اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

التربية بالقرآن – سورة يوسف

المشاركات التي تم ترشيحها

image.png.cc90fe2066a5093818fe969f6489bf6c.png

 

تعلّمنا أن التربية في الصغر لها بالغ الأثر

وستؤتي ثمارها لا محالة

 

يعقوب الذي قال ليوسف في صغره مربيّا له (إن (ربك) عليم حكيم) لم يقل: إن الرب عليم حكيم بل قال (إن ربك) أشار له بكاف الخطاب ليشعر يوسف الطفل بهذه الصلة الخاصة بينه وبين ربه ويقر هذا المعنى في قلبه وروحه ومشاعره كأنه يقول له: ربك أنت يا بنيّ على وجه الخصوص، ربك أنت يا بنيّ عليم حكيم ليوقع الرهبة والمحبة في قلب يوسف الطفل الصغير فلا ينسى لحظة أن له ربا هو الذي خلقه وهداه وهو الذي سيرعاه ويحفظه فيحبه ويخشاه..

 

لم ينس يوسف الطفل هذه العلاقة التي زرعها أباه في نفسه وروحه وقلبه فاستحضرها في مواقف حياته وهرع لائذا بحماها من ساعة ما تآمر عليه إخوته وألقوه في الجبّ إلى أن تحققت رؤياه

 

لم ينسها يوسف وهو شابّ قد بلغ أشدّه فاستعاذ بربه ساعة الابتلاء والمحنة في بيت العزيز (معاذ الله)

 

ولجأ إليه عند ابتلاء النسوة (رب السجن أحب إليّ..)

 

ولم ينسها وهو داعية في السجن فدعا بما علّمه ربّه ولم ينسب العلم لنفسه (ذلكما مما علمني ربي)

 

ودعا صاحبي السجن إليه (أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار)؟

 

وأرجع الحكم إليه (إن الحكم إلا الله)

 

ونسب العلم له (والله أعلم بما تصفون)

 

وولم ينسها وهو ممكّن على خزائن الأرض فاعترف بنعم ربه عليه (قد منّ الله علينا)

 

واعترف بفضله على المحسنين (فإن الله لا يضيع أجر المحسنين)

 

ورغّب إخوته بمغفرته (يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين)

 

ونسب المشيئة له (وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين)

 

ولم ينسها حين جمع الله شمله بأهله فاعترف بمنّة ربه عليه (قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن..)

 

ولم ينسها وقد تحقق له ما شاءه له ربه فأثنى عليه ببعض آثار ربوبيته عليه (إن ربي لطيف لما يشاء) وأكّد بـ(ربي) ربي أنا تمامًا كما علّمه أبوه (ربك) أنت..

 

وأكّد على صفات ربه التي رافقته من صغره حين رأى الرؤيا وقصّها على أبيه يعقوب إلى لحظة تحقيقها واقعا مشاهدا أمام ناظريه، جمع شمله بأبويه وإخوته لم يكن يدور في خلد يوسف حين رماه إخوته في البئر أن اللقاء الثاني سيكون هكذا، حقّا: (إنه هو العليم الحكيم)

 

ولم ينسها يوسف وهو يتضرّع إلى ربه سائلا حسن الختام بما أغدق عليه من النعم وما مكّن له في الأرض فدعاه بالاسم الذي تربّى عليه مذ كان طفلا (رب) (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا توفني مسلما وألحقني بالصالحين)

 

‫اكسسوارات باللون الذهبي ، مجموعه كبيره من فواصل لتزيين - منتديات قلب فلسطين‬‎

 

ما أعظمها من تربية!

بدأت بكلمتين رافقتا يوسف عمره كله فأحسن ونجا وأفلح ومُكّن له!

أن تكون مربّيا لأبنائك فعليك أن تكون قدوة
 

يوسف الذي أسرّ في نفسه اتهام إخوته له بالسرقة وقال (والله أعلم بما تصفون)
 

ربّاه يعقوب القدوة الذي قال (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون)
 

وقال (والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين)

 

وقال (وما أغني عنكم من الله شيئا)
 

وقال (إن الحكم إلا لله عليه توكلت)
 

وقال (فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم)
 

وقال (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون)
وقال (ولا تيأسوا من روح الله)

 

وقال (ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون)
 

وقال (سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم)
 

قد يبتعد عنك أبناؤك بالجسد لكن إن زرعت فيهم حب الله فستتواءم أرواحكم على التعلق بالله مهما بعدت المسافات حتى تتواءم أقوالكم في المواقف الشداد..

 

‫اكسسوارات باللون الذهبي ، مجموعه كبيره من فواصل لتزيين - منتديات قلب فلسطين‬‎

 

التطابق في كلام يعقوب ويوسف:


يعقوب قال (والله المستعان على ما تصفون)
 

ويوسف قال (والله أعلم بما تصفون)
 

يعقوب قال (إنه هو العليم الحكيم)
 

ويوسف قال (إنه هو العليم الحكيم)

 

‫اكسسوارات باللون الذهبي ، مجموعه كبيره من فواصل لتزيين - منتديات قلب فلسطين‬‎

 

الرسالة:

اغرس في أبنائك حبّ الله واربطهم بأسمائه الحسنى واسأل ربك أن يجعل غرسك مثمرا ينفعه وينفعك وينفع الناس

ولا تستهن بأثر كلمة تربي أبناءك عليها تقع في قلوبهم الغضّة الصافية موقعا يشكّل فيما بعد تفكيرهم وشخصياتهم وحياتهم من حيث لا تدري..

هذا والله أعلم

 

بقلم: سمر الأرناؤوط حصريا لموقع ومدونة وقناة وحساب إسلاميات

 


 

image.png.ebaaf34eab0364c55b6b3f5ab2699f7b.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دروس من قصة يوسف عليه السلام

اشتملت هذه القصة على جملة من الفوائد والعظات نذكر طرفاً منها، فنقول:

1- أن هذهِ القصة من أحسنِ القصصِ وأوضحها لما فيها من أنواع التنقلات من حالٍ إلى حال، ومن محنةٍ إلى محنة، ومن محنةٍ إلى منّحة ومنَّة، ومن ذلٍ إلى عزٍ، ومن أمنٍ إلى خوفٍ، ومن مُلكٍ إلى رقٍ، ومن فُرَّقةٍ وشتاتٍ إلى اجتماعٍ وانضمامٍ، ومن سُرورٍ إلى حُزنٍ، ومن رَخاءٍ إلى جدبٍ، ومن ضِيقٍ إلى سَعه.

2- ما فيها من أصولِ تعبيرِ الرؤيا المناسبةِ، وأن عِلمَ التَّعبير عِلمٌ مُهمٌ يَهبه اللهُ لمن شَاءَ من عِبادهِ، وهُو دَاخلٌ في الفَتوى، فينبغي لمن لا يُحسنُ الخَوضَ في بَحرهِ ألا يلجَ فيهِ لئلا يَنْدمَ على ذلك.

3- حَيثُ قصَّ الله ما فيها من الأدلة والبراهين على نبوة نبينا محمد عليه هذهِ القصة الكاملة الواقعة وهو لم يقرأ كُتبُ الأولين، بَلْ هُو أُميٌّ لا يقرأ ولا يكتب، وصدق الله: ﴿ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ﴾ [يوسف: 102].

4 - ينبغي للعبدِ البعدُ عن أسبابِ الشرِّ وكِتمان ما يخشى مضرته، وقد وجه يعقوبُ فلذة كبدهِ بذلك قَائلا:ً ﴿ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ﴾ [يوسف: 5].

5 - النعمُ الكبيرةُ الدينية و الدنيوية لابد أن يتقدمها أسبابٌ ووسائلٌ إليها لأن الله حكيمٌ ولَهُ سُننٌ لا تتبدلْ ولا تتغير، قَضى سُبحانَه بأنَّ المطالبَ العاليةَ لا تُنالُ إلا بالأسبابِ النافعةِ خُصوصاً العُلوم النافعة وما يتفرع عنها ولهذا قال: ﴿ وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ ﴾ [يوسف: 6].

6- العدلُ مطلوبٌ في جميعِ الأمور الصغار والكبار ومن ذلكَ مُعاملةَ الوالدينِ للأولادِ فلابدَ من التَّسوية بينهم، وعدم إيثار بعضهم على بعض، ومتى حصل ذلك اختلَّ نظامُ الأسرة ووقع ما يكدر الصفو ويعكر طعم الحياة، وهذا ما حصل ليعقوب - عليه السلام -.

7- الحذرَ من شُؤْم الذُنوب فكم من ذنبٍ واحدٍ اسْتَتَّبع ذُنُوباً كثيرة، وهذه حالُ إخوة يوسف - عليه السلام - لما أرادوا التفريقَ بينهُ وبين أبيهِ، وهذا ذنبٌ عظيمٌ ترتبَ عليهِ ذُنوبٌ كثيرةٌ من الكذبِ ورمي يوسف، وهكذا الطاعةُ تتبعها في الغالبِ الطاعة، وهذا دليلٌ على بركةِ الطاعةِ وشُؤمُ المعصيةِ.

8- العبرةُ بالنهايةِ لا بالبداية، وهكذا كانَّ أمر إخوة يوسف تَابُوا واسْتغفروا وسَمحَ لهم يعقوب ويوسف وإذا سمح العبدُ فاللهُ أولى بذلكَ وهو خير الراحمين.

9- أنَّ بعضَ الشرِّ أهونُ من بعضٍ، فرمي يوسف في البئرِ أهونُ من قَتلهِ، ولهذا أَخذَ الإخوةُ بهذا الرأي وكان من تدبير الله ليتحققَ ليوسف ما كتب الله له.

10- الحذرُ من الخُلوةِ بالنساءِ الأجنبياتِ وخُصوصاً اللاتي يُخشى منهنَّ الفتنة، وقد جرى ما جرى ليوسف بسببِ الخلوة لكنَّ الله عصمه، فليخشى أولئكَ الذين يتعرضون للخلوة بالنساءِ في أماكنِ التطبيبِ والتمريضِ، وفي البيوت خُصوصاً مع الخادماتِ والمربياتِ فذلكَ بابُ شرٍّ عظيمٍ.

11- الهمُّ بالسوءِ الذي يعرض للإنسانِ إمَّا أن يجدَ ما يدافعه من نوازع الخير فهنا يتقزم هذا الهمُّ ويتضاءل ويزول، وإمَّا ألا يجدَ ما يُقاومهُ فينمو ويكبر ويتحقق، وهكذا حال يوسف - عليه السلام - رأى البرهانَ من ربه فطرد همه وامرأة العزيز لم يوجد عندها من نوازعِ الخيرِ ما يُقاومُ همَّها فاستمرت وطالبت بأن يتحقق واقعا.

12- إذا ابتُلي العبدُ بمواطنِ الريبةِ وأماكن الفتنة فينبغي له أن يهرب لئلا تُدركه أسبابَ المعصيةِ فيقع ثمَّ يندم، وكان هذا حالُ يوسف - عليه السلام - فرَّ هارباً وهي تُمسك بثوبهِ من خلفهِ.

13- أخذَ العلماءُ من قصةِ يوسف - عليه السلام - أن القرينةَ يُعمل بها عند الاشتباه في الدعاوى إذا كانت شهادةُ الشاهدِ على القرينة: ﴿ إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ ﴾ [يوسف: 26]، وكذلك وجود الصُّواع في رَحْلِ أخيهِ وقَدْ أخذ يوسف بهذه القرينة واستبقى أخاه عنده.

 

14- ما كانَ عليهِ يُوسف - عليه السلام - من الجمالِ الظاهرِ والباطنِ، أمَّا الظاهرُ فهو الذي بسببهِ حَصلَ له ما حصل من امرأةِ العزيزِ ومن النساءِ اللاتي كُنَّ يَلُمنها على فِعلها، و أمَّا جَمالُ الباطنِ فهو العِفَّةُ العظيمةُ مع وجودِ الدواعي الكثيرة لوقوعِ السُّوءِ مِنه، لكن ما قذفَ الله في قلبهِ من الإيمانِ والإخلاصِ وقُوةُ الحقِ طَردَ عنهُ الرَّذيلة، وجَعلهُ بَعيداً عنِ السُّوء، وهذا ما جعلهُ عَظيماً في نُفُوسِهم أَجمعين.


15- اختار يوسف - عليه السلام - السِّجن وقدمهُ على الوقوعِ في المعصيةِ، وهكذا ينبغي للعبدِ إذا كانَ الخيار بين أمرينِ أحدهُما عُقوبة له عَاجلة تؤول إلى أجرٍ عظيمٍ في الآخرةِ والأُخرى مَعصية، فينبغي ألا يتردد في ذلك ويُقدم ما فيه الخير له في الآخرةِ وإن كان ظَاهرهُ عُقوبة في الدُنَّيا، وقد كانَ السِّجنُ طَريقاً ليوسف إلى العزةِ في الدُنَّيا والفوزَ في الآخرة.


16- العبدُ الصادقُ مع ربهِ ينبغي أن يلتجأ إليه ويحتمي بحماه عند وجود أسباب المعصية، ويتبرأ من حَولهِ وقوتهِ لأنه عبدٌ ضعيفٌ، وقد كانَ ذلكَ من يوسف - عليه السلام - ﴿ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنْ الْجَاهِلِينَ ﴾ [يوسف: 33].


17- على العبدِ أن يعبُدَ رَبهُ حَالَ الرَّخاءِ والشِّدةِ على حدٍ سَواءٍ فيوسف – عليه السلام - لم يزل يَدعو إلى الله فَلمَّا دَخلَ السِّجنَ استمر على ذلك ودعا من يتصلُ بهِ من أهلِ السجنِ، ودَعا الفَتيين إلى التوحيدِ، ونَهاهما عن الشركِ وذلك قبلَ أن يُعبر لهما الرؤيا، وهكذا الداعيةُ إلى الله ينبغي أن يغتنم الفُرصَ فَيدعوا إلى الله في كلِ مكانٍ وزمانٍ بما يتناسبُ مع الظروفِ والأحوالِ والأشخاصِ، وكم أَدركَ الدُعاةُ الأكفاءُ والعلماءُ والأعلامُ في هذه المناسباتِ من المكاسبِ العظيمةِ.


18- من وَقعَ في مكروهٍ وشدة لا بأسَ أن يستعينَ بمنَّ لهُ قُدرةً على تخليصهِ بفعلهِ أو الإخبارِ بحاله، وهذا ليسَ شَكوى إلى المخلوقِ بلْ هُو من فعلِ الأسبابِ المعينةُ على الخلاصِ من الظلمِ والشِّدةِ، ولِذا قال يوسف للذي ظنَّ أنه ناج منهما: ﴿ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ﴾ [يوسف: 42].


19- ينبغي للمعلمِ والداعي إلى الله استعمال الإخلاص التَّام في تعليمه ودعوته، وأن لا يجعل ذلك وسيلة إلى معاوضة في مالٍ أو جاهٍ أو نفعٍ دنيوي كما لا يمتنع من التعليم إذا لم يستجب المتعلم لما كلفه به المعلم، وهذا حالُ يُوسف وصَّى أحد الفتيين فلم يُنفذ الوصية، ثمَّ رجعَ نفسُ الفَتى يَسألُ يوسف عن الرُّؤيا فأجابهُ ولم يعنِّفه أو يوُّبخه أو يحاسبه على عدمِ تنفيذِ الوصية.


20- لا بأسَ أن يُخبرَ الإنسانُ عمَّا في نفسهِ من الصفاتِ الحسنةِ من العِلمِ وغيره إذا كان في ذلكَ مصلحةً وسَلمَ من الكذبِ لقوله: ﴿ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 55]

 

21- حُسن التدبيرِ مطلوبٌ والإخلاصُ في العملِ شَرطٌ لقبولهِ، وقد تحققَ ذلك ليوسف فكثُرتِ الخيراتُ في عهده، وهكذا من ولي من أمرِ المسلمينَ شيئاً سَواءٌ كانت الولايةُ صغيرة أو كبيرة عليهِ أن يَرفُقَ بِهم، وأن يُساعدهُم، و أن ينصحَ لهم ليتحققَ على يديهِ الخير لهم - إن شاء الله -.


22- مشروعيةِ الضيافةِ، وأنها من سُننِ المرسلين: ﴿ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴾ [يوسف: 59]، أي المضيفين.


23- جوازُ استعمال الأسباب الرافعة للعين وغيرها من المكاره أو الرافعة لها بعد نزولها غير ممنوع وإن كان لا يقع شيء إلا بقضاء الله وقدره فإن الأسباب أيضا من القضاء والقدر، لقوله يعقوب - عليه السلام -: ﴿ يَا بَنِي لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [يوسف: 67].


24- لا يسوغ أن يشهد العبد إلا بما علم وتحقق منه برؤية أو سماع: ﴿ وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا ﴾ [يوسف: 81].


25- فضيلةُ الصبرِ وأن عواقبهُ حميدة، وهكذا كان حال يعقوب ويوسف عليهما السلام.


26- إذا حصلت النعم على العباد فينبغي أن يتذكروا ما كانوا عليه في السابق من أجل شُكر النعم لأنها إذا شُكرت قَرت، وإذا كُفرت فَرت.


27- الإلحاحُ على الله بالدعاءِ وسُؤاله التثبيت لأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.


28- هذه القصة مليئة بالعظات والعبر ولعل قراءتها والتمعن في تدبر آياتها يجعل العبد يفقه كثيراً من أسرارها. نسأل الله بمنه وكرمه أن يجمعنا بيعقوب ويوسف و بمحمد ووالدينا وأحبابنا في جنات النعيم.

أ. د. عبدالله بن محمد الطيار

شبكة الألوكة

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×