اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

خصومنا الذين لا نعرفهم

المشاركات التي تم ترشيحها

379976073.gif

 

يقول الله تعالى في كتابه الحكيم:

( إنك ميت وإنهم ميتون، ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون )

 

تصور،،

وأنت تحاسب يوم القيامة، وبينما أنت بين يدي الله،،

> يظهر لك خصوم،،

أنت لا تعرفهم ولم تراهم حتى، ويخاصمونك أمام الله، ويأخذون من حسناتك،

وأنت،، في أشد الحاجة،، لحسنةٍ،، ترجح موازينك،، ليغفر الله لك بها .

 

هؤلاء،،

الخصوم،، الذين لا نلقي لهم بالا بالدنيا.

 

فكم من شخص وأنت تقود سيارتك،،

يعترضك بقصد أو بدون قصد،، فتشتمه وتمضي،، سمعك أم لم يسمعك،،

فقد سمعك الله تعالى،،

وأصبح خصما لك يوم القيامة، وأنت لا تعرفه.

 

وكم مرة،،

رأيت،، شخصا لا تعرفه في الشارع،،

فعلقت أمام من معك،،

على لبسه أو شكله أو هيئته،

أو تصرف قام به،،

وسجلت عليك غيبة لشخص،، سيكون خصيما لك يوم القيامة وأنت لا تعرفه.

 

وكم مرة،،

تشاجرت مع شخص ما،، فشتمت، أمه أو أباه أو أهله،، ويكون هؤلاء كلهم،،

خصماء لك يوم القيامة، وأنت لا تعرفهم.

 

وكم مرة،،

وأنت في حوار مع شخص ما،، وتحدثتم في أمور أحد البلدان، فقلت عنهم، مثلا:

الشعب المصري كذا، أو الشعب السعودي كذا، أو الشعب البنقالي كذا.....

ولم يدر في بالك،،

أنك ستقف،، خصمهم فردا فردا، لكل ذلك الشعب،،

أمام الله يوم القيامة، بأن شملتهم،،

بغيبتك أو بقذفك أو بشتمك، وأنت لا تعرفهم .

تصور،،

أن يكون *شعب كامل*، خصمك أمام الله يوم القيامة، لكلمةٍ لم تلق لها بالا.

2nkbe9wv0c6.gif

 

يقول الله عز وجل :

( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ) الأنبياء/47

 

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلىَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

( يَقْتَصُّ الْخَلْقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، حَتَّى الْجَمَّاءُ مِنْ الْقَرْنَاءِ، وَحَتَّى الذَّرَّةُ مِنْ الذَّرَّةِ ) رواه أحمد

العبد ليجيء يوم القيامة، بأمثال الجبال من الطاعات، فيرى أنهن سينجينه، فما يزال عبد يجيء فيقول: رب إن فلاناً ظلمني بمظلمة، فيقول: أمح من حسناته،

فما يزال كذلك، حتى لا يبقى له من حسناته شيء.

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(هل تدرون من المفلس؟

قلنا: المفلس فينا يارسول الله، من لا درهم له ولا دينار ولا متاع،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا، وضرب هذا،

فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار)

رواه مسلم

 

فانظر يا رعاك الله،،

كم خصيما،، سيأتي يوم القيامة ؟

ليقتص منك، ويأخذ من حسناتك، ويرمي عليك من سيئاته؟

نجانا الله أن نكون من المفلسين ،

 

فإن غضبت،،

وزل لسانك وشتمت أحداً أو قذفته،،

> فعاجل بالاستغفار لك ثم له،

وقل:

" اللهم اغفر لي ولأخي"

وادع له ولأهله، فإن الحسنات يذهبن السيئات، واستغفر وتب إلى الله تعالى.

 

رب اغفر لي ولوالدي، ولمن لهم حق علي، وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، احياء منهم واموات برحمتك يا أرحم الراحمين.

 

 

الصفحة الرسمية للشيخ د. محمد العريفي .

 

CXkRnyhWEAACC6c.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاك الله خيرا ونفع بك .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

:) يارب عافنا واعفُ عنا

 

اللهم اغفر لنا ولهم ولكل من له حق فى رقابنا واحفظ ألسنتنا يارب العالمين

 

بارك الله فيك يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

خطبة عن الخصومة يوم القيامة ( ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ )

حامد ابراهيم

يقول الله تعالى في محكم آياته : (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) (30)،(31) الزمر

 

 (ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) (31) الزمر ،

فقد جاء في تفسيرها للإمام الطبري : إنك يا محمد ستموت , وإنكم أيها الناس ستموتون, ثم إن جميعكم أيها الناس تختصمون عند ربكم, مؤمنكم وكافركم, ومحقوكم ومبطلوكم, وظالموكم ومظلوموكم , حتى يؤخذ لكلّ ذي حق حقه ،الصادق الكاذب, والمهتدي الضال, والضعيف المستكبر ، وفي تفسير بن كثير : قال ابن أبي حاتم : (عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ {30} ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 30-31] “.قَالَ الزُّبَيْرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , يُكَرَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ مِنَّا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَوَاصِّ الذُّنُوبِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ» . قَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللَّهِ إِنَّ الأَمْرَ لَشَدِيدٌ) ، وروى الإمام أحمد في مسنده :  عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : « أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ » ، وفيه أيضا : (عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : « أَلاَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيَخْتَصِمَنَّ كُلُّ شَيْءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَا انْتَطَحَتَا ». وروى الامام أحمد : (عَنْ أَبِى ذَرٍّ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَأَى شَاتَيْنِ تَنْتَطِحَانِ فَقَالَ « يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَدْرِى فِيمَ تَنْتَطِحَانِ ». قَالَ لاَ. قَالَ « لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِى وَسَيَقْضِى بَيْنَهُمَا » ، كما روى الإمام مسلم : (عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ : « لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ ) ، وقد روى ابن منده في كتاب ” الروح ” ، عن ابن عباس أنه قال : يختصم الناس يوم القيامة ، حتى تختصم الروح مع الجسد ، فتقول الروح للجسد : أنت فعلت . ويقول الجسد للروح : أنت أمرت ، وأنت سولت . فيبعث الله ملكا يفصل بينهما ، فيقول [ لهما ] إن مثلكما كمثل رجل مقعد بصير والآخر ضرير ، دخلا بستانا ، فقال المقعد للضرير : إني أرى هاهنا ثمارا ، ولكن لا أصل إليها . فقال له الضرير : اركبني فتناولها ، فركبه فتناولها ، فأيهما المعتدي ؟ فيقولان : كلاهما . فيقول لهما الملك . فإنكما قد حكمتما على أنفسكما . يعني : أن الجسد للروح كالمطية ، وهو راكبه . وفي الوسيط لطنطاوي : إنكم جميعا يوم القيامة عند ربكم وخالقكم تختصمون وتحتكمون ، فتقيم عليهم – أيها الرسول الكريم – الحجة ، بأنك قد بلغت الرسالة ، وهم يعتذرون بالأباطيل والتعليلات الكاذبة ، والأقوال الفاسدة ، وسينتقم ربك من الظالم للمظلوم ، ومن المبطل للمحق . وفي تفسير القرطبي : قال ابن عمر : لقد عشنا برهة من دهرنا ونحن نرى هذه الآية نزلت فينا وفي أهل الكتابين : ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون فقلنا : وكيف نختصم ونبينا واحد وديننا واحد ، حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف ، فعرفت أنها فينا نزلت . وقال أبو سعيد الخدري : ( كنا نقول : ربنا واحد ، وديننا واحد ، ونبينا واحد ، فما هذه الخصومة ؟ فلما كان يوم صفين وشد بعضنا على بعض بالسيوف قلنا : نعم هو هذا ) . وقال إبراهيم النخعي : لما نزلت هذه الآية جعل أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقولون : ما خصومتنا بيننا ؟ فلما قتل عثمان – رضي الله عنه – قالوا : هذه خصومتنا بيننا  


أيها المسلمون

والتخاصم : هو التحاكم إلى الله تعالى ، فيستوفي من حسنات الظالم بقدر مظلمته ، ويردها في حسنات من وجبت له ، وهذا عام في جميع المظالم ، كما في صحيح مسلم : (عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ ». قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ. فَقَالَ « إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِى يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ ». وروى البخاري في صحيحه : (عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه – قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – « مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَىْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ »

أيها المسلمون

ومن الأمور المفزعة والمقلقة، أنك وأنت تحاسب يوم القيامة ، يظهر لك خصوم لا تعرفهم ، أو لم ترهم ، ويخاصمونك أمام الله، ويأخذون من حسناتك ،وأنت في أشد الحاجة لحسنةٍ ترجح موازينك ليغفر الله لك بها : فكم من مرة قذفت وسببت كل الملتزين بالدين ، والمحافظين على السنة ، لأن رجلا يلبس ثوب الاسلام ، قد أخطأ في حقك ، فيخاصمك كل هؤلاء يوم القيامة أمام الله ، وكم من مرة سببت كل أصحاب المهنة ، أو الحرفة ، أو المؤسسة والشركة ، من أجل مظلمة لك عند فرد فيها ، فيخاصمك هؤلاء جميعا يوم القيامة ، وكم من شخص وأنت تقود سيارتك يعترضك بدون قصد ، فتشتمه وتمضي، سمعك أم لم يسمعك ، فقد سمعك الله تعالى، وأصبح خصما لك يوم القيامة، وأنت لا تعرفه. وكم من مرة ، رأيت شخصا لا تعرفه في الشارع ، فتكلمت أمام من هو يسير معك على لبسه ،أو شكله ،أو هيئته، أو مشيته ، أو تصرف قام به ، وسجلت عليك غيبة لشخص سيكون خصيما لك يوم القيامة وأنت لا تعرفه. وكم مرة تشاجرت مع شخص ما ، فشتمت أمه ، أو أباه ، أو أهله، فأصبح هؤلاء كلهم خصماء لك يوم القيامة، وأنت لا تعرفهم. وكم من مرة وأنت في حوار مع شخص ما ، وتحدثتم في أمور أحد البلدان، فقلت عنهم، مثلا : الشعب المصري كذا، أو الشعب السعودي كذا، أو الشعب … كذا. ولم يدر في بالك أنك ستقف خصمهم فردا فردا ، لكل أفراد ذلك الشعب أمام الله يوم القيامة، لأن شملتهم بغيبتك ،أو بقذفك ، أو بشتمك، وأنت لا تعرفهم.  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلىَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (يَقْتَصُّ الْخَلْقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، حَتَّى الْجَمَّاءُ مِنْ الْقَرْنَاءِ، وَحَتَّى الذَّرَّةُ مِنْ الذَّرَّةِ) رواه أحمد. فأنظر أخي :كم من الخصوم سيأتي يوم القيامة ليقتص منك، ويأخذ من حسناتك.

                         

روى الإمام أحمد في مسنده : (جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَاشْتَرَيْتُ بَعِيراً ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي فَسِرْتُ إِلَيْهِ شَهْراً حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الشَّامَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ فَقُلْتُ لِلْبَوَّابِ قُلْ لَهُ جَابِرٌ عَلَى الْبَابِ. فَقَالَ بنُ عَبْدِ اللَّهِ قُلْتُ نَعَمْ. فَخَرَجَ يَطَأُ ثَوْبَهُ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ فَقُلْتُ حَدِيثاً بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي الْقِصَاصِ فَخَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ أَوْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ. قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ : « يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ – أَوْ قَالَ الْعِبَادُ – عُرَاةً غُرْلاً بُهْماً ». قَالَ : قُلْنَا َمَا بُهْماً قَالَ « لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مِنْ قُرْبٍ  أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ وَلاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ ، وَلاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةُ ». قَالَ قُلْنَا كَيْفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلاً بُهْماً. قَالَ « بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ».

فاتقوا الله عباد الله ، واحذروا مظالم العباد بأخذ أموالهم، والتعرض لأعراضهم، وتضييق قلوبهم، وإساءة الخلق في معاشرتهم، فإن ما بين العبد وبين الله خاصة ،فالمغفرة إليه أسرع ،ومن اجتمعت عليه مظالم ،وقد تاب عنها ،وعسر عليه استحلال أرباب المظالم، فليكثر من الحسنات ، فعساه أن يقربه ذلك إلى الله تعالى ،فينال به لطفه الذي ادخره لأحبابه المؤمنين ، في دفع مظالم العباد عنهم

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×