اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

مجالس التدبر – سورة النجم

المشاركات التي تم ترشيحها

 

images?q=tbn:ANd9GcRWP_zq5zJIJtEz0ngQfnH

الضيف أ.د.إبراهيم الحميضي

تغريدات د. إبراهيم الحميضي
  1. مما يُعين على التَّدبر معرفة علوم السورة: أسمائها، وسبب نزولها، ومكانه، وموضوعاتها، ومقصدها، وفضلها.
  2. وهذه السورة الكريمة إحدى سور المُفصَّل، نزلت في مكة، وتحدثت عن إثبات الوحي، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم، وبطلان الشرك.
  3. ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي) كل شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضى به فهو وحي أوحاه الله تعالى إليه.
  4. بعض المشاركين حاولوا التماس دلالاتٍ بعيدة للنَّجم كتشبيه النبي r بالنجم في الهداية، وهذا من التفسير الإشاري، وهو مقبول بشروط.
  5. (إن هي إلا أسماء سميتموها) الأسماء والأوصاف والألقاب الكاذبة لاتغير الحقائق، ولاترفع المخلوقَ فوق منزلته، ولاتسوّغ الغلوَّ فيه.

images?q=tbn:ANd9GcTOysuUojNv7FbIxvirvOP

تغريدات المشاركين تحت وسم المجلس والتي تم إعادة تغريدها من قبل الضيف
  1. (وأن ليس للإنسان إﻻ ماسعى) بــــادر بالخيــــر ﻵخــــرتك فليس لك من اﻷعمــــال إﻻماقدمــــت اﻵن
  2. ” عندها جنة المأوى ” ما أعظم المكان وما أجمل ما حوله
  3. القرآن يعلمنا الإنصاف (ألا تزر وازرة وزر أخرى)
  4. إذا أردت خيري الدنيا والآخرة فسل من يملكهما(فلله الآخرى والأولى)
  5. ) وكم من ملك في السموات… ) على جلالة قدرهم لا تغني شفاعتهم شيئا فكيف اذا بأصنامكم وأحجاركم اللات والعزى ومناة
  6. ” وإبراهيم الذي وفى ” تأمل وصف ربنا لأحد خلقه قام بكل ما طلب منه
  7. (ما زاغ البصر وما طغى)كمال أدب النبي عليه السلام في هذا المقام العظيم حيث لم يلتفت يمينا وشمالا ولهذا وصف ‘إنك لعلى خلق عظيم’
  8. ﴿ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ قوم الرجل أخبر به من غيرهم وبهذا خاطبهم الله أن ما افتروه على نبيه محمدﷺخلاف ماعرفوه عنه.
  9. (أزفت الآزفة)تذكرُنالاقتراب الآخرة يزهدنا في الدنيا
  10. (فلله الآخرة واﻷولى)بدأ بالآخرة لأن ظهور ملك الله في اﻵخرة أكثر مما في الدنيا،(لمن الملك اليوم لله الواحد القهار)
  11. يُخبرالله عن عظمته وقدرته ، ذلك لتتعرف عليه معرفة توجب تعظيمه وتورث قلبك طاعته وشكره وذكره ..
  12. {هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}فإن التقوى محلها القلب،والله هو المطلع عليه،المجازي على ما فيه من بر وأما الناس فلا يغنون عنكم شيئا”

images?q=tbn:ANd9GcTOysuUojNv7FbIxvirvOP

تغريدات حسابي إسلاميات تحت وسم المجلس والتي تم إعادة تغريدها من قبل الضيف
  1. سورة النجم تقرر صدق الوحي وتبين طريقة تلقي الوحي بكل تفاصيلها حتى كأن السامع يراهاأمام عينيه فلا يبقى في قلبه أدنى شك أن الوحي حق
  2. الوحي قائم على الحق والصدق والحقيقة(وماينطق عن الهوى) وادّعاءات الكفار ماهي إلا أوهام وضلالات وظنون(إن يتبعون إلا الظن)
  3. (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) اعمل بصمت ولا تفاخر واحرص على أن تأتيك التزكية ممن يعلم صدق سريرتك وصلاح نفسك

images?q=tbn:ANd9GcTOysuUojNv7FbIxvirvOP

سؤال المجلس:
في السورة دلالة على أن الجنة في السماء. اذكر الشاهد.

الإجابة:
(عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ)
images?q=tbn:ANd9GcTOysuUojNv7FbIxvirvOP

تغريدات المشاركين تحت وسم المجلس والتي لم يتم إعادة تغريدها من قبل الضيف
  1. ” فلله الآخرة والأولى ” خسارتك فى الآخرة أعظم من خسارتك فى الدنيا لذلك ذكرت أولا
  2. ” ليس لها من دون الله كاشفة ” مهما كانت الغيوم شديدة والمحن مؤلمة تعلق بالله يكشف كروبك ويزيل آلامك ..
  3. إذا أردت معرفة الهوى فهو باختصار مخالفة الوحي (وماينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحى)
  4. تعالج هذه السورة مسألة الايمان بالوحي وتبين الفرق الجلي بين الرسالات السماوية والأفكارالتي يبتدعها عباقرةالفكرمن البشر ظلال السيره
  5. سورة النجم سورة تبيّن صدق الرسول صلى الله عليه وسلّم وأنّ ما يقولهُ للناس إنَّما هو وحيٌ من الله تعالى ، فهو عليه السلام لا يكذب.
  6. كان المشركون بسورة النجم قاب قوسين او ادنى من الايمان حين سجدوا كاد ذلك
  7. (وان ليسَ للإنسان إلّا ما سعى ) مبدأ ثابت اعمل لنجاة نفسك ولا تنتظر أحدايوزّع عنك مصاحفاأو يحفر لك بئرًا بعد وفاتك
  8. “هوأعلم بمن اتقى”والله ان العبد ليصب عليه معرفة نيته في عمله فكيف يتسلط على نيات الخلق.ابن القيم
  9. “أم للإنسان ماتمنى” الجاهل يسعى لتحقيق أمنياته ولايضع توفيق الله في حساباته

images?q=tbn:ANd9GcTOysuUojNv7FbIxvirvOP

تغريدات حسابي إسلاميات تحت وسم المجلس والتي لم يتم إعادة تغريدها من قبل الضيف
  1. أيّ تشريف للنبي الذي قال له ربه (فإنك بأعيننا)أن يُستدعى للحضرة الإلهية التي لم يسبقه لها أحد فرأى من آيات ربه الكبرى!
  2. جبريل الملك شديد القوى صار كالحلس البالي عند سدرة المنتهى ومحمد العبد البشر ثبت وأنصت وتلقى من ربه ما زاغ بصره وما طغى
  3. (أم للإنسان ما تمنى) ليس كل ما تتمناه وتهواه واقع إنما الواقع أنه (فلله الآخرة والأولى)
  4. زكّى الله نبيه في رحلة المعراج: زكى لسانه وقلبه وبصره حتى صار قرآنا يمشي على الأرض فتمسّك بالوحي لعلك تنال تزكية ربك..
  5. (أفرأيت الذي تولى*وأعطى قليلا وأكدى) العبرة بدوام العمل فما مدح الله عبدا أعطى قليلا ثم أكدى!
  6. قواعد الدين ثابتة لا تتبدل (لا تزروازرة وزر أخرى) (وأن ليس للإنسان إلا ماسعى وأن سعيه سوف يرى) (ثم يجزاه الجزاءالأوفى)
  7. (وأن إلى ربك المنتهى) إذا عرفت هدفك ومنتهاك عشت وفق مقتضياته لا تحيد ولا تزيغك أوهام وظنون..
  8. سورة النجم تتحدث عن رحلة واحدة هي المعراج التي فرضت فيها الصلاة والصلاة معراجك خمس مرات في اليوم ألم يئن لك أن يثبت قلبك فتخشع؟!
  9. (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس) كيف تتّبع الهوى وقد جاءك الهدى؟!!
  10. (ما زاغ البصر وما طغى) كيف يزيغ بصرك وأنت في صلاتك ونبيك وهو يكلّف بالصلاة لم يزغ بصره وهو في حضرة ربه؟!
  11. (ماضل صاحبكم وماغوى) نفى عن النبي الأمرين وفي طريق العبد لا بد أن تسلم من الضلال والغواية حتى تكون على الصراط المستقيم
  12. أيّ تهيئة ربانية هذه التي جعلت النبي ثابتًا وجبريل يقترب حتى كان قاب قوسين أو أدنى ما فزع قائلا: زملوني، دثّروني؟!


جمع التغريدات: إسلاميات

images?q=tbn:ANd9GcT-Eat1vctw1EtTVQ_RdoS

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سُورةُ النَّجْمِ



أسماء السورة:

سُمِّيَت هذه السُّورةُ بسُورةِ (النَّجْمِ) ، وممَّا يدُلُّ على ذلك ما يلي:


1- عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: ((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَد بالنَّجْمِ، وسَجَدَ معه المُسلِمونَ والمُشرِكونَ، والجِنُّ والإنسُ )) .
2- عن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((قرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّجْمَ فسَجَدَ ))


فضائل السورة وخصائصها:

1- في سُورةِ النَّجْمِ سَجدةٌ.
وذلك عندَ قَولِه تعالى: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا

[النَّجْم: 62]. وممَّا يدُلُّ على ذلك ما جاء عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ((أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ سُورةَ النَّجْمِ، فسَجَد فيها، وما بقِيَ أحدٌ مِنَ القَومِ إلَّا سَجَدَ )) .
2- سورةُ النَّجْمِ أوَّلُ سُورةٍ أُنزِلَت فيها سَجدةٌ.
عن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: (أوَّلُ سورةٍ أُنزِلتْ فيها سَجدةٌ: وَالنَّجْمِ)


بيان المكي والمدني:

سورةُ النَّجْمِ مَكِّيَّةٌ
، ونَقَل الإجماعَ على ذلك غيرُ واحدٍ مِنَ المفَسِّرينَ

مقاصد السورة:

مِن أهَمِّ مَقاصِدِ هذه السُّورةِ:
1- إقامةُ الأدِلَّةِ على وَحدانيَّةِ اللهِ تعالى

.
2- تحقيقُ أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صادِقٌ فيما يُبَلِّغُه عن اللهِ تعالى


موضوعات السورة:

مِن أهمِّ الموضوعاتِ الَّتي اشتَمَلَتْ عليها السُّورةُ:
3- افتُتِحَت السُّورةُ بقَسَمِ اللهِ تعالى بالنَّجْمِ، على صِدقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يُبَلِّغُه عن رَبِّه تعالى.
4- وَصفُ جِبريلَ عليه السَّلامُ -وهو أمينُ الوَحيِ- بصِفاتٍ تدُلُّ على قُوَّتِه وشِدَّتِه، وعلى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رآه على هيئتِه الَّتي خَلَقه اللهُ عليها.
5- الحديثُ عن آلهةِ المُشرِكينَ المزعومةِ، وبَيانُ أنَّها مُجَرَّدُ أسماءٍ أطلَقوها عليها، وأنَّها أوهامٌ لا حقائِقَ لها، وأنَّ العِبادةَ إنَّما تكونُ للهِ وَحْدَه.
6- توبيخُ المُشرِكينَ على جَعْلِ الملائِكةِ إناثًا، وتَسميتِهم إيَّاهم بناتِ اللهِ.
7- أمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإعراضِ عمَّن يَتولَّى عن ذِكرِ اللهِ، ويَشغَلُ نَفْسَه بالدُّنيا وَحْدَها؛ وتَسليتُه عمَّا لَحِقَه مِنَ المُشرِكينَ مِن أذًى.
8- بيانُ مَظاهِرِ رَحمةِ اللهِ وعَدْلِه في خَلْقِه، وسَعةِ عِلمِه وقُدرتِه على كُلِّ شَيءٍ، والتَّذكيرُ بمَن جاء قبْلَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الرُّسُلِ، وما حَلَّ بالأُمَمِ المكذِّبةِ بهم.

9- التَّعَجُّبُ مِن استهزاءِ المُشرِكينَ بالقُرآنِ حِينَ سَماعِه، وغَفلتِهم عن مَواعِظِه.


غريب الكلمات:

هَوَى: أي: سَقَط، والهُوِيُّ: سُقوطٌ مِن عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، وأصلُه يدُلُّ على خُلُوٍّ وسُقوطٍ
.
غَوَى: أي: اعتَقَد باطِلًا، وتجاوَز الحَقَّ، وأصلُ (غوي): يدُلُّ على خِلافِ الرُّشدِ .
الْهَوَى: أي: ما تَميلُ إليه النَّفْسُ، والهَوى: مَيلُ النَّفْسِ إلى الشَّهوةِ، قيل: سُمِّي بذلك؛ لأنَّه يَهوِي بصاحِبِه في الدُّنيا إلى كلِّ داهيةٍ، وفي الآخرةِ إلى الهاوِيةِ، وأصلُه يدُلُّ على خُلُوٍّ وسُقوطٍ .
وَحْيٌ: الوَحْيُ هو كُلُّ ما ألْقَيْتَه إلى غَيْرِكَ حتَّى عَلِمه كيفَ كانَ: إمَّا بإرسالِ رسولٍ، أو بإلهامٍ، أو بكتابةٍ، أو بإشارةٍ، يُقالُ: وحَى إليه بالكلامِ وَحْيًا، وأوْحَى يُوحِي إيحاءً، وأصلُه: إعلامٌ في خفاءٍ .
مِرَّةٍ: أي: قُوَّةٍ وشِدَّةٍ، وأصلُ المِرَّةِ: مِن أمرَرْتُ الحَبلَ، أي: شَدَدتُ فَتْلَه .
فَاسْتَوَى: أي: اعتَدَل واستقامَ على صُورتِه الحَقيقيَّةِ، وهو جِبريلُ عليه السَّلامُ، أو ارتَفَع وعلا، وأصلُ (سوي): يدُلُّ على استِقامةٍ واعتِدالٍ بيْنَ شَيئَينِ .
بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى: أي: أُفُقِ السَّماءِ الَّذي هو أعلَى مِنَ الأرضِ. وقيل: أُفُقِ مَشرِقِ الشَّمسِ، والأُفُقُ: ناحِيةُ السَّماءِ، وأصلُ (أفق): يدُلُّ على تباعُدِ ما بيْنَ أطرافِ الشَّيءِ .
فَتَدَلَّى: أي: دَنا وقَرُبَ، والتَّدَلِّي: هو النُّزولُ إلى الشَّيءِ حتَّى يَقرُبَ منه، وأصلُ (دلي): يدُلُّ على مُقارَبةِ الشَّيءِ ومُداناتِه .
قَابَ قَوْسَيْنِ: أي: قَدْرَ قَوسَينِ، والقَوسُ: ما يُرمَى به. وقيل: قَدْرَ ذِراعَينِ، والقَوسُ: الذِّراعُ يُقاسُ بها كُلُّ شَيءٍ، وهذا إشارةٌ إلى تأكيدِ القُربِ، وأصلُه: أنَّ الحليفَينِ مِنَ العَرَبِ كانا إذا أرادا عَقْدَ الصَّفاءِ والعَهدِ خَرَجا بقَوسَيهما فألصَقَا بَيْنَهما؛ يُريدانِ بذلك أنَّهما مُتظاهِرانِ يُحامي كُلُّ واحِدٍ مِنهما عن صاحِبِه .
الْفُؤَادُ: أي: القلبُ، سُمِّيَ بذلك لحرارَتِه، أو لتَوقُّدِه، وأصلُ (فأد): يدُلُّ على حُمَّى وشِدَّةِ حرارةٍ .
أَفَتُمَارُونَهُ: أي: أفتُجادِلونَه، والامتِراءُ والمُماراةُ: المحاجَّةُ فيما فيه مِريَةٌ، أي: ترَدُّدٌ، وأصلُ (مري): يدُلُّ على صَلابةٍ في شَيءٍ؛ لأنَّ المِراءَ كَلامٌ فيه بَعضُ الشِّدَّةِ .
نَزْلَةً: أي: مَرَّةً، وأصلُ (نزل): يدُلُّ على هُبوطِ شَيءٍ ووُقوعِه .
سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى: أي: شَجَرةِ نَبْقٍ عَظيمةٍ فَوقَ السَّماءِ السَّابِعةِ، والمُنَتَهى: أي: الانتِهاءِ، وقِيلَ لها سِدرةُ المُنتهَى؛ لانتِهاءِ عِلمِ كُلِّ عالِمٍ مِنَ الخَلقِ إليها، أو لانتِهاءِ ما يَصعَدُ مِن تحتِها، ويَنزِلُ مِن فَوقِها إليها، وقيل غيرُ ذلك .
جَنَّةُ الْمَأْوَى: أي: الجنَّةُ الَّتي يَأوي ويَرجِعُ إليها المؤمِنونَ يومَ القيامةِ. وقيل: هي عن يَمينِ العَرشِ تأوي إليها أرواحُ الشُّهَداءِ، والمَأْوَى: مَكانُ كُلِّ شَيءٍ ومَرجِعُه الَّذي يعودُ إليه، وأصلُ (أوي): يدُلُّ على التَّجمُّعِ .
زَاغَ: أي: عَدَلَ ومالَ، والزَّيغُ: المَيلُ عنِ القَصْدِ، وأصلُ (زيغ): يدُلُّ على مَيلٍ .
طَغَى: أي: زادَ وتَجاوَزَ، وأصلُ الطُّغيانِ: يدُلُّ على مُجاوَزةِ الحَدِّ .



الدرر السنية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×