اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

إيثار طاعة الله، وإيثار رضاه على رضى غيره

المشاركات التي تم ترشيحها

image.png.98123930653b1df3c30aecbf396a8c3e.png
 

﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإخوانكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ ﴾( سورة التوبة الآية: 24 )

أي إذا كان الأب أو الابن أو الزوجة أو العشيرة أغلى عليك من طاعة الله، كأن يضغط أبوك عليك أن تعصي الله فاستجبت لضغطه وعصيت الله، إذا الزوجة ضغطت عليك لتؤمن لها شيئاً لا تملك ثمنه فأكلت مالاً حراماً وأرضيتها، إذا آثرت الأب، أو الزوجة، أو الأخ، أو الابن، أو العشيرة على طاعة الله:
﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإخوانكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ ﴾( سورة التوبة الآية: 24 )

أي عند التعارض، إذا كان الإنسان يسكن بيتاً مريحاً جداً، اغتصبه اغتصاباً، إذا كان هذا البيت الجميل، المريح، والذي أجرته رمزية، أغلى عليك من الجنة، هنا المشكلة
﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا﴾

تجارة محرمة، طريقة بالتعامل غير صحيحة، بضاعة محرَّمة، شراكة محرّمة، أسلوب محرّم.


ما ترك عبدٌ شيئاً لله إلا عوَّضه الله خيراً منه في دينه ودنياه:

قال تعالى:﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإخوانكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ ﴾( سورة التوبة الآية: 24 )

هذه أهم الأقرباء:
﴿ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾

أحب إليكم من أمر الله في قرآنه، ومن سُنَّة النبي في سنته، هذا معنى
﴿ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾

﴿ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ(24) ﴾( سورة التوبة)

ما دام أي شيء من هذه الأشياء ؛ زوجة، أب، ابن، أخ، قريب، عشيرة، أو مال وفير من شُبُهَة، أو بيت مريح مُغْتَصَب، أو تجارة رابحة ولكنَّها محرَّمة، إذا كانت هذه الأشياء أحب إليك من طاعة الله، وطاعة رسوله، وجهاد في سبيله، فالطريق إلى الله غير سالك، مسدود:
﴿ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ(24) ﴾(سورة التوبة)

بالمقابل أيها الأخوة، والله الذي لا إله إلا هو، أعيد هذا القسم ثانيةً: والله الذي لا إله إلا هو، أعيد القسم ثالثة: والله الذي لا إله إلا هو، ما ترك عبدٌ شيئاً لله إلا عوَّضه الله خيراً منه في دينه ودنياه. الآمر ضامن، والله زوال الكون أهون على الله من أن يضيِّع شاباً آثر طاعة الله على دُنياه، من أرضى الناس بسخط الله أسخط الله عليه الناس وسخط عنه الله، ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه ورضي عنه الناس، إذا آثرت آخرتك على دنياك ربحتهما معاً، والله، وإذا آثرت دنياك على آخرتك خسرتهما معاً.
لن يصل الإنسان إلى الله إلا إذا استوى عنده التبر والتراب:

قال تعالى:﴿ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ (90) ﴾

هذه النفس الثمينة التي جعلها الله أمانةً بين يديك، حيث قال:﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا(9)وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا(10)﴾(سورة الشمس)

أنت تضيع قيمة نفسك بالدنيا، إنسان يحجبُ نفسه عن الله بعرضٍ من الدنيا قليل والله لو عرفت ما عند الله، والله لا تبيع هذه الصلة بملء الأرض ذهباً، والله لن تصل إلى الله إلا إذا استوى عندك التِبر والتراب، التِبر في المعصية كالتراب، اركله بقدمك، ولكن إذا علم الله منك هذا الصدق، والله الذي لا إلا هو لن يخَيِّبك، تأتيك الدنيا وهي راغمة.
﴿ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ (90) ﴾
أحياناً الإنسان من أجل دنياه، إرضاءً الناس، من أجل أن يظهر، من أجل أن يفتخر، يعصي الله عزَّ وجل، من أجل أن يعيش حياة فيما يبدو ناعمة يأكل المال الحرام، يطعم أولاده المال الحرام.

 

راتب النابلسى

الموسوعة العلميه للعلوم الشرعية

p_476m2q191.jpg

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفوائد التربوية:

1- قال الله تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ هذه الآيةُ تدُلُّ على أنَّه إذا وقعَ التَّعارُضُ بين مصلحةٍ واحدةٍ مِن مصالِحِ الدِّينِ وبين جميعِ مُهِمَّاتِ الدُّنيا؛ وجب على المُسلِمِ تَرجيحُ الدِّينِ على الدُّنيا

2- قال اللهُ تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ هذه الآيةُ الكريمةُ أعظَمُ دليلٍ على وُجوبِ محبَّةِ اللهِ ورَسولِه، وعلى تقديمِها على محبَّةِ كُلِّ شَيءٍ، وعلى الوعيدِ الشَّديدِ والمَقْتِ الأكيدِ، على من كان شَيءٌ مِن هذه المذكوراتِ أحَبَّ إليه مِن اللهِ ورَسولِه، وجهادٍ في سبيلِه، وعلامةُ ذلك أنَّه إذا عُرِضَ عليه أمرانِ؛ أحدُهما يُحبُّه اللهُ ورَسولُه، وليس لِنَفسِه فيه هوًى، والآخَرُ تُحبُّه نَفسُه وتَشتَهيه، ولكنه يُفَوِّتُ عليه محبوبًا لله ورَسولِه، أو يَنقُصُه؛ فإنَّه إن قدَّمَ ما تهواه نفسُه على ما يُحبُّه الله، دلَّ ذلك على أنَّه ظالِمٌ، تارِكٌ لِما يجِبُ عليه .

3- قال اللهُ تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ هذه آيةٌ شَديدةٌ لا ترى أشَدَّ منها، كأنَّها تنعى على النَّاسِ ما هم عليه مِن رَخاوةِ عَقدِ الدِّينِ، واضطرابِ حَبلِ اليَقينِ، فلْيُنصِفْ أورَعُ النَّاسِ وأتقاهم مِن نَفسِه؛ هل يجدُ عنده من التصَلُّبِ في ذاتِ اللهِ، والثَّباتِ على دينِ الله ما يَستحِبُّ له دينُه، على الآباءِ والأبناءِ والإخوانِ والعشائِرِ والمالِ والمَساكِنِ وجميعِ حُظوظِ الدُّنيا، ويتجَرَّدُ منها لأجلِه، أم يَزوي اللهُ عنه أحقَرَ شَيءٍ منها لِمَصلحتِه، فلا يدري أيُّ طَرَفيه أطولُ؟ ويُغْويه الشَّيطانُ عن أجَلِّ حَظٍّ مِن حظوظِ الدِّينِ، فلا يُبالي، كأنَّما وقَعَ على أنفِه ذُبابٌ فَطَيَّرَه !

4- قال تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ. فكلُّ من قدَّمَ طاعةَ أحدٍ مِن هؤلاءِ على طاعةِ اللهِ ورَسولِه، أو قَولَ أحدٍ منهم على قَولِ اللهِ ورَسولِه، أو مرضاةَ أحدٍ منهم على مَرضاةِ اللهِ ورَسولِه، أو خَوفَ أحدٍ منهم ورجاءَه والتوكُّلَ عليه، على خَوفِ اللهِ ورَجائِه والتوكُّلِ عليه، أو مُعاملةَ أحَدِهم على مُعامَلةِ الله- فهو ممَّن ليس اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وإن قالَه بلِسانِه فهو كَذِبٌ منه، وإخبارٌ بخِلافِ ما هو عليه

.

الفوائد العلمية واللطائف:

1- - قَولُ اللهِ تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ذكَرَ الأبناءَ هنا؛ لأنَّه ذكَرَ المحبَّةَ، وهم أعلَقُ بالنَّفسِ، بخلافِ الآيةِ قَبلَها فلم يُذكَروا؛ لأنَّ المَقصودَ منها الرَّأيُ والمَشورةُ .

2- وجهُ الاقترانِ بين محبَّةِ اللهِ ومَحبَّةِ رَسولِه، في قَولِه تعالى: أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أنَّه لا تتِمُّ محبَّةُ اللهِ إلَّا بمحَبَّةِ ما يُحِبُّه، وكراهةِ ما يكرَهُه، ولا طريقَ إلى مَعرفةِ ما يُحبُّه وما يَكرَهُه- تعالى- إلَّا مِن جهةِ نبيِّه المُبَلِّغِ عنه- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ما يُحبُّه وما يَكرَهُه، فصارت مَحبَّةُ اللهِ مُستلزِمةً لِمَحبَّةِ رَسولِه وتَصديقِه ومُتابَعتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

3- قَولُ اللهِ تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا أخَّرَ هنا حبَّ الزوجيَّةِ عن حُبِّ البَنينَ؛ لأنَّ الكَلامَ في الحُبِّ المُعارِضِ لحُبِّ اللهِ ورَسولِه والجهادِ في سبيلِه، وما يُخشَى مِن حَملِه على مُوالاةِ أهلِ الكُفرِ في الحَربِ على المُؤمِنينَ، وقلَّما تكونُ زَوجُ الرَّجُلِ مُعارِضةً له في دينِه، ووَلايةِ مَن يَدينُ للهِ بِوَلايتِه، كما يُعارِضُه أبوه وابنُه وأخوه مِن أهلِ الحَربِ دونَ امرأتِه. وقدَّمَه على حُبِّ البَنينَ في قَولِه تعالى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ [آل عمران: 14] ؛ لأنَّ الكلامَ في الآيةِ على حُبِّ الشَّهَواتِ، وهو أقوى الشَّهواتِ البَشَريَّةِ على الإطلاقِ .

4- قال الله تعالى: وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا خَصَّ الأموالَ المُقتَرَفةَ بالذِّكرِ؛ لأنَّها أرغَبُ عند أهلِها، وصاحِبُها أشَدُّ حِرصًا عليها ممَّن تأتيه الأموالُ مِن غَيرِ تَعَبٍ ولا كَدٍّ؛ فحُبُّ الأموالِ المُقتَرَفةِ- أي: المُكتَسَبةِ- أقوى في النَّفسِ مِن حُبِّ الأموالِ المَورُوثةِ؛ لأنَّ عَناءَ الإنسانِ في اقترافِها يجعَلُ لها في قَلبِه مِن القيمةِ والمَنزِلةِ ما ليس لِمَا جاءَه عَفوًا، كما هو مشهورٌ بين النَّاسِ عِلمًا وعَمَلًا .

5- قَولُ اللهِ تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ خَصَّ الجِهادَ بالذِّكرِ مِن عُمومِ ما يُحبُّه اللهُ منهم؛ تَنويهًا بشأنِه، ولأنَّ ما فيه من الخَطَرِ على النُّفوسِ، ومِن إنفاقِ الأموالِ، ومُفارَقةِ الإلْفِ، جعَلَه أقوى مَظِنَّةً للتقاعُسِ عنه .

6- دلَّ قولُه تعالى: فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ على أنَّ مَحبَّةَ اللهِ تعالى فَرْضٌ على العِبادِ؛ لأنَّه سُبحانه توعَّدَ مَن قدَّمَ محبَّةَ غيرِه على مَحبَّتِه ومَحبَّةِ رَسولِه، والوعيدُ لا يقَعُ إلَّا على فَرْضٍ لازمٍ، وحَتمٍ واجِبٍ .

الدرر السنية

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×