اذهبي الى المحتوى
أميرة المملكة

كيف نغتنم فرص الأعمال الصالحة كما وصانا رسول الله؟

المشاركات التي تم ترشيحها

"في يوم معطر بأنفاس النبوة و منور بانوار محمد أشرف الخلق.........."

 

هكذا يبدأ فضيلة الشيخ عبد الوهاب بن ناصر الطريري درسا بعنوان :

اقتناص فرص الخير

 

يروي لنا فيه قصصا من أيام نبوة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام

15 دقيقة يعيدنا فيها شيخنا الفاضل لأطهر زمان و أطهر خلق

 

 

لمتابعة هذا الدرس الذي يفوق الروعة :

العنوان هنا

 

 

و للتحميل المباشر :

هنا

تم تعديل بواسطة راماس
حذف رابط خارجي وإضافة رابط اخر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاري التحميل ياحبيبة ()

بارك الله فيكِ وجعله في موازين حسناتكِ ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ يا حبيبة

رائعة لا حرمكِ الله آجر نقلها

ولكن هذه ليست اول مرة احذف الرابط الخارجي من مواضيعكِ

انتبهي بارك الله بكِ عند النقل النقل من مواقع مسموح بها بالمنتدى

تم حذف الرابط المضاف وأضافة االفقرة من موقع اخر

اسمحي لي بنقله للساحة المناسبة

صوتيات ومرئيات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة أميرة المملكة
      محاضرة أكثر من رائعة لفضيلة الشيخ :
      أحمد بن عبدالله الحصيني
      بعنوان :
      صفة أصحاب رسول الله
       
      يروي لما فيها أصاف الجيل الفريد "صحابة رسولنا الكريم"
      كيف كانت عبادتهم , كيف كان جهادهم
      صبرهم , أخلاقهم ,,,,,,
       
      لسماع الدرس مباشرة : العنوان هنا
      و لتحميله مباشرة : اضغط هنا
       
      قوم سمعنا أوصافهم و حرمنا من لقياهم في الدنيا
      من قال فيهم الرسول :
      # حديث موضوع#
       
      اللهم اجمعنا بهم مع الرسول في الجنة


منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×