اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها


1_b_173.png

سئل حكيم : كيف أصبحت؟
قال: أصبحنا وبنا نعم الله مالا نحصيه
مع كثرة ما نعصيه. فما ندري أيهما نشكر؟
جميل ما يسر، او قبيح ما ستر!

13777465033.gif

سُئِل حكيم :بم ينتقم الإنسان من عدوه ؟
فقال : بإصلاح نفسه

13777465033.gif

سُئِل حكيم : ما السخاء؟
فقال : أن تكون بمالك متبرعاً، ومن مال غيرك متورعاً .

13777465033.gif

سُئِل حكيم : كيف أعرف صديقي المخلص .؟
فقال : أمنعه وأطلبه.فإن أعطاك فذاك هو.وإن منعك.فالله المستعان!

13777465033.gif

قيل لحكيم: ماذا تشتهي؟
فقال: عافية يوم !
فقيل له:ألست في العافية سائر الأيام ؟
فقال :العافية أن يمر يوم بلا ذنب.

13777465033.gif

قال حكيم :الرجال أربعة : جواد و بخيل و مسرف و مقتصد
فالجواد : من أعطى نصيب دنياه لنصيبه من آخرته.
والبخيل : هو..الذي لا يعطي واحداً منهما نصيبه.
والمسرف : هو الذي يجمعهما لدنياه.
والمقتصد: هو الذي يعطي كل واحده منهما نصيبه

13777465033.gif

قال حكيم : أربعة حسن ولكن أربعة أحسن !
الحياء من الرجال..حسن، ولكنه من النساء..أحسن .
والعدل من كل انسان..حسن، ولكنه من القضاء والامراء..أحسن .
والتوبة من الشيخ ..حسن، ولكنها من الشباب..أحسن .
والجود من الأغنياء..حسن.. ولكنه من الفقراء..أحسن .

13777465033.gif

قال حكيم:
إذا سألت كريماً فدعه يفكرفإنه لا يفكر إلا في خير.
وإذا سألت لئيماً فعجله لئلا يشير عليه طبعه أن لا يفعل !

13777465033.gif

قيل لحكيم : الأغنياء أفضل أم العلماء ؟
فقال : العلماء أفضل .
فقيل له : فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء .
ولا نرى الأغنياء يأتون أبواب العلماء..؟
فقال : لأن العلماء عرفوا فضل المال ،
والأغنياء لم يعرفوا فضل العلم!

13777465033.gif

قال حكيم : الناس في الخير أربعة :
فمنهم من يفعله ابتداء، ومنهم من يفعله إقتداء .
ومنهم من يتركه حرماناً ، ومنهم من يتركه استحساناً .
فمن يفعله ابتداء كريم ومن يفعله اقتداء حكيم
ومن يتركه استحساناً غبي ومن يتركه حرماناً شقي !

13618229314.gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لله درّ أقوال الحكماء 

بارك الله فيك على نقلك الطيب أختي أماني 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
 
سأل رجل مهموم حكيماً فقال: أيها الحكيم، لقد أتيتك وما لي حيلة فيما أنا فيه من الهم؟
فقال الحكيم: سأسألك سؤالين، وأريد إجابتها.
فقال الرجل: اسأل.
فقال الحكيم: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟
قال: لا.
فقال الحكيم: هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل؟
قال: لا.
فقال الحكيم: أمر لم تأت به، ولن يذهب معك.. الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم، فكن صبوراً على أمر الدنيا، وليكن نظر إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت.
إن المؤمن بين أمرين: يُسر وعُسر، وكلاهما «نعمة» لو أيقن؛
ففي اليُسر: يكون الشكر، (وَسَيَجزي اللَّهُ الشَّاكِرينَ) [آل عمران: 144].
و في العُسر : يكون الصّبر، (إنّمَا يُوَفي الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغيْر
حِسَاب) [الزمر: 10].
 
سُئل حكيم
 
سئل حكيم : كيف تعرفُ ودَّ أخيك؟
فقال: يحملُ همّي..ويسألُ عنّي..
يغفرُ زلّتي..ويذكّرني بربّي..
فقيل له : وكيف تكافئه؟
قال : أدعو له بظهر الغيب .
 
سُئل حكيم
 
سئل حكيم من تعزّ من الناس ؟
قال : من أخلاقه كريمة ، ومجالسته غنيمة ،
ونيته سليمة ، ومفارقته أليمة ،
كالمسك كلما مر عليه الزمن زاده قيمة.
 
سُئل حكيم
 
سُئل حكيم من هو الذكي؟
‏فَقال : هو الفطِن المُتغافِل الذي يَرى الأخطاء ولا يراها ,
ويَرى حاسِده ولا يهتم , ويرى عَدوه ولا يلتَفت ,
ويرى الفِتنة فلا يَنظر , ومبتعد عن القِيل والقَال ,
فيبيت وقلبهُ نقي ونفسهُ راضية
‏فلا تعب ولا فِكر ولا كَدر ولا همّ .
بقلبك شيء على أحد؟!
ردد : اللهم اجعلني من الكاظمين الغيظ
والعافين عن الناس...
 
سُئل حكيم
 
سُئِل حكيم ما الصَّعب ؟
وما القسوة ؟ وما قمة الاحتِياج ؟
فقـال : الصَّعب في الدنيا أن تكسبَ شخصاً واحداً وتخسر الكلَّ لأجله والقسوة أن يخونك هذا الشخص وتتذكر أنك تركت الكلَّ لأجله ،وفي قمة احتياجك لا تجد هذا الشخص لكنك تجد حولك من تركتهم من أجله ، فلا تُضَحِّ كثيراً .
 
سُئل حكيم

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×