اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

آية تختصر حياة الإنسان

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

الآية التي تختصر حياة الإنسان وتصفها بالزينة والتفاخر هي قوله تعالى: "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ". هذه الآية من سورة الحديد (الآية 20)

تشير إلى أن الحياة الدنيا هي في حقيقتها لعب ولهو وزينة وتفاخر، وأنها سريعة الزوال كالنبات الذي ينمو ثم يذبل ويصبح حطامًا.
 

شرح الآية:

    "اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو":
    توضح أن الحياة الدنيا ليست سوى لهو ولعب، أي أنها لا تدوم ولا تستحق التعلق بها بشكل مبالغ فيه.

حياة الإنسان بأنها مجرد متاع زائل، وأنها ليست إلا خداعًا مؤقتًا، فكل ما فيها من متع وملذات فانٍ وزائل، ولا ينبغي للمرء أن يركن إليها ويلهو بها عن الاستعداد للآخرة.

 

"وزينة وتفاخر بينكم":
تشير إلى أن مظاهر الحياة الدنيا من زينة وتفاخر هي أمور مؤقتة وعابرة.

 

"وتكاثر في الأموال والأولاد":
توضح أن التنافس على جمع الأموال والأولاد هو أيضًا من مظاهر الحياة الدنيا التي لا تدوم.

 

"كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما":
تستخدم الآية تشبيهًا بالمطر الذي يحيي الأرض بالنبات، ثم يذبل النبات ويصفر ويصبح حطامًا، لتبين أن الحياة الدنيا سريعة الزوال والتحول.

 

"وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان":
تذكر أن هناك آخرة، فيها إما عذاب شديد لمن آثر الدنيا على الآخرة، أو مغفرة من الله ورضوان لمن عمل للآخرة.

 

"وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور":
تختم الآية بأن الحياة الدنيا هي متاع الغرور، أي أنها خداع للإنسان، فما هي إلا شيء زائل لا يدوم.

 

    تحقير لشأن الدنيا:
    تُصَغّر الآية من شأن الدنيا وتحذر من الانشغال بها عن الآخرة، فهي ليست إلا فترة قصيرة للعمل الصالح.
   

الدعوة للاستعداد للآخرة:
    تحث الآية على الاستعداد ليوم القيامة والعمل الصالح الذي يبقى للإنسان في الآخرة.

 

    تذكير بفناء الدنيا:
    تذكر الآية بأن كل ما في الدنيا من متع وشهوات زائل وفانٍ، وأن الآخرة هي الباقية.

 

أهمية الآية:
تعتبر هذه الآية من الآيات الجامعة في القرآن الكريم، فهي تلخص جوهر العلاقة بين الدنيا والآخرة، وتدعو الإنسان إلى التفكير في مصيره الأبدي والعمل من أجله.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تصوير بديع 

نسأل الله أن لا يجعلنا ممن تغريهم هذه الحياة الدنيا ويتوفانا وهو راضٍ عنا 

بوركت على هذا النقل الطيب أختي الحبيبة .. 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مختصر الحياة 
(ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
جميع ملذّات هذه الدنيا ستفقدها، وسيبقى عملك فقط

تُرى لماذا يحرص ركاب القطار أو الطائرة الذين تجمعهم الأقدار في رحلة سفر على أن يتعاملوا فيما بينهم برقة وأدب وعطف متبادل واستعداد للمجاملة والحرص على مشاعر الآخرين؟
وأجد الجواب دائماً
في أنهم يعرفون أنهم رفاق سفر لن يطول وسوف يتفرقون بعده ويذهب كل منهم إلى وجهته..
لهذا فهم يترفعون خلال الرحلة القصيرة عن الصغائر..
فإذا كان الأمر كذلك..
فلماذا لا يهوِّن رفاق رحلة الحياة على أنفسهم وعلى شركائهم متاعب السفر بنفس هذه الروح وبحسن المعاشرة وبالتعاطف المتبادل ورحلة الحياة مهما طالت قصيرة..”
عبد_الوهاب_مطاوع


( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )
يوم واحد فقط جدير بالعناية والاهتمام كل الأيام الأخرى لا تستحق لحظة قلق.
عبد الله بلقاسم
(وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ..)
قيل: انها آخر ما نزل من القرآن ,
فما أعظمها من وصية !!
/ نايف الفيصل


الحياة رحلة بدأت بصرخة مدوية وتنتهي بصمت مطبق
وبين الصرخة والصمت
(الحصاد)

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×