اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

فضل الدعاء وآدابه وموانع إجابة الدعاء وأوقات إجابة الدعاء

المشاركات التي تم ترشيحها

 

13500573613.gif
 
لينك فيديو
كيف ندعو الله فى المحن
نعمان خان
 


أنما الله يبتليك لتقترب لا لتكتئب
فإذا ابتليت فاقترب فإن الله سميع قريب



فضل الدعاء وأركانه وآدابه وجوامعه

فضل الدعاء:
الدعاء عبادة:
قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ". [رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني].

الدعاءُ طاعةٌ لله، وامتثال لأمره:
قال تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].

الدعاء أكرم شيء على الله تعالى:
قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الدُّعَاءِ". [رواه أحمد والبخاري، وابن ماجة، والترمذي والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي].

الدعاء سبب لدفع غضب الله:
قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ لَمْ يَسْأَلْ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ". [رواه الترمذيُّ، وابن ماجةَ، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني].

الدعاء سلامة من العجز:
قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنْ الدُّعَاءِ وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ". [رواه ابن حبان وصححه الألباني].

الدعاء سبب لرفع البلاء:
قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَمَا سُئِلَ اللَّهُ شَيْئًا يَعْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ الْعَافِيَةَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ". [رواه الترمذي وحسنه الألباني ].

الداعي في معية الله:
قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يقول الله عز وجل: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي". [رواه مسلم].

أركان الدعاء المستجاب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة ذي النون، إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين؛ فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له.
ومن خلال هذا الحديث هناك ثلاثة أركان كان بسببها إجابة الدعاء.
الركن الأول: التوحيد (لا إله إلا أنت)
الركن الثاني: تنزيه الله (سبحانك)
الركن الثالث: الاعتراف بالذنب (إني كنت من الظالمين)
فإذا عزمت في الدعاء فابدأ بتوحيد الله والثناء عليه وتنزيهه والاعتراف بالذنب ثم اشرع في دعائك.

آداب الدعاء:
1) الإخلاص لله تعالى
2) أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم بالصلاة على النبي – صلى الله علية وسلم ويختم بذلك.
3) الجزم في الدعاء واليقين بالإجابة.
4) الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال.
5) حضور القلب في الدعاء.
6) خفض الصوت بالدعاء بين المخافتة والجهر.
7) عدم تكلف السجع في الدعاء.
 التضرع والخشوع والرغبة والرهبة.
9) استقبال القبلة.
10) رفع اليدين في الدعاء.
11) الوضوء قبل الدعاء إن تيسر.
12) عدم الاعتداء في الدعاء.
13) أن يتوسل إلي الله بأسمائه الحسني وصفاته العلى أو بعمل صالح قام به الداعي نفسه.

موانع إجابة الدعاء:
(1) أكل الحرام.
(2) عدم الجزم في الدعاء وتعليق الدعاء على المشيئة كأن يقول: اللهم اغفر لى إن شئت.
(3) الدعاء بإثم أو ظلم أو قطيعة رحم.
(4) ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
(5) اليأس أو قلة اليقين من إجابة الدعاء.
(6) عدم حضور القلب عند الدعاء.
(7) الاستعجال في الدعاء وطلب الإجابة.
(8) الاعتداء في الدعاء كأن يدعو بشيء مستحيل أو التألي والإملاء على الله أو رفع الصوت والصراخ في الدعاء.
(9) أن يشتمل الدعاء على شيء من التوسلات الشركية والبدعية

أوقات إجابة الدعاء:
1- وقت السحر
2- عند إفطار الصائم
3- بين الأذان والإقامة
4- عند جلسة الخطيب بين الخطبتين إلى أن يسلم من الصلاة
5- عند نزول الغيث (المطر)
6- عند التقاء الجيش في سبيل الله
7- في الثلث الأخير من الليل
8- في السجود
9- في أدبار الصلوات المفروضة
10- في الصلاة عموماً
11- في أوقات الاضطرار
12- في السفر
13- في المرض.

عبدالسلام بن محمد الرويحي
شبكة الألوكة

3300_76244_1264336778.gif
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
هل الدعاء يغير القدر؟
 
الدعاء في الإسلام ليس مجرَّد طلب عارضٍ يرفع في لحظة حاجة، بل هو باب من أعظم أبواب العبودية، به يتجلَّى الافتقار المطلق من العبد إلى ربه، وبه يظهر غنى الرب وكمال عطائه، وقد رغَّبنا النبي صلى الله عليه وسلم في الإكثار منه، حتى قال: «لا يَرُدُّ القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر»؛ رواه الترمذي بسند حسنٍ
 
وهذا الحديث الشريف يفتح لنا أفقًا في فَهْم العلاقة بين الدعاء والقدر
 
الدعاء والقدر: هل يتعارضان؟
 
قد يتوهَّم بعض الناس أن معنى الحديث أن القضاء الأزلي المكتوب عند الله يتغيَّر بالدعاء، وهذا خطأٌ، فالقضاء عند الله أزلي شامل لا يتبدَّل ولا يتغيَّر: ﴿ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ﴾ [ق: 29].
 
لكن في تفاصيل هذا القضاء الأزلي، قدَّر الله أن تكون الأسباب موصلة إلى مسبباتها، فجعل الأكل سببًا للشِّبَع، والدواء سببًا للشفاء، وجعل الدعاء نفسه سببًا في دفع البلاء وجلْب الخير.
 
فكأن الله تعالى كتب في علمه الأزلي: «هذا العبد إذا دعا دفَع عنه البلاء، وإذا أعرض نزل به ما قدِّر»، فالدعاء إذًا لا يخرج عن القدر، بل هو من جملة القدر.
 
ولهذا قال العلماء: القضاء نوعان:
 
قضاء مُبرم: لا يتغيَّر ولا يتبدل، وهو علم الله الأزلي.
 
قضاء معلَّق: قد عُلِّق على سبب، فإذا وُجد السبب وقع المسبَّب، وإن لم يوجد لم يقع، ومن هنا جاء قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القضاء إلا الدعاء»
 
سرُّ الدعاء في حياة المؤمن:
 
الدعاء ليس مجرد وسيلة لجلب المطلوب أو دفع المكروه، بل هو مدرسة إيمانية:
 
1- يعلِّم العبد كيف يقف على باب الله ذليلًا منكسرًا.
 
2- ويُدرِّبه على الثقة بمولاه، واليقين بأن خزائنَ السماء بيده وحده.
 
3- ويذكِّره دومًا بأنه لا حول له ولا قوة إلا بالله.
 
إنه أشبه بالدواء الذي يتداوى به المريض، فالطبيب يصف والعبد يتعاطى، لكن الشفاء من عند الله، كذلك الدعاء دواءٌ روحي يُستعمل امتثالًا لأمر الله، وأما النتيجة فبيد الله تعالى، يعطي ويَمنع بحكمته ورحمته.
 
وكل مؤمن صادق يَعرِف مِن نفسه ومِن تجاربه أن للدعاء أثرًا ملموسًا، قد يفتح له أبوابًا لم تَخطر على بالٍ، أو يَصرِف عنه من الشرور ما لم يكن يتوقَّعه، بل قد يرى بعينه كيف تتلاشى الكروبُ وتزول الشدائد ساعةَ يَلجأ إلى الله بصدقِ قلبٍ، وانكسارِ نفسٍ، ولهذا قالوا: الدعاء سلاحُ المؤمن، بل هو عند أهل الذوق مِفتاحُ الغيب، به يتوصَّل العبد إلى ما تَعجِزُ عنه الوسائل المادية وحدَها.
 
الخلاصة:
 
فالمؤمن يدعو لا ليغيِّر قضاء الله، بل لأنه جزءٌ من قضاء الله أن يُقضى له الخير بالدعاء؛ يدعو امتثالًا لأمر مولاه، ويجتهد في الإلحاح على بابه، ويوقِن أن النتيجة عند الله وحده: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُ وا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].د.

مصطفى طاهر رضوان

شبكة الالوكة

 
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×