اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها


1_b_173.png

سئل حكيم : كيف أصبحت؟
قال: أصبحنا وبنا نعم الله مالا نحصيه
مع كثرة ما نعصيه. فما ندري أيهما نشكر؟
جميل ما يسر، او قبيح ما ستر!

13777465033.gif

سُئِل حكيم :بم ينتقم الإنسان من عدوه ؟
فقال : بإصلاح نفسه

13777465033.gif

سُئِل حكيم : ما السخاء؟
فقال : أن تكون بمالك متبرعاً، ومن مال غيرك متورعاً .

13777465033.gif

سُئِل حكيم : كيف أعرف صديقي المخلص .؟
فقال : أمنعه وأطلبه.فإن أعطاك فذاك هو.وإن منعك.فالله المستعان!

13777465033.gif

قيل لحكيم: ماذا تشتهي؟
فقال: عافية يوم !
فقيل له:ألست في العافية سائر الأيام ؟
فقال :العافية أن يمر يوم بلا ذنب.

13777465033.gif

قال حكيم :الرجال أربعة : جواد و بخيل و مسرف و مقتصد
فالجواد : من أعطى نصيب دنياه لنصيبه من آخرته.
والبخيل : هو..الذي لا يعطي واحداً منهما نصيبه.
والمسرف : هو الذي يجمعهما لدنياه.
والمقتصد: هو الذي يعطي كل واحده منهما نصيبه

13777465033.gif

قال حكيم : أربعة حسن ولكن أربعة أحسن !
الحياء من الرجال..حسن، ولكنه من النساء..أحسن .
والعدل من كل انسان..حسن، ولكنه من القضاء والامراء..أحسن .
والتوبة من الشيخ ..حسن، ولكنها من الشباب..أحسن .
والجود من الأغنياء..حسن.. ولكنه من الفقراء..أحسن .

13777465033.gif

قال حكيم:
إذا سألت كريماً فدعه يفكرفإنه لا يفكر إلا في خير.
وإذا سألت لئيماً فعجله لئلا يشير عليه طبعه أن لا يفعل !

13777465033.gif

قيل لحكيم : الأغنياء أفضل أم العلماء ؟
فقال : العلماء أفضل .
فقيل له : فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء .
ولا نرى الأغنياء يأتون أبواب العلماء..؟
فقال : لأن العلماء عرفوا فضل المال ،
والأغنياء لم يعرفوا فضل العلم!

13777465033.gif

قال حكيم : الناس في الخير أربعة :
فمنهم من يفعله ابتداء، ومنهم من يفعله إقتداء .
ومنهم من يتركه حرماناً ، ومنهم من يتركه استحساناً .
فمن يفعله ابتداء كريم ومن يفعله اقتداء حكيم
ومن يتركه استحساناً غبي ومن يتركه حرماناً شقي !

13618229314.gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لله درّ أقوال الحكماء 

بارك الله فيك على نقلك الطيب أختي أماني 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
 
سأل رجل مهموم حكيماً فقال: أيها الحكيم، لقد أتيتك وما لي حيلة فيما أنا فيه من الهم؟
فقال الحكيم: سأسألك سؤالين، وأريد إجابتها.
فقال الرجل: اسأل.
فقال الحكيم: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟
قال: لا.
فقال الحكيم: هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل؟
قال: لا.
فقال الحكيم: أمر لم تأت به، ولن يذهب معك.. الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم، فكن صبوراً على أمر الدنيا، وليكن نظر إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت.
إن المؤمن بين أمرين: يُسر وعُسر، وكلاهما «نعمة» لو أيقن؛
ففي اليُسر: يكون الشكر، (وَسَيَجزي اللَّهُ الشَّاكِرينَ) [آل عمران: 144].
و في العُسر : يكون الصّبر، (إنّمَا يُوَفي الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغيْر
حِسَاب) [الزمر: 10].
 
سُئل حكيم
 
سئل حكيم : كيف تعرفُ ودَّ أخيك؟
فقال: يحملُ همّي..ويسألُ عنّي..
يغفرُ زلّتي..ويذكّرني بربّي..
فقيل له : وكيف تكافئه؟
قال : أدعو له بظهر الغيب .
 
سُئل حكيم
 
سئل حكيم من تعزّ من الناس ؟
قال : من أخلاقه كريمة ، ومجالسته غنيمة ،
ونيته سليمة ، ومفارقته أليمة ،
كالمسك كلما مر عليه الزمن زاده قيمة.
 
سُئل حكيم
 
سُئل حكيم من هو الذكي؟
‏فَقال : هو الفطِن المُتغافِل الذي يَرى الأخطاء ولا يراها ,
ويَرى حاسِده ولا يهتم , ويرى عَدوه ولا يلتَفت ,
ويرى الفِتنة فلا يَنظر , ومبتعد عن القِيل والقَال ,
فيبيت وقلبهُ نقي ونفسهُ راضية
‏فلا تعب ولا فِكر ولا كَدر ولا همّ .
بقلبك شيء على أحد؟!
ردد : اللهم اجعلني من الكاظمين الغيظ
والعافين عن الناس...
 
سُئل حكيم
 
سُئِل حكيم ما الصَّعب ؟
وما القسوة ؟ وما قمة الاحتِياج ؟
فقـال : الصَّعب في الدنيا أن تكسبَ شخصاً واحداً وتخسر الكلَّ لأجله والقسوة أن يخونك هذا الشخص وتتذكر أنك تركت الكلَّ لأجله ،وفي قمة احتياجك لا تجد هذا الشخص لكنك تجد حولك من تركتهم من أجله ، فلا تُضَحِّ كثيراً .
 
سُئل حكيم

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أسئلة أجاب عليها حكماء

سُئِل ابن الجوزي رحمه الله تعالى: أيُّهما أفضلُ أُسبِّحُ أم أستغفرُ؟
فقال: (الثَّوبُ الوَسِخُ أَحْوَجُ إلى الصابونِ مِنْه إلى البُخورِ).

قيل لخالد بن يَزيد بن مُعاوية: (مَا أقربُ شيء؟ قال: الأجلُ؛ قيل له: فما أبعدُ شيء؟ قال: الأمل؛ قيل له: فما أوْحش شيء؟ قال: الميت؛ قيل له: فما آنس شيء؟ قال: الصاحب المُواتي).

سَأل رجلٌ أحد الزهاد: (كم آكل؟
فقال: فوق الجوع ودون الشِّبَعِ، ثُمَّ سأله: فكم أضحك؟ فقال: حتّى يُسْفِرَ وَجْهُكَ، ولا يُسْمَعَ صَوتُكَ، قال: فكم أبكي؟ قال: لا تملَّ أن تبكي مِن خشيةِ الله. قال: فكم أُخْفِي مِن عملي؟ قال: حتى يرى الناس أنّك لا تعملُ حسنةً. قال: فكم أُظْهِرُ مِن عَملي؟ قال: حتى يَقْتدِي بِكَ البَرُّ، ويُؤْمَنُ عَلَيكَ قولُ الناس).

سئل حكيم: (هَلِ الْكَلَامُ أَفْضَلُ مِنْ السُّكُوتِ أَمْ عَكْسُهُ أَفْضَلُ؟
فقال: الْمُعْتَمَدُ أَنَّ الْكَلَامَ أَفْضَلُ؛ لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ التَّحْلِيَةِ، وَالسُّكُوتُ مِنْ التَّخْلِيَةِ، وَالتَّحْلِيَةُ أَفْضَلُ؛ وَلِأَنَّ الْمُتَكَلِّمَ حَصَلَ لَهُ مَا حَصَلَ لِلسَّاكِتِ وَزِيَادَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ غَايَةَ مَا يَحْصُلُ لِلسَّاكِتِ السَّلَامَةُ وَهِيَ حَاصِلَةٌ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ بِالْخَيْرِ مَعَ ثَوَابِ الْخَيْرِ).

13777465033.gif

سئل الجنيد رحمه الله تعالى: (بم يستعان على غَضِّ البَصَرِ؟
قال: بعلمِك أن نظرَ الله إليكَ أسبقُ إلى ما تنظرُه).

قيل لسهل بن عبد الله التستري رحمه الله تعالى:
(أَيُّ شَيءٍ أَشَدُّ على النَّفْسِ؟
قال: الإخلاصُ، لأنّه ليسَ لها فِيهِ نَصِيبٌ).

سُئل حكيم: (أيُّ مَنافِعِ العَقْلِ أعظمُ؟
قال: اجْتِنَابُ الذُّنُوبِ).

سئل يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى: (متى يكون الرَّجل متوكِّلاً؟
فقال: إذا رَضِيَ بالله تعالى وكيلاً).

قيل لبعضهم: (مَنْ أَقنعُ الناس؟
فقال: أكثرُهم للناس معونةً، وأقلُّهم عليهم مؤونةً).

قيل لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: (كم بين المَشرق والمَغرب؟ فقال: مَسيرة يوم للشمس؛ قيل له: فكم بين السماء والأرض؟ قال: دَعْوةٌ مُستجابة).

سُئل حكيم: (أيُّ الأشياء أدلُّ على عَقْل العَاقِل؟
قال: حُسْنُ التَّدْبير).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سئل الجنيد رحمه الله تعالى عن الصبر؟ فقال: (تجرعُ المرارةِ مِنْ غير تَعْبيسٍ).

قيل لقَيْس بن عاصم رحمه الله تعالى: (ما الْحِلم؟ قال: أن تَصِل مَن قطَعك، وتُعْطيَ مَن حرَمَكَ، وتعفوَ عَمَّن ظَلَمكَ).

قيل لعلي بن عيسى الرماني رحمه الله تعالى: (ما أبلغُ الكلام؟ قال: هُوَ مَا حَسُنَ إيجازه، وقلَّ مَجازه، وكَثُرَ إعجازه، وتَنَاسبَتْ صُدورُهُ وأَعْجَازُهُ).

سئل ذو النون رحمه الله تعالى عن العبودية؟ فقال: (أنْ تكونَ أنتَ عَبْدَهُ في كُلِّ حالٍ، كما أنَّه رَبُّكَ في كلِّ حالٍ).

سئل سليمان عن السَّيئة التي لا تنفعُ مَعَها حَسَنة؟ فقال: (الكِبْرُ).

سئل علي بن عبيدة الريحاني رحمه الله تعالى عن المودة؟ فقال: (هي تَعَاطُفُ القلوب، وائتلافُ الأرواح).

13777465033.gif

قيل لزاهد: (أيُّ خلق الله أصغرُ؟ قال: الدنيا إذ كانت لا تَعْدِلُ عنده جناحَ بعوضةٍ. فقال السائل: ومَنْ عَظَّمَ هذا الجناحَ كان أصغرَ مِنه).

قيل لعابد: (لمَ تركتَ الدنيا؟ قال: لأني أُمْنَعُ مِن صافيها، وأَمتنعُ مِن كَدِرِها).

سأل رجلٌ ذا النون رحمه الله تعالى: (متى تَصِحُّ عزلةُ الخَلْقِ؟ فقال: إذا قويتَ على عُزلة النفس).

سأل رجلٌ حكيماً: (متى يكون العلم شرّاً مِن الجهل؟ فقال: أن لا يُعملَ به).

سئل الفضيلُ رحمه الله تعالى عن التواضع: ما هو؟ فقال: (أن تخضعَ للحق وتنقاد له ولو سمعتَهُ مِن صبي قَبِلْتَهُ، ولو سمعته مِن أجهل النَّاس قَبِلْتَهُ).
.
سأل رجلٌ عبد الملك بن مروان رحمه الله تعالى: (أَيُّ الرِّجالِ أفضل؟ قال: مَن تواضع عن قدرة، وزَهِدَ عن رغبة، وتَرَك النصرةَ عن قوة).
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سئل الجنيد رحمه الله تعالى: (مَن العارفُ؟ قال: مَن نطقَ عن سرِّكَ وَأَنْتَ سَاكِتٌ).

سئل ابن المبارك رحمه الله تعالى عن الرِّضَا؟ فقال: (هو ألا تتمنى خِلافَ حالك الذي أنت فيه).

قيل لبعض الحكماء: (ما الغنى؟ قال: قِلَّةُ تمنّيك، ورِضاكَ بما يكفيك).

سئل عبدالله الرازي رحمه الله تعالى: (مَا بالُ الناس يَعْرِفُونَ عُيُوبهم ولا يرجعونَ إلى الصَّواب؟ فقال: لأنَّهم اشتغلوا بالمُبَاهَاةِ بالعِلْمِ، ولم يشتغلوا باستعماله، واشتغلوا بالظَّواهِر ولم يشتغلوا بآداب البَوَاطِنِ، فأعمى اللهُ قلوبهم، وقيّد جَوَارِحَهُم عن العبادات).

سئل سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى عن الحلال الصافي؟، فقال: (هو الذي لا يُعْصَى الله تعالى فيه).

قال العلماء: (سألَ الممكنُ المستحيلَ: أينَ تُقِيمُ؟ فأجابه: في أحلامِ العَاجِزِ).

سئل أبو بكر المصري رحمه الله تعالى عن الفقير الصادق؟ فقال: (الذي لا يَمْلِكُ، ولا يَطْمَعُ بِما في أيدي النَّاس).

سئل ابن سيرين رحمه الله تعالى: (أيُّ الآداب أقربُ إلى الله تعالى؟ فقال: الإقرار بربوبيته، والعملُ بطاعته، والحمدُ لله على السراء، والصبرُ على الضراء).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

كان قسّ بن ساعدة يفد على قيصرَ ويزوره، فـقال له: (يا قِسُّ، ما أفضلُ العَقْل؟ قال: معرفَةُ المرءِ بنفسهِ. قال: فما أفضلُ العِلْمِ؟، قال: وُقُوفُ المرءِ عِندَ عِلْمِهِ. قال: فَما أفضلُ المروءةِ؟ قالَ: استبقاءُ الرّجُلِ مَاءَ وجهِهِ. قال: فما أفضلُ المالِ؟ قال: مَا قُضِيَ بِهِ الحَقُّ).

سئل ذو النون المصري رحمه الله تعالى عن الإخلاص؟ فقال: (استواء المدح والذم مِن العامّة).

سئل سعيد بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: (ما الكَفَافُ مِن الرِّزق؟ قال: شِبَعُ يومٍ، وجُوْعُ يوم).

سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن الاستدراج؟ فقال: (ذاك مكرُ الله بالعِبَادِ المُضَيِّعين).

سئل مالك بن أنس رحمه الله تعالى عن الدَّاء العضال؟ فقال: (الخُبْثُ في الدِّين).

سئل سفيان الثوري رحمه الله تعالى: طلب العلم أَحَبُّ إليكَ يا أبا عبد الله أو العمل؟ فقال: (إنَّما يُرَادُ العِلْمُ للعمل، لا تَدَعْ طَلَبَ العِلم للعمل، ولا تَدَعِ العَمَلَ لطَلَبِ العِلْم).

سئل عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: (ما ينبغي للعالم أن يتكرَّمَ عنه؟ قال: ينبغي أن يتكرَّم عما حَرَّم الله تعالى عليه، ويَرْفَع نفسه عن الدنيا فلا تكون منه على بالٍ).

سئل حكيم عن أدب السمع؟ فقال: (إظهارُ التلذذ بحديث محادثك، غيرَ صارفٍ بصرَكَ عنه في حديثه، ولا قاطعٍ له بـشيء؛ فإن اضطرك الوقتُ إلى شيء مِن ذلك، فأظْهِرْ لهُ عذرَكَ).
 

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سئل حكيم عن أدب اللسان؟ فقال: (أن تُحَدَّثَ الإخوان بما يُحِبُّونَ في وقت نشاطهم لسماع ذلك، باذلاً لهم النَّصيحة بما فيه صلاحهم، مُسْقِطاً مِن كلامك ما يكرهونه؛ ولا ترفعْ صوتكَ عليهم، ولا تخاطبْهم إلّا بما يفهمونه ويعلمونه).

سئل ذو النون رحمه الله تعالى: (مَن أدوم الناس عناءً؟ قال: أسوأهم خُلُقاً: قيل وما علامةُ سوءِ الخُلُقِ؟ قال: كثرةُ الخِلَافِ).

قِيلَ لبعض العلماء: (مَنْ يَعْرِفُ كُلَّ الْعُلُومِ؟ فَقَالَ: كُلُّ النَّاسِ).

سئل جعفر بن محمد عن السَّفَلَةِ؟ فقال: (مَن لا يبالي ما قال، ولا ما قِيل فيه).

سئل ذو النون المصري رحمه الله تعالى عن المحبَّةِ الصَّادقَةِ؟ فقال: (هي التي لا تزيدها منفعةٌ، ولا تُنْقِصُها مضرَّةٌ).

سئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (كيف الإخلاص في العلم؟ قال: الإخلاصُ فيه أن ينويَ رفعَ الجَهَالةِ عن نفسه؛ لأنه لا يستوي عالمٌ وجهولٌ).

قِيلَ لبعض الحكماء: (لِمَ لَا يَجْتَمِعُ الْعِلْمُ وَالْمَالُ إلّا نادراً؟ فَقَالَ: لِعِزِّ الْكَمَالِ).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

سئل أبو عثمان: (ما علامة السعادة والشقاوة؟ فقال: علامة السعادة أن تطيع الله وتخاف أن تكونَ مَرْدُوداً. وعلامة الشقاوة أن تعصي الله وتَرْجُو أن تكونَ مَقْبُولاً).

سئل حمدون رحمه الله تعالى: (مَنِ العلماء؟ قال: المستعمِلون لعلمهم، والمتَّهِمُون لآرائهم، والمقتدون بسير السلف، والمتبعون لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، لباسهم الخشوع، وزينتهم الورع، وحليتهم الخشية، وكلامهم ذكر الله، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر، وصمتهم تفكُّر في آلاء الله ونعمه. نصيحتهم للخلق مبذولة، وعيوبهم عندهم مستورة).

سئل أبو عبدالله بن فاتك رحمه الله تعالى عن المراقبة فقال: (إذا كنتَ فاعلاً فانظر نَظَرَ الله إليكَ، وإذا كنت قَائلاً فانظر سَمْعَ الله إليكَ، وإذا كنت ساكناً فانظر عِلْمَ الله فيكَ. قال الله تعالى: ﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾ [طه: 46]. وقال: ﴿ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ﴾ [البقرة: 235]. وكان يقول: الرِّجال ثلاثة: رجلٌ شُغِل بِمَعَاشِهِ عَن مَعَاده فهذا هَالِكٌ. ورجلٌ شُغِل بمَعَادِهِ عن مَعَاشِهِ فهذا فائز. ورجلٌ اشتغل بهما فهذا مُخَاطِرٌ، مرّةً له ومرّةً عليه).

سئل أبو بكر الشبلي رحمه الله: (أيُّ شيءٍ أَعْجَبُ؟ قال: قلبٌ عَرَفَ رَبَّه ثم عَصَاه).

قِيلَ لأحد الحكماء: (مَا أَعْجَبُ الْأَشْيَاءِ؟ فَقَالَ: نُجْحُ الْجَاهِلِ وَإِكْدَاءُ –أي: قلة عطاء- الْعَاقِلِ).
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سئل أبو العباس بن مسروق: (ما التَّوكل؟ قال: اعتماد القلب على الله، ومَن راقبَ الله في خَطَراتِ قَلْبِهِ عَصَمَهُ الله في حركات جَوَارِحِهِ).

سئل ذو النون رحمه الله تعالى: (مَن أدوم الناس ذنباً له؟ قال: مَن أحبَّ دنيا فانية).

سئل الأحنف بن قيسٍ عن الْمُرُوءَةِ؟ فَقَالَ: (الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ).

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى: (سئل أبي: ما الفُتُوَّةُ؟ فقال: تَرْكُ مَا تَهْوَى لما تَخْشَى).

 سئل عبدالواحد بن زياد رحمه الله تعالى: (أيُّ الرَّجُلَيْنِ أَفْضَلُ؟ رجلٌ أحبَّ البقاء ليطيع الله تعالى، ورجلٌ أحبَّ الخروج شوقاً إليه؟ فقال: لا هذا ولا ذاك، ولكن أفضلُ مِنْهما رجلٌ فوَّضَ أمره إلى الله تعالى، وقامَ على قَدَمِ الصِّدق في الدنيا؛ فإن أبقاه الله أحبَّ ذلك وإن أخرجه أحبَّ ذلك).

سئل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (أيُّ الفِتَن أشدُّ؟ فقال: أن يُعْرَضَ عليكَ الخيرُ والشّرُّ، فلا تدري أيُّهما تأخذ لكثرة الشُّبهات؟!!).

 
13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

 سئل سهل رحمه الله تعالى: (هل عُصِيَ الله تعالى بمعصيةٍ أَعْظَمَ مِنَ الجَهْلِ؟ قال: نعم، قيل: ما هو؟ قال: الجَهْلُ بالجَهْلِ يعني أن يكون العَبْدُ جَاهِلاً وهو لا يعلم أنَّه جاهل، أو يَحْسَبُ بجهله أنَّه عالم، فيسكت عن جهله ويرضى به فلا يتعلَّم فَيُضَيِّع فرض الفرائض وأصل الفرائض كلها وهو طلب العلم، ولعلَّه أن يفتي بالجهل أو يتكلَّم بالشُّبهات وهو يظن أنَّه عَلِمَ؛ فهذا أعظم مِن سُكُوته).

سئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (ما الزهد في الدنيا؟ قال: قـصر الأمل والإياس مما في أيدي الناس).

 سئل ذا النون عن كمال العقل وكمال المعرفة؟ فقال: (إذا كنت قائماً بما أَمَرْتَ به تاركاً لتكلّف ما كفيت فأنت كامل العقل، وإذا كنت متعلقاً بالله في أحوالك لا بأعمالك غيرَ ناظر إلى سواه فأنتَ كاملُ المعرفةِ).

 قيل لبعض العرب: مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: (طَعَامٌ مَأْكُولٌ، وَنَائِلٌ مَبْذُولٌ، وَبِشْرٌ مَقْبُولٌ).

 سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (مَن السَّيِّد؟ قال: الجواد إذا سُئل، الحليم إذا استُجهل، الكريم المجالسة لمن جالسه، الحسنُ الخُلُقِ لمن جاوره).

سئل شيخ الإسلام عن المعصيـة: هل هي خير للعبد؟ قال: نعم بشرطـها مِن الندم والتوبة، والاستغفار والانكسار.

سئل أبو علي الدقاق رحمه الله تعالى: أيُّ الوَصْفَينِ أفضلُ: الغِنَى أو الفقر؟ فقال: الغِنَى؛ لأنَّه وَصْفُ الحق، والفقر وصفُ الخلق، ووصف الحقِّ أفضلُ مِن وصف الخَلْق، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].

 

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
 
1) قيل لأعرابية: (ما الذُّل؟ فقالت: وقوف الشريفِ بباب الدَّنِيّ، ثمّ لا يُؤْذَنُ له).
2) سئل يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى عن حقيقة المحبَّة، فقال: (هي التي لا تزيد بالبِرِّ، ولا تنقُصُ بالجَفَاءِ).
3) قيل لبعض العارفين: (ما الفرق بين المحبَّة والهَوَى؟ فقال: الهوى يحلّ في القلب، والمحبة يحلّ فيها القلب).
4) قال حكيم لأصحابه يوماً: أيدخل أحدكم يده في كم صاحبه، فيأخذ حاجته مِن الدنانير؟ قالوا: لا، قال: فلستم إذن بإخوان!!.
5) قال بعض الأعراب لابن عباس رضي الله عنهما: (مَن يُحَاسِبُ النَّاس يومَ القيامة؟ فقال: يُحَاسِبُهم الله تعالى، فقال الأعرابي: نَجَوْنَا إذاً وربُّ الكعبة، فقيل: وكيف؟ قال: إنَّ الكريمَ لا يدقِّق في الحساب).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

 
6) سأل رجلٌ محمد بن علي الباقر رحمه الله تعالى فقال: (مَن أعظم الناس قدراً؟ فقال: مَن لا يرى الدُّنيا لنفسه قَدْراً).
7) سئل حكيم: (ما النَّاطقُ الصّامِت؟ فقال: الدَّلائل المُخْبِرَة، والعِبَرُ الواعظة، فكل ما دلَّ على شيءٍ فهو ناطقٌ عنه، وإن لم يكن الصوت مَسْمُوعاً).
😎 سئل ابن عباس رضي الله عنهما: عن الغضب والحزن أيُّهما أَشَدُّ؟ فقال: (مخرجهما واحد واللَّفظ مُخْتَلِفٌ، فمَن نازع مَن يقوى عليه أظهره، ويسمى غضباً، ومَن نازع مَن يعجز عنه كتمه، ويسمى حُزْناً).
9) سئل حكيم: (ما أعظم الندامة؟ فقال: أنْ تَقْدِرَ على المعروف فلا تصطنعه حتى يفوت).
10) سئل ابن عباس رضي الله عنهما: (مَن أكرمُ النَّاسِ عَلَيكَ؟ قال: جليسي حتّى يفارقني).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

 
11) سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من الزاهد في الدنيا؟ قال: (من لم ينس المقابر والبلى، وترك فضل زينة الدنيا، وآثر ما يبقى على ما يفنى، وعدَّ نفسه في الموتى).
12) وقيل لبشر بن مالك رحمه الله تعالى: (ما البلاغة؟ قال: التقرّب مِن المعنى، والتباعد عن حَشْو الكلام، والدِّلَالةُ بالقليلِ على الكثير).
13) قيل لابن المُقفَّع رحمه الله تعالى: (ما العِيُّ؟ قال: الإطْراق مِن غير فِكْرة، والتَنحنح مِن غير عِلَّة).
14) ذكر المبرد أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سئل عن الدنيا والآخرة؟ فقال: (هما كالمشرق والمغرب، بقدر ما تقرُب مِن أحدهما تبعُد عن الآخر).
15) سئل سعيد بن جبير رحمه الله تعالى: (مَن أعبدُ النَّاس؟ فقال: رَجُلٌ اجترحَ الذنوب، فكلما ذكر ذنبه احتقر عمله وزاد فيه).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

16) سئل الفضيل رحمه الله تعالى عن غيبة الفاسق المعلن:ألهُ غيبة؟ فقال: (لا تشتغل بذكره، ولا تُعَوِّد لسانكَ الغِيبة، عليك بذكر الله، وإيَّاك وذكرَ الناس، فإنَّ ذكرَ الناس داءٌ، وذِكْرُ الله شِفَاءٌ).

17) سئل أبو حنيفة رحمه الله تعالى عن السفلة؟ فقال: (هو كافر النِّعمة). وعن أبي يوسف رحمه الله تعالى: (مَن باعَ دِيْنَه بدنياه).

18) سئل ذو النون المصري: (كيف يُطلبُ العلمُ بالجهلِ؟ فقال: إذا قصدتَ العالم في غير وقته، وتخطَّيتَ الرِّقاب، وتركتَ في طلبه حُرْمَةَ الشيوخ، ولم تستعمل فيه السكينة والوقار وأدبَ النَّفس، فذلك طلب العِلْم بالجهل).

19) قيل ليحيى بن معاذ رحمه الله تعالى: (متى يكونُ الرجلُ زاهدًا؟ فقال: إذا بلغ حِرْصُهُ في ترك الدنيا حِرْصَ الطالبِ لها كانَ زاهدًا).

20) قيل لحكيم: (ما بال تعظيمك لمعلمك أشدُّ مِن تعظيمكَ لأبيكَ؟ قال: لأنَّ أبي كان سببَ حياتي الفانية، ومعلمي سببُ حَيَاتي الباقية).

21) قيل لرجل: (مَن أبعد النَّاس سفراً؟ فقال: مَن كان سفره في طلب أخٍ صالحٍ ناصحٍ).



22) قيل لحكيم: (ما بال الشيخ أحرص على الدنيا مِن الشاب؟ قال: لأنَّه ذاق مِن طَعْمِ الدنيا ما لم يَذُقهُ الشَّابُّ).

23) سئل سليمان عليه الصلاة والسلام: (ما الشيء الذي إذا صَلُحَ صَلُحَ كل شيء مِن الإنسان، وإذا فَسَدَ فَسَدَ كل شيء منه؟ قال: هو القلب).


13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950



24) قيل لبعض الحكماء: (أي شيء أسرُّ للعاقل، وأيَّما شيء أعونُ على دفع الحزن؟ فقال: أسرّها إليه ما قدّم مِن صالح العمل، وأعونها له على دفع الحزن الرِّضا بمحتوم القضاء).

25) قيل لبعض الحكماء: (هَلْ شَيْءٌ خَيْرٌ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ قَالَ: مُعْطِيهِمَا).

26) سئل محمَّد بن عليٍّ رحمه الله تعالى عن الـمروءة فقال: (أَنْ لَا تَـعْمَلَ فِي الـسِّرِّ عَمَلًا تَسْتَحِي مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَةِ).

27) سأل رجلٌ حكيماً: (لرجل مَن أعظمُ النَّاس ندامةً يوم القيامة؟ قال: العالمُ المفرِّط في عِلْمِهِ).

28) سئل عبد الله بن عباس رضي الله عنه: (بم أدركتَ هذا العلم؟ قال: بِلِسَانٍ سَؤُولٍ وقَلْبٍ عَقُولٍ).

29) قال رجلٌ لكاتب: (صِفْ لي القَلَمَ؟ فقال: صَائغُ الكَلَامِ، يَسْبُكُ ما يُفْرِغُهُ القَلْبُ، ويَصُوغُ مَا يَجْمَعُهُ اللُّبُّ).

30) قيل لأعرابيّ: (مَن أجدرُ الناس بالصّنيعة؟ قال: مَن إذا أُعطي شَكَرَ، وإذا حُرِمَ صَبَرَ، وإذا قَدُمَ العَهْدُ ذَكَرَ).

31) قيل لإبليس: (مَن أحبُّ النّاسِ إليكَ؟ فقال: عابدٌ بخيلٌ. قيل: فمن أبغض الناس إليك؟ قال: فاسقٌ سخيٌّ فينجيه سخاؤه!!).
 

32) سأل رجلٌ حكيماً: (ما تقول في محادثة العلماء؟ فقال: روضةٌ لا يجفُّ نورها، وغديرٌ لا ينضبُ ماؤه وجوهرٌ لا يصلح إلّا للملوك).
 

33) قيل لبعض الحكماء: (ما الأصدقاء؟ قال: نَفْسٌ وَاحِدَةٌ في أَجْسَادٍ متفرقةٍ).
 

34) سُئِل الأحنف بن قيس رحمه الله تعالى عن العقل؟ فقال: (رأسُ الأشياء فيه قوامُها، وبه تمامُها؛ لأنّه سراجُ ما بَطَن، ومَلاك ما عَلَن، وسَائس الجسَدِ، وزينة كل أحدٍ، لا تَستقيم الحياة إلا به، ولا تدور الأمور إلّا عليه).
 

35) سئل بعضهم عن الغِنَى؟ فقال: (شَرُّ محبوب)، وعن الفقر؟ فقال: (مِلْكٌ ليسَ فيه محاسبة).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950


36)سئل ابن أبي بكرة رحمه الله تعالى: (أيُّ شيء أدوم إمتاعاً؟ قال: الـمُنَى).
 

37) قيل للحسن البصري رحمه الله تعالى: (مَا بَالُ المُتَهَجِّدِيْنَ بِاللَّيْلِ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوْهاً؟ فَقَالَ: لأنَّهُم خَلَو بِالرَّحمنِ فَأَلْبَسَهُم مِن نُوْرِهِ).
 

38) قيل لبعض الحكماء: أي الأمور أعجل عقوبة وأسرع لصاحبها صرعة؟ قال: (ظُلْمُ مَن لا نَاصِرَ له إلّا الله عزوجل، ومُقَابلة النِّعَم بالتَّقْصِير، واستطالة الغنيِّ على الفقير).
 

39) اختصم رجلان إلى سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى في النُّطق والصَّمت: أيُّهما أفضل؟ فقال: (بماذا أُبَيِّنُ لكما؟ فقالا: بالكلام. فقال: إذاً الفَضْلُ له).
 

40) قيل لحكيم: السُّكوت أفضل أم النُّطق؟ فقال: (السُّكوت حتى يحتاج إلى النُّطق) -فالساكت متكلّمٌ بقوّةٍ كما يقول العلماء-

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

41) قيل لحكيم: (أتحبُّ أن تهدى إليكَ عُيوبك؟ فقال: أما مِنْ ناصحٍ فنعم، وأما مِن شامتٍ فلا).

42) قيل لحكيم: (هل شيء أضرّ مِن التواني؟ قال: الاجتهاد في غير موضعه).

43) سئل أعرابي عن العجز؟ فقال: (التقصير في طلب الأمر وقد أَمْكَن، والجد في طلبه وقد فاتَ).

44) قيل لحكيمٍ: (ما الفرق بين السعيد والشقي؟ فقال: السَّعيد، مَن وُعِظَ بغيره، والشَّقِيّ مَن اتعظ به غيره).

45) سئل حكيم: ما أفحش الظُّلْمِ؟ قال: (ظُلْمُ الضَّعيف).

46) قيل لبعض الحكماء: مَنْ أَذَلُّ النَّاسِ؟ فَقَالَ: (عَالِمٌ يَجْرِي عَلَيْهِ حُكْمُ جَاهِلٍ).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950


 

47) قيل لحكيم: (أي شيء مِن أفعال العِبَاد يُشْبهُ أفعال الله؟ قال: الإحسان إلى الناس).

48) قيل لبعضهم: متى يُحمدُ الغني؟ قال: (إذا اتصل بكرم). قيل: فمتى تذم الفِطْنَةُ؟ قال: (إذا اقترنت بِلُؤْمٍ).

49) قال المنصور لشريكٍ: (أَنَّىٰ لَك هَذَا الْعِلْمُ؟ قَالَ: لَمْ أَرْغَبْ عَنْ قَلِيلٍ أَسْتَفِيدُهُ، وَلَمْ أَبْخَلْ بِكَثِيرٍ أُفِيدُهُ).

50) سئل حكيم: أيُّ النَّاسِ أَوْفَرُ حَظّاً مِن الكَآبَةِ؟ فقال: (فقيرٌ حديثُ عَهْدٍ بالغِنَى، ومُكْثِرٌ يخافُ على ماله، وطالبٌ مَرْتبةً فوق قُدرته، والحسود والحقود ومخالط أهل الأدب وهو غير أديب).

51) قيل لحكيم: (متى يُحْمَدُ الكذب؟ فقال: إذا قَرّبَ بين المتقاطعين). قيل: فمتى يُذَمُّ الصِّدق؟ قال: (إذا كان غِيبةً).

52) قيل لمحمد بن الجهم بعد ما أخذ منه ماله: (أمَا تُفَكِّرُ في ذَهَابِ نِعْمَتِكَ؟ فقال: لا بُدَّ مِن الزَّوَالِ؛ فلأن تزولَ نعمتي وأبقى خيرٌ مِن أن أزولَ عنها وتبقى).

53) سئل لبيبٌ: بم يُعْرَف الجاهل؟ فقال: (إذا حَدَّثَ ذَهَلَ، وإذا تكلم عَجِلَ، وإذا حُمِلَ على القبيحِ فَعَلَ).

54) قيل لبعضهم: ما الكلفة؟ قال: (طلبكَ مَا لا يُواتِيْكَ، ونَظَرُكَ فيما لا يعنيكَ).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

 

55) قال أبو العتاهية: (قلت لعلي بن الهيثم: ما يجب للصَّدِيْقِ؟ قال: ثلاثُ خِلَالٍ: كتمانُ حديث الخلوة، والمواساة عند الشِّدَّة، وإقالةُ العثرة).

56) سئل بعضهم: (أيُّ الصِّدْقِ السُّكوت عنه أَمْثَلُ؟ قال: تَزْكِيَةُ المرءِ نفسه).

57) قال قتيبة لحصين: (ما السُّرور؟ قال: عقلٌ يُقِيْمُكَ، وعِلمٌ يزينك، وولد يَسُرُّك، ومالٌ يَسَعُكَ، وأمنٌ يريحك، وعافيةٌ تجمع لك المسرَّات).

58) قيل لبعضهم: ما الشيء الذي لا يُسْتَغْنَى عنه في حال من الأحوال؟ فقال: (التوفيق، فإنَّ مَن حُرِمَ التوفيق، فأقطع ما يكون إذا اجتهد).

59) قيل لحكيم: متى تطيعك الدنيا؟ قال: (إذا عصيتها).

60) وقيل لخريم الناعم رحمه الله تعالى: (حَدِّثنا عن النِّعمة؟ فقال: الأَمْنُ؛ فإنَّه ليسَ لخائفٍ عَيْشٌ، والغنى؛ فإنَّه ليسَ لفقيرٍ عَيْشٌ، والصِّحَّة؛ فإنَّه ليسَ لسَقِيمٍ عَيْشٌ قيل: ثم ماذا؟ قال: لا مَزِيْدَ بعدَها).

61) قيل للشبلي رحمه الله تعالى: (ما الفرق بين رقِّ العبودية ورقِّ المحبة؟ فقال: كم بين عبدٍ إذا أعتقَ صار حُرّاً، وبينَ عبدٍ كلَّما أُعْتِق ازداد رِقّاً).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

 

62) قيل لمحمد بن كعب القرظي: (ما علامة الخذلان؟ قال: أن يستقبح المرء مِن الأمر ما كان عنده حَسَناً، ويستحسن ما كان عنده قبيحاً).

63) سئل حكيم: (ما خير الدنيا والآخرة وما شَرُّهما؟ فقال: خير الدنيا والآخرة في خصلتين: التقى والغنى. وشَرُّ الدنيا والآخرة خصلتان: الفُجُور والفقر).

64) سأل رجلٌ حكيماً فقال: (دُلَّني على أفضل أعمال البِرِّ؟ فقال: الجُودُ في العُسْرَة، والصِّدْقُ في الغضب، والعَفْوُ عند القدرة).

65) سئل حكيم: (مَن أفقر الناس؟ فأجاب: أكثرهم كسباً مِن حرام؛ لأنَّه استدان بالظلم ما لا بد له مِن ردِّه، وأنفد في اكتسابه أيام عمره، ومنعه في حياته مِن حَقِّه، وكان خازناً لغيره، واحتمل الدَّين على ظهره، وطُوْلِبَ به في حين فقره).

66) ما الفرق بين الناجح والفاشل؟ قالوا: (النَّاجِحُ يجد لكلِّ مُشْكِلة حَلاًّ، أما الفاشل فيجد في كل حلٍّ مشكلةً، والنَّاجح يجد في العمل أملاً والفاشل يَجِدُ في العَمل ألماً، والنَّاجِح لا تنضبُ أفكاره، أما الفاشل فلا تنضب أعذاره، والناجح لديه أهداف يحققها، والفاشل لديه أوهام وأحلام يُبَدِّدها).

67) قيل لحكيم: (مَن أسوأ النَّاس حَالاً؟ قال: مَن لم يثق بأحدٍ لِسُوءِ ظَنِّه، ولا يثق به أحدٌ لسوء أثره).

68) سئل حكيم: (بماذا ينتقم الإنسان مِن حُسَّاده؟ قال: بأن يتزيد فضلاً في نفسه).

69) قيل لحكيم: (ما بال الحسدة يحزنون أبداً؟ قال: لأنَّهم لا يحزنون لما ينزل بهم مِن الشَّرِّ فقط، بل لما ينال الناس مِن الخير أيضاً).

70) وقيل لعالم: (أي العلوم أفضل؟ قال: ما العامة فيه أزهد).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

 

71) سئل حكيم عن الرزق؟ فقال: (إن كان قد قسم فلا تعجله، وإن كان لم يقسم فلا تتبعه).

72) قيل لأعرابي لبيب: (أيُّ العيوب أقبح؟ قال: قِلَّة معرفة الرجل بنفسه).

73) قال كسرى لأصحابه: (أي شيء أضرًّ على الإنسان؟ قالوا: الفقر، فقال كسرى: الشُّحُّ أضرُّ منه؛ لأنّ الفقير إذا وجد اتَّسع، والشحيح لا يتَّسع وإن وَجَدَ).

74) قيل لحكيم: (أي الناس أحب إليك أن يكون عاقلاً؟ قال: عدوي، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأنَّه إذا كان عاقلاً فأنا منه في عافية).

75) قيل لحكيم: (هل نَدِمْتَ على شيءٍ قَطُّ؟ قال: نعم، على معروف أمكنني فأخرته).

76) قال كاتب لأستاذه: (عَلِّمني مِن فَنِّ الكتابة، فقال له: إنَّما الكلام أربعة أقسام: سؤالك الشيء، وسؤالك عن الشيء، وأمرك بالشيء، وخبرك عن الشيء، فهذه دعائم المقالات، إن التُمس إليها خامس لم يوجد، وإن نقص منها واحد لم تتم، فإذا طلبت فأسجِحْ –اعتدل في الطلب-، وإذا سألت فأوضح، وإذا أمرت فاحتم، وإذا خُبّرت فحقق).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

 

77) سئل حكيم من اليونانيين عن السعادة؟ (فقال: هي في سبعة أشياء: حسن الصورة، وصحة الجسم، وطول العمر، وكثرة العلم، وسعة ذات اليد، وطيب الذكر، والتمكن مِن الصديق والعدو).

78) سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (أي شيء أقرب إلى الكفر؟ فقال: ذو فَاقَةٍ لا صَبْرَ له).

79) سئل حكيم: (مِن أشدّ النّاس مصيبةً؟ قال: مَغْلُوبٌ لا يُعْذَرُ، ومبتلىً لا يُرْحَمُ).

80) قيل لحكيم: (مَنِ الجواد؟ قال: مَن جَادَ بماله، وَصَان نفسه عن مال غيره).

81) قيل: (استأذن العقلُ على الحظ فلم يأذن له، فَقَالَ له: لم لَا تأذن لي؟ فَقَالَ: لأنك تحتاج إليَّ، ولَا أحتاج إليكَ).

82) قيل للمغيرة: (مَنْ أحسن الناس؟ قَالَ: مَنْ حَسُن في عَيْشِهِ عَيْشُ غَيْرِهِ).

83) قيل له: (مَن شَرُّ النّاس؟ قال: الذي يرى أنَّه خيرهم).

84) قال عمر لكعب الأحبار: (ما يُفْسِدُ الدِّين ويُصْلِحُه؟ قَالَ: يفسده الطَّمع ويصلحه الوَرَعُ).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

 

85) قَالَ رجل لعائشة رضي الله عنها: (يا أم المؤمنين، متى أعلم أني مُسِيء؟ قَالَت: إذا علمت أنَّك مُحْسِنٌ).

86) قيل لحكيم: (أيَسُرُّك أنَّك جاهل ولك مائة ألف درهم؟ قَالَ: لاَ قيل: لم؟ قَالَ: لأنَّ يُسْرَ الجاهلِ شَيْن، وعُسْر العاقل زين، وما افتقر رجلٌ صَحَّ عقله).

87) سأل رجلٌ لقمان رحمه الله تعالى: (أيّ شيءٍ خيرٌ؟ قال: صبرٌ لا يَتْبَعُهُ أذىً، قال: فأيّ النّاس خيرٌ؟ قال: الذي يرضى بما أوتي، قال: فأيّ النّاس أعلم؟ قال: الذي يأخذ مِن علم الناس إلى علمه).

88) قال لقمان الحكيم لابنه: (احذر واحدةً هي أهلٌ للحذر، قال: وما هي؟ قال: إياك أن تُرِيَ النّاس أنّك تخشى الله وقلبكَ فَاجِرٌ).

89) قيل لحكيم: (ما مثل الدنيا؟ قال: هي أقل مِن أن يكون لها مثل).

90) قال المنصور بن المهدي للمأمون: (أيحسن بمثلي طلب الأدب؟ قال: لأن تموتَ طَالِباً للأدبِ خيرٌ مِن أن تعيشَ قَانِعاً بالجَهْلِ. قال: فإلى متى يحسنُ بي ذلك؟ قال: ما حَسُنَت بك الحياة).

91) قال عيسى بن مريم عليه السلام لرجل: (ما تصنع؟ قال: أَتَعَبَّدُ، قال: فمن يَعُوْدُ عَليكَ؟ قال: أخي، قال: أخوكَ أَعْبَدُ مِنكَ).

92) سئل سفيان الثوري رحمه الله تعالى: (هل يؤاخذ العبدُ بالنِّيَّة؟ قال: نعم، إذا كانت عَزْماً أخذ بها).
13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950


 

93) سأل رجلٌ عالماً: (كيف مجاهدتك للشيطان؟ فقال له: وما الشيطان؟! نحن قوم صّرَفْنا همَّنا إلى الله تعالى فكفانا مَنْ دونه).

94) قال مالك بن دينار رحمه الله تعالى: (سَألتُ الحَسَنَ رحمه الله تعالى مَا عُقُوبَةُ العَالم؟ قال: مَوْتُ القَلْبِ، قلت: وما مَوتُ القَلْبِ؟ قال: طَلَبُ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَة).

95) سئل بعض الحكماء عن الفرق بين العقل والمروءة؟ فقال: (الْعَقْلُ يَأْمُرُك بِالْأَنْفَعِ، وَالْمُرُوءَةُ تَأْمُرُك بِالْأَجْمَلِ).

96) قِيلَ لأحد الحكماء: (مَا الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ؟ قَالَ: مَا ضَرَّنِي وَلَمْ يَنْفَعْ غَيْرِي، أَوْ ضَرَّ غَيْرِي وَلَمْ يَنْفَعْنِي، فَلَا أَعْلَمُ فِيهِ خَيْرًا).

97) حكي أنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ كرَّم الله وجهه قال لعامر بن مُرّة الزّهريِّ: (مَنْ أَحْمَقُ النَّاسِ؟ قَالَ: مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ أَعْقَلُ النَّاسِ. قَالَ: صَدَقْت، فَمَنْ أَعْقَلُ النَّاسِ؟ قَالَ مَنْ لَمْ يَتَجَاوَزِ الصَّمْتَ فِي عُقُوبَةِ الْجُهَّالِ).

98) قيل لبعض الحكماء: مَنْ أَسْوَأُ النَّاسِ حَالًّا؟ قَالَ: (مَنْ بَعُدَتْ هِمَّتُهُ، وَاتَّسَعَتْ أُمْنِيَّتُهُ، وَقَصُرَتْ آلَتُهُ، وَقَلَّتْ مَقْدِرَتُهُ).

99) سَأَلَ هَارُونُ الرَّشِيْد رحمه الله تعالى أَحَدَ العُلَمَاءِ الزُّهَّادِ فَقَالَ: (كَيفَ إِقْبَالُنَا عَلَى الله تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَقَالَ لَهُ: إِنْ أَحْسَنْتَ كَانَ إِقْبَالُكَ عَلَى الله تَعَالَى كَعَوْدَةِ الغَائِبِ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ سَفَرٍ بَعِيْدٍ، وَإِنْ أَسَأْتَ كَانَ إِقْبَالُكَ عَلَى الله تَعَالَى كَإِقْبَالِ العَبْدِ الآبِقِ -الهَارِبِ- عَلَى مَوْلَاه).

100) قيل لأعرابي: (مَا السُّقْمُ الذي لَا يَبْرأ، أو الجُرْحُ الذي لَا يَنْدَمِل؟ قَالَ: حَاجَةُ الكَرِيمِ إِلى اللَّئِيمِ).

13777465033.gif&key=c67b8b0181641ca24950

 

101) سُئِلَ الحسن بن عليٍّ رضي الله عنهما عن البخل فقال: (هو أنْ يَرَى الرجلُ ما يُنْفِقُهُ تَلفاً، ومَا يُمْسِكُهُ شَرَفاً).

102) قال رجلٌ لابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما: (أَيُّمَا أَحَبُّ إلَيْك؟ رَجُلٌ قَلِيلُ الذُّنُوبِ قَلِيلُ الْعَمَلِ، أَوْ رَجُلٌ كَثِيرُ الذُّنُوبِ كَثِيرُ الْعَمَلِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: لَا أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئًا).

103) قيـل للربيع بن الهيثم: ما نراكَ تعيبُ أحداً؟ فقال: (لـستُ عن نـفسي راضياً حتى أتفرّغ لِذَمِّ الناس).

104) سئل ابن القيم رحمه الله تعالى: (إذا أَنْعَمَ اللهُ تعالى على العَبْدِ بِنِعْمَةٍ، فكيف يَعْرِفُ إن كانت نِعْمةً أو فِتْنةً؟ فقال: إذا قرَّبَتْه مِنَ الله فهي نِعْمة، وإذا أَبْعَدَتْه مِنَ الله فهي فتنة).

105) سئل حكيم: (مَن أسوأ الناس؟ فقال: مَن إذا غَضِبَ منك أَنْكَرَ فضلكَ، وأفشى سِرَّك، وجَحَدَ عِشْرتك، وقال ما ليسَ فيكَ).

106) سئل حكيم: (هل هناك ما هو أقبحُ مِنَ البُخْلِ؟ فقال: نعم، قالوا: وما هو؟ قال: الكريم إذا تحدَّث بإحسانه لمن أحسنَ إليه).

107) سئل أحد الصالحين: (لماذا تذهب إلى المسجد قبلَ الأذان؟ فقال: لأنَّ الأذانَ تنبيهٌ للغافلين، وأرجو ألا أكونَ مِنهم).

108) سئل بعض السلف: (كيفَ استقامَت أَحْوَالُكُم؟ فقال: كُنّا نأتي المُسْتَحَبَّات كأنَّها واجبات، ونتركُ المكروهات كأنَّها مُحَرَّمات.. بهذا استقامَت أحوالنا).

109) سئلَ حكيمٌ عن الطَّهارة؟ فقال: (اغسل قلبكَ قَبْلَ جَسَدِكَ!! ولِسَانكَ قبلَ يَدَيْكَ!! وأحسن الظَّنَّ في الناس).

110) سئل حكيم: كيفَ تَعْرِفُ وُدَّ أخيك؟ فقال: (يَحْمِلُ هَمِّي، ويَسْأَلُ عَنّي، ويَسُدُّ خَلَلِي، ويَغْفِرُ زَلَلِي، ويُذَكِّرُنِي بِرَبِّي. فقيل له: وكيفَ تُكَافِئْه؟ قال: أَدْعُو لَهُ بِظَهْرِ الغَيْبِ).

 
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×