اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

ما صح وما لم يصح في سورة الملك

المشاركات التي تم ترشيحها

الحمد لله منزل القرآن وملهم البيان، والصلاة والسلام على خير الأنام، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الكرام، وبعد: هذه مجموعة مما صح وما لم يصح من الأحاديث التي نقلت ورويت عن النبي عليه الصلاة والسلام بخصوص سورة الملك، تلك السورة العظيمة التي فيها من الفضائل الشيء الكثير، مع بيان حال كل حديث من حيث القبول والرد.
1- «سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر» (صحيح) [1]
2- «إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك» (حسن لغيره). [2]
3- «إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار وأدخلته الجنة» (حسن). [3]
4- «سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة و هي تبارك» (حسن).[4]
5- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه فتقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ سورة الملك ثم يؤتى من قبل صدره أو قال بطنه فيقول ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك فهي المانعة تمنع عذاب القبر وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب (حسن). [5]
6- عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: «من قرأ "تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ" كلَّ ليلةٍ؛ منعه اللهُ عز وجل بها من عذابِ القبرِ، وكنا في عهدِ رسولِ اللهِ نسميها المانعةَ، وإنها في كتابِ اللهِ عز وجل سورةٌ من قرأ بها في ليلةِ فقد أكثر وأطاب» (حسن). [6]
7- كان عليه الصلاة والسلام لا ينام حتى يقرأ: {الم، تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} [السجدة:1-2].، و{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (صحيح). [7] 8- «هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر -يعني تبارك-» (ضعيف). [8]
9- ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم «هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر» (ضعيف). [9] 10- «أمرني جبريل أن لا أنام إلا على قراءة (آلم السجدة)، و(تبارك الذي بيده الملك)» (ضعيف). [10]
11- «ودِدتُ إنَّها في قَلبِ كلِّ مؤمنٍ. يَعني (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْك)» (ضعيف). [11]
12- «إني لأجد في كتاب الله سورة هي ثلاثون آية من قرأها عند نومه كتب له منها ثلاثون حسنة ومحي عنه ثلاثون سيئة ورفع له ثلاثون درجة وبعث الله إليه ملكا من الملائكة ليبسط عليه جناحه ويحفظه من كل شيء حتى يستيقظ وهي المجادلة تجادل عن صاحبها في القبر وهي: (تبارك الذي بيده الملك)» ( ضعيف). [12]
13- «إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ قَبْلَكُمْ مَاتَ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل إِلا تَبَارَكَ، فَلَمَّا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ أَتَاهُ الْمَلَكُ، فَثَارَتِ السُّورَةُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ لَهَا: إِنَّكِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، وَإِنِّي أَكْرَهُ مَسَاءَتَكِ، وَإِنِّي لا أَمْلِكُ لَكِ وَلا لَهُ وَلا لِنَفْسِي ضُرًّا وَلا نَفْعَا، فَإِنْ أَرَدْتِ هَذَا بِهِ فَانْطَلِقِي إِلَى الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاشْفَعِي لَهُ، فَتَنْطَلِقُ إِلَى الرَّبِّ، فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ، إِنَّ فُلانًا عَمَدَ إِلَيَّ مِنْ بَيْنِ كِتَابِكَ فَتَعَلَّمَنِي وَتَلانِي، أَفَتُحْرِقُهُ أَنْتَ بِالنَّارِ وَتُعَذِّبُهُ وَأَنَا فِي جَوْفِهِ؟ فَإِنْ كُنْتَ فَاعِلا ذَاكَ بِهِ، فَامْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ، فَيَقُولُ: أَلا أَرَاكِ غَضِبْتِ؟ فَتَقُولُ: وَحُقَّ لِي أَنْ أَغْضَبَ، قَالَ: فَيَقُولُ: اذْهَبِي فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَكِ وَشَفَّعْتُكِ فِيهِ، قَالَ: فَتَجِيءُ فَتَزْبُرُ الْمَلَكَ، فَيَخْرُجُ خَاسِفَ الْبَالِ لَمْ يَحُلْ مِنْهُ بِشَيْءٍ، قَالَ: فَتَجِيءُ فَتَضَعُ فَاهَا عَلَى فِيهِ، فَتَقُولُ: مَرْحَبًا بِهَذَا الْفَمِ فَرُبَّمَا تَلانِي، وَمَرْحَبًا بِهَذَا الصَّدْرِ فَرُبَّمَا وَعَانِي، وَمَرْحَبًا بِهَاتَيْنِ الْقَدَمَيْنِ فَرُبَّمَا قَامَتَا، وَتُؤْنِسُهُ فِي قَبْرِهِ مَخَافَةَ الْوَحْشَةِ عَلَيْهِ، فَلَمَّا حَدَّثَ بِهَذَا رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام لَمْ يَبْقَ صَغِيرٌ وَلا كَبِيرٌ، وَلا حُرٌّ وَلا عَبْدٌ بِالْمَدِينَةِ إِلا تَعَلَّمَهَا، وَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام الْمُنْجِيَةَ» (منكر). [13]
14- «مَن صلَّى أربعَ رَكَعاتٍ خلفَ العشاءِ الآخرةِ، قرأَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وقرأَ في الرَّكعتينِ الأخريينِ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وآلم السَّجدةَ كُتِبَ لَهُ كأربعِ رَكَعاتٍ من ليلةِ القدرِ» (ضعيف). [14]
15- «ما من أحدٍ مِن أمَّتي رزقَهُ اللَّهُ تعالى ولدًا ذَكَرًا فسمَّاهُ محمَّدًا وعلَّمَهُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ إلا حشرَهُ اللَّهُ تعالى على ناقةٍ من نوقِ الجنَّةِ مُدبَّجةِ الجنبينِ خطامُها منَ اللُّؤلؤِ الرَّطِبِ على رأسِهِ تاجٌ من نورٍ، وإِكْليلٌ من نورٍ، يفتَخرُ بِهِ في الجنَّةِ» (لا يصح). [15]
16- «مَن أوَى إلى فراشِه ثمَّ قرأَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ ربَّ الحلِّ والحرمِ وربَّ البلدِ الحرامِ وربَّ الركنِ والمقامِ وربَّ المشعرِ الحرامِ بحقِّ كلِّ آيةٍ أنزلتَها في شهرِ رمضانَ بلِّغْ روحَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي تحيةً وسلامًا أربعَ مرَّاتٍ وكَلَ اللهُ تعالى بها المَلكَينِ حتَّى يأتيا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولان لهُ يا محمَّدُ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ يقرأُ علَيكَ السَّلامَ ورحمةَ اللهِ فيقولُ وعلَى فلانٍ منِّي السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه» (لا يصح). [16]
17- «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأ في الصُّبحِ: تَبَارَكَ الذي بِيَدِهِ المُلكُ» (ضعيف). [17]
18- أنه عليه الصلاة والسلام تلا: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا أيكُم أحسَنُ عقلًا، وأوْرَعُ عن مَحارِمِ اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، وأسْرَعُهمْ في طاعَةِ اللهِ، عزَّ وجلَّ (ضعيف). [18]
19- «من قرأ المِ تَنْزِيلُ وتَبَارَكَ الذِي بِيَدِهِ المُلْكُ في يومٍ وليلةٍ فكأنما وافقَ ليلةَ القدرِ» (ضعيف). [19]
20- «مَن قرأَ سورةَ (تَنْزِيلُ السَّجدةِ) و(تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) فَكأنَّما أحيا ليلةَ القدرِ» (موضوع).[20]
21- «من قرأَ الم تَنزيلُ السَّجدةَ وتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ قبلَ النَّومِ نجا من عذابِ القبرِ ووُقِي الفَتَّانَينِ» (ضعيف). [21]
22- «من قرأَ في ليلةٍ بـ الـم تَنْزيلُ الْكِتَابِ، ويس، واقتربَتِ السَّاعَةُ، وتبارَكَ الَّذي بيدِهِ الملْكُ، كنَّ لَهُ نورًا وحِرزًا من الشَّيطانِ» (في إسناده كذاب). [22]

[1] صحيح الجامع برقم 3643. [2] صحيح الترغيب برقم 1474. [3] صحيح الجامع برقم 2092. [4] صحيح الجامع برقم 3644. [5] صحيح الترغيب برقم 1475. [6] صحيح الترغيب برقم 1589. [7] السلسلة الصحيحة برقم 585. [8] ضعيف الجامع برقم 6101. [9] ضعيف الترغيب برقم 887. [10] السلسلة الضعيفة برقم 2412. [11] ضعيف الترغيب برقم 888. [12] أخرجه الديلمي في مسند الفردوس، وقال السيوطي في الدر المنثور: بسند واه. [13] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، وفيه فرات بن السائب ضعفه أحمد ويحيى بن معين والبخاري وأبو حاتم والدراقطني. [14] أخرجه الطبراني في الكبير، وفيه أبو فروة يزيد بن سنان وهو ضعيف، وينظر السلسلة الضعيفة للالباني. [15] موضوعات ابن الجوزي (1/156). [16] ذكر له ابن القيم علة في جلاء الأفهام، وذكره الكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة. [17] إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري برقم 1298. [18] المصدر السابق برقم 5258. [19] الأجوبة المرضية للسخاوي ( 2/461). [20] المصدر السابق ( 2/462). [21] المصدر السابق ( 2/464). [22] الفوائد المجموعة ص310.

  المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سورةُ المُلْكِ

أسماء السورة :

سُمِّيَت هذه السُّورةُ بعِدَّةِ أسماءٍ؛ منها:

1- سُورةُ المُلْكِ
: فعن ابنِ مسعودٍ رضيَ الله عنه، قال: (يُؤتَى الرَّجُلُ في قبرِه فتُؤتَى رِجْلاه فتقولُ رِجْلاه: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ؛ كان يقومُ يقرأُ بي سورةَ المُلْكِ.. .) .
2- سُورةُ تَبَارَكَ: فعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((سورةُ تَبَارَكَ هي المانِعةُ مِن عذابِ القَبْرِ)) .
3- سُورةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ : فعن أبي هُرَيرةَ رضيَ الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إنَّ سورةً مِن القُرآنِ ثلاثونَ آيةً، شفعتْ لرجُلٍ حتَّى غُفِر له، وهي سورةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ))

.

فضائل السورة وخصائصها:

عن ابنِ مسعودٍ رضيَ الله عنه، قال: (يُؤْتَى الرَّجُلُ في قبرِه، فتُؤتى رِجْلاه فتقولُ رِجْلاه: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ؛ كان يقومُ يقرأُ بي سورةَ المُلكِ، ثمَّ يُؤتَى مِن قِبَلِ صدرِه أو قال بَطنِه، فيقولُ: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ؛ كان يقرأُ بي سورةَ الملكِ، ثمَّ يؤتَى رأسُه فيقولُ: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ؛ كان يقرأُ بي سورةَ الملكِ، قال: فهي المانِعةُ؛ تمنعُ مِن عذابِ القبرِ، وهي في التَّوراةِ سورةُ الملكِ، ومَن قرأها في ليلةٍ فقد أكثَرَ وأطنَبَ)
.
وعن ابنِ مَسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((سورةُ تَبَارَكَ هي المانِعةُ مِن عذابِ القَبرِ)) .
وعن أبي هُرَيرةَ رضيَ الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إنَّ سورةً مِن القُرآنِ ثلاثونَ آيةً شفعتْ لِرَجُلٍ حتَّى غُفِر له، وهي سورةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ


كَانَ لا يَنامُ حتى يقرأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ، و تَبارَكَ الذي بيدِهِ الملكُ

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 585 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه الترمذي (3404)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10542)، وأحمد (14659) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1483) واللفظ له

 

 

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ اللهَ كثِيرًا قبْلَ نَومِه بأذكارٍ مُعيَّنةٍ، ويَتلو بعْضَ سُوَرِ القُرآنِ، والقُرآنُ أفضَلُ الذِّكْرِ؛ فهو كلامُ اللهِ الحَقُّ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عَنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "كان لا يَنامُ حتى يقرَأَ {الم تَنْزِيلُ} السَّجدةِ و{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}"، أي: لم يكُنْ مِن عادتِه النَّومُ قبْلَ قِراءةِ هاتَينِ السُّورتَينِ، وهما سُورةُ السَّجدةِ وسُورةُ المُلْكِ.
وقد ورَدَ أنَّ سُورةَ المُلْكِ تَشفَعُ لِصاحِبِها الَّذي كان يَقرَؤُها في الدُّنيا عندَ مَوتِه حتى غُفِرَ له، وقِيل: تَشفَعُ لمَن يَقرَؤُها في القبْرِ أو يَومَ القيامَةِ، وقد ورَدَ أنَّها المانِعةُ الَّتي تَمنَعُ صاحِبَها مِن عذابِ القبْرِ، أو مِن الوُقوعِ في الذُّنوبِ المؤدِّيةِ إلى العَذابِ فيه.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الذِّكْرِ وقِراءةِ القُرآنِ قبْلَ النَّومِ، وبَيانُ فضْلِ سُورَتيِ السَّجدةِ والمُلْكِ( ).




الدرر السنية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×