اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

أربعٌ تُورثُ ضنْكَ المعيشةِ وكَدَرَ الخاطرِ وضيِقَ الصَّدْرِ

المشاركات التي تم ترشيحها

 

3dlat.net_01_15_1a69_0.gif
 
أربعٌ تُورثُ ضنْكَ المعيشةِ وكَدَرَ الخاطرِ وضيِقَ الصَّدْرِ :
الأولى : التَّسخُّطُ من قضاءِ اللهِ وقدرِه ، وعَدَمُ الرِّضا بهِ .
الثانيةُ : الوقوعُ في المعاصي بلا توبةٍ
(قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ )،
(فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ )
الثالثةُ : الحقدُ على الناسِ ، وحُبُّ الانتقامِ منهمْ ،
وحَسَدُهم على ما آتاهُمُ اللهُ منْ فضلِه
(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ) ،
(( لا راحة لحسودِ )) .
الرابعةُ : الإعراضُ عنْ ذكرِ اللهِ
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً )

134677064810.gif

كثيرا ما يشكوا البعض منا من ضيق فى الصدر وضنك فى العيش
ويتساءل لماذا هذا!
ولكنه لم يسعى يوما لان يفتش فى نفسه وذنوبه وعناده وإصراره على تلك الذنوب ، بل والاسوا انه يعتقد انه دائماً على حق ويصر على ذلك ويرى ان تلك الذنوب بسيطة ولا تضره ، و ينسي ان الإصرار على الذنوب الصغيرة تصيرها الى ذنوب كبيرة ومهلكة.
ولعل احد اهم أسباب الشقاء والهلاك هو ارتكاب المحرمات فى الخفاء عن أعين الناس واستصغارها ويغتر بما يظهره للناس ولكن ينسي المسكين أنها هى المهلكة.

134677064810.gif

يقول ابن القيم في كتابه الجواب الكافي:
ومن عقوباتها ـ المعاصي ـ أنها تمحق بركة العمر وبركة الرزق وبركة العلم وبركة العمل وبركة الطاعة، وبالجملة أنها تمحق بركة الدين والدنيا، فلا تجد أقل بركة في عمره ودينه ودنياه ممن عصى الله، وما محيت البركة من الأرض إلا بمعاصي الخلق،
قال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء {الأعراف:96}. وقال تعالى: وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا {الجن:16}.

وقال الحسن البصري :
هانوا عليه فعصوه ، ولو عزُّوا عليه لعصمهم ،
وإذا هان العبد على اللَّه لم يكرمه أحد ،
كما قال تعالى :[ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ] [ الحج : 18 ] ،
وقال تعالى : [ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ] [ الشورى : 30 ] .
وقال تعالى :[ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ] [ طه : 124 ]

ومن اثر الذنوب على الانسان تعسير أموره ، فلا يتوجه إلى أمر إلا ويجده مغلقًا دونه ، أو متعسرًا عليه ، وهذا كما أن من اتقى اللَّه جعل له من أمره يسرًا ، فمن عطل التقوى جعل اللَّه له من أمره عسرًا

134677064810.gif

إن الحل بسيط
وهو التخلص من الكبر والعناد ومحاسبة النفس والرضا بما قسمة الله لك
والرجوع الى الله وستجد حالك يتغير بين ليلة وضحاها.
عافانا الله وإياكم من غضبه وعقابه

اخوات طريق الاسلام
 
3dlat.net_01_15_1a69_00.gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×