راجين الهدي 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة منذ 21 ساعة وغدراتي وفجراتيربنا أرحم بنا من آباءنا وأمهاتنا ….ومن سعة رحمته أنه عرض التوبة علي كل أحد…مهما أشرك وكفر…أو طغي وتجبر فان الرحمة معروضة عليه وباب التوبة مفتوح ومشروع بين يديه وانظر إلي ذاك الشيخ الهرم الذي كبر سنه …وانحني ظهره ورق عظمه…أقبل علي النبي (صلي الله عليه وسلم)وهو جالس بين أصحابه يوما يجر خطاه …وقد سقط حاجباه علي عينيه…وهو يدعم علي عصا جاء يمشي…حتى قام بين يدي النبي (صلي الله عليه وسلم)فقال بصوت تصارعه الآلام :يا رسول الله…أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئا … وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة (أي صغيرة ولا كبيرة)الاأتاها لو قسمت خطيئته بين أهل الأرض لأوبقتهم …فهل لذلك من توبة؟؟ فرفع النبي (صلي الله عليه وسلم) بصره إليه…فإذا بشيخ قدا نحني ظهره واضطرب أمره … قد هده مر السنين والأعوام …وأهلكته الشهوات والآلام فقال (صلي الله عليه وسلم) :فهل أسلمت؟قال:أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله و انك محمد رسول اللهفقال رسول الله (صلي الله عليه وسلم):تفعل الخيرات …وتترك السيئاتفيجعلهن الله خيرات كلهنفقال الشيخ:وغدراتي وفجراتيقال: نعمفصاح الشيخ: الله أكبر… الله أكبر فما زال يكبر حتي تواري عنهم الحديث رواه الطبري ،البزار شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك