اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

صور من الابتلاء في حياة خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

المشاركات التي تم ترشيحها

هل تطلقت إحدى بناتك ؟
رسول الله تطلقت ابنتيه !!
°°°°
هل فقدت أحد أولادك ؟
رسول الله توفي كل أولاده في حياته باستثناء السيدة فاطمة توفيت بعده بأشهر قليلة!!
°°°°
هل اتهمت في عرضك ؟
رسول الله اتهم في عرض زوجته عائشة رضي الله عنها، وبرأها الله من فوق سبع سموات !!
°°°°
 
هل أنت مديون ؟
رسول الله مات ودرعه مرهونة عند يهودي !
°°°°
هل ضاق بك الحال فلا تملك قوت يومك ؟
بيت الرسول تمر عليه شهور لم يوقد فيه نار !!
°°°°
هل فقدت أحد والديك ؟
رسول الله نشأ يتيم الأب والأم !!
°°°°
هل تعرضت لمحاولة قتل متعمدة ؟
رسول الله تعرض لها من اليهود والمشركين !!
°°°°
 
هل آذاك أحد جيرانك ؟
رسول الله آذته بلدة بأكملها وخرج منها مهاجرا !!
°°°°
هل تعرضت لإهانة من أحد ؟
رسول الله شتمه قومه ووضعوا فوقه سلا الجزور
°°°°
هل شعرت بتضييق الرزق عليك ومحاصرة من حولك؟
رسول الله حاصره قومه في الشعب مدة ثلاث سنين !!
°°°°
 
هل تحمل هم وعناء أمر ما ؟
رسول الله حمل هم الدعوة والرسالة !!
°°°°
هل كذبك أحد ورد قولك ؟
رسول الله كذبه قومه وردوا قوله !!
°°°°
هل تؤلمك أسنانك ؟
رسول الله كسرت رباعيته !!
°°°°
 
هل اتهمت بشيء لم تفعله ؟
رسول الله اتهم بالسحر والجنون !!
°°°°
هل تعبت من عبادة الله ؟
رسول الله تفطرت قدماه من طول القيام
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

لقد تعرض رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للكثير من الأذى والمحن في مواقف متعددة من حياته، وكان ذلك على قدر الرسالة التي حملها،ليكون قدوة للمسلم في كل زمان ومكان في الصبر على البلاء ..
مواقف الأذى والابتلاء التي تعرض لها صحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كثيرة ومتعددة
 
للابتلاء فوائد كثيرة، منها: التحلي بالإنابة إلى الله، والإقبال عليه، والإكثار من التضرع والدعاء، والتطهر من الذنوب والخطايا، فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا همّ ولا حزن، ولا أذى ولا غمّ، حتّى الشّوكة يشاكها، إلّا كفّر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري .
قال المناوي في فيض القدير : ( ما من مصيبة ) أي : نازلة، و أصلها الرمي بالسهم ثم استعيرت لما ذكر، ( إلا كفر الله بها عنه ) ذنوبه، أي محي خطيئاته بمقابلتها " .
" .

إذا كان الإيذاء والابتلاء قد نال رسولَ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصحابته الكرام، فلم يعد هناك أحد لفضله أو علو منزلته أكبر من الابتلاء والمحن، فتلك سنة الله مع الأنبياء والمؤمنين، وعلى ذلك ربى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصحابه، ومن ثم فينبغي على المسلم الثبات على دينه ودعوته، فلا يضعف أو يحيد عن طريق الله إذا ما عانى شيئا من الأذى والابتلاء، فقد سبقه في ذلك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه، وليعلم أنه كلما اشتد الظلام أوْشك طلوع الفجر، وكلما ازدادت المحن والابتلاءات، قرب مجيء النصر، وهذا درس من دروس السيرة النبوية المطهرة، قال الله تعالى: {
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }(يوسف:110) ..
 
 
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين



 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ الحب الحقيقي للنبي ﷺ ليس في إقامة مولدٍ لم يشرعه، وإنما في اتباع سنته، وإحياء ما أحياه، واجتناب ما نهى عنه، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم]

×