اذهبي الى المحتوى
eman 222

التردد في اكمال الزواج

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

لا اعلم بما ابدأ او انتهي في طرح مشكلتي الحالية .. فتاة مخطوبة لابن خالتها كلا منهما من بلد مختلف عن الاخر هو تقبده العادات والتقاليد نوعا ما .. وهي تعتمد عالفكر والحرية الشخصية بحدود الدين والمنطق 

كانت هناك علاقه حب وطيدة تجمعهم رغم اختلاف الدول .. الوضع اني خريجة شريعة شرطه عدم العمل والقيادة لديه ... وقبلت لان الاخلاق والحب والدين اهم من هذه الامور ... لكن الان يوجد اختلاف وجهات نظر خلال فترة الخطوبة ... لا نتحادث الا من الهاتف كل شخص في دولته 

 

هو تغلبه العصبيه والاستهتار في الردود عند عدم قبول وجهة نظري 

 

وانا لدي اسلوب جاف عندما لا يتقبل كلامي وافقد اعصابي ولا اضبط نفسي 

 

فبعض الامور ممنوعه لديه مرغوبة لدي ... احاول ان اجعله يتقبلها .. ينتقدني ولا يتقبل 

يريد ان اتقبل اراءه وكلامه سواء بالقبول او الرفض فكلمته فقط من ستسير 

 

يستمع لكلامي لكن لا ياخذ به مهما كان يعني لي .. اهم شي هو ما يريد واين يجد الراحة في اختياره فهو بنظره يفعل خير اذا استمع ... واذا استمع لما لا يتناسب مع نظرته تخلق مشكلة بيننا 

 

اخبرته كذا مرة عن تسلطه وحب اتخاذ قرار فردي وكان الحياة الزوجية من طرف واحد ليست من طرفين وان العلاقه تقوم على الحوار والتفاهم والنقاش الودي الايجابي لا السلبي الهدام 

 

الاستماع لي لا يكفيني دون الاخذ بمنطقبه كلامي فبعض النقاشات اتنازل بها لعدم خسارته لكن بيني ونفسي اشعر اني اريد الاخذ بكلامي وانه لايرى كلامي من عيني فقط من عينه 

 

يريد الغاء امور من تفكيري وان اسير ع وجهته هو .. يريد مني ان اتقبل القليل والزم البيت والخروج عند الحاجة او للترفيه بعض الاحيان ... البيئة ليست مشجعه لكن ليست سيئة تقيدهم العادات ونوعا ما بعيد عن المجمعات واماكن الترفيه المعتاة من مطاعم وغيره .

لديه التزام مالي بسبب بناءه للشقه فوق اهله مما جعله يقصر اتجاهي ولا يرسل لي منذ فترة الخطوبة 8 اشهر اي مبلغ مالي رغم علمه بحاجتي ... ومن فترة ارسل لي لفستان الزفاف فقط وقد اكملت المهر غي شراء التجهيزات الشخصية والذهب . اعلم ان من داخله لو كان يملك السيولة لن يقصر اتجاهي في الصرف . 

الذي جعلني اتنازل هو بره لوالديه وانه يخشى الله وانا لدي قناعه ان الرجل البار باهله سيكون بار بي وبابنائي 

 

لا انكر انه بيتوتي .. يحب الانطواء ع نفسه واهله وبيته لا يحب الانخراط والتعرف كثيرا فقط حدود العمل . حياته عبارة بيت عمل اهله فقط لذالك كنت اريد سكن بعيد عن اهله ليس لابعاده عنهم لكن لضمان خصوصية حياتي والحفاظ ع الروابط دون قرب زائد ونوعا ما لاحاول ان اغير تفكيره قليلا دون اي ناثييرات جانبية 

 

اهلي الان قد تركوا القرار لي بالاختيار سواء ساستمر ام انسحب .. فالانفصال لهم الان افضل بكثير من ان يتم الزفاف او يكون لدي اطفال ..  وانا احترم مساندتهم لي ولا الغي قساوة الموضوع لديهم لكن لا يظهرون لي خاصه ان الزفاف بعد شهرين  فقط 

 

لا انكر حبي الشديد له وتعلقي به فنحن منذ الطفولة وعلاقتنا بدات منذ المرحلة الثانويةوتطورت مع الجامعة حتى انتهت بوفائه لوعد الارتباط .. كان حب طفولة وتطور لصداقه عن بعد حتى اصبح اعجاب وتعلق وتطورت العلاقه لندخل نطاق المحبة لكن بحدود وكان يوعدني بالتقدم لخطبتي وبعد اكمال دراستي تقدم .

 

لا انكر حبه لي ... فالقرار صعب علي وعليه ليس بالقرار الذي يؤخذ بليلة فقرار الزواج لما يؤخذ بليلة 

 

 

مما يثير ارتيابي وقلقي هو اني سانتقل لديه وساكون في بلد بعيد عن اهلي .. وانا لم اشعر بقيمة القرار الا الان عند اقتراب الموعد ...واسمع عن مرارة الغربة 

 

لا اعلم ما الصائب مشاعري وعقلي وتفكيري غير سوي 

 

لا اريد الندم ع اي قرار 

 

انا شخصيتي قوية لكن اخاف كيف سيكون تعامله مع بنتي في المستقبل ... هو لديه اخت صغيرة فلا اعلم معاملتهم لها كيف عند الكبر وخاصه بعد البلوغ . 

اذا انا منعني من العمل والقيادة لديه كيف سيتعامل مع الاولاد 

كثيرا افكر بالقادم اكثر من الحالي والان .... لا اريد ان اظلمه ولا ان يظلمني 

 

اريد الانصاف والوصول لحل يرضي الجميع حتى لو كان الانفصال . على جميع الجهات لكل قرار سلبيات وايجابيات 

لكن التردد في اتخاذ القرار يرهقني ويقلقني صليت صلاة الاستخارة وما زلت في حيرة .. اهدا قليلا ثم اعود للتوتر والتفكير 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تم الرد عليها في الجزء الثاني المتعلق بإستشارتك

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×