اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

تخريج حديث: أعاذك الله من إمارة السفهاء

المشاركات التي تم ترشيحها

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عتهما، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: «أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ»، قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي. وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي. يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ - أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ - يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ. يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا».
 

تخريج الحديث:
إسناده حسن إن شاء الله، وله شاهد سيأتي:
أخرجه أحمد (3/ 321، 399)، وعبد الرزاق (20719)، والدارمي (2776)، وابن زنجوية في «الأموال» (1316)، وعبد بن حميد (1138)، والبزار (1609 - كشف»، وأبو يعلى (1999)، والطحاوي في «شرح المشكل» (1345)، وابن حبان (1723، 4514)، والحاكم (3/ 479، 480)، (4/ 422)، وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 247)، والخطابي في «العزلة» (ص106)، والبيهقي في «الآداب» (404)، وفي «دلائل النبوة» (6/ 522)، وفي «الشعب» (5761، 9399)، والخطيب في «تلخيص المتشابه» (2/ 825)، والبغوي في «شرح السنة» (2029)، والأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (2106)، وأبو القاسم البغوي في «الصحابة» (2033)، وابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص213، 214)، وغيرهم. من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط به.
 
قال البزار: «لا نعلمه بهذا اللفظ عن جابر إلا بهذا الإسناد».
وقال أبو نعيم: «لم يسقه بهذا السياق من حديث جابر إلا ابن خثيم، تفرد به، رواه عنه الأعلام».
وقال الحاكم: «صحيح الإسناد».
 
وقال الحافظ: «هذا حديث صحيح، وابن خثيم حسن الحديث، وأصل هذا الحديث قد وقع لنا في رواية كعب بن عجرة نفسه، وهو شاهد قوي بهذا الطريق. وباقيه وقع مفرقًا في عدة أحاديث من غير هذا الوجه».
 
قلت: اختُلف في سماع عبد الرحمن بن سابط من جابر، فقال عباس الدوري: «قيل لابن معين: سمع عبد الرحمن بن سابط من جابر ؟ قال: لا، هو مرسل. قال عباس: كان مذهب ابن معين أن عبد الرحمن بن سابط يرسل عنه، ولم يسمع منه».
 
انظر «تهذيب الكمال» (17/ 125)، وكذا أبو زرعة الرازي. انظر «جامع التحصيل» (ص222).
 
وخالفه ابن أبي حاتم فقال: «روى عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله متصل» «الجرح والتعديل» (5/ 240)، وكذا البخاري في «التاريخ الكبير» (5/ 301، 302).
 
قلت: فقد صرح ابن سابط بتحديث جابر له عند أحمد (15284)، وأبي يعلى (1999).
وابن سابط ثقة، وابن خثيم صدوق فالإسناد حسن. والله أعلم.
وانظر: «الضعيفة» (3808).
 
الشيخ طارق عاطف حجازي
شبكة الالوكة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×