راجية ظل الرحمن 887 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 فبراير, 2014 بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اللهم اني أستودعك ذريتي يامن لا تضيع عنده الودائع من كل آفه وعاهه و من سوء الأسقام والأمراض ومن شر طوارق الليل والنهار ومن شر عين كل حاسد، وغل كل حاقد. ومن أصدقاء السوء ، اللهم احفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم.. اللهم اجعل ذريتي مصدراً لفخري واعتزازي اللهم اجعل محبة ذريتي في قلوب عبادك وسخر لهم القلوب.. اللهم ارزق ذريتي حظاً في الدين.. وحظاً في العلم.. وحظاً في الخلق.. وحظاً في الخلق.. وحظاً في محبة الناس , اللهم عظم مكانة ذريتي وارفع شأنهم بين عبادك, اللهم اجعلهم من السعداء الأتقياء الأنقياء, الأغنياء, الأسخياء, الحلماء, الرحماء, العلماء, الأصحاء. اللهم لاتجعل ذريتي من الأشقياء.. اللهم أعزهم ولاتذلهم , اللهم أسعدهم وأسعدنا بهم ومعهم, ولاتشقيهم وتشقينا بهم.. اللهم أنعم على ذريتي بنعمة السمع والبصر , وجميع النعم ولاتحرمهم خير ماعندك بسوء ماعندي. اللهم ارزق ذريتي الصحة والعافية والذكاء والنباهة, اللهم ارزقهم حسن الخلق , اللهم ألن جانبهم وألن طباعهم كما ألنت الحديد لداوود. اللهم اجعل ذريتي ومن أوليتني امرهم حجة لي لا علي. اللهم آمين، و صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لاتنسونا من دعواتكم 1 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راماس 860 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 فبراير, 2014 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله بكِ اختنا الحبيبة واسال الله الذرية الصالحة لجميع الامة الاسلامية وأن يحفظهم من كل سوء وارجو منكِ الاطلاع على هذه الفتوى حكم تخصيص دعاء ما بشيء معين السؤال سؤالى بخصوص الدعاء إلى الله، في أدعية مخصوصة للزواج ودعاء زوجة لزوجها ودعاء للأبناء، وهكذا من الأدعية الكثيرة. فهل حرام عندما نخصص حاجة ونسميها دعاء كذا ما مدى الحرمة في ذلك فأرجو التوضيح؟ الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالدعاء من أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى، بل إنه هو العبادة؛ كما ورد في سنن الترمذي وأبي داود وابن ماجه من حديث النعمان بن بشير. جاء في فتح الباري لابن حجر: قال بعض السلف: لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة، وكأنه أشار إلى حديث ابن عمر رفعه: من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة. انتهى. وروى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم. ولكن لم يثبت أن هناك دعاء مخصوصاً بالزواج ولا بدعاء الزوجة لزوجها، لكن الأدعية الكثيرة من الكتاب والسنة الجامعة لخيري الدنيا والآخرة تشمل هذه الأمور، مثل: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر.. اللهم إني اسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم.... ومثل: ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً.. مع أن الدعاء يجوز ولو بغير المأثور، فليس في دعاء المرء لربه بدعاء يناسب حاجته حرج. ولكن تخصيص دعاء ما بشيء معين واعتقاد أنه يستجاب للداعي به في خصوص حاجة بعينها أمر يحتاج إلى دليل، وإذا لم يكن هناك دليل فيخشى أن يدخل الأمر في حيز الابتداع المذموم.. وراجعي للمزيد الفتوى رقم: 152761. والله أعلم http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=156581 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راجية ظل الرحمن 887 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 فبراير, 2014 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله بكِ اختنا الحبيبة واسال الله الذرية الصالحة لجميع الامة الاسلامية وأن يحفظهم من كل سوء وارجو منكِ الاطلاع على هذه الفتوى حكم تخصيص دعاء ما بشيء معين السؤال سؤالى بخصوص الدعاء إلى الله، في أدعية مخصوصة للزواج ودعاء زوجة لزوجها ودعاء للأبناء، وهكذا من الأدعية الكثيرة. فهل حرام عندما نخصص حاجة ونسميها دعاء كذا ما مدى الحرمة في ذلك فأرجو التوضيح؟ الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالدعاء من أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى، بل إنه هو العبادة؛ كما ورد في سنن الترمذي وأبي داود وابن ماجه من حديث النعمان بن بشير. جاء في فتح الباري لابن حجر: قال بعض السلف: لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة، وكأنه أشار إلى حديث ابن عمر رفعه: من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة. انتهى. وروى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم. ولكن لم يثبت أن هناك دعاء مخصوصاً بالزواج ولا بدعاء الزوجة لزوجها، لكن الأدعية الكثيرة من الكتاب والسنة الجامعة لخيري الدنيا والآخرة تشمل هذه الأمور، مثل: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر.. اللهم إني اسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم.... ومثل: ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً.. مع أن الدعاء يجوز ولو بغير المأثور، فليس في دعاء المرء لربه بدعاء يناسب حاجته حرج. ولكن تخصيص دعاء ما بشيء معين واعتقاد أنه يستجاب للداعي به في خصوص حاجة بعينها أمر يحتاج إلى دليل، وإذا لم يكن هناك دليل فيخشى أن يدخل الأمر في حيز الابتداع المذموم.. وراجعي للمزيد الفتوى رقم: 152761. والله أعلم http://fatwa.islamwe...twaId&Id=156581 بوركت حبيبتي و جزاك الله خيرا على الاضافة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك