اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

مجالس تدبر القرآن لأجزاء القرآن الثلاثين

المشاركات التي تم ترشيحها

images?q=tbn:ANd9GcQBKjmqWWZ54eb7Kl2bDWb
 
 
 
 
تدبر الجزء السابع و العشرون

﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [الذاريات: 50]: فرار السعداء إليه، وفرار الأشقياء منه.

﴿فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم﴾ [الذاريات: ٢٨] الفطنة والحذر لا تعارض إحسان الظن وحسن العمل


﴿(فدَعَا )ربه أني مغلوبٌ فانتصر.. ( ففتحنا )أبواب السماء بماءٍ مُنهمر﴾ الدعاء مفتاح لأبواب السماء



﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يسره الله للحفظ. ويسر معانيه للتدبر. ويسر أحكامه للعمل. ويسره لمن يريد التذكر والاتعاظ.


(إنا كنا ندعوه من قبل إنه هو البرّ الرحيم) ضعها نصب عينيك وأنت تتضرع إلى الله بالدعاء في الدنيا.. دعاؤك اليوم تستذكره هناك في الجنة وترى أثره عين اليقين من رب برّ رحيم رب ألهمنا الدعاء..


{سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة...} هذه ليلة ٢٧ تقترب فإين المتقربون لربهم المتسابقون لمغفرته وجنته


﴿حور مقصورات في الخيام﴾ المستورة المصونة في بيتها ممدوحة حتى في الجنة!.


{فطال عليهم العمر فقست قلوبهم} البعض لا تزيده السنون إلا قسوة في قلبه
طول الأمل = حياة بلا عمل


﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾ لأن الابن قرة العين ومهجة الفؤاد، جعل الله من تمام النعيم أن يلحق الأولاد بالأباء إن كانوا على الإيمان، ولو لم تبلغ بهم أعمالهم تلك المنزلة!.


﴿أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾[النجم :38]: القرآن يعلمنا الإنصاف


(فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) كثيرون هم: قنوات ماجنة، جلسات لاغية، تجمعات لاهية، وسمر في معصية، تلهي عن الله والدار الآخرة .. فالواجب الإعراض عنها..


(والنجم إذا هوى) تتهاوى النجوم وتسقط بأمر الله عزوجل ويرتقي عبد الله ونبيه صلى الله عليه وسلم بأمر الله (وهو بالأفق الأعلى) (عند سدرة المنتهى)


(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ ....) فروا إليه بقلوبكم .. بحاجاتكم .. بذنوبكم ... بدعواتكم .. فأبوابه مفتوحة ! ساعة مباركة وليلة مباركة ..


(كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) علموا مافي الليل من أنس وأسرار ومناجاة فتركوا لأجلها كل محبوب !!


قال أحد السلف : كم من معصية بالخفاء منعتني منها هذه الآية : ** ولمن خاف مقام ربه جنتان }


{فكانت هباء منبثا} هذه الأرض التي تقاتل الناس لأجلها وتمنوا فيها الأمنيات وعصوا الله فيها حبا لها في يوم القيامة تكون لاشي ولا يبقى الا ماقدموا بها


﴿أَلحقنا بهم ذريتهم﴾ صلاح الآباء بركة على الأبناء في الدنيا والآخرة.. .ورد عن محمد بن المنكدر أنه كان يقول لولده والله يا بني إني لأزيد في صلاتي ابتغاء صلاحك


﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم.


( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) لاتحزن إن ساء يومك فغدًا شأنٌ آخر !!


(وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ) من طبع الله على بصيرته كيف سيفرق بين السحاب والعقاب !


ين (وقالوا مجنون وازدجر) و (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) رحلة مكابدة وصبر اختصرتها دعوة نبي (فدعا ربه إني مغلوب فانتصِر) ادعُ الله بيقين تدهشك استجابته!


{يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر } مجرد التخيل يبعث على الخوف .. سحب على الوجه الالم على أشده و قمة الإهانة والاذلال .. ما أسرع سطوة الله على المجرمين . اللهم اجرنا من العذاب والخزي ..


** وأن سعيه سوف يرى } لا تخبر بأعمالك الصالحة فهناك يوم جميل ينتظرك سترى فيها سعيك فلا تستعجل

(إنهم كانوا قبل ذلك محسنين) ومن أعظم الإحسان الإحسان في عبادة الله تعالى (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم)


"فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" بعضهم يرى عمله بعين نفسه عظيم وهم لم يحقّق التقوى،مهما بلغت من الخير لاتزكّي نفسك.


(لايمسه إلا المطهرون) إذا كان ورقه لايمسه إلا المطهرون ؛ فمعانيه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة . ابن تيمية.

{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر : 17] لا تستصعب القرآن حفظا وتلاوة وتدبرا فهو ميسر لمن اقبل عليه


{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم : 39] ولذلك قيل الصدقة الجارية من سعي الإنسان والولد الصالح من سعي الإنسان والعلم الذي ينتفع به من سعي الإنسان ولذلك يصله ثوابها


{إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم} [الطور : 28] كم من دعوة دعوت الله بها ونسيتها لكنك ستجدها في ذلك اليوم أحوج ما تكون إليها ..


{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات : 56] إذا حققت هذا الهدف ( عبادة الله ) فلا يضرك فشلك فيما عداه من الأهداف

(ما ينطق عن الهوى) (ما كذب الفؤاد ما رأى) (ما زاغ البصر وما طغى) أصدق التزكية ما كانت من الله عزوجل (فلا تزكّوا أنفسكم)


{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات : 56] لا تنشغل بما لم تخلق لأجله عما خلقت لأجله

anyaflower428.gif

١- ﴿قُتِلَ الخَرّاصونَ﴾ أى لُعِنَ الآخذون بالتخمين والظنون مع ترك دلائل اليقين وبراهين العلم والمقدمات والنتائج والبحث والفحص والدراسة
٢- ﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ﴾ قال مُطرِّف : قَلَّ ليلة أتت عليهم إلا صلوا فيها من أولها أو من وسطها ، وقرأ الأحنف بن قيس هذه الآية فقال : لست من أهل هذه الآية
٣- ﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾ قال الرازى : رغم أنهم كانوا يتهجدون ويجتهدون إلا أنهم يستغفرون من التقصير وهذا من سيرة الكريم يأتى بأبلغ وجوه الكرم ويستقله ويعتذر من التقصير ، واللئيم يأتى بالقليل ويستكثره ويمن به
٤- ﴿وَفي أَموالِهِم حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالمَحرومِ﴾ قال ابن عباس : فى أموالهم حق سوى الزكاة يصلون بها رحماً أو يقرون بها ضيفاً أو يحملون بها كلاً
٥- ﴿وَبَشَّروهُ بِغُلامٍ عَليمٍ﴾ فالغلام الجاهل لا يُبشر به بل هو وبالٌ على أهله وعلى الناس
٦- روى الشيخان ومالك عن جبير بن مطعم قال : سمعت النبى ﷺ يقرأ فى المغرب بالطور فما سمعت أحداً أحسنَ صوتاً أو قراءةً منه
٧- ﴿وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ حينَ تَقومُ﴾ روى البخارى فى صحيحه وأحمد فى مسنده عن عبادة بن الصامت عن رسول الله ﷺ قال : من تعارَّ من الليل فقال ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله )) ثم قال ((رب اغفر لى أو دعا )) استجيب له .. فإن عزم فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته
٨- روى البخارى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : أول سورة أنزلت فيها سجدة ((والنجم)) قال : فسجد رسول الله ﷺ وسجد من خلفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قُتل كافرا
٩- ﴿عَلَّمَهُ شَديدُ القُوى ۝ ذو مِرَّةٍ ..﴾ والعربُ تقولُ لكل قوى العقلِ والرأيِِ (ذو مِرَّةٍ) .. وهكذا ينبغى أن يكون المعلم
١٠- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ الأهم من رؤية العين رؤية القلب
١١- ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ أى الصغائر من الذنوب ، ورُوى عن ابن عباس قال : هو الرجل يَلُمُ بالفاحشة ثم يتوب ولا يعود ، قال : وقال رسول الله ﷺ
إن تَغفِر اللهمَ تَغفِر جَمَّا ... وأى عبد لك لا ألَمَا
١٢- ﴿أَم لِلإِنسانِ ما تَمَنّى﴾ لن تنال أهدافك بمجرد التمنى والتشهى ، ولكن لابد من التخطيط الرشيد والعمل المتواصل والهمة العالية
١٣- ﴿وَأَن لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما سَعى﴾ قال ابن كثير : ومن هذه الآية الكريمة استنبط الشافعى رحمه الله ومن تبعه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم ، ولهذا لم يندب إليه رسول الله. ﷺ أمته ولا حثهم عليه ولا أرشدهم إليه بنص ولا إيماء ولم ينقل ذلك عن أحد من الصحابة رضى الله عنهم ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، وباب القربات يقتصر فيه على النصوص ولا يتصرف فيه بأنواع الأقيسةِ والأراء ؛ فأما الدعاء والصدقة فذاك مجمع على وصولهما ومنصوص من الشارع عليهما
١٤- ﴿وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ﴾ لم يقل تعالى : فهل من قارئ ؟؟ إذ ما فائدة القراءة إذا لم تثمر اتعاظاً واعتباراً ورشدا
١٥- ﴿وَكُلُّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ مُستَطَرٌ﴾ أى مكتوب لا يُمحى ولا يُنسى
روى الامام أحمد عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله ﷺ كان يقول : يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا
لا تحقرنَّ من الذنوب صغيراً ... إن الصغير غداً يعودُ كبيرا
إن الصغير ولو تقادمَ عهده ... عند الله مسطرٌ تسطيرا
فازجر هواكَ عن البطالة لا تكن ... صعب القياد وشمرن تشميرا
إن المحبّ إذا أحبّ إلهه ... طار الفؤاد وألهم التفكيرا
فاسأل هدايتك الإله فتتئد ... فكفى بربك هاديا ونصيراً
١٦- قال القاضي البيضاوى لما كانت السورة مقصورة على تعداد النعم الدنيوية والأخروية
صدرها بـ .. ﴿الرَّحمنُ﴾ ، وقدم ما هو أصل النعم الدينية وأجلها وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه ؛ فإنه أساس الدين ومنشأ الشرع وأعظم الوحى وأعز الكتب..
١٧- أبدع الرازى بذكر فوائد جليلة من قوله تعالى ﴿كُلُّ مَن عَلَيها فانٍ﴾ ومنها الحثُ على العبادة ، وصرف الزمان اليسير إلى الطاعة
ومنها المنعُ من الوثوق بما يكون للمرء .. فلا يقول -إذا كان فى نعمة- إنها لن تذهب فيترك الرجوع إلى الله معتمداً على ماله وملكه
ومنها الأمر بالصبرِ إن كان فى ضر معتمداً على أن الأمر ذاهب والضر زائل
ومنها ترك إتخاذ الغير معبوداً والزجرُ عن الاغترار بالقرب من الملوك وترك التقرب من ملك الملوك
ومنها حسن التوحيد وترك الشرك الظاهر والخفى جميعاً لأن الفانى لا يصلح لأن يُعبد
١٨- ﴿كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ﴾ قال مجاهد يعطى سائلاً ، ويفك عانياً ، ويجيب داعياً ، ويشفى سقيماً
١٩- ﴿مُتَّكِئينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إِستَبرَقٍ﴾ قال ابن مسعود : هذه البطائن فكيف لو رأيتم الظواهر !!
٢٠- قال شيخ الإسلام فى متشابه القرآن : ذكرت هذه الآية ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) إحدى وثلاثين مرة ؛ ثمانية منها ذكرت عقب آيات فيها تعداد عجائب خلق الله وبدائع صنعه ومبدأ الخلق ومعادهم ، ثم سبعة منها عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم وحسن ذكر الآلاء عقبها لأن من جملة الآلاء رفعُ البلاء وتأخير العقاب ، وبعد هذه السبعة ثمانية فى وصف الجنتين وأهلهما بعدد أبواب الجنة ، وثمانية أخرى بعدها فى الجنتين اللتين هما دون الجنتين الأوليين أخذا من قوله ﴿وَمِن دونِهِما جَنَّتانِ﴾ فمن اعتقد الثمانية الأولى وعمل بموجبها استحق هاتين الثمانيتين من الله ووقاه السبعة السابقة .
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
تدبر الجزء الثامن والعشرون


صلاة التراويح الليلة الثامن والعشرون من الحرم المكي 2026-1447هـ

بدر التركي - الوليد الشمسان

 



تدبر الجزء الثامن والعشرون


 
﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: 18]: تشمل كلماتك المكتوبة على صفحتك في مواقع التواصل، ومقاطعك المسجلة على اليوتيوب، فهذه حسنات أو سيئات جارية بعد موتك.

 
سمعت عن أناس ضاقت بهم الأرض بعد الطلاق،وعاش المطلق،والطليقة،والأبناء،والأهل،بل والقبيلة بمآسي وهموم قد امتدت لسنين! فعلمت أن الشيطان وسوس للناس ليحزنهم،وحرمهم من تدبر قول الله (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته).وقوله(سيجعل الله بعد عسر يسرا).




 
أوسمة الصحابة من الله: ﴿أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ﴾ ﴿أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ﴾ {أولئك هم الصادقون} {فأولئك هم المفلحون} ونحن نقول: {ربنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان...}


 
(لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) لا تحزن و إن ملك أعداء الله الدنيا و ما فيها فهم أهل هلاك مهما طال الزمن




(أحصاه الله ونسوه) نسيان الذنوب وتجاهلها لن يمحوها من كتاب أعمالك أكثرمن الاستغفاروالتوبة لعل الله عزوجل يبدلها لك حسنات


(قد سمع الله قول التي تجادلك)(والله يسمع)(سميع بصير) في آية واحدة
إذا استحضرنا صفة السميع لكل أقوالنا سنفاجأ كم سنفضّل الصمت!




( والله يسمع تحاوركما)
في كل حوار تذكر هذا !!




"وتشتكي إلى الله"
الشكوى أخص من الدعاء.. كما تشتكي لأحبّ حبيب لوعتك.. اشتك إلى ربك..فأنت في ليالي القرب..
" وتشتكي إلى الله والله يسمع "
كم هو قريب منا سبحانه !! لايحتاج منا رفع صوت أو واسطات يكفي أن تقول :يارب



﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم﴾
تعبك اليوم وكدحك وعملك، هو نورك غدا يسعى بين يديك ، وعلى قدر إيمانك يزداد نورك..



(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم)
هل في قوانين البشر الوضعية أعدل من الإسلام وأشد سماحة منه؟!



﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
هو الرجل تصيبه مصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم..
فمن عظم إيمانه بالله ؛ هانت المصائبُ عليه..


تدبر الجزء الثامن والعشرون

﴿فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا﴾ [الحشر: ٢] ثق بنصر الله وتأييده، ولا تشغل تفكيرك كيف سيأتي الفرج والنصر، بل انشغل في إصلاح ذاتك فمتى تحقق الشرط تحقق المشروط ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ [محمد: ٧]


﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون﴾ كل بهرجات الفوز هنا لأهل الباطل ستذهب أدراج الرياح، ويبقى الفوز الحقيقي يومئذ لأصحاب الحق فقط.


﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ﴾ أي : فلما زاغوا عن اتباع الحق مع علمهم به ، أزاغ الله قلوبهم عن الهدى ، وأسكنها الشك والحيرة والخذلان ( ابن كثير )


﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾ [الحشر: ٢] الرعب جند خفي من جنود الله، ينصر به عباده وأولياءه.


﴿الم ترَ إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هُم منكم وَلَا مِنْهُمْ﴾ قال القشيري: من وافق مغضوباً عليه أشرك نفسه في استحقاق غضب من هو غضبان عليه؛ فمن تولى مغضوباً عليه من قبل الله استوجب غضب الله، وكفى بذلك هواناً وحزناً وحرماناً. [البقاعي: ١٩/٣٨٧


(هوالله الذي لا إله إلا هو) توحيد مطلق (عالم الغيب والشهادة)علم الله المطلق (الرحمن الرحيم) رحمته في توزيع الفيء وتراحم المهاجرين والأنصار (الملك) قادر على إزالة ملك يهود بني النضير (القدوس السلام) تنزيه لله عن كل نقص (المؤمن) يهب الأمن لعباده في الدنيا ويؤمنهم في الجنة


لا تيأس.. ولا تغتم.. وتفاءل بالخير من ربك فمهما اشتدَّ الأمر،، وضاق الصدر، فـ ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾


( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) إلى من يحزن على حال المسلمين ... هذا وعد الله ووعده حق سبحانه ألا إن نصر الله قريب !


﴿نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من سعى وراء النور في الدنيا سعى النورُ بين يديه في الآخرة..



﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين﴾ سيقول لك : اكفُر !؟ نعم ، هوَ لن يقولها لك صريحةً لأنك حينئذ لن تطيعه لانكشاف الأمر ، لكنهُ حولها يدندن ! يُغريكَ في كل حينٍ بجمال الزَرع لتسقط في الجرف الذي خلفه.


لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ فـ لا تحزن ، و لا تيأس ، واستبشر بالخيرِ من ربك .

امرأة نوح وامرأة لوط عليهما السلام لم ينفعهما كونهما زوجتين لنبيين وامرأة فرعون الطاغيه لم يضرها لطغيان زوجها عندما فرت الى الله فكل انسان الزمناه طائره ولا تزر وزارة وزر أخرى فلا تقل لماذا هؤلاء عليهم ملاحظات وآباؤهم صالحين او العكس انك لا تهدي من احببت


"إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة" . كانت تعيش في قصر فلما أبصر قلبها لذة الإيمان وتسامت روحها لنعيم الآخرة تحطمت في عينيها قصور الدنيا وملذاتها

تدبر الجزء الثامن والعشرون

﴿فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ﴾ هاتان العباداتان هما أم العبادات البدنية والمالية؛ فمن قام بهما على الوجه الشرعي فقد قام بحقوق الله وحقوق عباده. [السعدي: ٨٤٧]


" وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا " . علاج المشاكل الأسرية / . العفو: ترك العقاب. والصفح: ترك العتاب. والغفران: ستر الذنب فل يُذكر . . و أتت قبل سورة الطلاق .. فلله الحكمة البالغة في كل أمر .


(فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض) الإسلام ليس دين رهبانية! الإسلام دين واقعي يوازن بين مقتضيات الدنيا ومقتضيات الآخرة والمفلح من عاش في الدنيا محققا هذا التوازن.


﴿وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ﴾ كانوا إذا دخلوا على النبي ﷺ يخفتون لفظ ﴿السلام عليكم﴾؛ لأنه شعار الإسلام، ولما فيه من جمع معنى السلامة؛ يعدلون عن ذلك ويقولون: ﴿أَنْعِمْ صباحاً﴾، وهي تحية العرب في الجاهلية؛ ابن عاشور


﴿يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ دَرَجَٰتٍ﴾ اللام في ﴿العلم﴾ ليست للاستغراق، وإنما هي للعهد؛ أي: العلم الذي بعث الله به نبيه ﷺ، وإذا كانوا قد أوتوا هذا العلم كان اتباعهم واجباً. [ابن القيم: ٣/١٤٣]


كل فرج وكل تيسير مقرون بتقوى الله عز وجل (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ) : (يجعل لَهُ مَخْرَجًا)، (ويرزقه مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)، (يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)، (يكفرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا)

﴿ يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ﴾ المحن تُظهر معادن الناس
 
720232amkylzzet3.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
تدبر الجزء التاسع و العشرون
صلاه التراويح مع الختم كاملة من مكة 29 رمضان 1447 | بدر التركي - الوليد الشمسان - عبدالرحمن السديس
 




تدبر الجزء التاسع و العشرون


في سورة القلم، أمر الله ﷻ نبيه ﷺ بالصبر ﴿فاصبر لحكم ربك﴾.
وفي سورة المعارج وصف الصبر بالجميل: ﴿فاصبر صبرا جميلا﴾.
وفي سورة نوح ﷺ عرض نموذجًا للصابرين.
وفي سورة الإنسان ذكر جزاء الصابرين: ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾.




﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا﴾
[الإنسان: ٢]
أمشاج مختلطة متداخلة ولا يزال هذا الوصف ملازما للنفس البشرية في مشاعرها ورغباتها ونوازعها وأحوالها إلا من كان لله وبالله ومع الله وإلى الله



﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾[القلم: ٤]
تدنو منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بقدر اتباعك لهديه وخلقه
فعظمة أخلاقك في الدنيا تؤدي إلى عظمة منزلتك في الآخرة



تدبر الجزء التاسع و العشرون




(قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا)
الدعوة إلى الله ، وليس لها وقت معين، ولا مكان محدد ، بل هي وظيفة العمر كله...




﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ [القلم: 17]: أقسموا على أن يحرموا الفقراء، فحرمهم الله، ولو عزموا على إكرامهم لأكرمهم الله.



﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير﴾
هذه الآية تحطم كل حاجز وعائق نفسي حال بينك وبين أمنية استعظمت حصولك عليها.



﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا۝يرسل السماء عليكم مدرارا۝ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا﴾ [نوح: ١٠-١٢]
اعترافك بنقصك يزيدك



{لا نريد منكم جزاءًا و لا شكورا}
عملوا وهم لا يريدون من البشر جزاء
فاكرمهم ﷲ ب {إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا}



﴿فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا﴾[الجن: ١]
سماعك القرآن بإعجاب وانبهار وتعظيم يفتح الأقفال ويزيح الأغلال ويفسح المجال لهدايات القرآن




﴿أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم﴾[الملك: ٢٢]
سويا شامخا مترفعا عن الآفات في بنيات الطريق يرى سبيل الهداية بوضوح ويسلكه بثبات



كم ضاقت الدنيا بضجيج المجرمين؟!!
وكثرة خوضهم بالباطل سيأتي يوم سكوتهم
{هذا يوم لا ينطقون}




﴿إن الإنسان خلق هلوعا۝إذا مسه الشر جزوعا۝وإذا مسه الخير منوعا۝إلا المصلين﴾[المعارج: ١٩-٢٢]
إيمانك وصلتك بالله تضبط انفعالاتك وتقوم سلوكك



بعد جد وصدق واشفاق وخشية ووجل تنطلق الاسارير بالبهجة وتطير الروح بالسرور
﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه﴾[الحاقة: ١٩]



﴿وإنه لتذكرة للمتقين﴾
كلما كان العبد أكثر تقوى لربه، كان أكثر انتفاعا بمواعظ القرآن



تدبر الجزء التاسع و العشرون



( هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ ۝ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ)
الحذار الحذار من يومٍ لا تُقبلُ فيه الأعْذار ..



عندما يتربى العبد بالقرآن يصبح:
صبره جميلا (فاصبر صبرا جميلا)
وهجره جميلا (واهجرهم هجرا جميلا)



تخيل،،
الشرارة التي تخرج من النار بحجم قصر عظيم
فكيف بضخامة النار ذاتها؟!
{إنها ترمي بشرر كالقصر}


﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾ [المزمل: ٧]
خذ من ليلك زادا لنهارك




﴿لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر﴾[المدثر: ٣٧]
التوقف يلحق بأي حالة
التقدم او التأخر؟



( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ )
كل نعمة لا توصلك بالله تعالى فهي نقمة




المخلص لا ينتظر شهرةً ولا ثناء من الناس..
شعاره في العطاء : ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُور



( وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا)
إذا أقمت الدين أقام الله لك الدنيا ..
وإذا أقمت الروح أقام الله لك البدن .



لم يرد وصف الضلال بالكبير إلا في سورة الملك
(إن أنتم إلا في ضلال كبير)
يقابله
(إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة (وأجر كبير))




السؤال: ﴿ما سلككم في سقر﴾؟
الإجابة:
﴿قالوا لم نك من المصلين﴾.
﴿ولم نك نطعم المسكين﴾.
﴿وكنا نخوض مع الخائضين﴾.
﴿وكنا نكذب بيوم الدين﴾.
لتفوز بالجنة، وتنجو من النار:
أقم صلاتك.
أدّ زكاتك.
احفظ لسانك.
تعاهد إيمانك.



عندما تتأمل الطيور في جو السماء وهي ترفرف أجنحتها ولا تقع تدرك عظمة من يمسكها
فالذي حفظها في جو السماء لن يعجزه ان يحفظك وانت على الأرض فثق يالله



الصلاة الخاشعة تقي من الجزع واليأس
(إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون)




ليلة التاسع والعشرين آخر أوتار العشر الأخيرة، وقد تكون آخر ليلة من رمضان قال صلى الله عليه وسلم : ( ألتمسوا ليلةَ القدرِ آخر ليلة مِن رمضان ) ويقول ابن تيمية : العبرة بكمال النهايات لابنقص البدايات.



لاتناموا وانتم حُزانى
اقرؤوا سورة الملك
الله جل وعلا يقول لكم:
** ألا يعلمُ من خلق وهو اللطيف الخبير}
الله أعلم بحالك منك، وأدرى بك من والديك، ومن أقرب الناس إليك،وهو لطيف بخلقه خبير بعباده.فطِب نفساً وكُن به موقناً.



( قم فأنذر )
رسالة تؤكد عالمية هذا الدين فهي رسالة لكل من يسمعها في كل زمان ومكان ... لم يحدد مخاطب ولا منذر فهي للجميع




﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير﴾
هذه الآية تحطم كل حاجز وعائق نفسي حال بينك وبين أمنية استعظمت حصولك عليها.



إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ (٣٣) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾
هذه الآية تدل على عظم الصدقة وفضلها؛ لأنه قرن منع طعام المسكين بالكفر بالله. [ابن جزي: ٢/٤٩٤]



﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ [القلم: 19]: كم من ظالم نائم، ولا يدري أن قرار إهلاكه قد اتُخِذ، وجاري التنفيذ.



﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ﴾ قال ابن كيسان: «لا تستكثر عملك، فتراه من نفسك، إنّما عملك مِنَّة من الله سبحانه عليك، إذ جعل لك سبيلا إلى عبادته، فله بذلك الشكر أن هداك له».


﴿قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى﴾
جاء عن كثير من السلف أنها نزلت في زكاة الفطر وصلاة العيد. وقد كان عمر بن عبد العزيز يأمر الناس بإخراج صدقة الفطر ويتلو هذه الآية، وفي هذه الآية إثبات حقيقة الفلاح لمن تزكى.[الإمام البيهقي]



( هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ) [الحاقة : 29]
يا صاحب السلطان سيتخلف عنك السلطان في ذلك اليوم فلا يحملك سلطانك على ظلم الخلق



﴿خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ﴾
السجود في الدنيا فيه تذلل لله
ومن تكبر عنه اذله الله يوم لقائه




من طال وقوفه في الصلاة ليلاً ونهاراً لله ، وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته ، خف عليه الوقوف يوم القيامة وسَهُل عليه ،
وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله :
( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلا)
-ابن القيم -



( مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ )
مال لا يغني عنك من الله شيئا
لا يستحق أن نشغل بجمعه عن طاعة الله




( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير)
بيده كل الأمور .... سعادتك ورزقك .. أحزانك والهموم .. مرضك وعجزك ..
بيده أن يزيل خواطر تؤلمك .. بيده ماتعسر من أمرك ... وهو على كل شيء قدير



﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
من الحسرة أن تنشغل بكتب الخلق وبين يديك كتاب الخالق



﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
مهما تنوعت الكتب وتنوعت أساليبها فلن تكون شيئا في مقابل القرآن الذي نزل من عند رب العالمين



{فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة* وحملت الأرض والجبال فدكتا دكةً واحدة* فيومئذٍ وقعت الواقعة}
من حقارة الدنيا أن جعلها الله تنتهيبـِ (نفخة)




الاستغفار بوابة انهمار الخيرات
وسيل تحقيق الامنيات ..
(يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا)



(ويطاف عليهم بآنية من فضة)
(قوارير من فضة)
(وحّلّوا أساور من فضة)
فضّة ليس كالتي نعرفها!
فضّة تناسب نعيم الجنان!
رب لا تحرمنا ووالدينا ومن نحب



( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)
لاتتعب نفسك بتصنيف الناس ... عليك بنفسك فلن تُسأل عنهم !!



( الله .. العزيز.. الغفور.. اللطيف.. الخبير.. أسماء الله الحسنى في سورة الملك وورد اسم الرحمن ٣ مرات فيها ..
تكرار الرحمة تناسب أن السورة غفرت لمن قرأها كما في الحديث .




{وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ}
حتى ما يتوقع انه بسيط وامكاني الحدوث و يترتب عليه الاعذار ،،
لا يحدث لقيام الحجة عليهم
قضي الأمر ..
اللهم اجرنا من عذاب الخزي ..



خوفك اليوم و عملك الصالح لطاعة مولاك هو سبب نجاتك غداً
{إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}
{فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا}
نتيجة حتمية لمن سخر دنياه طاعةً لمولاه ..




تدبر الجزء التاسع و العشرون


( هو أهل التقوى وأهل المغفرة )
لو ساورتك شكوك القنوط واليأس بسبب عظم ذنوبك فاستشعر أن ربك أهل المغفرة مهما كانت فداحة ذنوبك .


( إنا سمعنا قرآناً عجبا)
استمعوا لسورة فغيرت مجرى حياتهم ... وربما الكثير منا ختم القرآن ولم تؤثر فيه آية ...⚘ اللهم أصلح قلوبنا⚘



{إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} [القلم : 7]
الله مطلع على قلبك فإن كان قلبك يريد الهداية حقا وجاهد لها فسيمنحه الهداية .
لكن من يسلك طريق أهل الغواية وهو يريد الهداية فهذا قد لا يوفق . لأنه لو كان صادقا لسلك طريق الهداية وفعل اسبابها



(انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب)
(إن المتقين في ظلال وعيون)
حتى الظلال تختلف يوم القيامة! وشتان بين ظل يظلل ويبرّد وبين ظل لا ضليل ولا يغني من اللهب!




(ولا أقسم بالنفس اللوامة) القيامة
وجه الربط بين يوم القيامة والنفس اللوامة ؛
أن تمام اللوم إنما يظهر يوم القيامة ..



( يوماً يجعل الولدان شيباً)
شاب طفل لم يذنب ... فكيف بحالي وحالك ...؟؟!




{وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم : 4]
من اراد عظيم الأخلاق فعليه بسنة من اقسم الله بأنه على خلق عظيم .



﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوْ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾ [الملك: 13]: حتى النيات والخطرات مراقبة، فكيف بالأفعال والكلمات؟!


{وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} [الملك : 10]
السماع الحقيقي لآيات الله ليس مجرد وصولها إلى الأذن ولكن ما وصل للقلب ونتج عنه عمل وترك .



أحسنْ إنتاج فيلم حياتك؛ لأنه سيُعرضُ يوم القيامة،
قال تعالى: {يومئذٍ تعرضونَ لا تخفى منكمْ خافية ٌ}
تأملها جيدًا.




تدبر الجزء التاسع و العشرون


( مالكم لاترجون لله وقارا)
إياك أن تجعل الله أهون الناظرين إليك !!



(فاقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله)
هؤلاء فقط أجاز الله لهم عزوجل التخفيف من قيام الليل
فما بال كثير منا إلا من رحم ربي أجاز لنفسه عدم قيام الليل مطلقاً وهم أصحاء أشداء؟!



{أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم}
شبه الله حال الكافر بشخص يمشي على الارض منكس رأسه كمن يمشي وينظر إلى موضع قدمه فهو لا يدرك المخاطر فربا ذهب إلى حتفه بنفسه .
وشبه المؤمن بمن يمشي مستويا رافعا رأسه يشاهد المخاطر فيتجنبها .




(لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه)
القرآن يعلّمنا كيف نتلقى القرآن..



(وإنه لتذكرة للمتقين}
{وإنه لحسرة على الكافرين}
الكتاب واحد ولكنه هداية لقوم وحسرة على قوم .



(وإنه لتذكرة للمتقين}
{وإنه لحسرة على الكافرين}
اختر أي الطريقين



{وإنه لتذكرة للمتقين} [الحاقة : 48]
عدم التقوى تحول بينك وبين هدايات القرآن



{ولو تقول علينا بعض الأقاويل} [الحاقة : 44]
{لأخذنا منه باليمين} [الحاقة : 45]
{ثم لقطعنا منه الوتين} [الحاقة : 46]
قبل أن تقول بقولك في كتاب الله وشرعه توقف مع هذه الآيات .. نسأل الله السلامه .



{إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين} [القلم : 17]
اضمار الشر قد يحرمك من الخير



﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ [القلم:17]: تأمل خطورة النية السئة، ماذا صنعت بهم {فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ احترقت حديقتهم حتى صارت رمادًا.


(قُم) أمر إلهي، حرفان فقط، عاش النبي صلى الله عليه وسلم 23 سنة ممتثلا لهذا الأمر ما فتر، ما كلّ ولا ملّ.. فما هي أطول مدّة امتثلنا فيها لأوامر الله جلّ وعلا؟!


قمة السعادة حينما تستلم كتابك بيمينك
وتنادي : ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾
من سعادتك تناديهم ليقرؤوا كتابك..
ويشاركونك فرحتك ومشاعرك..
فما أجملها من لحظة ..!!
وما أتمها من فرحة!!
فيارب أجعلنا من أصحاب اليمين.



"وثيابك فطهّر"بعضهم لايهتم بنظافة جسده وملبسه ظنّاً منه أنه زهد.


( وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا )
المال و البنون قد يكون زينة لك في الدنيا و قد يكون سبب فتنتك فاحذرهما و طبق شرع الله لتسلم منهما


{الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور} [الملك : 2]
أحسن عملا وليس أكثر عملا


﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ۝ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾
صانوا وجوههم في الدنيا عمّا يُغضب الله ، فنضّرها وأكرمها بالنظر إليه في الآخرة..
اللهم اجعلنا منهم ..



﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا ۝ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ..﴾
مَن أراد الوقايةَ من النار ؛ فليتقِ الله في هذه الدار .

تدبر الجزء التاسع و العشرون

( وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً )
الأرض و ما عليها من نعيم و الجبال راسخة زائلة لا محالة فاحذر أن تجمع الزائل بالحرام


﴿واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا﴾
من كمال الإخلاق
لو يؤلمنا احد بكلامه وتصرفاته وقسوته
فلا نقابل الإساءة بالإساءة ولا الأذى بالأذى
ولا نشغل انفسنا في اقوى الرد
كن جميلا حتى في الهجر
وليس هناك أجمل لو تخلقنا بأخلاق القرآن



لكل من يعاني من الجزع:
١-أقم صلاتك.
٢-تصدق وأخرج زكاة أموالك.
٣-صدق وآمن باليوم الآخر واخشى ربك.
٤-احفظ فرجك.
٥-حافظ على الفرائض،وأعد الأمانة لأصحابها.
٦- أطع الله فيما عهد إليك،وصن عهدك للناس وأوفي به.
٧-أشهد بالحق كما رأيت وسمعت بالعدل.
٨-حافظ على صلاتك
سورة المعارج



لكل من يعاني من الجزع:
١-أقم صلاتك.
٢-تصدق وأخرج زكاة أموالك.
٣-صدق وآمن باليوم الآخر واخشى ربك.
٤-احفظ فرجك.
٥-حافظ على الفرائض،وأعد الأمانة لأصحابها.
٦- أطع الله فيما عهد إليك،وصن عهدك للناس وأوفي به.
٧-أشهد بالحق كما رأيت وسمعت بالعدل.
٨-حافظ على صلاتك
سورة المعارج



( قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ )
الوسطية تعني الإعتدال و ليس الإنحلال

﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ المدثر (٣٧)
لم يذكرفي الآية واقفًا؛ لأنه لا منزل بين الجنة والنار، فمن لم يتقدم بالأعمال الصالحة، فهو متأخر بالأعمال السيئة. ابن القيم.


تدبر الجزء التاسع و العشرون

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×