اذهبي الى المحتوى
ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

<**|( ...مِـن أَقـــوال الشيْـخ هـانى حِلـمي...}**|>

المشاركات التي تم ترشيحها

 

(25)

 

 

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله تسعة وتسعين اسما ، مائة إلا واحدا ، من أحصاها دخل الجنة " ومن معنى إحصائها أن يعلم الإنسان معناها ومقتضاها ، وأن يتعبد الله عز وجل بها ، فإذا كانت الصفة أو الاسم يندرج على معنى جميل فإن على العبد أن يجتهد لتحصيل شيئا من هذا المعنى . الله جميل يحب الجمال ، اتقوا الله وأجملوا في الطلب ، فعلى العباد أن يتزينوا ويتجملوا . الله جل جلاله عفو يحب العفو ، { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ (13)} [المائدة] الله عز وجل رحيم رحمن سبحانه ، " ارحموا من الأرض يرحمكم من في السماء " أما إن كانت الصفة أو الاسم تندرج على صفة عظمة وجلال فإن على العبد أن يتصف بضدها .

 

 

 

الله المتكبر ، فكن أنت عبد الله المتواضع . الله عز وجل العزيز ، فكن أنت عبد الله الذليل إلى الله عز وجل ، ذليل بين المؤمنين عزيز على الكافرين { أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ (54)} [ المائدة]

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

(26)

 

 

 

 

قاعدة شريفة : الله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه. فيا أيها العبد الرباني ألا تحب أن يعاملك الله بالإحسان ؟ أحسن كما أحسن الله إليك . يا أيها الزوج أرفق بزوجك يرفق الله عز وجل بك . يا أيها الابن بر الوالدين ليعاملك الله سبحانه وتعالى بالبر . يا كل مذنب تب إلى الله عز وجل فإنه يحب التوابين ، واغفر لعباده ما قد يؤذونك به ليغفر الله لك ، واعف ليعفو الله عنك .

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(27)

 

عباد الله استروا أنفسكم ، ولا تتبعوا عورات إخوانكم ، ولا تجسسوا ، ولا تحسسوا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، فإن الجزاء مر ، وإن العقوبة قاسية ( ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته ) فاشغل نفسك بعيبك ولا تنشغل بعيب إخوانك ، وكن دائما مشغولا بعيوبك ودع هذا الأمر لمن له سلطان بذلك .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(28)

 

فاجعل باطنك كظاهرك ، وعامل الله بالصدق يصدقك الله ، ولا تكن من المخادعين لئلا يخدعك يوم القيامة ، فاللهم يا ربنا اجعلنا من عبادك المخلصين الذين استوي باطنهم وظاهرهم ، واجعل أعمالنا صالحة لوجهك خالصة ولا تجعل فيها لأحد غيرك شيئا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(29)

 

{..فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ .. } [الأنفال: 40] فاعلموا جيدًا أنه ليس لكم من دون الله تعالى ولي .. لن يتولى أموركم إلا الله سبحانه وتعالى .. فاحذر أن يكون وليك نفسك أو الشيطان وأنت لا تدري!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(30)

 

صار علم العقيدة يُدَرَّس ليخاطب العقول لا القلوب !! وهذه مشكلة، فيتم تدريس أنواع التوحيد وأركان الإيمان والردود على الشبهات والمُتكلمين والملاحدة وكذا .. والردود كلها تخاطب العقل، أكثر مما تخاطب القلب .. فلا يستشعر من مسألة توحيد الربوبية، هذه الآية : {.. وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي ..} [الرعد: 30] فلا يستشعر معنى الإله وهو يتلفظ بالشهادة .. فكأنه يردد الكلمات دون استشعار لمعناها، فيقول: لا إله الله، لا معبود بحق إلا الله .. لا أذِل إلا لله .. لا أخضع إلا لله .. مجرد ترديد للكلام، لكن لا يوجد لها وزن في قلبه!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(31)

 

لو أن الله تعالى استودع القلوب هذه المعاني من معرفة ومحبه، فما بعده شرف وما بعده من عز لهذا القلب .. فقد وصل لأعلى مكانة .. فبداخل القلب معرفة الله تعالى ومحبته .. ينطق قلبه في كل وقت بـ :الله يسير في الطريق، رأى امرأة متبرجة .. القلب ينطق:: الله بصير يسير في الطريق، سمع معــازف .. القلب ينطق:: الله سميع يسير مناجيًا لله، لماذا؟؟ .. الله قريب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(32)

 

" الهدف .... معرفة الله " ماذا تريد من هذا العلم؟ .. أن تعرف ربَّك .. وليس أن تحفظ كلمتين لكي تتشدق بهم .. أن كان كل هذا يوظف لخدمة الهدف، فهذا هو العلم النافع .. إن لم يكن كذلك، فاتهم نفسك!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(32)

 

إذا بحثت عن سبب أي مشكلة في الحيــاة .. أي شيء .. أخبرني: ما هي مشكلتك؟ ما الذي يقطع الطريق بينك وبين ربِّك؟ .. ستجد إن أخطر شيء:: إنك لا تعرفه، لأنك لو عرفته لوجدت الراحة والاطمئنان .. ولم تكن لتستقبل القدر حلوه ومره، بالطريقة التي تستقبله بها الآن .. فحلوه: تهنأ به وتنسى وتُشغل بالنعمة عن المُنعِم .. ومُرهِ: تتسخَّط ولا ترضى ولسان حالك يقول: الحمد لله على كل حالنا، ما نفعل؟! .. فلا ترضى، وطالما لم ترضى ستعيش العذاب والآلام النفسية التي ما بعدها آلام .. فهذا شقاء في العاجل، يجعله الله سبحانه وتعالى .. {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124] فمجرد إعراضه عن ذكره أوجب له الضنك؛ لأن ذكره مفتاح من مفاتيح معرفته .. لكن أن تغفل عنه تمامًا وتنشغل بنفسك وبهمومك الدنيوية، هذا هو الشقاء بعينه !..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(33)

 

من الطرق المهمة جدًا جدًا جدًا لمعرفة الله سبحانه وتعالى أن تنظر إلى تذييل الآيات الآيات القرآنية تُذيَّل عادةً، باسم أو اسمين من أسماء الله سبحانه وتعالى .. مثل: {.. وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .. لماذا خُتمِت الآية بالسميع البصير؟؟ مثال آخر: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] لماذا لم تكن ( وهو الخبير اللطيف ) ؟؟؟ لماذا قدم اللطف على الخبرة ؟؟؟ .. لماذا لم تختم الآية مثلا بـ "وهو الحكيم العليم " أو "وهو العليم الرحيم" ؟؟؟ .. وأنت لا تعرف الفرق بين اللطف والرحمة .. والعلم يتماشى مع الخبرة، فلماذا جاءت الخبرة بدلاً من العلم؟! .. هذه هي الأسرار .. من يتعمق فيها، يستخرج معاني لا يمكن أن أن يتصورها بداهةً .. لذا، فمعرفة تذييل الآيـات من الأمور الهامة جدًا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(34)

 

عندما تنظر إلى السماء، تستشعر عظمته .. تستشعر أنه الكبيـــر .. تستشعر أنه جميـــل ..فتدخل إلى قلبك معاني جليلة، لا تدري بها .. فمن أهم الأمور: التفكُّر ... فهذا من واجبتنا العملية، انظر إلى السماء وتكلم معه قليلاً .. منذ متى لم تتكلم معه وتناجيه وتبكى حبا وشوقا لربك وحبيبك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(35)

 

وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11) بالله عليك لما تسمع هذه الاية :فى اى الفريقين انت؟ هل ستكون فى فسطاط الايمان الذى لانفاق فيه؟ ام فى فسطاط النفاق الذى هو دهليز الكفر؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(36)

 

صاحب الامانى رجل مسوف هو على طول الوقت الكيس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت و العاجز من أتبع نفسه هواها و تمنى على الله الأمانى يبتدى بقى يقولك ان شاء الله بعد سنة هابقى احسن من كدة بكتير ان شاء الله بس اخلص موضوع الجواز ان شاء الله بس لما اخلص موضوع الشغل بس لما ارزق اولاد بس لما اسافر و ارجع معايا قرشين يعيشونى بس لما بس لما .......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(37)

 

علامة الإعجاب أن يتوقف/ فالأنسان في البداية يمشي خطوات كثيرة في وقت قصير وبعد ذلك يعجب بنفسه أنه لا أحد فعل مثل ما هو فعل فيقف ويكون ذلك دليل على أنه أُعجب بعمله فيُحبط العمل..... انظروا ماذا تفعل النفس فلذلك إذا لم تزكوا النفس و لم يطهر القلب لم ينتفع بالعلم الذي سيتعلمه ,,

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سجلتها لاعادة قراءتها

 

 

و جزى الشيخ على ما يقدمه من دعوة شبابية راااائعة لا ينسى فضلها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×