اذهبي الى المحتوى
أم عائشة المصرية

ما الفرق بين "البحر"و"اليم" ؟...و "خلق منها " و"جعل منها"؟

المشاركات التي تم ترشيحها

الفرق بين لفظتي اليم والبحر في القرآن الكريم؟

من المتعارف عليه بأن البحر واليم يؤديان نفس المعنى في اللغة , ولكن في القرآن الكريم ذُكرت لفظة البحر بمعنى المكان الواسع المليء بالماء،

وقد ذُكرت لفظة البحر في القرآن 33 مرة, ودائمًا تأتي هذه ا...للفظة تذكيرًا بما أسبغه الله على عباده من النعم فنلاحظ في آيات انها أتت مع معاني جميلة مثل:

"الهداية"

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ ب...ِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}

"الكرامة"

{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ}

"النجاة"

{قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً}

وغيرها من المعاني الجميلة التي ارتبطت بلفظة البحر .

*

أما لفظة اليم فتعني المكان الغريق وذُكرت 8 مرات في القرآن , ولو لاحظنا بأن لفظة اليم دائمًا تأتي مع آيات الهلاك والعذاب ففيها نبذ وقذف والقاء ونسف.

"النبذ"

{فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ}

"الانتقام"

{فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ}

 

وغيرها من الآيات التي ارتبطت لفظة اليم بمعنى الهلاك والنبذ

،وايضا استخدمت لفظة اليم مع قصة موسى حين كان رضيعا صغير في قوله تعالى

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي}

ذُكرت لفظة اليم في قصة موسى ليُبرز الله المعجزة بأنه سينجي موسى من هذا المكان الغريق حتى يأخذه فرعون, وأنه قادرًا على إنقاذه حتى لو أُلقي في اليم.

إذا في النهاية نرى.. بأن لفظتي البحر واليم متفقتان في المعنى العام والواسع, إنما في المعنى الخاص

نرى بأن لفظة البحر تُستخدم مع النعم أما اليم فتُستخدم مع النقم.

 

 

مـنـقـول ~

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في سورة النساء قال تعالى ( وخلق منها زوجها ) أما في سورة الأعراف ( وجعل منها زوجها )

ايه الفرق بين الخلق والجعل ؟!

 

الجعل في الغالب حالة بعد الخلق فالخلق أقدم وأسبق .

(وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ ) لا يعني خلقهم قردة وخنازير وإنما يعني صيّرهم. إذن في الغالب الجعل بعد الخلق ..

 

** تعالى بقى شوف أول آية في النساء (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) بتتكلم عن آدم وحواء فالمقصود منها الخـــــلق الأول ..

** أما في الأعراف ( (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا )

كمل كمان بقية الآية ( فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ )

يعني الكلام هنا مش على آدم وحواء يعني مش على الخلق الأول ...

يعني باختصار ( وخلق منها زوجها ) كان المقصود آدم وحواء عليهما السلام

أما ( جعل منها زوجها ) لكل الذرية بمعنى جعل فلانة زوجة فلان !

وفي الحالتين شوف بلاغة القرآن في القولين سواءا جعل منها أو خلق منها

عشان تفتكر دائما وأبدا أن زوجتك هي منـــــك جعلها الله جزءا منــــــك ... فأحسن إليها smile emoticon

_ منقول _

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفيكن بارك المولى يا حبيبات

ربنا ينفعنا جميعا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×