امانى يسرى محمد 327 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة منذ 8 ساعة ضّرب هو أن تجمع بين شيئين ( يكونان في الغالب متناقضين ) في وقت واحد .. . ..حسب الحالة .. .. وليس هو الضّرب المعروف تراثيا .. *وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَالبقرة 60قام موسى عليه السلام بضرب الحجر .. أي جمع شيئين متناقضين في شيء واحد .. فالحجر جماد لا حياة فيه أصلا ومنه خرج الماء .. فتمّ جمع الجماد مع الماء في آن واحد ..وبهذا يكون قد تمّ ضرب الحجر …*وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاؤُواْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَالبقرة 61وضربت عليهم الذلّة و المسكنة .. فهؤلاء القوم من بني اسرائيل يمتلكون عزة نفس داخلية تصل حدّ الكبر .. فسلّط الله تعالى عليهم الذلّة ..فاجتمع النقيضان في آن واحد ..و في هذا عذاب نفسي كبير لهم .. وكذلك يتميزون بحب الاستقرار و المكوث في المكان ولكن الله تعالى سلّط عليهم المسكنة فيتيهون و يتفرّقون في كل البقاع .. فهذا نوع من الضرب الذي أصابهم ..*فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَالبقرة 73عندما قتل بنو إسرائيل نفسا .. قال الله تعالى لهم أنّه مخرج ما كانوا يكتمون .. فأمر أن يضربوا القتيل ببعض البقرة .. أي أن يجعلوا في القتيل الميت حالتين متناقضتين .. فهو ميت و لا حراك فيه و في نفس الوقت تمّ إحياء أجزاء منه ليدلّ على القاتل .. فاجتماع حالة الموت و الحياة في نفس الفرد هو نوع من الضّرب ..*الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًاالنساء 34ما هو ضرب النساء ؟ .. هل هو إيقاع الأذى بهنّ ؟ … يقول الله تعالى : واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن .. فالحلول هي ثلاثة .. ويمكن للرجل أن يأخذ بأي حل يراه مناسبا ويعتمد ذلك على المرأة نفسها .. فوجود واو العطف يؤكّد هذا .. يعني يمكن لكم أيّها الرجال ان تقوّموا سلوك المرأة الناشز من خلال هذه الحلول .. فإن لم تفلح هذه الحلول فلا تبغوا عليهنّ سبيلا .. أي لا تتمادوا بأكثر من هذا .. وهذا تحذير من الله تعالى بالابتعاد عن أسلوب العنف مع المرأة …. فالعنف لا يولّد إلّا العنف و التّمادي من جهة المرأة ..1 // .. فعظوهن … أي الموعظة بالكلام مع عدم الهجر في المضاجع …فهذا يعني التقّرب الشديد اليهن .. ( القرب ) …الأسلوب الأول .. فهذا الأسلوب ينفع مع بعض النساء ..ألا و هو احتواء المرأة .. ( للمراة العاطفية )..2 // .. واهجروهن في المضاجع .. أي ابتعدوا عنهن في المضاجع مع عدم الموعظة ولا الكلام .. وهذا يعني الابتعاد الشديد .. لا فراش و لا كلام ..الأسلوب الثاني ..وهذا اسلوب ينفع مع بعض النساء ..3 // … واضربوهنّ … أي اجمعوا بين الأسلوبين الاوّل و الثاني المتناقضين في آن واحد .. فالأسلوب الاول هو القرب الشديد و الاسلوب الثاني هو الابتعاد الشديد .. فيكون الأسلوب الثالث هو .. الوعظ مع الهجر في الفراش … فهنا قرب و ابتعاد في آن واحد .. القرب بالكلام و التعامل و البعد في الهجر في المضجع .. وهذا أسلوب ينفع مع بعض النّساء ..*وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَالنور 31وليضربن بخمرهنّ على جيوبهنّ .. الخُمُر هي أغطية الرأس ..وان لم تكن ذلك قلا بد وانّها قطعة ثياب كالشّال الذي تستخدمه النّساء و يتميّز بانّه فضفاض ليغطّي خصوصية جسم المرأة وعدم إظهار مفاتنها .. والجيوب هي المناطق البارزة من جسم المرأة ..فلا بدّ من تغطيتها .. فكلمة جيوبهنّ جاءت منسوبة للنّساء وليس للثياب .. فجيب المرأة ليس فتحة الثوب ..والجيب في الثوب أصلا هو المنطقة البارزة منه ..حيث ان الجيب هو اضافة جديدة للثوب لحفظ الاشياء فيها وتتميّز بانها بارزة عن الثوب نفسه ..فكيف تضرب المراة على جيوبها بالخمار ؟ أي ان تسدل الخمار فيكون طويلا و فضفاضا ليغطي المناطق البارزة منها فيبدو جسمها كقطعة واحدة ..وبهذا يكون قد تمّ الضرب على الجيوب .. فهذه الجيوب أي البروز موجودة وغير موجودة في آن واحد .. فهي موجودة أصلا و لكن النّاظر اليها لا يكاد يراها ولا يمكن له ان يتخيّل شكلها ولا حجمها ….وهكذا تمّ الضّرب عليها *****************ولا يضربن بأرجلهنّ ليعلم ما يخفين من زينتهنّ ..لضّرب بالارجل هو ان تلبس المرأة البنطال الضّيّق الذي يظهر حجم و شكل الساقين من فوق الرّكبتين الى القدمين .. فهنا هي تغطي ساقيها ولكن القماش ضيّق و يكشف ما تحته ..فهذا شيء متناقض ..فهي ستر و عدم ستر في آن واحد .. فأمر الله تعالى المرأة بعدم فعل هذا النّوع من الضّرب .. فلا بأس من لباس البنطال العريض وغير الشّفاف ..فالاحتشام أمر ضروري للمرأة …*وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًاالنساء 101الضّرب في الأرض …هو الانتقال الى مكان آخر لحالة ضرورية والتواجد في ذلك المكان دون الرغبة في ذلك .. أي يكون الانسان مرغما على التواجد في ذلك المكان .. فهذا ليس سفرا .. فالسفر يكون برغبة وللسياحة مثلا … فهذه الحالة أي الضّرب في الأرض تشبه حالة الهجرة القسرية .. و ذلك بحثا عن عمل أو هربا من أمر ما … فاجتماع أمرين متناقضين في آن واحد .. فالضّارب في الأرض يريد التواجد في ذلك المكان للعمل مثلا ولكنه لا يحبه ولا يرغب فيه ولا يفضّله ..ولكن ظروفه حكمت عليه ..*وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِالانفال 50الملائكة تتوفّى الذين كفروا بحالة من التّعذيب لهم .. بضرب وجوههم ..أي الواجهة الامامية لهم .. فهذه الجهة الأمامية تتواجد فيها حالتان معا في آن واحد .. فمرة تكون من الامام و مرة من الخلف اي ان الملائكة تجعل واجهتهم في الجهة الخلفية و العكس صحيح .. وهذه الحالة لن نراها بكل تأكيد ..وتراها الملائكة و يشعر بها المتوفّى .. ولكن هذا هو الحال لو قُدِّرَ لنا أن نراه ..*فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًاالكهف 11تمّ الضّرب على آذان أصحاب الكهف .. اي اجتمع النّقيضين في آن واحد في آذانهم .. فهؤلاء الفتية يسمعون بآذانهم .. فهم لم يفقدوا حاسة السمع الطبيعية التي حباهم الله تعالى بها .. و في نفس الوقت يعانون من فقدان السمع أثناء تواجدهم في الكهف الّذي كانت جدرانه عازلة للصوت ..فمنع عنهم سماع الصوت من خارج الكهف ..وهكذا تمّ الضّرب على آذانهم ..*وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًاالكهف 32ضرب المثل في القرآن .. هو اعطاء حالة تشبيهية يجتمع فيها أمران معا في نفس الوقت .. فهنا في هذا المثل رجلان أحدهما مؤمن و لم يكفر بربه و الآخر كفر بربه وبأنعمه ..*وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لّا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَىطه 77ضرب موسى لهم طريقا يبسا في البحر .. فنلاحظ اجتماع اليابس مع الماء في آن واحد وفي نفس المكان فهذه حالة ضرب ..*وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَيس 13وهذا ضرب مثل … و المثل هنا او الحالة هي ( أصحاب القرية ) .. ونلاحظ أنّ أهل القرية كذّبوا الرسل ولم يؤمنوا .. بينما كان هناك رجل مؤمن جاء من اقصا المدينة وهو من اهل هذه القرية وطلب من قومه ان يؤمنوا بالله .. فاجتماع المؤمن مع المكذبين الكافرين في نفس القرية و نفس الحدث هو نوع من الضّرب ..*فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْمحمد 4ما هو ضرب الرّقاب في هذا المشهد القرآني ؟ .. هل هو قطع الرّقاب كما يمكن لنا أن نتوهّم ؟ .. الله تعالى يقول للمؤمنين : إذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرّقاب .. أي افعلوا امرين مختلفين يخصّ الرّقاب في آن واحد .. وهما .. الاوّل ان تتجنّبوا قطع الرّقاب أي حافظوا على سلامتها من القطع قدر المستطاع وفي نفس الوقت لا تتركوهم يفروّا من بين ايديكم بل قوموا بأسرهم وهو الامر الثاني .. أي تجنّبوا قطع الرّقاب لتقبضوا عليهم سالمين ليكونوا أسرى فتخلّوا سبيلهم إمّا بالمنّ او بالفداء ..*يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُالحديد 13ضرب بينهم بسور له باب .. هذا السور يجمع أمرين معا في آن واحد .. الرحمة في باطنه و العذاب من ظاهره .. ..*ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَالتحريم 10 / 11هذا مثل ضربه الله تعالى .. عن حالة الكفر … ذكر لنا امرأة نوح و امرأة لوط فاجتمع فيهما أمران مختلفان .. فهما كافرتان ..وفي نفس الوقت تحت عبدين من عباد الله من الانبياء الصالحين ..وكذلك المثل الآخر … وهو امراة فرعون التي اجتمع فيها أمران هما .. انها مؤمنة وفي الوقت نفسه هي امرأة فرعون طاغية الزمان ..* * * وقاء برهان شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك