اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

قالت القرآن لم يأمرنا بالحجاب

المشاركات التي تم ترشيحها

نقاش بين أستاذ وفتاه في الجامعة .

قالت:

هل في القرآن آية تدل على الزام المرأة بالحجاب؟

قال لها: عرفيني بنفسك أولا:

قالت أنا طالبة في السنة الأخيرة بالجامعة،

وحسب معرفتي أن الحجاب لم يأمر الله به،

ولهذا أنا غير محجبة ولكني أصلي والحمد لله،

قال الاستاذ: طيب دعيني أسألك سؤالا،

قالت: تفضل،

قلت:

إذا كررت عليك معنى واحد ولكني عبرت عنه بثلاث كلمات مختلفة فماذا تفهمين؟

قالت: كيف يعني؟

قلت: لو قلت لك أحضري (شهادتك) الجامعية،

ثم قلت لك مرة ثانية:

أحضري (الورقة) التي تفيد تخرجك من الجامعة،

ثم قلت لك مرة ثالثة:

أحضري (تقرير) العلامات النهائية من الجامعة،

فماذا تفهمين؟

قالت:

أفهم أني لا بد أن أحضر شهادتي الجامعية ولا مجال لسوء فهم كلامك لانك استخدمت أكثر من مصطلح لنفس المعنى

(شهادة، ورقة، تقرير)،

قلت لها:

صحيح وهذا ما قصدته بالضبط.

قالت: ولكن ما علاقة هذا بالحجاب؟

قلت لها:

إن الله تعالى استخدم ثلاثة مصطلحات في القرآن يعبر بها عن حجاب المرأة،

فنظرت إلي باستغراب وقالت:

كيف ذلك؟

قلت:

لقد وصف الله اللبس الساتر للمرأة بـ

(الحجاب، والجلباب، والخمار)

فاستخدم ثلاث كلمات لمعنى واحد فماذا تفهمين من ذلك؟

فسكتت،

قلت لها:

تفهمين أن الموضوع ينبغي أن لا نختلف عليه مثل تحليلك للشهادة الجامعية أليس كذلك؟

قالت:

لقد فاجأتني بطريقتك بالنقاش.

قلت والأوصاف هي قال تعالى

(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ....)،

وقال في الثانية

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ)،

وقال في الثالثة

(وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)

ألا يدل هذا على تستر المرأة؟

قالت: لقد صدمتني بهذا الكلام،

قلت لها:

دعيني أشرح لك المعاني الثلاثة باللغة العربية،

فالخمار هو ثوب تغطي به المرأة رأسها،

والضرب على الجيوب يعني أن ترخيه ليستر الرقبة والصدر،

والجلباب هو قميص واسع طويل له أكمام وغطاء للرأس وهو من الملابس الشائعة بالمغرب،

أما الحجاب فهو الساتر.

قالت:

أفهم من هذا أني لا بد أن أتحجب،

قلت لها:

نعم لو كان قلبك عامرا بمحبة الله ورسوله،

فاللباس نوعان:

الأول ساتر للجسد وهو فرض أمر الله ورسوله به،

والثاني لباس ساتر للروح والقلب وهو خير من الأول كما قال تعالى

( وَلِبَاسُ التَّقْوَى لِكَ خَيْرٌ )،

لأن المرأة قد تكون محجبة جسديا ولكنها فاقدة للباس التقوي،

والصواب أن تلبس المرأة اللباسين.

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نقاش قيم بارك الله فيك

نسأل الله ان يستر على نساء المسلمين ويرزقهن الحياء والحشمة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الملابسُ الخاصةُ بالحجابِ

أولًا:
الجِلبابُ
1- قال تعالى: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ [الأحزاب: 59]

وَجهُ الدَّلالةِ:
قولُه تعالى: مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ والجلابيبُ: جمعُ جِلبابٍ: وهو الثَّوبُ الذي يستُرُ جميعَ البَدَنِ
2- عن أمِّ عطيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: ((أُمِرْنا أن نُخرِجَ الحُيَّضَ يومَ العيدَينِ، وذواتِ الخُدورِ، فيَشهَدْنَ جماعةَ المُسلِمينَ ودَعْوتَهم، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ عن مُصَلَّاهنَّ. قالت امرأةٌ: يا رسولَ اللهِ، إحدانا ليس لها جِلبابٌ! قال: لِتُلبِسْها صاحِبتُها مِن جِلبابِها ))

وَجهُ الدَّلالةِ:
في الحديثِ دَلالةٌ على أنَّ المُعتادَ عند نِساءِ الصَّحابةِ ألَّا تخرُجَ المرأةُ إلَّا بجِلبابٍ، ولم يأذَنْ لهن الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخُروجِ بغَيرِ جِلبابٍ


ثانيًا:
الخِمارُ

1- قَال تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور: 31]
وَجهُ الدَّلالةِ:
أمَرَ الله تَعالى المؤمِناتِ بضَربِ الخِمارِ على رُؤوسِهنَّ، وهذا نصٌّ على اختمارِهنَّ
2- عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، أنها كانت تقولُ: (لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ: أخَذْنَ أُزْرَهنَّ فشَقَّقْنَها مِن قِبَلِ الحَواشي، فاختمَرْنَ بها)


ثالثًا:
النِّقابُ

عن ابنِ عُمَرَ رضِي الله عنهما: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا تَنتَقِبِ المرأةُ المُحْرِمةُ، ولا تلْبَسِ القُفَّازَينِ ))
وَجهُ الدَّلالةِ:
دلَّ الحديثُ على أنَّ النِّقابَ كان معروفًا في النِّساءِ


رابعا:
البُرقُعُ

عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: (تلبَسُ المُحرِمةُ ما شاءت، إلَّا البُرقُعَ والمتَورِّدَ بالعُصفُرِ)

خامسًا:
القفازان

عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((... ولا تنتَقِبِ المرأةُ المُحرِمةُ، ولا تلبَسِ القُفَّازَينِ ))
وَجهُ الدَّلالةِ:
دلَّ الحديثُ على أنَّ النِّقابَ والقُفَّازينِ كانا معروفَينِ في النِّساءِ

الدرر السنية


 

 

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×