اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

شمسٌ وقَمر

 

الوَالدان نِعمة عظيمَة من نِعم الله التي أَكرمنَا بها بل هي من أعظم النعم الالهية

 

ووجودهما معاً في حيآة أي شخص كوجود الشَمس والقَمر على سطح الأرض

 

فمتى عآش الانسان في ظل وآلديه أصبحت حيآته مشرِقة بالسعآدة مُحآطة بالتفآئُل مُكللَة بالنجآح

 

ومتى فقَدَ أحدُهمآ ذَهبت عنه نور الشَمس التي كآنت تُنيرُ حيآتهِ فأصبح يعيش في ظلام مُعتم لا يجد طَعماً لنجآحه ولا سعآدةً في تحقيق طُموحِآته

 

معَ هذآ لا يزآل لديه بَصيصُ ضيآء من ذآلك القمر المتبقي له لُينير طَريقه اليآئس ويُزهرَ أحلامه المبعثَرة

 

فإن غآب عنه أيضاً ذآلك القمر وفقد وآلديه كليهمآ أصبح يَعيشُ كالانسان النآئم الذي لا يَعي ما حَوله .

 

 

 

 

 

نَصيحة ~

 

لمن لا زآلت شَمسُهُ مُشرِقة حافِظ على بَريق نُورِهآ ولا تَدعُهآ تَغيب الا وقد أسعدتُها

 

وحَفِظتَ حُقوقَهآ التي أمركَ الله بهآ

 

وإشكرِ الله دآئمآ على بقآئها وتَذكر أنها سَتغربُ عنكَ يومآ .

 

 

 

 

 

رِسآلة ~

لِمن غآبت شمسُه أو فَقَدَ نُورَ قَمرِه ألا تَحزنَ لِذآلك

ولترجوآ مِن الله أن تِكون مِمن أحبَهُم الله فابتلاهُم

 

وكُن على ثِقةٍ ويَقين بأن تِلكَ الشَمسُ الغآئبة سَتُشرِقُ يومآ بإذن الله

 

لكن ليس في الأرض بل في جَنَةٍ ...

 

 

 

 

 

 

 

 

بِقلم / مَروة صالح

تم تعديل بواسطة وللحنين حكآية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك واجزل لكِ المثوبة والعطاء أخيّتي ()

اللهم احفظ امي وابي واطل في عمرهما وارزقني برهما على الوجه الذي يرضيك عنّي.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عليكم السلام روحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيراً كلماتك مؤثره

 

رب ارحم والدي كما ربياني صغيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×