اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

الطغيان من أعظم أسباب هلاك الإنسان

المشاركات التي تم ترشيحها

الطغيان من أعظم أسباب هلاك الإنسان وهوانه على الله عز وجل، وما كفر من كفر ولا عصى من عصى إلا طغى إذ تجاوز حده، وحد الإنسان إنما هو الوقوف عند عتبة العبودية لله عز وجل بتوحيده وفعل المأمور وترك المحظور.

إن أسباب الطغيان متعددة؛

فمن الناس من يطغيهم ملكهم، وشَرُّ سَلِفٍ لهم فرعون الذي ظن لنفسه فضلاً على كليم الله موسى -عليه السلام- بحجة فارغة حيث قال: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} [الزخرف:51]، ثم جاوز الحد في الطغيان حتى قال: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات:24]، ومنهم من تطغيهم قوتهم وهؤلاء سلفهم عاد قوم هود حيث قالوا: {مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً} [فصلت:15]، ومن الناس من تطغيهم أموالهم وسلفهم قارون الذي قال: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص:78]، ثم لم يلبث أن اختال بما أوتيه من مال {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} [القصص:79].

والجزاء من جنس العمل؛

فلما كان الطغيان علواً في الأرض بغير الحق كانت عاقبته الذلة والهوان، أما فرعون الذي غره ملكه وادعى أنه الرب الأعلى فقد سلبه الله ملكه وغيبه أسفل اليم وملأ فمه طيناً ثم جعله الله لمن خلفه آية، وأما عاد الذين غرتهم قوتهم فقد أخزاهم الله وأرسل عليهم جنداً من جنده، قال الله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ} [فصلت:16]، وأما قارون الذي اختال على الناس بكنوزه وأمواله وعلا بها عليهم فقد صيره الله -عز وجل أسفل- سافلين، قال الله: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص:81] هذا في الدنيا وللظالمين أمثالها؛ وأما في الآخرة فقد قال الله سبحانه وتعالى: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات:37-39].

وليس الطغيان قاصراً على أهل الكفر والعصيان، بل قد يطغى المرء وهو من أهل الطاعة أن رأى نفسه استغنت بشيء من النعم؛ من العلم أو العبادة أو النسب، أو غير ذلك.

أما العلم فقد قال وهب بن منبه: “إن للعلم طغياناً كطغيان المال، وهذا إن ترفع به صاحبه على من دونه ولم يزكه بالعمل به، أو إن دفعه علمه للتحايل على شرع الله وتتبع الرخص”.

أما العبادة فمن العُبَّاد من يرى لنفسه فضلاً على من هم دونه فيها ولا يراهم إلا مقصرين وكسالى مع أن منهم من في قلبه من الإيمان أضعاف ما في قلبه هو، ومن العُبَّاد من يحسب أنه هو الناجي وحده وكل الناس هلكى، وفي الحديث (إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم) بضم الكاف وفتحها، والضم أشهر أي أنه أكثرهم هلاكاً.

وأما النسب فالتطاول به على الناس من أمور الجاهلية التي وضعها النبي -صلى الله عليه وسلم- تحت قدميه الشريفتين، وفي الحديث أنه عليه الصلاة والسلام خطب الناس يوم فتح مكة فقال: (يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية [كبر الجاهلية] الجاهلية وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان؛ بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب قال الله {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير}.

هذا، وقد حذر النبي عليه الصلاة والسلام أمته أشد تحذير من نوع خفي من الطغيان وهو أن يعمل الرجل عملاً صالحاً في ظاهره الذي يبدو للناس بينما هو لا يريد به وجه الله سبحانه وتعالى، فقال عليه الصلاة والسلام:

(إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال جريء، فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن. قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار).

 

ولو تأمل المرء في كل صور الطغيان لوجد أن مرجعها جميعاً إلى خلل في التصور وفساد في العقل، فمن لم يعرف قدر ربه جل وعلا فيقدره حق قدره، ولم يعرف قدر نفسه وحقيقتها وافتقارها وعوزها إلى خالقها سبحانه، غره ما قد يجده منها من استغناء عما سواها -في الظاهر- فيوقعه سوء فكره في الطغيان {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى} [العلق:6-7]، وسلفه في هذا إبليس الذي أوقعه سوء فكره في قياس فاسد فعارض أمر الملك سبحانه وتعالى قائلاً: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ}[ص:76]!

 

ولإن ذكرت آيتا العلق سبب الطغيان فإن

العلاج الرباني لم يتأخر فجاء الكلام مذكراً ومنبهاً {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} [العلق:8]، وكما قال الحسن رحمه الله: “من علم أنه إلى الله راجع علم أنه بين يديه موقوف مسؤول فليعد لكل سؤال جواباً”.

 

خواطر قرآنية

 

 

 

الكلم الطيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عواقب الطغيان وخيمة

﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ[1].

 

تمهيد:

الطغيانُ طبيعةٌ إنسانية مركوز في فطرته، ويتغذى بقيم الكبر، والشبع، والشعور بالاستقلالية، وإهمال القيم الأخلاقية الرفيعة التي تحث على التواضع، ولين الجانب، وحسن التعامل مع الأخرين، ومراعاة مشاعرهم، وغالبًاللبيئة المحيطة دور كبير في تغذيته، فكلما تعمق فساد البيئة زاد الطغيان، والعكس صحيح، ولذلك فإن الآية موضوع المقال تحذر من الطغيان، والالتزام بالقيم والأخلاق الفاضلة ليعم الخير، والعدل، والمحبة، والسلام.

 

أقوال العلماء في تفسير الآية موضوع المقال:

يسّر الله الاطلاع على عدد من كتب تفاسير القرآن الكريم للتعرف على مدلولات تفسير الآية موضوع المقال، فشدني تفسير سماحة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لما عرضه من تفصيل شامل ودقيق للآية، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

 

وإليكم ما ذكره رحمه الله على النحو الآتي:

1- "إن "الْإِنْسَانَ" ليس شخصًا مُعيَّنًا، بل المراد الجنس؛ كلُّ إنسانٍ من بني آدم إذا رأى نفسَه استغنى فإنَّه يطغى.

 

2- معنى الطُّغيان: مجاوزةُ الحد، إذا رأى أنَّه استغنى عن رحمة الله طغى ولم يُبالِ، إذا رأى أنَّه استغنى عن الله عز وجل في كَشْف الكُرُبات وحصول المطلوبات صار لا يلتفت إلى الله ولا يبالي، إذا رأى أنَّه استغنى بالصحة نَسِيَ المرض، وإذا رأى أنَّه استغنى بالشبع نَسِيَ الجوع، إذا رأى أنَّه استغنى بالكسوة نَسِيَ العُري.. وهكذا.

 

3- الإنسانُ من طبيعته الطُّغيان والتمرُّد متى رأى نفسَه في غِنًى، ولكن هذا يخرج منه المؤمن؛ لأنَّ المؤمنَ لا يرى أنه استغنى عن الله طرفة عين، فهو دائمًا مفتقرٌ إلى الله سبحانه وتعالى، يسألُ ربَّه كلَّ حاجة، ويلجأُ إليه عند كلِّ مكروه، ويرى أنَّه إنْ وَكَله الله إلى نفسه وَكَله إلى ضعفٍ وعجْزٍ وعورةٍ، وأنَّه لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، هذا هو المؤمن، لكن الإنسان من حيث هو إنسانٌ من طبيعته الطغيان، وهذا كقوله تعالى: ﴿ وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا[2]"[3].

 

الملامح التربوية المستنبطة من الآية موضوع المقال:

بجهد المقل سأعرض جملة من الملامح التربوية التي تضمنتها الآية موضوع المقال، لعلها تُسهم في ضبط السلوك الإنساني من الطغيان؛ وبالله التوفيق، وعليه التكلان:

أولاً: إن التسلحَ بالإيمان الصادق، والالتزام بشرع الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هو السبيل الأمثل للبعد عن الطغيان، وتجاوز الحدود، ونشر الخير والمحبة، والفضيلة والسلام بين الناس على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم.

 

ثانياً: تختلفُ درجة طغيان الإنسان بحسب ما لديه من إيمان وتقوى، فكلما قوي الإيمان كان بعيدًاعن إيذاء من حوله، وخاصة أخيه الإنسان بأية صورة من صور الإيذاء، امتثالًالقول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ[4]، وقول نبينا صلى الله عليه وسلم: "المسلمُ من سلم المسلمون من لسانه ويده"[5]، وقوله أيضا عليه الصلاة والسلام: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله"[6].

 

ثالثاً: المؤمنُ المتقي في الغالب إنْ حصل منه طغيان وتعدٍّ على الآخرين فسرعان ما يبادر بالاعتذار، وطلب الصفح لأنه يخشى من جزاء الله تعالى وعقابه في الدنيا قبل الآخرة، وصدق الله العظيم: ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ[7]. قال السدي رحمه الله: "إن المتقيَ إذا أصابه نزغ من الشيطان تذكر وعرف أنه معصية، فأبصر فنزع عن مخالفة الله"[8].

 

رابعاً: من أهم بواعث الطغيان لدى الإنسان؛ الغضب، وما يحصل معه من ظلم لأخيه الإنسان، وقد حذّر نبينا صلى الله عليه وسلم منه أشد التحذير، كما ورد في الحديث الشريف: "أنَّ رَجُلًا قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْصِنِي، قالَ: لا تَغْضَبْ. فَرَدَّدَ مِرَارًا، قالَ: لا تَغْضَبْ"[9]. قال ابن حجر رحمه الله: "الغضب يجمع الشر كله"[10].

 

خامساً: إن الاستزادةَ من العلم الشرعي والعناية به، والمحافظة على أداء الفرائض المكتوبة، والإكثار من النوافل، ومداومة ذكر الله تعالى حصنٌ حصين من تسلط النفس الأمارة بالسوء والشيطان على الإنسان، فيكون دائمًاعلى بصيرة من إيذاء نفسه أو الآخرين، وهو في حفظ الله تعالى، فالله يحفظ من يحفظه ويتولى من اعتنى بعبادته وأخلص فيها، قال تعالى: ﴿ أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ[11].

 

وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: "احفظ الله يحفظك"[12]. قال ابن عثيمين رحمه الله: "جملةٌ تدل على أن الإنسانَ كلما حفظ دين الله حفظه الله، ولكن حفظه في ماذا؟ حفظه في بدنه، حفظه في ماله، في أهله، في دينه، وهذا أهم الأشياء أن الله يحفظك في دينك يسلمك من الزيغ والضلال؛ لأن الإنسانَ كلما اهتدى زاده الله هدى"[13].

 

سادساً: أورد القرآن الكريم ثلاث حالات تَعْرُض للنفس الإنسانية:

النفسُ الأمارة بالسوء، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي[14].

 

والنفس اللوّامة، قال تعالى: ﴿ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ[15].

 

والنفس المطمئنة، قال تعالى: ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي[16].

 

ولا شك أن النفسَ المطمئنة، هي نفس المؤمن التقي النقي الممتثل لشرع الله أمرًاونهياً، وهناك ارتباط وثيق بين كل نوع من هذه الأنفس ودرجة الطغيان، فعندما يكون الإنسان متلبس بالنفس الأمارة بالسوء يعم أذاه ويقل خيره، أما النفس اللوّامة، فهي على خير لما يحصل من لوم صاحبها على الطغيان إن حصل، فيؤوب إلى رشده نادمًاعلى ما بدر منه، أما النفس المطمئنة فهي في سلام دائم، فإذا لم يحصل منها خير للآخرين لم يلحقهم منه ضرر البتة، ولعل هذه المراحل للنفس الإنسانية تتشابه إلى حد كبير مع قول الله تعالى: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ[17]. والإنسان العاقل الموفق أعرف بنفسه من غيره، فالواجب أن يرتقي بنفسه ويربيها شيئًافشيئًاعلى القيم والمبادئ والأخلاق الإسلامية الفاضلة حتى يلحق بركب النفس المطمئنة التي يأمن الناس من طغيانه ويعم خيره ويقل ضرره.

 

سابعاً: من أقوى مسببات طغيان الإنسان على أخيه الإنسان التعصب الديني، أو المذهبي، أو القبلي، أو العِرْقي وما شابه ذلك، ولذلك فالمهذِّب الأول والضابط لسلوك الناس في كل زمان ومكان هو الالتزام بشرع الله تعالى، ويَعضد ذلك ويُقويه ما تضعه الدول والحكومات من أنظمة وقوانين لتنظيم الحياة الاجتماعية لسلامة أفراد المجتمع الواحد مما قد يحصل من إيذاء بعضهم بعضاً، ولضمان استتباب الأمن بين أفراد المجتمع للعيش بأمن وسلام وحياة كريمة، ولكن في كلا الحالتين لضمان الالتزام بشرع الله وتنفيذ أنظمه الجهات الرسمية يحتاج الأمر إلى جهات رسمية مخولة بالمتابعة وتطبيق العقوبات المناسبة عند حدوث أية مخالفات، سواء كانت شرعية أو نظامية.

 

[1] العلق: 5.

[2] الأحزاب: 72.

[3] لقاء الباب المفتوح (83/ 4).

[4] الحجرات: 10.

[5] صحيح البخاري: (10)، صحيح مسلم: (40).

[6] صحيح البخاري: (6064)، صحيح مسلم: (2564).

[7] الأعراف: 201.

[8] تفسر البغوي (3/  318).

[9] صحيح البخاري: (6116).

[10] فتح الباري، (17/ 297).

[11] يونس: 62.

[12] الألباني، صحيح الترمذي، (2516).

[13] شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (1/ 488).

[14] يوسف:53.

[15] القيامة: 1-2.

[16] الفجر: 27ـ 30.

[17] فاطر:32.

 
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×