اذهبي الى المحتوى
ام بشار وعبد

حكم سجود سجدة الشكر بعد كل صلاة و قول " سبحان ربي الأعلى " في تلك السجدة

المشاركات التي تم ترشيحها

اخواتي منذ ثلاث سنوات منّ الله علي بنعمة كبيرة فقد كنت في محنة كبيرة وفرجها الله علي ، ومنذ ذلك الوقت (الحمد لله ) وانا اسجد سجود شكر لله بعد كل فريضة ، اقول فيه (سبحان ربي الاعلى) ثلاث مرات، واحمد الله واثني عليك ما استطعت ...

هل يجوز ذلك؟ بمعنى هل يوجد مثل هذا في الشرع

تم تعديل بواسطة أمّ عبد الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياك الله أخيتي ، تفضلي :

 

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=103772

 

 

 

أخي أنا جعلت سجدة الشكر بعد كل صلاة لأشكر ربي على نعمه التي أنعم بها علي (البصر والسميع .. وغيرها، ثم تركتها مخافة أن أكون قد وقعت في البدعة لأن رسولنا صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعلها، فبماذا تنصحونني جزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

خلاصة الفتوى:

لا تشرع سجدة الشكر بعد كل صلاة، ولكن تشرع عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة، أما في غير ذلك فلا تشرع لأن نعم الله سبحانه وتعالى دائمة على عبده لا تحصى ولا تنقطع.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ترك سجدة الشكر بعد كل صلاة كان صواباً لأنها إنما تشرع عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة، أما في غير ذلك فلا تشرع لأن نعم الله سبحانه وتعالى دائمة على عبده لا تحصى ولا تنقطع.

قال النووي في المجموع في الفقه الشافعي: قال الشافعي والأصحاب: سجود الشكر سنة عند تجدد نعمة ظاهرة واندفاع نقمة ظاهرة، سواء خصته النعمة والنقمة أو عمت المسلمين... ولا يشرع السجود لاستمرار النعم، لأنها لا تنقطع. انتهى.

والله أعلم.

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=66896

 

 

 

إخواني لقد مررت بأزمة صحية وخرجت منها والحمد لله بخير ولكن شعرت أننا لا نشكر الله كما ينبغي لجلال وجه الله وعظيم قدره على النعم التي منحنا إياها وقررت من يومها أن أسجد سجدة شكر عقب كل صلاة شكرا لله على النعم التي أنعم علي بها وعلى جميع خلقه وإن داومت فلا أكفيه أعلم ذلك ولكن السؤال إن هناك من كان يراني أسجد بعد الصلاة فيسألني فأجيبه وأدعوه هو كذلك للسجود لله عقب الصلاة لشكره ولكن هناك أخت تقول لي إن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لم يكن يفعل ذلك فليس لك أن تطلبي ذلك من الناس أو أن تدعي الناس للسجود عقب الصلاة كفرض وإن استندت للحديث: (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من يعمل بها) فأخاف أن أكون أفتيت بشيء قصدي به خير وهو باطل لا أريد أن أضل الناس ولكن أريد نفعهم وتأسيا بالحبيب بلال بن رباح عندما كان كلما توضأ كان يصلي ركعتين للوضوء فأخذها عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان يقول هاتان الركعتان علمني إياها أخي بلال وأصبحت سنة الوضوء فهل يجوز لي فقط أن أسجد سجود الشكر لأنني مررت بتلك الأزمة أو لي أن أنصح الناس كذلك للعمل بها؟

أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المواظبة على عبادة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي لها تعد من البدع الإضافية التي يلزم البعد عنها وعن الدعوة إليها، ومن ذلك الالتزام أو المواظبة على سجود الشكر عقب الصلاة، كما أن سجدة الشكر إنما تشرع لتجدد نعمة أو اندفاع نقمة فهي سجدة لها سبب.

وأما حديث من سن في الإسلام سنة حسنة فالمراد ما كان داخلاً فيما ثبتت مشروعتيه كالصدقة التي ذكر الحديث بسببها، فعلى هذه الأخت أن تقرأ في الكتب التي تتحدث عن الفضائل وهدي النبي صلى الله عليه وسلم في حياته اليومية، وتحرص على العمل بما رغب فيه صلى الله عليه وسلم وما عمل ففيه غنية عن إحداث ما سواه، ومن أهم الكتب التي تتكلم في هذا المجال عمل اليوم والليلة لابن السني وللنسائي، والترغيب والترهيب للمنذري، والمتجر الرابح للدمياطي، ورياض الصالحين للنووي.

وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 631، 62653، 29016، 21732.

والله أعلم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=237949

 

 

عندما نسجد لله سجدة الشكر فماذا نقول فيها؟ وهل نقول: سبحان ربي الأعلى؟ أم نشكر الله بأي صيغة شكر؟

الإجابــة

 

 

 

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد روى أبو داود، وغيره، عن أبي بكرةَ ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم:أنه كان إذا جاءه أمر سرور، أو بشر به خرَّ ساجدًا شاكرًا لله.

والمشروع في هذه السجدة التسبيح، والشكر، والحمد بأي صيغة كانت، ويحمد الله تعالى على النعمة، أو اندفاع النقمة؛ لأن المقام مقام حمد وشكر وثناء، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ويسجد سجدة يحمد الله تعالى فيها، ويسبحه.

وقال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -: وسجود التلاوة، وسجود الشكر، وسجود السهو، كله يقال فيه ما يقال في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبوح قدوس رب الملائكة والروح، ويدعو فيه بما يسر الله من الدعوات الطيبة، ويشكر الله في سجود الشكر زيادة، يشكر الله على النعمة التي بلغته، ويقول في السجود أيضًا: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين، يقال هذا في سجود الصلاة، سجود التلاوة، سجود الشكر، مع: سبحان ربي الأعلى، لا بد من: سبحان ربي الأعلى، لا بد من كلمة: سبحان ربي الأعلى، ولو مرة، وإذا كررها ثلاثًا أو خمسًا كان أفضل وأولى في جميع أنواع السجود: سجود التلاوة، سجود الشكر، سجود الصلاة، سجود السهو.

والله أعلم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حكم السجود للشكر بعد كل صلاة

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فسجدة الشكر إنما تشرع عند تجدد نعمة ظاهرة أو اندفاع نقمة ظاهرة كذلك، ولا تشرع بعد كل صلاة، بل يعتبر ذلك بدعة محدثة. وراجع الفتويين التاليتين:

103772، 66896.

ولم نقف على وجود دليل على ما ذكرته من كون سجدة الشكر بعد كل صلاة تترتب عليها الأجور التي ذكرتها.

والله أعلم.

 

إسلام ويب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

استفدت كثيرًا جزاكم الله خيرًا

بارك الرحمن فيكن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×