اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

من أقوال السلف ....(متجددة)

المشاركات التي تم ترشيحها

ins78208.jpg

 

 

• قال يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى: (اجْتِنَابُ السَّيِّئَاتِ أَشَدُّ مِنْ كَسْبِ الحَسَنَاتِ).

 

• كان بكر بن عبد الله الْمُزَنيّ رحمه الله تعالى يقول: (إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفَعَكَ صَلَاتُكَ فَقُلْ: لَعَلِّي لَا أُصَلِّي غَيْرَهَا).

 

• قال وهب بن منبه رحمه الله تعالى: (للكفرِ أربعةُ أركانٍ: الغضبُ، والشهوةُ، والخرقُ، والطمعُ).

 

• قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (إنَّ للحسنة ضِيَاءً في الوجهِ ونوراً في القَلب، وَسَعَةً في الرّزقِ وقوةً في البدنِ، ومَحبَّةً في قُلُوبِ الخلقِ... وإنَّ للسيئةِ لَظُلْمةً في القلبِ واسْوِدَاداً في الوجهِ، ووَهَناً في البدنِ ونَقْصاً في الرزقِ، وبُغْضاً في قلوبِ الخَلْقِ).

 

• قال أبو حازم رحمه الله تعالى: (لَقَدْ أَدْرَكْنَا أَقْوَامَاً كَانُوا فِي العِبَادَةِ عَلى حَدٍّ لَا يَقْبَلُ الزِّيَادَةَ!!).

 

• قال العلماء: عقوبة الله تعالى لعبده الشارد عن الصراط المستقيم تكون على أنواعٍ:

منهم: مَن يأخذه الله تعالى أخذ عزيزٍ مُقتدرٍ، ويجعله عِبرةً لمن يعتبر.

ومنهم: مَن يرسل إليه مُصِيبة يُعاني منها سنوات، وربما لآخر عُمره.

ومنهم: مَن يرسل إليه مشكلة بسيطة تُعَكّر صفو حياته مؤقتاً.

ومنهم: مَن يحجبه عن طاعته، ويَصرفه عنها.. [وهي العقوبة الأشد، ولكن في نظر المؤمنين الصادقين].

 

• قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: (إذا أحسنت السَّرائر أحسنَ الله تعالى الظواهر).

 

• قال الصالحون: (كان السلف رحمهم الله تعالى يُعَزُّون أنفسهم ثلاثة أيام إذا فاتَتْهم التكبيرةُ الأولى، وسبعاً إذا فاتَتْهُم الجماعة.. فكيف بنا اليوم!!).

 

• قال أبو القاسم الحكيم رحمه الله تعالى: (مَن خافَ مِن شيءٍ هَرَبَ مِنْه، ومَنْ خَافَ مِن الله عزَّوجَلَّ هَرَبَ إِليهِ).

 

• كان أبو ذر رضي الله عنه يقول: (إنّي لأُحِبُّ الجوعَ والمرضَ والموتَ: لأنّي إن جِعْتُ رَقَّ قلبي، وإذا مَرِضت خَفّ ذنبي، وإذا مِتُّ لقيتُ ربي).

 

• قال سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى: (إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي بِاللَّيْلِ، فَيَجْعَلُ اللهُ في وَجْهِهِ نُوراً يُحِبُّهُ عَلَيْهِ كُلُّ مُسْلِمٍ، فَيَرَاهُ مَن لم يَرَهُ قَطُّ، فيَقُولُ: إِنِّي لَأُحِبُّ هَذا الرَّجُلَ!!).

 

• قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: (ما أَمِنَ أَحدٌ على دِيْنِهِ إلّا سُلِبَهُ).

 

• قال العلماء: (الشّقيُّ المحرومُ مَن تهيّأت له أسباب الطاعة ولم يعملْها..!!، وأكثر منه شقاءً وحرماناً مَن قام بالطاعة، ولكن بنيّةٍ فاسدةٍ فحُرِمَ أجْرَها وثوابها..!!).

 

 

المصدر

شبكة الالوكة

 

يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

• قال جماعة لإبراهيم بن الأدهم رحمه الله تعالى: يا أبا إسحاق ما لنا ندعو فلا يُسْتَجابُ لنا؟ قال: لأنّكم تدعون بقلوب ماتت لعشر خصال:

عرفتم الله فلم تؤدوا حقه.

وزعمتم أنَّكم تحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركتم سنّته.

وقرأتم القرآن فلم تعملوا به.

وأكلتم نِعَمَ الله تعالى فلم تؤدُّوا شُكْرَهَا.

وقُلْتُم إنَّ الشّيطان عَدُوُّكم ولم تُخَالفوه.

وقُلْتُم إنَّ الجنّة حق ولم تعملوا لها.

وقُلْتُم إنَّ النّار حق ولم تهربوا منها.

وقُلْتُم إنَّ الموت حقٌّ ولم تستعدوا له.

واشتغلتم بعيوبِ الناسِ ونسيتم عُيُوبكم.

ودفنتم موتاكم ولم تعتبروا.

 

 

• قال بشر بن الحارث رحمه الله تعالى: (مَن طلبَ الرياسةَ بالعلمِ تَقرّبَ إلى الله تعالى بِبُغْضِهِ فإنَّه مَمْقُوتٌ في السّماءِ والأرضِ).

 

 

• قال الشافعي رحمه الله تعالى: (مَنْ لمْ تُعِزَّهُ التَّقْوى فَلا عِزَّ لَهُ).

 

 

• قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (لا يُصِيبُ عبدٌ حقيقةَ الإيمان حتى يجعلَ بينهُ وبينَ الحرامِ حاجزاً مِنَ الحلالِ وحتّى يَدَعَ الإثمَ وما تَشَابهَ مِنْهُ).

 

 

• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سَرَّتكَ حَسَنَتُكَ، وسَاءَتكَ سَيِّئَتُكَ فاعلم أنَّكَ مؤمنٌ».[1]

 

• قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: (وقوعُ الذَّنْبِ على القلبِ كوُقُوعِ الدُّهْنِ على الثَّوبِ، إمَّا أنْ تُعَجِّل غَسْله وإلّا انبسط).

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (التقوى ثلاثُ مَرَاتب: حِمْيَةُ القلب والجوارح عَنِ الآثام والمحرمات، ثم الحمية عن المكروهات، ثم الحمية عن الفُضُول وما لا يعني).

 

يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال القرطبي رحمه الله تعالى: (مَن كَثُرَ مِنَ الله حَيَاؤُه، انْقَبَضَتْ نَفْسُهُ عَن مُجَاهَرَتِهِ بِالعِصْيَانِ).

 

• قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: (إِنَّكَ إِنْ تَلْقَى اللهَ عَزَّوَجَلَّ بِسَبْعِيْنَ ذَنْبَاً فِيْمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ بِذَنْبٍ وَاحِدٍ فِيْمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ العِبَادِ).

 

• قال يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى: (مَنْ خَانَ اللهَ فِي الـسِّرِّ هَتَكَ اللهُ سِتْرَهُ فِي العَلَانِيَةِ).

 

• قال بعض الصالحين: (حياةُ الإنسانِ بينَ أربعٍ: إمَّا أنْ يكونَ في طاعةٍ فعليه بالاستمرار، وإما أنْ يكونَ في معصيةٍ فعليه بالاستغفار، وإما أنْ يكونَ في نِعْمَةٍ فعليه بالشُّكْر، وإمّا أنْ يكونَ في ابتلاءٍ فعليه بالصبر).

 

• قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (اعلم أنّكَ لن تُحِبَّ الله تعالى حتّى تُحِبَّ طاعته).

 

• قال العلماء: (إنَّ الفَرْحَةَ العُظمى والتي لا تَعْدِلُهَا فَرْحَةٌ، هي التي تكون عندما تُعْطَى كتابكَ بِيَميْنِكَ وتقول للعالم بأسره(هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ) [الحاقة: 19-20]).

 

• قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (لَأَنْ أدمعَ دمعةً مِن خَشيةِ الله أحبُّ إليّ مِن أنْ أتصدَّقَ بألفِ دينار).

 

• قال عبدالله بن وهب رحمه الله تعالى: (كلُّ مَلذوذٍ إنَّما له لذةٌ واحدةٌ إلَّا العبادة فلها ثلاث لذائذ: إذا كنتَ فيها، وإذا تَذكَّرتها، وإذا أُعطِيتَ ثَوابها).

 

• قال بعض العارفين: (خَفِ اللهَ على قَدْرِ قُدْرَتِهِ عَلَيكَ، واسْتَحيِ مِنَ الله على قَدْرِ قُرْبِهِ مِنْكَ).

 

• قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: (إذا غَرِقَ القَلبُ في المباح أَظْلَم، فكيفَ بالحَرَامِ).

 

• قال سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى: (ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة)، ويروي عبد المنعم بن إدريس عن أبيه، قال: (صَلّى سعيد بن المسيب الغَداةَ بِوُضُوءِ العَتَمَةِ خَمسين سنة!!).

 

• قال الإمام الشعراوي رحمه الله تعالى: (أسوأ وأشنع مِن فِعْلِ الحَرَام، أن تُسلبَ الإحساس بِمَرارة الحرام وشناعته).

 

• قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: (إذا وَجَدْتَ ظُلْمَةً في قلبكَ بعدَ مَعْصِيةٍ ارتكبتها، فاعلم أنَّ في قلبكَ نُوْراً لَوْلَاه لما وَجَدْتَ تلكَ الظُّلْمِةِ).

 

• قال الفضيل رحمه الله تعالى: (رَهْبَةُ المَرْءِ مِنَ الله تَعَالَى عَلَى قَدْرِ عِلْمِهِ بِالله تَعَالَى).

 

يتبع

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال العلماء: (لا تسعى إلى تصحيحِ ظنِّ أحدٍ بكَ، فنظرُ الله تعالى إليكَ يكفيك).

 

• قال الشافعي رحمه الله تعالى: (ما حَلَفْتُ بالله تعالى لا صَادِقاً ولا كَاذِباً قَطُّ)، فانظر إلى حرمته وتوقيره لله تعالى، ودلالةِ ذلك على عِلْمِهِ بجلالِ الله سبحانه.

 

• قال الحسنُ رضي الله عنه: (مَا ضَرَبْتُ بِبَصَرِي وَلَا نَطَقْتُ بِلِسَانِي وَلَا بَطَشْتُ بِيَدِي وَلَا نَهَضْتُ عَلَى قَدَمِي حَتَّى أَنْظُرَ عَلَى طَاعَةٍ أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ، فَإِنْ كَانَتْ طَاعَةً تَقَدَّمْتُ، وَإِنْ كَانَتْ مَعْصِيَةٌ تَأَخَّرْتُ).

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (إنَّ العبدَ لا يزال يرتكب الذنوب حتى تَهُونُ عليه وتَصْغُرُ في قَلْبِه، وتلك هي عَلامة الهلاك، فإنَّ الذَّنبَ كُلّما صَغُرَ في عين العبدِ عَظُمَ عند الله تعالى).

 

• قال العلماء: (الغَفْلَةُ سَرَطان النَّفس، وسُمُّ القلب، وجَالِبَةُ المصائب، وأَتْعَسُ سبيلٍ لِسَرِقَةِ العُمُر).

 

• قال أبو الدرداء رضي الله عنه: (إنَّ العبدَ لَيَخْلُو بمعصيةِ الله تعالى فَيُلْقِي اللهُ بُغْضَه في قُلُوبِ المؤمِنينَ مِن حيثُ لَا يَشْعُرُ).

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (إنَّ الذُّنوبَ جِرَاحَاتٍ، ورُبَّ جُرْحٍ وَقَعَ في مَقْتَلٍ).

 

• قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى: (لا تكن ممن يلعن إبليس في العلانية ويُطيعه في السِّر).

 

• قال العلماء: (لا تفرَحْ بالطاعة لأنَّها ظَهَرت مِنك، ولكن افرحْ بالطاعة؛ لأنَّ الله تعالى جعلكَ لها أَهْلاً).

 

• يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: (بِقَدْرِ مَا يَصْغُر الذّنب عِنْدَك يَعْظُمُ عندَ الله تعالى، وبِقَدْرِ ما يَكْبُرُ الذنب عندكَ فِإنَّه يَصْغُر عند الله تعالى).

 

• قال بعض الصالحين: (أكثرُ ما يُهْلك الصالحين اغترارهم بالطاعات، وأكثر ما يُهلِك المُقَصّرين احتقارُهم للمعاصي أو الصَّغائر، ومَنْ عَرَفَ الله تعالى حَقَّ المعرفة لم يستكثر مِن طاعةٍ ولم يحتقر صغيرةً).

 

• قال حكيم: (ليسَ البُكَاءُ على النَّفس إنْ مَاتَت، وإنَّما حُقَّ البُكَاءُ على التوبة إنْ فَاتَتْ).

 

• قال ابن كثير رحمه الله تعالى: (لقد أَجْرَى الكريمُ عَادَتَهُ بِكَرَمِه، أنَّ مَن عاشَ على شيءٍ ماتَ عليه، وأنَّ مَن مَاتَ على شيءٍ بُعِثَ عليه).

 

• قال العلماء: (للعبد وقفتان أمام ربِّه: وقفة الصلاة ووقفة القيامة، فأحسن في الأولى تَهُن عليك الثانية).

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

• قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (المؤمِنُ الكيِّسُ الفَطِن هو الذي كُلَّما زَادَه الله تعالى إحساناً ازدادَ منه خَوْفاً).

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (المؤمن لا تَتِمُّ لَه لذَّةُ بِمَعْصِيَةٍ أبداً، بل لا يباشرها إلَّا والحزن يُخَالِطُ قلبه، ومتى خَلَا قلبه مِن هذا الحزن فليبكي على مَوْتِ قلبه).

 

• قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (لا يَزْدادُ المؤمن صَلاحاً إلَّا ازدادَ خَوفاً، حتَّى يَقُول: [لا أنجو]، أما الفاسق فيقول: إنِّ مِثلي كثير).

 

• قال العلماء: (للعبد سِترٌ بينهُ وبينَ الله، وسترٌ بينهُ وبينَ الناس؛ فَمَنْ هَتكَ السِّترَ الذي بينهُ وبينَ الله هَتكَ اللهُ السِّترَ الذي بينهُ وبينَ النّاس).

 

• قال أبو الدرداء رضي الله عنه: (صَلُّوا ركعتين في ظُلْمَة الليل لظُلْمَة القبر).

 

• قال الصالحون: (إنّ النّقمة التي تُقَرِّبك مِن الله تعالى، هي أفضل مِن النّعمة التي تُبعِدُك عن الله تعالى).

 

• قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى: (مَن عَامَلَ الله بالتَّقْوَى والطَّاعَةِ فِي حَالِ رَخَائِهِ عَامَلَهُ اللهُ باللُّطْفِ والإِعَانَةِ في حَالِ شِدَّتِهِ).

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (للشَّكْوَى ثلاثَةُ مَرَاتِبَ: أخَسُّهَا أن تَشْكُوَ اللهَ إلى خَلْقِهِ, وأَعْلَاها أن تَشْكُوَ نَفْسَكَ إلَيْه, وأوسَطُها أن تَشْكُوَ خَلْقَهُ إِلَيهِ).

 

• قال سلمة بن دينار رحمه الله تعالى: (مَا أَحْبَبْتَ أن يكونَ معكَ في الآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ اليومَ، ومَا كَرِهْتَ أنْ يكونَ مَعَكَ في الآخِرَةِ فَاتْرُكْهُ اليَومَ).

 

• قال ابن مسعود رضي الله عنه: (كَفَى بالمَرْءِ إِثْمًا أَن يُقَالَ لَهُ: اتَّقِ الله؛ فَيَغْضَب، ويقولُ: عَلَيْكَ نَفْسَكَ).

 

• قال أحد السلف: إنَّي أدعو الله في حاجةٍ فإذا أعطاني إياها فرحتُ (مرةً)، و إذا لم يعطيني إياها فرحتُ (مئة مرة)؛ لأنَّ الأولى اختياري، والثانية اختيار الله علَّام الغيوب.

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (إذا أرادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيراً فَجَّرَ فِي قَلْبِهِ عَيْنَيْنِ: عَيناً يَرى بها الجَنَّة، وعَيناً يَرى بها النَّار).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(إِنَّكَ إِنْ تَلْقَى اللهَ عَزَّوَجَلَّ بِسَبْعِيْنَ ذَنْبَاً فِيْمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَهْوَنُ عَلَيْكَ

مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ بِذَنْبٍ وَاحِدٍ فِيْمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ العِبَادِ).

 

 

اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض

 

بارك الله فيكِ أنون الجميلة .. انتقاءات رااااااائعة

تم تعديل بواسطة أم يُمنى
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

• قال بعض الصالحين: (منتهى الخيبة: أن يُحِبّك الناس في الله لما يظهرُ لَهم مِنك، لكنَّ الله يُبغضك لما يظهر له في السِّرِّ منك!).

 

• قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: (تأمّلت أنفع الدعاء فإذا هو: سؤال الله تعالى العَوْنَ على مَرْضَاتِهِ).

 

• قال بلال بن سعيد رحمه الله تعالى: (لا تنظرْ إلى صِغَرِ المعصيةِ.. ولكن انظر إلى مَن عَصَيتَ!!!).. وفي ذلك يقول الشاعر: [من البحر البسيط]

لا تحقَرنَّ صغيرَ الذنبِ تُدْمنُهُ

فَالخَطُّ مُجْتَمِعُ التَّألِيْفِ مِن نُقَطِهْ

 

• قال بشر بن الحارث رحمه الله تعالى: (أشَدُ الأعمالِ ثلاثةٌ: الجودُ في القِلَّةِ، والوَرعُ في الخَلْوَةِ، وكَلمةُ الحقِّ عند مَن يُخَافُ مِنهُ ويُرْجَى).

 

• قال الصالحون: (إنّ أَقْسَى أنواع البُعْد هو: البُعْدُ عَنِ الله تعالى وهو الذي قال في كتابه العزيز: (وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) [ق: 16]).

 

• قال الحسن رحمه الله عنه: (مِن عَلَامة إعْرَاضِ الله تعالى عَنِ العَبْدِ أنْ يجعلَ شُغْلَهُ فِيما لَا يَعْنِيْه).

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (على قَدْرِ ثُبُوتِ العَبْدِ على الصِّراطَ في الدنيا يكون ثُبوته على الصِّرَاط في الآخرة).

 

• قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: (مَن خَـافَ الله تـعالى لم يَضُرُّه أحدٌ، ومَن خَافَ غير الله تعالى لم يَنْفَعْهُ أحدٌ).

 

• قال بعص الصالحين: (عَجَباً لمن لا يَصْبِرُ على نار الدنيا لحظةً واحدةً ثمَّ هو يَسْتَهِيْنُ بنار الآخرة!!).

 

• قال ابن حجر رحمه الله تعالى: (ينبغي للمرء ألَّا يزهدَ في قليلٍ مِن الخير أن يأتيه، ولا في قليل مِن الشَّرِّ أن يجتنبه، فإنَّه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السَّيئة التي يَسْخَطُ عليه بها).

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (كيف يكون عاقلاً مَن باعَ الجنَّة بشهوةِ ساعةٍ!!).

 

• قال العلماء: (صَلِّ مع الجماعة قَبْلَ أن تُصَلِّي عليكَ الجَمَاعة).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(منتهى الخيبة: أن يُحِبّك الناس في الله لما يظهرُ لَهم مِنك،

لكنَّ الله يُبغضك لما يظهر له في السِّرِّ منك!).

 

يارب سلّم

 

اللهم اجعل سرائرنا خير من علانيتنا واهدنا صرلطك المستقيم

 

بارك الله فيكِ ياغالية

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله انتقاءات طيبة من عصر أطيب

بورك فيك وجزاك خيرًا أماني الحبيبة ()

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

• قال أحد الصالحين: (عَجِبْتُ للناس.. كيفَ يَحْذَرُون بعضَ الطعام مخَافَة المرض، ولا يحذرون مِن الذنوب مَخَافَةَ النَّار!!).

 

• قال العلماء: (كَمْ مِن إنسانٍ كثير الثياب.. قليل الثَّوَابِ.. مَذْكُور في الأرض.. مَهْجُور في السماء؟!!).

 

• قال الشاعر: [من البحر الوافر]

بكيتُ على الذنوبِ لِعِظْمِ جُرْمِي

وَحُقَّ لكلِّ مِنْ يَعْصِي البُكاءُ

ولو كَانَ البُكَاء يَرُدُّ هَمِّي

لَأَسْعَفَتِ الدُّموعَ معاً دماءُ

 

• قال الحكماء: (إذا أبغضَ اللهُ عَبداً أعطاهُ ثَلاثاً: يُحَبِّبُ إليه الصالحين ويمنعُهُ الاقتداءَ بهم، ويُحَبِّبُ إليه الأعمالَ الصالحةَ ويمنعُهُ الإخلاصَ فيها، ويُجْرِي على لِسانِهِ الحِكمةَ ويمنعُهُ العملَ بها).

 

• قال العلماء: (ثلاثة مِن حقائق الإيمان: الاقتصاد في الإنفاق، والإنصاف مِن نفسك، والابتداءُ بالسَّلام).

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (إذا أحَبَّ اللهُ تعالى عبداً اصْطَنَعَهُ لنفسه، واجْتَبَاهُ لمحبته، واسْتَخْلَصَهُ لِعِبادته، فَشَغَل همَّه به، ولسانه بِذِكْرِه، وجوارحَهُ بِخِدْمَتِهِ).

 

• قال محمد بن الفضيل البلخي رحمه الله تعالى: (ما خطوت منذ أربعين سنة خطوةً لغير الله عَزَّوجَلَّ).

 

• قال بعض الصالحين: (مَنْ أذنبَ وهو يضحكَ [أي: مُسْتخفّاً]، دخلَ النَّارَ وهو يَبْكِي، ومَنْ أذنبَ وهو يَبْكِي [أي: نادماً]، دَخَلَ الجَنّةَ وهو يَضْحَكُ).

 

• قال إبراهيم بن عبدالله رحمه الله تعالى: (كُلُّ سُكوتٍ لا يكونُ فيهِ فِكْرٌ فهو سَهْوٌ، وكُلُّ كلامٍ لَا يكونُ حكمةً فهو لَغْوٌ، وكُلُّ نَظَرٍ لا يكونُ عِبْرةً فهو لَهْوٌ).

 

• قال العلماء رحمهم الله تعالى: (مُجَالسةُ العَارفِ بالله تدعُوكَ مِن خمسةٍ إلى خمسةٍ: مِن الشّكِ إلى اليقينِ، ومِنَ الرياءِ إلى الإخلاصِ، ومِنَ الغفلةِ إلى الذكرِ، ومِنَ الرّغبةِ في الدُّنيا إلى التعلُّق بالآخِرةِ، ومِنْ سوءِ الطَّويَّةِ إلى النَّصيحةِ).

 

• قال بعض الحكماء: (الْفَقِيْهُ بِغَيْرِ وَرَعٍ كَالسِّرَاجِ يُضِيءُ الْبَيْتَ وَيُحْرِقُ نَفْسَهُ).

 

• قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (تَفقّدوا الحلاوةَ في ثلاثةِ أشياء: في الصلاة، وفي الذكر، وفي قراءة القرآن، فإن وجدتم فبها ونعمت، وإلّا فاعلموا أنّ البابَ مغلق).

 

• يقول الشاعر: [من البحر الطويل]

إِذَا ما خَلَوتَ الدَّهرَ يَوماً فَلا تَقُلْ

خَلَوتُ ولكنْ قُلْ عَليَّ رَقِيبُ

ولَا تَحْسبنَّ الله يغفُلُ سَاعةً

ولَا أنّ مَا تُخْفِيهِ عَنْه يَغِيبُ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

• قال الشافعي رحمه الله تعالى: [من البحر الوافر]

أحِبُّ الصّالحينَ ولَسْتُ مِنهم

لعلِّي أنْ أنالَ بهم شَفَاعهْ

وَأَكْرَهُ مَن تِجَارَتُه المعاصِي

ولو كُنَّا سَواءً في البِضَاعهْ

 

• قال لقمان الحكيم لابنه يا بني: (أولُ ما أُحذركَ مِن نَفسكَ فإنّ لِكُلِّ نفسٍ هَوى وشَهْوةً، فإنْ أعطيتها شَهْوتها تَمَادَتْ وطلبتْ سِوَاها، فإنَّ الشَّهوةَ كامنةٌ في القلبِ كُمونَ النار في الحَجَر إن قُدِحَ أَوْرَى، وإنْ تُرِكَ تَوَارَى).

 

• قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (كُنَّا نَدَعُ تسعةَ أعشارَ الحلالِ مخافةً مِن الوقوعِ في الحَرَامِ).

 

• قال ابن المبارك رحمه الله تعالى والأبيات تُنسب لغيره أيضاً: [من البحر الكامل]

تعصي الإلَه وأنت تُظْهرُ حُبَّه

هذا لَعَمْري في الفِعَال بَديعُ

لو كان حبُّكَ صَادقاً لأَطَعتَه

إنَّ المحبَّ لمن يُحب مُطيعُ

في كلِّ يوم يبتديْكَ بنعمة

منه وأنتَ لشكرِ ذاك مُضيِّعُ

 

• قال لقمان رحمه الله تعالى: (ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فقد استكمل الإيمان: (مَن إذا رضي لم يُخْرِجْهُ رِضَاهُ إلى الباطل، وإذا غَضِبَ لم يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عن الحقِّ، وإذا قَدِرَ لمْ يتناولْ ما ليسَ له).

 

• وقال بعض العلماء: (ثلاثٌ مَن لم تَكُنِ فيه لم ينفعْهُ الإيمان: حِلْمٌ يَرُدُّ به جهلَ الجاهلِ، ووَرَعٌ يَكُفُّهُ عن المحارم، وخُلُقٌ حَسَنٌ يُدَارِي بِهِ الناسَ).

 

• وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: (لَأَنْ أَرُدَّ درهماً مِن شبهةٍ أَحبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أتصدق بمائة ألفٍ ومائةِ ألفٍ ومائةِ ألفٍ).

 

• عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: (تمامُ التقوى: أن تتقيَ ما يُرى أنه حلالٌ خشيةَ أنْ يكونَ حَرَامَاً).

 

• يقول ذو النون رحمه الله تعالى: (مَنْ خَافَ اللهَ تعالى ذابَ قلبُه واشْتَدَّ حُبُّهُ وَصَحَّ لهُ لُبُّهُ).

 

• قال العلماء: (أعظمُ الكرامةِ لزومُ الاستقامةِ).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

• قال العلماء: (ليسَ الخائفُ الذي يَبكِي ويَمْسحُ عَيْنيه، إنّما الخائفُ مَن يتركُ ما يخافُ أن يُعَذَّبَ عليه).

 

• قال ابن عجلان رحمه الله تعالى: (ثلاثةٌ لا يَصْلحُ العملُ إلّا بهنَّ: التقوى، والنيّة الحسنةُ، والإصابةُ).

 

• قال الحطيئة: [من البحر الوافر]

ولستُ أرى السَّعَادةَ جَمْعَ مالٍ

ولَكنَّ التَّقيَّ هو السَّعِيدُ

وتَقْوَى الله خَيرُ الزَّادِ ذُخراً

وعندَ الله للأتْقَى مَزِيدُ

 

• قال الرياشي رحمه الله تعالى: [من البحر البسيط]

ما شَقْوَةُ المرءِ بالإقتار يُقْتره

ولا سعادتُه يوماً بإكثارِ

إنَّ الشَّقيَّ الذي في النَّار منزلُه

والفوزُ فوزُ الذي يَنْجو مِن النَّارِ

 

• قال جعفر بن محمد رحمه الله تعالى: (مَن نَقَلَهُ الله عَزَّوَجَلَّ مِن ذُلِّ المعاصي إلى عِزِّ الطاعة أغناه بلا مال، وآنَسَهُ بلا أَنِيس وأعزّه بلا عَشِيرة).

 

• قال بعض العلماء: (إنَّ العبدَ ليتلُو القرآنَ فيَلعَنُ نفسهُ وهو لَا يَعْلَمُ يقول: ﴿ أَلا لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾ [هود: 18] وهو ظالمٌ نفسَهُ، ويتلو قوله تعالى: ﴿ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ الله عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ وهو منهم).

 

• قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: (مَن ذَاقَ مِنْ خَالِصِ مَحَبَّةِ الله تعالى شَغَلَهُ ذلك عن طَلَبِ الدّنيا وأَوْحَشَهُ عن جميعِ البَشَرِ).

 

• قال العلماء: (أنفعُ الخوفِ ما حَجَزكَ عن المعاصِي، وأطالَ منكَ الحُزنَ على ما فَاتكَ، وأَلْزَمكَ الفِكرةَ في بَقِية عُمُرِكَ. وأنفع الرَّجاء: ما سَهَّل عليكَ العملَ).

 

• يقول السري السقطي رحمه الله تعالى: (لن يكمُلَ رجلٌ حتّى يُؤْثِرَ دينَه على شَهْوَتِهِ، ولن يَهْلِكَ حتّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَه على دينهِ).

 

• قال أحمد بن خضرويه رحمه الله تعالى: (لَا نومَ أثقلُ مِنَ الغَفْلَةِ، ولَا رِقَّ أَمْلَكُ مِنَ الشَّهوةِ، ولَولا ثِقَلُ الغفلةِ لم تظفرْ بك الشهوةُ).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

• قال علي رضي الله عنه(إيَّاكم ومُحَقَّراتِ الذنوب فإنّ الصغيرَ منها يَدعو إلى الكبير. وقيل: مِن العُود إلى العُود ثَقُلت ظُهُور الحطّابين، ومِن الهفوةِ إلى الهفوةِ كثرت ذنوبُ الخطائين).

 

• وكان عمر رضي الله عنه – أيام خلافته - إذا أُتِيَ بالعَشاء أطفأ السراجَ: (وقال: لا آكل على سِرَاجِ العامة)!!.

 

• قال أبو بكر الوراق رحمه الله تعالى: (أصلُ غلبةِ الهوى مقاربةُ الشهواتِ فإذا غلبَ الهوى أظلمَ القلبُ، وإذا أظلمَ القلبُ ضاقَ الصدرُ، وإذا ضاقَ الصدرُ ساء الخلقُ، وإذا ساءَ الخُلُقُ أَبْغَضَه الخَلْقُ، وإذا أبغضه الخَلْقُ أبغضَهم، وإذا أبغضَهم جفاهم، وإذا جفاهم صار شيطاناً رجيماً).

 

• قال سليمان بن عبدالملك لحميد الطويل: (عِظْنِي، فقالَ حميد: يَا أمِيْرَ المُؤْمِنينَ؛ إِنْ كُنْتَ عَصَيْتَ اللهَ تَعَالى وَظَنَنْتَ أَنَّهُ يَرَاكَ فَقَدْ اجْتَرَأْتَ عَلَى رَبٍّ عَظِيْمٍ، وَإِنْ كُنْتَ تَظُنُّ أَنَّهُ لَا يَرَاكَ فَقَدْ كَفَرْتَ بِرَبٍّ كَرِيْمٍ).

 

• قال سهل التستري رحمه الله تعالى: (إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً جَعَلَ ذَنْبَهُ فِي نَفْسِهِ عَظِيْماً، وَفَتَحَ لَهُ بَاباً مِنَ التَّوبَةِ إِلى رِيَاضِ أُنْسِهِ، وإِذَا غَضِبَ عَلَى عَبْدٍ جَعَلَ ذَنْبَهُ صَغِيراً فِي عَيْنَيْهِ، فَكُلَّما أَدَّبَهُ لَا يَتَّعِظُ).

 

• قال ابن المعتزّ رحمه الله تعالى: [من مجزوء الكامل]

خَلِّ الذنوبَ صَغِيرها

وكَبِيرها ذَاك التُّقَى

واصْنَع كَماشٍ فَوقَ أر

ضِ الشَّوكِ يحذرُ مَا يَرى

لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرةً

إنَّ الجِبَال مِنَ الحَصَى

 

• قال بعضهم: (مَنْ عَمِلَ لآخرته كَفَاهُ اللهُ أمرَ دُنياهُ، ومَن أَصْلَحَ ما بينَه وبينَ الله أَصْلَحَ اللهُ مَا بينهُ وبينَ الناسِ، ومَن أَخْلَصَ سَرِيرَتهُ أَخْلَصَ اللهُ علانِيَتهُ).

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من أقوال السلف في الجدل

 

قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: من جعل دينه عرضاً للخصومات أكثر التنقل.

 

وقال الأوزاعي: إذا أراد اللّه بقوم شراً ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل.

 

وقال ابن أبي الزناد: ما أقام الجدل شيئًا إلا كسره جدلٌ مثله.

 

وقال الأصمعي: سمعت أعرابيًا يقول: من لاحى الرجال وماراهم قلت كرامته، ومن أكثر من شيء عرف به.

 

وقال عبد اللّه بن حسين على رضي الله عنهم: المراء رائد الغضب، فأخزى اللّه عقلا يأتيك به الغضب.

 

وقال معاذ بن جبل: إذا كان لك أخ في اللّه فلا تماره، ولا تساره الحديث.

 

وقال مصعب الزبيري:

أأقعد بعدما وجفت عظامي

وكان الموت أقرب ما يليني

أجادل كلّ معترض خصيمٍ

وأجعل دينه غرضاً لديني

فأترك ما علمت لرأى غيري

وليس الرّأي كالعلم اليقين

وما أنا والخصومة وهي لبس

تصرف في الشّمال وفي اليمين

 

 

وقال مالك: "الجدال في الدين ينشئ المراء، ويذهب بنور العلم من القلب ويقسي، ويورث الضغن".

 

وقال مالك أيضا: "وليس هذا الجدل من الدين بشيء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال بعض السلف:

 

1- إنما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه، وليس يناله أحد بالحسب، ولو كان لعلة الحسب لكان أولى الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم[1].

 

2- رأيت الشيطان فقال لي: قد كنت ألقى الناس فأعلمهم، فصرت ألقاهم فأتعلم منهم[2].

 

3- العلماء ثلاثة( عالمٌ بالله ليس عالماً بأمر الله، وعالمٌ بأمر الله ليس عالماً بالله، وعالمٌ بالله وبأمر الله )[3].

 

4- من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل، ومن صبر عليه آل أمره إلى عز الآخرة والدنيا[4].

 

5- من لم يحتمل ذل التعليم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا[5].

 

6- من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى؛ لأن اليهود خالفوا على علم، والنصارى خالفت على ضلالة[6].

 

7- من عمل بما علم، أورثه الله علم ما لم يعلم[7].

 

8- كل عز لم يوطده علم فإلى ذل يؤول[8].

 

9- يكون في آخر الزمان علماء يُزهِّدون في الدنيا ولا يَزهَدون، ويرغّبون في الآخرة ولا يرغَبون، ينهون عن غشيان الولاة ولا ينتهون، يقربون الأغنياء ويبعدون الفقراء، وينقبضون عند الحقراء، وينبسطون عند الكبراء، أولئكم الجبارون أعداء الرحمن عز وجل[9].

 

10- من حمل شاذ العلم حمل شرا كبيرا[10].

 

11- طلبنا العلم لغير الله، فأبى أن يكون إلا لله[11].

 

12- من طلب العلم لوجه الله لم يزل مُعانا، ومن طلبه لغير الله لم يزل مُهانا[12].

 

13- الجاهل صغير وإن كان شيخا، والعالم كبير وإن كان حدثا[13].

 

14- رأس العلم خشية الله[14].

 

15- يفسد الدين نصف متعلم، ويفسد الأبدان نصف طبيب، ويفسد اللغة نصف نحوي[15].

 

16- لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر[16].

 

17- يبلغ من علم أحدهم بالدنيا أنه ينقر الدرهم بظفره فيعلم وزنه ولا علم له بشيء من دينه[17].

 

18- من علم وعمل وعلَّم، فذلك يدعى عظيماً فى ملكوت السماء[18].

 

19- من عبد الله بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح[19].

 

20- صنفان إذا صلحا صلح سائر الناس، واذا فسدا فسد سائر الناس، العلماء والأمراء[20].

 

21- الإيمان عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء وثمرته العلم[21].

 

22- كنا نستعين على حفظ العلم بالعمل به[22].

 

23- يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب[23].

 

24- إن الله يعافي الجهال مالا يعافي للعلماء[24].

 

25- إنّ نعمة الله تعالى أكثر من أن تحصوها، وإنّ ذنوبكم أخفى من أن تعلموها، ولكن أصبِحوا توّابين وأمسوا توّابين يغفر لكم ما بين ذلك[25].

 

26- إذا نطقت فاذكر من يسمع، وإذا نظرت فاذكر من يرى، وإذا عزمت فاذكر من يعلم[26].

 

27- مَنْ تَخَايَلَ الثَّوَابَ خف عَلَيْهِ العمل[27].

 

28- من لم يعرف نعمة الله إلا في مطعمه ومشربه، فقد قل علمه، وحضر عذابه[28].

 

29- العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل[29].

 

30- من حقّ العاقل أن يضيف إلى رأيه آراء العلماء، ويجمع إلى عقله عقول الحكماء، فالرّأي الفذّ ربّما زلّ، والعقل الفرد ربّما ضلّ[30].

 

31- ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً لربه، فإنه كلما ازداد علماً بربه ومعرفة به، ازداد منه خشية ومحبة وازداد له ذلا وانكساراً[31].

 

32- إذا عشت عيش السفهاء ومت موت الجهال، فماذا ينفعني ما جمعت من غرائب العلم؟[32]

 

33- الأحمق إن تكلّم فضحه حمقه، وإن سكت فضحه عيّه، وإن عمل أفسد، وإن ترك ضيّع، لا يغنيه علمه، ولا ينتفع بعلم غيره، ولا يستريح زاجره، تودّ أمّه أنّها ثكلته، وتتمنى امرأته أنّها فقدته، يأخذ جليسه منه الوحشة، ويتمنّى جاره منه الوحدة، إن كان أصغر أهل بيته عنّى من فوقه، وإن كان أكبرهم أفسد من دونه[33].

 

34- العلم لا ينفد ولا يبيد، ولا يندم حامله، ولا يعطب من تمسّك به، ولا يفتضح من استند إليه، ولا تسقط منفعته، ولا يخسر جامعه[34].

 

35- لا ترض قول أحدٍ حتى ترضى فعله، ولا ترض فعل أحدٍ حتّى ترضى قوله وعقله، ولا ترض عقل أحدٍ حتى ترضى حياءه[35].

 

36- أمورٌ أبداً تبعٌ لأمور، فالمروءة تبعٌ للعقل، والعقل تبعٌ للمودّة، والعمل تبعٌ للعلم، والجدّ تبعٌ للتوفيق[36].

 

37- العلم ما تمت فضيلته بالعمل به، على أن العالم وإن لم يعمل، حري أن تتوق نفسه إلى حال من الأحوال، إلى محاسن من علم وحفظ. والجاهل منقطع النسب منه، والعالم ينفع وإن لم يعمل، وليس ذلك للجاهل، والعالم كاسب على الجاهل والجاهل كاسب للعالم[37].

 

38- ما استكمل عقل امرئ حتى يكون فيه عشر خصال: الرشد منه مأمولا. والكبر منه مأمونا. نصيبه من الدنيا القوت. والذي أحب إليه من العز. والفقر أحب إليه من الغنى ويستقل كثير المعروف من نفسه. ويستكثر قليل المعروف من غيره. ولا يسأم من طلب العلم طول عمره. ولا يتبرم من طلب الحوائج قلبه. والعاشرة أن يرى الناس كلهم خيراً منه[38].

 

39- من بركة العلم وشكره عزوه إلى قائله[39].

 

40- العلم: تعطيه كلك يعطيك بعضه، فكيف بالواحد منا وقد أعطى العلم بعضه[40].

 

41- احذروا القول على الله بلا علم فإنه قرين الشرك في كتاب الله تعالى[41].

 

42- ما قُرن شىء إلى شىء أحسن من علم إلى حلم[42].

 

43- من علمني حرفاً كان له عليَّ حقاً[43].

 

44- وكفى بالمرء علما أن يخشى الله[44].

 

45- نحن إلى قليل من الأدب، أحوج منا إلى كثير من العلم[45].

 

46- طلبنا العلم وليس لنا فيه كبير نية، ثم رزقنا الله النية بعد ذلك[46].

 

47- إن للعلم طغيانا كطغيان المال[47].

 

48- الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره[48].

 

49- من حرص على تتبع زلات العلماء اجتمع فيه الشر كله[49].

 

50- من ظن أنه سيحصل العلم كله في يوم وليلة فهو مجنون[50].

 

 

 

----------------------------------------------

[1]طبقات الحنابلة، وقد ورد عن الإمام أحمد.

[2]تلبيس إبليس لابن الجوزي.

[3]تفسير ابن كثير، تفسير ابن رجب.

[4]التبيان في آداب حملة القرآن.

[5]جامع بيان العلم وفضله.

[6]اقتضاء الصراط المستقيم، دون " لأن اليهود خالفوا ... ".

[7]حلية الأولياء.

[8] نظم الدرر في تناسب الآيات والسور.

[9] المجالسة وجواهر العلم للدينوري.

[10] تحريم آلات الطرب للألباني، ونسبه زين الدين الحنبلي في شرح علل الترمذي إلى إبراهيم بن أبي عبلة.

[11] الباعث الحثيث وسير أعلام النبلاء، ونسبها أبو إسحاق الحويني في شرح صحيح البخاري لابن جريج، وابن الجوزي نسبها ليزيد بن هارون في تلبيس إبليس.

[12] المدخل لابن الحاج.

[13]نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، وجامع بيان العلم وفضله، ونسبه الخطيب البغدادي إلى عبد الله بن المعتز في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع.

[14]تفسير السمعاني، ومجموع فتاوى ابن باز.

[15]مجموع فتاوى ابن باز.

[16]فتاوى ابن جبرين، والمقولة أخرجها البخاري في صحيحه عن مجاهد.

[17]الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية المعطلة.

[18]طريق الهجرتين، وقد روي عن عيسى عليه السلام وعلي رضي الله عنه في غير ما مصدر.

[19]مفتاح دار السعادة، وروي عن عمر بن عبد العزيز.

[20]مفتاح دار السعادة، وروي عن سفيان الثوري.

[21]مفتاح دار السعادة، ورفعه للنبي عليه الصلاة والسلام باطل.

[22]مفتاح دار السعادة.

[23] مفتاح دار السعادة، وروي عن الفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة.

[24] مفتاح دار السعادة.

[25] قوت القلوب في معاملة المحبوب، وقد ورد بلفظ آخر قريب منه عن طلق بن حبيب.

[26] التبصرة لابن الجوزي.

[27] ذم الهوى، وروي أيضا عن عمار بن سعد السلهمي كما في المنتظم.

[28] تسلية أهل المصاب، وروي عن أبي الدرداء.

[29]العلم للعثيمين، وروي عن ابن المنكدر وسفيان الثوري.

[30] نضرة النعيم في أخلاق الرسول الكريم.

[31] بيان فضل علم السلف على علم الخلف.

[32] البصائر والذخائر

[33] المصدر السابق.

[34] المصدر السابق.

[35]المصدر السابق.

[36] المصدر السابق.

[37] المقابسات.

[38] مجاني الأدب في حدائق العرب.

[39] المزهر في علوم اللغة وأنواعها، أرشيف ملتقى أهل الحديث.

[40] أرشيف ملتقى أهل الحديث، وقد روي نحوا منه عن إبراهيم بن يسار النظّام وأبو يوسف.

[41] المصدر السابق.

[42] المصدر السابق، وورد عن سليمان بن موسى كما في الزهد لأحمد بن حنبل.

[43]المصدر السابق.

[44]المصدر السابق، وروي عن مسروق .

[45]المصدر السابق، وورد عن عبد الله بن المبارك.

[46]المصدر السابق، وقد روي عن حبيب بن ثابت.

[47] المصدر السابق، وقد ورد عن وهب بن منبه كما في حلية الأولياء وغيره.

[48]تفسير البغوي.

[49] درس للشيخ سلمان العودة بعنوان " الولوع بالغرائب".

[50] درس للشيخ سلمان العودة بعنوان " علاج تخلي الشاب عن المسؤوليات".

 

موقع صيد الفوائد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من أقوال السلف في الفتوى

 

 

• قال ابن مسعود رضي الله عنه:

(إنَّ الذي يُفْتِي النّاس في كُلِّ ما يَسْتَفتونه لمجنونٌ،

وقال: جُنَّة العالم «لا أدري» فإن أخطأها فقد أُصِيْبَتْ مَقَاتِلُهُ).

 

 

• قال حصين الأسدي رحمه الله تعالى:

(إن أحدَكم ليُفْتِي في المسألةِ ولو سُئِلَ عنها عمرُ بن الخطاب لجمعَ عليها أهلَ بدرٍ!!).

 

 

• قال محمد بن عجلان رحمه الله تعالى:

(إذا أخطأ العالِمُ (لا أدري) أُصِيْبَت مَقَاتِلُه).

 

 

• قال بشر الحافي رحمه الله تعالى:

(مَن أحبَّ أن يُسْأَلَ، فَليسَ بِأَهْلٍ لِأَنْ يُسْألَ).

 

 

• قال الشعبي رحمه الله تعالى:

(لا أدري نصفُ العلم).

 

 

• سئل الشعبي مرة عن مسألة فقال: (لا عِلْمَ لي بها)،

فقيل له: ألا تستحي،

فقال: (ولم أستحي مما لم تستحِ الملائكة منه حين قالت:

(لَا عِلْمَ لَنَا إلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ) [البقرة: 32].

 

 

• قال سعيد بن جبير رحمه الله تعالى:

(ويلٌ لمنْ يقولُ لما لا يَعْلَمُ: إني أَعْلَمُ).

 

 

• قال العلماء:

(كـان ابـن عمر رضي الله عنهما يُسْأَلُ عن عشر مسائل فَيُجِيبُ عن واحدةٍ ويَسْكُتُ عَن تِسْعٍ).

 

 

قال عليٌّ رضي الله عنه:

(إِنَّ الفَقِيْهَ كُلَّ الفِقيْهِ الَّذِي لَا يُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ الله، وَلَا يُؤَمِّنُهُم مِنْ عَذَابِ الله، وَلَا يُرَخِّصُ لَهُم فِي مَعَاصِي الله، وَلَا يَدَعُ القُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَلَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيْهَا، وَلَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا فَهْمَ فِيْهِ، وَلَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيْهَا).

 

 

 

• قال بعضهم:

(كان الصحابة يتدافعون أربعةَ أشياء:

الإمامةَ، والوصيةَ، والوديعةَ، والفُتْيَا.

وقال بعضهم:

كان أسرعهم إلى الفتيا أقلَّهم عِلماً وأشدُّهم دفعاً لها أورَعَهم).

 

 

 

• قال ابن القيم رحمه الله تعالى:

(لَا يَتَمَكَّنُ الْمُفْتِي وَلَا الْحَاكِمُ مِنْ الْفَتْوَى وَالْحُكْمِ بِالْحَقِّ إلَّا بِنَوْعَيْنِ مِنَ الفَهْمِ:

أَحَدُهُمَا: فَهْمُ الْوَاقِعِ وَالْفِقْهِ فِيهِ وَاسْتِنْبَاطُ عِلْمِ حَقِيقَةِ مَا وَقَعَ بِالْقَرَائِنِ وَالْأَمَارَاتِ وَالْعَلَامَاتِ حَتَّى يُحِيطَ بِهِ عِلْمًا. وَالنَّوْعُ الثَّانِي: فَهْمُ الْوَاجِبِ فِي الْوَاقِعِ، وَهُوَ فَهْمُ حُكْمِ الله الَّذِي حَكَمَ بِهِ فِي كِتَابِهِ أَوْ عَلَى لِسَانِ قَوْلِهِ فِي هَذَا الْوَاقِعِ، ثُمَّ يُطَبِّقُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

1187358.png

 

يقول لقمان الحكيم لابنه:

" يا بني: اختر المجالس على عينك وإذا رأيت قوماً يذكرون الله فاجلس معهم فإنك إن لم تكن عالماً ينفعك علمك وإن تكن جاهلاً يعلموك ولعلَّ الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم, وإذا رأيت قوماً لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فإنك إن تكن عالما لا ينفعك علمك وإن تكن جاهلا زادوك غبّا – أو عيا – ولعل الله أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم ".

 

عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال:

" لا ينبغي لأحد أن يفتي الناس حتى يكون عالماً باختلاف الناس فإنه إن لم يكن كذلك ردَّ من العلم ما هو أوثق من الذي في يديه ".

 

 

روي أنا أعرابياً سأل أهل البصرة:

من سيدكم ؟

قالوا: الحسن ( يعنون الحسن البصري ) قال: بمَ سادكم ؟

فقال:: احتاج الناس إلى علمه, واستغنى هو عن دينارهم.

فقال : ما أحسن هذا " .

 

عن سعيد بن جبير:

" الدنيا متاع الغرور إن ألهتك عن طلب الآخرة, فأما إذا دعتك إلى طلب رضوان الله فنعم المتاع ونعم الوسيلة ".

 

يقول الأمام الحسن البصري رضي الله عنه :

" إياكم وما شغل من الدنيا فإن الدنيا كثرة الأشغال لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة أبواب " .

 

عن مالك بن دينار قال : قلت للحسن :

ما عقوبة العالم إذا أحب الدنيا ؟

قال :

موت القلب فإذا أحب الدنيا طلبها بعمل الآخرة فعند ذلك ترحل عنه بركات العلم ويبقى عليه رسمه " .

 

يقول الحسن البصري:

ما أعزَّ أحدالدراهم إلا أذله الله

 

 

قال أبو أيوب السختياني – رضي الله عنه - :

"ألزم سوقك فإنك لا تزال كريما على إخوانك ما لم تحتج إليهم " .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من أقوال السلف في الاستغفار

 

قال الشاعر:

[من البحر الطويل]

تَعَاظَمَني ذَنْبِي فَلَّما قَرَنْتُهُ بِعَفْوِكَ رَبّي كَانَ عَفْوكَ أَعْظَمَا

 

 

 

قال سيدنا علي رضي الله عنه:

(العجبُ ممنْ يَهْلَكُ وَمَعَهُ النَّجاةُ، قيل: وما هي؟

قال الاستغفارُ)،

وكان يقول رضي الله عنه:

(ما أَلْهَمَ الله سبحانه وتعالى عَبْداً الاستغفارَ، وهو يُرِيدُ أن يُعَذِّبَهُ).

 

 

قال الحسن البصري رحمه الله تعالى:

(إنّ رجلاً شكا إليه الجَدْبَ، فقال: استغفر الله، وشكى إليه آخر الفقر، وآخر قِلَّةَ النَّسل، وآخر قِلَّةَ رَيْعِ أرضه، فأمرهم كلهم بالاستغفار، فقال له بعض القوم: أتاك رجال يشكون إليك أنواعاً مِن الحاجة، فأمرتهم كلهم بالاستغفار، فتلا له الآية:

( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا )

[نوح: 10-12].

 

وقال أحدُ السلفِ:

(لي ذنبٌ مِنْ أربعين سنةً، وأنا أسألُ الله أنْ يغفرهُ لي، ولا زلتُ أُلحُّ في طلبِ المغفرةِ: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ )

[المؤمنون: 60]).

 

قال ميمون بن مهران رحمه الله تعالى:

(مَن أسَاءَ سِرَّاً فَلْيَتُب سِرَّاً، ومَنْ أَسَاءَ عَلانِيةً فليَتُب عَلانِيةً، فِإنَّ يَغْفِرُ ولَا يُعَيِّر، وإنَّ النَّاسَ يُعَيِّرُون ولَا يَغْفِرُونَ).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سلفنا الصالح والتواضع

 

 

DBC_ZbYXsAASihB.jpg

 

 

 

قال كعب الأحبار:

"ما أنعم الله على عبدٍ من نعمةٍ في الدنيا شكرها لله وتواضع بها لله إلا أعطاه الله نفعها في الدنيا، ورفعه بها درجة في الآخرة".

 

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

"من تواضع لله تخشعاً رفعه الله يوم القيامة، ومن تطاول تعظماً وضعه الله يوم القيامة".

 

وقيل لعبد الله بن مروان:

"أي الرجال أفضل؟

قال: من تواضع من قدرة وزهد عن رغبة".

 

وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله:

"رأس التواضع أن تضع نفسك عند من دونك في نعمة الدنيا حتى تعلمه أنه ليس لك بدنياك عليه فضل، وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في الدنيا حتى تعلمه أنه ليس بدنياه عليك فضل".

 

 

5c7a44d29c73.jpg

 

 

 

وقال بعض الحكماء:

"وجدنا التواضع مع الجهل والبخل أحمد عند الحكماء من الكبر مع الأدب والسخاء، فأنبل بحسنة غطت على سيئتين، وأقبح بسيئة غطت على حسنتين".

 

 

قال ابن السماك للرشيد:

"تواضعك في شرفك أشرف من شرفك".

 

 

وقال بكر بن عبد الله المزني: "

ما رأيت امرأ رأيت له الفضل علي، لأني من نفسي على يقين، وأنا من الناس على شك".

 

 

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

"ثلاث هن رأس التواضع: أن يبدأ بالسلام على من لقيه، ويرضى بالدون من شرف المجلس، ويكره الرياء والسمعة".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله:

"من رضي عمل قومٍ حُشِر معهم؛ كما حُشرت امرأة لوط معهم ولم تكن تعمل فاحشة اللواط"

[ الفتاوى 344/15 ]

 

عن الرّبيع بن خثيم - رحمه اللّه - قال :

« لا خير في *الكلام* إلّا في *تسع* :

- *تهليل*

- *وتكبير*

- *وتسبيح*

- *وتحميد*

- *وسؤالك عن الخير* !!

- *وتعوّذك من الشّر*ّ !!

- *وأمرك بالمعروف* ..

- *ونهيك عن المنكر*

- *وقراءتك القرآن* .

[ الصمت لابن ابي الدنيا : ص (246) ]

 

 

العلامة صالح الفوزان:

«وأما قول الجاهل نقتل الوقت)

فالوقت ليس عدواً تقتله!

الوقت إنما هو رأس مالك وذخيرتك عند الله!»

 

 

قال ابن حبان رحمه الله :

ما رأيتُ أحدًا تكبّر على مَن دُونَه.

إلا ابتلاه اللهُ بالذِّلة لمن فوقه .

روضة العقلاء : 93

 

 

قال الحسن البصري رحمه الله :

المؤمن حليمٌ لا يجهل وإن جُهِل عليه، حليمٌ لا يظلم، وإن ظُلِم غَفَر، لا يقطع، وإن قُطِع وصل، لا يبخل، وإن بُخلِ عليه صبر

[ (الحِلْم) لابن أبي الدُّنْيا (ص 54-55) ]

 

قال ابن عثيمين:

الإنسان كلما أوغل في المعاصي،

ازداد بعدا عن الإقبال على الحق؛

كما قال الله تعالى:{فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم}

 

 

قال ابن عثيمين رحمه الله :

إذا كان الشيء كله لله، إن أخذ منك

شيئاً فهو ملكه، وإن أعطاك شيئاً

فهو ملكه..فكيف تسخط ؟

[ شرح رياض الصالحين ]

 

قال الشيخ العثيمين -رحمه الله-:

"إذا رأيت الصلاة ثقيلة عليك،حتى ولو كانت نافلة،فاعلم أن في قلبك نفاقاً،

لأن هذا شأن المنافقين،الذين قال الله فيهم:

{وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى}.

وإذا رأيت من قلبك خفة واستبشاراً فاعلم أن هذا دليل على قوة إيمانك".

[أصعبُ ثلاثة أيَّام على الإنسان]

 

قال سفيانُ بن عُيينة - رحمه اللهُ -:

"أوحَشُ ما يكونُ ابنُ آدمَ في ثلاثة مواطن :

يومَ وُلِدَ فيخرجُ إلى دارِ هَمٍّ .

وليلةَ يبيتُ مع الموتى فيُجاورُ جيرانًا لم يَرَ مثلَهم .

ويومَ يُبعثُ فيَشهدُ مشهدًا لم يَرَ مثله !!

قَالَ اللهُ تعالى ليحيى في هذه الثلاثة

المواطن :

{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا}

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

22104550_1488125771264141_2545248506970913001_o.jpg?oh=977cc846c44ac4b2d492837d1c15f0d2&oe=5A42FAF0

 

 

إذا رأيت من أخيك عيباً فإن كتمته عنه فقد خنته وإن قلته لغيره فقد اغتبته وإن واجهته به أوحشته فكيف تصنع ؟

تكنّي عنه وتعرّض به في جملة الحديث.

 

 

قال الأصمعي :

أول العلم الصمت والثاني الإستماع والثالث الحفظ والرابع العمل والخامس نشره'

 

 

 

*قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه*

ثلاثة لا يقبل معهن عمل: الشرك والكفر والرأي

*قالوا يا أمير المؤمنين:* و ما الرأي؟

*قال:* تدع الكتاب.الله.وسنة.رسوله، وتعمل بالرأي .

 

 

واعلم أنك إذا نشرت عيوب أخيك .....

فإن الله سيسلط عليك من ينشر عيوبك ...

(( جزاءً وفاقاً )) ...

[[ ابن عثيمين /

 

 

 

قال ابن رجب رحمه الله :

لو لم يعظ إلا معصوم من الزلل ، لم يعظ الناس بعد رسول الله أحد ، لأنه لا عصمة لأحد بعده .

لطائف المعارف

 

 

قال ابن القيم رحمه الله :لو انتصر الحق دائماً لامتلأت صفوف الدعاة بالمنافقين !

ولو انتصر الباطل دائماً لشك الدعاة في الطريق !

ولكنها ساعة و ساعة .فساعة انتصار الباطل فيها غربلة للدعاة !

وساعة انتصار الحق فيها يأتي اليقين .!

[ مدارج السالكين ]

 

قــالـ ابـن الجـوزي رحمـه الله:

فكم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين، وكم أحبطت من أجور العاملين، وكم جلبت من سخط رب العالمين.

 

 

قال يحيى بن معاذ

لا تستبطئ الإجابة

وقد سددت طريقها بالذنوب

 

 

قال الفضيل بن عياض رحمه الله :

" الفرائض رؤوس الأموال والنوافل الأرباح "

[ الحلية (100/8) ]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

a64b1b55768c59f404c65adb4ceb1d2f.jpg

 

 

قال العلاَّمة ابن سعدي - رحمه الله تعالى -

" ‏ *سيء الخلق في شقاء حاضر ، وعذاب مستمر ، ونزاع ظاهري وباطني مع نفسه وأولاده ومخالطيه ، يشوش عليه حياته ويكدر أوقاته* " اهـ .

• انظر : (‏مجموع المؤلفات)

قال ابن القيم رحمه الله :

لو انتصر الحق دائماً لامتلأت صفوف الدعاة بالمنافقين !

ولو انتصر الباطل دائماً لشك الدعاة في الطريق !

ولكنها ساعة و ساعة .

فساعة انتصار الباطل فيها غربلة للدعاة !

وساعة انتصار الحق فيها يأتي اليقين .!

[ مدارج السالكين ]

 

قال العــلامــة صالــح الفـــــوزان حفظه الله :

" فالذين يقولون : تُحترم الآراء والأقوال قولهم باطل ، فلا يُحترم إلا الحق ، وأمّا الباطل فإنه لا يُحترم ، بل يُبيّن بطلانه و يُفنّد و يُحذّر الناس منه ، وإلا فإنها تهلك الأمة إذا بقي كلٌ على خطئه " .

" الإجابات الفاصلة : 43 ".

 

قال حامـد اللفاف رحمـه الله:

من أكثر من ذكر الموت أُكرِم بثلاثة أشياء:

تعجيل التوبة

وقناعة القوت

ونشاط العبادة

ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء:

تسـويـف التـوبــة،

وترك الرضا بالكفاف،

والتكاسل في العبادة"

حليـة الأوليـاء

 

22279779_1494045834005468_4370219611694968846_n.jpg?oh=360cac2c3d8a9add8cd06ec1b5dfe001&oe=5A7A8E05

 

من أسباب رد الحق

قال العلّامة ابن العثيمين رحمه الله

رد الحق أسبابه ثلاثة

قصور ، وتقصير ، وسوء قصد نية ؛ يعنى هوى

فالقصور هو الجهل .

والتقصيرهو التفريط في طلب الحق

والثالث سوء القصد يعني لا يقصد الحق

إنما هو متعصب صاحب هوى

شرح الكافية الشافية

 

 

قال ابن الجوزي:

‏ومن تلبيس إبليس على عوام الناس:

‏أنهم يفعلون المعاصي

‏فإذا أنكرت عليهم قالوا:

‏الرب كريم، والعفو واسع.

 

قَـال الشّيخ صَالح الفَوزان- حَفظه الله - :

مـَن تَمَسَّك بالسُّنَّة سَيَلقى عَنَتا

ً وتَـعباً واحتقاراً وازدراء أو تهديد منَ

النّاس لكِن عَليْـه أَن يَـصـبِـر ولَا

يَتَضَعضع عَـن الحَـقّ

 

 

قال العلامة السعدي رحمه الله:

« لِيستحِ المجرم من ربِّه أن تكون نعم الله عليه نازلةً في جميع اللحظات، ومعاصيه صاعدة إلى ربّه في كل الأوقات ».

انظر : تفسير السعدي: (505

 

untitl10.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3022.gif

 

 

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) [التحريم: 8]

 

 

قالوا عن التوبه النصوح

 

 

علي بن أبي طالب - رضى الله عنه -

: يجمعها ستةُ أشياءٍ: على الماضِي من الذنوبِ الندامةُ، وللفرائضِ الإعادةُ، وردُّ المظالمِ، واستحلالُ الخُصومِ، وأن تعزمَ على أنْ لا تعودَ، وأن تُذيبَ نفسكَ في طاعةِ الله كما ربيتها في المعصية، وأن تُذيقَها مرارةَ الطاعةِ كما أذقتَها حلاوةَ المعصيةِ.

 

shbbab.com1395210046_732.png

 

 

سعيد بن جبير:

هي توبة مقبولة، ولا تقبل مالم يكن فيها ثلاث:

خوف أن لا تُقبل، ورجاء أن تُقبل، وإدمان الطاعات.

 

سعيد بن المسيّب:

توبة تنصحون بها أنفسكم.

 

 

القرظي:

تجمعها أربعة أشياء:

الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان،

وإظهار ترك العود بالجَنان، ومهاجرة سيّئ الخلاّن.

 

CII02eIXAAAFVZw.jpg

 

 

الفضيل بن عياض:

أن يكون الذنب نصب عينيه، ولا يزال كأنّهُ ينظرُ إليه.

 

أَبُو بكر محمد بن موسى الواسطي:

توبة لا لعقد عوض؛ لأنَّ مَن أذنب في الدنيا لرفاهيّة نفسه،

ثم تاب طلباً لرفاهيتها في الآخرة؛ فتوبته على حظِّ نفسه لا لله.

 

أَبُو بكر الورّاق:

أن تضيق عليك الأرض بما رحُبت، وتضيق عليك نفسك كتوبة الثلاثة الذين خُلِّفوا.

 

f1b1f97c3c6ac9a6309170abd36aa2e6.jpg

 

أَبُو بكر الرقاق المصري:

ردُّ المظالم، واستحلال الخصوم، وإدمان الطاعات.

 

 

سري السقطيّ:

لا تصح التوبة النصوح إلاّ بنصحة النفس من المؤمنين؛

لأن مَن صحَّت توبته أحب أن يكون النّاس مثله.

 

shbbab.com1395210046_732.png

وفي شروط التوبة يقول الإمام النوويُّ – رحمه الله تعالى -:

"قال العلماء: التوبة واجبةٌ من كلِّ ذنب؛ فإن كانت المعصيةُ بين العبد وبين الله - تعالى - لا تتعلَّق بحقِّ آدميٍّ، فلها ثلاثةُ شروط:

أحدها: أن يُقلعَ عن المعصية.

والثاني: أن يَندمَ على فِعْلها.

والثالث: أن يَعزمَ على ألَّا يعودَ إليها أبدًا.

فإن فُقِد أحدُ الثلاثة لم تصحَّ توبته.

 

وإن كانت المعصية تتعلَّق بآدمي فشروطها أربعة:

هذه الثلاثة، وأن يبرأ من حقِّ صاحبها، فإن كانت مالًا أو نحوه ردَّه إليه، وإن كانت حدَّ قذفٍ ونحوه مكَّنه منه أو طلب عفوه، وإن كانت غِيبةً استحلَّه منها، ويجب أن يتوب من جميع الذنوب، فإن تاب مِن بعضها صحَّت توبتُه - عند أهل الحقِّ - من ذلك الذنب، وبقي عليه الباقي، وقد تظاهرتْ دلائل الكِتاب والسُّنَّة، وإجماع الأمَّة على وجوب التوبة". اهـ.

 

almstba.com_1344422540_859.gif

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3dlat.net_02_16_1097_a8478eb89e4f1.gif

 

ستر المصائب مِن جملة كتمان السر

لأن إظهارَها يسُرُّ الشامت ويؤلم المُحِبَّ

ابن الجوزي

 

 

رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له:

أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.

* فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا

* قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا

* قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا

فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟!

75734gy67.jpg

 

قال الأحنف بن قيس: شكوت إلى عمي وجعا في بطني فنهرني ثم قال:

يا ابن أخي لا تشك إلى أحد ما نزل بك فإنما الناس رجلان :

صديق تسوؤه و عدو تسره.

 

لا تشكو إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله لنفسه

ولكن اشك إلى من ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عليك

 

 

كيف تكتشف الحقيقة ؟

"وكلما قوي الإيمان في القلب ؛ قوي انكشاف الأمور له وعرف حقائقها من بواطلها ، وكلما ضعف الإيمان ضعف الكشف"

ابن تيمية

75734gy67.jpg

إياك والاغترار بكثرة صواب الواحد ، فتقبل قولةً واحدة بلا برهان ، فقد يُخطئ في خلال صوابه فيما هو أوضح من كثير مما أصاب فيه.

ابن حزم

قال ابن رجب -رحمه الله-:

"الخاتمة الحسنة لا تقع إلا لمن كانت سريرته حسنة، لأن لحظة الموت لا يمكن تصنّعها،فلا يخرج حينئذ إلا مكنون القلب".

 

 

قال ابن القيم:

يقوى الأنس بالله بثلاثة أشياء:

دوام الذكر، وصدق المحبة، وإحسان العمل.

مدارج السالكين

 

 

لا تسكن الحكمة قلباً فيه ثلاث خصال :

هم الرزق ، وحسد الخلق ، وحب الجاه

يحي بن معاذ

75734gy67.jpg

 

قيل للشافعي :

مالك تكثر من إمساك العصا وأنت

لست بضعيف ؟

قال : لأتذكر أني مسافر

المرجع / صفة الصفوة - سير النبلاء

 

 

أيسر الناس حساباً يوم القيامة الذين يحاسبون

أنفسهم في الدنيا .

الحسن البصري

 

 

إذا أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له

على ما يحب .

الإمام أحمد

 

 

ليس حسن الجوار كف الأذى ،

وإنما احتمال الأذى

الحسن البصري

 

 

35388_1335176176.gif[/font]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
 
جواهر أقوال السلف 26167675_53027890732

قال سفيان الثوري رحمه الله :
ثلاثة من الصبر :
- أن لا تحدث بوجعك - ولا بمصيبتك - ولا تزكي نفسك . تفسير ابن كثير

يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله ::
"إذا دخل اليقين إلى قلب؛ العبد فلا يمكن أن يبرح وحاجته في (قلبه)،بل إن بعض الناس يمسي المساء وحاجته تضايقه، وكربته تؤلمه،فيتضرع إلى الله بالدعوة الصادقة؛حتى يعز على الله أن يصبح وحاجته في قلبه فيفرج عليه قبل أن يصبح؛ وهذا من عظيم لطف الله بالعباد".

"وكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه، فإن الله لا يخيب أمله فيه البتة".
*ابن القيم - مدارج السالكين.

"قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:" القلب " إنما خُلق لأجل حب الله تعالى..لا تُشتّت قلبك في البحث عن حُب وأمان وكمال عند غير الله ؛ لن تجد..وسيبقى القلب يخذله البشر ، وهم معذورون جميعاً ؛ لنقصهم وضعفهم..ستبقى تنصدم وتتوجع ؛ حتى تتيقّن أن التعلق الحقيقي
لا يصلح إلا لله !
وأن القلب لا يرتاح ويطمئن ويشعر بالأمان إلا مع الله..فتُحب الآخرين لله ، وفي الله ، ولأجل إرضاء الله ،لا إرضاءً نفسك..ومن أرضى الله سيرضيه ولو بعد حين .. تيقّن بذلك.


جواهر أقوال السلف 28515874_56132507422

(((( مٙنْ احب غير اللهِ لغير اللهِ عُذِّبٙ به في الدنيا قبل الآخرة ))))
قال الإمام العلامة الرباني ابن القيم رحمه الله:
"وقد قضى الله تعالى قضاءً لا يرد ولا يدفع:
أنَّ مَن أحب شيئًا سواه عُذِّب به ولا بد ،
وأنَّ من خاف غيره سُلِّطَ عليه،
وأن من اشتغل بشيء غيره كان شُؤمًا عليه،
ومن آثر غيره عليه لم يبارك فيه،
ومن أرضى غيره بسخطه أسخطه عليه ولا بد".
(الوابل الصيب 15)

{إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} [العلق:8]
قال الحسن البصرى رحمه الله: “من علم أنه إلى الله راجع علم أنه بين يديه موقوف مسؤول فليعد لكل سؤال جواباً”
وقال: (ما نظرتُ ببصري، ولا نطقتُ بلساني، ولا بطشتُ بيدي، ولا نهضتُ على قَدَميَّ حتّى أَنظر أعلى طاعة أو على معصية! فإنْ كانت طاعته تقدّمتُ، وإن كانت معصية تأخرتُ). [جامع العلوم والحكم].

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصنه عن المسألة لغيرك.

قال ابن القيم رحمه الله : يا ابن آدم إنَّ بينك وبين الله خطايا ، لا يعلمُها إلا الله سبحانه . فإن أحببتَ أن يغفِرَها لك ، فاصفح أنت عن عِباده . وإن أحببتَ أن يعفوها لك ، فاعفُ أنت عن عِباده . فإنما الجزاءُ من جِنسِ العمل . بدائع الفوائد ( 2 / 468 )

جواهر أقوال السلف 28515874_56132507422


قالوا عن الموسيقى ...
‏‎• *قال الإمام ابن القيم رحمه الله* :[والذي شاهدناه نحنُ وغيرُنا وعرَفناه بالتجارب أنهُ ما ظهرت المعازفُ وآلاتُ اللهو في قومٍ وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها إلّا سلّطَ الله عليهم العدوّ ، وبـُـلوا بالقحط والجَدب وولاةِ السوء ، والعاقلُ يتأمّل أحوالَ العالم وينظر]مدارج السالكين (١/ ٤٩٦)
‏‎• *قال الشيخ الألباني رحمه الله* [ أخشى أن يزداد الأمر شدة ، فينسى الناس حكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشدّد]تحريم آلات الطرب (ص/١٦)

قال ابن حجر رحمه الله :الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج ،وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات ،تهذيباً وزيادة لهم في الثواب .[ فتح الباري ٤٨٣/٦ ]

قال ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ :
" ﻟﻴﺲ ﺷﻲء ﻳﻀﺎﻋﻒ ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻝ: ( اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ )، ﻭﻻ ﺷﻲء ﺃﻗﻄﻊ ﻟﻈﻬﺮ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻣﻦ: ( ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ) ". حلية الأولياء (٧\٥٦)


قــال ابن القيّم رحمه الله :
" فالمتصدق يعطيه الله ما لا يعطي الممسك، ويوسع عليه في ذاته وخلقه ورزقه ونفسه وأسباب معيشته جزاء له من جنس عمله " . الوابل الصيب .


قال ابن رجب رحمه الله :
. الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته (يارب) من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء . - جامع العلوم والحكم

٦٢٠/١
جواهر أقوال السلف 26055838_53027887065
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

كن ثابتاً في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنتشِر وتكثر ثمارُها

×