياة الزوجية في البيوت، كما في ميزان الحرارة الذي يقيس ارتفاع وانخفاض درجة حرارة الجسم نتيجة التفاعلات داخله.

فضلا على أن زيادة ذلك الصمت يعني تقلص المساحة أو الأرض المشتركة بين الزوجين.

ومشكلة الصمت الزوجي ليست في الصمت بحد ذاته. إنما في كون الصمت نتاج لجمود المشاعر والرتابة في الحياة. أي أن خطورته تكمن في أنه ليس صمتا لغوياً فقط بل صمتاً في المشاعر. صمتاً عاطفياً، صمتاً في التعاطف والمشاركة.

فينحصر تفاعل الزوجين في أداء روتيني لمتطلبات الحياة مع فقدان المعنى والهدف.

وينشأ عادة من انشغال كلا الزوجين في عمله، وأصدقائه وهواياته. كما وإن ظهور التكنولوجيا أثر سلباً على الحياة الزوجية؛ لما فرضه من عالم آخر داخل كل بيت.

وقد يبدو البيت مكاناً يجتمع فيه كلاهما لأداء وظيفةٍ واجبةٍ عليه. ومع تلاشي الحوار والكلمات الدافئة المعبرة التي تناساها كلا الطرفين في زحمة الحياة وتربية الأبناء. أصبحت الحياة جامدة تُقاس بالاحتياجات المادية. فلا مكان للكلمات الدافئة والحوار والعتاب. ويتعذر كلاهما بأنه يُقدم ويمنح الآخر الاهتمام بما يقوم به من تلبية احتياجاته. بالإضافة إلى أنهما مع العشرة أصبح كلاهما يعرف الآخر بشكل جيد. ويدرك تماما ما يحب ويكره، فلم الحوار والنتيجة محسومة مسبقا؟.

 

136182293110.gif

 

وعن الكلمات الدافئة المعبرة يتعذر كلاهما أنها من الرومانسية التي تكون في بداية الزواج، وهي الآن تتجسد بالعطاء، بأن ما يقوم به من عمل هو دلالة كافية على المحبة دون الحاجة للتلفظ بها فالعمل أولى.

فإن تلك الاعتقادات مع افتراض النتائج دون الدخول في التجربة تُغلق أبواب التفاعل، وتجعل كلاهما كأنما يقبع في عالمه متمسكا باستقلاليته. وما يجمعهما غير واجبات اعتادا على القيام بها سواء نحو بعضهما أو نحو البيت والأولاد.

وأصبح الأولاد في الكثير من الأحيان بدلاً من كونهما عاملاً أساسية في ربط الزوجين وتماسك الأسرة كأنهما سبب في انشقاقها. للانشغال بهم.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما الحلول التي يمكن أن تعيد روح الحياة لبيوتنا؟

الحل يبدأ بالرغبة دائماً بأن تسير الحياة بشكلٍ أفضل. فنندفع بحثاً عن جذور المشكلة.

فجميعنا يعلم أن الله تعالى جعل بين الزوجين المودة والرحمة. فأوجد البذور الحية التي إن أحسنا تنميتها وريها أثمرت ونمت حباً وعطاء.

فالحب يحتاج لإحياء؛ لأنه فقد مقومات الحياة فيه.. إما بتجاهل استخدام كلماته. أو لانطفاء معالمه باستخدام الصمت وسيلة عقاب بين الزوجين.

وبالرغبة يندفع كلاهما للبحث عن العناصر المشتركة عند شريكه؛ ليبدأ التقرب له من خلالها مع كسر جدار الصمت بالحروف المشبعة بالعاطفة, وكسر روتين الحياة اليومية بالبحث عن كل جديد يضيف لها رونقاً مميزاً.

 

136182293110.gif

 

ومشاركة كل منهما للآخر في هواياته، حتى ولو لم تكن من دائرة اهتمامه, وحسن الإنصات والتقبل له ولما يقوله, وإظهار الاهتمام به كأولوية في هذه الحياة رغم الانشغال. فقد تُعطي الكلمات مالا تعطيه الأفعال. و كثيرا ما تُقرب الأرواح رغم بعد الأجساد. بينما يمكن أن تكون الأجساد في تباعد عاطفي رغم قربها.

فلتكن لنا وقفة صادقة مع أنفسنا، قبل أن يدق ناقوس الخطر بيوتنا. ولنبدأ بترميم حروفنا قبل بيوتنا؛ لتلقي المودة بظلالها على نفوسنا، مواقف وكلمات يتردد صداها باعثاً الجديد في كل روتين.

 

مما راق لي

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله .. اللهم بارك

موضوع ممتاز مهم جداااا

أرى أن المناقشة والحوار بين الزوجين أمر مهم جداااا

حتى وإن كان الرأي الآخر غير مهم لكن كون إجراء الحوار والاستماع والتشاور أهم بكثييير من أن يكتم كل واحد ما بداخله حتى الوصول إلى مرحلة الانفجار

 

سلمت يداكِ يا غالية ع الموضوع الرآآآآئع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مواقع التعارف والزواج عبر الإنترنت تزداد شعبيته مع مرور الوقت في البلدان المتقدمة. في مواقع التعارف والزواج على ‏الانترنت عدد المستخدمين يكون عادة كثير جداً. ما عليك سوى زيارة أي موقع تعارف وزواج وسوف ترى ‏ونلقي نظرة على الملفات الشخصية لكثير من المستخدمين. بعضهم يجذب نظر العديد من الناس وعندهم أصدقاء ‏ومعارف كثيرون وبعضهم يتم تجاهلهم ولا أحد يهتم بهم ، لماذا؟ هل بسبب تعليق بسيط ، أو لأنهم غير نشيطون ‏أو لأنهم لا يحاولوا المحادثة والدردشة أو إظهارإهتمامهم للآخرين؟. السبب بسيط وواضح وهو لأنهم لم يدرجوا ‏أو يضعوا أية صورة لهم في ملفهم الشخصي وبالتالي لا يجذب أحداً‎. ‎

 

تقريبا كل مواقع والزواج المجاني على الانترنت تتيح للمستخدمين ان يضعوا بسهولة صور لهم في ملفاتهم ‏الشخصية ، لماذا لا نستفيد من هذه الفرصة؟. في كثير من الحالات الكسل هو المشكلة الكبيرة. العديد من ‏المستخدمين يتكسالون جدا حتى للنقر على بضعة أزرار لوضع صورتهم. في حالات أخرى المسألة ثقافية أو دينية. ‏العديد من الفتيات والنساء العرب والمسلمين يترددون في نشر صورتهم لكل الناس في مواقع التعارف والتواصل ‏في الانترنت. أيضا هناك بعض الشباب والرجال المسلمون يفكرون بنفس العقلية. لهذا السبب فإن بعض المواقع ‏عندها ميزة تسمح للمستخدم بعرض صوره الخاصة فقط للمستخدمين الذي يريدهم هو‎. ‎

 

ملف شخصي بدون صورة ليس كافياً وسوف لن يساعدك كثيرا في تحقيق أهدافك. المشتركون لم يروك في حياتهم ‏على الاطلاق ولا يعرفون شيئا عنك. إذا كان لديك على الأقل صورة واحدة جيدة في ملفك الخاص فإن عدد الناس ‏الذين سوف يهتموا به سوف يزداد زيادة كبيرة. ولكن يحدث ذلك يجب ان تكون صورة جيدة وحقيقية وحديثة لك ‏وليست صورة مضى عليها أكثر من 10 عاما او صورة لك عندما كنت صغيرا في 18 سنة. المستخدمين سوف ‏ينتبهوا لذلك بسرعة وسوف يعتقدون انك تحاول غشهم أو انك لا تبحث عن علاقة جادة وتريد فقط قضاء الوقت ‏والمتعة‎. ‎

 

بالطبع المظهر الخارجي ليس كل شيء ، الشيء الآخر المهم هو أن يكون ملفك الشخصي جيد. لا يكفي ان تذكر ‏في ملفك فقط إن كنت ذكرا أو أنثى وعمرك والبلد الذي تعيش فيه. يجب عليك كتابة المزيد من المعلومات عن ‏نفسك, فكلما شرحت أكثر كلما جذبت المزيد من الناس. ولذلك فمن الأفضل أن تشير كل ما تستطيعه عن نفسك في ‏ملفك الشخصي وتشرح للناس طريقة حياتك وإظهار الصفات الأفضل عنك. حاول الإشارة إلى نمط حياتك ، ‏وهواياتك ، والأمور التي تعجبك ، ولكن كن حذرا ولا تدل على اسمك الكامل الحقيقي يساعد كثيراً‎.‎ أوعنوانك الكامل أو رقم ‏الهاتف ليراها الجميع ويبدء بعضهم في إزعاجك أو تستخدموها لأهداف أخرى. الأشخاص الذين يزورون مواقع التعارف والزواج على الانترنت للعثور على شخص ما يعرفون جيدا عن ماذا يبحثون وما هو يعجبهم وملف شخصي جيد ‏مرفق بصورة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جوزيتن خيراً حبيباتي ^^

 

ولا حرمت إطلالتكن المميزة وردودكن الطيبة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×