اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

لا تخشى ضيق الرزق.. كن على يقين دائم أن الرزق بيد الله

المشاركات التي تم ترشيحها

 

بسملة للمواضيع متحركة

فيديو لعبد الدائم الكحيل

هل تبحث عن الرزق الوفير؟

 اكتشف أسراره في القرآن الكريم!

 

 
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾
 
الرزق بيد الرزَّاق، قسَّمه بين عباده، فيبسط الرزق لمن يشاء ويقدره عمن         يشاء، وأمرنا المولى جلَّ في عُلاه أن نسعى ونعمل بجدٍ؛ ليكون جلب هذا         الرزق حلالاً يوافق ما يُرضي الله سبحانه

 

سيحصل كلُّ إنسانٍ على رزقه .. فلا يدفعك إبطاء الرزق إلى معصية الله،         فإنَّ ما عند الله تحصل عليه بطاعته، ولا بمعصيته.

 

عندما يتعلَّق قلبُ المسلمِ بخالقه، ويدرك أنَّه رازقه، يرتاح فكره، وتهدأ نفسه، فلا ينظر بحسدٍ إلى غيره، ويصبر على أقدار الله.

 

إن أُبْطِئَ عليكم رزقكم فلا تقتروا، ولا تيأسوا، واعلموا أنَّه آتيكم  لا محالة، وأنَّه لن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها، قليله وكثيره، صغيره وكبيره.
فواصل متحركة لتزيين المواضيع - اكبر مكتبة فواصل متحركة 2025 - فواصل متحركة روع
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
 أي: يسوق الله الرزق للمتقي، من وجه لا يحتسبه ولا يشعر به"
} ومن يتقِ الله } هذا شرط .. { يجعل له مخرجا .. } وهذا وعد .. فحَقق الشرط لتأخذ الوعد ..!
خروجك من همومك وغمومك .. رزقك من حيث لا تدري .. هو بتحقيق التقوى
من انشغل بطاعة الله ومراقبته في كل أموره ، تكفل الله   بتفريج همه ، وتنفيس كربه ، وفتح له أبواب رحمته
 
قد وردت جملة من الأحاديث تدعو إلى العفة والكرامة وعدم إذلال النفس، بعضها في طلب الرزق صراحة، وبعضها يدخل فيها طلب الرزق، وكل أفعال المسلم وأقواله. فمن النوع الأول الذي يطلب من المسلم العفاف والكرامة والتؤدة وعدم إذلال النفس في طلب الرزق، ما صح من حديث أَبِي أمامة أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ، قَالَ: إنّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أنّ نَفْساً لنْ تَمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَها وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَها، فاتّقُوا الله وأجْمِلُوا في الطَّلبِ، ولا يَحْمِلنَّ أحَدَكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ أنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةِ الله، فإنّ الله تعالى لا يُنالُ ما عِنْدَهُ إلاّ بِطاعَتِهِ. رواه أبو نعيم في حلية الأولياء وصححه الألباني.
فواصل متحركة لتزيين المواضيع - اكبر مكتبة فواصل متحركة 2025 - فواصل متحركة روع
لا تغتمّوا لغلاء الأسعار فالذي رزقكم في الرخص، يرزقكم في الغلاء وقد تكفل الله برزق العباد وما من دابةٍ في الأرض إلا على الله رزقها
ولن تموت نفس حتى تستوفي كامل رزقها .

ملايين الكائنات بلا جيوب، ولا خزائن، ولا أرصدة تنام و تستيقظ كل يوم دون أن تشعر بقلق لرزق يومها .فلماذا تقلقون ؟!

لم يكن عبثاً أن يُكتب رزقك وأنت في بطن أمك يريدك الله أن تعيش رافعاً رأسك وتطلب رزقك بعزة نفس ولا تُهن نفسك من أجل درهمٍ أو دينار ولا تذل نفسك من أجل شيء ضمنه الله لك

لا تبثّوا الخوف والقلق والرعب بين الناس وأحسنوا الظنّ بالله عزّ وجلّ وعيشوا حياتكم بهدوءٍ، وطمأنينةٍ، واستقامة وتضرعوا إلى الله قائلين :
‏اللهمّ إن كان رزقنا في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان بعيداً فقرّبه وإن كان قريباً فيسره وإن كان قليلاً فكثره
وإن كان كثيراً فبارك لنا فيه

وأما أولئك الذين يتاجرون بلقمة عيش العباد﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ فقط انتظر وراقب قدر الله فيهم من بعيد فالقدر يُبدع في تصفية الحسابات وكُن على يقين أن الحقوق ستُرد يوماً
فواصل متحركة لتزيين المواضيع - اكبر مكتبة فواصل متحركة 2025 - فواصل متحركة روع
تأكيد القرآن الكريم على حقيقة أن الرزق فى السماء، لا يصلح كبوابة لتبرير الفقر أو الحرمان، لأنه دعوة إلى إعلاء الكرامة، ونهى للإنسان عن المذلة عند طرق أبواب الرزق، وتحذير من طأطأة الرأس أمام فرد أو كيان، لأنه يشكل مصدر رزقه.
الله تعالى لا يرضى لعباده المهانة وهو الذى كرمهم جميعاً دون أى تمييز: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا».ربط مسألة الرزق بالسماء يمثل دعوة من الخالق العظيم لبنى آدم إلى عدم إهدار أنفسهم أمام بعضهم البعض، وليس معناه إهدار الاجتهاد أو الأخذ بالأسباب من أجل اكتساب الرزق، لأن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة.الله تعالى أوجد الإنسان على الأرض وطلب منه السعى والعمل والتماس الرزق فى دروبها: «هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»..

الرزق إذن مقدّر فى السماء، لكن لا بد من السعى إليه على الأرض، وعندما يركن الإنسان إلى الكسل، أو يلتمس الطرق الخاطئة فى البحث عنه، فعليه ألا يلوم إلا نفسه، ولا يتمحك بالسماء، أو يتأمل أن السماء التى قدرت عليه رزقه فى لحظة سوف تبسط الرزق له فى أخرى، وهو جالس لا يفعل شيئاً.المحك دائماً هو السعى على الأرض، فهناك من يسعى فى إعمار أركانها امتثالاً لرسالة الإنسان على الأرض: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا».

صيد الفوائد وجريدة الوطن
 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×