اذهبي الى المحتوى
أم عائشة المصرية

رؤيا ( حلم) رائعة ومؤثرة جدا..

المشاركات التي تم ترشيحها

قرأت هذا الموضوع وأثر في جدا وأحببت أن تشاركوني فيه:

 

 

رأيت فيما يرى النائم أن هاتفًا صاح فينا بصوتٍ هزَّ البلاد وزلزل العباد، يا خيل الله اركبي.. يا خيل الله اركبي.. حي على الجهاد. فانطلق آلاف الشباب إلى حيث يأتيهم الصوت، كلهم يقول لبيك.. لبيك، كلنا فدى الإسلام والأوطان والخلان في كل البلاد.

 

فقال لنا المنادي: جزاكم الله خيرًا عن الدين والوطن والعِرض، لكن جيشنا له شروط!! فصِحتُ من بين الناس قائلاً: اشترط ما شئت فقد بعنا أنفسنا لله، وكل شرط يحقق هذه الصفقة نحققه، فهات ما عندك.

 

فقال لنا: خمسة مطالب، من فعلها انطلق معي للجهاد وإلا رجع!!

 

فصاح الجميع: هات ما عندك واطلب ما تشاء.

 

فقال المنادي: لا يصحبنا إلا من حفظ سورتي الأنفال ومحمد لأنهما أناشيد المجاهدين. فنظر بعضنا إلى بعض، ثم قلنا له أكمل... أكمل وأسمعنا ما عندك أولاً.

 

فقال: لا يتبعنا في معاركنا إلا من صلى الفجر اليوم في الصف الأول، وأدرك تكبيرة الإحرام، فطأطأت رأسي؛ لأنني اليوم بالذات أدركت الإمام في التشهد الأخير وقبل التسليم.

 

ثم صاح المنادي قائلاً: لن ينال شرف الجهاد معنا إلا من يحفظ عشرة أحاديث في فضل الجهاد، بسندها ومتنها؛ ليستشعر شرف الجهاد الذي خرج يبيع نفسه لله من خلاله.

 

فأخذت أسترجع ما أحفظ، فما وجدتني أحفظ إلا حديثًا أو حديثين، إن تذكرت أحدهما كاملاً لا أظنني أتذكر الآخر.

 

فقال المنادي: بقي شرطان، لا يصحبنا إلا من كتب وصيته وتركها لأهله، لأنه لا وقت عندنا الآن لكتابة الوصايا، فتذكرت أن عليَّ لفلان أموالاً هنا ولفلان أموالاً هناك، وأحتاج لأيامٍ لأتذكر الديون الأخرى، ناهيك عن أقساط ومستحقات و.. و.. فصرخ المنادي: قاطعا عليَّ تفكيري وشتاتي في الدنيا التي أهلكتني ومزقتني، وقال: الشرط الأخير ألا يصحبنا إلا من كان مثل المجاهد في حياته، فكما سهر المجاهدون على ثغورهم يحرسون، بات هو مع من كانوا في بيوتهم يصلون، وسهر يقلب أوراق المصحف كما سهر المجاهدون يقبضون على بنادقهم.

 

وما إن تلا الرجل شرطه الخامس حتى انسللت من بين الناس قبل أن يتمَّ كلامه حتى لا يفتضح أمري.

 

وبعد أن ابتعدت خطوات عن الرجل تلفتُّ ورائي فإذا الآلاف على أثري، كلهم رجعوا إلا عددًا قليلاً وقف مع المنادي، فأشفقت عليه أن يعود ببضع رجال وقد كان معه الآلاف فوقفت وقلت له: يا أخي هل لك أن تتنازل عن شرطين أو ثلاثة؛ حتى لا ترجع خائبًا بلا عدد يفرحك أو جيش يؤازرك؟

 

فابتسم الرجل وقال: لا يا أخي، فمعاركنا اليوم ليست بحاجة إلى أجساد بقدر ما هي بحاجة إلى عبَّاد، وهي معركة قلوب وطهارات، وليست معركة مدافع وآلات.

 

ثم قال لي: ولم لا تغير أنت من حالك لتلحق بنا؟

 

قلت وهل تنتظرونني حتى أتغيَّر؟

 

فقال: القوافل كل يوم تمر، والمعارك مع الباطل لن تنتهي حتى تقوم الساعة، فإن فاتك ركب اليوم، فأدرك ركب الغد، لكن حذار أن يفوتك كل الركبان، ولات حين مندم.

 

ثم انصرف وهو يقول لمن معه: هيا يا إخوتاه فلمثلكم تتنزل الملائكة، وعن مثلكم يدافع الله عز وجل، وعلى أيدي أمثالكم يأتي النصر.

 

أما أنا فنظرت حولي فرثيت لحالي وبكيت، فقال لي أحدهم: لا تراع، غدًا نلحق بهم! فصرخت في وجهه قائلاً: منذ عشرات السنين ولم يأت الغد الذي تتحدث عنه، حتى أوشكت قوافل خيل الله أن تنتهي ولم نحجز لأنفسنا فيها مكانًا بعد.

 

ثم أخرجت حافظة نقودي لأخرج منها ورقةً أكتب عليها وصيتي، ففاجأتني صور أبنائي، وخلفها بعض الأوراق المالية، فنسيت الوصية ونسيت الجهاد ومضيت لحالي، ثم استيقظت!!

 

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكم و رحمة الله أختي الفاضلة أم عائشة المصريه

 

موضوع رائع و مؤثر بالفعل (( و تأثيره يكمن في واقعيته :sad: ))

 

لا إله إلا الله ... و الله إنه لحال يرثى له :oops:

 

يا رب أصلح حالنا و حال امتنا و اهدينا اجمعين

يا رب أعن من اصلحت من عبادك على نشر دينك و على دعوة الغافلين من امتنا الى التمسك بدينهم و التقرب الى ربهم

يا رب اجعلنا عبّاد نجاهد في سبيلك بحسن عبادتك فنحن أحوج ما نكون لهذا الحرز المتين

 

(( إنك سميع مجيب ))

 

جزاكي الله ألف خير أختي الحبيبة على هذه المشاركة .. جعلها الله في ميزان حسناتك :ninja:

 

 

 

 

 

شرفوني بزيارة مشاركتي الجديدة يعنوان لقطات من رحلتي مع نحلة على الرابط :

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...c=33443&hl=

 

 

إنشاءالله يعجببببببببكن :wub:

 

:wub: أحبــــــــ في الله ــــــــــــكن :unsure:

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخت الحبيبة " ام عائشة المصرية "

 

جزاكِ الله خيراً على هذا الطرح فهو يعكس حقاً حال المسلمين وما آلوا إليه !!

اسأل الله العظيم لأن يردهم إلى دينه رداً جميلاً وان يصلح حال شبابنا وبناتنا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طرح مميز حقا يعكس واقعنا كأمة متخاذلة ضيعت نفسها و دينها و عزتها و كرامتها

و الله المستعان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

ثم أخرجت حافظة نقودي لأخرج منها ورقةً أكتب عليها وصيتي، ففاجأتني صور أبنائي، وخلفها بعض الأوراق المالية، فنسيت الوصية ونسيت الجهاد ومضيت لحالي، ثم استيقظت!!

 

اللهم احفظنا وثبت الإيمان في قلوبنا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا

 

بارك الله فيكِ أم عائشة المصرية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراً

على هذا الطرح فهو يعكس حقاً حال المسلمين وما آلوا إليه

بارك الله فيكِ أم عائشة المصرية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

رائعـــــــــــــة بحق!!

 

تحمل في طيّاتها الكثيـر الكثيـر من العِـــبر العظيمـة ..

 

 

فهنيئًا لمن جاهد فـ " فـاز " و يا حسرتاهُ على من خذل نفسه فــ " خسر " !

 

اللهمّ اجعلنا من الحافظيــن الذاكريـــن الخاشعيــن يا رب .

 

 

جُزيتِ خيرًا يا أم عائشة المصريـة ..

 

جميلٌ اختيــاركِ (:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيباتى في الله :

حــ عبوديــ لله ــتي ــريتي..نبض الأقصى..جوهرة العفاف..درة النور..العائدة إلى الله..فاطمة الزهراء..

جزاكن الله خيرا..أسعدنى مروركم..

 

 

أسأل الله أن يفيق الأمة من غفلتها..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيرا حبيبيتي أم عائشة المصرية على الموضوع الرائع

فحقيقة يعكس واقع أمتنا المر و الأليم

فأحسنت عزيزتي بوضع أصبعك على مكان الداء و هوالإنهماك في عملنا لدنينا و نسياننا الآخرة

فهو سبب ضعفنا و إنكسارنا أمام أعدائنا فلو صدقنا النية و عزمنا لكان النصر حليفنا

فالله المستعان و لا حول و لا قوة إلا بالله

اللهم رزقنا الإخلاص في العبادة

آميييييييييييييييييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيرا حبيبيتي أم عائشة المصرية على الموضوع الرائع

فحقيقة يعكس واقع أمتنا المر و الأليم

فأحسنت عزيزتي بوضع أصبعك على مكان الداء و هوالإنهماك في عملنا لدنينا و نسياننا الآخرة

فهو سبب ضعفنا و إنكسارنا أمام أعدائنا فلو صدقنا النية و عزمنا لكان النصر حليفنا

فالله المستعان و لا حول و لا قوة إلا بالله

اللهم رزقنا الإخلاص في العبادة

آميييييييييييييييييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ما اجمل من ردوا عليكى اينم هن الان فعلا الردود ذكرتنى بايام زمان

اللهم اجمعنا معهم فى الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مع أن هذا حال الكثير والكثير إلا من رحم ربي

وهو الحال المحزن المؤلم المؤسف الذي جعل حال أمتنا هكذا

فالله نسأل أن يردنا إليه رداً جميلاً

وأن يجعل نصر دينه وعزة هذه الأمة على أيدينا

 

وجزاكِ الله خيراً أختي أم عائشة

موضوع حقاً رائع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماش اء الله رؤيه مؤثره تحرك القلوب

يارب ارزقنا توبه لا رجوع فيها مقبوله قبل الممات

اللهم ارزقنا كل ما يقربنا اليك

اللهم ارزقنا رضاك والجنه

لا حول ولا قوة الا بالله

 

سبحان الله نتمنى الحج ولا نعلم عن مناسكه شئ

نتمنى الجنه ولا نسعى لها شبر

نتمنى الشعاده فى سبيل الله ونحن مازلنا نحب الدنيا

اللعم لا تجعل الدنيا اكبر همنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرا أختي الغالية أم عائشة ، موضوع رائع تقشعر له الأبدان فأغلب ما فيه إما حجة علينا أو نذير لنا فقد أكمل الله لنا الدين وأتم علينا النعمة وبقي ان نعمل بديننا فالله أسأل أن يهدينا والمسلمين ويصلح أحوالنا ويُثبتنا وإيّاكم على طاعته أّمييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا اعرف ماذا اقول !

أختي الحبيبة أم عائشة المصريه

 

موضوع رائع و مؤثر بالفعل

 

بارك ربي فيك

لا إله إلا الله ... و الله إنه لحال يرثى له

 

يا رب أصلح حالنا و حال امتنا و اهدينا اجمعين

يا رب أعن من اصلحت من عبادك على نشر دينك و على دعوة الغافلين من امتنا الى التمسك بدينهم و التقرب الى ربهم

يا رب اجعلنا عبّاد نجاهد في سبيلك بحسن عبادتك فنحن أحوج ما نكون لهذا الحرز المتين

 

(( إنك سميع مجيب ))

 

جزاكي الله ألف خير أختي الحبيبة على هذه المشاركة .. جعلها الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الله المستعان

اللهم ردنا إلى دينك ردًّا جميلًا

بوركت يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

 

اللهم اصلح حالنا وحال الأمة كلها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×