اذهبي الى المحتوى
صدقه جارية

السكن مع أهل الزوج \ رسائل ونصائح ()

المشاركات التي تم ترشيحها

لا تتسيّدي بيتها!

 

عزيزتي ... من فطرة الانسان حب التملك

ليأخذ به راحته وخصوصيته وهذه الفطرة

كما أن حب التملك فطرة فإن لها ميزة خاصة وهي الدفاع عنها!

 

فمتى رأت والدة زوجك كثرة القرارات الصادرة منكِ

وتنفيذها دون مشورتها أو حتى استئذانها قد تُظهر لك وجهها الآخر

ليس من سوء نيتها أو خُلقها انما من فطرتها التي جبلها الله عليها

 

حتى لو كانت الأمور خاصّة بينك وبين زوجك فالأمر مكشوف

إذن فـ الكلمة هنا لن تكون صادرة منك بل من الزوج حتى يسير

بشكل سهل وسلس على قلب الأم في بيتها.

 

وعليكِ مُشاركتها في كل صغيرة وكبيرة

ومشاورتها في الأمور كافة ..مثل :

 

المُشاركة التي قصدتها هي :

 

- عندما تدخلي المطبخ .

- عند تنظيف البيت .

- عند تجربة أنواع طعام جديدة كالحلويات والأكل .

- عند المُشاركة في المجلس .

- عند الشراء والتسوق .

- عند مرض بعض الأطفال

- عند مرضك وولادتك ونفاسك .

 

حتى تعطيك بعض الخصوصية مبادرة منها

وعليك بالصبر ثمّ الصبر ثمّ الصبر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لاءات أخلاقية

 

 

لا .. تخرجي من البيت دون استئذان.

لا .. تتنازلي عن حشمتك مهما كان.

لا .. ترفعي صوتًا أمام من هم أكبر منك سنًا.

لا .. تتأففي وتتذمري بمسمعهم.

لا .. تتنازلي عن مبادئك وأخلاقك

لا .. تتبعي نصائح كل ناعق الجئي دوما لأهل الثقة.

لا .. تتحدثي عنهم من ورائهم .

لا .. تتأخري عن تلبية المساعدة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اعترض و بشده علي هذه الجمله

((وعليكِ مُشاركتها في كل صغيرة وكبيرة

ومشاورتها في الأمور كافة ..

 

حتى تعطيك بعض الخصوصية مبادرة منها))

عمليا ما يحدث اني اصبح كالحماره اكرمكم الله تركب هي و ابنها و يدلدلون ارجلهم وليس من حقي حتي السؤال عن الوجهه التي اذهب اليها فضلا عن الاعتراض او حتي كما قلت تعطيني بعض الخصوصيه

 

ما توصلت اليه بعد سبعة عشر زواج العلاقه الرسميه افضل و البعد قدر الامكان افضل مع ابقاء الفم مغلق الا للضروره

 

وفي النهايه كل ذلك يعتمد علي شخصية الحماة و الله المستعان علي ما يصفون

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اعترض و بشده علي هذه الجمله

((وعليكِ مُشاركتها في كل صغيرة وكبيرة

ومشاورتها في الأمور كافة ..

 

حتى تعطيك بعض الخصوصية مبادرة منها))

عمليا ما يحدث اني اصبح كالحماره اكرمكم الله تركب هي و ابنها و يدلدلون ارجلهم وليس من حقي حتي السؤال عن الوجهه التي اذهب اليها فضلا عن الاعتراض او حتي كما قلت تعطيني بعض الخصوصيه

 

ما توصلت اليه بعد سبعة عشر زواج العلاقه الرسميه افضل و البعد قدر الامكان افضل مع ابقاء الفم مغلق الا للضروره

 

وفي النهايه كل ذلك يعتمد علي شخصية الحماة و الله المستعان علي ما يصفون

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبراته

 

لم تسألي قبلا ما نوع المُشاركة حتى تعترضي عليها ؟

وطبعًا الشخصية هنا لها دور كبير فضلا عن أننا نتحدث عن بيت مُلتزم !

 

المُشاركة التي قصدتها هي :

 

- عندما تدخلي المطبخ .

- عتد تنظيف البيت .

- عند تجربة أنواع طعام جديدة كالحلويات والأكل .

- عند المُشاركة في المجلس .

- عند الشراء والتسوق .

- عند مرض بعض الأطفال

- عند مرضك وولادتك ونفاسك .

وهكذا أمور ,,,

وليست الخاصة التي ننعلق بينك وبين زوج أو أولادك

فهذه أمور لا تجب المُشاركة فيها أحد بما فيهم أهل الزوج .

 

سؤال : كيف تعيشين مع أهل زوجك هل هي غرفة أم جناح أم ماذا ؟

حسب اعتراضك أنك أيضًا غير متفاهمة مع زوجك في بعض الأمور هل ناقشتيه فيها ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ابدأي حوارًا

وإياك والاتهام المباشر !

 

 

عزيزتي .. فتح الحوار في البيت

لكل عائلة أمر حتميّ وطبيعي

وإلا استحال العيش بحسن الظن ونقاء السريرة!

فهذا يكون مع الزوج والأولاد فكيف هو الحال مع أهل الزوج !

 

 

عزيزتي .. هل تبدأين بالحوار مع والدة زوجك ؟

هل تُصارحينها ببعض ما يُضايقك منها أو يُضايقها فيكِ ؟

هل حاولت المُبادرة بالاصلاح والعيش السليم !

 

كلها أمور ممكن أن نحلها بالحوار الصادق والصريح

فتعالي معنا نأخذ جولة كيف نبدأ بالحوار :

 

 

- ابدأي دومًا ببسم الله وطلب الاستعانة .

- البدء في الحوار بالنقاط والأفكار المشتركة وتحديد مواطن الاتفاق.

- الاحترام والتقدير والتوقير للطرف الآخر لا الاحتقار والإسقاط.

- حسن الاستماع والإنصات والإصغاء للمتحدث.

- المناقشة بحكمة ولطف ولين وبصوت متزن.

- الحلم والصبر والاحتمال لزلات اللسان وفلتات القول.

- الاعتماد على النصوص الشرعية لاظهار الحق لا الهوى .[الألوكة]

 

 

أما إذا بدأت حديثك بالاتهام المباشر فأستطيع أن أقول أن حربًا قد بدأت

وأن دفاع النفس من كلا الطرفين لن ينتهي، بل سيزداد على مرّ الأيام

والمشاعر تبقى مؤججة متهيجة لكل كلمة والنفوس مضطربة وأسأل الله أن يُصلح أحوالنا وأن يُحسن أخلاقنا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هي ليست حربًا !

أنتصر أو أفوز

 

 

عزيزتي ... عندما تبلغ مشاعرنا أقصاها

ويحدثك الشيطان بمواجهتها وقمعها

وتغييرها .. وأنك لا ترضين بحدوثها

وأن السيل قد بلغ الزبى ... وتحصل المواجهة

 

ماذا تتوقعين بعد تلك المجابهة والمواجهة

هل أخذت حقكِ مثلا ؟

أو حللت مُشكلة ؟

أو غيرتِ سلوكًا ؟

أم أخذتِ بعض الخصوصية ؟

 

لا من شيء أخذت من هذا كله

ناهيك عن ذلك أصابع الاتهام موجهة لك ِ بتعكير صفو العائلة

بهذا ستحتملين من الضغط أضعافًا :

- أولها عدم الخصوصية .

- ثانيها : المراقبة الشديدة .

 

تكون أنت ضحيتها في كل الأحوال .

 

لماذا تُقارنين مكانتها بمكانتك !

أو لماذا ندفع

أنفسنا نحو الاختيار اما هذه أو أنا ؟!

 

لا شك أن زوجك َِ سيقف مع والدته

فهي أ/ّه التي ربته، كبرته، علمته

ناهيكِ عن أن النصوص الشرعية مع بر الوالدين والتشديد عليها

 

 

لهذا في هذه الحرب دومًا أنتِ الخاسرة !

فهلا تعقلت رجاءًا !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا يا حبيبة

متابعة معك هذه النصائح القيمة لا حرمكِ الله الأجر.

 

أردت فقط التعليق فيما يخص قضية مفتاح غرفة النوم.. للأسف في مجتمعنا الجزائري إن أغلقت إحداهن غرفتها بالمفتاح فكأنها فعلت جريمة ولا حول ولا قوة إلا بالله

فأنا كنت أسكن مع أهل زوجي ولم يكن لي الحق في إغلاقها.. كان زوجي يذهب للعمل في مهمة خارج البلد وكنت أبقى عند أهلي وتبقى غرفتي مفتوحة للجميع.. وكنت أجد أغطية السرير مغيرة بدون علمي طبعا وأحيانا أجد أشياء تمزقت وتكسرت.. الخ المهم نادرا ما تجد الأخت خصوصية ولو تكلمت لما نفذ الأمر وهذا عن تجربة.

 

وأذكر موقف.. مرة كنت أنا وزوجي في غرفتنا وأغلقت الباب وإذ بي أجده يقول لي: هل ممكن نترك الباب مفتوح :blink: مباشرة قلت له: لا.. أنا في غرفتني مع زوجي وأحب أن أشعر بالخصوصية.

وكذلك.. أهل زوجي لم يكن يعجبهم إغلاقي لباب غرفتي حتى في غياب زوجي كنت أتركها مفتوحة في بداية الزواج ثم صرت لأغلقها حتى أشعر ببعض الراحة والخصوصية

لأني لو تركتها مفنوحة لكنت فُرجة للرايح والجاي.

 

تحدثت كثيرا :blush:

()

 

جزانا الله وإياك يا حبيبة ()

الله المستعان هذا كثير

 

وهنا يأتي الاختيار المناسب للزوج الملتزم ذو الخلق الحسن الذي يقتنع بالنصوص الشرعي

بالقرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم عدا عن ذلك فالأمر عبث مهما حاولنا.

 

الضغط الخارجي له مفعول كبير جدا لذا وضع الحدود الشخصية هي الحل الأمثل.

شيء طبيعي أن المحاولات الأولى ستبوء بالفشل لأن هذا ما اعتاد عليه الناس

وانما يكون التغيير بالصبر والتدرج حتى يهون على النفوس.

 

سندسة الحبيبة.. المشكل يكون في أهل الزوج غير الملتزمين والزوج ملتزم.. هنا الأمر صعب جدا وحتى لو حاول يرفضون ويعارضون وقد لا يحاول خوفا من غضب والديه عليه وهذا ما عانيته.. حتى فرج الله علي ببيت مستقل ولله الحمد والمنة.. أنا الآن في نعمة كبيرة أسأل الله أن يديمها عليّ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سندسة الحبيبة.. المشكل يكون في أهل الزوج غير الملتزمين والزوج ملتزم.. هنا الأمر صعب جدا وحتى لو حاول يرفضون ويعارضون وقد لا يحاول خوفا من غضب والديه عليه وهذا ما عانيته.. حتى فرج الله علي ببيت مستقل ولله الحمد والمنة.. أنا الآن في نعمة كبيرة أسأل الله أن يديمها عليّ.

 

@@** الفقيرة الى الله **

 

نعم صعب جدًا

أتفق معك في هذا

الحمدالله الذي منّ عليك ببيت مُستقل الحمدالله حمدا كثيرا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كيف أبدأ بالتغيير ؟

 

 

عزيزتي .. ان أصعب ما يواجهنا في هذا الحياة

العادات البالية، والتقاليد العمياء والأعراف الجوفـاء

 

فكم أكره هذه الكلمة .. !

قد أعزنا الله بالاسلام

بآدابـه، بِسننـه، بتشريـعه

وقد حفظ لنا حقوقنا وسعى برد مظلمتنا

وها نحن قد تركناه بأيدينا

واخسارتاه ... !

 

عزيزتي ... ان كنت متزوجة من زوج

يعرف الله ويتقه، وحسن الخلق منطقه

وذلك بيئته فاعلمي أن التغيير سهل ميسور

 

أمّا إذا كان زوج غير مُلتزم، وبيئته كذلك

فننعى إليك حل المشاكل، ونطلب من الصبر والتريّث

غلى أن يُحدث الله بعد ذلك أمرا

 

 

أما الخطوات لتبدأي فيها بالتغيير :

 

أولها : الاستعانة بالله العلي القدير .

ثانيها : حُسن الخلق

ثالثها: المشورة .

رابعها: تحيّن الفُرَص.

خامسها : التكرار والاصرار .

سادسها: الاثبات والثبات بأدلة الحق

سابعها : تدرج الانتصار .

ثامنها : تمكّن بالقرار

 

واحمدي الله على الاستقرار : )

طبععًا هذا الأمر لا يحدث إلا بعد سنوات من ضبط المخيخ والأعصاب : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميلة هي نصائحك يا حبيبة

جزاكِ الله خيرا ولا حرمك الله الأجر.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@** الفقيرة الى الله **

 

جمّلك الله بطاعاته ورضوانه يا حبيبة ()

جزانا الله وإياك صراحة هي خلاصة ما جربته .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نفسّي عن غضبك !

 

 

عزيزتي .. الغضب والمشاعر السلبية

المبوتة في داخلنا مدمرة لعلاقاتنا الانسانية

وهي النار تتأجج داخل قلوبنا وفكرنا

حتى تأخذ حيّزًا من صحتنا وروحنا المعنوية

 

لذا عليك أخيتي أن تجدي مُتنفِسًا يُخرج هذه المشاعر

لنستطيع المُحادثة بشكل طبيعي، والاستمرار بالحياة

دون اهدار أكبر طاقة فينا وهي العطـاء .

 

عزيزتي .. فقد أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب

حين سأله رجلا أوصني قال لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب

 

وأنت تعلمين أن سلوك الغاضب خارج عن سيطرته

وزلات اللسان تكثر به ...

 

فإذا كانت الصلاة تُنفس عن غضبك .. فأكثري منها .

وإن كان العمل يُنفس عن غضبك أقبلي عليه .

وإن كان تصفح الانترنت يُنفس عن غضب فاقرأي .

وإذا كان البكاء يفيدك .. فابكي

ولا تؤججي نفسك ارحمي نفسك ِ يرحمك ِ الله

 

 

عزيزتي ... ان زلّ لسانك يومًا على أهل زوجك

فبادري بالصلح والاعتذار حتى وإن أخطأوا بحقك فالفوز والخسارة هنا

لا مجال لها ولن تكون من نصيبك يومًا ..

 

بادري بطبق حلويات ..

أو بـ شراء هدية .

أو بجلسة مودة

أو بابتسامة عذبة

 

وأسأل الله أن يعينك ِ ويوفق لكل عمل صالح .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باغتيها

واطلبي منها الدعاء !

 

عزيزتي .. هل طلبتِ يومًا من والدة زوجكِ

بالعاء لك ولزوجك وأطفال ؟

 

لا بد أن تعلمب بأنَّ كبار السنِّ والشيوخ هم مَظِنَّة البركة

والرحمة من الله تعالى، وهذا أمر مؤكَّد أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم،

فقال: ((البركة مع أكابركم)) [أخرجه ابن حبان في صحيحه]

 

فمن الأدب أن نبدأ بالأكبر سنًا في القاء السلام وفي الضيافة وفي أمور أخرى عديدة

ولعل دعاء أم زوجك سيحل بيتك بالبركة والدفئ وشمل العائلة .

 

حاولي ولن تخسري واطلبي منها بركة دعائها .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

متى نضع حدًا !

 

عزيزتي .. دائرة الأيام مليئة

بما يكدر صفونا وسعادتنا

ولعل وضع الحدود هو الحل الأمثل

لوقف معاناتنا بعد معاملتنا بالحُسنى

فـ متى تضعين حدًا .. !

 

إذا كانت معاملتكِ مع أهل زوجك بالرعاية، وحُسن الخلق

والمتابعة، والاهتمام، والتواصل الطيب والكلمة الطيبة

ومع ذلك تُقابلين بالاساءة وسوء الظن والافتراء والبهتان ,,

وتُقلب حياتك رأسًا على عقب فلا هدوء ولا راحة

وضررًا لا يتوقف، وحياة لا تستقيم ..

 

هنا عليك أن تضعي حدًا ..

 

فالتعامل يكون رسميًا وفي حدود الحقوق والواجبات

أبدًا لا تتركي واجباتك ، أبدًا لا تعاملي بالمثل

أبدًا لا تنزلي لمستوى الدناءة ..

أنتِ مسلمة ترفعي عن كل تلك الوسائل وكوني واضحة

بحدودك وغضبك ..

 

وطالبي زوجك بسكن مُستقل

فما المعنى من الحياة الزوجية إن لم يُكف بها الأذى

فستتأثر داخلها ويتكدر صفوها، وسيهدم بنائها .

ولا تخرجي من البيت بل وسّطي حُكّاما من أهلك

لتتداركي هدم بناء عُشك .

واستخيري الله دومًا ولا تكلي طرفك لنفسك أو لهواك ِ أو لرأيك .. !

قبل كل شيء حكمي عقلك .. !

 

وأسأل الله لك الراحة على الدوام !

وتعتبر هذه آخر رسالة لي في هذا الموضوع

وما كان صوابًا فمن الله وحده

وما كان خطأ فمن نفسي والشيطان

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اعترض و بشده علي هذه الجمله

((وعليكِ مُشاركتها في كل صغيرة وكبيرة

ومشاورتها في الأمور كافة ..

 

حتى تعطيك بعض الخصوصية مبادرة منها))

عمليا ما يحدث اني اصبح كالحماره اكرمكم الله تركب هي و ابنها و يدلدلون ارجلهم وليس من حقي حتي السؤال عن الوجهه التي اذهب اليها فضلا عن الاعتراض او حتي كما قلت تعطيني بعض الخصوصيه

 

ما توصلت اليه بعد سبعة عشر زواج العلاقه الرسميه افضل و البعد قدر الامكان افضل مع ابقاء الفم مغلق الا للضروره

 

وفي النهايه كل ذلك يعتمد علي شخصية الحماة و الله المستعان علي ما يصفون

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبراته

 

لم تسألي قبلا ما نوع المُشاركة حتى تعترضي عليها ؟

وطبعًا الشخصية هنا لها دور كبير فضلا عن أننا نتحدث عن بيت مُلتزم !

 

المُشاركة التي قصدتها هي :

 

- عندما تدخلي المطبخ .

- عتد تنظيف البيت .

- عند تجربة أنواع طعام جديدة كالحلويات والأكل .

- عند المُشاركة في المجلس .

- عند الشراء والتسوق .

- عند مرض بعض الأطفال

- عند مرضك وولادتك ونفاسك .

وهكذا أمور ,,,

وليست الخاصة التي ننعلق بينك وبين زوج أو أولادك

فهذه أمور لا تجب المُشاركة فيها أحد بما فيهم أهل الزوج .

 

سؤال : كيف تعيشين مع أهل زوجك هل هي غرفة أم جناح أم ماذا ؟

حسب اعتراضك أنك أيضًا غير متفاهمة مع زوجك في بعض الأمور هل ناقشتيه فيها ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اختي

كما قلت لك هي شخصيات و مع شخصيه مثل شخصيه حماتي تحب السيطره و التميز و تسفيه الاخر حتي لو كان هو الصواب اري ان البعد افضل و خاصة مع عدم التزامها الديني و رفضها لكثير من الامور بدعوي المدنيه و التحضر

انا لا اعيش معها في نفس الشقه و لكن في شقه مختلفه في نفس المبني وبيننا بضعة ادوار

 

بالنسبه لزوجي فعلا افتقد الحوار معه لانه دائما مشغول و لو تحدثت يقول لي راعي ظروفي انا مشغول او يطلب مني التحدث وقت اخر و تمر الاسابيع وهو مشغول فاضطر للسكوت للاسف

كما قلت لك البعد و الرسميه هي الحل الامثل معها

الله المستعان دوما و ابدا

وجزاك الله خيرا علي مواضيعك المتميزه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا على ما قدمتِ يا حبيبة

نصائح قيمة ومفيدة.. أسأل الله أن ننتفع بها

لا حرمكِ الله الأجر.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع جدا جدا مميز

واثراء الأخوات له قيم ونافع

لم انته من القراءة بعد ، لي عودة إن شاء الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اختي

كما قلت لك هي شخصيات و مع شخصيه مثل شخصيه حماتي تحب السيطره و التميز و تسفيه الاخر حتي لو كان هو الصواب اري ان البعد افضل و خاصة مع عدم التزامها الديني و رفضها لكثير من الامور بدعوي المدنيه و التحضر

انا لا اعيش معها في نفس الشقه و لكن في شقه مختلفه في نفس المبني وبيننا بضعة ادوار

 

بالنسبه لزوجي فعلا افتقد الحوار معه لانه دائما مشغول و لو تحدثت يقول لي راعي ظروفي انا مشغول او يطلب مني التحدث وقت اخر و تمر الاسابيع وهو مشغول فاضطر للسكوت للاسف

كما قلت لك البعد و الرسميه هي الحل الامثل معها

الله المستعان دوما و ابدا

وجزاك الله خيرا علي مواضيعك المتميزه

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

معك حق

المسافة والحدود يُغنيان عن الكثير لتجنب المشاكل والخوض فيها

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا،

وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.

 

ومع الكِبَر صعب جدًا أن نُغير الأفكار والعادات، والأصعب منه الاقناع بغيره فكما قال المثل :

" من شبّ على شيء شاب عليه "

 

وجميل أن لك شقة خاصّة بهذا يكون التدخل محدودا وليس في الأمور كلها

على الأقل لك مساحة خاصّة ترتاحين فيها .

 

أما بالنسبة لزوجك فأعتقد أن المشكل في كيفية حوارك له !

هل تتذمرين دائمًا ؟

أو هل تتحدثين عن والدته بسوء أمامه ؟

 

هذان الأمران يجعلان منه الابتعاد والفرار لعدم سماعه أو حتى كما يقال " لا تنكدي عليه " !

فغيري طريقة الحديث لمدة معينة لتريّ هل هو يسمعك أم لا ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا على ما قدمتِ يا حبيبة

نصائح قيمة ومفيدة.. أسأل الله أن ننتفع بها

لا حرمكِ الله الأجر.

 

جزانا الله وإياك يا حبيبة ( )

آمين آمين

بوركتِ لمرورك وافادتك لا حرمنا طلت : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع جدا جدا مميز

واثراء الأخوات له قيم ونافع

لم انته من القراءة بعد ، لي عودة إن شاء الله تعالى

 

ربي يبارك فيك هذا من ذوقك سلمت ِ (

نعم ، هو كذلك الحمد لله

بورك فيك لمرور الطيب .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اختي@@سُندس واستبرق

اجابه علي اسالتك

(هل تتذمرين دائمًا ؟)

بالعكس انا و لله الحمد من النساء التي تتحمل كثيرا و اعمل بالحديث الذي ذكرته ابتغاء بيت في الجنه و خاصة ان زوجي كثير الجدال و لابد ان يخرج من المناقشه منتصر او حتي لو كان غلطان يلقي علي مسؤليه غلطه او جزء منها

 

الله المستعان

فاضطر اسكت

(أو هل تتحدثين عن والدته بسوء أمامه ؟)

للاجابه عن هذا السؤال اشهد الله اني كثيرا ما اسمع من والدته اهانات و لا اخبره بها لاني اعلم انه لن يقف في صفي للاسف و سيلتمس لامه العذر و يلقي بالمسؤليه او بعضها علي كالعاده فاحتسب و اسكت و لكن قلبي يتمزق من الداخل

 

 

(هذان الأمران يجعلان منه الابتعاد والفرار لعدم سماعه أو حتى كما يقال " لا تنكدي عليه " )

 

 

هو كما قلت لك يحب نفسه و راحته كثيرا قليل التضحيه اعتاد من الصغر علي ان تخدمه امه و تربط له الحذاء حتي عمر العاشره

يريد حقوقه كامله و غير منقوصه و لا يؤدي الا الواجبات عليه و الحد الادني منها فقط

 

وهذا عكس شخصيتي انا معطاءه و لله الحمد حتي ابعد الحدود و اجد سعاده في ذلك لله الحمد و اعتبره حسنات عسي ان تذهب بسيئاتي و لكنه لا ياخذ بهذا المبداء ابدا عندما اعطي بزياده يعتبره حقه و لو قصرت في واجب او اخطأت عفوا اجد العتاب منه

 

باختصار هو لا يحب تحمل المسؤليه و لو تحملها غصب يؤدي اقل مايمكن منها حتي تمشي الامور

 

 

(فغيري طريقة الحديث لمدة معينة لتريّ هل هو يسمعك أم لا ؟)

 

 

 

 

 

احاول الله المستعان

 

دعواتك لي بالتوفيق و جزاك الله خيرا

احبك في الله

تم تعديل بواسطة القانته باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اجابه علي اسالتك

(هل تتذمرين دائمًا ؟)

بالعكس انا و لله الحمد من النساء التي تتحمل كثيرا و اعمل بالحديث الذي ذكرته ابتغاء بيت في الجنه و خاصة ان زوجي كثير الجدال و لابد ان يخرج من المناقشه منتصر او حتي لو كان غلطان يلقي علي مسؤليه غلطه او جزء منها

 

الله المستعان

فاضطر اسكت

(أو هل تتحدثين عن والدته بسوء أمامه ؟)

للاجابه عن هذا السؤال اشهد الله اني كثيرا ما اسمع من والدته اهانات و لا اخبره بها لاني اعلم انه لن يقف في صفي للاسف و سيلتمس لامه العذر و يلقي بالمسؤليه او بعضها علي كالعاده فاحتسب و اسكت و لكن قلبي يتمزق من الداخل

 

التحمل الزائد أحيانا يجعلنا نتحدث أو يزلّ اللسان ببعض ما يُضايقنا دون أن ندري لكننا نُنفس عن بعض ما يلج بخواطرنا وغضبنا

ولا نلومك ها هنا .

 

 

 

 

(هذان الأمران يجعلان منه الابتعاد والفرار لعدم سماعه أو حتى كما يقال " لا تنكدي عليه " )

 

 

هو كما قلت لك يحب نفسه و راحته كثيرا قليل التضحيه اعتاد من الصغر علي ان تخدمه امه و تربط له الحذاء حتي عمر العاشره

يريد حقوقه كامله و غير منقوصه و لا يؤدي الا الواجبات عليه و الحد الادني منها فقط

 

وهذا عكس شخصيتي انا معطاءه و لله الحمد حتي ابعد الحدود و اجد سعاده في ذلك لله الحمد و اعتبره حسنات عسي ان تذهب بسيئاتي و لكنه لا ياخذ بهذا المبداء ابدا عندما اعطي بزياده يعتبره حقه و لو قصرت في واجب او اخطأت عفوا اجد العتاب منه

 

باختصار هو لا يحب تحمل المسؤليه و لو تحملها غصب يؤدي اقل مايمكن منها حتي تمشي الامور

 

 

(فغيري طريقة الحديث لمدة معينة لتريّ هل هو يسمعك أم لا ؟)

 

 

هذا صعب جدا والله المستعان

العطاء إن لم يجد الكلمة الطيبة والتشجيع الحسن يخبو ويتضاءل

والانشغال الدائم عنك يولد مشاعر غير جميلة أو بالأصح سلبية ومن ثم الانفجار والغضب .

 

حاولت أن أعطيك بعض النصاءح لكنني وجدت هذه الاستشارة أفضل تفضلي :

http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/14382/

 

 

 

احاول الله المستعان

 

دعواتك لي بالتوفيق و جزاك الله خيرا

احبك في الله

 

أعانك الرحمن ووفقك لكل خير .

أحبك الله الذي أحببتني فيه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك اختي سندس و استبرق

رسالة نفسي عن غضبك رسالة روعة فهذا ما اصبحت انتهجه ضغوط التي اواجهها انفس عنها بدخولي لهذا المنتدى الطيب و استغلال وقتي في بحوث عن طريق النت فحينما ادخل لغرفتي انسى المواقف السلبية التي اتعرض لها مع اهل الزوج في البداية لم يتقبلوا فكرة دخولي للغرفة و الاقفال على نفسي و انعزالي عنهم في بداية حياتيالزوجية كان لديا سوى جهاز كمبيوتر و كتب اطالع فيها عندما انهيمهامي المنزلية فقد هذا اثار لي مشكل فكانت تقول لي حماتي لماذا تجلسين لوحدك و تقفلين عنك الغرفة و حدث شجار و زوجي كان يقول لي اخرجي اجلسي مع امي و انا و الله كنت احاول ان اوفق بين مهام البيت و استغلال وقتي فلم يفهموني و لكن اصريت عن مبدءي و وضحت لحماتياني لست امراة سذاجة اضيع وقتي في القيل و القال و المكوث لساعات طويلة بدون فائدة و بدات احدثها عن اهمية استغلال الوقت و فن ادراة الوقت و اصبحت اعرض عليها فوائد علمية و دينية و مواعظ و احمد الله زوجي جلب خدمة النت للغرفة اصبحت اطلعها على مواضيع تهمها فهكذا تجاوزت هذا المشكل بحمد الله

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×