اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

تغريدات د. خالد بن سعد الخشلان

المشاركات التي تم ترشيحها

قد تخفى نوايا الإنسان ومقاصده من أعماله وأقواله، وقد يكون ما يعلنه من ذلك مخالفاً لما يبطنه، وليس للبشر الخوض في نيات الناس ومقاصدهم، فالله وحده العالم بها، المطلع على تفاصيلها، وهو سبحانه وحده من يثيب عليها ويعاقب .


قال ﷺ (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)
وصية نبوية
اجعلها نصب عينيك كل يوم،فلا تصبح وتمسي وفي نيتك إيصال أي أذى مادي أو معنوي مهما صغر لمسلم أو مسلمة. فإن هذا من علامات صدق إسلامك. أما إيصال نفعك وخيرك لمسلم أو مسلمة فتلك مرتبة عظيمة يرجى لصاحبها الدرجات الرفيعة في الآخرة


العلم بأمرٍ ما شيء، لكن اليقين به شيء آخر فليس كل من علم شيئاً أيقن به، ولهذا جا في التنزيل ﴿ وبالآخرة هم يوقنون﴾ ولم يقل يعلمون.
فاللهم قوِّ يقيننا بوعدك ووعيدك حتى نعبدك وكأننا نراك، ونصدق بوعدك وكأننا نشاهده أمامنا رأي العين.


إن لم يكُن لك " ورد يومي " من القرآن
فحاسب نفسك ، وراجع علاقتك مع الله ..



لم يبق على أفضل أيام العام ودرة الزمان #عشر_ذي_الحجة إلا القليل التي قال النبي ﷺ عن فضلها: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى ﷲ من هذه الأيام -يعني أيام العشر- قالوا:يا رسول ﷲ ولا الجهاد في سبيل ﷲ ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل ﷲ إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)


العقلاء الذين يعملون لبناء مستقبلهم الأخروي الأبدي، هم وحدهم من يدرك عظيم نعمة ﷲ على العبد بإدراك أيام عشر ذي لحجة لكونها من أعظم الفرص لتلافي تقصير العبد،وتدارك العمر، فالعمل الصالح فيها أياً كان أفضل من العمل الصالح فيما سواها من الأيام، مما يعني مزيد الأجور ومضاعفة الحسنات


تذكر دائماً أن الأعمار بيد ﷲ، وأن الأجل قد يأتي على حين غفلة، وأنه لن ينفعك يوم القدوم على ربك سوى عملك الصالح، فلا تتكاسل في اغتنام أيام عشر ذي الحجة ولا تفرط في إيداعها ما استطعت من عمل صالح يسرك يوم لقاء ربك،ويبهجك عند مغادرة الدنيا،ويكون أنيساً لك في قبرك وشافعا لك يوم حشرك




ليس المقصود من الخوف من الموت: الجزع والهلع، وإنما المقصود حسن الاستعداد له،بالتوبة النصوح، والإكثار من الطاعات والقربات، والخروج من مظالم العباد. فيا سعادة من رحل عن هذه الدنيا بإيمان وإخلاص،وبر وتقوى،وسلامة من حقوق الآدميين . فاللهم: عيشة سوية وميتة نقية ومرداً غير مخز ولا فاضح



لا تحرم نفسك الأجر ، ولا تحرم إخوانك منفعة الدعاء، فقد تكون يوما ما بأمس الحاجة إلى دعوة مسلم إذا سمعت بخبر وفاة مسلم عرفته أو لم تعرفه فحرك لسانك بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، فإنك بذلك: تعبد ربك وتنفع نفسك وتنفع أخاك وتؤدي شيئاً من حق أخيك المسلم عليك لا تبخل بدعوة لا تكلفك شيئا

 

 

أرأيتم عظمةَ ذلك التوجيه النبوي في قوله ﷺ : تعجلوا إلى الحج يعني الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له.
وهكذا في كل عبادة، وكل عملِ خير، لا تسوف، ولا تتردد في القيام به، بل بادر به، وسارع إليه، فإن أحدنا لا يدري ما يعرض له في مستقبل أيامه
 
 
من أعظم الوصايا النبوية وأنفعها للعبد في دنياه وأخراه: قوله ﷺ : (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )
لو طُبقت هذه الوصية في حياتنا لاختفت كثير من الشرور على المستوى الخاص والعام.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أن يُوقظك ﷲ فيبعثك من مرقدك للوقوف بين يديه في صلاة الفجر فهذه أمارة محبةٍ لك، ولو أبغضك لتركك وما أقامك. التوفيق للطاعة والإعانة عليها دليل محبة، قاقدر لهذه النعمة قدرها.

﴿وكان عند ﷲ وجيهاً﴾ لو اجتمع الخلقُ كلُّهم على أن يُلصقوا بالعبد كلَّ المعايب والمثالب، ويَلمزوه بشتى أوصاف الذم والقبح، ويتواصوا على أن يُطلقوا عليه صفات التنفير، ويُجندوا ما يستطيعون لنشر ذلك وإشاعته، حتى يقتنع الناس بذلك عنه ويُسلموا به، فلن يَضيره ذلك شيئاً ما دام عند ربه وجيهاً: عظيمَ القدر، ذا شرفٍ وكرامةٍ، ومنزلةٍ عاليةٍ، مرضياً في عقيدته وتصوراته، وأعماله وأقواله، وأخلاقه وسلوكه، ومواقفه ومشاهده، وفي الحديث: (رُبَّ أشعثَ أغبرَ ذي طِمرين مُصْفَحٌ عن أبواب الناس، لو أقسم على ﷲ لأبَرَّه) وفي المقابل: ماذا تُغني ألقاب التعظيم، وأوصاف التبجيل والتفخيم، ونياشين المدح في الدنيا، إذا كان العبد مُهاناً عند ربه، وفي الآخرة حقيراً ذليلاً، مذموماً مخذولاً، ملُومًا مدحوراً، ؟. ﴿ومن يُهن ﷲ فما له من مُكرِمٍ إنَّ ﷲ يفعل ما يشاء﴾.


في الصراع بين الإسلام والكفر وأهل الإسلام والكافرين لا مجال للحياد مطلقا بل الواجب المحتم على كل مسلم ومسلمة الوقوف مع الإسلام وأهل الإسلام وفي الحديث الصحيح: (أوثق عرى الإيمان: الحب في ﷲ والبغض في ﷲ) ومن لم يكن كذلك فليراجع موقفه قبل القدوم على ﷲ، حينها لا ينفع نفساً ندمُها ولا اعتذارُها



من أقبح ما في وسائل التواصل الاجتماعي: استعراض الشخص ببناته أو أخواته ولو كن صغيرات مبديات مفاتنهن في شعورهن ووجوههن وضحكاتهن وكلماتهن كلُّ ذلك من أجل مكسب مادي ينحر لأجله العفاف والفضيلة ويباع الستر والاحتشام بأرخص الأثمان . أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك ﷲ بعد العرض بالمال

متى أمرتك النفس الأمارة بالسوء إلى مشاهدة منظر إباحي أُرسل إليك،أو وقعت عليه عينك من غير قصد فإياك إياك يا مؤمن أن تستجيب لذلك الداعي وتذكر اطلاع ﷲ عليك ورؤيته لك وأنت على تلك الحال واصرف بصرك مباشرة وتمثل قول ﷲ تعالى ﴿إني أخاف ﷲ رب العالمين﴾ واحذر من أن يختم لك بخاتمة السوء
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال الله تعالى: ﴿ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلتَ لا أجد ما أحملكم عليه تولَّوا وأعينهم تفيض من الدمع حَزنًا ألَّا يجدوا ما ينفقون﴾ وقال ﷺ: (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية ﷲ، وعين باتت تحرس في سبيل ﷲ) وقال ﷺ: في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله: ( ورجلٌ ذكر ﷲ خاليًا ففاضت عيناه) ألا ما أغلى هذه الدموع وأمثالها عند ﷲ ﷻ، تلك الدموع التي تفيض بها الأعين: محبةً لله ولرسوله ﷺ، ومحبة لدينه، وشوقًا للقاء ﷲ ورسوله، وفرحًا وابتهاجًا بكل ما فيه عزٌّ الإسلام وأهله، وألمًا وتَحسُّرًا على فوات مواسم الخير والفضل، وحُزنًا على كلِّ مُصابٍ للإسلام وأهله. فهذه الدموع وأمثالها هي التي يُؤجر عليها صاحبها، وتعلو بها منزلته عند ﷲ؛ لأنها دليل صدقِ الإيمان، وعلامةُ تعظيم ﷲ وتعظيم شعائره، ومحبةٍ لما يحبه ﷲ ورسوله ﷺ وأما دموعٌ تُسكب ألمًا على فوات معصية، أو ابتهاجًا بمنكر، أو فرحًا بأمر لا يحبه ﷲ ورسوله ﷺ، فأمارة نفاقٍ، ومُحادَّةٌ ومشاقَّةٌ لله ولرسوله ﷺ، وكراهيةٌ للدين وشرائعه. وقد قال ﷲ تعالى في شأن المنافقين ﴿ ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط ﷲَ وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم أم حسب الذين في قلوبهم مرضٌ أن لن يُخرج الله أضغانهم﴾

﴿ فلما رآه مستقرًا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾ ما يكون مع العبد من قوة مادية أو معنوية، تتحقق بها المحابُّ والمطلوبات، وتندرئ بها المخاوف والمكروهات، إنما هو محض فضلٍ ومنَّةٍ من ﷲ، فلولا فضل الله على العبد ما ملكها ولا حازها، ولولا فضل الله على العبد ما نفعت تلك القوة في تحصيل المقصودات منها، ولا أثمرت نتائجها المرجوة منها، وهي كذلك ابتلاءٌ واختبارٌ لمن وُهِبت له تلك القوة وسُخِّرت، أيشكر ذلك أم يكفره؟ وهذا مقام يتجلَّى فيه شكرُ الشاكرين، وجحود الجاحدين.

من أخطر ما تُصاب به المجتمعات المسلمة أوقاتَ الأزمات: الإعجابُ بقوتها وحولها، ونسيانُ أنَّ القوةَ لله جميعاً، وأنه ﷻ المدَبِّرُ لما يحصلُ في الكون كله، لا رادَّ لما قضى، ولا مانعَ لما قَدَّر، وأنه ﷻ هو الخافض الرافع، المعزُّ المُذِلُّ، وأنَّ ما عند ﷲ من الحفظ واللطف، والنصر والتأييد، والعناية والرعاية، إنما يُنال بطاعةِ ﷲ وحُسن التضرع بين يديه، وإظهار عظيم الافتقار إليه، وصِدقِ التوكل عليه، والتبرؤ من الحول والطول، والمبادرة بالتوبة النصوح من كل تقصير في حق ﷲ تعالى ونعوذ بالله من كل حال تغضب ﷲ وتسخطه في التعامل مع ما يُحدثه ﷲ في كونه من النوازل والأحداث فاللهم يا من بيده كل شيء اصرف عنا وعن جميع بلدان المسلمين كلَّ شرٍّ وأذى، ورُدَّ كيدَ الكائدين وعُدوانَ المعتدين، واجعل العاقبة لبلادنا وبلاد المسلمين عزًّا ورفعةً، وسناءً وتمكينًا.

الكلمة مقروءةً أو مسموعة: مسؤولية وأمانة. يَصدق بها أقوام ويُخلصون، ويبتغون بها رضا ﷲ، فيشرفون منزلةً عند ﷲ. ويكذب بها آخرون ويغشون، ويطلبون بها عَرَضًا من الدنيا فيَهْوُون بها في الحضيض. ففي الحديث الصحيح: (إنَّ الرجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ ما كان يظن أن تبلغَ ما بلغتَ، يكتبُ اللهُ تعالى له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإنَّ الرجلَ لَيتكلّمُ بالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ ما كان يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ، يكتبُ اللهُ له بها سَخَطَه إلى يومِ يَلقَاه). ولا تقتصر تبعات الكلمة وآثارها على الآخرة، بل يسبق ذلك ما يكون في الدنيا، حيث الذكر الحسن، وعلو القدر، ومحبة الخلق، لكل من حفظ للكلمة أمانتها، ورعى مسؤوليتها، وقام بواجبها. وأما من خان أمانة الكلمة، وأضاع مسؤوليتها، وجعلها سلمًا لتحصيل المكاسب الدنيئة، فعاقبته مهما طال الزمن: كراهية الخلق، وانحطاط القدر، وسوء السمعة.

﴿ولينصرنَّ ﷲ من ينصره﴾ وعدٌ رباني لا يُخلَف ﴿ومن أصدق من ﷲ قيلًا﴾ معادلةٌ يسيرة، واضحة، قطعية: نصرُ ﷲ متحققٌ لمن نصرَ ﷲ، بإخلاص العبودية له ﷻ وعدم الإشراك فيها، ولزوم سنة نبيه ﷺ، والاستقامة على دينه: أداءً للفرائض والواجبات، وبُعدًا عن المحرمات والموبقات ﴿وعَد ﷲ الذين آمنو منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا﴾ هذا الوعد الحق وهذا شرطه، فمَن وفَى بما شُرط عليه وُفي له بما وُعِد، ﴿وعْدَ الله لا يُخلفُ الله وعدَه ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾.
 
﴿وليحملنَّ أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم﴾ ﴿ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾ أمرٌ مرعبٌ، ومخيفٌ جدًا! أن يأتي العبدُ يوم القيامة، وهو بأمس الحاجة إلى ما يُثَقِّل كفةَ حسناته، ويخفف كفةَ سيئاته، لينجو في ذلك اليوم الذي يتبرأ فيه المتبوعون من الأتباع، ويفر المرء من أقرب الناس إليه، فيُصدم بالحقيقة المؤلمة، التي تتقطع القلوب معها حسراتٍ، بتحميله زيادةً على أوزاره وآثامه، أوزارَ كلِّ من أضلهم، وآثامَ كلِّ من سهَّل الطريق لإغوائهم، وسيئات كل من كان سببًا لانحرافهم بأي وجه من الوجوه، عدلًا من الحكم العدلِ سبحانه وتعالى ﴿وما ظلمهم ﷲ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ وعندها يلحقه من الغمِّ والهمِّ والحزن ما يُنسيه كلَّ سرورٍ وابتهاجٍ مرَّ به في الدنيا. فما أبأَسَها وأتعَسَها من نهايةٍ تنتظر دعاة الضلالة.

قال التابعي الجليل ابنُ أبي مُليكة: "أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلُّهم يخاف النفاقَ على نفسه" هذا وهُم صحب رسول ﷲ ﷺ، الذين آمنوا به وصدَّقوه، وجاهدوا معه، وأفنوا أعمارهم في حمل رسالته وتبليغ دينه، ولا يأمن أحدُهم النفاقَ على نفسه، وما ذاك إلا لقوة إيمانهم وشدة مراقبتهم لربهم، وخوفهم منه وتعظيمهم له، وعدم تزكيتهم لأعمالهم، فهم دائمًا ما بين رغَبٍ ورهَبٍ، وخوفٍ ورجاء. فأينَ منهم أولئك القوم الذين ينام أحدهم ملءَ جفنيه، ويضحك ملءَ شِدقيه، ويأكل ملءَ ماضغيه، ويعيش ليله ونهاره في لهوٍ وغفلة، والواحد منهم ما بين: مُضيِّعٍ للصلوات هاجر للجمع والجماعات محرف لأحكام الشرع خائض في دين ﷲ بغير علم ساخر بآيات ﷲ وأحكامه هازئٍ بالشعائر الدينية كالحجاب للمرأة، واللحية وتقصير الثوب للرجال وكارهٍ لها. مستهزئٍ بعباد ﷲ الصالحين.
والموعدُ ﷲ القائل ﷻ: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرًا﴾

المدح والإطراء، أو الذم والازدراء، لأي أحد، أو لأي شيءٍ ما، كلاهما مسؤولية وأمانة، وهما كذلك شهادة للممدوح أو المذموم بالخير أو الشر، أو الحُسن أو السوء، وهي للمتلقين الآخرين نصيحةٌ وبيان، إن كانت بحق، أو غشٌ وتدليسٌ وخيانةٌ، إن كانت بباطل، كما أنها تحمل في طياتها دعوةً لهم للاقتداء والتأسي في الخير أو الكف عن الشر. وهي في الوقت ذاته للممدوح حثٌّ وتشجيع، ودعمٌ وتأييدٌ، وللمذموم ردعٌ وزجرٌ، وتوبيخٌ وتحذيرٌ. هذا إذا كان المدح أو الذم بحدوده الموضوعية الشرعية، فإن زاد عن ذلك وخرج عنه، صار المدح غلوًا ونفاقًا، وصار الذم بغيًا وعدوانًا. وكلما عظمت آثار ذلك وتبعاته عظمت سيئاته وأوزاره. والله حسيب الجميع ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾

ما بُلي العبدُ بمصيبة أعظم من الغفلة؛ فإن العبد إذا غفل: فرَّط في الواجبات واستهان بالمحرمات واستبعد حلول الأجل فإذا نزل بِمَن هذه حاله الموتُ: عظمت مصيبته واشتدت ندامته وطالت حسرته. فكن أيها المسلم على حذرٍ من الغفلة فلعلك تسلم.

 
 
 
من حِكم وصية النبي ﷺ لأمته بقوله ﷺ: (أكثروا ذكر هادم اللذات): • استحضار لحظة انقطاع العمل وانتهاء فترة التكليف؛ حيث ﴿لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾ فيبتدر المؤمن اغتنامَ أيام عمره فيما يقربه من ربه، ويكون سببًا لنجاته من عذاب ﷲ وفوزه بجنته، قبل أن تحين ساعة أجله فيقول ﴿رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت﴾ فيأتيه الجواب القاطع ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾ • تذكر بداية الحساب والجزاء عن كل عملٍ عمله الإنسان في حياته من خير أو شر، من طاعة أو معصية، من منكر أو معروف ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره﴾ فيدعوه هذا إلى المبادرة بتكثير الحسنات ومضاعفتها، من خلال الأعمال الصالحة والقربات النافعة، ومحو السيئات وتصفيرها، بالإقلاع عن كل عمل أو قول يغضب ﷲ ويسخطه، وملازمة التوبة النصوح من كل معصية وتقصير في حق ﷲ تعالى.


 
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×