اذهبي الى المحتوى
هدى عبد الناصر

ساعدونى من فضلكم،،، اعمل ايه

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم اخواتى فى الله

اسال الله العظيم ان يجزيكم خير على ما تقدمونه لنا

موضوعى هو بنتى

انا عندى بنت عمرها 4 سنوات الا شهرين بس فيه طبع وحش اوى

انها بتاخد اى فلوس تلاقيها سوء من المحافظ او بنطال ابوه او اى مكان

وانا تعبت معاه وزهقت اضربها ولا فايده

وهتموت منى بسبب انى بضربها ضرب جامد

ومفيش فايده فيها ابدا الطبع فيها غلااب

وزهقت اقول ليه ياحببتى اطلبى وما تاخديش كده سرقه وهتروحى النار

تسكت ومتردش عاليا

مع اننا بنعطى ليه مصروف كويس يعنى مش محرومه بس عايزه تروح الدكان كل شويه

واسال الله العظيم ان يهديه لاانها مع كده كمان مش بتبطل عيط طول اليوم تبكى بسبب او من غير سبب

والله ممررا عليا عيشتى بمعنى اصح فضحانىفى كل مكان ان كان بسبب الفلوس او بسبب العيط بتاعها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله غاليتي

وحشاني جدا

 

أولا أنبهك إلى أن استخدام العنف والضرب مع الطفلة لن بجدي نفعا

بل سيزيدها عنادا فقط

 

والطفلة في هذا السن لا تميز

فهي تريد أن تأخد أي شيء يعجبها

سواء داخل المنزل

او في خارجه

أو في السوق...

 

 

 

بعض دوافع السلوك التي ربما كان منها:

 

1- عدم إعطاء هذا الطفل ما يريده مقارنةً بمن حوله.

 

2- تأثر الطفل بأقرانه، والذين حوله، واكتساب هذا السلوك منهم.

 

3- شعور هذا الطفل بأنه مهمل، ويريد أن يلفت النظر.

 

4- ضعف المراقبة والمتابعة، وعدم السؤال عن مصدر الأشياء التي يأتي بها.

 

5- رؤية أفلام الرسوم المتحركة والأفلام المليئة بالكذب.

 

6- عدم وضع الأشياء الثمينة في حرزٍ ومأمن.

 

7- رؤية من يفعل مثل هذه التصرفات في المنزل أو في المدرسة.

 

8- الخلل في التربية العاطفية، وهذا يجعل الطفل يفعل أشياء لينتقم ويعوض ما فقده.

 

9- المغامرة وحب الظهور، أو الرغبة في التقليد.

 

 

 

 

 

أما عن العلاج:

 

‏1- تفهيم ولدك الفرق بين حقه وحق غيره بهدوء، وتربيته على أدب الاستئذان.‏

 

‏2- إنشاء مكان خاص للطفل، مثل دولاب أو صندوق صغير توضع فيه ممتلكاته؛ لإشعاره بالذات ‏والثقة والتملك.‏

 

‏3- إعطاؤه مصروفاً ثابتاً يومياً.‏

 

‏4- العطف عليه، والاقتراب منه دون تدليل زائد.‏

 

‏5- حكاية بعض قصص عاقبة السرقة، ومصير السارقين. ‏

 

‏6- حكاية بعض قصص جزاء الصدق والصادقين.‏

 

‏7- وفوق ذلك كله الدعاء بظهر الغيب أن يصلحه الله، وأن يعافيه من تلك التصرفات الشاذة، وأن ‏يجعله من عبادة الصالحين.‏

 

 

 

بيان حقيقة المال وأهميته بحيث تعلمين ولدك الادخار، فمثلاً فليكن له حصَّالة يجمع فيها النقود بحيث تعلمينه أنه كلما ادخر شيئاً من المال كلما كافأته على ذلك بأن تعطيه المزيد، فهذا يعلمه على عدم الصرف وتعوده أيضاً على حفظ ماله. مضافاً إلى ذلك أن تعلميه على الصدقة حتى تتهذب أخلاقه، فمثلاً تعطيه جنيها؛ فقولي له: ادفع منه شيئاً للفقير وها نحن سنأخذك اليوم للنزهة فإذا مررنا بفقير فأعطيه مثلاً ربع هذا المبلغ الذي لديك، ليتعود على الإحسان ويتعود على الخير فتنمو في نفسه الفضيلة.

 

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكى الله كل خير ام زياد

معظم هذه الاشياء انا بعملها مع اولادى

خاصه موضوع الصدقه

لاكن البنت دى مش نافع معاه اى حاجه ابدا

لا عقاب ولا دلع ولا حنيه

عنيده جدا جدا يعنى تاكل العلقه هتموت فيها ولا كن اللى فى دماغها هتعمله

غير بقا ضرب اختها اللى اصغر منها والعيط والصراخ والشتيمه لاى حد

والفاظ مش حلوه خالص مش عارفه بتجيبها منين

اخوها اكبر منها بيشكى منها ومن الفاظها

بصراحه كده بنتى دى ما حد شافها وشكر فيها ابد

لا جار ولا قريب ولا اهل ولا اى حد

مع انها اسمها هدى لالااسف يعنى اسم مش على مسما ابدااااااااااااااااااااا

ربنا يهديها يارب هى واخواتها واولاد المسلمين

انتوا ما تعرفوش كميه الصراخ اللى انا بصرخه طول اليوم من عيالى دو لما يتلاموا مع بعض

الله المستعان على كل حال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله يا غالية

أسأل الله العظيم أن يهدي ابنتك وأن يقر عينك بها في الدنيا والآخرة

ولكن يا غالية ..أتذركين معنى أن طفله في الرابعة من عمرها تضرب بمثل ما ذكرت أنت ؟؟؟؟

تخيلي طفلة لا يتجاوز طولها عشرات السنيمترات ..جسدها رقيق صغير ..ثم تأتي أنت بقوتك لتضربيها بهذا الشكل الذي ذكرت ؟؟؟

يا حبيبة طفلتك في الرابعة من عمرها ..هذا العمر لا يميز بين الملكية العامة والخاصة

بمعنى أنه لا يفهم أن هذا الشيء يخصني وهذا لا يخصني

بل كل ما تفهمه وتعرفه أن هذه الأموال عندما تذهب بها للدكان فإن البائع يعطيها من تلك الحلوى الشهية التي تعشقها

ولذلك هي تبحث دوما ودوما عن هذه الأموال التي تشتري بها الحلوى التي تعجبها

لا تفكر في عواقب هذا الأمر ...فعادة الطفل لا يفكر بمنطقية في هذا الوقت

بل هو يفعل ما تمليه عليه غريزته

فيا غالية هوني على نفسك ...وانتهي تماما عن ضرب طفلتك لأنك ستحاسبين عن هذا الأمر أمام الله عزوجل

فالنبي صلى الله عليه وسلم أباح الضرب في سن عشر سنوات وعلى أمر عظيم كترك الصلاة .. فكيف تضربين أنت طفلة في الرابعة من عمرها على شيء هي لا تفهمه أو تستوعبه بعد

...

أما بخصوص قولك ووصفك لها بما ذكرت في الرد السابق فدعيني أقول لك أمرا

كلما سمعتك طفلتك وأنت توصفينها بهذه الأوصاف فتأكدي أنها ستتمسك بها أكثر وأكثر

وستكون كما ذكرت تماما

أما لو غيرت أسلوبك للمدح ..وذكر صفاتها الحسنة الآخرى وركزت عليها فهي ستحاول أن تثبت لك أنها هكذا تماما

بمعنى ...إذا ظللت تذكرين أمام طفلتك أنها سارقه وأن أخلاقها ليست طيبة وأنها ..وأنها ...فستكون كذلك

أما لو مدحتها وذكرت أنها طفله أمينة لا تأخذ ماليس لها ..وأنها فتاة أخلاقها حسنة لا تسب أو تقول ألالفاظ سيئة فستكون كذلك أيضا

أنت من تحددين كيف تريدين أن يكون طفلك

لا تقولي حاولت وفشلت ..

لتربية ليست أمرا هينا يا غالية

بل يحتاج لكثير وكثير من المحاولات ..ويحتاج لأكثر منها صبرا

فلن تتغير طباع طفلة في يوم أو أثنين أو شهر أو شهرين ...

بل ربما يأخذ الأمر منك سنة أو أكثر

المهم أن تصبري وتحتسبي مجهودك معها عند الله عزوجل

وفي نفس الوقت أكثري من الدعاء لله عزوجل أن يربيها لك ..وأكثري من الدعاء لها أمامها

ولا تنسي الحضن والقبلة والكلمة اللطيفة والدعاء يفعلون في الطفل ما لا يفعله كلمات التأنيب والضرب

أسأل الله أن ييسر أمورك وأن يعينك على تربية أبناءك وأن يتقبل منك يا غالية

بارك الله فيك وجزيت خيرا

  • معجبة 4

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا رأيي من رأي ساجدة الحبيبة

 

حبيبتي حاولي أن تتقربي منها أكثر وعاجلي الموضوع بهدوء وحكمة لا بالضرب والعنف

 

 

السرقة عند الأطفال إحدى مشكلات الطفولة التي يجب أن يتعامل معها المربي بشكل صحيح لا كما يفعله بعض الناس عندما يسرق طفلهم يعاقبونه ويهددونه ويؤنبونه دون أن يعرفوا ما سبب سرقته، والأطفال بعضهم يسرق من غيره دون أن يكون لديه علم بما يعلم لصغر سنه والبعض لديه عوامل نفسية تدفعه للسرقة، لذا يجب أولا: عندما نكتشف أن الطفل يسرق يجب أن نحدد عمر الطفل ولا نشنع به أو نرميه بأوصاف (يا حرامي يا لص، ربي يبي يحطك في النار)، يجب أن نتعامل مع الطفل بهدوء تام ونبحث عن الأسباب أو السبب الذي دعاه للسرقة.

 

أخطاء يمارسها الآباء في علاج مشكلة السرقة عند الطفل

 

1 - معاقبة الطفل قبل التحقق من أسباب سرقته.

 

2 - التحقيق معه لحمله على الاعتراف بسرقته، وهذا التصرف يؤدي إلى سلوك آخر غير مرغوب فيه وهو سلوك الكذب للتخلص والدفاع عن النفس.

 

3 - التشهير به بين أصدقائه ومعارفه مما يزيد الموقف سوءا.

 

4 - إطلاق ألفاظ نابية عليه تهدد صحته النفسية، كأن يقال له يا لص يا حرامي، يا السروق.

 

أسباب السرقة

 

1 - الجهل بمعنى الملكية: فالطفل ذو الثلاث سنوات يأخذ الأشياء علانية بدون خفية، فهو لا يعرف معنى السرقة كما أنه يأخذ ألعاب غيره مدعيا أنها ملكه (الاستقطاب حول الذات) فكل ما في هذا الوجود ملكه، يدفعه في ذلك حبه للتملك وعدم معرفته ماله وما عليه، إن طفلا كهذا عندما يعتدي على ممتلكات غيره يقوم الأبوان بعقابه لأنهما يمقتان هذا التصرف على اعتبار أنه مناف للخلق والدين، ولكن الطفل لا يرتدع ويعاود الكرة مرة أخرى لأنه يعتبر أن ما فعله شيء طبيعي.

 

2 - الحرمان وعدم إشباع الحاجة إلى الأكل، كأن يسرق الطفل خبزا لأنه جائع أو يسرق مصروف زميله، ولذا ينبغي للوالدين عدم التقصير بتزويد طفلهما بما يحتاج إليه من أكل ومصروف حتى لا يضطر الى أن يسرق أو يستلف من زملائه، وربما يطلب من الكبار فيبتزه بعضهم إلى سلوكيات أخرى لا يرضى عنها الوالدان ولا الدين.

 

3 - الغيرة والانتقام: قد يكون دافع السرقة التنفيس عن الغضب الذي يستولي على الطفل نتيجة انصراف والديه عنه للفت انتباههما له، وقد يسرق طفل من آخر يغار منه فالسرقة في هذه الحالة من أجل الانتقام والتشفي، والغيرة من مولود جديد تؤدي إلى السرقة.

 

4 - حب التملك: أحيانا الطفل يشاهد لعبة فتعجبه وهو محروم منها فيقوم بسرقتها عن طريق الخفية ليتلذذ بملكيتها، ثم يعود فيعيدها لصاحبها بعد أن يفرغ منها، ولم يعد لها نفس الجاذبية التي دفعته لسرقتها، لذا على الوالدين تأمين الألعاب والأدوات التي تروق لأطفالهما حتى لا يتشبثا بما عند الغير بدافع حب التملك، وبمعنى آخر إشباع حب التملك لدى الطفل.

 

5 - للتخلص من مأزق: مثال ذلك أن الطفل يسرق النقود ليشتري هدايا لمعلمه الذي يؤنبه ويوبخه على عدم أداء واجباته أو فهم دروسه من أجل أن يخفف المعلم من قسوته وتأنيبه له أمام زملائه أو أن الطفل يسرق من ممتلكات أبيه ليقدمها هدية لمعلمه تحاشيا من إيقاع العقاب عليه، لذا ينبغي للمعلم ألا يقبل مثل هذه الهدايا لأن قبولها معناه تدعيم لسلوك غير مرغوب فيه وهو سلوك السرقة.

 

6 - البيئة: يتعلم الطفل من البيئة التي يعيش فيها سلوكيات حسنة وسلوكيات سيئة، فهو يتعلم السرقة من أبيه الذي يسرق أو أمه التي تشجعه على السرقة ولا ترى بأسا في ذلك.. أتذكر أني كنت في زيارة لدار الملاحظة الاجتماعية في الرياض وقابلت طفلا صغيرا لا يتجاوز عمره العاشرة ثم سألته سؤالا عابرا هو: لماذا أنت هنا؟ فقال: قالت لي أمي اذهب وأحضر لي مسجلا من أحد المعارض ولم تعطني نقودا فذهبت وأخذت مسجلا من المعرض ولما هممت بالخروج أمسك بي أحد العمال بالمعرض وقال لي أنت سارق وسلمني للشرطة الذين أحضروني هنا، فالبيئة التي تتمثل فيها مكارم الأخلاق ويتعلم الطفل فيها معنى الحرام من الحلال، يتربى أطفالها على الأمانة ويعرفون ما لهم وما عليهم، ثم إن والدة هذا الطفل ربته ليكون مجرما في المستقبل من حيث لا تعلم.

 

7 - الخوف من العقاب: مثال ذلك عندما يفقد الطفل علبة ألوانه فيهدده والده إذا لم يحضرها فسوف يعاقبه فيضطر هذا الطفل إلى سرقة علبة ألوان من أحد زملائه ويحضرها للبيت ويطلع والده عليها ويقول له لقد وجدتها، والأدهى والأمر من ذلك أن والد هذا الطفل يدفعه إلى ارتكاب سلوك آخر مشين وهو الكذب.

 

8 - الشعور بالنقص والتباهي: أحيانا الطفل قد يسرق أشياء وهو أساسا لا يحتاجها، فكل شيء موفر له في المنزل وإنما يسرق بهدف التباهي والشعور بالنقص، اطلعت على حالة سرقة في إحدى المدارس، السارق عمره 16 سنة والده ثري جدا وموفر له كل ما يحتاج إليه ويدرس في مدرسة خاصة من أكبر مدارس الرياض الأهلية ومع ذلك يسرق أغراض زملائه ويرميها، وبعد تفحص الأمر لاحظنا أن المراهق يسرق بهدف لفت الانتباه إليه وإثبات ذاته.

 

9 - الخلافات الزوجية: أحيانا لا تكون أسباب السرقة واضحة إنما تكون بسبب خلافات حدثت بين الزوج والزوجة على مسمع أو مرأى من الطفل، حدثتني إحدى المرشدات بأنها لاحظت أن إحدى البنات وعمرها 10 سنوات تسرق من مصروف زميلاتها، فأحضرتها عندها في المكتب، وتعاملت معها بلطف وحنان مما أشعرها بالثقة وسألتها عن سبب سرقتها لمصروف زميلاتها، فقالت إن والدي يتشاجر مع والدتي دائماً ويعلو صراخهما، وأنا أخاف أن والدي يطلق والدتي وكانت والدتي تقول لوالدي اشتر لنا سيارة جديدة ووالدي يقول: ليس عندي دراهم، وأنا أسرق الفلوس لأعطيها والدي ليشتري سيارة جديدة حتى لا يطلق أمي: هذه نتيجة وجود الأطفال ومشاهدتهم وسماعهم للخلافات التي تدور بين والديهم، فالطفلة تخاف مما يهدد أمنها النفسي واستقرارها الأسري تخاف من شبح الطلاق، لذا هي تصرفت ببراءة هذا التصرف المشين.

 

10 - التخلف العقلي: من المشكلات المزدوجة التي يلاحظها العاملون في معاهد التربية الخاصة، مشكلة السرقة لأن الطفل المتخلف عقليا لا يدرك ما له وما عليه لقصور قدراته العقلية، فطفل في العاشرة (العمر الزمني) وعمره العقلي (في الثالثة) تجده يسرق أغراض غيره لأنه لا يدرك معنى السرقة شأنه شأن الطفل ذي الثلاث سنوات، حتى أن الأطفال المتخلفين عقليا عرضة للوقوع في المخدرات واللواط أكثر من الأطفال العاديين، بسبب قصور قدراتهم عن إدراك نتائج أعمالهم.

 

11 - المجاراة: قد تسرق طفلة فستانا من متجر ما لأنها ترى زميلاتها في المدرسة يلبسن ثيابا جميلة وهي لا تملك إلا ثيابا قديمة أو مستعملة، فالدافع لها في ذلك المجاراة، فهي تحاول الحصول على الاستحسان من خلال مظهرها.

 

12 - التدليل الزائد: إن الأطفال الذين اعتادوا الحصول على كل شيء يريدونه، يأخذون ما تقع عليه أيديهم لاعتقادهم أن كل شيء مسموح به ولا سيما الأطفال الذين أعمارهم أقل من 6 سنوات، ربما أنه قد حان الوقت لتقولي لطفلك المدلل: (لا). (كتاب التربية المثالية ص 380، لذا فإنها فرصة مناسبة لتلقينه درسا قيما في مكارم الأخلاق، والصفات النبيلة.

 

العلاج

 

يختلف علاج مشكلة السرقة عند الأطفال باختلاف أسبابها، فلا بد للباحث من التعمق في إدراك السبب الحقيقي وراء سرقة الطفل، وعدم التسرع في الحكم على السارق، أو توبيخه أو عقابه فسلوكه هذا صادر عن غير إرادته، والباحث القدير هو الذي يحتوي الموقف ويتعامل مع الحالة بكل حكمة وصبر وروية وسرية، فالعقاب وحده لا يحل مشكلة بل يفاقمها والتسرع في الحكم يعقد المشكلة أكثر وأكثر، فلا بد أن يكون لدى الباحث عين ثاقبة وحس فني يميز به بين الغث والسمين ويدرك به الحقائق فلربما من اتهمته بالسرقة في يوم ما يكون بريئا منها والسارق غيره وعندما اتضحت لك الرؤية وكنت قد أوقعت العقاب بالطفل فإنك ستندم على ما فعلت وسوف يؤنبك ضميرك على ما اقترفت، لذا فالسرقة مشكلة سلوكية وعلاجها يكمن في إزالة أسبابها ما أمكن وتعليم الطفل سلوكا محمودا والتركيز على هذا السلوك الجيد وتناسي سرقته إطلاقا لأن التركيز على السلوك الجيد وتقويته لدى الطفل يمحو السلوك الرديء (إن الحسنات يذهبن السيئات) فمثلا السلوك المناقض للسرقة سلوك الأمانة هذا المبدأ الإسلامي العظيم الذي يجب أن نعلمه لأبنائنا، ونغرسه في أذهانهم لنحصنهم من الوقوع في المزالق ونبصرهم بما تؤدي إليه السرقة من أضرار تجعل الطفل يحقر ذاته عندما يوصف بأنه حرامي أو لص، فإذا كان سبب سرقة الطفل مثلا حاجة لم تشبع فيجب على الوالدين إشباعها فلا يدفعان الطفل إلى السرقة ثم يلومانه وهم السبب في ذلك، وإذا كان الطفل تعلم السرقة ممن حوله فيجب المحافظة عليه من قرناء السوء الذين يزينون له الأعمال السيئة بأنها جميلة لأنهم لم يتعلموا في أسرهم الفرق بين الحلال والحرام ففاقد الشيء لا يعطيه، كما أن القدوة الصالحة وقاية للأطفال من جميع السلوكيات المشينة بما فيها السرقة، إذا علاج السرقة يكمن في إدراك أسبابها أولا: ثم إزالة هذه الأسباب ما أمكن، والتركيز على الصفات المغايرة للسرقة وتدعيما حتى ينطفئ السلوك غير المرغوب فيه بتجاهله، وتشجيع الطفل بتقديم الهدايا له لكي ندفعه لأن يتحلى بالأمانة ونقص عليه بعض القصص التي تركز على غرس الصفات الفاضلة في أذهان الأطفال، والتاريخ الإسلامي مليء بذلك.

 

إن أفضل طريقة للتعامل مع الطفل السارق أن نقول له مثلا: إن شريط الفيديو الذي في غرفتك جاء من متجر ستي بلازا، وأنت لم تدفعي ثمنه، ما رأيك أن نتناقش حول هذا الموضوع؟ بدون تهديد أو صراخ أو تحقيق، لأن هدفك الأساسي معرفة الدافع إلى هذا السرقة ويمكن أن تعرفي ذلك من فم طفلتك، اسأليها لماذا أخذت هذا الشريط؟، ثم اصطحبيها معك لإعادته أو دفع ثمنه، واطلبي منها الاعتذار لأصحاب المحل على ألا يتكرر هذا الخطأ.

 

وبهذه الطريقة نكون قد علمنا طفلتنا شيئين الأول: أن ما فعلته خطأ ونحن نعالج هذا الخطأ ولا نجرح شعور الطفلة، وفرقنا بين السلوك والشخصية، ثم علمنا الطفلة كيف تعتذر إذا بدر منها خطأ في موضع آخر.

 

أختي الأم: إذا لم تفد هذه الإجراءات العلاجية لتخليص طفلك من السرقة أو إذا ظهر عليه سلوكيات سيئة أخرى مثل التدخين أو الكذب فعليك استشارة المختصين الذين لن يبخلوا عليك بالمساعدة وتقديم النصح.

 

 

 

 

 

وقد ينفعك هذا الموضوع بإذن الله

 

http://www.alukah.net/social/0/46769/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@هدى عبد الناصر

 

ما شاء الله اﻻخوات قالوا كﻻم رائع

الله يعيننا على تربية اوﻻدنا تربية صحيحة

 

اعجبتني كثيرا كﻻم اختنا ساجدة

واكثر ما جذبني

انها قالت اﻻ نذكر ا طفالنا بالصفات السيئة امامهم

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×