اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

تغريدات د.عبدالمحسن المطيري

المشاركات التي تم ترشيحها


image.jpeg.24eca9e917b3d37154e6d47bb2b1eb9a.jpeg

حجاب وبنطلون !!؟؟
تتقي الله في رأسها
وتعصيه فيما دون ذلك!
 
 
إذا كنت لا تحسن الاعتذار فأحسن التعامل

"إذا التفتت النفس لذاتها بعد العمل الصالح نقص مسيرها إلى الله ﷻ "

إذا رأيت مكان يباع فيه المخدرات فليس لك دخل، إذا مو عاجبك لا تذهب هناك!
إذا رأيت مكان فيه دعارة فأيش يضايقك، لا تخرج من بيتك؟!!
هذا هو تماما منطق الذي يسمع المصلحين ينكرون فيقول لهم : ايش دخلك، إذا مضايقك اقعد في بيتك..الخ
﴿ كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾


إذا بقي على انتهاء صلاحية الطعام يوم او يومان نتورع عن اكله احتياطا،
ولكن يصعب علينا أن نترك المال الحرام أوالربا !
نتورع لدنيانا ولا نتورع لديننا.
اللهم اعف عنا.

لا تغتر :
من مدحك فإنّما مدح مواهب الله عندك..
فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك
﴿وما بكم من نعمة فمن الله..﴾.

﴿ لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين ﴾
تقليل الشر عند العجز عن إيقافه  مقصد شرعي.


سُخّر للمرأة أربعة: أبوها، أخوها، ابنها، زوجها. يخدمونها، يحرسونها، ينفقون عليها، يطيعون رغباتها. سخروا جبلة وطبعا لا منّة، ثم جاء الشرع فأكدها، على ألا تَظلم، ولاتُظلم. فإن هي تمردت على الولاية خسرتها جميعا، فيتحم عليها أن: تخدم، وتحمي، وتنفق على نفسها

﴿ وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ..﴾
أَيُريك ربك ﷻ ما تحب؛
فتريه من المعاصي ما يكره!؟
﴿قتل الإنسان ما أكفره﴾.

أخطر ثلاثة أشخاص في تحريف القرآن والتلاعب بكتاب اللهﷻ :
محمد شحرور
عدنان إبراهيم
علي الكيالي
فكن منهم على حذر.

﴿ فإني قريب ﴾
دوما هو قريب ﷻ
نحن فقط الذين نبتعد!

كلما ابتعدت عن الله تعالى ابتعد عنك الأمان، واحتوشتك المخاوف؛
﴿.. أقبل ولا تخف إنك من الآمنين﴾.

الناس في همهم أربعة :
١من لا هم له ولا غاية(اتخذ إلهه هواه)
٢من يحمل هم نفسه ونجاحها ولا يبالي بغيره
٣من يحمل هم جماعته مجموعته أسرته
٤أعظمهم :
من يحمل هم أمته؛ رفعتها صلاحها هدايتها نجاحها،
كان النبي ﷺ يقول :
(اللهم امتي امتي..- اللهم عني وعن أمتي..- اللهم أيما رجل من أمتي..).


"الصلاح "
اصطفاء واجتباء واختيار
فهو شرف سامق
ليس كل واحد يناله :
﴿فاجتباه ربه فجعله من الصالحين﴾
اللهم ألحقنا بالصالحين

كلمة (آنية) في القرآن لها معنيان:
١- جمع إناء وهي ما يوضع بها الطعام : ومنه قوله تعالى ﴿ويطاف عليهم "بآنية" من فضة وأكواب كانت قواريرا﴾
٢- شديدة الحرارة : ومنه قوله سبحانه ﴿تسقى من عين "آنية"﴾ ومذكرها (آنٍ) ﴿يطوفون بينها وبين حميم "آنٍ "﴾

﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾
السعادة بيده وحده ﷻ،
وأنت تبحث عنها بعيدا عنه!

كلمة "إصر" في القرآن لها معنيان :
١- العهد المؤكد:ومنه قوله ﷻ ﴿.. قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا..﴾
٢- التكليف الثقيل:ومنه قوله سبحانه ﴿..ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ﴾ ﴿ ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم﴾.

من الأمور التي قد تحبط بعض القراء عدم إكماله لكتاب بدأ به،
فينبغي أن تعلم أنه ليس كل كتاب يستحق أن تكمله،
بعض الكتب يكفي أن تقرأ مقدمتها وبعضها تكفي خاتمتها، وبعضها تقرأ ملخصاتها، وبعضها عنوانها
وبعضها تكتشف أن أغلى ما فيها الورق الذي كتبت عليه.
فلا تُحبط

كلمة (أسف) في القرآن لها معنيان :
١- الحزن : كقوله تعالى ﴿وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف﴾ ﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أَسَفا﴾
٢- الغضب : كقوله سبحانه (﴿فلما آسفونا انتقمنا..﴾ ﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أَسِفا ..﴾


"آية" في القرآن لها معنيان :
١-الآية من القرآن كقوله تعالى ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير﴾
٢- البرهان والعلامة؛ ومنه قوله سبحانه ﴿سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة..)(قال رب اجعل لي آية..)

((كساء الألفاظ)):
قال المزني: سمعني الشافعي رحمه الله يوماً وأنا أقول: فلان كذّاب.
فقال: يا أبا إبراهيم!
"اُكْسُ ألفاظَك أَحْسَنَها"،
لا تقل: فلان كذّاب، ولكن قُلْ: حديثه ليس بشيء.
ما أكثر الألفاظ العارية في زماننا!

أخي الشاب
لا تزهد في أمر الزواج
فهو من سنن الأنبياء
وقد اقتطع موسى عليه السلام من عمره ١٠ سنوات لأجله، ولو لم يكن بهذه الأهمية ما حبس نفسه كل هذه المدة في مدين.

تدرجوا معها
فقالوا : ادرسي لتربي أولادك
ثم قالوا لها : اعملي لتساعدي زوجك
ثم قالوا : استقلي بنفسك ولا تكوني عالة،
فتركت بيتها وأولادها وزوجها
وعملت في وظيفة لم تخلق لها!
غريب كيف أقنعوها
أن مملكة البيت سجن
وإصلاح الأسر أغلال
وتخريج الأجيال أعمال تافهة!


كل ما فيه ذكر الأسف في القرآن فمعناه الحزن إلا قوله تعالى :
﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم ﴾
فمعناه أغضبونا.
 
يتبع

صورة ذات صلة
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنما يولد جنين النصر
بعد مخاض الابتلاء

صحة الحكم باجتماع ثلاثة أركان :
١- صحة النص ( الدليل)
٢- صحة الفهم (المدلول)
٣- صحة التطبيق (التنزيل)
بالأول اهتمت علوم القرآن وعلوم السنة
والثاني اهتم به علم الفقه والعقيدة وعلوم اللغة
والثالث اهتم به علم أصول الفقه،
وهذه هي أصول العلم الشرعي،
وبه تعرف خطورة الفتوى بغيرعلم.


إذا رأيت نفسك ضعفت عن الطاعة وتولت
فاعلم أنك تقحّمت ذنبا
﴿.. فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم..﴾



لا تهتم
المصائب عقيم
وأما النعم فولود.

من المشكل عند بعض الأفاضل معنى قوله ﷻ ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾؛
وفي تفسيرها قولان،
١- يريد الكفر بما أمامه من البعث والحساب، ويؤيده ما بعد (يسأل أيان يوم القيامة)
٢- تسويف التوبة وتأخيرها بسبب طول الأمل، ويكون على هذا معنى (أيان يوم القيامة)يعني ما أبعده.

تكاثف الظلم مؤذنٌ بزوال
﴿ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا..﴾
﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا ..﴾
﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا..﴾

﴿ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم "عبادي" هؤلاء أم هم ضلوا السبيل﴾
مع أنهم ضلوا يقول عنهم (عبادي)،
هذا لطفه مع من ضلوا؛
كيف بلطفه مع من اهتدوا .


هنيئا لأهل القرآن :
قال ﷺ عن صاحب القران
(.. فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: أنى لنا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القران. .)
حسنه المنذري وابن كثير والبغوي وابن حجر والهيثمي

من أسباب حرمان النعم كثرة الشكوى،
فاحمدوا الله
ما عندنا هي أحلام عند غيرنا
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
إذا وجدت نفسك مشتتا ولا تنجز مهامك، ولا تستطيع تنظيم وقتك واستثمار حياتك وتحقيق أهدافك * فاعلم أن ذلك بسبب أمرين هما عائق الإنجاز عندك:
1_الغفلة عن ذكر الله 2_اتباع الهوى قال ﷻ
( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) أي انفرط عليه فصار مشتتا لا بركة فيه.


خذها قاعدة "لن تجد السعادة وأنت لا تصلي"
﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا..﴾.


ترك الثناء على المحسن يطفئ جذوة حماسة
قال عنترة : نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ لعل كلمة منك تدفعه دهرا
صدق ﷺ (الكلمة الطيبة صدقة).


احذر وسوسة بعض المهتمين بالتطوير بالذات :
(تصالح مع نفسك - احتضن نفسك - ابحث عن نفسك - صادق نفسك - ثق بنفسك ..الخ)
قال تعالى ﴿وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم﴾.


"لا تحتقرن دعاء المظلوم فشرر قلبه محمول بعجيج صوته إلى سقف بيتك،ويحك نبال أدعيته مصيبة وإن تأخر الوقت، قوسه قلبه المقروح، ووتره سواد الليل، يقول الله: وعزتي وجلالي( لأنصرنك ولو بعد حين )وقد رأيتَ ولكن لستَ تعتبر".


زمن اجتياح المعاصي!
كان في السابق من يعصي يحس بحرقة المعصية ويبقى مستحيا منها،
والآن يتبجح البعض بمعصيته ويجاهر بها،
رحم الله زمن الحياء من الذنب.


قال العلامة السعدي رحمه ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ أي: ما ينبغي له ولا يليق به تعالى، بل هي من الممتنعات عليه، فأخبر أنه ممتنع عليه، ومستحيل، أن يضيع إيمانكم، وفي هذا بشارة عظيمة لمن مَنَّ الله عليهم بالإسلام والإيمان، بأن الله سيحفظ عليهم إيمانهم، فلا يضيعه.


تعففتا عن مزاحمة الرجال
فسقى لهما نبي..


الناس باعتبار أثرهم في الدعوة والإصلاح أربعة أنواع:
١-مبادرون: يبتكر ويخطط ويعمل (مفاتيح خير مغاليق شر)
٢-إيجابيون: لا يبادر ولكن إن دعيته أعانك ودعمك، فهو حارث والأول همام
٣-سلبيون:لايبادر ولايعين،ولكن لا يؤذيك
٤-مثبطون: لايبادر ولايعين،ولاتسلم من شره ونقده(مفاتيح شر مغاليق خير)


كيف يتسع رزقك؟
قال ﷺ
"إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِمَا أَعْطَاهُ، فَمَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ وَوَسَّعَهُ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ".
رواه أحمد وصححه الألباني

عندما تبذل المرأة جهدها لتقلد الرجل
فإنها لن تصبح ذكرا؛ لكنها لن تعود أنثى!
صدق الله ﷻ ﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت "وليس الذكر كالأنثى" ..﴾.

﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ..﴾
قال مجاهد: العمل الصالح يرفع الكلام الطيب .
وقال إياس بن معاوية القاضي: لولا العمل الصالح لم يرفع الكلام.
وقال الحسن، وقتادة: لا يقبل قول إلا بعمل.


﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ..﴾
"جميعا"
يا ليت قومي يعلمون!
فلا يلتفتوا إلى غرب أو شرق.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
من أسباب الخشوع في الصلاة تأمل أذكار الصلاة وتدبرها،
إليك مثالا واحدا:
الموضع الوحيد في الصلاة الذي ليس فيه إلا الدعاء هو بين السجدتين،
والألفاظ التي ثبتت فيه سبعة ( اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واجبرني وارفعني واهدني)
حاول أن تحرص عليها بين كل سجدتين،
سترى عجبا.


يا من وقعت في المعصية
﴿ أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا﴾.


﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون﴾
هكذا يتعامل الصحابة مع القرآن،
ما معيار الإيمان الذي تحصل في القلب بعد كل آية تسمعها!


﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾
تمضي الحياة وأنت تطلب أنسها..
والأنس كل الأنس في القرآنِ


عندما ترى شابا يلعب على حافة هاوية؛ وتحذره من السقوط،
فأنت بهذا انقذته،
فالمقصود هو نجاته من هلاك لا منعه من فرحة،
هكذا قصد من يدعون إلى إيقاف الحفلات الغنائية المختلطة،
فقد تواترت النصوص من القرآن والسنة وكلام أهل الخبرة والتجربة وأقوال أهل التاريخ وسنن الأمم
بهلاك من فعل ذلك


كل محنة أرجعتك إلى الله ﷻ فهي منحة.


كمال البشر في كمال العلم والعبادة؛
وآفة العبادة الرياء
وآفة العلم الكبر،
ولذلك احتجنا أن نكرر دائما (إياك نعبد وإياك نستعين)
فـ(إياك نعبد) تدفع الرياء
و(إياك نستعين) تدفع الكبرياء.


اللهم ارزقنا اخلاصا لك وتواضعا لعبادك. إذا رأيت نفسك ضعفت عن الطاعة وتولت فاعلم أنك تقحّمت ذنبا؛
﴿.. فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم..﴾
فبادر إلى التوبة.


يتداول الناس رسائل كثيرة مفادها أن يطلب المسلم من ربه حتى المستحيل، وهذا خطأ فاحش، بل هو من الاعتداء في الدعاء، قال شيخنا ابن عثيمين :الاعتداء في الدعاء أن تدعو بما لا يجوز شرعا أو عقلا أو عرفا.
ويغني عنه ما قال ﷺ ( إذا تمنى أحدكم فليكثر ، فإنما يسأل ربه عز وجل ) وصححه الألباني.
في حديث الشفاعة الطويل المتفق عليه يقول ﷺ (.. ثم يفتح الله علي من "محامده وحسن الثناء عليه" شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال : يا محمد، ارفع رأسك، "سل تعطه"..)
حمد الرب ﷻ والثناء عليه بوابة استجابة الدعاء.

الاستقامة على الطاعة من أسباب استجابة الدعاء :
﴿قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون﴾ [يونس: ٨٩]


ينتسب للدعوة والقرآن ولا يعرف أن التماثيل حرام!
بل جعل يدافع عن التماثيل ويتهم أهل العلم بأن عقولهم" متعفنة بالشرك"
رمتني بدائها وانسلت،
بل هي عقول استنارت بالعلم والتوحيد
صدق الله ﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
تأمل كيف يربط الله تعالى الحاج بذكره سبحانه بعد كل منسك: {فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله}، {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله}، {فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله}، ثم قال: {واذكروا الله في أيام معدودات}،
ثم انظر لحالنا، كم نغفل عن الذكر في الحج؟!.

الرياء من الأمراض الخطيرة المفسدة للأعمال؛
والناس فيه طرفان ووسط :
منهم من لا يبالي به ولا يحذره، وما أكثر وقوعه فيه وهو لا يشعر،
ومنهم غالى فيخافه حتى يبلغ فيه الوسوسة،
ومنهم من توسط فيحذره ولا يبالغ فيه،
والضابط في ذلك:
"أن كل خوف من الرياء أدى إلى ترك الطاعة فهو من الغلو".

ليس الفوز بالظفر
إنما الفوز من ثبت وصبر
في أوقات الأزمات لا تحرص على زيادة المكتسبات
بل المطلوب الثبات الثبات
قد تعذر بسبب قهر طارئ أن تسكت عن الحق
ولكن لا تعذر أن تتكلم بالباطل أو تخذّل الثابتين على الحق.

بعض المسلمين يسافر للسياحة بتكاليف مرتفعة، وإذا ذُكرِّ بفريضة الحج تعذّر بارتفاع أسعار الحملات.
والآخر جواد كريم يذبح لأضيافه في كل مناسبة، ومثله من يصرف الأموال الطائلة في الكماليات، وإذا قيل لهم في الأضحية جاءت الأعذار.
(ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة)

أعظم عزاء وتسلية لكل مطلقة:
﴿وإن يتفرقا يغنِ الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما﴾

انكسر لله
إن شئت أن لا تنكسر

قال تعالى *﴿ كذلك كِدنا ليُوسُف ﴾*
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى٦/١٣٢ :
( فيها تنبيه على أن المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق فإن الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة )

كلمة (شرك) في القرآن لها معنيان:
١- صرف العبادة لغير الله:ومنه قوله ﷻ ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ وهو أعظم الذنوب﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك..﴾
٢- الاشتراك:ومنه قوله ﷻ ﴿.. أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات﴾


كلمة (فرقان) في القرآن لها معنيان :
١- الكتاب الفارق بين الحق والباطل : ومنه قوله ﷻ ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا﴾ ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان ﴾
٢- غزوة بدر : ومنه قوله ﷻ ﴿وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان..﴾

عزاء للمبتلين :
ابتلي بعض السلف بأحد الأمراض المزمنة، فقيل له في ذلك؛
فقال : ربنا يحببنا بلقائه.

كلمة (القول) في القرآن لها معنيان :
١- الحديث والكلام:وهو الأكثر، ومنه﴿ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد﴾﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول ..﴾
٢- العذاب:ومنه قوله ﷻ ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾


﴿.. وعاشروهن بالمعروف فإن "كرهتموهن" فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾
ليس كل زواج يقوم على الحب، فلم يقل الله تعالى (فإن كرهتموهن فطلقوهن) بل أمر ببقاء الزواج فقد يجعل فيه خيرا كثيرا.
احذروا الإعلام الفاسد الذي يقلب الحقائق.


أوحش ما يكون الخلق في ثلاث مواطن:
١- يوم يولد فيرى نفسه خارجا مما كان فيه.
٢- ويوم يموت فيرى قوما لم يكن عاينهم.
٣- ويوم يبعث فيرى نفسه في محشر عظيم
﴿وسلامٌ عليه يوم وُلِدَ ويَومَ يموتُ ويَومَ يُبعَثُ حَيّا﴾
[سفيان بن عيينة]


كلمة (يفتح) في القرآن لها معنيان :
١- ضد الإغلاق : ومنه قوله سبحانه ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها..﴾
٢- الحكم والفصل بين المتخاصمين: ومنه قوله تعالى ﴿قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم﴾ فالفتاح هو القاضي والحاكم.


من فقد والديه فلا شك أنه يتيم؛
ولكن اليتيم حقا من فقد رضاهما.

كلمة (رؤيا) في القرآن لها معنيان :
١-الحلم:﴿قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين﴾﴿قال يا بني لا تقصص رؤياك﴾
٢-رؤيا عين:﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ﴾قال ابن عباس:هي رؤيا عين أريها رسول الله ﷺ ليلة أسري به


البعض أكل الحرام خشية الفقر، والبعض أكله الفقر خشية الحرام،
أحدهم لن يخذله ربه ﷻ.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×