اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

تناسب فواتح سور القرآن الكريم مع خواتيمها / د. فاضل السامرائي

المشاركات التي تم ترشيحها

74 ـ سورة المدثر

بدأت السورة بقوله سبحانه :
{ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2)} .


والسورة على العموم في الإنذار والموقف من هذا الإنذار فقد ذكرت السورة من قال ربنا فيه :
{ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11)} ،

وموقفهم من الإنذار .

وذكر في آخر السورة موقف المعرضين عن الإنذار فقال تعالى :
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ (51)} .


وقال عزّ وجلّ في آخر السورة :
{ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)} .
 
 
75 ـ سورة القيامة

بدأت السورة بالقسم بيوم القيامة وذلك قوله سبحانه :
{ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1)} .


وختمت بقوله تعالى :
{ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (36)} .... { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)} .


وذلك في يوم القيامة .
 
 
76 ـ سورة الإنسان

السورة في الإنسان من أولها الى آخرها في الدنيا والآخرة .

وقد بدأت بالإنسان قبل أن يكون شيئا مذكورا وذلك قوله سبحانه :
{ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا (1)} .

وختمت السورة بخاتمة الإنسان إما أن يكون مرحوماً أو معذباً وذلك قوله تعالى :
{ يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (31)} .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

77 ـ سورة المرسلات

أقسم ربنا بالمرسلات وما بعدها على وقوع وعده فقال تعالى :
{ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7)} .

ثم ذكر من اهوال يوم القيامه ما ذكر ابتداءا من قوله سبحانه :
{ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ (9)} .

وذكر المكذبين في أكثر من موضع إلى أواخر السورة فقال عزّ وجلّ :
{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (15)} .

ثم ختم السورة بما يحدث يوم القيامة للمكذبين والمؤمنين فقال جلّ في عُلاه :
{ هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ (35) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (37) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38)} .

وذكر المتقين وجزاءهم فقال جلّ جلاله :
{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ (44)} .
فقد استكمل ما بدأه بالحديث على يوم القيامة .

والسورة كلها في الإنسان ومآله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

بدأت السورة بقوله سبحانه :
{ عَمَّ يَتَسَاءلُونَ (1)} .


قبل كانوا يتساءلون عن البعث فيما بينهم ويخوضون فيه انكاراً واستهزاءاً*

وقوله تعالى :
{ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4)} ،

وعيد لأولئك المتسائلين المستهزئين*

وخُتمت السورة بذكر ذلك اليوم وهو قوله عزّ وجلّ :
{ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)}

إلى قوله في آخر السورة :
{ إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا (40)} .


*انظر روح المعاني 30/3 وتفسير ابن كثير 4/462

 

79 ـ سورة النازعات

أقسم ربنا بالنازعات وما بعدها في أول السورة ثم ذكر يوم القيامة بقوله سبحانه :
{ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9)} .


وخُتمت السورة بذكر الساعة وذلك قوله تعالى :
{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)} .

 

80 ـ سورة عبس

ذكر ربنا في أوائل السورة صنفين من البشر :

(من استغنى) وذلك قوله سبحانه :
{ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى (6)} .


ومن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى خاشيا ربه وذلك قوله تعالى :
{ وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10)} .


وخُتمت السورة بذكر هذين الصنفين وذلك قوله عزّ وجلّ :

{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ (38) ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ (39)} .


{ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)} .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
81 ـ سورة التكوير

ذكر الله في أوائل السورة أمورا من مظاهر يوم القيامة ابتداءا من قوله سبحانه :
{ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)} إلى قوله : { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ (14)}.

ثم حذر الله في آخر السورة من عاقبة ذلك اليوم فقال تعالى :
{ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28)} .
 
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×