اذهبي الى المحتوى
ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

<**|( ...مِـن أَقـــوال الشيْـخ هـانى حِلـمي...}**|>

المشاركات التي تم ترشيحها

بسْم الله الرحمن الرحيم

السَّلام عليكُم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

 

(من اقوال الشيخ هانى حلمى)

 

 

(1)

 

قال الله جل و علا {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)} [الضحي] أنت تحتاج أن توصل هذه الرسالة إلي قلوب العباد، حبب الله سبحانه و تعالي الي قلوب عباده بذكر نعمه عليك،،،، تحدث بها و لا تخشى الحسد، لأنك إن تحدثت بها ليحب الناس ربهم فإنك حال إذ، تكون في وقاية من مثل ذلك، أما إذا تحدثت بها من باب حظوظ النفس فهنا الأشكال. تحدث بها ظاهرا، قل أنعم الله عز و جل عليّ بكذا و كذا و كذا..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(2)

 

لا يتحقق الشكر علي الوجه المرجو حتي يعجز الأنسان عن الشكر، العجز عن الشكر تمام الشكر. و أبشر عبد الله إذا أنت رزقت الشكر، لأن الشكر أساس المزيد، الله جل و علا قال {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}سورة إبراهيم 7

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(3)

 

الشكر منزلتهُ عظيمة عظيمة ، فالشكر {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} الأنعام : 53،إذا لم تكن تُوهب ما تريد،إذا لم تكن قد أعطاك الله عز و جل ما تهفو إليه نفسك،تذكر دائما أن الله لا يعطى إلا من سيفى له بشكر هذه النعم و إلا ستكون نقمة عليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(4)

 

إذا ابتليت فلا تقول لماذا يارب لم تصنع بي هذا ألست أريد أن أطيعك ؟؟لم يارب تصنع بي كذا؟؟؟لم لم لم؟؟؟ فيقع في خطر التسخط وإياك ثم إياك من خطأ التسخط إن كل ذنب يفعله العبد كما يذكر ذلك ابن القيم في زاد المعاد إن بحثت عنه وفتشت تجد من ورائه أثر لتسخط على قدر من أقدار الله شاب يريد أن يتزوج لا يجد ما يتزوج به يبدأ في النظر إلى المحرمات وفعل الأفعال المشينة لم؟؟ تسخط على أقدار الله

 

.لماذا يارب ركبت في الشهوة يارب لمَ لمْ تعطني المال حتى أتزوج فيقع في هاهنا في هذه الآفات والمعاصي والمنكرات من هاهنا ينبغي أن يداوي العبد قلبه ببلسم الرضا فدائما أبداً يلهج لسانه وقلبه بالترضي دائما وأبداً يكون أمامه نصب عينيه لا أريد يا رب إلا رضاك يارب إن لم يكن بك علي سخط فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(5)

 

بعض الناس يقولون في شأن الشكوى أنها أفضل رقية..يقولون هكذا في المثل الدارج " الشكوى أفضل رئوى" هكذا. على اعتبار أنهم يتشاكون حتى لا يحسدون...وهذا لعمر الله من البلاء ومن الجهل المطبق على الناس في هذا الزمان.. إذا تشكّى: من تشكوا يا عبد الله...تشكوا الخالق للمخلوق!!؟ مَن لِمَن؟؟ تشكوا قدر الله؟؟ تتهم الله بأنه ظلمك؟؟؟ تتهم الله بأنه فقير لم يغنك؟؟ كيف يا عبد الله تشتكي قدر الله!!!؟ تقول الأمور متعسرة على الآخر ومعندناش والله أعلم بأحوالنا في اليومين دول هتبقى عاملة ازاي ..ووووو مما تسمعون من شكاوى الناس..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(6)

 

{ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ } من يكفيه الله؟ ، من الذى سيوصف بهذا الوصف؟ عبده ... عبده هو الذى يقوم بهاتين العبوديتين، يتعبده فى السراء والضراء، يتعبده بالشكر وبالصبر، هذا هو العبــد ... هذا الذى سيكفيه الله، هذا الذى سيرد عنه الله، هذا الذى سيمنعه الله من فعل المعاصى، هذا الذى سيكون الله معه ناصره ومؤيده، هذا الذى سيكفى... الذى سيقوم بمقام العبوديه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(7)

 

( فالكفاية التامة مع العبودية التامة والناقصة مع الناقصة) لا تأتى فى يوم من الأيام وتقول والله كنت أستديم على الطاعات وكنت أصنع كذا وكذا ... ثم بعد ذلك إذا بى أفتــر وإذا بى أنتكس وإذا بى لا أجد الله معى.... نعم... لم تحقق حق العبودية، لم تحقق معنى العبودية، لو والله حققتها لكفاك الله الكفاية التامة لكن حققت جزءاَ منها كفاكه به وأعطاك فى مقابله ما يكون مناسبا للمعنى الذى تحققت به من العبودية (فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(8)

 

ابتلينا جميعاً بهذه الامور الثلاث: غفلة فلا يمكن أن يكون العبد ذاكراً لله فى كل أحيانه كما كان صلى لله عليه وسلم، إنما تعتريه بعض الغفلات وأيضا الشهوة شهوة المال وشهوة النساء وشهوة الجاه، هذه الشهوات فى بعض اللحظات تستحوذ وتتسلط فيها على العبد فيزيغ شيئاً، فهذه قوة وملكه ركبها الله عز وجل بالعباد وتتفاوت ما بين الإنسان الغضوب الذى يكون سريعاً فى غضبه وبين الإنسان الحليم الذى أيضاً عنده طاقه غضبيه لكن يستطيع أن يلجمها أفضل.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(9)

 

لابدَّ لك من غفلة، تحترقون تحترقون فيكون هناك غفلة، فتكون هناك أثر للشهوة سيكون هناك اثر للغضب لكن العبد الذى يحقق معانى العبودية سيكون بمأمن (وقد كان ادم ابو البشر من احلم الخلق ومن ارجحهم عقلا واثبتهم ومع هذا فلم يزل به عدو الله حتى اوقعه فيما اوقعه فيه) فأبشروا عباد الله إذا كان الشياطين تتخطفكم أحياناً فأبشروا فهذا ليس بأمر مستغرب إنما عليكم أن تتسلحوا بأسلحة الإيمان لتكيدوا هذا الشيطان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(10)

 

التوبة النصوح تحتاج الى ذل....انكسار....افتقار....إستعانة بالله وحده....ألا ترى لنفسك شيء ، أرأيت.. اسمع هذه الأية وأنت تعرف كيف تتداوى من الذنوب والمعاصي..يقول الله جل وعلى { فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [البقرة : 209] } ..زللتم: أخطأتم. لم يقل غفور رحيم..لم يقل تواب..لم يذكر هذه الصفات وإنما قال: {فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}..ظاهر الأيه الشدة..نعم، لكن والله فيها مفتاح التوبة النصوح.. انظروا وخذوها قاعدة: إذا وجدتم اسم الله العزيز في القرآن، فحظ العبد دائما في صفات الجلال والأسماء الدالة على الجلال..حظه منها ضدها,,,, بمـــعنى: الله عزيــز...انت ذليل الله المتكــبر...انت متواضع الله كبيــــر... انت في عين نفسك صغير.... وهكذا إذا كانت صفات جلال فابحث عن ضدها في حقك.. فإذا قال الله فاعلموا أن الله عزيزٌ : أي إذا أردت أن تعرف لما زللت بعدما كان من المعرفة..بعد ما سمعت الدروس وحضرت هاهنا وهناك و صليت وقمت وصمت وصنعت كذا وكذا..إذا بك تصنع شيئا لا يكن في تصورك أبدا أن تقع فيه...لماذا!؟ فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ.... إن زللتم هكذا تذكروا أنكم تحتاجون الى جرعات من الذل حتى تنكسروا له، فإذا ذللتم ما زللتم... اذا انكسرتم لله لم تُخطئوا ..الأمر هاهنا.. ثم قال عَزِيزٌ حَكِيمٌ..إذا وجدت اسم الله الحكيم..هذه صفة جمال,,, المطلوب أن تتحلى بشيء منها .. الحكمة من أين تأتي؟؟ تأتي بالعلم .. مفتاح الحكمة العلم..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(11)

 

"ثلاث مهلكات منها اعجاب المرء بنفسه " ويعجب بنفسه وبعمله ويستطيل بها ويقول فعلت وفعلت ،فيورثه من العجب والكبر والفخر ولاستطالة مايكون سبب هلاكه.فاذا اراد الله تعالى بهذا المسكين خيرا ابتلاه بامر يكسره به . الله اكبر هذا العبد المطيع يكون من رحمة الله ان يبتليه وربما يبتليه بذنب ،فيقول انا اعمل الذنب ده ! اه انت تعمل الذنب ده.... كيف ؟انا لااتصور ان اعمل هذا الذنب ،ايوه انظروا فى احوال المنتكسين، اسألوا الإخوة والأخوات، تسأل وتعرف ماكان يتصور الوقوع فى هذا الذنب ابداً ، وكم منا يعلم سير بعض من حوله ابتلى بمثل ذلك ،لماذا؟ لانه كان بداخله هذه الافة ،فيكون من رحمة الله ان يبتليه ربما بذنب وربما بابتلاء شديد حتى يستخرج منه هذه الافات الخطرة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(12)

 

النفس لاتأمر بخير ياعباد الله ، النفس امَّارة بالسوء ،فإذا وكلت اليها وكلت الى ضعف والى هوان والى ضياع والى كل هلكة،فاذا حماك الله من نفسك ومن شر نفسك ونهاك عن الرضوخ الى اهواء نفسك فهذا هو العبد الموفق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(13)

 

الذى يريد به الله الخير هو الذى سيكون اكثر انكسار وتواضع وافتقار الى رب العالمين ،هو الذى يرفع يده كثيراً ويسأل رب العالمين،يلجاْ اليه فى كل صغيرة وكبيرة ، لا يتحرك الا بالاستعانة بالله سبحانه وتعالى ،هو هكذا فى حق ربه ،وفى حق نفسه يراها بعين الجناية ويرى عيوب نفسه. عندما تسأل و تقول : ما شاء الله عليك الله أكبر أنت كذا وكذا، لا يُعجب .. يقول: المغرور من غررتموه أنا أدرى الناس بعيوبي، أنتم لا تعرفون لولا ستر الله و لولا إنه لا يجوز لي أن أفضح نفسي، و الله لو كانت للذنوب رائحة لقذرنا الناس،، هكذا رؤية عيوب نفسه و يرى جهلها ... هل أنت تعرف ربك؟؟ بالله على حضرتك بالله على حضرِتِك .. هل تعرفون الله حق المعرفة؟؟ تعرفون أسماءه، صفاته؟ تشاهدون الله في كل شئٍ حولكم ؟؟ ترون آثار أسمائه و صفاته ؟ هل هذا موجود في القلوب ؟؟ أم أن الأصل الجهل و العدوان و الظلم ؟؟ .. (..إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)) إبراهيم ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(14)

 

"العارف يسير إلى الله بين مشاهدة المنّة و مُطالعة عيب النفس و العمل " دائماً لا يفرح بصورة العمل، لا يأتي و يقول قُمت في هذه الليلة بل يقول سهوت في هذه الليلة كثيرا، ضاع وردي الذي كنت نويته في هذه الليلة، صليت قليلاً، صنعت و صنعت ... دائماً يرى العيوب،، عندما يأتي الصيام يقول و الله ما كان صياماً .. يعني هذا الصيام كيف يُقبل؟ و قد سهوت و قد غفوت و لم أذكر ربي فيه كثيراً و لم و لم ... ينظر إلى عيب العمل،، دائماً إذا مدحه الناس، قال: إنما تمدحون ستر الله فيا،، إذا رأيت العبد يمدحه الناس فلا تغتر، فإنما مدحوا ستر الله فيه،، هكذا دائماً .. إذا جاء أحد الناس و قال أنظر إلى فلان و أخذ يذكر من عيوبه، يقول: أنا من عيوب الناس على شك و من عيبي على يقين .. هكذا شأنه مع نفسه،، أما في حق ربه فدائماً ينظر إلى نعمائه ... يقول: ربنا و لك الحمد، أنعمت عليّ و مننت عليّ بأشياءٍ عظيمة و كثيرة ما أحصيها كثرة ... أنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد، أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، أنا الجائع الذي أطعمته فلك الحمد،أنا العزب الذي زوجته فلك الحمد ... دائماً ينظر إلى نعماء ربه عليه و يحمدهُ عليها،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(15)

 

*لا أرى نفسي إلا مُفلسا،،* من أنت؟ غلبــان، فقير، مسكين، مُفلس .. هذا هو أليق وصف لي و لك .. مُفلسيـن،، " لا يرى نفسه إلا مُفلسا، و أقرب بابٍ دخل منه العبد على الله تعالى هو الإفلاس" هذه أمور مُجربة .. الواحد يصعد على المنبر و يكون لم يُحضّر جيداً و يقول يــا رب و يستعين بالله سبحانه و تعالى و يدخل على الله من باب الإفلاس .. اليوم لا أجد ما أقول، اليوم أنا مُفلس .. فإذا بفيض النعم يأتيك، و إذا بالله سبحانه و تعالى يفيضُ عليك برحمات .. من أي بابٍ دخلته؟ دخلت من باب الإفلاس،، "فلا يرى لنفسه حالاً" اياك أن تقول : أصل أنا لي حال مع ربنا، أحب ربنا و لي دلال هكذا عليه .. يــا مغرور يـا مغرور إيــاك أن ترى لنفسك حال و لا مقام،، تقول: الحمد لله أن الواحد مُلتزم و ليس لي معاصي خلوات أو مثل ذلك، الحمد لله لعلنا على هدي المُتقين...متقين من؟ متقين من؟ .. أترانا كذلك ليتنا هكذا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(16)

 

إن الله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى صورنا ولا إلى أجسادنا وإنما ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا فإذا نظر الله سبحانه وتعالى فوجد فى القلب غيره انصرف عنه الله ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(17)

 

الأصل الأصيل فى الطريق إلى الله سبحانه و تعالى ، من أحب شيئا سوى الله عُذِّب به ولا بُد إنما تكون المحاب فى الله ، إذا أنت أحببت زوجك أكثر من الله ،فآثرت هواك و متعتك على محبة الله سبحانه و تعالى ،فوالله لتعذبن بها ، قضى الله {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)} [إبراهيم] قالوا:يعذبه بجنس النعمة التى أنعم بها عليه ، هذا ركن إلى الدنيا ،و ركن إلى المال ، و ركن إلى التجارة و ركن إلى الجاه ، هذه النعم إذا أعطاها الله إياه فوسع له فى الأعمال و وسع له فى التجارة ، و وسع له فى داره و أعطاه و أعطاه ، و الله ليعذبنه الله جل و علا بجنس النعمة ، إن كانت ستصير أحب إليه من الله و رسوله ، و جهاد فى سبيله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(18)

 

فغاية التعلُق بغير الله شرك و أن يُدعى معه إله آخر ... و غاية طاعة القوة الغضبية القتل و الظلم و البغي ... و غاية القوة الشهوانية الزنا ... و لهذا جمع الله سبحانه و تعالى بين هذه الأمور الثلاثة في قوله تعالى : {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا }(68) [الفرقان] ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(19)

 

إن كنت بحق تعيش لرسالة ،تعيش لله ،تعيش لنصرة دين الله، تعيش والآخرة أكبر همك ،هكذا أبدا فسيرى ذلك فى أحوالك ،سيرى ذلك فى أمورك كلها ،،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(20)

مكمن الخطر ياعباد الله ،هنا ليس الخوف على أمة الاسلام من أن تكون ليس عندها العُدد ،ولكن الخوف إذا تسربت الدنيا الى قلوب أهل الاسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(21)

 

هل نسيت يا عبد الله أن هناك معاد؟ وأن هناك والله حساب وعقاب؟ هل نسيت أهوال يوم القيامة؟ وكيف ستتعرض إلى هذه الأهوال؟ من الوقوف انتظارا للحساب؟ من تطايُر الصحف؟ من الميزان؟ ومن؟ ومن؟ (فخاب وشقى عبد أخرجه الله عز وجل من رحمته التى وسعت كل شيء وجنته التى عرضها السماوات والأرض) "خاب والله وخسر وضاع الضياع المبين وناله الخسران المبين ..." (وإنما يكون الأمان غدا لمن خاف الله تعالى واتقى) {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ )46(} [الرحمن]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(22)

 

يأتي أحدهم فيسأل : يا شيخ كيف لي بالخشوع والخضوع ؟... إذا دخلت في الصلاة وجدت قلبي مشغولا بالدنيا وبهمومي ؟....... فكيف أحقق هذه المعاني ؟...... وكيف أجد أثر الصلاة في نفسي ؟ فيقال له : إن الله سبحانه وتعالى يجعل أمورا ومواطن تكشف للعبد ما في قلبه ، قال السلف : " تفقدوا أحوال القلوب في ثلاث : عند الصلاة ، وعند قراءة القرآن ، وعند الذكر " فإذا وجدت قلبك ملتفتا فاعلم أن هذا هو حالك ، وينبغي عليك أن تسعى بكل جهدك في إصلاح قلبك { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) } [المدثر ] .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(23)

 

إلى أي شيء يلتفت قلبك يا عبد الله ؟... وبأي شيء يلتفت ؟....أبدنيا مؤثرة!!!؟ ، أبشهوات فانيات ؟..... كل إناء بما فيه ينضح ، فإن كان العبد مشغولا بالدنيا ، ومشغولا بملذاته وشهواته فكيف بالله لا يلتفت قلبه ؟ هذا القلب قلب مهموم بغير الله ، فكيف إذا دخل في الصلاة والله سبحانه وتعالى يقبل عليه في صلاته فكيف لا يلتفت القلب ؟....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(23)

 

إلى أي شيء يلتفت قلبك يا عبد الله ؟... وبأي شيء يلتفت ؟....أبدنيا مؤثرة!!!؟ ، أبشهوات فانيات ؟..... كل إناء بما فيه ينضح ، فإن كان العبد مشغولا بالدنيا ، ومشغولا بملذاته وشهواته فكيف بالله لا يلتفت قلبه ؟ هذا القلب قلب مهموم بغير الله ، فكيف إذا دخل في الصلاة والله سبحانه وتعالى يقبل عليه في صلاته فكيف لا يلتفت القلب ؟....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

(24)

 

 

 

 

ليس البخل هو البخل بالمال فحسب ، لا ، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: " البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي "

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×