اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

فوائد من كتاب " 100 سؤال وجواب فى القرآن " لقاسم عاشور

المشاركات التي تم ترشيحها

image.png.731d336f28b5a7408dbab18cdef27ad4.png
 
ما الفرق بين (النعمة والنعيم) في الاستعمال القرآني ؟

(ج) كل (نعمة) في القرآن إنما هي لنعم الدنيا على اختلاف أنواعها، يطرد ذلك ولا يتخلف في مواضع استعمالها، مفردا وجمعا : كقوله تعالى : " وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ " [البقرة: 211] وقوله تعالى: " وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ " [آل عمران: 103] أما صيغة (النعيم) فتأتي في البيان القرآني بدلالة إسلامية خاصة بنعيم الآخرة يطرد هذا ولا يتخلف في كل آيات النعيم وعددها ست عشرة آية : كقوله تعالى : " أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ " [المعارج: 38] وقوله تعالى : " وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ " [الشعراء: 85] [الإعجاز البياني للقرآن] .



ما الفرق بين (الحلف والقسم) في القرآن الكريم ؟

(ج) : كثيرا ما يفسّر أحدهما بالآخر، وقلما تفرق بينهما المعاجم ، نحتكم إلى البيان الأعلى، في النص المحكم الموثق، فيشهد الاستقراء الكامل بمنع ترادفهما ، جاءت مادة (ح ل ف) في ثلاثة عشر موضعا، كلها بغير استثناء، في الحنث باليمين (أي اليمين الكاذبة) وأما القسم، فيأتي في الأيمان الصادقة سواء كانت حقيقة أو وهما ، وبهذا يختص الحلف بالحنث في اليمين (أي اليمين الكاذبة) ويكون القسم لمطلق اليمين، وهذا ما اطرد استعماله في البيان القرآني [الإعجاز البياني للقرآن] .







ما الفرق بين الخشية والخوف في الاستعمال القرآني ؟

(ج) : تفترق الخشية عن الخوف، بأنها تكون عن يقين صادق بعظمة من نخشاه، وأما الخوف فيجوز أن يحدث عن تسلط بالقهر والإرهاب . والخشية لا تكون إلا لله وحده، دون أي مخلوق، يطرد ذلك في كل مواضع استعمالها في الكتاب المحكم بصريح الآيات . وتسند خشية الله في القرآن إلى الذين يبلغون رسالات ربهم، ومن اتبع الذكر، والمؤمنين، والعلماء، والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه [الإعجاز البياني للقرآن] .







ما الفرق بين الخشوع والخضوع في الاستعمال القرآني ؟

(ج) : يفترق الخشوع عن الخضوع، بأننا لا نخشع إلا عن انفعال صادق بجلال من نخشع له، أما الخضوع فقد يكون تكلفا عن نفاق وخوف، أو تقية ومداراة. والعرب تقول : خشع قلبه، ولا تقول : خضع، إلا تجوزا . والخشوع من أفعال القلوب، وإذا خشع الصوت أو خشع الوجه أو البصر، فإنما يكون ذلك من خشوع القلب. ويتسق البيان القرآني في استعماله للخشوع، كمثل اتساقه في استعمال الخشية: فكل خشوع في القرآن إنما هو لله تعالى : كقوله تعالى : " وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً " [الإسراء: 109] وقوله: " وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ " [الأنبياء: 90] [الإعجاز البياني للقرآن] .







ما الفرق بين (زوج وامرأة) في الاستعمال القرآني ؟

(ج) : البيان القرآني يستعمل لفظ (زوج) حيثما تحدث عن آدم وزوجته، وقد يبدو من القريب أن يترادفا فيقوم أحد اللفظين مقام الآخر، وذلك ما يأباه البيان القرآني المعجز، وهو الذي يعطينا سر الدلالة في الزوجية مناط العلاقة بين آدم وزوجته، فكلمة (زوج) تأتي حيث تكون الزوجية هي مناط الموقف : حكمة وآية، أو تشريفا وحكما : لقوله تعالى : " وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً " [الروم: 21] وقوله تعالى لما استجاب لزكريا وحققت الزوجية حكمتها : " فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ " [الأنبياء: 90] فإذا تعطلت آية الزوجية من السكن والمودة والرحمة بخيانة أو تباين في العقيدة أو بعقم أو ترمل، فامرأة لا زوج : كقوله تعالى : " امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا " [يوسف: 30] وقوله تعالى: امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما [التحريم: 10] [الإعجاز البياني للقرآن] .







ما الفرق بين (أشتات وشتى) في الاستعمال القرآني ؟

(ج) : مادتهما واحدة، الشتّ والشتات في اللغة التفرق والاختلاف . وردت (شتى) في ثلاث آيات بمعنى الاختلاف المقابل للائتلاف : كقوله تعالى: " وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى " [طه: 53] وقوله : " إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [الليل: 4] أما (أشتات) فقد وردت في آيتين فقط بمعنى التفرق، المقابل للتجمع : كقوله : " يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ " [الزلزلة: 6] وقوله : " لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً " [النور: 61] [الإعجاز البياني للقرآن] .







ما الفرق بين الإنس والإنسان في الاستعمال القرآني ؟

(ج) : لفظ (الإنس) يأتي في القرآن دائما مع الجن على وجه التقابل،يطرد ذلك، ولا يتخلف في كل الآيات التي جاء فيها اللفظ قسيما للجن، وعددها ثماني عشرة آية. والإنسية نقيض التوحش، وبهذه الإنسية يتميز جنس عن أجناس خفية مجهولة غير مألوفة لنا، ولا هي تخضع لنواميس حياتنا : قال تعالى : " يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ " [الأنعام: 130] أما الإنسان فليس مناط إنسانيته كونه مجرد إنس، وإنما الإنسانية فيه ارتقاء إلى أهلية التكليف وحمل أمانة الإنسان، وما يلابس ذلك من تعرض للابتلاء والخير. وقد جاء لفظ الإنسان في القرآن في خمسة وستين موضعا : قال تعالى : " وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً [النساء: 28] [الإعجاز البياني للقرآن] .







ما الفرق بين النأي والبعد في الاستعمال القرآني ؟

(ج) النأي يأتي بمعنى الإعراض والصد والإشاحة بصريح السياق في آيات القرآن: " وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ " [فصلت: 51] وأمّا البعد فيأتي بمختلف صيغه في القرآن على الحقيقة أو المجاز، في البعد المكاني أو الزماني، المادي منهما والمعنوي، بصريح آيات القرآن، والبعد فيها جميعا نقيض القرب، على حين يخلص النأي للصد والإعراض، نقيض الإقبال : كقوله تعالى : " إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً* وَنَراهُ قَرِيباً " [المعارج: 6، 7] [الإعجاز البياني للقرآن] .







ما الفرق بين الأحلام والرؤيا ؟

(ج) استعمل القرآن (الأحلام) ثلاث مرات، يشهد سياقها بأنها الأضغاث المهوشة والهواجس المختلطة، وتأتي في المواضع الثلاثة بصيغة الجمع، دلالة على الخلط والتهوش لا يتميز فيه حلم من آخر : " بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ " [الأنبياء: 5] أمّا الرّؤيا، فجاءت في القرآن سبع مرات، كلها في الرؤيا الصادقة، وهو لا يستعملها إلا بصيغة المفرد، دلالة على التميز والوضوح والصفاء، قال تعالى : " يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ " [يوسف: 5] [الإعجاز البياني للقرآن] .







وردت اشتقاقات كلمة (نفد) خمس مرات في القرآن الكريم، فماذا تعني هذه الكلمة ؟

وما هي الآيات التي وردت فيها ؟

(ج) المعنى: فني وانتهى ولم يبق منه شيء ، قال تعالى : " ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ " [النحل: 96] وقال سبحانه : " قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً " [الكهف: 109] وقال سبحانه : " وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ " [لقمان: 27] وقال سبحانه : " إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ " [سورة ص: 54] [لطائف قرآنية للدكتور صلاح الخالدي] .







وردت كلمة (نفذ) ثلاث مرات، في آية واحدة في القرآن، فما معناها ؟

وما هي الآية الكريمة ؟

(ج) المعنى : نفذ أي اخترق من جهة إلى أخرى ، قال تعالى : " يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ " [الرحمن: 33] [لطائف قرآنية] .







قال تعالى : " حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً " [الكهف: 74] وقال سبحانه : " وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً " [المجادلة: 2] ما الفرق في المعنى بين النكر في الآية الأولى والمنكر في الآية الثانية ؟

(ج) النكر : هو ما يجهله الإنسان فيستغربه وينكره، ويكون هذا بسبب جهله، فيكون مخطئا في ذلك، ويكون الشيء في حقيقته صحيحا صوابا ، والمنكر : هو الأمر القبيح الباطل في حقيقته وأصله، فينكره الشرع ويحرمه، ويدعونا إلى إنكاره ومحاربته، وهو مرفوض باطل، وإن قبله أناس وفعلوه ورضوا به [لطائف قرآنية]







قال تعالى : " إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ " [الزمر: 30] وقال سبحانه : " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ " [المائدة: 3] ما الفرق في المعنى بين ميّت بالتشديد في الآية الأولى وميت بالتخفيف في الآية الثانية ؟

(ج) الميّت بالتشديد : هو الحي الذي فيه الروح ، والميت بالتخفيف : هو الذي خرجت روحه منه [لطائف قرآنية] .







قال تعالى : " وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ " [يوسف: 21] وقال سبحانه : " اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ " [البقرة: 61] ما الفرق بين مصر في الآية الأولى ومصر في الآية الثانية ؟

(ج) مصر في الآية الأولى ممنوعة من الصرف وهي القطر المعروف الذي يجري فيه نهر النيل، وعاصمته القاهرة ،أما (مصرا) في الآية الثانية فهي مصروفة نكرة تعني أيّ قطر من الأقطار ولا تعني الإقليم المعروف [لطائف قرآنية] .







قال تعالى : " وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً " [الفرقان: 63] وقال سبحانه : " ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ " [الأنفال: 51] لماذا (عباد) في الآية الأولى و (عبيد) في الآية الثانية ؟

(ج) (العباد) في القرآن يراد بها المسلمون العابدون لله، والألف توحي بالعزة والمنعة والأنفة والرفعة ، و (العبيد) في القرآن يراد بها الكفار والعصاة، والياء توحي بالذلة الملازمة للكفار [لطائف قرآنية] .







قال تعالى : " وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً " [الأحقاف: 15] وقال سبحانه : " ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً " [فصلت: 11] وردت (كرها) بالضم في الآية الأولى، ووردت بالفتح (كرها) في الآية الثانية، ما الفرق في المعنى بينهما ؟

(ج) (الكره) بالضم بمعنى المشقة المرغوبة المطلوبة من قبل صاحبها ،و (الكره) بالفتح بمعنى الإكراه والإجبار والقسر، وذلك لأنّ الأمر والتكليف جاء من الخارج [لطائف قرآنية] .



قال تعالى : " إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ " [البقرة: 247] وقال سبحانه : " وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ " [الأعراف: 148]

ما الفرق بين (الجسم) و (الجسد) في الاستعمال القرآني؟

(ج) الجسم : يطلق على البدن الذي فيه حياة وروح وحركة ،والجسد : يطلق على التمثال الجامد، أو بدن الإنسان بعد وفاته وخروج روحه [لطائف قرآنية] .







(شرى) و (اشترى) : كلمتان متقاربتان أصلهما واحد، لكن بينهما تضاد في المعنى وفي الأسلوب القرآني. (شرى) في القرآن بمعنى (باع) وقد وردت أربع مرات في القرآن بمعنى (باع)، فما هي الآيات التي ورد فيها هذا المعنى ؟

(ج) قوله تعالى : " وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ " [البقرة: 102] وقوله تعالى : " وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ " [يوسف: 20] وقوله تعالى: " فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ " [النساء: 74] وقوله تعالى : " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ " [البقرة: 207] [لطائف قرآنية] .







قال تعالى : " نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً " [الكهف: 13] وقال تعالى : " وَقالَ لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ " [يوسف: 62]

ما الفرق في المعنى بين (الفتية) في الآية الأولى، و (الفتيان) في الآية الثانية ؟

(ج) (الفتية) في الآية الأولى : أي الشباب المؤمنون الصالحون ، و (الفتيان) في الآية الثانية : أي الخدم [لطائف قرآنية] .







قال تعالى : " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً " [البقرة: 208] وقال تعالى : " فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ " [محمد: 35] وقال تعالى : " فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا " [النساء: 90] الكلمات : (السّلم والسّلم والسّلم) متقاربة في الأحرف والحركات إلّا أنّ كل واحدة دلّت على معنى خاص بها في القرآن، فما معنى كل منها ؟

(ج) (السّلم) : هو الإسلام، وكل الناس مأمورون بالدخول فيه كافة، ليكونوا مسلمين لله (السّلم) : هو الميل إلى الاستسلام والمسالمة وترك القتال والحرب وهذه دعوة موجهة إلى الكفار، ليجنحوا إليه، وهو محرم على المسلمين (السّلم) : هو الاستسلام الذليل المهين، حيث يلقي الكفار للمسلمين السّلم في الدنيا [لطائف قرآنية] .
 
image.png.c710f965b1d27f864123dabc97a198a6.png

 

من أول من أطلق على الرشوة كلمة هدية ؟
مع ذكر الآيات واسم السورة

(ج) (الهدية) لم ترد في القرآن إلا مرتين في سورة النمل، وكانت ملكة (سبأ) هي أول من حرّف وزوّر وتلاعب بالمصطلحات، حيث أطلقت على الرشوة كلمة (هدية) قال تعالى : " وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ * فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ [النمل: 35، 36] "
[لطائف قرآنية] .



قال تعالى : " يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ
ما تفسير ابن عباس- رضي الله عنهما - لهذه الآية ؟

(ج) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - :
تبيض وجوه أهل السنة والائتلاف وتسود وجوه أهل البدعة والاختلاف .



قال تعالى : " قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ " [الأعراف: 123]
وقال تعالى : " قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ " [سورة طه: 71]
ما الفرق في المعنى بين العبارتين : آمَنْتُمْ بِهِ، وآمَنْتُمْ لَهُ ؟

(ج) آمَنْتُمْ بِهِ : الإيمان بالنبي والثقة به والاطمئنان إليه ، آمَنْتُمْ لَهُ : الإيمان للنبي والاستسلام له واتباعه وطاعته والانقياد إليه. وبعد الإيمان به يأتي الإيمان له، وكل من آمن بالنبي لا بدّ أن يؤمن له
[لطائف قرآنية] .


وردت كلمة الروح في القرآن الكريم على سبعة أوجه، فما هي ؟
1- بمعنى الرحمة : " وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ " [المجادلة: 22]
2 - بمعنى الملك العظيم الذي يكون في إزاء جميع الخلق يوم القيامة : " يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا " [النبأ: 38]
3 - بمعنى جبريل : " نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلى قَلْبِكَ " [الشعراء: 193، 194]
4 - بمعنى الوحي والقرآن : " وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا " [الشورى: 52]
5 - بمعنى عيسى عليه السلام : " إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ " [النساء: 171]
6 - بمعنى اللطيفة التي فيها مدد الحياة : " وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا " [الإسراء: 85]
7 - بمعنى القوة والثبات والنصرة التي يؤيد الله بها من شاء من عباده المؤمنين، قال ابن القيم : كقوله تعالى : " أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ " [المجادلة: 22]
[بصائر ذوي التمييز للفيروزآبادي] .


قال تعالى : " لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا " [الملك: 2]
ما تفسير الفضيل بن عياض - رحمه الله - لهذه الآية ؟

(ج) قال : أخلصه وأصوبه. قالوا : يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا صوابا، والخالص : أن يكون لله. والصواب : أن يكون على السنة
[كتاب العبودية لابن تيمية] .


ذكر الله تعالى في القرآن الكريم (الهجر الجميل، والصفح الجميل، والصبر الجميل)
فما معنى كل منها ؟

(ج) الهجر الجميل : هو هجر بلا أذى " وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا " [المزمل: 10] والصفح الجميل : صفح بلا معاتبة " فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ " [الحجر: 85] والصبر الجميل : صبر بغير شكوى إلى المخلوق " فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا " [المعارج: 5]
[كتاب العبودية لابن تيمية] .


قال تعالى : " يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " [الأنفال: 64]
ما تفسير ابن تيمية لهذه الآية الكريمة ؟

(ج) أي حسبك وحسب من اتّبعك من المؤمنين بالله عز وجل ، ومن ظن أنّ المعنى : حسبك الله والمؤمنون معه، فقد غلط غلطا فاحشا
[كتاب العبودية لابن تيمية] .


قال تعالى : " أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها "
ما تفسير ابن عباس ومجاهد - رضي الله عنهما - في تفسير النقص من الأرض في آية الرعد ؟

(ج) فسرا النقص من الأرض بموت العلماء والفقهاء
[مختصر تفسير ابن كثير] .


يقول ابن كثير في تفسير الآية : (ملك يسوقه إلى المحشر، وملك يشهد عليه بأعماله)
فما هي الآية ؟

(ج) قوله تعالى : " وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ " [سورة ق: 21] .

قال تعالى : " وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ " [الكهف: 82]
فما المراد بالكنز ؟

(ج) اختلف المفسرون في تفسير معنى الكنز : قال عكرمة : كان تحته مال مدفون لهما ، وقال ابن عباس: كان تحته كنز علم ، وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، لا إله إلا الله محمد رسول الله)
[مختصر تفسير ابن كثير] .

image.png.4737b11b565cd77fb8aad399f175cc58.png

يقول علماء اللغة في معنى الخاطئ: هو الذي تعمد الخطأ من الفعل : (خطئ)، ويقولون في معنى: المخطئ : هو الذي لا يتعمد الخطأ، بل جاء الخطأ منه عفوا دون قصد من الفعل (أخطأ)، ما الدليل من كتاب الله تعالى في الحالتين ؟
(ج) قوله تعالى في المعنى الأول : " وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ* لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ " [الحاقة: 37، 38] وقوله تعالى في المعنى الأول : " إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ " [القصص: 8] وقوله تعالى في المعنى الثاني : " وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ " [الأحزاب: 5] وقوله أيضا : " رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا " [البقرة: 286] .




قال تعالى :" إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً " ما تفسير ابن تيمية لهذه الآية ؟
(ج) قال ابن تيمية : (أي كان مؤمنا وحده، وكان الناس كفارا جميعهم) [مجموع فتاوي ابن تيمية] وفي صحيح البخاري أنه قال لزوجه سارة : (يا سارة، ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك) [صحيح البخاري] .








قال تعالى : " إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ " [التوبة: 39] ما تفسير ابن تيمية لهذه الآية الكريمة ؟
(ج) قد يكون العذاب من عنده، وقد يكون بأيدي العباد، فإذا ترك الناس الجهاد في سبيل الله فقد يبتليهم بأن يوقع بينهم العداوة حتى تقع بينهم الفتنة كما هو الواقع، فإنّ الناس إذا اشتغلوا بالجهاد في سبيل الله جمع الله قلوبهم وألف بينهم، وجعل بأسهم على عدو الله وعدوهم، وإذا لم ينفروا في سبيل الله عذبهم الله بأن يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض [مجموع فتاوي ابن تيمية] .








قال تعالى : " لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ " ما تفسير رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (للزيادة) ؟
(ج) فسر النبي صلّى الله عليه وسلّم الزيادة بالنظر إلى وجه الله تعالى حينما قال : «فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم» ثم تلا هذه الآية : " لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ " [رواه مسلم] .








جاء في القرآن الكريم إطلاق الوفاة على النوم في آية كريمة من آيات الكتاب العزيز، فما هي ؟
(ج) قوله تعالى : " وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ " [الأنعام: 60] .







قال تعالى : " إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا " [المائدة: 110]
اختلف المفسرون فيها، فما هو تفسير الإمام الطبري لهذه الآية ؟

(ج) قال الإمام ابن جرير الطبري : ومعلوم أنه لو كان أماته الله عز وجل لم يكن بالذي يميته ميتة أخرى، فيجمع عليه ميتتين .. فتأويل الآية : يا عيسى إني قابضك من الأرض، ورافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا وجحدوا نبوتك [تفسير الطبري] .








ورد الظن في القرآن الكريم بمعنى اليقين في كثير من الآيات، اذكر بعض الآيات التي جاء الظن فيها بمعنى اليقين ؟
(ج) قوله تعالى : " يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ " [البقرة: 46] وقوله تعالى : " إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ " [الحاقة: 20] وقوله تعالى : " وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ " [التوبة: 118] وقوله تعالى : " إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ " [البقرة: 230] وقوله تعالى : " فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها " [الكهف: 53] .








في كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى الفراسة في الناس، فما هي ؟
قوله تعالى : " إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ " [الحجر: 75]
قال مجاهد : المتوسمين : المتفرسين .








أورد القرطبي في تفسيره، قال أبو البداح التجيبي : قلت لسعيد بن المسيب : كل ما في القرآن من بر الوالدين قد عرفته إلا قوله : " وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً " ما المراد بالقول الكريم ؟
(ج) قال ابن المسيب : قول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ . وقد فسر عمر بن الخطاب القول الكريم فقال : هو أن يقول له : يا أبتاه، يا أماه [تفسير القرطبي، تفسير الرازي] .


ما تفسير رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لقوله تعالى : " حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ " ؟
(ج) لما نزلت الآية، قال له عدي : يا رسول الله، إني أجعل تحت وسادتي عقالا أبيض وعقالا أسود، فقال صلّى الله عليه وسلّم: «إن وسادك إذن لعريض إنّما ذلك بياض النهار من سواد الليل» [أخرجاه في الصحيحين] .




قال تعالى : " الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ " فمن هم ؟ وما معنى قوله : " عِضِينَ " ؟
(ج) روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : هم أهل الكتاب، جزّءوه أجزاء، فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه [صحيح البخاري] .


جاء المطر في القرآن الكريم بمعنى العذاب، ما عدا آية واحدة فقد جاء بمعنى الغيث، فما هي الآيات التي ورد فيها المطر بمعنى العذاب ؟ وما هي الآية الوحيدة التي ورد فيها المطر بمعنى الغيث ؟
(ج) جاء المطر في القرآن الكريم بمعنى العذاب في الآيات التالية : قوله تعالى : " وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ " [الأعراف: 84] وقوله تعالى : " وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ " [هود: 82] وقوله تعالى : " وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ " [الحجر: 74] وقوله تعالى : " وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ " [الشعراء: 173] وقوله تعالى : " وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ " [النمل: 58] وقوله تعالى : " فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ " [الأنفال: 32] وقوله تعالى : " وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ " [الفرقان: 40] وقوله تعالى : " فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا " [الأحقاف: 24] وجاء المطر في القرآن الكريم بمعنى الغيث مرة واحدة فقط في الآية الآتية : قوله تعالى : " وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ " [النساء: 102] .




الوحي في القرآن الكريم إمّا وحي نبوة وإمّا وحي إلهام وإرشاد ، والمطلوب ذكر آيتين كريمتين للنوع الثاني من الوحي
(ج) قوله تعالى : " وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ " [القصص: 7] وقوله تعالى : " وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً " [النحل: 68] [قصص الأنبياء لابن كثير] .

 

image.png.448567f0bc3b9050b8723059a0fd8ad8.png

قال تعالى : " ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ " [آل عمران: 112]
ما معنى : أَيْنَ ما ثُقِفُوا ؟ وما معنى : بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ ؟ وما معنى : وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ؟

(ج) أَيْنَ ما ثُقِفُوا : أي أينما وجدوا وحيثما حلّوا، في أي زمان كانوا، وفي أي مكان أقاموا، إنهم أذلاء، وهذه الذلة مضروبة عليهم ضربا، ومقررة عليهم سلفا، ضربة لازب، وحكم قاطع، وجزاء جرائمهم وفظائعهم . " إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ " : وحبل الله الممدود لليهود الآن هو قدر الله الواقع ومشيئته النافذة، حيث قدر عليهم أن يعيشوا فترة قصيرة سريعة في كيان وسلطان ودولة وسيادة، فيمارسون فيها الضلال ويقومون بالفساد والإفساد، وبعدها تقع بهم سنة الله، فيزول الكيان والسلطان، ويقطع عنهم حبل التمكين والسيادة، ويعودون إلى ذل الأبد وضياع الأبد ومسكنة الأبد وهو ان الأبد. وهذا الحبل ممدود لهم من الله بإذن الله ولفترة يقررها الله، وسوف يقطعه الله متى شاء . " وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ " : وهو الحبل الثاني الذي يمتد إلى كيان اليهود القائم فهو آت من الناس، ويتمثل في قيام الناس بخدمتهم وتحقيق مخططاتهم وتقديم العون والمساعدة لهم ، هذه الحبال الممتدة إلى اليهود الآن في حقيقتها كأنها حبل واحد هزيل ضعيف، وهي حبال ممتدة إليهم من أعوانهم وأنصارهم وعملائهم وحتى أعدائهم. [الشخصية اليهودية، للدكتور صلاح الخالدي] .




قال تعالى : " وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ " [البقرة: 124] ماذا قال المفسرون عن ابتلاء إبراهيم عليه السلام ؟
(ج) قال الحسن : ابتلاه الله بذبح ولده فصبر على ذلك، وابتلاه بالكوكب والشمس والقمر فأحسن في ذلك، وعرف أنّ ربه دائم لا يزول، ثم ابتلاه بالهجرة من وطنه فخرج مهاجرا إلى الله، ثم ابتلاه بالإلقاء في النار فصبر . وقال ابن عباس : لم يبتل أحد بهذا الدين فأقامه إلّا إبراهيم، ابتلي بالإسلام فأتمه " وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى " فكتب الله له البراءة من النار [مختصر تفسير الطبري] .








قال تعالى : " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ " [آل عمران: 7] ما أرجح الأقوال في معنى : (المحكم والمتشابه) ؟
(ج) المحكم ما عرف العلماء تأويله، وفهموا معناه وتفسيره، والمتشابه ما لم يكن لأحد إلى علمه سبيل، مما استأثر الله عز وجل بعلمه دون خلقه، كوقت خروج عيسى، ووقت طلوع الشمس من مغربها، وقيام الساعة، وفناء الدنيا وما أشبه ذلك، وهو اختيار الطبري [مختصر الطبري] .








عن ابن مسعود قال : خط لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خطا فقال : هذا سبيل الله، ثم خط عن يمين ذلك الخط وعن شماله خطوطا فقال : «هذه سبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها، ثم قرأ هذه الآية ( ... ) وذكرها» فما الآية التي فسرها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ؟
(ج) قوله تعالى : " وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " [الأنعام: 153] .








قال تعالى : " وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ " [الأعراف: 28]
ما المراد بالفاحشة في هذه الآية ؟

(ج) كان أهل الجاهلية إذا أرادوا الطواف بالبيت، تجردوا من الثياب، يقولون : لا نطوف في ثياب عصينا فيها الله، فنزلت الآية : " وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً " قال ابن عباس : الفاحشة طوافهم بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل وكانت المرأة تقول : اليوم يبدو بعضه أو كله ... فما بدا منه فلا أحلّه ، فأنزل الله : " خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ " أي عند كل طواف، وهذا على رأي الإمام الطبري [مختصر تفسير الطبري] .








إلى أي شيء دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المؤمنين في هذه الآية الكريمة : " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ " ؟
(ج) دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المؤمنين في هذه الآية للإيمان والحق الذي به تحيا النفوس، قال قتادة : هو القرآن فيه الحياة، والثقة، والنجاة، والعصمة في الدنيا والآخرة [مختصر تفسير الطبري] .








قال تعالى : " وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ " [الأنفال: 44]
ما حكمة التقليل في الآية الكريمة إذ رأى كل فريق الفريق الآخر قليلا ؟

قلّل الله العدو في أعين المؤمنين، لتهون شوكتهم على المؤمنين، وقلّل الله المؤمنين في أعين المشركين ليتركوا الاستعداد لمواجهة المؤمنين، حتى يقضي الله بين الفريقين بإظهار المؤمنين على المشركين، لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى [تفسير الطبري] .








قال تعالى : " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ " [التوبة: 34]
من هم الأحبار؟ ومن هم الرهبان ؟

(ج) الأحبار : هم علماء اليهود . الرهبان : هم علماء النصارى .








قال تعالى : " يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ " [التوبة: 74]
ما المراد ب كَلِمَةَ الْكُفْرِ ؟ ومن قائلها ؟

(ج) القائل هو : عبد الله بن سلول، رأس المنافقين. والكلمة التي قالها : " لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ " [مختصر تفسير الطبري] .








قال تعالى : " وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها " [هود: 6]
ما المراد ب مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها ؟

(ج) أي يعلم مأواها الذي تأوي إليه ليلا أو نهارا، وموضعها الذي تودع فيه بعد موتها، قال ابن عباس : المستقر حيث تأوي، المستودع حيث تموت [مختصر تفسير الطبري] .








قال ابن عباس في تفسير الآية : هو الرجل يكون جالسا مع الناس، فتمر المرأة فيسارقهم النظر إليها،
فما الآية التي فسرها ابن عباس ؟

(ج ) قوله تعالى : " يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ " [غافر: 19] .

 

image.png.cb48583b810793907a72a8f7cb726992.png

قال تعالى : " دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ " [الصافات: 9] وقال سبحانه : " فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ " [فصلت: 17] وقال سبحانه : " وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً " [الجن: 17]
ما معنى : واصِبٌ والْهُونِ وصَعَداً ؟



(ج) " عَذابٌ واصِبٌ " : أي دائم لا ينقطع . " الْعَذابِ الْهُونِ " : أي العذاب المذل المهين . " عَذاباً صَعَداً " : أي شديدا شاقا [تفسير القرطبي] .




قال تعالى : " ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ* لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ " [سورة ق: 34، 35]
بم فسر المفسرون (المزيد) ؟



(ج) (المزيد) : هو النظر إلى وجه الله الكريم، وهو قول أنس وجابر فقد قالا : المزيد هو أن يتجلى الله تعالى على عباده في الجنة حتى يروه، وذلك في كل جمعة[مختصر تفسير الطبري] .




قال تعالى : " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها " [الأحزاب: 9]
ما المراد بالجنود في الآية الكريمة ؟



(ج) " إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ " : حين جاءتكم جنود الأحزاب (قريش، وغطفان، ويهود بني النضير) " وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها " : أي الملائكة [مختصر تفسير الطبري] .




أخبر الله تعالى عن الجن أنهم قالوا : " وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً " [الجن: 11] ما معنى قوله: طَرائِقَ قِدَداً ؟


(ج) قال ابن عباس : أي منا المؤمن ومنا الكافر . وقال ابن تيمية : أي مذاهب شتى مسلمون وكفار وأهل سنة وأهل بدعة .





عن مقاتل والكلبي : (كل فحشاء في القرآن فهي الزنى إلا في هذا الموضع فإنها البخل)
ففي أيّ موضع وفي أيّ آية جاءت الفحشاء بمعنى البخل ؟



(ج) قوله تعالى : " الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ " [البقرة: 268] [إغاثة اللهفان لابن القيم] .




قال تعالى : " وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ " [البقرة: 143] ما المراد بالإيمان في هذه الآية ؟


أي صلاتكم . والمعنى وما كان الله ليضيع صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس . لما وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى الكعبة قال المسلمون : كيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك وهم يصلون نحو بيت المقدس، فنزلت الآية [مختصر تفسير الطبري] .




قال تعالى : " قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ " [الفرقان: 77]
ما معنى الدعاء في هذه الآية القرآنية الكريمة ؟



(ج ) قال ابن عباس : " لَوْلا دُعاؤُكُمْ " : أي لولا إيمانكم، وأخبر تعالى الكفار أنه لا حاجة له بهم إذ لم يخلقهم مؤمنين، ولو كان له بهم حاجة لحبب إليهم الإيمان كما حببه إلى المؤمنين
[مختصر تفسير ابن كثير] .





قال تعالى : " وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً " [آل عمران: 75] ما المراد بقوله : " إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً " ؟


(ج) أي إنّ اليهودي لا يؤديك حقك - ولو كان دينارا - لفضيلة فيه، وإنما خوفا منك ورهبة، ما دمت عليه قائما، وهذه الجملة تشير إلى ما يجب أن تفعله البشرية باليهود، أن تبقيهم دائما تحت الملاحظة الشديدة، والمراقبة الواعية، والقيام البصير، والعناية المركزة . ألا تغفل عنهم عين الرقيب، ولا تغيب عنهم الحراسات القائمة، وإذا غفلت البشرية عن هذا تمكن اليهود ونشروا رذائلهم وفسادهم، ومارسوا سرقاتهم واستغلالهم، والواقع المعاصر للعالم الآن الذي غفل عن القيام والمراقبة مصداق هذه الحقيقة القرآنية [الشخصية اليهودية/ للدكتور صلاح الخالدي] .






قال تعالى : " الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ " [آل عمران: 173]
ما المراد ب (الناس) في اللفظتين ؟



(ج) المراد بالأول : (نعيم بن سعيد الثقفي) والثاني : (أبو سفيان وأصحابه) [البرهان للزركشي ، وتفسير القرطبي] .




قال تعالى : " وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ " [الأنعام: 38]
ما المراد ب الْكِتابِ في الآية الكريمة ؟



(ج) هو اللوح المحفوظ: الذي أثبت الله فيه كل ما سيكون في السماوات والأرض، من الأمور الصغيرة والكبيرة والدقيقة والجليلة، في الكون وحياة الإنسان والحيوان .


الكلم الطيب

يتبع

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
قال تعالى : " وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها " [الإسراء: 16]
إن الله عز وجل لا يأمر بالفحشاء، ولا بالمعصية، وفي الآية محذوف، فما تقديره ؟ أي بم أمر الله المترفين ؟

(ج) أمرهم الله تعالى بطاعته فعصوا وفسقوا فاستحقوا العذاب [مختصر تفسير الطبري]
 
ما المراد بقوله تعالى : " وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً " ؟ [الكهف: 22]
(ج) الآية فيها نهي لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولأمته عن استفتاء أو سؤال أهل الكتاب - اليهود والنصارى- بخصوص أهل الكهف، لا يسألهم ولا يستفتيهم، لأنهم لا علم لهم بذلك، ولا يملكون علما حقيقيا صادقا موثوقا به .
 
قال تعالى : " ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ " [الحج: 9] ما معنى قوله : ثانِيَ " عِطْفِهِ " ؟
(ج) أي متكبرا لاويا عنقه [تفسير الطبري]
 
قال تعالى : " فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها " [الكهف: 42]
ما معنى قوله تعالى : " فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ " ؟

(ج) أي نادما متأسفا على ذهاب ما أنفقه في جنته
 
ما معنى قوله تعالى: " فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ " ؟ [إبراهيم: 9]
(ج ) قال مجاهد وقتادة : معناه أنهم كذبوهم وردوا عليهم قولهم بأفواههم [تفسير ابن كثير]
 
ورد الإحصان في القرآن الكريم على أوجه عدة، فما هي ؟
(ج) 1 - العفة : " وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ " [النور: 4]
2 - والتزوج : " فَإِذا أُحْصِنَّ " [النساء: 25]
3 - والحرية : " فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ " [النساء: 25] [الاتقان للسيوطي]
 
قال تعالى : " يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ " [النحل: 2]
ما المراد ب الْمَلائِكَةَ في الآية ؟
(ج) (جبريل) عليه السلام لأنه هو المختص بنزول الوحي على الرسل الكرام
 
قال تعالى : " أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ " [النساء: 54]
ما المراد ب النَّاسَ في الآية ؟

(ج) في هذا الموضع، النبيّ صلى الله عليه وسلم خاصةً
 
قال تعالى : " لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها " [البقرة: 286]
وقال سبحانه : " لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها " [الطلاق: 7]
ما الفرق بين الآيتين المذكورتين ؟

(ج) المراد بآية البقرة : العمل . المراد بآية الطلاق : النفقة [الاتقان للسيوطي]
 
قال تعالى : " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ " [البقرة: 197]
ذكر الحج في الآية ثلاث مرات، فما هو المراد بالحج في كل مرة ؟

(ج) المراد بالأول : زمان الحج . وبالثاني: الحج نفسه المسمى بالنسك . وبالثالث : ما يعم الزمان والمكان وهو الحرم [آيات الأحكام للصابوني]
 
قال ابن عباس في تفسير آية : الكلام الطيب : ذكر الله، والعمل الصالح : أداء فرائضه، فمن ذكر الله وأدى فرائضه صعد به إلى الله، ومن ذكر الله ولم يؤد فرائضه ردّ كلامه على عمله، فما هي هذه الآية ؟
(ج) قوله تعالى : " إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ " [فاطر: 10] [مختصر تفسير الطبري]
 
الوفاة نوعان : صغرى وكبرى، فالوفاة الصغرى تكون بالنوم، لأنّ النائم كالميت لا يسمع ولا يبصر ولا يحس بما حوله، والوفاة الكبرى هي الوفاة الحقيقية بقبض الروح من الجسد بواسطة الملائكة. وفي كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى النوعين، فما هي ؟
قوله تعالى : " اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الزمر: 42] .



آية كريمة في الكتاب العزيز قال عنها ابن عباس : ادفع بحلمك جهل من يجهل عليك ، وقال عنها ابن كثير : إذا أحسنت إلى من أساء إليك، قادته الحسنة إلى مصافاتك وصحبتك، حتى يصير كأنه قريب إليك، فما هي هذه الآية ؟
(ج) قوله تعالى : " وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " [فصلت: 34] [مختصر تفسير الطبري] .



سئل الإمام مالك - رحمه الله - عن الاستواء، فماذا كان جوابه للسائل ؟
(ج) (الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة، وأظنك رجل سوء، أخرجوه عني) وهذا هو مذهب السلف وهو الإيمان بهذه المتشابهات وتفويض معرفتها إلى الله تعالى .




يقول ابن القيم في الفوائد : النفس الشريفة العليّة لا ترضى بالظلم ولا بالفواحش ولا بالسرقة والخيانة، لأنها أكبر من ذلك وأجل، والنفس المهينة الحقيرة بالضد من ذلك ، فكل نفس تميل إلى ما يناسبها ويشاكلها، وهذا معنى آية في كتاب الله عز وجل، فما هي ؟
(ج) قوله تعالى : " قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ " [الإسراء: 84] .

 

 

إذا اجتمع الصبر واليقين أورثا الإمامة في الدين، هذا معنى آية في كتاب الله عز وجل، فما هي ؟
(ج) قوله تعالى : " وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ " [السجدة: 24] .


 
قال سيد قطب - رحمه الله - : (من الناس من يعتز بالحق إن كان من عمله، فإذا جاء بالحق غيره انقلب عليه وتنكر له)
ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي الآية ؟

(ج) قوله تعالى : " وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ " [البقرة: 89] .




 

قال سيد قطب - رحمه الله - : (ومن الناس من يحب أن يصفّق له ويرحب به ويؤشر إليه ... )
ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي ؟

قوله تعالى : " وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا " [آل عمران: 188] .




 

قال تعالى : " مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ " [آل عمران: 152]
عمّن تتحدث هذه الآية الكريمة ؟

(ج) تتحدث الآية عن الرماة يوم أحد "مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا " : أي الغنيمة .
" وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ": أي ومنكم من يريد ما عند الله من الثواب، وهم الذين ثبتوا في أماكنهم من الرماة . و
قال ابن مسعود : ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم يريد الدنيا حتى نزلت الآية .




 

قال سيد قطب - رحمه الله - :
(وكم من الذين يأكلون على جميع الموائد ويتظاهرون أنهم أولياء كل فريق وبأنهم ضروريون لكل فريق)
ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي ؟

(ج) قوله تعالى : " الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " [النساء: 141] .




 

علّق سبحانه الهداية بالجهاد، فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادا، وأفرض الجهاد جهاد النفس، وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الدنيا. فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد، أين نجد هذا المعنى في كتاب الله عز وجل ؟
(
ج) قوله تعالى : " وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا " [العنكبوت: 69] .




 

قوله تعالى : " وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ " [النور: 26]
ما هو المراد بالرزق الكريم في الآية ؟

(ج) " وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ": هو الجنة كما قال أكثر المفسرين، ويشهد له قوله تعالى في سورة الأحزاب في أمهات المؤمنين :
" وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً "
فإن المراد به الجنة [تفسير الألوسي: روح المعاني] .




 

قال تعالى : " أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ " [الطلاق: 6]
ما معنى " وُجْدِكُمْ " ؟

(ج) الوجد : المقدرة والغنى واليسار والسعة والطاقة، والمقصود من سعتكم وما ملكتم، وعلى قدر طاقتكم .




 

قال تعالى : " عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ " [المعارج: 37]
ما معنى قوله : " عِزِينَ " ؟

(ج) قال ابن عباس : العزون : حلق الرفاق .
واستشهد بقول عبيد بن الأبرص : فجاءوا يهرعون إليه حتى ... يكونوا حول منبره عزينا [الإتقان للسيوطي] .




 

قال تعالى : " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ " [المائدة: 35]
ما معنى قوله : " الْوَسِيلَةَ " ؟

(ج) قال ابن عباس : الوسيلة الحاجة . واستشهد بقول عنترة : إنّ الرجال لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحلي وتخضبي [الإتقان للسيوطي] .




 

قال تعالى : " لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً " [المائدة: 48]
ما معنى قوله : " شِرْعَةً وَمِنْهاجاً " ؟

قال ابن عباس : الشرعة الدين، والمنهاج الطريق .
واستشهد بقول أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب :
لقد نطق المأمون بالصدق والهدى ... وبين للإسلام دينا ومنهجا [الإتقان للسيوطي] .




 

قال تعالى : " انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ " [الأنعام: 99]
ما معنى قوله : " ينعه " ؟

(ج) قال ابن عباس : نضجه وبلاغه ،
[الإتقان للسيوطي] .




 

قال تعالى : " وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا " [مريم: 13]
ما معنى قوله : " وَحَناناً " ؟

(ج) قال ابن عباس : أي رحمة من عندنا ، واستشهد بقول طرفة بن العبد : أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض [الإتقان للسيوطي] . ..




 

قال تعالى : " فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " [الحج: 36]
ما معنى قوله : " الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " ؟

(ج) قال ابن عباس : القانع : الذي يقنع بما أعطي، والمعتر : الذي يعترض الأبواب [الإتقان للسيوطي]

 

 

قال تعالى : " يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ " [الرحمن: 35]
ما معنى قوله : " وَنُحاسٌ " ؟
(ج) قال ابن عباس : هو الدخان الذي لا لهب فيه


قال تعالى : " إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ " [الإنسان: 2]
ما معنى قوله تعالى : " أَمْشاجٍ " ؟
(ج ) قال ابن عباس : " أمشاج " : اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا دفع في الرحم


قال تعالى : " لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ " [الصافات: 47]
ما معنى قوله تعالى : " لا فِيها غَوْلٌ " ؟
(ج) قال ابن عباس : ليس فيها نتن ولا كراهية كخمر الدنيا


قال تعالى : " فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ " [الأحزاب: 32]
ما معنى قوله تعالى : " فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ " ؟
(ج) قال ابن عباس : هو الفجور والزنى


قال تعالى : " وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً " [فصلت: 9]
ما معنى قوله تعالى : " أَنْداداً " ؟
(ج) قال ابن عباس : أندادا أي الأشباه والأمثال


قال تعالى : " وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ " [سورة ص: 16]
ما معنى قوله تعالى : " عَجِّلْ لَنا قِطَّنا " ؟
(ج) قال ابن عباس : القط أي الجزاء


قال تعالى : " إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ " [الانشقاق: 14]
ما معنى قوله تعالى : " يَحُورَ " ؟ (ج)
قال ابن عباس : " أَنْ لَنْ يَحُورَ " : أن لن يرجع بلغة الحبشة


قال تعالى : " ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا " [النساء: 3]
ما معنى قوله تعالى : " أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا " ؟
(ج) قال ابن عباس : أي أجدر ألّا تميلوا


قال تعالى : " فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ " [الذاريات: 40]
ما معنى قوله تعالى : " وَهُوَ مُلِيمٌ " ؟

(ج) قال ابن عباس : المليم أي المسيء المذنب


قال تعالى : " وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ " [آل عمران: 152]
ما معنى قوله تعالى : " تَحُسُّونَهُمْ " ؟

(ج قال ابن عباس : أي تقتلونهم ، واستشهد بقول الشاعر : ومنا الذي لاقى بسيف محمد ... فحسّ به الأعداء عرض العساكر [الإتقان للسيوطي] .


قال تعالى : " فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ " [البقرة: 182]
ما معنى قوله تعالى : " جَنَفاً " ؟

(ج) قال ابن عباس : " جَنَفاً " : الجور والميل في الوصية


قال تعالى : " وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى " [النجم: 34]
ما معنى قوله تعالى : " وَأَكْدى " ؟
(ج) قال ابن عباس : " وَأَكْدى " : كدره بمنّه ، واستشهد بقول الشاعر : أعطى قليلا ثم أكدى بمنه ... ومن ينشر المعروف في الناس يحمد [الإتقان للسيوطي]

 

قال تعالى : " انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ " [الأنعام: 46]
ما معنى قوله تعالى : " يَصْدِفُونَ " ؟

(ج) قال ابن عباس : " يَصْدِفُونَ " : يعرضون عن الحق ، واستشهد بقول أبي سفيان : عجبت لحلم الله عنا وقد بدا ... له صدفنا عن كل حق منزل [الإتقان للسيوطي] .


قال تعالى : " فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ " [هود: 81]
ما معنى قوله : " بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ " ؟

(ج) قال ابن عباس : أي آخر الليل سحرا ، واستشهد بقول مالك بن كنانة : ونائحة تقوم بقطع ليل ... على رجل أصابته شعوب (أي داهية) [الإتقان للسيوطي] .


قال تعالى : " لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً " [التوبة: 10]
ما معنى قوله تعالى : " إِلًّا وَلا ذِمَّةً " ؟

(ج) قال ابن عباس : الإل : القرابة، والذمة : العهد ، واستشهد بقول الشاعر : جزى الله إلّا كان بيني وبينهم ... جزاء ظلوم لا يؤخر عاجلا [الإتقان للسيوطي] .


قال تعالى : " اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ " [البقرة: 15]
ما معنى قوله تعالى : " يَعْمَهُونَ " ؟

(ج) قال ابن عباس : " يَعْمَهُونَ " : يلعبون ويترددون ، واستشهد بقول الأعشى : أراني قد عمهت وشاب رأسي ... وهذا اللعب شين بالكبير [الإتقان للسيوطي] .


قال تعالى : " فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [المائدة: 3]
ما معنى قوله تعالى : " مَخْمَصَةٍ " ؟

(ج) قال ابن عباس : " مَخْمَصَةٍ " : أي مجاعة ، واستشهد بقول الأعشى : تبيتون في المشتى ملأى بطونكم ... وجاراتكم سغب يبتن خمائصا [الإتقان للسيوطي] .


قال تعالى : " فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ " [الإسراء: 51]
ما معنى قوله تعالى : " فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ "
؟
(ج) قال ابن عباس : أي يحركون رءوسهم استهزاء بالناس ، واستشهد بقول الشاعر : أتنغض لي يوم الفخار وقد ترى ... خيولا عليها كالأسود ضواريا [الإتقان للسيوطي] .



قال تعالى : " فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها " [البقرة: 61] ما هو الفوم ؟
(ج) قال ابن عباس : (الفوم) : الحنطة ، واستشهد بقول أبي محجن الثقفي: قد كنت أحسبني كأغنى واحد ... قدم المدينة عن زراعة فوم [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ " [سبأ: 13]
ما معنى قوله تعالى : " كَالْجَوابِ " ؟

(ج)قال عباس : (الجوابي) : الحياض الواسعة ، واستشهد بقول طرفة بن العبد : كالجوابي لا تني مترعة ... لقرى الأضياف أو للمحتضر [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ " [الحج: 28]
ما معنى قوله تعالى : " الْبائِسَ " ؟

(ج) قال ابن عباس : الْبائِسَ الذي لا يجد شيئا من شدة الحال ، واستشهد بقول طرفة بن العبد : يغشاهم البائس المدفّع والضيف وجار مجاور جنب [الإعجاز البياني للقرآن]


قال تعالى: " وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً " [الجن: 16]
ما معنى قوله تعالى : " غَدَقاً " ؟

(ج) قال ابن عباس : أي كثيرا جاريا ، واستشهد بقول الشاعر : تدني كراديس ملتفّا حدائقها ... كالنبت جادت بها أنهارها غدقا [الإعجاز البياني للقرآن] .

 

اقوم بنقل الموضوع من موقع الكلم الطيب والعنوان الموجود بالكلم الطيب (فوائد من كتاب " 100 سؤال وجواب فى القرآن " لقاسم عاشور)
ولكنى اكتشفت ان عنوان الكتاب (1000 سؤال وجواب في القرآن الكريم قاسم عاشور)
وليس لدى صلاحية تغير عنوان الموضوع
 
books-library.net-1606120789-558.jpg&key

 


 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
قال تعالى: " وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً " [الجن: 16]
ما معنى قوله تعالى : " غَدَقاً " ؟

(ج) قال ابن عباس : أي كثيرا جاريا ، واستشهد بقول الشاعر : تدني كراديس ملتفّا حدائقها ... كالنبت جادت بها أنهارها غدقا [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ " [الأنعام: 42]
ما معنى قوله تعالى : " بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ " ؟

(ج) قال ابن عباس : البأساء : الخصب، والضراء : الجدب ، واستشهد بقول زيد بن عمرو : إنّ الإله عزيز واسع حكم ... بكفّه الضرّ والبأساء والنعم [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ " [البقرة: 102]
ما معنى قوله تعالى : خَلاقٍ ؟

(ج) قال ابن عباس : خَلاقٍ : نصيب ، وشاهده قول أمية بن أبي الصلت : يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم ... إلا سرابيل من قطر وأغلال [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً " [الجن: 3]
ما معنى قوله تعالى : " جَدُّ رَبِّنا " ؟

smile.gif قال ابن عباس : " جَدُّ رَبِّنا " : عظمة ربّنا ، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت : لك الحمد والنعماء والملك ربّنا ... فلا شيء أعلى منك جدّا وأمجد [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً " [النبأ: 14]
ما معنى قوله تعالى : " الْمُعْصِراتِ " ؟

(ج) قال ابن عباس : السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين ، واستشهد بقول نابغة بني ذبيان : تجرّ بها الأروام من بين شمأل ... وبين صباه بالمعصرات الدوامس [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ* فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ " [القلم: 20]
ما معنى قوله تعالى : كَالصَّرِيمِ ؟

(ج) قال ابن عباس : كالليل المظلم ؟
واستشهد بقول النابغة : لا تزوجوا مكفهرّا لا كفاء له ... كالليل يخلط اصراما بأصرام [الإعجاز البياني للقرآن] .



قال تعالى : " فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ " [الواقعة: 28]
ما معنى قوله تعالى : " مَخْضُودٍ " ؟

(ج) قال ابن عباس : " مَخْضُودٍ " : الذي ليس له شوك ، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت : إنّ الحدائق في الجنان ظليلة ... فيها الكواعب سدرها مخضود [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً " [آل عمران: 39]
ما معنى قوله تعالى : " وَحَصُوراً " ؟

(ج) قال ابن عباس : " وَحَصُوراً ": الذي لا يأتي النساء ، واستشهد بقول الشاعر : وحصور عن الخنا يأمر الناس ... بفعل الخيرات والتشمير [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ " [الذاريات: 7]
ما معنى قوله تعالى : "الْحُبُكِ " ؟

(ج) قال ابن عباس : " الْحُبُكِ " : الطرائق ، واستشهد بقول زهير بن أبي سلمى : مكلّل بأصول النجم تنسجه ... ريح الشمال لضاحي مائه حبك [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى " [النجم: 48]
ما معنى الآية الكريمة ؟

(ج) قال ابن عباس : أغنى من الفقر وأقنى من الغنى فقنع ، واستشهد بقول عنترة العبسي : فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي ... أني امرؤ سأموت إن لم أقتل [الإعجاز البياني للقرآن] .


قال تعالى : " وَفاكِهَةً وَأَبًّا " [عبس: 31]
ما معنى " الأبّ " ؟
(ج) : قال ابن عباس : الأبّ ما يعتلف منه الدواب ، واستشهد بقول الشاعر : ترى به الأبّ واليقطين مختلطا ... على الشريعة يجري تحتها الغرب [الإعجاز البياني للقرآن] .



قال تعالى : " وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ " لم يبين هنا القدر الذي ينبغي إنفاقه، والذي ينبغي إمساكه، ولكنه بين في مواضع أخر أنّ القدر الذي ينبغي إنفاقه هو الزائد على الحاجة، وقد ورد ذلك في آية من آيات القرآن الكريم، فما هي ؟
(ج) قوله تعالى : " وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ " [البقرة: 219] والمراد بالعفو : الزائد على قدر الحاجة التي لا بد منها على أصح التفسيرات وهو مذهب الجمهور [أضواء البيان] .


قال تعالى : " وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ " [الإسراء: 29] في هذه الآية الكريمة نهى الله تعالى عن البخل وعن الإسراف، وفي آية أخرى تعين الوسط بين الأمرين فجاءت مفسرة للآية الأولى، فما هي هذه الآية ؟
(ج) قوله تعالى : " وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً " [الفرقان: 67] [أضواء البيان] .


قال تعالى : " وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ " [البقرة: 40]
لم يبين هنا ما عهده وما عهدهم، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر ،
ما الآية التي جاءت تفسيرا للآية السابقة ؟

(ج) قوله تعالى : " وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ " [المائدة: 12] فعهدهم هو المذكور في قوله : " لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ " [المائدة: 12] فعهدهم هو المذكور في قوله : " لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً " وعهده هو المذكور في قوله : " لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ " [أضواء البيان] .


قال تعالى : " يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ " [البقرة: 49]
ما الآية الكريمة التي جاءت تفسيرا لهذه الآية ؟

(ج) قوله تعالى : " يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ " [البقرة: 49] [أضواء البيان] .


قال تعالى : " خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ " [البقرة: 63]
ما الآية الكريمة التي جاءت تفسيرا لهذه الآية ؟

(ج) قوله تعالى : " وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " [البقرة: 53] .


الصبر بمشتقاته، والأجر بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم،
فكم مرة تكرر كل منهما ؟

(ج) (102) مرة .


الله تعالى أخذ بعض الأمم السابقة بالصيحة بسبب كفرهم وعنادهم وشهواتهم ، وقد ذكرت الشهوات والصيحة في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما ؟
(ج)(13) مرة .


الإفك بمشتقاته، والشر بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما ؟
(ج) (30) مرة .



العفو بمشتقاته، والكيد بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما ؟
(ج) (35) مرة .




الليل بصيغتي الإفراد والجمع، والسجود بجميع مشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم،
فكم مرة تكرر كل منهما ؟

(ج) (92) مرة ، والسؤال يذكر بقوله تعالى : " وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا " [الإنسان: 26] .


سئل الحسين بن الفضل
هل تجد في كتاب الله تعالى : خير الأمور أوسطها ؟
(ج) قال : نعم، في أربعة مواضع :
1 - في قوله تعالى : " لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ " [البقرة: 68]
2 - وفي قوله تعالى : " وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً " [الفرقان: 67]
3 - وفي قوله تعالى : " وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا " [الإسراء: 110]
4 - وفي قوله تعالى : " وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ " [الإسراء: 29] .



سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله تعالى : (من جهل شيئا عاداه) ؟
(ج) قال نعم، في موضعين : 1 - قوله تعالى : " بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ " [يونس: 39] 2 - وقوله تعالى : " وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ " [الأحقاف: 11] .



سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله تعالى : (احذر شرّ من أحسنت إليه) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ " [التوبة: 74] .



سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله تعالى : (ليس الخبر كالمعاينة) ؟
(ج) قال : نعم، في قصة إبراهيم عليه السلام، قال الله تعالى : " قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي " [البقرة: 260] .


سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله تعالى : (في الحركات بركات) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً " [النساء: 100] .


سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله عز وجل : (أقصر لمّا أبصر) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ " [آل عمران: 135] .




سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله عز وجل : (كما تدين تدان) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ " [النساء: 123] .



سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله تعالى : (ازرع تحصد) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً " [آل عمران: 30] .



سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله تعالى : (لا في العير ولا في النفير) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى في وصف المنافقين : " مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ " [النساء: 143] .



سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله عز وجل : (حين تقلي تدري) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا " [الفرقان: 42] .


سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله تعالى : (ما لا يكون فلا يكون بحيلة أبدا) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ* وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ " [يونس: 96، 97] .



سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله تعالى قول النبي صلّى الله عليه وسلّم : «لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين» ؟
(ج) قال : نعم، في قصة يوسف، قول يعقوب عليهما السلام : " قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ " [يوسف: 64] .



سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله عز وجل : (إلى أمّه يلهف اللهفان) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ " [النحل: 53] .


سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله تعالى : (لا يفلح المنصور حتى ينفخ في الصّور) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى في حق الكافرين : " وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً " [الكهف: 20] .



سئل الحسين بن الفضل
هل يوجد في كتاب الله عز وجل : (من أعان ظالما سلّط عليه) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ " [الحج: 4] .




سئل الحسين بن الفضل،هل يوجد في كتاب الله عز وجل : (العود أحمد) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ " [القصص: 85] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في كتاب الله تعالى : (ويل للشجيّ من الخليّ) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ " [الفرقان: 20] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في كتاب الله عز وجل: (إنّ الحديد بالحديد يفلح) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها " [الشورى: 40] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في كتاب الله عز وجل : (لكل ساقطة لاقطة) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " [سورة ق: 18] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في كتاب الله تعالى : (الأطراف مدارك الأشراف) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى " [القصص: 20] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في كتاب الله تعالى : (جملة الطبّ قلة المطعم) ؟
(ج) قال : نعم، قوله سبحانه وتعالى : " وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا " [الأعراف: 31] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في كتاب الله تعالى: (للحيطان آذان) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ " [التوبة: 47] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في كتاب الله تعالى : (برح الخفاء) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كارِهُونَ " [التوبة: 48] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم (لو بعثناه إلى بئر سمحة لغار ماؤها) ؟ (ج) قال : نعم، قوله تعالى : " أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ " [النحل: 76] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في القرآن العظيم قولهم : (من صبر على جاره أورثه الله داره) ؟ (ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ " [الأحزاب: 27] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في القرآن العظيم قولهم : (لا تعطينّ العبد واحدة يطلب أخرى) ؟ (ج) قال : نعم، قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام لما سمع النداء بغير مشقة طمع في الرؤية : " قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ " [الأعراف: 143] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: (القتل أنفى للقتل) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ " [البقرة: 179] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في القرآن العظيم قولهم : (إن ذهب عير فعير في الرباط) ؟
(ج) قال : نعم، قوله تعالى : " فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ " [البقرة: 265] .


سئل الحسين بن الفضل، هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: (الناس في الباطل إخوان) ؟
(ج) قال: نعم، قوله سبحانه وتعالى : " وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ " [الجاثية: 19] .


هل يوجد في القرآن العظيم : (إذا حضرت الملائكة هربت الشياطين) ؟
(ج) قوله تعالى : " فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ " [الأنفال: 48] .



هل يوجد في القرآن العظيم قولهم : (كل ممنوع حلو) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ " [البقرة: 35] .



هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (من لا يجيء بدهن اللوز جاء بحطبه) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً " [الأعراف: 58] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (كما تكونوا يولّى عليكم) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ " [الأنعام: 129] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (كرامة عين تكرم ألف عين) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ " [الأنفال: 33] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (يتّكئ على شماله ويأكل من غير ماله) ؟
(ج) قوله تعالى : " ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ " [الحجر: 3]


هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم : (الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح والخبر السوء يجيء به الرجل السوء) ؟
(ج) قوله تعالى : " الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ " [النور: 26] .


هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم : (جهد المقلّ دموعه وأنا البكاء جهدي) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ " [التوبة: 79] .


هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم : (ذنب الكلب لا يتقوم) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ " [الأنعام: 28] .


هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم : (وعند صفو الليالي يحدث الكدر) ؟
(ج) قوله تعالى : " حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً " [الأنعام: 44] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى : (الرفيق قبل الطريق) ؟
(ج) قوله تعالى : " إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا " [التوبة: 40] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى: (لا تلم الأمناح راحتك لا تلم إلّا نفسك) ؟
(ج) قوله تعالى : " فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ " [إبراهيم: 22] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى : (أحمل عليها آنفا بضائع، وما أضاع الله فهو ضائع) ؟
(ج) قوله تعالى : " مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً " [الكهف: 17] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى: (آخر الليل تسمع الصراخ) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ " [الشعراء: 227] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى : (الناس على مصابة آبائهم) ؟أي : على طريقة آبائهم
(ج) قوله تعالى : " إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ " [الزخرف: 23] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (الغناء رائد الزنى) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ " [الشعراء: 224] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (الجار قبل الدار) ؟
(ج) قوله تعالى : " قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ " [التحريم: 11] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (كل خنفسة في عين أمّها جوهرة) ؟
(ج) قوله تعالى : " كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ " [المؤمنون: 53] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (المحسن معان) ؟
(ج) قوله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ " [النحل: 128] .


هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (من عدم المرانة عدم التوفيق) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ " [آل عمران: 159] .



هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (إن عادت العقرب عدنا لها) ؟
(ج) قوله تعالى : " وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا " [الإسراء: 8]
وقوله تعالى : " وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ " [الأنفال: 19] [جواهر الأدب] .



هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (إنّ غدا لناظره قريب) ؟
(ج) قوله تعالى : " أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ " [هود: 81] [جواهر الأدب] .

هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم : (قد وضح الأمر لذي عينين) ؟
(ج) قوله تعالى : " الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ " [يوسف: 51] [جواهر الأدب] .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (أعط أخاك تمرة فإن أبى فجمرة)؟
(ج) قوله تعالى: " وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً " [الزخرف: 36] [جواهر الأدب].
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (سبق السيف العذل)؟
(ج) قوله تعالى: " قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ " [يوسف: 41] [جواهر الأدب].
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (قد حيل بين العير والنّزوان)؟
(ج) قوله تعالى: " وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ " [سبأ: 54] [جواهر الأدب].
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (عادت غيث على ما أفسد)؟
(ج) قوله تعالى: " ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ " [الأعراف: 95] [جواهر الأدب].
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (لكل مقام مقال)؟
(ج) قوله تعالى: " لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ " [الأنعام: 67] [جواهر الأدب].
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (مصائب قوم عند قوم فوائد)؟ (ج) قوله تعالى: " وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها " [آل عمران: 120] [جواهر الأدب].
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (من حفر لأخيه بئرا وقع فيها)؟ (ج) قوله تعالى: " وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ " [فاطر: 43] [جواهر الأدب].
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (كل البقل لا تسأل عن المبقلة)؟ (ج) قوله تعالى: " لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ " [المائدة: 101] [جواهر الأدب].
 
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (المأمول خير من المأكول)؟
(ج) قوله تعالى: " وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى " [الضحى: 4] [جواهر الأدب].
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (لو كان في البوم خير ما سلّم على الصياد)؟
(ج) قوله تعالى: " وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ " [الأنفال: 23] [جواهر الأدب].
 
هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (الكلب لا يصيد كارها)؟
(ج) قوله تعالى: " لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ " [البقرة: 256] [جواهر الأدب].

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قبسات من الإعجاز العددي للقرآن

 

[(الصبر والأجر)]

(س ١٥٤:) الصبر بمشتقاته، والأجر بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٥٤:) (١٠٢) مرة.

 

[(الشهوات والصيحة)]

(س ١٥٥:) الله تعالى أخذ بعض الأمم السابقة بالصيحة بسبب كفرهم وعنادهم وشهواتهم. وقد ذكرت الشهوات والصيحة في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٥٥:) (١٣) مرة.

 

[(الإفك والشر)]

(س ١٥٦:) الإفك بمشتقاته، والشر بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٥٦:) (٣٠) مرة.

 

[(العفو والكيد)]

(س ١٥٧:) العفو بمشتقاته، والكيد بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٥٧:) (٣٥) مرة.

 

[(الهوى والباطل)]

(س ١٥٨:) الهوى بمشتقاته، والباطل بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٥٨:) (٣٦) مرة.

 

[(الأذى والمرض)]

(س ١٥٩:) الأذى بمشتقاته، والمرض بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٥٩:) (٢٤) مرة.

 

[(الركوع والقنوت)]

(س ١٦٠:) الركوع بمشتقاته، والقنوت بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦٠:) (١٣) مرة.

 

[(الصوم والفم)]

(س ١٦١:) الصوم بمشتقاته، والأفواه بمشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦١:) (١٣) مرة.

 

[(الإسراف والمساكين)]

(س ١٦٢:) الإسراف بمشتقاته، والمساكين بصيغتي الإفراد والجمع، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦٢:) (٢٣) مرة.

 

[(الليل والسجود)]

(س ١٦٣:) الليل بصيغتي الإفراد والجمع، والسجود بجميع مشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦٣:) (٩٢) مرة.والسؤال يذكر بقوله تعالى: وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا [الإنسان: ٢٦]

 

[(الضيق والطمأنينة)]

(س ١٦٤:) الضيق بمشتقاته، والطمأنينة بمشتقاتها، تكررا في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦٤:) (١٣) مرة.

 

[(الطهر والإخلاص)]

(س ١٦٥:) الطهر بمشتقاته، والإخلاص بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦٥:) (٣١) مرة.

 

(محمد صلّى الله عليه وسلّم والسراج)

(س ١٦٦:) شبه الله تعالى الرسول صلّى الله عليه وسلّم بالسراج فهو القائل: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً [الأحزاب: ٤٥، ٤٦] ومحمد صلّى الله عليه وسلّم والسراج تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦٦:) (٤) مرات.

 

[(القرآن والإسلام)]

(س ١٦٧:) القرآن بمشتقاته، والإسلام بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦٧:) (٧٠) مرة.

 

[(الساعة والإثم)]

(س ١٦٨:) الساعة: أي يوم القيامة، والإثم ومشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦٨:) (٤٨) مرة.

 

[(الدنيا والآخرة)]

(س ١٦٩:) موضوع الدنيا، وموضوع الآخرة، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٦٩:) (١١٥) مرة.

 

[(الشياطين والملائكة)]

(س ١٧٠:) الشياطين والملائكة تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧٠:) (٨٨) مرة.

 

[(الحياة والموت)]

(س ١٧١:) لفظ الحياة ومشتقاته، ولفظ الموت ومشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧١:) (١٦٥) مرة.

 

[(البصر والبصيرة ... والقلب والفؤاد)]

(س ١٧٢:) موضوع البصر والبصيرة، وموضوع القلب والفؤاد، الأول بمشتقاته والثاني بمشتقاته تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧٢:) (١٤٨) مرة.

 

[(النفع ... والفساد)]

(س ١٧٣:) النفع بمشتقاته، والفساد بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧٣:) (٥٠) مرة.

 

[(الصيف والحر ... والشتاء والبرد)]

(س ١٧٤:) موضوع الصيف والحر، وموضوع الشتاء والبرد، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧٤:) (٥) مرات.

 

[(الخيانة والخبث)]

(س ١٧٥:) الخيانة بمشتقاتها، والخبث بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧٥:) (١٦) مرة.

 

[(الدين والسجود)]

(س ١٧٦:) الدين ومشتقاته، والسجود والمساجد ومشتقاتهما، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧٦:) (٩٢) مرة.

 

[(التلاوة والصالحات)]

(س ١٧٧:) التلاوة بجميع مشتقاتها، ولفظ الصالحات فقط، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧٧:) (٦٢) مرة.

 

[(الزكاة والبركات)]

(س ١٧٨:) الزكاة والبركات: لفظ الزكاة، والبركات بجميع مشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧٨:) (٣٢) مرة.

 

[(العقل والنور)]

(س ١٧٩:) العقل بمشتقاته، والنور بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٧٩:) (٤٩) مرة.

 

[(البعث والصراط)]

(س ١٨٠:)البعث ومشتقاته ومرادفاته، والصراط ومشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨٠:) (٤٥) مرة.

 

[(الصالحات والسيئات)]

(س ١٨١:) الصالحات ومشتقاتها، والسيئات ومشتقاتها، تكررا في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨١:) (١٦٧) مرة.

 

[(الجحيم والعقاب)]

(س ١٨٢:) الجحيم والعقاب بمشتقاتهما تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨٢:) (٢٦) مرة.

 

[(الفاحشة والغضب)]

(س ١٨٣:) الفاحشة ومشتقاتها، والغضب ومشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨٣:) (٢٤) مرة.

 

[(اللعنة والكراهية)]

(س ١٨٤:) اللعن بمشتقاته، والكراهية بمشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨٤:) (٤١) مرة.

 

[(الرجس والرجز)]

(س ١٨٥:)الرجس هو الخبيث من العمل، والرجز هو العذاب الأليم، الأول بمشتقاته، والثاني بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨٥:) (١٠) مرات.

 

[(اللسان والموعظة)]

(س ١٨٦:) اللسان بمشتقاته، والموعظة بمشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨٦:) (٢٥) مرة.

 

[(السلام والطيبات)]

(س ١٨٧:) السلام بمشتقاته، والطيبات بمشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨٧:) (٥٠) مرة.

 

[(الحرب والأسرى)]

(س ١٨٨:) الحرب ومشتقاته، والأسرى ومشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨٨:) (٦) مرات.

 

[(فرعون والسلطان والابتلاء)]

(س ١٨٩:) كم مرة تكرر فرعون في القرآن الكريم؟ وكذلك السلطان والابتلاء، كم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٨٩:) تكرر فرعون (٧٤) مرة في القرآن.والسلطان (٣٧) مرة بجميع مشتقاته.والابتلاء (٣٧) مرة بجميع مشتقاته.

 

[(الإيمان والعلم والمعرفة)]

(س ١٩٠:) لفظ الإيمان بمشتقاته، وموضوع العلم والمعرفة ومشتقاتهما، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٩٠:) (٨١١) مرة.

 

[(الإيمان والكفر)]

(س ١٩١:) لفظ الإيمان فقط، ولفظ الكفر فقط، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٩١:) (١٧) مرة.

 

[(إبليس والاستعاذة منه)]

(س ١٩٢:) لفظ إبليس فقط، والاستعاذة منه، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٩٢:) (١١) مرة.

 

[(السحر والفتنة)]

(س ١٩٣:) السحر بمشتقاته، والفتنة بمشتقاتها، تكررا في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما؟

(ج ١٩٣:) (٦٠) مرة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الأمثال الكامنة في القرآن


 

خير الأمور أوسطها:

س 204: سئل الحسين بذن الفضل، هل تجد في كتاب الله تعالى: خير الأمور أوسطها؟
ج 204: قال: نعم، في أربعة مواضع:
1 - في قوله تعالى: ﴿ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ [البقرة: 68].
2 - وفي قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ [الفرقان: 67].
3 - وفي قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 110].
4 - وفي قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ ﴾ [الإسراء: 29].




من جهل شيئًا عاداه:
س 205: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: من جهل شيئًا عاداه؟
ج 205: قال نعم، في موضعين:
1 - قوله تعالى: ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ﴾ [يونس: 39].
2 - وقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴾ [الأحقاف: 11].





اتق شر من أحسنت إليه:
س 206: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: احذر شرَّ من أحسنت إليه؟
ج 206: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [التوبة: 74].



ليس الخبر كالمعاينة:

س 207: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: ليس الخبر كالمعاينة؟
ج 207: قال: نعم، في قصة إبراهيم عليه السلام، قال الله تعالى: ﴿ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ﴾ [البقرة: 260].



في الحركات بركات:
س 208: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: في الحركات بركات؟
ج 208: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ﴾ [النساء: 100].
أقصر لمّا أبصر:
س 209: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: أقصر لمّا أبصر؟
ج 209: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ﴾ [آل عمران: 135].




كما تدين تُدان:
س 210: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: كما تدين تدان؟
ج 210: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾ [النساء: 123].


ازرع تحصد:
س 211: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: ازرع تحصد؟
ج 211: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا ﴾ [آل عمران: 30].



لا في العير ولا في النفير:
س 212: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: لا في العير ولا في النفير؟
ج 212: قال: نعم، قوله تعالى في وصف المنافقين: ﴿ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ ﴾ [النساء: 143].



حين تقلي تدري:
س 213: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: حين تقلي تدري؟
ج 213: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان: 42].
ما لا يكون فلا يكون بحيلة أبدًا.
س 214: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: ما لا يكون فلا يكون بحيلة أبدًا؟
ج 214: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ* وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ﴾ [يونس: 96، 97].
لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين:
س 215: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يلدغ المؤمن من جُحْر مرَّتين»؟
ج 215: قال: نعم، في قصة يوسف، قول يعقوب عليهما السلام: ﴿ قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ ﴾ [يوسف: 64].


إلى أمه يلهف اللهفان:
س 216: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: إلى أمِّه يلهف اللهفان؟
ج 216: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ﴾ [النحل: 53].




لا يفلح المنصور حتى ينفخ في الصُّور:
س 217: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: لا يفلح المنصور حتى ينفخ في الصُّور؟
ج 217: قال: نعم، قوله تعالى في حق الكافرين: ﴿ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴾ [الكهف: 20].


من أعان ظالمًا سلِّط عليه:
س 218: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: من أعان ظالمًا سلِّط عليه؟
ج 218: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ﴾ [الحج: 4].
العود أحمد:
س 219: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: العود أحمد؟
ج 219: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ﴾ [القصص: 85].
ويل للشجيِّ من الخليِّ:
س 220: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: ويل للشجيِّ من الخليِّ؟
ج 220: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ﴾ [الفرقان: 20].

إنَّ الحديد بالحديد يفلح:
س 221: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: إنَّ الحديد بالحديد يفلح؟
ج 221: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ﴾ [الشورى: 40].


لكل ساقطة لاقطة:
س 222: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: لكل ساقطة لاقطة؟
ج 222: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [سورة ق: 18].




لا تلد الحيَّة إلا حويَّة:
س 223: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: لا تلد الحيَّة إلا حويَّة؟
ج 223: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِرًا كَفَّارًا ﴾ [نوح: 27].






الأطراف مدارك الأشراف:
س 224: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: الأطراف مدارك الأشراف؟
ج 224: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى ﴾ [القصص: 20].


القدر لا تغلي بالشركاء:
س 225: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: القدر لا تغلي بالشركاء؟
ج 225: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ [الأنبياء: 22].
جملة الطبِّ قلَّة المطعم:
س 226: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: جملة الطبِّ قلة المطعم؟
ج 226: قال: نعم، قوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا ﴾ [الأعراف: 31].

للحيطان آذان:
س 227: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: للحيطان آذان؟
ج 227: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ﴾ [التوبة: 47].
برح الخفاء:
س 228: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: برح الخفاء؟
ج 228: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كارِهُونَ ﴾ [التوبة: 48].


لو بعثناه إلى بئر سمحة لغار ماؤها:
س 229: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لو بعثناه إلى بئر سمحة لغار ماؤها؟
ج 229: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ ﴾ [النحل: 76].



الكافر مرزوق:
س 230: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: الكافر مرزوق؟
ج 230: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا ﴾ [مريم: 75].


القاصُّ لا يحبُّ القاصَّ:
س 231: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: القاصُّ لا يحبُّ القاصَّ؟
ج 231: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ [الأنبياء: 22].



من نكح الحسناء يعط مهرها:
س 232: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قوله: من نكح الحسناء يعط مهرها؟
ج 232: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾ [آل عمران: 92].

من صبر على جاره أورثه الله داره:
س 233: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: من صبر على جاره أورثه الله داره؟
ج 233: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ ﴾ [الأحزاب: 27].


لا تعطينَّ العبد واحدة يطلب أخرى:
س 234: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: لا تعطينَّ العبد واحدة يطلب أخرى؟
ج 234: قال: نعم، قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام لما سمع النداء بغير مشقة طمع في الرؤية: ﴿ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ﴾ [الأعراف: 143].
الحلال لا يأتيك إلا قوتًا، والحرام يأتيك جزافًا:
س 235: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: الحلال لا يأتيك إلا قوتًا، والحرام يأتيك جزافًا؟
ج 235: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ ﴾ [الأعراف: 163].


القتل أنفى للقتل:
س 236: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: القتل أنفى للقتل؟
ج 236: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ ﴾ [البقرة: 179].
إن ذهب عير فعير في الرباط:
س 237: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: إن ذهب عير فعير في الرباط؟
ج 237: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ ﴾ [البقرة: 265].

الناس في الباطل إخوان:
س 238: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: الناس في الباطل إخوان؟
ج 238: قال: نعم، قوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [الجاثية: 19].


إذا حضرت الملائكة هربت الشياطين:
س 239: وجاء في قولهم: هل يوجد في القرآن العظيم: إذا حضرت الملائكة هربت الشياطين؟
ج 239: قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ ﴾ [الأنفال: 48].
كل ممنوع حلو:
س 240: وهل يوجد في القرآن العظيم قولهم: كل ممنوع حلو؟
ج 240: قوله تعالى: ﴿ وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ ﴾ [البقرة: 35].



من لا يجيء بدهن اللوز جاء بحطبه:
س 241: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: من لا يجيء بدهن اللوز جاء بحطبه؟
ج 241: قوله تعالى: ﴿ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ﴾ [الأعراف: 58].
كما تكونوا يُولَّى عليكم:
س 242: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كما تكونوا يُولَّى عليكم؟
ج 242: قوله تعالى: ﴿ وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الأنعام: 129].


كرامة عين تكرم ألف عين:
س 243: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كرامة عين تكرم ألف عين؟
ج 243: قوله تعالى: ﴿ وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ﴾ [الأنفال: 33].

يتَّكئ على شماله ويأكل من غير ماله:
س 244: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: يتَّكئ على شماله ويأكل من غير ماله؟
ج 244: قوله تعالى: ﴿ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ [الحجر: 3].


أنف في الماء ورأس في السماء:
س 245: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: أنف في الماء ورأس في السماء؟
ج 245: قوله تعالى: ﴿ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴾ [الإنسان: 1].
كل حمار أقصمته في العقبة لا يجاوزها:
س 246: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: كل حمار أقصمته في العقبة لا يجاوزها؟
ج 246: قوله تعالى: ﴿ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ﴾ [النساء: 18].

الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء يجيء به الرجل السوء:
س 247: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء يجيء به الرجل السوء؟
ج 247: قوله تعالى: ﴿ الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ ﴾ [النور: 26].
جهد المقلّ دموعه وأنا البكاء جهدي:
س 248: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: جهد المقلّ دموعه وأنا البكاء جهدي؟
ج 248: قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ﴾ [التوبة: 79].



ذنب الكلب لا يتقوم:
س 249: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: ذنب الكلب لا يتقوم؟
ج 249: قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ ﴾ [الأنعام: 28].


وعند صفو الليالي يحدث الكدر:
س 250: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: وعند صفو الليالي يحدث الكدر؟
ج 250: قوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً ﴾ [الأنعام: 44].


الرفيق قبل الطريق:
س 251: هل يوجد في كتاب الله تعالى: الرفيق قبل الطريق؟
ج 251: قوله تعالى: ﴿ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ﴾ [التوبة: 40].
لا تلم الأمناح راحتك لا تلم إلَّا نفسك:
س 252: هل يوجد في كتاب الله تعالى: لا تلم الأمناح راحتك لا تلم إلَّا نفسك؟
ج 252: قوله تعالى: ﴿ فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ [إبراهيم: 22].
أحمل عليها آنفًا بضائع، وما أضاع الله فهو ضائع:
س 253: هل يوجد في كتاب الله تعالى: أحمل عليها آنفًا بضائع، وما أضاع الله فهو ضائع؟
ج 253: قوله تعالى: ﴿ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾ [الكهف: 17].


آخر الليل تسمع الصراخ:
س 254: هل يوجد في كتاب الله تعالى: آخر الليل تسمع الصراخ؟
ج 254: قوله تعالى: ﴿ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴾ [الشعراء: 227].
الناس على مصابة آبائهم:
س 255: هل يوجد في كتاب الله تعالى: الناس على مصابة آبائهم؟
أي: على طريقة آبائهم.
ج 255: قوله تعالى: ﴿ إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ ﴾ [الزخرف: 23].
الغناء رائد الزنا:
س 256: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: الغناء رائد الزنا؟
ج 256: قوله تعالى: ﴿ وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ﴾ [الشعراء: 224].

مثل المؤمن مثل النملة تجمع من صيفها لشتائها:
س 257: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: مثل المؤمن مثل النملة تجمع من صيفها لشتائها؟
ج 257: قوله تعالى: ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ﴾ [التوبة: 105].
لا يعجبك رخصه، في البيت ترمي نصفه:
س 258: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لا يعجبك رخصه، في البيت ترمي نصفه؟
ج 258: قوله تعالى: ﴿ قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ﴾ [المائدة: 100].
الجار قبل الدار:
س 259: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: الجار قبل الدار؟
ج 259: قوله تعالى: ﴿ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾ [التحريم: 11].


كل خنفسة في عين أمها جوهرة:
س 260: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كل خنفسة في عين أمِّها جوهرة؟
ج 260: قوله تعالى: ﴿ كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ [المؤمنون: 53].


المحسن معان:
س 261: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: المحسن معان؟
ج 261: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128].
من عدم المرانة عدم التوفيق:
س 262: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: من عدم المرانة عدم التوفيق؟
ج 262: قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴾ [آل عمران: 159] [المرجع: كتاب الأمثال الكامنة في القرآن الكريم، للحسين بن الفضل من 204 - 262].
لمّا أنضج رمَّد:
س 263: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لمّا أنضج رمَّد؟
أي: لما نضج اللحم وضعه في الرماد فأفسده.
ج 263: قوله تعالى: ﴿ وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى ﴾ [النجم: 34] [الأمثال في القرآن الكريم لابن القيم].
إن عادت العقرب عدنا لها:
س 264: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: إن عادت العقرب عدنا لها؟
ج 264: قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا ﴾ [الإسراء: 8] وقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ ﴾ [الأنفال: 19]؛ [جواهر الأدب/ 264].


إنَّ غدًا لناظره قريب:
س 265: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: إنَّ غدًا لناظره قريب؟
ج 265: قوله تعالى: ﴿ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ [هود: 81]؛ [جواهر الأدب/ 264].

قد وضح الأمر لذي عينين:
س 266: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: قد وضح الأمر لذي عينين؟
ج 266: قوله تعالى: ﴿ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾ [يوسف: 51]؛ [جواهر الأدب/ 264].
أعطِ أخاك تمرة فإن أبى فجمرة:
س 267: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: أعط أخاك تمرة فإن أبى فجمرة؟
ج 267: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا ﴾ [الزخرف: 36]؛ [جواهر الأدب/ 264].
سبق السيف العذل:
س 268: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: سبق السيف العذل؟
ج 268: قوله تعالى: ﴿ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ ﴾ [يوسف: 41]؛ [جواهر الأدب/ 264].


قد حيل بين العير والنّزوان:
س 269: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: قد حيل بين العير والنّزوان؟
ج 269: قوله تعالى: ﴿ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ ﴾ [سبأ: 54]؛ [جواهر الأدب/ 264].


عادت غيث على ما أفسد:
س 270: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: عادت غيث على ما أفسد؟
ج 270: قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ﴾ [الأعراف: 95]؛ [جواهر الأدب/ 264].
لكل مقام مقال:
س 271: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لكل مقام مقال؟
ج 271: قوله تعالى: ﴿ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ﴾ [الأنعام: 67]؛ [جواهر الأدب/ 264].


مصائب قوم عند قوم فوائد:
س 272: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: مصائب قوم عند قوم فوائد؟
ج 272: قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها ﴾ [آل عمران: 120]؛ [جواهر الأدب/ 264].
من حفر لأخيه بئرًا وقع فيها:
س 273: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: من حفر لأخيه بئرًا وقع فيها؟
ج 273: قوله تعالى: ﴿ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ﴾ [فاطر: 43]؛ [جواهر الأدب/ 264].
كل البقل لا تسأل عن المبقلة:
س 274: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كل البقل لا تسأل عن المبقلة؟
ج 274: قوله تعالى: ﴿ لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ﴾ [المائدة: 101].

المأمول خير من المأكول:
س 275: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: المأمول خير من المأكول؟
ج 275: قوله تعالى: ﴿ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴾ [الضحى: 4]؛ [جواهر الأدب/ 264].
لو كان في البوم خير ما سلَّم على الصياد:
س 276: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لو كان في البوم خير ما سلَّم على الصياد؟
ج 276: قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ ﴾ [الأنفال: 23]؛ [جواهر الأدب/ 264].


الكلب لا يصيد كارهًا:
س 277: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: الكلب لا يصيد كارهًا؟
ج 277: قوله تعالى: ﴿ لَا إِكْراهَ فِي الدِّينِ ﴾ [البقرة: 256]؛ [جواهر الأدب/ 264].

كل شاة ستناط برجليها:
س 278: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كل شاة ستناط برجليها؟
ج 278: قوله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴾ [المدثر: 38]؛ [جواهر الأدب/ 264].

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
المرأة في القرآن


الترغيب في الزواج:

س 279: رغَّب الإسلام في الزواج، ودلَّ على ذلك آيات قرآنية كريمة، فما هي؟



ج 279: 1 - قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيرًا وَنِساءً ﴾ [النساء: 1]. 2 - وقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها ﴾ [الأعراف: 189]. 3 - وقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجًا وَذُرِّيَّةً ﴾ [الرعد: 38]. 4 - وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ﴾ [النحل: 72]. 5 - وقوله تعالى: ﴿ وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]. 6 - وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجًا ﴾ [فاطر: 11]. 7 - وقوله تعالى: ﴿ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها ﴾ [الزمر: 6].



8 - وقوله تعالى: ﴿ فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا ﴾ [الشورى: 11].



معاملة الزوجة:

س 280: أوصى القرآن الكريم بمعاملة الزوجة والإحسان إليها، وملاطفتها ومؤانستها، وتطييب القول لها بكلمتين اثنتين في إحدى آيات القرآن الكريم، فما هي الآية الكريمة؟



ج 280: قوله تعالى: ﴿ وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 19].



الزواج غنى:

س 281: يلفت الإسلام نظر الرجل إلى أن الله سيجعل الزواج سبيلًا إلى الغنى، وأنه سيحمل عنه هذه الأعباء ويمده بالقوة التي تجعله قادرًا على التغلب على أسباب الفقر، فما الآية الكريمة التي تضمنت هذا المعنى؟



ج 281: قوله تعالى: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 32].



الذرية الصالحة:

س 282: من أول أهداف الأسرة في القرآن الكريم: الذرية الصالحة التي تكون قرة أعين للأبوين، ما الآيات الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟



ج 282: 1 - قوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً ﴾ [النحل: 72]. 2 - وقوله تعالى مخبرًا عن عباد الرحمن: ﴿ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِمامًا ﴾ [الفرقان: 74]. 3 - وقوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ ﴾ [الصافات: 100، 101]. 4 - وقوله تعالى عن زكريا عليه السلام: ﴿ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾ [مريم: 5، 6].



الزواج آية من آيات الله:

س 283: الزواج هو أساس تكوين الأسرة، فهو يربط بين رجل وامرأة رباطًا شرعيًّا وثيق العرى، مكين البنيان، مؤسسًا على تقوى من الله ورضوان، وقد اعتبر القرآن هذا الزواج آية من آيات الله، مثل خلق السموات والأرض، وخلق الإنسان من تراب، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك والتي أشارت إلى الدعائم الثلاث التي تقوم عليها الحياة الزوجية؟



ج 283: قوله تعالى: ﴿ وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].



الزواج ميثاق غليظ:

س 284: سمَّى القرآن الكريم الارتباط بين الزوجين مِيثاقًا غَلِيظًا كما ورد في إحدى سور القرآن، فما الآيات التي ورد فيها ذلك؟



ج 284: قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقًا غَلِيظًا ﴾ [النساء: 20، 21].




الزواج سكن واطمئنان:

س 285: أشارت آية كريمة إلى أن الزواج هو أحسن وضع طبيعي، وأنسب مجال حيوي لإرواء الغريزة وإشباعها، فيهدأ البدن من الاضطراب، وتسكن النفس من الصراع، ويكف النظر عن التطلُّع إلى الحرام، وتطمئن العاطفة إلى ما أحلَّ الله، فما هي هذه الآية الكريمة؟



ج 285: قوله تعالى: ﴿ وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].



الصفات المرغوبة في الزوجة:

س 286: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى الصفات المرغوبة في الزوجة؛ وهي: طاعة الله، وطاعة زوجها، وحفظ نفسها في غيبة زوجها، وحفظ ماله عن التبذير، وذلك بحفظ الله لها، فما هي الآية الكريمة التي تعد مفتاح الخير والسعادة للزوجة في الدنيا والآخرة؟



ج 286: قوله تعالى: ﴿ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ ﴾ [النساء: 34].



الصفات المرغوبة في الزوج:

س 287: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى الصفات المرغوبة في الزوج، وقد جاءت الآية على لسان إحدى ابنتي شعيب وهي البنت التي تزوَّجها سيدنا موسى عليه السلام، فما هي هذه الآية الكريمة؟



ج 287: قوله تعالى: ﴿ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾ [القصص: 26]، والصفتان المرغوبتان في الزوج هما: القوة والأمانة.



مواصفات الزوجة المؤمنة الصالحة:

س 288: في آية من آيات القرآن الكريم وردت مواصفات الزوجة المؤمنة الصالحة، وهي المؤهلات الأخلاقية التي ارتضاها الله تعالى لها، فما الآية الكريمة؟



ج 288: قوله تعالى: ﴿ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ﴾ [التحريم: 5].



الخير فيما اختاره الله تعالى:

س 289: يكره الرجل المرأة لوصف من أوصافها، وله في إمساكها خيرٌ كثيرٌ لا يعرفه، ويحب المرأة لوصف من أوصافها، وله في إمساكها شرٌّ كثير لا يعرفه، فلا ينبغي أن يجعل المعيار هواه؛ بل المعيار على ذلك ما اختاره الله له بأمره ونهيه، وفي كتاب الله عز وجل آية كريمة تشير إلى هذا المعنى، فما هي؟



ج 289: قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19].



تحريم نكاح المشركة والمشرك:

س 290: حرَّم الله تعالى نكاح المشركة والمشرك، فالمسلم لا يحل له نكاح المشركة، والمسلمة لا يحل لها نكاح المشرك، ما الآية الدالة على ذلك في كتاب الله عز وجل؟



ج 290: قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ﴾ [البقرة: 221]، والمشركات هن الوثنيات اللاتي لا دين لهنَّ، ولا يدخل في الآية نساء أهل الكتاب؛ لأن الله تعالى أحل نكاحهن.



تفسير الدرجة:

س 291: ما تفسير الدرجة في قوله تعالى: ﴿ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ﴾ [البقرة: 228]؟



ج 291: قال الطبري: وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية ما قاله ابن عباس، وهو أن الدرجة هي الصفح من الرجل لامرأته عن بعض الواجب عليها، وإغضاؤه لها عنه، وأداء كل الواجب لها عليه، وذلك أنَّ الله تعالى ذكره، قال: ﴿ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ﴾ عقب قوله: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 228]... ثم ندب الرجال إلى الأخذ عليهن بالفضل، إذا تركن بعض ما أوجب الله لهم عليهنَّ.



وعلق على قول الطبري الأستاذ محمود شاكر محقق التفسير قائلًا: ولم يكتب الطبري ما كتب على سبيل الموعظة؛ بل كتب بالبرهان والحجة الملزمة، واستخرج ذلك من سياق الآيات المتتابعة، ففيها بيان تعادل حقوق الرجل على المرأة، وحقوق المرأة على الرجل، ثم أتبع ذلك بندب الرجال إلى فضيلة من فضائل الرجولة، لا ينال المرء نبلها إلا بالعزم والتسامي، وهي أن يتغاضى عن بعض حقوقه لامرأته، فإذا فعل ذلك فقد بلغ من مكارم الأخلاق منزلة تجعل له درجة على امرأته.



هذه الجملة حثٌّ وندب للرجال على السموِّ إلى الفضل، لا خبرًا عن فضل قد جعله الله مكتوبًا له، أحسنوا فيما أمرهم به أم أساءوا؛ [مجلة النور 157/ 37].



الزواج من زوجة الابن المتبنَّى:

س 292: ما الدليل من كتاب الله عز وجل على جواز نكاح زوجة الابن المتبنَّى إذا طَلَّقها وفارقها؟



ج 292: قوله تعالى: ﴿ لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ﴾ [الأحزاب: 37].



جواز المغالاة في المهور:

س 293: المهر في الشريعة الإسلامية هبة وعطية، وليس له قدر محدد؛ إذ الناس يختلفون في الغنى والفقر، ويتفاوتون في السعة والضيق، فتركت الشريعة التحديد ليعطى كل واحد على قدر طاقته وحسب حالته، وقد اتفق الفقهاء على أنه لا حدَّ لأكثر المهر إشارة إلى آية كريمة في كتاب الله تعالى، فما هي الآية؟



ج 293: قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [النساء: 20]، قال العلامة القرطبي: في هذه الآية دليل على جواز المغالاة في المهور؛ لأنَّ الله تعالى لا يمثل إلا بمباح، وذكر قصة عمر وفيها قوله: أصابت امرأة وأخطأ عمر؛ [آيات الأحكام للصابوني].



الحقوق الزوجية:

س 294: للزوجة من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف، مثل ما عليها من الطاعة لزوجها. ورد هذا المعنى في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، فما هي الآية؟



ج 294: قوله تعالى: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 228].



العفاف لمن لم يملك نفقة الزواج:

س 295: في آية كريمة من آيات القرآن الكريم أمرنا الله تعالى أن نلزم العفاف، وأن نحفظ الفروج إن لم نقدر على الزواج، فما هي الآية؟



ج 295: قوله تعالى: ﴿ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النور: 33].



القرآن يحث المرأة على التعلُّم:

س 296: حثَّ القرآن الكريم المرأة على التعلم والتعليم في إحدى الآيات الكريمة، فما هي هذه الآية؟



ج 296: قوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﴾ [الأحزاب: 34].



المهر في كتاب الله تعالى:

س 297: يقول الطبري عن المهر في تفسيره: اعطوا النساء مهورهنَّ عطية واجبة وفريضة لازمة، فإن طابت لكم أنفسهنَّ بشيء من المهر فكلوه هنيئًا مريئًا، وقد ذكر المهر في كتاب الله تعالى في آيات كثيرة، فما هي؟



ج 297: 1 - قوله تعالى: ﴿ وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴾ [النساء: 4].



2 - وقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقًا غَلِيظًا ﴾ [النساء: 20، 21]. 3 - وقوله تعالى: ﴿ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ﴾ [النساء: 24]. 4 - وقوله تعالى: ﴿ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 25]. 5 - وقوله تعالى: ﴿ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ ﴾ [المائدة: 5]. 6 - وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ ﴾ [الأحزاب: 50]. 7 - وقوله تعالى: ﴿ وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ﴾ [الممتحنة: 10].



المحرمات من النساء:

س 298: آيتان كريمتان من آيات القرآن الكريم جمعتا المحرَّمات من النساء تحريمًا مؤبدًا بسبب النسب والمصاهرة والرضاعة، فما الآيتان؟



ج 298: قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا * حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ ﴾ [النساء: 22، 23].



تحريم الجمع بين الأختين:

س 299: حرَّم الإسلام الجمع بين الأختين في آن واحد، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟



ج 299: قوله تعالى: ﴿ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 23].



الإنفاق على الزوجة والأولاد:

س 300: فرض الله تعالى على الرجل الإنفاق على زوجته وأولاده، وقد ورد ذلك في كتاب الله تعالى، فما الآيات؟



ج 300: قوله تعالى: ﴿ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها ﴾ [البقرة: 233]، وقوله تعالى: ﴿ أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى * لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 6، 7].



مدة الحمل الشرعي:

س 301: كم هي مدة الحمل الشرعي؟



ج 301: أجمع الفقهاء على أنَّ أقل مدة الحمل هي ستة أشهر، وهذا الحكم مستنبط من قوله تعالى: ﴿ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ﴾ [الأحقاف: 15]، ومن قوله تعالى في الآية الأخرى: ﴿ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ﴾ [لقمان: 14]، فمن مجموع الآيتين الكريمتين يتبين أن أقل مدة الحمل هي ستة أشهر.



قال ابن العربي في تفسيره: روي أنَّ امرأة تزوجت فولدت لستة أشهر من يوم تزوجت، فأتى بها عثمان رضي الله عنه فأراد أن يرجمها، فقال ابن عباس لعثمان: إنها إن تخاصمكم بكتاب الله تخصمكم، قال الله عز وجل: ﴿ وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا ﴾، وقال: ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ﴾ [البقرة: 233]، فالحمل ستة أشهر، والفصال أربع وعشرون شهرًا، فخلَّى عثمان- رضي الله عنه- سبيلها. وفي رواية أن: عليَّ بن أبي طالب قال له ذلك.



قال ابن العربي: وهو استنباط بديع؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 245].



المحرمات من النساء بسبب المصاهرة:

س 302: من هن المحرمات من النساء بسبب المصاهرة، مع ذكر الدليل من كتاب الله عز وجل؟



ج 302: 1 - زوجة الأب لقوله تعالى: ﴿ وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ ﴾ [النساء: 22]. 2 - زوجة الابن؛ لقوله تعالى: ﴿ وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ ﴾ [النساء: 23]. 3 - أم الزوجة؛ لقوله تعالى: ﴿ وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ ﴾ [النساء: 23]. 4 - بنت الزوجة إذا دخل بأمها؛ لقوله تعالى: ﴿ وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ ﴾ [النساء: 23].



قوامة الرجل:

س 303: للرجال درجة القوامة على نسائهم بسبب ما منحهم الله من العقل والتدبير، وخصهم به من الكسب والإنفاق، في كتاب الله تعالى آية كريمة بهذا الأمر، فما هي؟



ج 303: قوله تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء: 34].



نكاح نساء أهل الكتاب:

س 304: أحلَّ الله تعالى نكاح العفائف الحرائر من نساء أهل الكتاب الذين آمنوا بما في التوراة والإنجيل، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟



ج 304: قوله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ ﴾ [المائدة: 5].



المباشرة، متى وأين؟

س 305: بين الله تعالى في كتابه العزيز متى وكيف وأين يأتي الرجل أهله، وهو مكان الحرث والذرية، في قبلها لا في دبرها، وهي طاهرة من الحيض، كيف شاء من وجوه المأتى، فما الآيات التي أشارت إلى هذا الأمر؟



ج 305: قوله تعالى: ﴿ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ * نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [البقرة: 222، 223].



أخذ رأي المرأة في زواجها:

س 306: يقول الطبري في معنى الآية: إذا طلقتم النساء، وانقضت عدتهن، فلا تمنعوهن أن يرجعن إلى أزواجهن إذا تراضى الأزواج والنساء، وأرادت المرأة أن ترجع إلى زوجها بنكاح جديد، فما هي الآية التي أشارت إلى ذلك؟



ج 306: قوله تعالى: ﴿ وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 232]، وقوله تعالى: ﴿ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 234].



المرأة أقل عقلانية من الرجل:

س 307: آية كريمة من آيات القرآن الكريم تقول: إن المرأة أقل ضبطًا وعقلانية من الرجل وأقل تذكرًا منه للأمور، وأنَّ عاطفتها تنسيها الأشياء، فما هي هذه الآية الكريمة؟



ج 307: قوله تعالى: ﴿ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى ﴾ [البقرة: 282].



غير أولي الإربة من الرجال:

س 308: قال تعالى: ﴿ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ ﴾ [النور: 31] هؤلاء ممن استثناهم الله تعالى وجعلهم كالمحارم تمامًا؛ كالأخ والزوج والأب، وجوَّز للمرأة أن تظهر عليهم بزينتها من غير تبرُّج، فما هي صفة هؤلاء الرجال؟



ج 308: هم كالأجراء والأتباع الذين ليسوا بأكفاء، وهم مع ذلك في عقولهم وله، ولا همة لهم إلى النساء، ولا يشتهونهن. قال ابن عباس: هو المغفل الذي لا شهوة له. وقال مجاهد: هو الأبله.



وفي تفسير أبي السعود: هم البُلْه الذين يتتبعون الناس لفضل طعامهم، ولا يعرفون شيئًا من أمور النساء؛ [تفسير ابن كثير].



الوالدة حقها أكبر:

س 309: وجب الإحسان للوالدين معًا؛ لكنَّ الوالدة هي التي تعاني من آلام الحمل والوضع ما لا يعانيه الآباء، وقد تخص الأمهات بالإحسان والبر أكثر من الآباء، وفي القرآن الكريم آيتان كريمتان نوهتا بخصوصية الأم وفضلها، فما هما؟



ج 309: 1 - قوله تعالى: ﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ ﴾ [لقمان: 14]. 2 - وقوله تعالى: ﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ﴾ [الأحقاف: 15].



العروب:

س 310: قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً* فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكارًا* عُرُبًا أَتْرابًا ﴾ [الواقعة: 35 - 37]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ عُرُبًا ﴾؟



ج 310: ﴿ عُرُبًا ﴾؛ أي: عاشقات لأزواجهنَّ، جمع عروب؛ وهي المحبة العاشقة لزوجها.



الترائب:

س 311: قال تعالى: ﴿ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ* خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ* يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ﴾ [الطارق: 5 - 7]، ما هي الترائب؟



ج 311: الترائب: عظام الصدر، جمع تريبة مثل فصيلة وفصائل، قال ابن كثير: ترائب المرأة يعني صدرها، وهو قول ابن عباس ومجاهد.




الإنفاق:
س 312: الإنفاق حيث وقع في القرآن فهو الصدقة، إلَّا في آية واحدة فإن المراد به المهر، وهو صدقة في الأصل تصدَّق الله بها على النساء، فما هي الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟

ج 312: قوله تعالى: ﴿فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا [الممتحنة: 11]؛ [الإتقان للسيوطي 1/ 188].

شاهدا عدل:
س 313: روى الإمام ابن كثير في تفسيره عن ابن جريج: أن عطاء كان يقول: لا يجوز في نكاح ولا طلاق ولا إرجاع إلا شاهدا عدل، كما قال الله عز وجل، إلا من عذر، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟

ج 313: قوله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ [الطلاق: 2].

الظِّهار:
س 314: الظِّهار مشتق من الظهر، وهو قول الرجل لزوجته: أنتِ عليَّ كظَهْر أمي. والظِّهار كان طلاقًا في الجاهلية، فأبطل الإسلام هذا الحكم، وجعل الظِّهار محرمًا للمرأة حتى يكفِّر زوجها.

وقد أجمع العلماء على حرمته، فلا يجوز الإقدام عليه، فما الآية الكريمة التي حرَّمت الظِّهار؟

ج 314: قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [المجادلة: 2].

كفارة الظهار:
س 315: ما كفارة الظهار من كتاب الله تعالى؟

ج 315: الكفارة: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع، فإطعام ستين مسكينًا، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا [المجادلة: 3، 4].

الإيلاء:
س 316: الإيلاء في الشرع هو الامتناع باليمين من وطء الزوجة. وقد كان الرجل في الجاهلية يحلف ألا يمسَّ امرأته السنة والسنتين والأكثر من ذلك بقصد الإضرار بها فيتركها معلقة، لا هي زوجة، ولا هي مطلقة، فأراد الله سبحانه أن يضع حدًّا لهذا العمل الضار، فوقَّته بمدة أربعة أشهر، يتروى فيها الرجل، عَلَّه يرجع إلى رشده، فإن رجع في تلك المدة أو في آخرها، وإلَّا طلق، ما الآيات الكريمة التي تحدثت عن الإيلاء؟

ج 316: قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة: 226، 227].

حرمة الإساءة إلى الزوجة لتختلع:
س 317: قال الطبري في تفسير الآية: لا يحل لكم أيها المؤمنون أن تحبسوا نساءكم وتضيقوا عليهن مضارة لهنَّ ليفتدين منكم بما أعطيتموهن من المهر. قال ابن عباس: الرجل تكون له المرأة وهو كاره لصحبتها ولها عليه مهر فيضربها؛ لتفتدي نفسها منه، فما هي هذه الآية الكريمة؟

ج 317: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ [النساء: 19].

الرغبة في التزوج بالمعتدة:
س 318: يقول الطبري في تفسير الآية: لا ضيق ولا حرج عليكم أيها الرجال في إبداء الرغبة بالتزوج من النساء المعتدات بطريق التلميح لا التصريح، أو أخفيتم وسترتم في أنفسكم، عزمكم على نكاحهن، فما هي الآية الكريمة الدالة على هذا المعنى؟

ج 318: قوله تعالى: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ [البقرة: 235]، وهذه التي تجوز خطبتها تعريضًا لا تصريحًا هي المعتدة في الوفاة، ومثلها المعتدة البائن المطلقة ثلاثًا، فيجوز التعريض لها دون التصريح.

الإصلاح بين الزوجين:
س 319: أمر الله تعالى عباده في إحدى آيات القرآن الكريم عند وقوع الشقاق بين الزوجين، بإرسال حَكَمَين عدلين، واحد من أقارب الزوج، وواحد من أقارب الزوجة؛ لينظرا في أمرهما ويفعلا ما فيه المصلحة، وإن قصد الحكمان الإصلاح بين الزوجين، وفقهما الله تعالى للحق والصواب، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟

ج 319: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيمًا خَبِيرًا [النساء: 35].

الصلح خير:
س 320: إن خافت امرأة من زوجها استعلاء بنفسه عنها، لبغض لها لدمامتها أو كبر سنها، أو إعراضًا بصرف وجهه عنها، فلا حرج على الرجل والمرأة أن يتصالحا بينهما على شيء، بترك بعض الحق استدامة لعقد النكاح، فالصلح خير من طلب الفرقة والطلاق، ما الآية الكريمة الدالة على ذلك من كتاب الله عز وجل؟

ج 320: قوله تعالى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا أَوْ إِعْراضًا فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ [النساء: 128].

العدل بين النساء:
س 321: لن تستطيعوا أيها الرجال أن تعدلوا بين أزواجكم في المحبة والهوى، ولو كنتم حريصين على ذلك، ما الآية الكريمة الدالة على ذلك من كتاب الله تعالى؟

ج 321: قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ [النساء: 129]، أمر الله تعالى الرجال بالعدل بين أزواجهم فيما استطاعوا من القسمة والنفقة والمعاشرة بالمعروف، وصفح لهم عما لا يطيقونه مما في القلوب من المحبة والهوى؛ [مختصر تفسير الطبري].

علاج النشوز:
س 322: أرشد القرآن الكريم في بعض آية إلى علاج المرأة إذا أساءت عِشرة زوجها، وركبت رأسها، وطغت وبغت، فما الآية الكريمة التي تدل على ذلك؟

ج 322: قوله تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا [النساء: 34]. وهذا العلاج خير من طلاقها؛ لأن الطلاق هدم للأسرة، وتمزيق لشملها، وإذا قيس الضرر الأخف بالضرر الأعظم، كان ارتكاب الأخف حسنًا وجميلًا؛ [مختصر تفسير الطبري].

الميل المنهي عنه:
س 323: قال الطبري في تفسير الآية: فلا تميلوا بأهوائكم إلى بعضهن، وتتركوا بعضهن حتى تصبح الواحدة كالتي ليست بذات زوج، ولا مطلقة، فما الآية الكريمة الدالَّة على ذلك؟

ج 323: قوله تعالى: ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ [النساء: 129].

لا يجوز الإضرار بالزوجة:
س 324: لا يجوز الإضرار بالزوجة بأي حال من الأحوال، وقد كلف الله تعالى الرجل إمَّا أن يمسك زوجته بمعروف أو يُسرِّحها بإحسان، وهذا التكليف نصَّت عليه ثلاث آيات في كتاب الله تعالى، فما هي؟

ج 324:
1 - قوله تعالى: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ [البقرة: 229].

2 - وقوله تعالى: ﴿وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرارًا لِتَعْتَدُوا [البقرة: 231].

3 - وقوله تعالى: ﴿فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [الطلاق: 2].

الخمر والجيوب:
س 325: قال تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ [النور: 31]، ما هي الخمر؟ وما هي الجيوب؟

ج 325: قال ابن كثير: الخُمُر: جمع خمار وهو ما يُغطى به الرأس.
والجيوب؛ أي: النحور والصدور.

فالمراد بضرب النساء بخمرهن على جيوبهن أن يغطين رءوسهن وأعناقهن وصدورهن بكل ما فيها من زينة وحلي.

والمراد بالآية كما رواه ابن أبي حاتم: أمرهن الله بستر نحورهن وصدورهن بخمرهن؛ لئلا يُرى منها شيء؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 145].

ملك اليمين:
س 326: قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ [الأحزاب: 50].
ما المراد بملك اليمين؟


ج 326: أي: أحللنا لك إماءك اللواتي ملكتهن بالسّباء والفيء عن طريق الحرب والجهاد، أو عن طريق الغنيمة؛ كصفية وجويرية؛ [تفسير الطبري].

المرأة مندوبة إلى الغلظة في المقالة مع الأجانب:
س 327: قال الإمام الواحدي في كتابه البسيط: المرأة مندوبة إذا خاطبت الأجانب إلى الغلظة في المقالة؛ لأن ذلك أبعد من الطمع في الريبة، وكذلك إذا خاطبت محرمًا عليها بالمصاهرة، ألا ترى أن الله تعالى أوصى أمهات المؤمنين وهن محرمات على التأبيد بهذه الوصية، فما الآية الكريمة التي أشارت لوصية الله تعالى لأمهات المؤمنين؟

ج 327: قوله تعالى: ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [الأحزاب: 32].

النهي عن التبتُّل للقادر على الزواج:
س 328: نهى الله تعالى في آية كريمة عن الانقطاع عن الزواج للقادر عليه، فما هي الآية التي أشارت إلى ذلك؟

ج 328: قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [المائدة: 87].
آيات الحجاب:
س 329: الحجاب مفروض على جميع نساء المؤمنين، وهو واجب شرعي محتم، وبنات الرسول ونساؤه هن الأسوة والقدوة لسائر النساء، والجلباب الشرعي يجب أن يكون ساترًا للزينة والثياب ولجميع البدن، والحجاب لم يفرض على المسلمة تضييقًا عليها، وإنما تشريفًا لها وتكريمًا وصيانة لها وحماية للمجتمع من ظهور الفساد، وانتشار الفاحشة، ما هي النصوص الواردة في الحجاب؟

ج 329:
1 - قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى [الأحزاب: 33].

2 - وقوله تعالى: ﴿وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعًا فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ [الأحزاب: 53].

3 - وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [الأحزاب: 59].

4 - وقوله تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ [النور: 31].

قدسية الزواج:
س 330: الزواج شركة مقدسة طرفاها الزوجان، وقد وصف الله تعالى عقد الزواج بما وصف به عقد الإيمان، فما الآيتان الدالتان على ذلك؟

ج 330: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقًا غَلِيظًا [الأحزاب: 7]، وقوله تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقًا غَلِيظًا [النساء: 21].

النساء الصالحات:
س 331: ورد في القرآن الكريم العديد من النساء الصالحات، مرة بالتصريح، ومرة بالتلميح، فمَنْ هنَّ؟

ج 331: الصالحات هن: حواء، ومريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وأمهات المؤمنين: عائشة، وحفصة، وزينب بنت ، رضي الله عنهن، وزوجة سيدنا إبراهيم، وأم وأخت وزوجة سيدنا موسى، وزوجة سيدنا زكريا، وزوجة سيدنا أيوب، وملكة سبأ، والمجادلة خولة بنت ثعلبة، والواهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم أكثر من واحدة.

النساء العاصيات:
س 332: ورد في القرآن الكريم ذكر النساء العاصيات الكافرات، فمن هنَّ؟

ج 332: العاصيات هنَّ: امرأة سيدنا نوح، وامرأة سيدنا لوط، وامرأة أبي لهب.

كانت العدَّة حولًا ثم خُفِّفت:
س 333: كان الرجل إذا مات عن امرأة أنفق عليها من ماله حولًا، وهي في عدته ما لم تخرج، فإن خرجت انقضت العدة ولا شيء لها؛ لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ [البقرة: 240] نسخ الله تعالى هذه الآية بآية أخرى، فما هي؟

ج 333: قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [البقرة: 234]، فصارت الأربعة أشهر والعشر ناسخة للحول.

وجوب المتعة:
س 334: من عدل الإسلام، إذا طلَّق الرجل زوجته قبل الدخول، ولم يفرض لها صداقًا، وجب عليه المتعة تعويضًا لها عمَّا فاتها، وقد أجمع العلماء على أنَّ التي لم يفرض لها، ولم يدخل بها، لا شيء لها غير المتعة، فما الآية الكريمة الدالة على هذه المتعة من كتاب الله تعالى؟

ج 334: قوله تعالى: ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا [البقرة: 236].

نفقة المعتدة:
س 335: للمعتدة الرجعية، والمعتدة الحامل النفقة، وقد أوجب الله تعالى هذه النفقة على الزوج، فما الدليل من كتاب الله تعالى على نفقة هذه وتلك؟

ج 335: المعتدة الرجعية: قال تعالى: ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ [الطلاق: 6]، والمعتدة الحامل: قال تعالى: ﴿وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [الطلاق: 6].

المطلقة قبل الدخول بها:
س 336: هل للمطلقة قبل الدخول بها من عدة؟ مع الدليل.

ج 336: ليس للمطلقة قبل الدخول بها من عدة، والدليل: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا [الأحزاب: 49].

للمطلقة الحق في أخذ أجرة الرضاع:
س 337: إذا ولدت المطلقة، ورضيت أن ترضع ابنها، فعلى الرجل أن يدفع لها أجر الرضاعة، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟

ج 337: قوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى [الطلاق: 6].

حرمة عقد النكاح على المعتدة:
س 338: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى حرمة عقد النكاح على المعتدة في حالة العدة وفساد هذا العقد، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟

ج 338: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ [البقرة: 235] حرم الله النكاح في العدة، وأوجب التربص على الزوجة، سواء كان ذلك في عدة الطلاق، أو في عدة الوفاة، وقد دلَّت الآية على تحريم العقد على المعتدة، واتفق العلماء على أنَّ العقد فاسد ويجب فسخه؛ لنهي الله تعالى عنه، وإذا عقد عليها وبنى بها فسخ النكاح؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 377].

المطلقة قبل الدخول بها لها نصف المهر:
س 339: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى أنَّ المطلقة قبل الدخول بها، لها نصف المهر إذا كان المهر مذكورًا، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟

ج 339: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ [البقرة: 237].

طلاق الرجعة:
س 340: الطلاق الذي فيه الرجعة مرتان: فإما أن يمسكها بالمعروف، فيحسن صحبتها، أو يفارقها ويسرحها، ولا يظلمها من حقها شيئًا. وقد أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى ذلك، فما هي؟

ج 340: قوله تعالى: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [البقرة: 229].

لا يجوز خروج المعتدَّة:
س 341: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى أنَّ المعتدة تقعد في منزل زوجها لا يجوز له أن يخرجها، ولا يجوز لها أن تخرج، ولو أذن لها زوجها بذلك، وهذا أمر الله وحكمه، فما الآية الكريمة التي ورد فيها هذا الأمر؟

ج 341: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ [الطلاق: 1].

لا يحل استرجاع المهر من المطلقة:
س 342: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى أنه إذا أراد الرجل تطليق امرأته ونكاح امرأة أخرى فإنه لا يحل له استرجاع شيء من مهرها ولو كان كثيرًا، وقد وصل كل منهما إلى الآخر بالمباشرة والجِماع، فما هي هذه الآية؟

ج 342: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا [النساء: 20، 21].

لا يجوز الطلاق في الحيض:
س 343: روى البخاري أن عبدالله بن عمر طلَّق امرأة له وهي حائض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها طاهرة قبل أن يمسها، فتلك العدة التي أمر بها الله عز وجل».

وقال ابن عباس: لا يطلقها وهي حائض، ولا في طهر قد جامعها فيه، ولكن يتركها حتى إذا حاضت وطهرت طلقها تطليقة، ما الآية الدالة على ذلك من كتاب الله عز وجل؟
ج 343: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ [الطلاق: 1].

المطلقة ثلاثًا:
س 344: المطلقة ثلاثًا لا تحل لزوجها حتى تنكح زوجًا غيره نكاحًا صحيحًا، ثم يجامعها فيه ثم يطلقها حتى تحل لزوجها الأول، فمن تزوَّجها بقصد الإحلال كان زواجه صوريًّا غير صحيح، ولا تحل به المرأة للأول، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟

ج 344: قوله تعالى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا [البقرة: 230]، والمعنى: فَإِنْ طَلَّقَها زوجها الأول التطليقة الثالثة فلا رجعة له عليها، حتى تتزوج غيره ويدخل بها، فَإِنْ طَلَّقَها زوجها الثاني فلا حرج على الأول أن يتزوجها إذا طلقها الآخر أو مات عنها بنكاح جديد؛ [مختصر تفسير الطبري].

عدة الحامل:
س 345: ما عدَّة الزوجة الحامل إذا طُلِّقت أو توفي عنها زوجها؟

ج 345: عدَّة الحامل تنتهي بوضع الحمل، سواء أكانت مطلقة أو متوفى عنها زوجها؛ لقوله تعالى: ﴿وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [الطلاق: 4].

عدة المتوفى عنها زوجها:
س 346: ما عدة المتوفى عنها زوجها إذا لم تكن حاملًا؟

ج 346: قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [البقرة: 234].

وإن طلق امرأته طلاقًا رجعيًّا، ثم مات عنها وهي في العدة اعتدت بعدة الوفاة؛ لأنه توفي عنها وهي زوجته.

عدة غير المدخول بها وقد مات عنها زوجها:
س 347: ما عدة الزوجة غير المدخول بها وقد مات عنها زوجها؟

ج 347: عليها العدة كما لو كان قد دخل بها؛ لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [البقرة: 234]، وإنما وجبت العدة عليها وإن لم يدخل بها وفاء للزوج المتوفى ومراعاة لحقه.

عدة المطلقة الحائض:
س 348: ما عدة الزوجة إذا كانت مدخولًا بها ومن ذوات الحيض؟

ج 348: عدتها ثلاثة قروء؛ أي: ثلاث حيضات؛ لقوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة: 228].

عدة المطلقة غير الحائض:
س 349: ما عدَّة المطلقة غير الحائض؟

ج 349: إذا كانت المطلقة من غير ذوات الحيض، فعدتها ثلاثة أشهر، ويصدق ذلك على الصغيرة التي لم تبلغ، والكبيرة التي لا تحيض؛ سواء أكان الحيض لم يسبق لها، أو انقطع حيضها بعد وجوده؛ لقوله تعالى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ [الطلاق: 4].

كيد النساء:
س 350: جاء وصف النساء بالكيد في ثلاثة مواضع من القرآن الكريم، مرتين على لسان يوسف عليه السلام، ومرة على لسان العزيز، فما هي الآيات؟

ج 350:
1 - قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ [يوسف: 33].
2 - وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ [يوسف: 50].
3 - وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ [يوسف: 28].

الإسلام حفظ للأنثى كرامتها:
س 351: يأبى القرآن للمسلم أن يتبرم بذرية البنات وأن يتلقى ولادتهنَّ بالعبوس والانقباض، وقد أشارت آية كريمة إلى هذا الأمر، فما هي الآية؟

ج 351: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [النحل: 58، 59].

المرأة والرجل متساويان في الثواب عن العمل:
س 352: المرأة والرجل متساويان في الأجر والثواب عن العمل، والمنافسة هي العمل والإخلاص فيه لله تعالى، وفي كتاب الله تعالى آيات كريمة أشارت إلى هذه المساواة، فما هي؟

ج 352:
1 - قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ [آل عمران: 195].

2 - وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا [النساء: 124].

3 - وقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النحل: 97].

4 - وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الأحزاب: 35].

5 - وقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ [غافر: 40].

6 - وقوله تعالى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ [النساء: 32].

7 - كما أنهما متساويان في العقاب: قال تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ [المائدة: 38].

8 - وقال سبحانه: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ [النور: 2].

الذكر والأنثى:
س 353: سوَّى الإسلام بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية؛ حيث خلق الله تعالى الاثنين من طينة واحدة ومن معين واحد، فلا فرق بينهما في الأصل والفطرة، ولا في القيمة والأهمية.

والمرأة هي نفس خلقت لتنسجم مع نفس، وروح خلقت لتتكامل مع روح، وشطر مساوٍ لشطر، ما الدليل على ذلك من كتاب الله عز وجل؟

ج 353: قوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى [القيامة: 36 - 39].

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا [فاطر: 11]، وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى [النجم: 45، 46].

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
قبسات من الإعجاز البياني للقرآن



الرسالة في ثلاث كلمات:
س 354: آية كريمة من آيات الكتاب العزيز مكونة من ثلاث كلمات، اشتملت على جميع ما في الرسالة، فما هي؟

ج 354: قوله تعالى: ﴿ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ ﴾ [الحجر: 94].

الحرث:
س 355: قال تعالى: ﴿ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ [البقرة: 223]، لماذا قال: ﴿ حَرْثَكُمْ ﴾، هذه اللفظة الدقيقة المعبرة عن الجماع؟

ج 355: لأنه لما كان يحتمل معنى كيف وأين احترس سبحانه بقوله: ﴿ حَرْثَكُمْ ﴾؛ لأنَّ الحرث لا يكون إلا حيث تنبت البذور، وينبت الزرع، وهو المحل المخصوص؛ [البرهان للزركشي 1/ 67].

تقديم ذكر العذاب:
س 356 :قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [المائدة: 40]، لمَ قدم العذاب عن المغفرة في هذه الآية؟

ج 356: اقتضت الحكمة تقديم ذكر العذاب ترهيبًا وزجرًا؛ لأنَّ الآية وردت في ذكر قطاع الطريق والمحاربين والسُّرَّاق، فكان المناسب تقديم ذكر العذاب. وهو ما ورد في الآية 33 قبلها:
﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ ﴾ [المائدة: 33] والآية 38: ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [المائدة: 38].

تكرار [إذا]:
س 357: في سورة كريمة من سور القرآن الكريم، تكرر اسم الشرط إذا اثنتا عشرة مرة في السورة ولم تكن غرابة ولا تنافر ولا تكرار للمعاني، وهذا من إعجاز القرآن البياني، فما هي هذه السورة الكريمة؟

ج 357: سورة التكوير.

أحد عشر قسمًا متواليًا في سورة:
س 358: أقسم الله تعالى في إحدى سور القرآن الكريم أحد عشر قسمًا متواليًا، ولا يوجد في القرآن بأكمله أقسام متوالية على هذا النسق البديع، فما الآيات؟ وما السورة؟

ج 358: قوله تعالى: ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحاها * وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها * وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها * وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها * وَالسَّماءِ وَما بَناها * وَالْأَرْضِ وَما طَحاها * وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ﴾ [الشمس: 1 - 7].

جعلناه... لجعلناه:
س 359: قال تعالى: ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا... ﴾ [الواقعة: 68 - 70] وقال سبحانه: ﴿ أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ* أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ * لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا ﴾ [الواقعة: 63 - 65]، لماذا قال في الأولى جَعَلْناهُ وفي الثانية: لَجَعَلْناهُ؟

ج 359: في الأولى جعلناه أجاجًا مالحًا بدون لام التوكيد؛ لأن أحدًا لن يستطيع الادِّعاء بإمكانيته إنزال المطر المالح الأجاج من السحب، فلا حاجة للتوكيد، بينما في الثانية كان التوكيد لضرورة، فهناك من قد يدعي أنه يستطيع إتلاف الزرع؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 35].

والذي هو يطعمني:
س 360: قال تعالى: ﴿ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴾ [الشعراء: 81]، وقال سبحانه: ﴿ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴾ [الشعراء: 79]، لماذا جاء بكلمة هُوَ في الثانية ولم يأتِ به في الأولى؟

ج 360: جاء بكلمة هُوَ ليؤكد الفعل الإلهي وصرف دعوة المدَّعين أنهم سبب الإطعام، بينما في الأولى لن يدعي أحد خلق الإنسان وإماتته وإحياءه؛ فلم تكن ضرورة للتوكيد؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 35].

السمع والبصر:
س 361: قال تعالى: ﴿ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ ﴾ [النحل: 78]، وقال سبحانه: ﴿ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصارًا وَأَفْئِدَةً ﴾ [الأحقاف: 26]، لماذا يقدم دائمًا السمع على البصر؟

ج 361: الحقيقة العلمية أن السمع أكثر كمالًا وإرهافًا، كما يصاحب السمع الإنسان حتى في نومه فينام بصره ولا ينام سمعه.

وتشريحيًّا جهاز السمع أعظم دقة من العين. والطفل لا يرى ولكنه يسمع من لحظة الميلاد. وإشارة إلى أنَّ السمع لا يتعطَّل في النوم أو غيره كانت الآية: ﴿ فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴾ [الكهف: 11] دلالة على تعطيل كافة الحواس. فتأمل هنا كذلك الإعجاز العلمي إلى جانب الإعجاز البلاغ؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 33].

اختلاف الفاصلتين:
س 362: قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ [الجاثية: 15]، وقال سبحانه: ﴿ مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46]، ما سِرُّ اختلاف الفاصلتين في الآيتين؟ أي اختلاف الخاتمتين.

ج 362: نكتة ذلك أنَّ قبل الآية الأولى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الجاثية: 14]، فناسب الختام بفاصلة البعث؛ لأن قبله وصفهم بإنكاره، وأما الآية الثانية فالختام بما فيها مناسب أنه لا يضيع عملًا صالحًا ولا يزيد على من عمل سيئًا؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 131].

اختلاف الفاصلتين:
س 363: قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْمًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 48]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا ﴾ [النساء: 116]، ما سبب اختلاف الفاصلتين في الآيتين؟

ج 363: نكتة ذلك أن الأولى نزلت في اليهود وهم الذين افتروا على الله ما ليس في كتابه، والثانية نزلت في المشركين ولا كتاب لهم وضلالهم أشد؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 131].

تقديم المنِّ على الفداء:
س 364: قال تعالى: ﴿ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً ﴾ [محمد: 4]، لماذا قدَّم المنَّ على الفداء؟

ج 364: في الآية الكريمة إشارة إلى ترجيح حرمة النفس على طلب المال، فالمجاهد في سبيل الله يقاتل لإعلاء كلمة الله، لا للمغنم المادي والكسب الدنيوي؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 449].

وتدلوا:
س 365: قال تعالى: ﴿ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 188]، ما الحكمة في التعبير بكلمة ﴿ وَتُدْلُوا ﴾؟

ج 365: كلمة تدلوا تبين أن اليد التي تأخذ الرشوة هي اليد السفلى، مع كون الحكام الذين تلقى إليهم الأموال في الأعلى لا في الأسفل، فجاءت لتعبِّر عن دناءة المرتشي وسفله ولو كان في الذروة من حيث المنصب وموقع المسئولية؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 32].

فاجلدوا:
س 366: قال تعالى: ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ ﴾ [النور: 2]، لم عبَّر بقوله: ﴿ فَاجْلِدُوا ﴾ ولم يقل: فاضربوا؟

ج 366: للإشارة إلى أن الغرض من الحد الإيلام بحيث يصل ألمه إلى الجلد؛ لعظم الجرم ردعًا له وزجرًا؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 15].

غض البصر:
س 367: قال تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ﴾ [النور: 30]، ما السر في تقديم غض البصر على حفظ الفروج؟

ج 367: لأن النظر بريد الزنا ورائد الفجور، وهو مقدمة للوقوع في المخاطر، ولأن البلوى فيه أشد وأكثر، ولا يكاد يقدر على الاحتراس منه، وهو الباب الأكبر الذي يوصل إلى القلب؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 148].

أغطش:
س 368: قال تعالى: ﴿ وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها ﴾ [النازعات: 29]، لم قال: "أغطش"، ولم يقل: أظلم؟

ج 368: أغطش مساوية من حيث الدلالة اللغوية لأظلم؛ ولكن أغطش تمتاز بدلالة أخرى من وراء حدود اللغة، فالكلمة تعبر عن ظلام انتشر فيه الصمت وعمَّ الركود وبدت في أنحائه مظاهر الوحشة، ولا يفيد هذا المعنى أظلم؛ إذ هي تعبر عن السواد الحالك ليس غير؛ [مباحث في إعجاز القرآن/ 147].

اثَّاقَلْتم:
س 369: قال تعالى: ﴿ ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ﴾ [التوبة: 38]، ما الحكمة في التعبير بكلمة "اثَّاقَلْتُمْ"؟

ج 369: كلمة "اثَّاقَلْتُمْ" غير تثاقلتم، ففي حروف الأولى اندماج وتلاصق لتعبر أعظم تعبير عن جبن الجبناء الذين يلتصقون بالأرض خوفًا إذا ما دعوا إلى القتال؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 32].

الزانية والزاني:
س 370: قال تعالى: ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ ﴾ [النور: 2]، لماذا قدم الزانية على الزاني بينما في السرقة قدم السارق على السارقة؟

ج 370: لما للمرأة من دور إيجابي يفوق دور الرجل، كما أنَّ آثار الزنى ستظهر على المرأة لا الرجل؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 33].

من إملاق، خشية إملاق:
س 371: قال تعالى: ﴿ وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ﴾ [الأنعام: 151]، وقال سبحانه: ﴿ وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ﴾ [الإسراء: 31]، لماذا قال في الأولى: ﴿ مِنْ إِمْلاقٍ ﴾ وفي الثانية: ﴿ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ﴾؟

ج 371: لأن الأولى خطاب للفقراء المقلين؛ أي: لا تقتلوهم من فقر بكم فحسن: ﴿ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ ﴾- ما يزول به إملاقكم. ثم قال: ﴿ وَإِيَّاهُمْ ﴾؛ أي: نرزقكم جميعًا.

والثانية خطاب للأغنياء: أي خشية فقر يحصل لكم بسببهم، ولذا حسن: ﴿ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ﴾؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 148].

وجنة عرضها السماوات والأرض:
س 372: قال تعالى: ﴿ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ ﴾ [آل عمران: 133]، لماذا قال الحق سبحانه وتعالى: ﴿ عَرْضُهَا ﴾ ولم يقل: طولها؟

ج 372: لأن العرض أخص؛ إذ كل ما له عرض فله طول ولا ينعكس؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 101].

بعض آية ومعانٍ جمَّة:
س 373: قال السيوطي في إتقانه عن بعض آية: جمعت الخير والطلب والإثبات والنفي والتأكيد والحذف والبشارة والنذارة والوعد والوعيد، فما هي الآية؟

ج 373: قوله تعالى: ﴿ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾ [البقرة: 124].

الحياة الآمنة:
س 374: قالوا في الآية: المعنى كثير واللفظ قليل. وقد فضلت هذه الآية على أوجز ما كان عند العرب في هذا المعنى وهو قولهم: القتل أنفى للقتل بعشرين وجهًا أو أكثر. فما هي هذه الآية البالغة الذروة في الإيجاز والفصاحة؟

ج 374: قوله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ﴾ [البقرة: 179].

من مال وبنين:
س 375: قال تعالى: ﴿ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ ﴾ [الشعراء: 88]، وقال سبحانه: ﴿ لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ﴾ [آل عمران: 116].

لماذا قدم الله تعالى المال على البنين؟
ج 375: أثبتت الدراسات الاجتماعية والواقع المجرب أنَّ المال عند أكثر الناس أعز من الولد، كما يفقد المرء أولاده، ولكنه يحرص على ماله الذي يصحبه حتى الممات. وفوق هذا وذاك، يستغني الإنسان عن ولده في أمور معيشته ولكنه لا يستطيع أن يستغني عن المال، فبدونه لا تتحقق له معيشة وحياة؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 34].

لمن عزم الأمور:
س 376: قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [لقمان: 17]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [الشورى: 43] لم الصبر في الأولى ﴿ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ وفي الثانية ﴿ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾؟

ج 376: سر التوكيد باللام في الثانية أنه صبر مضاعف؛ لأنه صبر على عدوان بشري له فيه غريم وهو مطالب فيه بالصبر والمغفرة معًا، وهو أمرُّ على النفس من الصبر على القضاء الإلهي الذي لا حيلة فيه؛ [وجوه من الإعجاز القرآني/ 35].

العدة حق للمطلق:
س 377: قال تعالى: ﴿ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها ﴾ [الأحزاب: 49]، لماذا أسند العدة للرجال في قوله تعالى: ﴿ لَكُمْ ﴾؟

ج 377: إشارة إلى أنها حق للمطلق، فوجوب العدة على المرأة من أجل الحفاظ على نسب الإنسان، فإنَّ الرجل يغار على ولده، ويهمه ألَّا يسقي زرعه بماء غيره، ولكنها على المشهور ليست حقًّا خالصًا للعبد؛ بل تعلُّق بها حق الشارع أيضًا، فإنَّ منع الفساد باختلاط الأنساب من حق الشارع؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 288].

ثنى ثم جمع ثم أفرد:
س 378: قال تعالى: ﴿ وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 87]، لماذا ثنَّى في الخطاب ثم جمع ثم أفرد؟

ج 378: ثنى في الأول تَبَوَّءا؛ لأنه خوطب أولًا موسى وهارون لأنهما المتبوعان، ثم سيق الخطاب عامًّا ﴿ وَاجْعَلُوا ﴾ و ﴿ وَأَقِيمُوا ﴾ لهما ولقومهما باتخاذ المساجد والصلاة فيها؛ لأنه واجب عليهم، ثم خصَّ موسى بالبشارة وَ﴿ بَشِّرِ ﴾ تعظيمًا له؛ [البرهان للزركشي 2/ 242].

من فوقهم:
س 379: قال تعالى: ﴿ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ ﴾ [النحل: 26]، لماذا قال: ﴿ مِنْ فَوْقِهِمْ ﴾، والسقف لا يكون إلا من فوق؟

ج 379: لأنه سبحانه رفع الاحتمال الذي يتوهم من أنَّ السقف قد يكون من تحت بالنسبة، فإنَّ كثيرًا من السقف يكون أرضًا لقوم وسقفًا لآخرين، فرفع تعالى هذا الاحتمال بشيئين: وهما قوله: ﴿ عَلَيْهِمُ ﴾، ولفظة "خرّ"؛ لأنها لا تُستعمَل إلا فيما هبط أو سقط من العلوِّ إلى أسفل، وهذا من بلاغة القرآن ودقته؛ [البرهان للزركشي 3/ 67].

تواب حكيم:
س 380: قال تعالى: ﴿ وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ * وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴾ [النور: 9، 10]، لما كانت الفاصلة في الآية ﴿ حَكِيمٌ ﴾؟

ج 380: إنَّ الذي يظهر في أول النظر أنَّ الفاصلة تواب رحيم؛ لأنَّ الرحمة مناسبة للتوبة، وخصوصًا من هذا الذنب العظيم، ولكن هاهنا معنى دقيق من أجله قال ﴿ حَكِيمٌ ﴾، وهو أن ينبِّه على فائدة مشروعية اللّعان، وهي الستر عن هذه الفاحشة، وذلك من عظيم الحكم؛ فلهذا كان حَكِيمٌ بليغًا في هذا المقام دون رحيم؛ [البرهان للزركشي 1/ 91].

عشرون ضربًا من البديع في آية:
س 381: قال ابن أبي الأصبع: ولم أرَ في الكلام مثل قوله تعالى... وذكر الآية، فإن فيها عشرين ضربًا من البديع، وهي سبع عشرة لفظة، كل لفظة سهلة مخارج الحروف عليها رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة وعقادة التركيب، فما هي هذه الآية الغنية بضروب البديع؟

ج 381: قوله تعالى: ﴿ وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [هود: 44].

آية تكررت ثماني مرات في سورة:
س 382: التكرار من محاسن الفصاحة في القرآن الكريم، وفي إحدى سور القرآن الكريم تكررت هذه الآية ثماني مرات: ﴿ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾، كل مرة عقب كل صورة. فما هي هذه السورة؟
ج 382: سورة الشعراء.

أذلة على المؤمنين أعزّة على الكافرين:
س 383: قال تعالى: ﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ﴾ [المائدة: 54]، لماذا قال: ﴿ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ﴾ عقب ﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾؟

ج 383: فإنه لو اقتصر على ﴿ أَذِلَّةٍ ﴾ لتوهم أنه لضعفهم فدفع هذا الوهم بقوله: ﴿ أَعِزَّةٍ ﴾، وسبحان من هذا كلامه؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 96].

أشداء على الكفار رحماء بينهم:
س 384: قال تعالى في وصف أصحاب محمد صلّى الله عليه وسلّم: ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29]، لماذا قال: ﴿ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ﴾ عقب ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾؟

ج 384: إذ لو اقتصر على ﴿ أَشِدَّاءُ ﴾ لتوهم أنه لغلظهم، فدفع هذا الوهم بقوله: ﴿ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الإتقان للسيوطي 2/ 96].

ذلكم قولكم بأفواهكم:
س 385: قال تعالى: ﴿ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴾ [الأحزاب: 4] قال الزمخشري: من المعلوم أن القول لا يكون إلا بالفم، فلماذا ذكر قوله: ﴿ بِأَفْواهِكُمْ ﴾؟

ج 385: الجواب: أنَّ فيه إشارة إلى أنَّ هذا القول ليس له من الحقيقة والواقع نصيب، إنما هو مجرد ادعاء باللسان، وقول مزعوم باطل نطقت به شفاههم دون أن يكون له نصيب من الصحة والله أعلم؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 260].

ثم طلقتموهن:
س 386: قال تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ ﴾ [الأحزاب: 49]، لماذا كان التعبير بـ "ثُمَّ" دون الفاء أو الواو؟

ج 386: لأن "ثُمَّ" تفيد الترتيب مع التراخي، للإشارة إلى أنَّ الطلاق ينبغي أن يكون بعد تريث وتفكير طويل، ولضرورة ملحة؛ لأن الطلاق من الأمور التي يبغضها الله؛ حيث فيه هدم وتحطيم للحياة الزوجية؛ ولهذا قال بعض الفقهاء: إنَّ الآية ترشد إلى أنَّ الأصل في الطلاق الحظر، وأنه لا يباح إلا إذا فسدت الحياة الزوجية، ولم تفلح وسائل الإصلاح بين الزوجين؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 288].

فلا يقربوا:
س 387: قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا ﴾، لماذا كان النهي عن قربان المسجد الحرام مع أن المراد نهيهم عن دخول المسجد الحرام؟

ج 387: النهي عن قربان المسجد الحرام جاء بطريق المبالغة؛ لأن الغرض نهيهم عن دخول المسجد الحرام، فإذا نهوا عن قربانه كان النهي عن دخوله من باب أولى، كما في قوله تعالى: ﴿ وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ ﴾، وقوله: ﴿ وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى ﴾، فيكون النهي عن أكل مال اليتيم، وارتكاب الزنا محرمًا من باب أولى؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 579].

تكرار [أم]:
س 388: أم حرف عطف تكرر في سورة كريمة من سور القرآن الكريم ستّ عشرة مرة بين آيات السورة، ولم تكن غرابة ولا تنافر ولا تكرار للمعاني، وهذا من إعجاز القرآن البياني، فما هي هذه السورة الكريمة؟

ج 388: سورة الطور.

ويل يومئذ للمكذبين:
س 389: في إحدى سور القرآن الكريم تكررت الآية: ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾ ولم تكن غرابة ولا تنافر ولا تكرار للمعاني، وهذا من إعجاز القرآن البياني، فما هي السورة؟ وكم مرة تكررت الآية؟

ج 389: سورة المرسلات، تكررت الآية عشر مرات في السورة.

والسارق والسارقة:
س 390: قال تعالى: ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ ﴾ [المائدة: 38] لماذا قدَّم السارق على السارقة؟

ج 390: لأنَّ السرقة في الذكور أكثر، والغالب وقوعها من الرجل؛ لأنَّه أجرأ عليها وأجلد وأخطر، فقدم عليها لذلك؛ [آيات الأحكام للصابوني 2/ 14].

جباههم وجنوبهم وظهورهم:
س 391: قال تعالى: ﴿ يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ﴾ [التوبة: 35]، لماذا قدَّم الجباه ثم الجنوب ثم الظهور؟

ج 391: لأن مانع الصدقة في الدنيا كان يصرف وجهه أولًا عن السائل، ثم يعرض بجانبه، ثم يتولَّى بظهره، فعوقب بكيِّها في نار جهنم؛ [مختصر تفسير الطبري].

ذو رحمة واسعة:
س 392: قال تعالى: ﴿ فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ ﴾ [الأنعام: 147]، لماذا قال: ﴿ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ ﴾ مع أنَّ ظاهر الخطاب ذو عقوبة شديدة؟

ج 392: إنما قال ذلك نفيًا للاغترار بسعة رحمة الله تعالى في الاجتراء على معصيته، وذلك أبلغ في التهديد، ومعناه: لا تغتروا بسعة رحمة الله تعالى في الاجتراء على معصيته، فإنَّه مع ذلك لا يردُّ عذابه عنكم؛ [البرهان للزركشي 1/ 91].

لعلَّهم يرشدون:
س 393: قال تعالى: وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة: 186] لماذا ختم الآية بقوله لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ عقب الأمر بطلب الدعاء والإجابة؟

ج 393: قيل: فيه تعريض بليلة القدر؛ أي: لعلهم يرشدون إلى معرفتها، وإنَّما يحتاجون للإرشاد إلى ما لا يعلمون، فإنَّ هذه الآية الكريمة ذكرت عقب الأمر بالصوم وتعظيم رمضان وتعليمهم الدعاء فيه، وأنَّ أرجى أوقات الإجابة فيه ليلة القدر؛ [البرهان للزركشي 1/ 93].

أفلا تعقلون:
س 394: قال تعالى: ﴿ أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 76]، لماذا ختم الآية بقوله: ﴿ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴾؟

ج 394: لأنَّ من دلَّ عدوَّه على عورة نفسه، وأعطاه سلاحه ليقتله به، فهو جدير بأن يكون مقلوب العقل؛ فلهذا ختمها بقوله: ﴿ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴾؛ [البرهان للزركشي 1/ 83].

وهم لا يشعرون:
س 395: قال تعالى على لسان النملة: ﴿ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ﴾ [النمل: 18]، لماذا قال: ﴿ لا يَشْعُرُونَ ﴾ عقب تحذير النملة؟

ج 395: هذا احتراس؛ لئلا يتوهم نسبة الظلم إلى سليمان عليه السلام؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 96].

أحد عشر جنسًا من الكلام في آية:
س 396: آية كريمة من أربع كلمات، جمعت أحد عشر جنسًا من الكلام: النداء، والكناية، والتنبيه، والتسمية، والأمر، والقصص، والتحذير، والتخصيص، والتعميم، والإشارة، والعذر، فأدَّت خمسة حقوق: حق الله، وحق رسوله، وحقها، وحق رعيتها، وحق نبيِّها، ورعيته. فما هي هذه الآية الكريمة المعجزة؟

ج 396: قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ ﴾ [النمل: 18]؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 71].

أصول الكلام في آية:
س 397: آية كريمة من آيات الكتاب العزيز، جمع الله فيها أصول الكلام: النداء، والعموم، والخصوص، والأمر، والإباحة، والنهي، والخبر، فما هي الآية الكريمة؟

ج 397: قوله تعالى: ﴿ يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الأعراف: 31]؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 72].

أعظم آية في القرآن فصاحة:
س 398: قال ابن العربي: هي من أعظم آي القرآن فصاحة؛ إذ فيها أمران ونهيان وخبران وبشارتان، فما هي؟

ج 398: قوله تعالى: ﴿ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [القصص: 7].

لو غفر ورحم لما قطع:
س 399: قال الأصمعي: كنت أقرأ: "﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ ﴾ [المائدة: 38] غفور رحيم" وبجانبي أعرابي فقال: كلام من هذا؟ فقلت: كلام الله. قال: أعد، فأعدت، فقال: ليس هذا كلام الله، فانتبهت، فقرأت: ﴿ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾، فقال: أصبت، هذا كلام الله، فقلت: أتقرأ القرآن؟ قال: لا، فقلت: من أين علمت؟

ج 399: قال الأعرابي: يا هذا، عزّ فحكم فقطع ولو غفر ورحم لما قطع؛ وبهذا كشف الأعرابي وجه الإعجاز في الآية؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 545].

الأمن والأمنة:
س 400: قال تعالى: ﴿ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ﴾ [الأنفال: 11] وقال سبحانه: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ﴾ [العنكبوت: 67]، فما هو الفرق بين الأمنة والأمن في الآيتين؟

ج 400: ورد في كتاب الكليات لأبي البقاء هذا الفرق: الأمن يكون مع زوال سبب الخوف، والأمنة مع بقاء سبب الخوف، ونلاحظ في الآية الأولى أن النعاس الأمنة لم يلغ سبب الخوف، وهو وجود الكفار المحاربين ونشوب الحرب واحتدام القتال.

ونلاحظ في الآية الثانية أنَّ الله امتنَّ على قريش بأن هيَّأ لهم الأمن، فعاشوا في ظلال حرم الله الآمن، عاشوا آمنين في واحة الأمن والأمان عند الكعبة، والناس حولهم يتعذبون ويتخطَّفون في صحراء الحرب والنهب والخوف والقلق.

إن شاء الله:
س 401: قال تعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ ﴾ [التوبة: 28] لماذا علق الإغناء بالمشيئة في الآية السابقة؟

ج 401: تعليق الإغناء بالمشيئة في قوله جل وعلا: ﴿ فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ ﴾ لتعليم رعاية الأدب مع الله تعالى كما في قوله تعالى: ﴿ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴾ وللإشارة إلى أنه لا ينبغي الاعتماد على أنَّ المطلوب سيحصل حتمًا، بل لا بدَّ من التضرُّع إلى الله تعالى في طلب الخير، وفي دفع الآفات؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 580].

وما أنزلنا على عبدنا:
س 402: قال تعالى: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ ﴾ [الأنفال: 41] لم قال: ﴿ عَبْدِنا ﴾ ولم يقل: محمدًا؟

ج 402: قوله تعالى: ﴿ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا ﴾ المراد به محمد صلّى الله عليه وسلّم؛ وإنما لم يذكره باسمه تعظيمًا له وتكريمًا؛ لأنَّ أعظم وأشرف أوصاف الرسول صلّى الله عليه وسلّم وصفه بالعبودية، وهذا هو السرُّ في ذكره في سورة الإسراء بهذا الوصف الجليل: ﴿ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ ﴾ وإضافة العبد إليه تعالى تشعر بكمال العناية والتكريم؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 602].

الإصلاح بين الزوجين:
س 403: قال تعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما ﴾ [النساء: 35]، لماذا قال: ﴿ حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ ﴾ و ﴿ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِها ﴾؟

ج 403: قال الزمخشري: وإنما كان الحكمان من أهلهما؛ لأن الأقارب أعرف ببواطن الأحوال، وأطلب للصلاح، وإليهم تسكن نفوس الزوجين، ويبرز إليهم ما في ضمائرهما من الحب والبغض، وإرادة الصحبة والفرقة، وموجبات ذلك ومقتضياته، وما يزويانه عن الأجانب، ولا يحبان أن يطلعوا عليه؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 468].

الإناث والذكور:
س 404: قال تعالى: ﴿ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ﴾[الشورى: 49] لماذا قدم سبحانه الإناث على الذكور في الآية؟

ج 404: يقول ابن القيم- رحمه الله- في كتابه أحكام المولود: بدأ سبحانه بذكر الإناث جبرًا لهنَّ لأجل استثقال الوالدين لمكانهنّ، وقيل- وهو أحسن-: إنما قد قدمهنَّ؛ لأنَّ سياق الكلام أنه فاعل ما يشاء لا ما يشاء الأبوان، فإنَّ الأبوين لا يريدان إلا الذكور غالبًا وهو سبحانه قد أخبر أنه يخلق ما يشاء، فبدأ بذكر الصنف الذي يشاء ولا يريده الأبوان.

وعندي وجه آخر- والكلام لابن القيم- وهو أنه سبحانه قدَّم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدونهنَّ؛ أي: هذا النوع المؤخر عندكم مقدم عندي في الذكر، وتأمل كيف نكَّر الله الإناث، وعرَّف الذكور، فجبر نقص الأنوثة بالتقديم، وجبر نقص التأخير بالتعريف، فإنَّ التعريف تنويه؛ [أحكام المولود لابن القيم].



التناسب في المعنى:
س 405: قال تعالى: ﴿ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى * وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى ﴾ [طه: 118، 119]، كيف قابل الجوع بالعري، والظمأ بالضحى؟

ج 405: يقول ابن القيم في فوائده: الداخل إلى بلد المعنى يرى هذا الكلام في أعلى الفصاحة والجلالة؛ لأن الجوع ألم الباطن، والعري ألم الظاهر، فهما متناسبان في المعنى، وكذلك الظمأ مع الضحى؛ لأن الظمأ موجب لحرارة الباطن، والضحى موجب لحرارة الظاهر؛ فاقتضت الآية نفي جميع الآفات ظاهرًا وباطنًا؛ [الفوائد لابن القيم].

أفلا تبصرون:
س 406: قال تعالى: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَدًا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾ [القصص: 72]، لماذا قال: ﴿ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾ ولم يقل: أفلا تسمعون؟

ج 406: لأنه لما أضاف جعل النهار سرمدًا إليه صار النهار كأنه سرمد، وهو ظرف مضيء تنوّر فيه الأبصار، وأضاف الإتيان بالليل إلى غيره، وغيره ليس بفاعل على الحقيقة، فصار الليل كأنه معدوم؛ إذ نسب وجوده إلى غير موجد، والنهار كأنه موجود سواه؛ إذ جعل وجوده سرمدًا منسوبًا إليه، فاقتضت البلاغة أن يقول: ﴿ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾؛ إذ الظرف مضيء صالح للإبصار، وهذا من دقيق المناسبة المعنوية؛ [البرهان للزركشي 1/ 82].

أفلا تسمعون:
س 407: قال تعالى: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ ﴾ [القصص: 71]، لماذا قال: ﴿ أَفَلا تَسْمَعُونَ ﴾ ولم يقل: ﴿ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾؟

ج 407: اقتضت البلاغة أن يقول: ﴿ أَفَلا تَسْمَعُونَ ﴾ لمناسبة ما بين السماع والظرف الليلي الذي يصلح للاستماع، ولا يصلح للإبصار؛ [البرهان للزركشي 1/ 82].

عن صلاتهم ساهون:
س 408: قال تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ﴾ [الماعون: 4، 5]، لماذا قال: ﴿ عَنْ صَلاتِهِمْ ﴾ ولم يقل: في صلاتهم؟

ج 408: قال بعض السلف: الحمد لله الذي قال: ﴿ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ﴾ ولم يقل: في صلاتهم؛ لأنه لو قال: في صلاتهم، لكانت في المؤمنين، والمؤمن قد يسهو في صلاته، ولكنه أراد بهم المنافقين؛ لأنهم يؤخرون الصلاة عن وقتها، وهذا هو السرُّ في التعبير بـ "عَنْ"؛ [مختصر تفسير الطبري].

أعرابي سجد لفصاحة كلام الله تعالى:
س 409: جاء في الإتقان للسيوطي أنَّ أعرابيًّا لما سمع هذه الآية... وذكرها، سجد وقال: سجدت لفصاحة هذا الكلام. فما هي الآية الكريمة التي هزَّت الأعرابي، فسجد لفصاحتها؟

ج 409: قوله تعالى: ﴿ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [الحجر: 94]؛ [الإتقان للسيوطي].

تكرار [أو]:
س 410: في آيتين كريمتين من آيات القرآن الكريم تكرر حرف العطف أو إحدى عشرة مرة في كل من الآيتين الكريمتين، ولم تكن غرابة ولا تنافر ولا تكرار للمعاني، وهذا من إعجاز القرآن البياني، فما هي السورة، وما الآيتان اللتان ورد فيهما التكرار؟

ج 410: سورة النور، والآيتان هما: الآية رقم 31، والآية رقم 61؛ إذ تكرر حرف العطف أو في كل من الآيتين إحدى عشرة مرة.

لولا:
س 411: في إحدى سور القرآن الكريم تكررت كلمة لولا سبع مرات في سبع آيات، ولم تكن غرابة، ولا تنافر، ولا تكرار للمعاني، وهذا من إعجاز القرآن البياني، فما هي السورة، وما هي الآيات؟

ج 411: سورة النور، والآيات هي: 10، 12، 13، 14، 16، 20، 21.

جميع عيوب الخمر:
س 412: في آية موجزة بليغة وصف الله تعالى خمر أهل الجنة وصفًا جمع فيه جميع عيوب الخمر في الدنيا من الصداع وذهاب العقل ونفاد المال، وأنَّ أهل الجنة لا يصيبهم ذلك أبدًا، فما هي هذه الآية الكريمة؟

ج 412: قوله تعالى: ﴿ لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ ﴾ [الواقعة: 19].

حصونهم ثم بيوتهم:
س 413: قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ ﴾ [الحشر: 2]، لماذا عدل القرآن عن كلمة حصون إلى كلمة بيوت؟ وما الذي تغير في هذه الحصون حتى صارت بيوتًا؟

ج 413: إنها هي لم يتغير شيء في حجارتها ولا بنيانها، ولكن التي تغيرت هي إرادة وعزيمة وثبات الذين بداخلها، إنَّ نظرة اليهود لحصونهم هي التي تغيرت، نتيجة الرعب الذي ملأ قلوبهم، لقد سيطر الجبن عليهم وتمكَّن من قلوبهم، فما عادوا يعتمدون على حصونهم، ولا يركنون إليها، إنها الآن نتيجة للجبن والرعب ليست إلا بيوتًا عادية.

كلما:
س 414: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ* أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ* وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 99 - 101]، والسؤال: ما سرُّ اختيار كلمة "كلما" في سياق الآيات؟

ج 414: كلمة "كلما" تدل على أنَّ نقض العهد عملية متكررة عند اليهود، فكل عهد يعقدونه يقومون بنقضه، مهما كان الطرف الآخر الذي عقدوا معه؛ لأن "كلما" حرف يفيد التكرار والاستمرار، ويدل على تحقيق وتوفر وجود جوابها عند وجود شرطها- كلما حرف شرط، وفعلها في الآية ﴿ عاهَدُوا عَهْدًا ﴾- فيتكرر وجود الجواب بتكرار وجود الفعل.

والعجيب في الآية: أنها تدلنا على خبث ومكر اليهود في نقض العهود، فعندما يعقدون عهدًا لا يقومون جميعًا بنقضه؛ وإنما ينقضه فريق منهم، والآخرون قد يتبرءون من هذا الفريق الناقض، وقد يعلنون معارضتهم لفعله، مع أنهم هم الذين رتبوا الأدوار، وأوحوا للناقض بذلك. إنه مكر يهودي حاقد واضح في تاريخ اليهود.

فاجتنبوه:
س 415: قال تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [المائدة: 90]، لماذا عبَّر بقوله: ﴿ فَاجْتَنِبُوهُ ﴾ ولم يقل تعبيرًا غيره؟

ج 415: التعبير بقوله تعالى: ﴿ فَاجْتَنِبُوهُ ﴾ أبلغ في النهي والتحريم من لفظ حرَّم؛ لأن معناه البُعْد بالكلية فهو مثل قوله تعالى: ﴿ وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى ﴾، فقوله: ﴿ فَاجْتَنِبُوهُ ﴾ معناه: كونوا في جانب آخر منه، وكلما كانت الحرمة شديدة جاء التعبير بلفظ الاجتناب كما قال تعالى: ﴿ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ ﴾ ومعلوم أنه ليس هناك ذنب أعظم من الإشراك بالله؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 561].

بم فضَّل الله بعضهم على بعض:
س 416: قال تعالى: ﴿ الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ﴾ [النساء: 34]، لماذا ورد النظم الكريم ﴿ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ﴾ ولم يرد "بما فضلهم عليهن"؟

ج 416: ورد التعبير بهذه الصيغة لحكمة جليلة، وهي إفادة أنَّ المرأة من الرجل، والرجل من المرأة بمنزلة الأعضاء من جسم الإنسان، فالرجل بمنزلة الرأس، والمرأة بمنزلة البدن، ولا ينبغي أن يتكبَّر عضو على عضو؛ لأن كل واحد يؤدي وظيفته في الحياة، فالأذن لا تغني عن العين، واليد لا تغني عن القدم، فالكل يؤدي دوره بانتظام، ولا غنى لواحد عن الآخر، ثم للتعبير حكمة أخرى وهي الإشارة إلى أنَّ هذا التفضيل إنما هو للجنس، لا لجميع أفراد الرجال على جميع أفراد النساء، فكم من امرأة تفضل زوجها في العلم، والدين، والعمل، وكما يقول الشاعر:
 
 
ولو كان النساء كمن ذكرنا space.gif
لفُضِّلَتِ النساءُ على الرجال space.gif
 
space.gif
space.gif

وبهذين المعنيين اللذين ذكرناهما ظهر أن الآية في نهاية الإيجاز والإعجاز؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 467].

فتحت أبوابها... وفتحت أبوابها:
س 417: قال تعالى: ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ﴾ [الزمر: 71]، وقال سبحانه: ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ﴾ [الزمر: 73]، لماذا قال في الأولى: ﴿ فُتِحَتْ ﴾ وفي الثانية: ﴿ وَفُتِحَتْ ﴾؟

ج 417: قال المفسرون: إن زيادة الواو دليل على أن الأبواب فتحت لهم قبل أن يأتوا لكرامتهم على الله تعالى، والتقدير: حتى إذا جاءوها وأبوابها مفتحة. وحذف الواو في قصة أهل النار؛ لأنهم وقفوا على النار وفتحت بعد وقوفهم إذلالًا وترويعًا لهم؛ [تفسير القرطبي].

ثيبات وأبكارًا:
س 418: قال تعالى: ﴿ عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكارًا ﴾ [التحريم: 5]، لماذا لم ترد الواو بين الصفات الست الأولى، ووردت فقط بين ثيبات وأبكارًا؟

ج 418: لأنهما صفتان متنافيتان، فالواو هنا للعطف وتفيد أيضًا التنويع وإفادة المغايرة؛ [تفسير أبي السعود].

غافر الذنب وقابل التوب:
س 419: قال تعالى: ﴿ غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ﴾ [غافر: 3]، لماذا جاءت الواو بين الوصفين الأوَّلين ولم تأتِ بعدهما؟

ج 419: توسيط الواو بين الأوَّلين لإفادة الجمع بين محو الذنوب وقبول التوبة أو تغاير الوصفين؛ إذ ربما يتوهم الاتحاد أو تغاير موقع الفعلين؛ لأن الغفر هو الستر مع بقاء الذنب، وذلك لمن لم يتب فإنَّ التائب من الذنب كمن لا ذنب له؛ [تفسير أبي السعود 7/ 265].

أصحاب الأيكة، مدين:
س 420: قال تعالى: ﴿ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ﴾ [الشعراء: 176، 177]، وقال سبحانه: ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ﴾ [الأعراف: 85]، لماذا لم يذكر الأخوة بعد الآية الأولى، وذكرها في الثانية؟

ج 420: يقول الإمام المفسر ابن كثير: لأنه وصفهم بعبارة الأيكة، فلا يناسب ذكر الأخوة هاهنا. ولما نسبهم إلى القبيلة ساغ ذكر شعيب بأنه أخوهم. وهذا الفرق من النفائس اللطيفة العزيزة الشريفة؛ [قصص الأنبياء لابن كثير].

يخلق ما يشاء... يفعل ما يشاء:
س 421: قال تعالى في خلق عيسى ابن مريم: ﴿ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ﴾ [آل عمران: 47]، وقال سبحانه في قصة زكريا: ﴿ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴾ [آل عمران: 40].

والسؤال لماذا قال تعالى في شأن عيسى: ﴿ يَخْلُقُ ﴾ وفي شأن زكريا: ﴿ يَفْعَلُ ﴾ وهو الشيخ الكبير وامرأته عاقر؟

ج 421: لأن أمر عيسى عليه السلام أعجب وأغرب؛ حيث يأتي الولد من غير زوج، فناسبه ذكر الخلق، وفي شأن زكريا حيث هو أب كبير والأم عقيم فناسبه ذكر الفعل، والقدرة وهذا من أسرار القرآن؛ [مختصر تفسير الطبري 1/ 105].

من ترك الحج وهو قادر:
س 422: قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97]، والسؤال: لماذا قال تعالى: ﴿ وَمَنْ كَفَرَ ﴾ بدل "ومن لم يحج"؟

ج 422: قال تعالى: ﴿ وَمَنْ كَفَرَ ﴾ بدل "ومن لم يحج" للتنبيه على أن من ترك الحج وهو قادر مستطيع له، فقد سلك طريق الكافرين؛ [مختصر تفسير الطبري].

قدَّم الجبال على الطير:
س 423: قال تعالى: ﴿ وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ﴾[الأنبياء: 79]، لماذا قدَّم الجبال على الطير؟

ج 423: قال الزمخشري: قدم الجبال على الطير؛ لأنَّ تسخيرها له وتسبيحها أعجب وأدلُّ على القدرة، وأدخل في الإعجاز، والطير حيوان ناطق. قال النحاس: وليس مراد الزمخشري: ناطق ما يراد به في حد الإنسان؛ [البرهان للزركشي 3/ 273].

لعب ولهو:
س 424: قال تعالى: ﴿ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ﴾ [الأنعام: 32]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ﴾ [محمد: 36]، والسؤال: لماذا قدَّم اللعب على اللهو في الآيات؟

ج 424: لأن اللعب زمان الصبا، واللهو زمان الشباب، وزمان الصبا متقدِّم على زمان اللهو؛ [البرهان للزركشي 1/ 121].

على ظهورهم:
س 425: قال تعالى: ﴿ وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ﴾ [الأنعام: 31]، لماذا جعل الفاصلة الخاتمة... يَزِرُونَ؟ ولماذا قال: ﴿ عَلى ظُهُورِهِمْ ﴾ ولم يقل: على رءوسهم؟

ج 425: جعل الفاصلة ﴿ يَزِرُونَ ﴾ لجناس ﴿ أَوْزارَهُمْ ﴾، وقال: ﴿ عَلى ظُهُورِهِمْ ﴾ ولم يقل: على رءوسهم؛ لأنَّ الظهر أقوى للحمل؛ فأشار إلى ثقل الأوزار؛ [البرهان للزركشي 1/ 94].

آية أفردت بالتأليف لبلاغتها:
س 426: قيل عن الآية: أمر فيها ونهى وأخبر ونادى ونعت وسمَّى وأهلك وأبقى وأسعد وأشقى وقصَّ من الأنباء ما لو شرح ما اندرج في هذه الجملة من بديع اللفظ والبلاغة والإيجاز والبيان لجفَّت الأقلام، وقد أفردت بلاغة هذه الآية بالتأليف.

وفي العجائب للكرماني: أجمع المعاندون على أن طوق البشر قاصر عن الإتيان بمثل هذه الآية بعد أن فتشوا جميع كلام العرب والعجم فلم يجدوا مثلها في فخامة ألفاظها وحسن نظمها وجودة معانيها في تصوير الحال مع الإيجاز من غير إخلال. فما هذه الآية الكريمة؟

ج 426: قوله تعالى: ﴿ وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [هود: 44]؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 71].

جميع ما أخرجه من الأرض في آية:
س 427: آية كريمة من آيات القرآن الكريم مكونة من أربع كلمات دلَّت على جميع ما أخرجه سبحانه وتعالى من الأرض قوتًا ومتاعًا للأنام، من العشب، والشجر، والحب، والثمر، والعصف، والحطب، واللباس، والنار، والملح؛ لأن النار من العيدان، والملح من الماء، فما هي الآية؟

ج 427: قوله تعالى: ﴿ أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها ﴾ [النازعات: 31].

قدرة الله:
س 428: آية كريمة من آيات القرآن الكريم دلّت على قدرة الله ولطفه ووحدانيته؛ لأنه لو كان ظهور الثمرة بالماء والتربة، لوجب في القياس ألا تختلف الطعوم والروائح، ولا يقع التفاضل في الجنس الواحد إذا نبت في مغرس واحد، ولكنه صنع اللطيف الخبير. فما هي هذه الآية الكريمة؟

ج 428: قوله تعالى: ﴿ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ﴾ [الرعد: 4].

يتربَّصْن بأنفسهن:
س 429: قال تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ﴾ [البقرة: 226]، وقال سبحانه: ﴿ وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228] قيَّد الله التربُّص في هذه الآية بذكر الأنفس بقوله: ﴿ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ﴾ ولم يذكره في الآية الأولى ﴿ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ﴾، فما هي الحكمة؟

ج 429: إنَّ في ذكر الأنفس تهييجًا لهن على التربُّص وزيادة بعث لهن على قمع نفوسهن عن هواها، وحملها على الانتظار؛ لأن أنفس النساء طوامح إلى الرجال، فأراد الله تعالى أن يقمعن أنفسهن، ويغالبن الهوى بامتثال أمر الله لهن بالتربُّص، والمخاطب في الآية الأولى الرجال، فلم يوجد ذلك الداعي إلى التقييد، فتدبر ذلك السر الدقيق؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 325].

المولود له:
س 430: قال تعالى: ﴿ وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 233]، والسؤال: لم قيل: ﴿ الْمَوْلُودِ لَهُ ﴾ دون الوالد؟

ج 430: قال الزمخشري في كشافه: فإن قلت: لم قيل ﴿ الْمَوْلُودِ لَهُ ﴾ دون الوالد؟ قلت: ليعلم أن الوالدات إنما ولدن لهم؛ لأن الأولاد للآباء؛ ولذلك ينسبون إليهم لا إلى الأمهات؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 351].

بولدها... بولده:
س 431: قال تعالى: ﴿ لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ﴾ [البقرة: 233]، لم أضاف الولد في الآية إلى كل من الأبوين بِوَلَدِها، وبِوَلَدِهِ؟

ج 431: أضاف الولد في الآية إلى كل من الأبوين ﴿ والِدَةٌ بِوَلَدِها ومَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ﴾ وذلك لطلب الاستعطاف والإشفاق، فالولد ليس أجنبيًّا عن الوالدين، هذه أمه، وذاك أبوه، فمن حقهما أن يشفقا عليه، ولا تكون العداوة بينهما سببًا للإضرار بالولد؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 351].

الخَبَر والخُبْر:
س 432: قال تعالى: ﴿ إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نارًا سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ ﴾ [النمل: 7]، وقال سبحانه: ﴿ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴾ [الكهف: 68]، والسؤال: ما الفرق بين الخَبر بالفتح والخُبر بالضم؟

ج 432: الخَبَر: هو العلم بالأشياء المعلومة من جهة الخبر؛ يعني أنه إذا كان يتعلق العلم بالأخبار الظاهرة، والأشياء الظاهرة، والأمور الظاهرة، فهو الخبر.

أما الخُبْر: فهو المعرفة ببواطن الأمر؛ يعني إذا كان يتعلق العلم بالأمور الباطنة، وخفايا الأشياء وأسرارها ولطائفها وألغازها، فهو الخُبر.

اسطاعوا واستطاعوا:
س 433: قال تعالى: ﴿ فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴾ [الكهف: 97]، ما هي الحكمة من حذف التاء من الفعل في الجملة الأولى مع أنها أثبتت في الفعل نفسه في الجملة الثانية؟

ج 433: إن حذف التاء في الجملة الأولى للتخفيف؛ ولذلك يمكن أن نسميها تاء الخفَّة، ووجه الخفة أنَّ الجملة أخبرت عن عجزهم عن تسلُّق السّد، وهذا التسلق يحتاج إلى سرعة المتسلق ومهارته ورشاقته أولًا؛ ولذلك غالبًا ما يعجز البدين عن التسلق؛ لأنه يحتاج إلى خفة، ليتسلق بسرعة؛ ولذلك حذفت التاء من الفعل تسهيلًا وتخفيفًا.

أما الفعل الثاني: ﴿ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴾ فإنَّ التاء بقيت فيه؛ لأنَّ هذا هو الأنسب للسياق، والمتفق مع الجو العام، وذلك أنَّ نقب السّد وهدمه يحتاج إلى جهد ومشقة وثقل ووقت، يحتاج إلى أدوات للحفر والنقض، بقيت التاء للثقل، لتساعد في رسم جو الثقل والجهد في نقض السد.

واو الثمانية:
س 434: قال تعالى: ﴿ سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾ [الكهف: 22] في هذه الآية وردت الواو في قوله: ﴿ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ﴾ ولم ترد في الموضعين قبلها، فلماذا؟

ج 434: يقول المفسرون: وهذه الواو التي آذنت بأنَّ الذين قالوا: "سبعة وثامنهم كلبهم" هم على الصواب، والدليل عليه أن الله سبحانه أتبع القولين الأولين قوله: ﴿ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ﴾، وأتبع الثالث قوله: ﴿ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾، وقال ابن عباس: حين وقعت الواو انقطعت العدة؛ أي: لم يبق بعدها عدة عاد يلتفت إليها. وثبت أنهم سبعة وثامنهم كلبهم على القطع والثبات.

وقال ابن جرير عن ابن عباس: ﴿ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾ قال: أنا من القليل كانوا سبعة من هذه النصوص نستدل على أنَّ الواو جاءت لبيان القول الحق وللتفريق بينه وبين الباطل الذي هو رجم بالغيب؛ [تفسير الكشاف وتفسير أبي السعود].

واستوى:
س 435: قال الله تعالى في سورة القصص عن سيدنا موسى عليه السلام: ﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾. وقال في سورة يوسف عن يوسف عليه السلام: ﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾ بدون كلمة ﴿ وَاسْتَوى ﴾، فلماذا ذكرها عند ذكر موسى ولم يذكرها عند ذكر يوسف؟

ج 435: السبب كما جاء في كتب التفاسير أنه سبحانه لم يذكر كلمة ﴿ وَاسْتَوى ﴾ عند ذكر يوسف عليه السلام؛ لأنه أوحي إليه في صباه بخلاف سيدنا موسى عليه السلام، فكان إثباتها في الآية الأولى وحذفها من الآية الثانية الخاصة بسيدنا يوسف لسبب وهذا في غاية الدقة؛ [مجلة الجندي المسلم 38/ 85].

الأسلوب الحكيم في الدعوة:
س 436: قال تعالى بلسان مؤمن آل فرعون: ﴿ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ﴾، والسؤال: لمَ نكَّر رَجُلًا؟

ج 436: ليوهمهم أنه لا يعرفه، فقد استدرجهم الرجل المؤمن بطريق النصح والملاطفة، فلم يقل لهم: أتقتلون نبيّ الله؟ أو أتقتلون رجلًا مؤمنًا؟ [مختصر تفسير الطبري].

تقديم الكذب لحكمة:
س 437: قال تعالى بلسان مؤمن آل فرعون: ﴿ وَإِنْ يَكُ كاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ﴾، والسؤال: لم قدَّم الكذب في خطابه، وجاء بصيغة تدلُّ على الشك؟

ج 437: وذلك مراعاة لشعورهم، لئلا يعتقدوا أنه متعصب له؛ [مختصر تفسير الطبري].

التقية:
س 438: قال تعالى بلسان مؤمن آل فرعون: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴾، لماذا ختم حديثه بذلك وقد كان يتحدث قبلها عن موسى؟

ج 438: ختم حديثه بما يفهم منه أنه ليس بمصدق له، وفيه تعريض بفرعون دقيق، بكذبه وطغيانه، وهذا من أسرار إعجاز القرآن؛ [مختصر تفسير الطبري].

إيجاز وإعجاز:
س 439: قال النحاس عن بعض آية: هذا من معجز ما جاء في القرآن، مما لا يوجد في الكلام مثله على اختصاره وكثرة معانيه، والمعنى: إن خفت من قوم بينك وبينهم عهد خيانة، فانبذ إليهم العهد؛ أي قل لهم: قد نبذت إليكم عهدكم وأنا مقاتلكم، ليعلموا ذلك فيكونوا معك في العلم سواء، ولا تقاتلهم وبينك وبينهم عهد فيكون ذلك خيانة وغدرًا، فما هي الآية الكريمة؟

ج 439: قوله تعالى: ﴿ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ ﴾ [الأنفال: 58]؛ [مختصر تفسير الطبري].

المباشرة الزوجية في القرآن:
س 440: كنَّى الله تعالى عن الجماع بكنايات لطيفة، ليُعلِّم الأمة الأدب الرفيع، وليتخلقوا بأخلاق القرآن، والكناية إنما تكون فيما لا يحسن التصريح به. فما هذه الكنايات؟

ج 440:
1- الحرث: ﴿ نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ [البقرة: 223].
2- السر: ﴿ وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا ﴾ [البقرة: 235].
3- اللباس: ﴿ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ ﴾ [البقرة: 187].
4- الملامسة: ﴿ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ ﴾ [النساء: 43].
5 - المماسة: ﴿ وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ] [البقرة: 237].
6- الرفث: ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ ﴾ [البقرة: 187].
7- الغشيان: ﴿ فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا ﴾ [الأعراف: 189].
8- المباشرة: ﴿ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ ﴾ [البقرة: 187].
9- الإفضاء: ﴿ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ ﴾ [النساء: 21].
10- الاقتراب: ﴿ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ﴾ [البقرة: 222].
11- الدخول: ﴿ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ ﴾ [النساء: 23].
12- الإتيان: ﴿ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ﴾ [البقرة: 222].
13- المراودة: ﴿ وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ ﴾ [يوسف: 23].
14- الطمث: ﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ﴾ [الرحمن: 56].
15- الهجر: ﴿ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ ﴾ [النساء: 34].

وجزاء سيئة سيئة مثلها:
س 441: قال تعالى: ﴿ وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ﴾ [الشورى: 40]، ورد لفظ سيئة مرتين في الآية بلفظ واحد ومعنيين مختلفين، فما هما؟

ج 441: سيئة الأولى معصية، والثانية عدل؛ لأنها جزاء على المعصية، ويسمى هذا عند علماء البلاغة بالمشاكلة، وهي الاتفاق باللفظ دون المعنى؛ [مختصر تفسير الطبري 1/ 14].

الظلمات والنور:
س 442: قال تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ﴾ [الأنعام: 1]، لماذا أفرد النور وجمع الظلمات؟

ج 442: يقول ابن القيم- رحمه الله-: إنَّ طريق الحق واحد؛ إذ مرده إلى الله الملك الحق، وطرق الباطل متشعِّبة متعددة؛ فإنها لا ترجع إلى شيء موجود، ولا غاية لها يوصل إليها؛ بل هي بمنزلة بنيات الطريق، وطريق الحق بمنزلة الطريق الموصل إلى المقصود، فهي وإن تنوَّعت فأصلها طريق واحد. ولما كانت الظلمة بمنزلة طريق الباطل، والنور بمنزلة طريق الحق، أفرد النور وجمع الظلمات، وهذا من إعجاز القرآن؛ [بدائع الفوائد].

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قبسات من علوم القرآن

 

الكلمة الأكثر ذكرًا:

س 443: ما أكثر كلمة ذكرت في القرآن الكريم؟

 

ج 443: لفظ الجلالة الله وقد ذكر 2697 مرة.

 

 

 

المصحف الإمام:

 

س 444: ما المقصود بالمصحف الإمام؟

 

ج 444: هو مصحف سيدنا عثمان بن عفان- رضي الله عنه- الذي جمعه ووزَّعه على الأمصار.

 

 

 

السور المسماة بأسماء صفات الملائكة:

 

س 445: ما هي السور المسماة بأسماء صفات الملائكة؟

ج 445: سورة الصافات، سورة المعارج، سورة النازعات.

 

 

السور المسماة بأسماء صفات القرآن الكريم:

س 446: ما هي السور المسماة بأسماء صفات القرآن الكريم؟

 

ج 446: سورة الفرقان، سورة فصلت.

 

 

 

السور المسماة بأسماء الأشياء:

 

س 447: ما هي السور المسماة بأسماء الأشياء؟

 

ج 447: سورة المائدة، سورة الحديد، سورة القلم، سورة الماعون، وسورة المسد.

 

 

 

السور المسماة بأسماء الرسل والأنبياء:

 

س 448: ما هي السور الكريمة المسماة بأسماء الرسل والأنبياء؟

 

ج 448: سورة يونس، سورة هود، سورة يوسف، سورة إبراهيم، سورة محمد، سورة نوح، سورة المزمل، سورة المدثر.

 

 

 

السور المسماة بأسماء يوم القيامة:

 

س 449: ما هي السور الكريمة المسماة بأسماء يوم القيامة وأهوالها؟

 

ج 449: سورة الدخان، سورة الواقعة، سورة الحشر، سورة التغابن، سورة الحاقة، سورة القيامة، سورة النبأ، سورة التكوير، سورة الانفطار، سورة الانشقاق، سورة الغاشية، سورة الزلزلة، وسورة القارعة.

 

 

 

السورتان المفتتحتان بكلمة "هل":

 

س 450: ما هما السورتان الكريمتان المفتتحتان بكلمة "هل"؟

 

ج 450: سورة الإنسان ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ﴾، وسورة الغاشية ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾.

 

السور المفتتحة بكلمة "قل":

س 451: ما هي السور الكريمة المفتتحة بكلمة "قل"؟

ج 451: 1- سورة الجن ﴿ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ ﴾.

2- سورة الكافرون ﴿ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾.

 

3- سورة الإخلاص ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾.

 

4- سورة الفلق ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾.

 

5- سورة الناس ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾.

 

 

 

السورتان اللتان ورد اسمهما في آخر آية منهما:

 

س 452: ما هما السورتان الكريمتان اللتان ورد اسمهما في آخر آية منهما؟

 

ج 452: 1- سورة الماعون ﴿ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 7].

 

2- سورة المسد ﴿ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ﴾ [المسد: 5].

 

 

السور المسماة بأسماء الأزمنة:

 

س 453: ما هي السور الكريمة المسماة بأسماء الأزمنة؟

 

ج 453: سورة الحج، والجمعة، والفجر، والليل، والضحى، والقدر، والعصر، والفلق.

 

 

 

السور المسماة بأسماء الحيوانات:

 

س 454: ما هي السور الكريمة المسماة بأسماء الحيوانات؟

 

ج 454: سورة البقرة، والأنعام، والنحل، والنمل، والعنكبوت، والعلق، والعاديات، والفيل.

 

 

 

أثلاث القرآن:

 

س 455: ما هي أقسام القرآن الكريم أثلاثًا؟

 

ج 455: 1 - يعتبر ثلث القرآن الأول من الفاتحة إلى الآية 99 من سورة التوبة ﴿ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾.

 

2- يعتبر ثلث القرآن الثاني من رأس الآية 100 من سورة التوبة إلى الآية 100 من سورة الشعراء ﴿ شافِعِينَ.

 

3- يعتبر ثلث القرآن الثالث من رأس الآية 101 من سورة الشعراء إلى سورة الناس، وهي آخر القرآن؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

 

 

أرباع القرآن:

 

س 456: ما هي أقسام القرآن أرباعًا؟

 

ج 456: 1- يعد الربع الأول من القرآن من أول الفاتحة وحتى آخر سورة الأنعام.

 

2- يعد الربع الثاني من القرآن من أول الأعراف وحتى ﴿ وَلْيَتَلَطَّفْ من الكهف.

 

3- يعد الربع الثالث من القرآن من ﴿ وَلْيَتَلَطَّفْ وحتى آخر سورة الزمر.

 

4- يعد الربع الرابع من القرآن من أول غافر وحتى آخر القرآن؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

 

 

السور التي لم يرد اسمها في أي آي من آياتها:

 

س 457: ما هي السور الكريمة التي لم يرد اسمها في أي آية من آياتها إطلاقًا؛ وإنما سميت بالمعنى الوارد فيها؟

 

ج 457: 1- الفاتحة: لأنها فاتحة الكتاب ولا صلاة إلا بها.

 

2- الأنبياء: لورود قصص أغلب الأنبياء فيها.

3- الإخلاص: لما فيها من معنى الإخلاص بوحدانية الله تعالى؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

 

 

السور المبدوءة بكلمة "إنَّا":

 

س 458: ما هي السور القرآنية الكريمة المبدوءة بكلمة "إنَّا"؟

 

ج 458: 1- سورة الفتح ﴿ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾.

 

2- سورة نوح ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحًا إِلى قَوْمِهِ ﴾.

 

3- سورة القدر ﴿ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾.

 

4- سورة الكوثر ﴿ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ﴾.

 

 

 

السور المبدوءة بكلمة "سَبَّحَ":

 

س 459: ما هي السور القرآنية الكريمة المبدوءة بكلمة "سَبَّحَ"؟

 

ج 459: 1- سورة الحديد ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾.

2- سورة الحشر ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾.

 

3 - سورة الصف ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. 4- سورة الأعلى ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى.

 

 

 

السورتان المبدوءتان بكلمة "يُسبِّح":

 

س 460: ما هما السورتان الكريمتان المبدوءتان بكلمة "يسبح"؟

 

ج 460: 1- سورة الجمعة ﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾.

 

2- وسورة التغابن ﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.

 

 

 

السورتان المبدوءتان بكلمتي "لا أقسم":

 

س 461: ما هما السورتان الكريمتان المبدوءتان بكلمتي "لا أقسم"؟

 

ج 461: 1- سورة القيامة ﴿ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ﴾.

 

2- سورة البلد ﴿ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ﴾.

 

 

 

السور التي اتفقت في آية الافتتاح:

 

س 462: ما هي السور القرآنية الكريمة التي اتفقت في آية الافتتاح؟

 

ج 462: 1- سورة الشعراء والقصص: افتتحتا بقوله تعالى: ﴿ طسم * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ﴾.

 

2- وسورتا الزخرف والدخان: افتتحتا بقوله تعالى: ﴿ حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ.

 

3- وسورتا الجاثية والأحقاف: افتتحتا بقوله تعالى: ﴿ حم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ.

4- وسورتا الحشر والصف: افتتحتا بقوله تعالى: ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

 

 

الطواسين:

 

س 463: ما هي السور القرآنية الكريمة التي تُسمَّى الطواسين؟

 

ج 463: 1- سورة النمل ﴿ طس* تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ ﴾.

 

2- سورة الشعراء ﴿ طسم* تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ﴾.

 

3- سورة القصص ﴿ طسم* تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ﴾.

 

 

 

السورتان المبدوءتان بكلمة "تبارك":

 

س 464: ما هما السورتان القرآنيتان الكريمتان المبدوءتان بكلمة "تبارك"؟

 

ج 464: 1- سورة الفرقان ﴿ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ ﴾.

 

2- سورة الملك ﴿ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

 

 

 

السور المفتتحة بحروف مقطعة:

 

س 465: ما عدد السور القرآنية الكريمة المفتتحة بحروف مقطعة؟

 

ج 465: تسع وعشرون سورة.

 

 

 

السور المفتتحة بالدعاء:

 

س 466: ما هي السور القرآنية الكريمة المفتتحة بالدعاء؟

 

ج 466: 1- سورة المطففين ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ﴾.

 

2- سورة الهُمَزة ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴾.

 

3- سورة المسد ﴿ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴾.

 

 

السور المفتتحة باسم السورة:

 

س 467: ما هي السور القرآنية الكريمة المفتتحة باسم السورة في أول كلمة منها؟

 

ج 467: 1- الحاقة ﴿ الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ ﴾.

 

2- ﴿ الْقارِعَةُ الْقارِعَةُ * مَا الْقارِعَةُ * وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ﴾.

 

3- عبس ﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى* أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ﴾.

 

4- الرحمن ﴿ الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ ﴾.

 

 

 

السورة المفتتحة بخمسة حروف:

 

س 468: ما هي السورة الوحيدة المفتتحة بخمسة حروف مقطعة؟

 

ج 468: سورة مريم.. وهي مفتتحة بـ ﴿ كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴾.

 

 

 

السورتان المفتتحتان بكلمة "قد":

 

س 469: ما هما السورتان القرآنيتان الكريمتان المفتتحتان بكلمة "قد"؟

 

ج 469: 1- سورة المؤمنون ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴾.

 

2- سورة المجادلة ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ ﴾.

 

 

 

السورتان المفتتحتان بأربعة حروف:

 

س 470: ما هما السورتان القرآنيتان الكريمتان المفتتحتان بأربعة حروف؟

 

ج 470: 1- سورة الأعراف ﴿ المص* كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ ﴾.

 

2- سورة الرعد ﴿ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ﴾.

 

 

 

السور المفتتحة بحرفين:

 

س 471: ما هي السور القرآنية الكريمة المفتتحة بحرفين؟

 

ج 471: 1- سورة غافر: ﴿ حم* تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴾.

 

2- سورة فصلت ﴿ حم* تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾.

 

3- سورة الشورى ﴿ حم* عسق* كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾.

 

4- سورة الزخرف ﴿ حم* وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ﴾.

 

5- سورة الدخان ﴿ حم* وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ﴾.

 

6- سورة الجاثية ﴿ حم* تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾.

 

7- سورة الأحقاف ﴿ حم* تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾.

 

8- سورة طه ﴿ طه* ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ﴾.

 

9- سورة يس ﴿ يس* وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ.

 

10- سورة النمل ﴿ طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ.

 

 

السور المفتتحة بـ "الم":

 

س 472: ما هي السور القرآنية الكريمة المفتتحة بـ "الم"؟

 

ج 472: سورة البقرة، وآل عمران، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة.

 

 

 

السور المفتتحة بـ "الر":

 

س 473: ما هي السور القرآنية المفتتحة بـ "الر"؟

 

ج 473: سورة يونس، وهود، ويوسف، وإبراهيم، والحجر.

 

 

 

السورتان المبدوءتان بكلمة "اقترب":

 

س 474: ما هما السورتان الكريمتان المبدوءتان بكلمة "اقترب"؟

 

ج 474:

 

1- سورة الأنبياء ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴾.

 

2- سورة القمر ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾.

 

 

 

حاء بعد حاء:

 

س 475: ليس في القرآن الكريم حاء بعد حاء إلا في موضعين، فما هما؟

 

ج 475: قوله تعالى: ﴿ وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ ﴾ [البقرة: 235]، وقوله تعالى: ﴿ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ﴾ [الكهف: 60].

 

 

 

غين بعد غين بلا حاجز:

 

س 476: آية كريمة من آيات القرآن الكريم جاء فيها حرف غين بعد غين بلا حاجز في موضع واحد، فما هي الآية الكريمة؟

 

ج 476: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ﴾ [آل عمران: 85].

 

 

 

كافان في كلمة واحدة لا حرف بينهما:

 

س 477: ليس في كتاب الله تعالى كافان في كلمة واحدة لا حرف بينهما إلا في موضعين، فما هما؟

 

ج 477: قوله تعالى: ﴿ فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ﴾ [البقرة: 200]، وقوله تعالى: ﴿ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴾ [المدثر: 42].

 

 

 

آية فيها ستة عشر ميمًا:

 

س 478: آية كريمة من آيات القرآن الكريم فيها ستة عشر ميمًا، فما هي؟

 

ج 478: قوله تعالى: ﴿ قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَعَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ ﴾ [هود: 48].

 

 

آية فيها ثلاثة وثلاثون ميمًا:

 

س 479: آية كريمة من آيات القرآن الكريم فيها ثلاثة وثلاثون ميمًا، فما هي؟

 

ج 479: قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ ﴾ [البقرة: 282]، وهي آية الدَّيْن، وهي أطول آية في القرآن الكريم.

 

 

 

عشر واوات:

 

س 480: سورة كريمة من سور القرآن الكريم مكونة من ثلاث آيات فيها عشر واوات، فما هي؟

 

ج 480: سورة العصر.

 

 

 

آيات أولها شين:

 

س 481: سئل الكسائي: كم آية في القرآن أولها شين؟ فأجاب: أربع آيات، فما هي؟

 

ج 481: قوله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضانَ ﴾ [البقرة: 185]، وقوله تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ﴾ [آل عمران: 18]، وقوله تعالى: ﴿ شاكِرًا لِأَنْعُمِهِ ﴾ [النحل: 121]، وقوله: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ﴾ [الشورى: 13].

 

 

 

آيتان آخرهما شين:

 

س 482: وسئل الكسائي: كم آية آخرها شين؟ فأجاب: اثنتان، فما هما؟

 

ج 482: قوله تعالى: ﴿ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ﴾ [القارعة: 5]، وقوله تعالى: ﴿ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ﴾ [قريش: 1].

 

إلَّا غرورًا:

س 483: سئل ابن مجاهد: كم في القرآن من قوله: ﴿ إِلَّا غُرُورًا ﴾؟

 

فأجاب: في أربعة مواضع، فما هي؟

 

ج 483: قوله تعالى: ﴿ يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُورًا ﴾ [النساء: 120]، وقوله تعالى: ﴿ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُورًا ﴾ [الإسراء: 64]، وقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴾ [الأحزاب: 12]، وقوله تعالى: ﴿ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا ﴾ [فاطر: 40].

 

آية فيها اسم الله [17] مرة:

س 484: آية كريمة من آيات القرآن الكريم اشتملت على سبعة عشر موضعًا فيها اسم الله ظاهرًا في بعضها، ومستكنًا في بعض، فما هي؟

 

ج 484: آية الكرسي: ﴿ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ [البقرة: 255].

 

الإيمان:

س 485: كم مرة ورد ذكر الإيمان بجميع مشتقاته في القرآن الكريم؟

 

ج 485: 811 مرة «ثمانمائة وإحدى عشرة مرة».

 

تلك أمة قد خلت:

س 486: قال تعالى: ﴿ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ﴾.

 

هذه الآية قد تكررت مرتين- وبنفس الحروف والكلمات- في سياق واحد، هو إبطال مزاعم اليهود حول ما هم عليه من الباطل. فما اسم السورة التي تضمنت هذه الآية؟ وما رقم الآية في الموقعين؟

ج 486: سورة البقرة، والآية أخذت رقمي 134، 141.

 

سورة المائدة:

س 487: سورة المائدة مدنية، إلَّا آية واحدة منها فإنها نزلت بمكة يوم عرفة، من حجة الوداع يوم الجمعة، فما هي هذه الآية؟

 

ج 487: قوله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].

 

قل:

س 488: لتصدير الآيات الكريمة بعبارة "قل" مغزى لطيف يفهمه العربي بالسليقة، وهو توجيه الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم، وتعليمه ما ينبغي أن يقول، فهو لا ينطق عن هواه؛ بل يتبع ما يوحى إليه. فكم مرة تكرر الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم بعبارة "قل"؟

 

ج 488: 332 مرة.

 

آية نزلت بعسفان:

س 489: ما هي الآية الكريمة التي نزلت بعسفان؟

 

ج 489: قوله تعالى: ﴿ وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ﴾ [النساء: 102] نزلت هذه الآية بعسفان بين الظهر والعصر كما أخرجه أحمد عن أبي عياش الزرقي؛ [الإتقان للسيوطي].

 

سورة نزلت في حجة الوداع:

س 490: ما هي السورة الكريمة التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أوسط أيام التشريق؟

 

ج 490: سورة النصر ﴿ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾.

 

أخرجه البزار والبيهقي في الدلائل عن ابن عمر قال: أنزلت هذه السورة ﴿ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ على رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسط أيام التشريق، فعرف أنه الوداع، فأمر بناقته القصواء فرحلت، ثم قام فخطب الناس فذكر خطبته المشهورة؛ [الإتقان للسيوطي].

 

سورة نزلت بمكة ليلًا جملةً:

س 491: ما هي السورة الكريمة التي نزلت بمكة ليلًا جملةً حولها سبعون ألف ملك؟

 

ج 491: أخرج الطبراني وأبو عبيد في فضائله عن ابن عباس قال: نزلت سورة الأنعام بمكة ليلًا جملةً حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح؛ [الإتقان للسيوطي].

 

سورة مدنية نزلت عام الحديبية:

س 492: سورة كريمة من سور القرآن الكريم نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من الحديبية وهو في طريقه إلى المدينة المنورة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها، فما هي هذه السورة؟

 

ج 492: سورة المائدة.

 

روى الإمام أحمد عن عبدالله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنه- قال: أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المائدة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها.

 

آية نزلت في مِنى في حجة الوداع:

س 493: آية كريمة من آيات القرآن الكريم، نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مِنى في حجة الوداع، فما هي هذه الآية الكريمة؟

 

ج 493: قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281]، وأرجح الأقوال أنَّ هذه الآية هي آخر ما نزل من القرآن.

 

آية نزلت ومعها عشرون ألف مَلَك:

س 494: آية كريمة من آيات القرآن الكريم نزلت مرة واحدة، شيَّعها عشرون ألف ملك، فما هي هذه الآية الكريمة؟

 

ج 494: قوله تعالى: ﴿ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴾ [الزخرف: 45]، قاله ابن حبيب واتَّبعه ابن النقيب؛ [الإتقان في علوم القرآن للسيوطي].

 

آية نزلت بحمراء الأسد:

س 495: ما هي الآية الكريمة التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد، عقب غزوة أُحُد؟

 

ج 495: قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [آل عمران: 172]؛ [الإتقان في علوم القرآن للسيوطي].

 

آية نزلت شيَّعها ثلاثون ألف مَلَك:

س 496: آية كريمة من آيات القرآن الكريم نزلت مرة واحدة شيَّعها ثلاثون ألف ملك، فما هي؟

 

ج 496: آية الكرسي: ﴿ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ [البقرة: 255]؛ [البرهان للزركشي 1/ 199].

 

سورة نزلت ومعها ثمانون ألف مَلَك:

س 497: سورة كريمة من سور القرآن الكريم نزلت مرة واحدة شيَّعها ثمانون ألف ملك، فما هي؟

 

ج 497: فاتحة الكتاب؛ [البرهان للزركشي 1/ 199].

 

سورة نزلت ومعها ثلاثون ألف ملك:

س 498: سورة كريمة من سور القرآن الكريم نزلت مرة واحدة وشيَّعها ثلاثون ألف مَلَك، فما هي؟

 

ج 498: سورة يونس؛ [البرهان للزركشي 1/ 199].

 

آية نزلت بالحديبية:

س 499: آية كريمة من آيات القرآن الكريم نزلت بالحديبية حين صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل بن عمرو: ما نعرف الرحمن الرحيم، ولو نعلم أنك رسول الله لاتَّبعناك، فأنزل الله تعالى آية، فما هي؟

 

ج 499: قوله تعالى: ﴿ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴾ [الرعد: 30].

 

آية واحدة نزلت في مكة من سورة النساء:

س 500: قال الماوردي في سورة النساء: هي مدنية إلا آية واحدة نزلت في مكة في عثمان بن طلحة حين أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ منه مفاتيح الكعبة ويسلمها إلى العباس، فما هي الآية؟

 

ج 500: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [النساء: 58].

 

أول ما نزل من آل عمران:

س 501: ما أول ما نزل من سورة آل عمران؟

 

ج 501: أخرج من طريق سفيان وغيره، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، قال: أول ما نزل من آل عمران: ﴿ هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 138]، ثم أنزلت بقيتها يوم أُحُد.

 

سورة ملأت ما بين السماء والأرض:

س 502: ما هي السورة الكريمة التي شيَّعها سبعون ألف مَلَك لما نزلت، ملأت عظمتها ما بين السماء والأرض؟

 

ج 502: قال ابن الضريس في فضائله: أخبرنا يزيد بن عبدالعزيز الطيالسي، حدثنا إسماعيل بن عباس عن إسماعيل بن رافع قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء والأرض شيَّعها سبعون ألف ملك؟ سورة الكهف»؛ [الإتقان للسيوطي 1/ 51].

 

أول سورة وآخر سورة نزلتا بمكة:

س 503: ما أول سورة، وما آخر سورة نزلتا بمكة؟

 

ج 503: أخرج الواحدي من طريق الحسين بن واقد قال: سمعت علي بن الحسين يقول: أول سورة نزلت بمكة ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ وآخر سورة نزلت بها المؤمنون، ويقال: العنكبوت؛ [الإتقان للسيوطي].

 

أول سورة وآخر سورة نزلتا بالمدينة:

س 504: ما أول سورة، وما آخر سورة نزلتا بالمدينة؟

 

ج 504: أخرج الواحدي من طريق الحسين بن واقد قال: سمعت علي بن الحسين يقول: أول سورة نزلت بالمدينة ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ﴾، وآخر سورة نزلت بها براءة؛ أي: التوبة. وفي شرح البخاري لابن حجر: اتفقوا على أن سورة البقرة هي أول سورة نزلت بالمدينة؛ [الإتقان للسيوطي 1/ 33].

 

أول سورة أعلنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة:

س 505: ما هي أول سورة أعلنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة؟

 

ج 505: سورة النجم.

 

أخرج الواحدي من طريق الحسين بن واقد قال: سمعت علي بن الحسين يقول: وأول سورة أعلنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة النجم؛ [الإتقان للسيوطي 1/ 33].

 

آية مدنية في سورة النجم:

س 506: سورة النجم من السور المكية التنزيل إلَّا آية واحدة نزلت بالمدينة، فما هي؟

 

ج 506: قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى ﴾ [النجم: 32]؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

آية مدنية في سورة المرسلات:

س 507: سورة المرسلات من السور المكية التنزيل إلَّا آية واحدة نزلت بالمدينة، فما هي؟

 

ج 507: قوله تعالى: ﴿ وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ﴾ [المرسلات: 48]؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

آية مدنية في سورة [ق]:

س 508: سورة ق من السور المكية التنزيل إلَّا آية واحدة نزلت بالمدينة، فما هي؟

 

ج 508: قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ﴾ [سورة ق: 38]؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

آية مدنية في سورة يس:

س 509: سورة يس من السور المكية التنزيل إلَّا آية واحدة نزلت بالمدينة، فما هي؟

 

ج 509: قوله تعالى: ﴿ وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [سورة يس: 45]؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

آية مدنية في سورة الحجر:

س 510: سورة الحجر من السور المكية التنزيل إلَّا آية واحدة نزلت بالمدينة، فما هي؟

 

ج 510: قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴾ [الحجر: 87]؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

آية مدنية في سورة سبأ:

س 511: سورة سبأ من السور المكية التنزيل إلَّا آية واحدة نزلت بالمدينة، فما هي؟

 

ج 511: قوله تعالى: ﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [سبأ: 6]؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

آية مدنية في سورة الزخرف:

س 512: سورة الزخرف من السور المكية التنزيل إلا آية واحدة نزلت بالمدينة، فما هي؟

 

ج 512: قوله تعالى: ﴿ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ ﴾ [الزخرف: 54]؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

آية مدنية في سورة الجاثية:

س 513: سورة الجاثية من السور المكية التنزيل إلَّا آية واحدة نزلت بالمدينة، فما هي؟

 

ج 513: قوله تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الجاثية: 14]؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

آية مدنية في سورة الروم:

س 514: سورة الروم من السور المكية التنزيل إلَّا آية واحدة نزلت بالمدينة، فما هي؟

 

ج 514: قوله تعالى: ﴿ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾ [الروم: 17]؛ [دليل القرآن الكريم/ إصدار جامعة الإمام].

 

هل في القرآن ألفاظ غير عربية:

س 515: من المقطوع به أنَّ القرآن نزل بلسان العرب، وأنه كتاب عربي،

 

نزل على أمة عربية، بلسان عربي مبين، وقد تضافرت النصوص القرآنية الكثيرة، على أن القرآن عربي في نظمه وفي لفظه، وفي أسلوبه، وفي تركيبه، وأنه ليس فيه ما يخالف طريقة العرب في المفردات والجمل والأسلوب، فما هي هذه النصوص القرآنية الكريمة؟

 

ج 515: قوله تعالى: ﴿ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ﴾ [النحل: 103]، وقوله تعالى: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ [الشعراء: 193 - 195]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [يوسف: 2]، وقوله تعالى: ﴿ وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ﴾ [الرعد: 37]، وقوله تعالى: ﴿ وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ﴾ [طه: 113]، وقوله تعالى: ﴿ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾ [الزمر: 28] وقوله تعالى: ﴿ كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [فصلت: 3]، وقوله تعالى: ﴿ وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ﴾ [الشورى: 7]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [الزخرف: 3]، وقوله تعالى: ﴿ وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِسانًا عَرَبِيًّا ﴾ [الأحقاف: 12].

 

نون التوكيد المخففة في القرآن:

س 516: نون التوكيد المشددة وردت كثيرًا في القرآن الكريم، أمَّا نون التوكيد المخففة فلم ترد إلا مرتين في القرآن الكريم، في سورتين مختلفتين، فما الآيتان اللتان جاء فيهما نون التوكيد المخففة؟

 

ج 516: قوله تعالى: ﴿ قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴾ [يوسف: 32]، وقوله تعالى: ﴿ كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ﴾ [العلق: 15].

عسى:

س 517: عسى فعل ماضٍ جامد يفيد الترجي، وردت مجردة ثمانيًا وعشرين مرة، ووردت مسندة إلى الضمير مرتين: عسيتم، ووردت مرة واحدة للتهديد، ولم يتحقق الموضوع الذي دخلت عليه، فما الآية الكريمة التي وردت فيها عسى للتهديد ولم تقع؟

 

ج 517: قوله تعالى: ﴿ عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ ﴾ [التحريم: 5].

 

كاد في القرآن:

س 518: وردت كاد وتصريفاتها أربعًا وعشرين مرة في القرآن الكريم، منها ست مرات مسبوقة بحرف النفي، وخبرها منفي، ووردت مثبتة ثماني عشرة مرة، هات مثلًا واحدًا فقط على كاد المنفية، وكاد المثبتة؟

 

ج 518: كاد المنفية: قوله تعالى: ﴿ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ﴾ [الزخرف: 52]، وهي هنا منفية ونفيها إثبات.

 

كاد المثبتة: قوله تعالى: ﴿ يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ ﴾ [البقرة: 20]، وهي هنا مثبتة وإثباتها نفي.

 

أمين الله على وحيه:

س 519: من هو أمين الله على وحيه الذي كان يتنزل بالقرآن على محمد صلى الله عليه وسلم؟

 

ج 519: هو جبريل عليه السلام باتفاق جميع المفسرين.

 

قال تعالى: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ* بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ [الشعراء: 193 - 195]، وقوله تعالى: ﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 102].

 

سفير النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة:

س 520: بعث صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة صحابيَّيْن إلى أهل المدينة يعلمانهم الإسلام، ويقرئانهم القرآن، فمن هما؟

 

ج 520: مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم.

 

سبب جمع القرآن:

س 521: ما هو سبب جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق؟

 

ج 521: سبب جمع القرآن على يد أبي بكر الصديق هو استشهاد الحُفَّاظ السبعين في معركة اليمامة.

 

الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان:

س 522: ما هو الفرق بين جمع أبي بكر للقرآن وجمع عثمان؟

 

ج 522: الجمع في عهد أبي بكر كان عبارة عن نقل القرآن وكتابته في مصحف واحد مرتب الآيات، وكان سبب الجمع موت الحفاظ. أمَّا جمع عثمان فقد كان عبارة عن نسخ عدة نسخ من المصحف الذي جمع في عهد أبي بكر لترسل إلى الآفاق الإسلامية، وكان سبب الجمع إنما هو اختلاف القُراء في قراءة القرآن.

 

أحسن القصص:

س 523: سورة كريمة من سور القرآن الكريم، سماها الله تعالى أحسن القصص؛ لاشتمالها على ذكر حاسد ومحسود، ومالك ومملوك، وشاهد ومشهود، وعاشق ومعشوق، وحبس وإطلاق، وسجن وخلاص، وخصب وجدب، وغيرها مما يعجز عن بيانها طوق الخلق، فما هي؟

 

ج 523: سورة يوسف؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 207].

 

أجمع آية للخير والشر:

س 524: قال ابن مسعود: ما في القرآن آية أجمع للخير والشر من هذه الآية وذكرها؛ أخرجه في المستدرك. وروى البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن أنه قرأها يومًا ثم وقف فقال: إنَّ الله جمع لكم الخير كله والشر كله في آية واحدة، فما هي هذه الآية؟

 

ج 524: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 70].

 

أرجى آية عند عبدالله بن عمرو بن العاص:

س 525: التقى ابن عباس وعبدالله بن عمرو بن العاص، فقال ابن عباس: أيّ آية في كتاب الله أرجى عندك؟

 

ج 525: فقال عبدالله بن عمرو بن العاص: ﴿ قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]؛ [البرهان للزركشي 1/ 447].

 

أرجى آية عند ابن عباس:

س 526: ما أرجى آية عند الصحابي الجليل عبدالله بن عباس؟

 

ج 526: قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ ﴾ [الرعد: 6]؛ [البرهان للزركشي 1/ 448].

 

أخوف آية عند أبي حنيفة:

س 527: ما أخوف آية عند الإمام أبي حنيفة؟

 

ج 527: قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 131].

 

أرجى آية عند الإمام الشافعي:

س 528: ما أرجى آية عند الإمام الشافعي؟

 

ج 528: قوله تعالى: ﴿ يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ ﴾ [البلد: 15، 16]؛ [البرهان للزركشي 1/ 447].

 

أعدل آية في القرآن:

س 529: ما أعدل آية في القرآن الكريم؟

 

ج 529: أخرج عبدالرزاق عن ابن مسعود قال: أعدل آية في القرآن ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 205].

 

أحكم آية في القرآن:

س 530: ما أحكم آية في القرآن الكريم؟

 

ج 530: أخرج عبدالرزاق عن ابن مسعود قال: أحكم آية في القرآن: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8]؛ [الإتقان للسيوطي 2/ 205].

 

أعظم آية فرجًا في القرآن:

س 531: ما هي أعظم آية فرجًا في القرآن الكريم؟

 

ج 531: أخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: ما في القرآن آية أعظم فرجًا من آية في سورة الغُرَف: ﴿ قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

أكثر آية تفويضًا:

س 532: ما هي أكثر آية تفويضًا وتوكلًا على الله تعالى؟

 

ج 532: أخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: وما في القرآن آية أكثر تفويضًا من آية في سورة النساء الصغرى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 3].

 

فواتح السور:

س 533: كل سورة في أوائلها حروف التهجِّي، فإنَّ في أوائلها ذكر الكتاب أو التنزيل أو القرآن؛ كقوله تعالى: ﴿ الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 1-2] وقوله تعالى: ﴿ يس* وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴾ [يس: 1-2]، وقوله تعالى: ﴿ حم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ ﴾ [غافر: 1، 2]، إلا ثلاث سور، فما هي؟

 

ج 533:

1 - سورة مريم: ﴿ كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴾.

2 - سورة العنكبوت: ﴿ الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ﴾.

3 - سورة الروم: ﴿ ال م* غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ ﴾.

 

سورة ختمت بالوصايا العشر:

س 534: إحدى السور المكية الطويلة التي يدور محورها حول العقيدة وأصول الإيمان، تناولت السورة القضايا الكبرى الأساسية لأصول العقيدة وأركان الإيمان، وهذه القضايا هي: قضية الألوهية، وقضية الوحي والرسالة، وقضية البعث والجزاء، وختمت السورة بالوصايا العشر التي نزلت في كل الكتب السماوية، ودعا إليها جميع الأنبياء، فما هي؟

ج 534: سورة الأنعام.

 

سورة مدنية لها طابع السور المكية:

س 535: سورة كريمة من السور المدنية، تناولت أحكام الحج، وأحكام الهدي، وأحكام القتال، وغيرها. نزلت بعد سورة النور، وفيها بعض الآيات المكية، ومع أن السورة مدنية إلا أنه يغلب عليها جو السور المكية. تبتدئ السورة بمطلع عنيف مخيف، ترتجف لهوله القلوب، تحدثت السورة عن نموذج من البشر يزنون العقيدة بميزان الربح والخسارة، وكأنها صفقة مادية.

 

تضرب السورة مثلًا للأصنام والآلهة المزعومة بأنها أعجز من أن تخلق ذبابة، وتختم السورة بدعوة المؤمنين إلى عبادة الله الواحد الأحد، وتذكرهم بنعمة الإسلام التي هي ملة إبراهيم عليه السلام، فما هي هذه السورة؟

ج 535: سورة الحج.

 

سورة النعم:

س 536: سورة كريمة من السور المكية التي تعالج موضوعات العقيدة الكبرى، ولكثرة ما ذكره الله تعالى فيها من النعم التي أفاضها على عباده، سمَّاها بعضهم: سورة النعم تناولت السورة في البدء أمر الوحي الذي كان مجال إنكار المشركين، جاءت السورة تخاطب العين لترى، والأذن لتسمع، والوجدان ليتأثر، والعقل ليتدبر، وحشدت الكون كله، سماءه وأرضه، وشمسه وقمره، وليله ونهاره، وجباله وبحاره، وعرضته أمام الأنظار مكشوفًا محسوسًا ملموسًا، تكاد كل ذرة فيه تشهد لله بالوحدانية. ختمت السورة بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والصبر والعفو عما يلقاه من الأذى، فما هي هذه السورة؟

ج 536: سورة النحل.

 

سورة يتفَكَّه بها أهل الجنة:

س 537: إحدى السور المكية تحتوي على قصة واحدة لم يكررها القرآن في بقية السور. قال عنها خالد بن معدان: إن هذه السورة وسورة مريم مما يتفَكَّه بهما أهل الجنة في الجنة. وقال عطاء: لا يسمع سورة «...»- وذكرها- محزون إلا استراح إليها، فما هي هذه السورة؟

ج 537: سورة يوسف.

 

الفاضحة:

س 538: سورة كريمة من السور المدنية التي تعنى بجانب التوجيه والتشريع، وهي من أواخر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخرج البخاري عن البراء بن عازب- رضي الله عنه- ولهذه السورة عدة أسماء، منها: الفاضحة. نزلت هذه السورة في السنة التاسعة من الهجرة وهي السنة التي خرج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزو الروم، واشتهرت هذه الغزوة باسم "غزوة تبوك"، فما هي هذه السورة التي فضحت المنافقين؟

ج 538: سورة التوبة.

 

إلغاء بعض العادات الجاهلية

س 539: سورة كريمة من سور القرآن الكريم أبطلت بعض العادات والتقاليد الموروثة التي كانت متفشية في المجتمع الجاهلي؛ مثل: التبني، والظهار، واعتقاد أن الرجل الذكي اللبيب له قلبان في جوفه، فما هي هذه السورة الكريمة؟

ج 539: سورة الأحزاب.

 

قال تعالى: ﴿ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ﴾ [الأحزاب: 4].

 

سنام القرآن:

س 540: سورة كريمة من سور القرآن الكريم، تناولت السورة الفرق الثلاث: المؤمنين، الكافرين، المنافقين. تحدثت السورة عن صفات المؤمنين في خمس آيات، ثم تحدثت عن الكافرين في آيتين، ليظهر الفارق بين الصنفين، ثم تناولت الصنف الثالث وهم المنافقون في ثلاث عشرة آية، فما هي هذه السورة؟

ج 540: سورة البقرة.

 

آيتان متماثلتان:

س 541: قال تعالى: ﴿ إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [الزخرف: 3].

في كتاب الله تعالى آية نظيرة لآية الزخرف في المعنى والفاصلة، فما هي؟

 

ج 541: قوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [يوسف: 2].

 

سورة المضاجع:

س 542: سورة كريمة من السور المكية، والمحور الخاص الذي تدور عليه السورة هو موضوع البعث بعد الموت، تبتدئ السورة الكريمة بتمجيد القرآن العظيم، تحدثت السورة عن خلق الإنسان الذي هو مظهر من مظاهر قدرة الله، وتحدثت السورة عن الذل والهوان الذي يلقاه المجرمون في أرض المحشر، وتحدثت السورة كذلك عن أهل السعادة، وما أعدَّ الله لهم من النعيم، فقد كانوا في الدنيا أبرارًا تتجافى جنوبهم عن المضاجع طاعة لله. وختمت السورة بأمر رسول الله بالصبر على تكذيب المكذبين حتى يأتي اليوم الموعود، فما هي هذه السورة؟

ج 542: سورة السجدة.

 

سورة الملائكة:

س 543: سورة كريمة من السور المكية التي تعنى بأصول العقيدة الإسلامية: الإيمان بالله، وباليوم الآخر، والملائكة، والكتب، والرسل. تحدثت السورة عن خلق الله العجيب وهو الملائكة، وتحدثت السورة عن نعم الله على العباد، وحذرت السورة من الاغترار بهذه الحياة العاجلة الفانية، ومن العدو الأكبر إبليس اللعين، وتحدثت السورة عن الفرق الهائل بين المؤمن والكافر، وتحدثت كذلك عن أنواع الثمار المختلفة الألوان، وتحدثت كذلك عن ميراث الأمة المحمدية لأشرف الرسالات السماوية بإنزال هذا الكتاب المجيد، ثم انقسام الناس إلى ثلاثة أنواع: المقصر، والمحسن، والسابق بالخيرات، فما هي هذه السورة؟

ج 543: سورة فاطر.

 

سورة الغرف:

س 544: سورة كريمة من السور المكية التي تعنى بجانب العقيدة، عالجت السورة قضية التوحيد، تلك القضية التي كانت الهدف الأول للسورة، ذكرت السورة السعداء من أهل الجنة والأشقياء من أهل النار، وأن كل فريق منهما سيساق إلى مآله، المؤمنون إلى الجنة، والكفار يساقون إلى النار. تحدثت السورة عن السماوات والأرض والليل والنهار، والشمس والقمر، وخلق الإنسان في ظلمات الأرحام. ختمت السورة بمشهد رائع للمتقين وهم يساقون إلى الجنة أفواجًا، فما هي هذه السورة الكريمة؟

ج 544: سورة الزمر.

 

سورة تناولت الجانب التشريعي:

س 545: سورة مدنية من سور القرآن الكريم تناولت الأحكام الآتية:

أحكام القصاص، الوصية، الصيام، الجهاد، الحج والعمرة، تحريم الخمر والميسر، تحريم نكاح المشركات، وتناولت السورة شئون الأسرة بالتفصيل؛ كأحكام الطلاق، والرضاع، والعدَّة، وتناولت كذلك بعض القصص القرآني، كذلك تناولت أحكام الربا، ثم تعرضت لأحكام الدِّين، فما هي هذه السورة العظيمة؟

ج 545: سورة البقرة.

 

سورة اهتمت بموضوع المرأة:

س 546: سورة مدنية من سور القرآن الكريم، مملوءة بالأحكام التشريعية التي تنظم الشئون الداخلية والخارجية للمسلمين، وقد تعرضت هذه السورة لموضوع المرأة، فصانت كرامتها، وحفظت كيانها، ودعت إلى العطف عليها وهي صغيرة، وإلى الإحسان إليها ومعاشرتها بالمعروف وهي زوجة، وإلى احترامها وتوقيرها وهي أم، كما دعت إلى إعطائها حقوقها التي فرضها الله لها كاملة دون غبن أو ظلم أو إجحاف، وتعرضت السورة بالتفصيل لأحكام الميراث، وتناولت السورة تنظيم العلاقات الزوجية، فما هي هذه السورة الكريمة؟

ج 546: سورة النساء.

 

سورة فيها ثماني عشرة فريضة:

س 547: سورة مدنية من سور القرآن الكريم من آخر ما نزل من القرآن، ليس فيها منسوخ، وفيها ثماني عشرة فريضة، تناولت الأحكام التشريعية التالية: أحكام العقود، أحكام الصيد، الإحرام، ما يحل ويحرم من الأطعمة، نكاح الكتابيَّات، أحكام الردة، أحكام الوضوء والتيمُّم، حد السرقة، حد البغي والفساد والإفساد في الأرض، كفارة اليمين، تحريم الخمر والميسر، منع المشركين من دخول المسجد الحرام، أحكام الوصية عند الموت، حكم من ترك العمل بشريعة الله، فما هي هذه السورة الكريمة؟

ج 547: سورة المائدة.

 

قلب القرآن:

س 548: سورة كريمة من سور القرآن العظيم من السور المكية، عالجت موضوع العقيدة والرسالة والبعث والنشور، تحدثت عن كفار مكة وعن أهل القرية الذين كذبوا الرسل، ابتدأت السورة بالقسم بالقرآن العظيم على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، تحدثت السورة عن الرجل الناصح الأمين الذي جاءهم من بعيد فقتلوه، فأدخله الله الجنة وأهلك قومه بالصيحة. وتحدثت السورة عن مشاهد الكون المتنوعة: مشهد الأرض، ومشهد الليل، ومشهد الشمس، ومشهد القمر، ومشهد الفلك، ومشهد النطفة. وتحدثت السورة عن أهل الجنة وأهل النار، وعن مآل كل فريق، وركزت السورة على قضية البعث والنشور، فما هي هذه السورة الكريمة؟

ج 548: سورة يس.

 

سورة القتال:

س 549: سورة كريمة من السور المدنية، لهذه السورة اسم آخر هو سورة القتال، وهو اسم حقيقي لها، مناسب لموضوعاتها وأهدافها، فالقتال لأعداء الله هو موضوعها الأساسي، والقتال هو العنصر البارز فيها، وهو المحور الذي تدور عليه السورة الكريمة، فما هي هذه السورة الكريمة؟

ج 549: سورة محمد.

 

صلح الحديبية:

س 550: سورة كريمة من سور القرآن الكريم، وهي سورة مدنية بالإجماع، نزلت ليلًا بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، حين عودة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، بهذه السورة الكريمة أقرَّ الله تعالى عين نبيه صلى الله عليه وسلم؛ إذ جمع له سبحانه ما به تقر عينه في الدنيا والآخرة، فما هي هذه السورة العظيمة؟

ج 550: سورة الفتح.

 

محاورة بين ثلاث فِرَق:

س 551: سورة كريمة من سور القرآن الكريم تناولت مشهدًا حسيًّا من مشاهد القيامة، وفي هذا المشهد تجري المحادثة بين فرق ثلاث: فريق المؤمنين أصحاب الجنة، أهل الهدى والإيمان، وفريق الكافرين أصحاب النار، أهل الضلال والبهتان، وفريق ثالث هم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم، فإذا رأوا أصحاب الجنة طمعوا، وإذا رأوا أصحاب النار فزعوا، في أي سورة جاء هذا المشهد؟

ج 551: سورة الأعراف.

 

سورة تناولت النواحي العسكرية:

س 552: سورة مدنية كريمة عنيت بجانب التشريع وبخاصة فيما يتعلق بأمر الجهاد في سبيل الله، فقد عالجت بعض النواحي العسكرية والحربية، وتضمنت كثيرًا من التشريعات الحربية، والإرشادات الإلهية التي يجب على المؤمنين اتِّباعها في قتالهم لأعداء الله، وتناولت جانب السلم والحرب، وقواعد المعاهدات الدولية، وأحكام الأسر والغنائم، فما هي هذه السورة الكريمة؟

ج 552: سورة الأنفال.

 

أول آية:

س 553: ما هي أول آية في كتاب الله الخالد بعد البسملة؟

ج 553: قوله تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2].

 

السبع المثاني:

س 554: سورة كريمة من سور القرآن الكريم قسمها الله تعالى إلى ثلاثة أقسام: قسم لله تعالى، وقسم لعباده، وقسم ذكر فيه ثلاثة أصناف من البشر، فما هي هذه السورة؟

ج 554: سورة الفاتحة.

 

أول مكان نزل به القرآن.

س 555: ما هو أول مكان نزل به القرآن الكريم؟

ج 555: غار حراء في مكة المكرمة.

 

كلمة مكررة في آية واحدة:

س 556: كلمة من كلمات القرآن الكريم رسمت بالتاء المفتوحة وهي توجد في موضعين في آية واحدة، فما هي؟ وما الآية؟

ج 556: قوله تعالى: ﴿ هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ﴾ [المؤمنون: 36].

 

بَقِيَّت:

س 557: في كم موضع رسمت بقية بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 557: في موضع واحد: ﴿ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [هود: 86].

 

قُرَّت:

س 558: في كم موضع رسمت "قرة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 558: في موضع واحد: ﴿ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ ﴾ [القصص: 9].

 

فِطْرت:

س 559: في كم موضع رسمت "فطرة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 559: في موضع واحد: ﴿ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ﴾ [الروم: 30].

 

شَجَرَت:

س 560: في كم موضع رسمت "شجرة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 560: في موضع واحد: ﴿ إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ* طَعامُ الْأَثِيمِ ﴾ [الدخان: 43، 44].

 

جَنَّت:

س 561: في كم موضع رسمت "جنة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 561: في موضع واحد: ﴿ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ﴾ [الواقعة: 89].

 

ابْنَت:

س 562: في كم موضع رسمت "ابنة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 562: في موضع واحد: ﴿ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ ﴾ [التحريم: 12].

 

مَعْصِيت:

س 563: في كم موضع رسمت "معصية" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 563: في موضعين ولا ثالث لهما:

1- قوله تعالى: ﴿ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ﴾ [المجادلة: 8].

2- وقوله تعالى: ﴿ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ﴾ [المجادلة: 9].

 

لَعْنَت:

س 564: في كم موضع رسمت "لعنة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 564: في موضعين اتفاقًا، وهما:

1 - قوله تعالى: ﴿ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ﴾ [آل عمران: 61].

2- وقوله تعالى: ﴿ وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴾ [النور: 7].

 

كَلَمَت:

س 565: في كم موضع رسمت "كلمة" بالتاء المفتوحة المتفق على قراءتها بالإفراد؟

ج 565: في موضع واحد فقط وهو: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى ﴾ [الأعراف: 137].

 

امْرَأت:

س 566: في كم موضع رسمت "امرأة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟ مع ذكر الضابط لذلك.

ج 566: في سبعة مواضع اتفاقًا، وهي:

1- ﴿ إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ ﴾ [آل عمران: 35].

2– ﴿ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها ﴾ [يوسف: 30].

3– ﴿ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾ [يوسف: 51].

4– ﴿ وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ ﴾ [القصص: 9].

5– ﴿ امْرَأَتَ نُوحٍ ﴾ [التحريم: 10].

6– ﴿ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ﴾ [التحريم: 10].

7– ﴿ امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ ﴾ [التحريم: 11]. وضابط ذلك أنَّ كل امرأة تذكر مقرونة بزوجها ترسم بالتاء المفتوحة كما في هذه المواضع السبعة وليس غيرها في القرآن.

 

سُنَّت:

س 567: في كم موضع رسمت "سُنَّة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 567: في خمسة مواضع اتفاقًا، وهي:

1– ﴿ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ﴾ [الأنفال: 38].

2– ﴿ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ﴾ [فاطر: 43].

3– ﴿ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾ [فاطر: 43].

4– ﴿ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴾ [فاطر: 43].

5– ﴿ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ ﴾ [غافر: 85].

 

نِعْمَت:

س 568: في كم موضع رسمت "نعمة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 568: في أحد عشر موضعًا اتفاقًا، وهي:

1– ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ ﴾ [البقرة: 231].

2– ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً ﴾ [آل عمران: 103].

3– ﴿ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ ﴾ [المائدة: 11].

4– ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا ﴾ [إبراهيم: 28].

5– ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ﴾ [إبراهيم: 34].

6– ﴿ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴾ [النحل: 72].

7– ﴿ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها ﴾ [النحل: 83].

8– ﴿ وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 114].

9– ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ ﴾ [لقمان: 31].

10– ﴿ يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ﴾ [فاطر: 3].

11– ﴿ فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ ﴾ [الطور: 29].

 

رَحْمَت:

س 569: في كم موضع رسمت "رحمة" بالتاء المفتوحة اتفاقًا؟

ج 569: في سبعة مواضع اتفاقًا، وهي:

1– ﴿ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 218].

2– ﴿ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].

3– ﴿ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ﴾ [هود: 73].

4– ﴿ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴾ [مريم: 2].

5– ﴿ فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ ﴾ [الروم: 50].

6– ﴿ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ﴾ [الزخرف: 32].

7– ﴿ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [الزخرف: 32].

 

يوم القيامة:

س 570: ما هي أسماء يوم القيامة التي وردت في القرآن الكريم؟

ج 570: يوم الدين: ﴿ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: 4]. الآخرة: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ [البقرة: 4]. يوم القيامة: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 85]. الدار الآخرة: ﴿ قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ﴾ [البقرة: 94]. اليوم الآخر: ﴿ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ [البقرة: 177]. الساعة: ﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها ﴾ [الأنعام: 31]. يوم الحسرة: ﴿ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴾ [مريم: 39]. يوم البعث: ﴿ وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴾ [الروم: 56]. يوم الفصل: ﴿ هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ [الصافات: 21]. يوم التلاق: ﴿ رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ﴾ [غافر: 15]. يوم الآزفة: ﴿ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ﴾ [غافر: 18]. يوم الحساب: ﴿ وَقالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ ﴾ [غافر: 27]. يوم التناد: ﴿ وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ﴾ [غافر: 32]. يوم الجمع: ﴿ وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ ﴾ [الشورى: 7]. يوم الوعيد: ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ﴾ [سورة ق: 20]. يوم الخلود: ﴿ ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴾ [سورة ق: 34]. يوم الخروج: ﴿ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴾ [سورة ق: 42]. الواقعة: ﴿ إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ﴾ [الواقعة: 1]. التغابن: ﴿ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ ﴾ [التغابن: 9]. الحاقة: ﴿ الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ ﴾ [الحاقة: 1 - 3]. القارعة: ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ ﴾ [الحاقة: 4]. الطامة الكبرى: ﴿ فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ﴾ [النازعات: 34]. الصاخة: ﴿ فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴾ [عبس: 33]. الغاشية: ﴿ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ﴾ [الغاشية: 1].

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×